المطاردة [2]
الفصل 213: المطاردة [2]
شعر فجأة أن خفض الشروط كان أكثر ملاءمة الآن.
“سأمنحك بعض الوقت لمراجعة المستندات. أرجو أن تخبرني إن كان هناك أي شيء ناقص أو إن لم تكن موافقًا على الشروط التي وضعناها. في تلك الحالة، سأضطر إلى الاستئذان. لدي الكثير من العمل الذي يجب أن أنجزه.”
بوجه عام، كان راضيًا إلى حدّ ما عن الموظف الجديد. بدا مطيعًا وشخصًا يستمع إلى الأوامر.
—…أفهم. سأعطيك إجابة بعد أن أراجع المستند.
“ليس هذا؟ إذن…؟”
“رائع. آمل أن أتلقى إجابة إيجابية.”
’تشير النسبة المئوية إلى مستوى التنويم المغناطيسي، بينما الجزء الثاني واضح بذاته. كلما ارتفعت النسبة، أصبح أكثر انخداعًا بالتنويم.’
أنهى ماتياس المكالمة بابتسامة.
[مدة الانتظار: 23:59]
لكن الابتسامة سرعان ما انمحت عن وجهه وهو يتفقد ساعته.
“لقد استأجرت النقابة مؤخرًا دفعة من الموظفين الجدد في القسم. العدد ليس كثيرًا، حوالي عشرة، ولكن بالنظر إلى عدد من فقدناهم، قد لا يكون هذا كافيًا.”
’لقد استغرق ذلك أطول مما توقعت.’
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
بوجه عام، كان راضيًا إلى حدّ ما عن الموظف الجديد. بدا مطيعًا وشخصًا يستمع إلى الأوامر.
’تشير النسبة المئوية إلى مستوى التنويم المغناطيسي، بينما الجزء الثاني واضح بذاته. كلما ارتفعت النسبة، أصبح أكثر انخداعًا بالتنويم.’
وقد قدّر دائمًا مثل هؤلاء المستسلمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’آمل فعلًا أن يماطل قليلًا. بهذه الطريقة يمكننا أن ندفع له أقل.’
فذلك يجعل عمله أسهل.
’تشير النسبة المئوية إلى مستوى التنويم المغناطيسي، بينما الجزء الثاني واضح بذاته. كلما ارتفعت النسبة، أصبح أكثر انخداعًا بالتنويم.’
ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الابتسامة سرعان ما انمحت عن وجهه وهو يتفقد ساعته.
“الحقيقة أنّه طُرد من استوديوهات نايتماير فورج أمر مثير للقلق. ربما لن يكون موهوبًا بالقدر الذي توقعت.”
الجزء الذي أثار حنقي حقًا كان شيئًا آخر.
شعر فجأة أن خفض الشروط كان أكثر ملاءمة الآن.
’لقد استغرق ذلك أطول مما توقعت.’
فالموظف الجديد سيرى تلك العقود قريبًا عند مراجعتها، ومن المحتمل ألا يكون سعيدًا بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماتياس: 10%]
لكن الأمر لم يكن مهمًا حقًا.
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
ابتسم ماتياس وهو يتخيّل ردّة فعله.
▶ [نعم] ▷ [لا]
’في النهاية، سينتهي به الأمر بالانضمام إلى الشركة.’
كان ماتياس واثقًا من ذلك. لعبته لم تعد تحقق نجاحًا، وألعابه التالية ستفشل أيضًا.
“ليس هذا؟ إذن…؟”
وطبعًا، قد يكون هذا نتيجة أفعالهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا أكثر عبثية واستغلالًا حتى من شركتي السابقة!”
ومع ذلك، كان ماتياس سيحرص على ألّا يكون أمامه أي خيار آخر سوى دخول شركتهم. وكلما تأخر أكثر، انخفضت الشروط أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس مجرد شبح صغير. ليس شبحًا صغيرًا—انتظر، لا. هذا خطأ أيضًا.’
’آمل فعلًا أن يماطل قليلًا. بهذه الطريقة يمكننا أن ندفع له أقل.’
▶ [نعم] ▷ [لا]
ضحك بينه وبين نفسه، ثم أغلق الحاسوب المحمول ونهض واقفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالنظر إلى الوراء، ربما اخترت الهدف الأمثل.”
وما إن وقف حتى شعر بشيء يصطدم بقدمه، وحين خفّض رأسه، لمح كرة صغيرة حمراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ينبغي أن تكون قد استلمت المال بحلول الآن. على أي حال، قلت إن الأمر سيستغرق حوالي أسبوع لبرمجة اللعبة، أليس كذلك؟”
“هم؟”
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
انحنى والتقط الكرة.
▶ [نعم] ▷ [لا]
كانت طرية، يتوسطها خط طويل.
أغلقت الحاسوب المحمول حتى لا أرى العقد أكثر، واستندت إلى الوراء على كرسيي وزفرت.
ضغطها بين أصابعه مرّات عدة، ثم رماها في السلة بجانبه.
“على أي حال، جميعهم موهوبون. أود استخدام لعبتك لتدريبهم. إذا سارت الأمور على ما يرام، قد نبدأ باستخدام لعبتك لتدريب الموظفين الجدد. آه، و…” توقف رئيس القسم، ناظرًا إلي بابتسامة غامضة.
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
جلست بصمت، أحدّق في العقد الطويل أمامي.
“يبدو أنّ عمّال النظافة لا يؤدّون عملهم كما ينبغي.”
ضغطها بين أصابعه مرّات عدة، ثم رماها في السلة بجانبه.
ثم مضى بعد ذلك إلى عمله.
لولا النظام، كان لدي شعور بأنني سأُجبر على قبول عرض كهذا.
كان أسبوعًا مزدحمًا في انتظاره.
[مدة الانتظار: 23:59]
***
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
“…..”
ماذا يعني بذلك؟
جلست بصمت، أحدّق في العقد الطويل أمامي.
كان يجب أن أتوقع هذا.
لم يكن الأمر أنني لم أتوقعه، لكن وأنا أقرأ الشروط المعروضة عليّ، لم أتمكن من كبح وخزة الغضب التي اجتاحتني.
“…..”
“هذا أكثر عبثية واستغلالًا حتى من شركتي السابقة!”
—…أفهم. سأعطيك إجابة بعد أن أراجع المستند.
لم يقتصر الأمر على خفض الراتب إلى نصف ما عرضوه عليّ في البداية، بل كان عليّ الآن أن أعمل اثنتي عشرة ساعة يوميًا على الأقل، مع يوم عطلة واحد فقط.
’لقد استغرق ذلك أطول مما توقعت.’
أي عقد هذا؟
“لا، ليس هذا.”
“بل كيف يكون هذا قانونيًا أصلًا؟”
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
والأسوأ من كل ذلك؟ أن هذا كان في الحقيقة أفضل قليلًا من شركتي السابقة.
في تلك اللحظة، ارتجفت.
“…من حسن الحظ أنني لست يائسًا بما يكفي للانضمام.”
لا، ذلك لم يكن ما أثار حنقي الأكبر.
لولا النظام، كان لدي شعور بأنني سأُجبر على قبول عرض كهذا.
وما إن وقف حتى شعر بشيء يصطدم بقدمه، وحين خفّض رأسه، لمح كرة صغيرة حمراء.
أغلقت الحاسوب المحمول حتى لا أرى العقد أكثر، واستندت إلى الوراء على كرسيي وزفرت.
“…..”
لم يكن غضبي ناجمًا فقط عن كون العقد المعروض عليّ استغلاليًا للغاية.
“لا، ليس هذا.”
لا، ذلك لم يكن ما أثار حنقي الأكبر.
بعد أن راجعت الوقت ورأيت أن لدي بعض الوقت، قررت تفقد هاتفي والرد على أي أسئلة لدى المستقلين. وفي النهاية، قضيت الساعتين التاليتين هكذا قبل أن يحين وقت العودة إلى السكن.
بل كنت قد خمّنت مسبقًا أن شيئًا كهذا سيحدث.
حاولت جاهدًا إخفاء ارتعاش صوتي أثناء طلبي هذا من رئيس القسم.
الجزء الذي أثار حنقي حقًا كان شيئًا آخر.
أغلقت الحاسوب المحمول حتى لا أرى العقد أكثر، واستندت إلى الوراء على كرسيي وزفرت.
كان الأمر يتعلق بتجاهل المدير التنفيذي لي بشكل صارخ على الرغم من الوعد الوارد في البريد. لوهلة وجدت أن المقابلة بأكملها وكأنها مضيعة للوقت، وكأن الشركة تتلاعب بي كلعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
كنت أشعر بارتفاع ضغط دمي تدريجيًا مع كل دقيقة أقضيها في المقابلة.
بوجه عام، كان راضيًا إلى حدّ ما عن الموظف الجديد. بدا مطيعًا وشخصًا يستمع إلى الأوامر.
لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على عقلانية كافية ووجدت هدفًا جديدًا.
“…..”
“بالنظر إلى الوراء، ربما اخترت الهدف الأمثل.”
ومع إيماءة برأسي، أعدت الشعر المستعار إلى الصندوق قبل أن أضع الصندوق تحت مكتبي.
كما قال ماتياس، كان المدير التنفيذي مسؤولًا فقط عن جمع الرعاة وإدارة الشركة. أما الشخص الذي كان يتولى التحكم الكامل في الأمر كله فهو ماتياس.
والأسوأ من كل ذلك؟ أن هذا كان في الحقيقة أفضل قليلًا من شركتي السابقة.
في تلك الحالة، كان الأنسب للمطاردة.
—…أفهم. سأعطيك إجابة بعد أن أراجع المستند.
“…لا أعلم كم من الوقت سيستغرق حتى تؤثر المطاردة، لكنني متأكد أنها لن تستغرق طويلًا.”
هزّ رأسه وهو يفعل ذلك.
نظرت إلى الإشعار أمامي.
بعد أن راجعت الوقت ورأيت أن لدي بعض الوقت، قررت تفقد هاتفي والرد على أي أسئلة لدى المستقلين. وفي النهاية، قضيت الساعتين التاليتين هكذا قبل أن يحين وقت العودة إلى السكن.
[ماتياس: 10%]
“أه، توقيت جيد.”
[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]
“من؟”
▶ [نعم] ▷ [لا]
ومع ذلك، كان ماتياس سيحرص على ألّا يكون أمامه أي خيار آخر سوى دخول شركتهم. وكلما تأخر أكثر، انخفضت الشروط أكثر.
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
ثم مضى بعد ذلك إلى عمله.
’تشير النسبة المئوية إلى مستوى التنويم المغناطيسي، بينما الجزء الثاني واضح بذاته. كلما ارتفعت النسبة، أصبح أكثر انخداعًا بالتنويم.’
الجزء الذي أثار حنقي حقًا كان شيئًا آخر.
ضغطت على [لا] مؤقتًا ونظرت إلى العناصر الأخرى في الصندوق. وعند لمس الشعر المستعار، حاولت إرساله، ولكن في تلك اللحظة ظهر إشعار جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك…
[مدة الانتظار: 23:59]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جاهداً كبح قلبي الخافق بسرعة.
“إذن هناك فترة انتظار.”
’تشير النسبة المئوية إلى مستوى التنويم المغناطيسي، بينما الجزء الثاني واضح بذاته. كلما ارتفعت النسبة، أصبح أكثر انخداعًا بالتنويم.’
كان يجب أن أتوقع هذا.
أثناء حزم حاسوبي المحمول في حقيبتي وغادرت المكتب، استقبلني منظر رئيس القسم.
ومع إيماءة برأسي، أعدت الشعر المستعار إلى الصندوق قبل أن أضع الصندوق تحت مكتبي.
“…لا أعلم كم من الوقت سيستغرق حتى تؤثر المطاردة، لكنني متأكد أنها لن تستغرق طويلًا.”
“لست في عجلة من أمري. يمكنني الانتظار يومين حتى أرفع النسبة إلى مستوى أشعر بالرضا عنه.”
نظرت إلى الإشعار أمامي.
بعد أن راجعت الوقت ورأيت أن لدي بعض الوقت، قررت تفقد هاتفي والرد على أي أسئلة لدى المستقلين. وفي النهاية، قضيت الساعتين التاليتين هكذا قبل أن يحين وقت العودة إلى السكن.
أنهى ماتياس المكالمة بابتسامة.
أثناء حزم حاسوبي المحمول في حقيبتي وغادرت المكتب، استقبلني منظر رئيس القسم.
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
“أه، توقيت جيد.”
ومع ذلك، كان ماتياس سيحرص على ألّا يكون أمامه أي خيار آخر سوى دخول شركتهم. وكلما تأخر أكثر، انخفضت الشروط أكثر.
كان يبدو أنه يبحث عني.
“انتظر.”
“…ينبغي أن تكون قد استلمت المال بحلول الآن. على أي حال، قلت إن الأمر سيستغرق حوالي أسبوع لبرمجة اللعبة، أليس كذلك؟”
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
“نعم، تقريبًا.”
“هل تحتاج شيئًا آخر؟ ظننت أن الميزانية كانت—”
إذا سارت الأمور على ما يرام، نعم.
فذلك يجعل عمله أسهل.
“جيد، جيد. في تلك الحالة، هناك فرصة مثالية لك لعرض قدرة لعبتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جاهداً كبح قلبي الخافق بسرعة.
“همم؟”
كان ماتياس واثقًا من ذلك. لعبته لم تعد تحقق نجاحًا، وألعابه التالية ستفشل أيضًا.
توقفت للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على [لا] مؤقتًا ونظرت إلى العناصر الأخرى في الصندوق. وعند لمس الشعر المستعار، حاولت إرساله، ولكن في تلك اللحظة ظهر إشعار جديد.
ماذا يعني بذلك؟
ضيف خاص؟
“لقد استأجرت النقابة مؤخرًا دفعة من الموظفين الجدد في القسم. العدد ليس كثيرًا، حوالي عشرة، ولكن بالنظر إلى عدد من فقدناهم، قد لا يكون هذا كافيًا.”
ومع ذلك، كان ماتياس سيحرص على ألّا يكون أمامه أي خيار آخر سوى دخول شركتهم. وكلما تأخر أكثر، انخفضت الشروط أكثر.
“…..”
وطبعًا، قد يكون هذا نتيجة أفعالهم.
“على أي حال، جميعهم موهوبون. أود استخدام لعبتك لتدريبهم. إذا سارت الأمور على ما يرام، قد نبدأ باستخدام لعبتك لتدريب الموظفين الجدد. آه، و…” توقف رئيس القسم، ناظرًا إلي بابتسامة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلي بفضول.
“سيكون هناك ضيف خاص.”
“على أي حال، جميعهم موهوبون. أود استخدام لعبتك لتدريبهم. إذا سارت الأمور على ما يرام، قد نبدأ باستخدام لعبتك لتدريب الموظفين الجدد. آه، و…” توقف رئيس القسم، ناظرًا إلي بابتسامة غامضة.
ضيف خاص؟
لم يوضح كثيرًا، لكن بطريقة ما، فهمت.
“من؟”
[مدة الانتظار: 23:59]
“…سيكون مفاجأة.”
كان يبدو أنه يبحث عني.
اختار رئيس القسم أن يبقى غامضًا بينما ارتجت ساقي.
لحسن الحظ، تمكنت من الحفاظ على عقلانية كافية ووجدت هدفًا جديدًا.
’ليس مجرد شبح صغير. ليس شبحًا صغيرًا—انتظر، لا. هذا خطأ أيضًا.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك الحالة، كان الأنسب للمطاردة.
“هذا كل ما لدي. أردت فقط إخبارك بهذا قبل—”
“…لا أعلم كم من الوقت سيستغرق حتى تؤثر المطاردة، لكنني متأكد أنها لن تستغرق طويلًا.”
“انتظر.”
“…سيكون مفاجأة.”
أوقفت رئيس القسم قبل أن يغادر.
[مدة الانتظار: 23:59]
“هم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لست في عجلة من أمري. يمكنني الانتظار يومين حتى أرفع النسبة إلى مستوى أشعر بالرضا عنه.”
نظر إلي بفضول.
“…لا أعلم كم من الوقت سيستغرق حتى تؤثر المطاردة، لكنني متأكد أنها لن تستغرق طويلًا.”
“هل تحتاج شيئًا آخر؟ ظننت أن الميزانية كانت—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ليس مجرد شبح صغير. ليس شبحًا صغيرًا—انتظر، لا. هذا خطأ أيضًا.’
“لا، ليس هذا.”
ومع إيماءة برأسي، أعدت الشعر المستعار إلى الصندوق قبل أن أضع الصندوق تحت مكتبي.
قاطعت رئيس القسم قبل أن يبدأ في الحديث الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماتياس: 10%]
“ليس هذا؟ إذن…؟”
إذا سارت الأمور على ما يرام، نعم.
أخذت نفسًا عميقًا، محاولًا جاهداً كبح قلبي الخافق بسرعة.
’من المفيد أن أسأل. ليس كأنه سيفصلني لسؤالي…’
’من المفيد أن أسأل. ليس كأنه سيفصلني لسؤالي…’
لولا النظام، كان لدي شعور بأنني سأُجبر على قبول عرض كهذا.
حدقت مباشرة في رئيس القسم، وسألته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…من حسن الحظ أنني لست يائسًا بما يكفي للانضمام.”
“هل من الممكن أن أدخل البوابات بمفردي؟ أو على الأقل تحت بعض الإشراف، أو فقط لمتابعة سير العمل العام؟ أود أن أكتسب المزيد من الخبرة.”
ثم مضى بعد ذلك إلى عمله.
حاولت جاهدًا إخفاء ارتعاش صوتي أثناء طلبي هذا من رئيس القسم.
ضيف خاص؟
كنت خائفًا بعض الشيء من رفضه، لكن بينما رفعت رأسي ببطء لأراه، وجدت ابتسامة كبيرة ومرعبة تشوه شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت على [لا] مؤقتًا ونظرت إلى العناصر الأخرى في الصندوق. وعند لمس الشعر المستعار، حاولت إرساله، ولكن في تلك اللحظة ظهر إشعار جديد.
في تلك اللحظة، ارتجفت.
▶ [نعم] ▷ [لا]
“جيد، جيد. في تلك الحالة، هناك فرصة مثالية لك لعرض قدرة لعبتك.”
لولا النظام، كان لدي شعور بأنني سأُجبر على قبول عرض كهذا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات