قائد الفرقة [3]
الفصل 224: قائد الفرقة [3]
سيئًا للغاية.
“انتظر، انتظر، هل أنت جاد…؟”
تذكرت تعابير وجهها عندما دخلت الغرفة الأخيرة وواجهت مفاجأتي الأخيرة، فلم أستطع إلا أن أبتسم.
نظر رئيس القسم إلى سيد النقابة وملامح القلق ترتسم على وجهه.
كما كنت أخطط لإصدار لعبتي المحسنة بحلول الغد.
“…أنت تعلم أنه صديق مقرب لكايل. إذا حدث له أي مكروه، فستكون الأمور فوضوية للغاية بالنسبة لي. أنا—”
كان ذلك مذهلًا.
“توقف.”
ضحكت.
رفع سيد النقابة يده وأوقف رئيس القسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
“لم أكن لأؤذيه. لست بهذه القسوة.”
حدقت في الإشعار أمامي، ثم ضغطت على [نعم].
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت هاتفي وبدأت أبحث عن معلومات حول لعبتهم الأخيرة.
لم يجب رئيس القسم.
وأثناء خروجه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة وهو ينظر إلى رئيس القسم بنظرة تعرف.
ومع ذلك، شعر خلسةً بارتعاش خفيف يسري في عموده الفقري.
كان عرضهم بالذات لا يزال يطغى على تفكيري.
وفي الوقت نفسه، شعر بيد تضغط على كتفه.
“لم أكن لأؤذيه. لست بهذه القسوة.”
“وكما قلت، أنا أحبه. لا حاجة للقلق كثيرًا. بما أنني أحبه، فلن يحدث له أي مكروه. سأضمن ذلك.”
أو هكذا بدا له على الأقل.
“أوه…”
كان ذلك مذهلًا.
هزّ رئيس القسم رأسه ببطء.
تحدث سيد النقابة فجأة، قاطعًا رئيس القسم.
لكن في الوقت ذاته، كان مرتبكًا.
“ليس لي فائدة من ضعيفي الإرادة. أريد أشخاصًا يمكن أن أخافهم. أولئك الذين يحافظون على يقظتي بمجرد وجودهم. أشخاص لا ينتظرون الأوامر، يفكرون ويتصرفون بلا تردد. إذا لم يستطيعوا تحديّ، فلا أحتاجهم. هؤلاء هم الأشخاص الذين أريدهم في نقابتي.”
“ما الذي جعلك تحبه؟ لقد تفاعلت معه للحظة قصيرة فقط. لا أظن أن هذه المدة كافية لتنشأ الإعجاب.”
“لا أعلم. لا أعلم.”
“هنا تكمن غلطتك.”
هزّ رئيس القسم رأسه ببطء.
عاد الابتسام إلى وجه سيد النقابة وهو ينظر إلى أرقام المصعد الصاعدة.
“هنا تكمن غلطتك.”
“أحببته منذ اللحظة التي لم يترك فيها كل شيء لتلبية مطالبي.”
“أحببته منذ اللحظة التي لم يترك فيها كل شيء لتلبية مطالبي.”
“….؟”
“لم يكن لديهم أي نية للانضمام للنقابة بجدية. إذا كان عليّ التخمين، فقد تم اكتشافهم مسبقًا من قبل النقابات الأخرى.”
ظهرت علامة استفهام فوق رأس رئيس القسم.
ومع ذلك، شعر خلسةً بارتعاش خفيف يسري في عموده الفقري.
أو هكذا بدا له على الأقل.
“…مثير للاهتمام. ستصدر غدًا.”
“لماذا—”
“وكما قلت، أنا أحبه. لا حاجة للقلق كثيرًا. بما أنني أحبه، فلن يحدث له أي مكروه. سأضمن ذلك.”
“الرجل الذي لا يؤمن بأي شيء، سيخدم أي شيء.”
لكن بدا تقريبًا كما لو أنه رأى من خلالي.
تحدث سيد النقابة فجأة، قاطعًا رئيس القسم.
“لماذا—”
“هذا اقتباس شهير سمعتُه مرة. بقي راسخًا في ذهني طويلاً.”
“إنهم لا يفكرون. لا يعرفون أين يقفون. لا يشكّون. هم… لا يبنون أفكارهم بأنفسهم. شخص آخر يفعل ذلك عنهم. شخص… مثلي.”
واصل المصعد الصعود.
ومع ذلك، كانت لا تزال هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة.
“إذا لم يكن للرجل أي مبادئ، فهو لا يكون محايدًا. إنه مجرد صدفة فارغة. إنه…”
“توقف.”
“قابل للبرمجة.”
“إذا كان الرجل قابلًا للبرمجة، يصبح ما يحتاجه المصدر الأقوى منه. جندي. خادم. أو… حتى عبد. هذا ليس لأنه يؤمن بالمفهوم، بل لأنه لا يملك الإرادة للمعارضة.”
أجاب رئيس القسم، وقد بدأ تدريجيًا بفهم أفكار سيد النقابة.
“فْتْتْ.”
بإيماءة صغيرة، أصبحت عينا سيد النقابة جوفاء أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أفاعٍ. هذه النقابة مليئة بالأفاعي.”
“إذا كان الرجل قابلًا للبرمجة، يصبح ما يحتاجه المصدر الأقوى منه. جندي. خادم. أو… حتى عبد. هذا ليس لأنه يؤمن بالمفهوم، بل لأنه لا يملك الإرادة للمعارضة.”
ولكن في الوقت ذاته، ومع علمي بأن هناك شيء غريب فيه، هل يمكن أن يكون هذا عرضًا يمكنني رفضه؟
توقف سيد النقابة.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا.’
صمت المصعد.
“هؤلاء هم نوع الرجال الذين سأستخدمهم قبل أن أتخلص منهم. إنهم لا شيء سوى دمى فارغة ستُشكل بالدعاية، تحكمها المخاوف، وتخدرها الراحة.”
“هؤلاء هم نوع الرجال الذين سأستخدمهم قبل أن أتخلص منهم. إنهم لا شيء سوى دمى فارغة ستُشكل بالدعاية، تحكمها المخاوف، وتخدرها الراحة.”
كانت مبيعات لعبي قد توقفت تقريبًا. بنظرة واحدة، استطعت أن أرى أنني بعت خمس عشرة نسخة فقط خلال اليوم الأخير.
بدأ المصعد في التباطؤ بينما خطى سيد النقابة خطوة إلى الأمام.
لكن في الوقت ذاته، كان مرتبكًا.
“إنهم لا يفكرون. لا يعرفون أين يقفون. لا يشكّون. هم… لا يبنون أفكارهم بأنفسهم. شخص آخر يفعل ذلك عنهم. شخص… مثلي.”
دينغ!
لكن في الوقت ذاته، كان مرتبكًا.
رنّ الجرس، وتوقف المصعد بينما هزّ سيد النقابة رأسه.
كانت مبيعات لعبي قد توقفت تقريبًا. بنظرة واحدة، استطعت أن أرى أنني بعت خمس عشرة نسخة فقط خلال اليوم الأخير.
“ليس لي فائدة من ضعيفي الإرادة. أريد أشخاصًا يمكن أن أخافهم. أولئك الذين يحافظون على يقظتي بمجرد وجودهم. أشخاص لا ينتظرون الأوامر، يفكرون ويتصرفون بلا تردد. إذا لم يستطيعوا تحديّ، فلا أحتاجهم. هؤلاء هم الأشخاص الذين أريدهم في نقابتي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘هل أنا مجرد مهووس بالخيال؟’
“ولكن ماذا عن المجندين الذين غادروا؟ إذا اعتمدنا على هذا المنطق—”
هزّ رئيس القسم رأسه ببطء.
“لم يكن لديهم أي نية للانضمام للنقابة بجدية. إذا كان عليّ التخمين، فقد تم اكتشافهم مسبقًا من قبل النقابات الأخرى.”
لكن في الوقت ذاته، كان مرتبكًا.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع تفسيره بدقة.
“أتوقع أن يحدث شيء مثير في الأيام القليلة القادمة.” مع ضحكة، خرج سيد النقابة من المصعد.
“إذا كان الرجل قابلًا للبرمجة، يصبح ما يحتاجه المصدر الأقوى منه. جندي. خادم. أو… حتى عبد. هذا ليس لأنه يؤمن بالمفهوم، بل لأنه لا يملك الإرادة للمعارضة.”
وأثناء خروجه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة وهو ينظر إلى رئيس القسم بنظرة تعرف.
مقابلِي كان السيد جينجلز. كان يواجهني.
“…أفاعٍ. هذه النقابة مليئة بالأفاعي.”
نظر رئيس القسم إلى سيد النقابة وملامح القلق ترتسم على وجهه.
***
توقف سيد النقابة.
“لا أعلم. لا أعلم.”
“أتوقع أن يحدث شيء مثير في الأيام القليلة القادمة.” مع ضحكة، خرج سيد النقابة من المصعد.
عائدًا إلى مكتبي، جلست على كرسيي وأنا أملس شعري. استمرت المحادثة التي دارت بيني وبين الرجل الغامض ورئيس القسم تتكرر في ذهني مرارًا وتكرارًا.
لم يكن اللعب الجماعي فقط أفضل مما توقعت، بل قاموا أيضًا بتغيير الكثير من الحوارات وأضافوا عدة عناصر لم تكن موجودة من قبل.
كان عرضهم بالذات لا يزال يطغى على تفكيري.
هزّ رئيس القسم رأسه ببطء.
كنت مغريًا.
سيئًا للغاية.
…مغريًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…الألعاب ستؤدي، بلا شك، أفضل مما كانت عليه من قبل. في الواقع، هي جاهزة تقريبًا. أعتقد أنني سأتمكن من رفعها غدًا وطرحها للبيع.’
كان كل ما أحتاجه، لكن في الوقت ذاته، لم أستطع إلا أن أشعر بالحذر.
“إنهم لا يفكرون. لا يعرفون أين يقفون. لا يشكّون. هم… لا يبنون أفكارهم بأنفسهم. شخص آخر يفعل ذلك عنهم. شخص… مثلي.”
لم يكن العرض نفسه يبدو جيدًا أكثر من اللازم ليكون حقيقيًا، بل الرجل الذي قدم لي هذا العرض بدا شخصه جيدًا أكثر من اللازم ليُصدق.
“لا أعلم. لا أعلم.”
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
“لا أعلم. لا أعلم.”
لم أستطع تفسيره بدقة.
“توقف.”
لكن بدا تقريبًا كما لو أنه رأى من خلالي.
أجاب رئيس القسم، وقد بدأ تدريجيًا بفهم أفكار سيد النقابة.
‘هل أنا مجرد مهووس بالخيال؟’
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
“فْتْتْ.”
نظر رئيس القسم إلى سيد النقابة وملامح القلق ترتسم على وجهه.
ضحكت.
“أتوقع أن يحدث شيء مثير في الأيام القليلة القادمة.” مع ضحكة، خرج سيد النقابة من المصعد.
إذا كان هناك شيء واحد تعلمته من هذا العالم، فهو أنه إذا كنت تشك بشيء، فغالبًا ما تكون على صواب.
جلست في صمت، أمعنت النظر في الغرفة قبل أن أستقر على الصندوق الذي مددت يدي لأخرج زرًا منه.
‘لا شك أن هناك شيء غريب في هذا الرجل، مهما كان.’
“….؟”
ولكن في الوقت ذاته، ومع علمي بأن هناك شيء غريب فيه، هل يمكن أن يكون هذا عرضًا يمكنني رفضه؟
ببطء، بدأ الفكر يتشكل في ذهني، وارتسمت ابتسامة على شفتي.
لم أكن سأحصل على الخبرة فحسب، بل سأتمكن أيضًا من كسب المزيد.
“إذا لم يكن للرجل أي مبادئ، فهو لا يكون محايدًا. إنه مجرد صدفة فارغة. إنه…”
‘…كما أنهم سيمنحونني ميزانية أكبر للألعاب.’
◀ [نعم] ◁ [لا]
ولم يكن هذا الجزء مدرجًا في الصفقة.
لم يكن اللعب الجماعي فقط أفضل مما توقعت، بل قاموا أيضًا بتغيير الكثير من الحوارات وأضافوا عدة عناصر لم تكن موجودة من قبل.
كان منفصلًا.
لم يكن العرض نفسه يبدو جيدًا أكثر من اللازم ليكون حقيقيًا، بل الرجل الذي قدم لي هذا العرض بدا شخصه جيدًا أكثر من اللازم ليُصدق.
واستغرقنا وقتًا طويلاً في مناقشته، للتوصل إلى شروطه.
لم يكن الواقع الافتراضي يقتصر على الترميز فقط.
باختصار، كانت النقابة ستوفر لي ميزانية كبيرة لتشغيل وابتكار ألعاب جديدة. لم أكن على علم بالمبلغ الحقيقي الذي كانوا ينوون منحي إياه، لكنني كنت شبه متأكد أنه كافٍ لأبدأ تجربة الواقع الافتراضي.
كانوا ممتازين حقًا. والنتيجة النهائية كانت أفضل بكثير مما كنت أتوقعه في البداية.
حرصت على توضيح هذا أثناء المناقشة.
***
“ومع ذلك، يبدو أن هذا فرع جديد بالكامل بالنسبة لي، لذا يجب أن أبدأ الدراسة عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
لم يكن الواقع الافتراضي يقتصر على الترميز فقط.
لم يكن الواقع الافتراضي يقتصر على الترميز فقط.
بل شمل الكثير من الأمور الأخرى الأكثر تعقيدًا.
“قابل للبرمجة.”
أمور لم أختبرها من قبل.
ومع ذلك، كانت لا تزال هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة.
كان هذا يبدو قفزة ضخمة بالنسبة لي، لكنني كنت أخطط لتوظيف فريق مناسب لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن هذا الجزء مدرجًا في الصفقة.
‘أتساءل إن كان لدى المستقلين الثلاثة أي خبرة في هذا المجال. كانوا جيدين جدًا.’
ضحكت.
في الواقع، كانوا أفضل من جيدين.
صمت المصعد.
كانوا ممتازين حقًا. والنتيجة النهائية كانت أفضل بكثير مما كنت أتوقعه في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…الألعاب ستؤدي، بلا شك، أفضل مما كانت عليه من قبل. في الواقع، هي جاهزة تقريبًا. أعتقد أنني سأتمكن من رفعها غدًا وطرحها للبيع.’
لم يكن اللعب الجماعي فقط أفضل مما توقعت، بل قاموا أيضًا بتغيير الكثير من الحوارات وأضافوا عدة عناصر لم تكن موجودة من قبل.
كما كنت أخطط لإصدار لعبتي المحسنة بحلول الغد.
كان ذلك مذهلًا.
“هنا تكمن غلطتك.”
ولكن أفضل جزء في كل شيء كان النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت علامة استفهام فوق رأس رئيس القسم.
في الغرفة الأخيرة تحديدًا.
“لم يكن لديهم أي نية للانضمام للنقابة بجدية. إذا كان عليّ التخمين، فقد تم اكتشافهم مسبقًا من قبل النقابات الأخرى.”
لم يتمكن سوى شخص واحد من الوصول إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي جعلك تحبه؟ لقد تفاعلت معه للحظة قصيرة فقط. لا أظن أن هذه المدة كافية لتنشأ الإعجاب.”
‘اسمها كان ميا، إذا لم تخنني الذاكرة.’
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه توازني، كنت داخل رسوم متحركة. واقفًا بجانب منزل، ألوح بيدي وشفتيّ مبتسمتان.
تذكرت تعابير وجهها عندما دخلت الغرفة الأخيرة وواجهت مفاجأتي الأخيرة، فلم أستطع إلا أن أبتسم.
“لماذا—”
‘…الألعاب ستؤدي، بلا شك، أفضل مما كانت عليه من قبل. في الواقع، هي جاهزة تقريبًا. أعتقد أنني سأتمكن من رفعها غدًا وطرحها للبيع.’
ومع ذلك، كانت لا تزال هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة.
كانت مبيعات لعبي قد توقفت تقريبًا. بنظرة واحدة، استطعت أن أرى أنني بعت خمس عشرة نسخة فقط خلال اليوم الأخير.
دينغ!
كان الوضع سيئًا.
“…..”
سيئًا للغاية.
شيء ما فيه بدا… غريبًا.
مع هذا التحديث، كانت المبيعات سترتفع بلا شك.
جلست في صمت، أمعنت النظر في الغرفة قبل أن أستقر على الصندوق الذي مددت يدي لأخرج زرًا منه.
…أو على الأقل، هذا ما كنت أظنه في البداية.
ومع ذلك، كانت لا تزال هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة.
ومع ذلك، كانت لا تزال هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة.
‘لا شك أن هناك شيء غريب في هذا الرجل، مهما كان.’
“حسنًا…”
وأثناء خروجه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ماكرة وهو ينظر إلى رئيس القسم بنظرة تعرف.
جلست في صمت، أمعنت النظر في الغرفة قبل أن أستقر على الصندوق الذي مددت يدي لأخرج زرًا منه.
◀ [نعم] ◁ [لا]
[ماثياس : 75%]
“إذا لم يكن للرجل أي مبادئ، فهو لا يكون محايدًا. إنه مجرد صدفة فارغة. إنه…”
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
دينغ!
◀ [نعم] ◁ [لا]
كانوا ممتازين حقًا. والنتيجة النهائية كانت أفضل بكثير مما كنت أتوقعه في البداية.
توقفت للحظة قبل أن أنظر إلى الزر في يدي.
“لا أعلم. لا أعلم.”
بعد أن عبثت به لبضع ثوانٍ، اختفى الزر، وزادت النسبة إلى 80%.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع تفسيره بدقة.
‘هذا يجب أن يكون كافيًا.’
واحدة… حيث استطعت رؤية وجه شخصية مألوفة.
فتحت هاتفي وبدأت أبحث عن معلومات حول لعبتهم الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا اقتباس شهير سمعتُه مرة. بقي راسخًا في ذهني طويلاً.”
“…مثير للاهتمام. ستصدر غدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
كما كنت أخطط لإصدار لعبتي المحسنة بحلول الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
“…..”
واستغرقنا وقتًا طويلاً في مناقشته، للتوصل إلى شروطه.
ببطء، بدأ الفكر يتشكل في ذهني، وارتسمت ابتسامة على شفتي.
“لم يكن لديهم أي نية للانضمام للنقابة بجدية. إذا كان عليّ التخمين، فقد تم اكتشافهم مسبقًا من قبل النقابات الأخرى.”
“….أعتقد أنه حان الوقت لأبدأ اختبار مدى كفاءة هذه المهارة الجديدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت علامة استفهام فوق رأس رئيس القسم.
حدقت في الإشعار أمامي، ثم ضغطت على [نعم].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….أعتقد أنه حان الوقت لأبدأ اختبار مدى كفاءة هذه المهارة الجديدة.”
تحول العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، شعر بيد تضغط على كتفه.
وبحلول الوقت الذي استعدت فيه توازني، كنت داخل رسوم متحركة. واقفًا بجانب منزل، ألوح بيدي وشفتيّ مبتسمتان.
توقف سيد النقابة.
مقابلِي كان السيد جينجلز. كان يواجهني.
الفصل 224: قائد الفرقة [3]
وقف أمام ساحة مفتوحة.
“أحببته منذ اللحظة التي لم يترك فيها كل شيء لتلبية مطالبي.”
واحدة… حيث استطعت رؤية وجه شخصية مألوفة.
باختصار، كانت النقابة ستوفر لي ميزانية كبيرة لتشغيل وابتكار ألعاب جديدة. لم أكن على علم بالمبلغ الحقيقي الذي كانوا ينوون منحي إياه، لكنني كنت شبه متأكد أنه كافٍ لأبدأ تجربة الواقع الافتراضي.
ماثياس…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي جعلك تحبه؟ لقد تفاعلت معه للحظة قصيرة فقط. لا أظن أن هذه المدة كافية لتنشأ الإعجاب.”
باختصار، كانت النقابة ستوفر لي ميزانية كبيرة لتشغيل وابتكار ألعاب جديدة. لم أكن على علم بالمبلغ الحقيقي الذي كانوا ينوون منحي إياه، لكنني كنت شبه متأكد أنه كافٍ لأبدأ تجربة الواقع الافتراضي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات