المطاردة [1]
الفصل 212: المطاردة [1]
استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.
الموضوع: دعوة إلى استوديوهات نوفا وتأكيد موعد الاجتماع
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن عليّ التركيز على جمع الأموال وتطوير اللعبة.”
السيد ثورن العزيز،
نحن في استوديوهات نوفا نود أن نمدّ إليكم دعوتنا الحارة لزيارة استوديوهاتنا. بعد مراجعة بريدكم الإلكتروني، يسرّنا أن نعلمكم أننا ما زلنا مهتمين للغاية بالمضيّ قدمًا معكم.
“…أوه.”
بالإضافة إلى ذلك، فقد وافق مديرنا التنفيذي على عقد اجتماع مباشر لمناقشة إمكانيات التعاون.
“…حتى الآن، حصلت على ثمانية ردود. معظمها محايد، لكن هناك أمل. بقي اثنان، وحتى لو لم يخططا للعمل معي، أعتقد أن لدي ما يكفي من الأشخاص لمساعدتي في اللعبة.”
هل ستكون الساعة 7:00 مساءً اليوم وقتًا مناسبًا لكم؟
“أي سبب؟”
مع خالص التحيات،
استوديوهات نوفا
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا الصدد، كان توظيف فريق مؤقت يساعدني في تطوير اللعبة أمرًا سهلًا نسبيًا.
———
باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.
“اليوم؟”
نحن في استوديوهات نوفا نود أن نمدّ إليكم دعوتنا الحارة لزيارة استوديوهاتنا. بعد مراجعة بريدكم الإلكتروني، يسرّنا أن نعلمكم أننا ما زلنا مهتمين للغاية بالمضيّ قدمًا معكم.
حدّقت في البريد الإلكتروني غير المتوقع، ولم أعرف كيف أرد. راجعت جدولي، وحين رأيت أنه ليس لدي ما أفعله، أرسلت ردًا يقول: ’حسنًا، يبدو مناسبًا لي’، لكن بصيغة أكثر رسمية.
“أهم. أهم.”
“حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لدى استوديوهات نايتماير فورج.”
كنت أستطيع، إلى حد ما، توقّع مجرى محادثتنا.
كنت أعرف جيدًا تلك الاستوديوهات المليئة بالهراء.
’إمّا سيكونون رسميين إلى حدّ مبالغ فيه أو متعالين منذ البداية. وأكاد أجزم أنهم سيحاولون خفض الشروط التي اقترحوها في الأصل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليّ ماتياس بغرابة قبل أن يتحدث مجددًا.
كنت أعرف جيدًا تلك الاستوديوهات المليئة بالهراء.
بالإضافة إلى ذلك، فقد وافق مديرنا التنفيذي على عقد اجتماع مباشر لمناقشة إمكانيات التعاون.
“لا بأس. ليس الأمر وكأني أنوي الانضمام أصلًا.”
ولم أكن بحاجة إلى هذا العدد الكبير من الناس أصلًا.
كان هناك ما هو أهم في تلك اللحظة.
“هل هذا صحيح؟”
حدّقت في هاتفي ورأيت الإشعار: [لقد استلمت: 100,000$]، وكدت أعجز عن كبح انفعالي. استجمعت كل ما أملك كي أحافظ على رباطة جأشي.
“هل عملت لدى شركة أخرى من قبل؟ في نفس المجال؟”
“حسنًا، حسنًا. لا يجب تضييع أي وقت.”
انتظرتُ حتى دقت الساعة السابعة قبل أن أتصل.
بهذا المال، خططت أن أشرع مباشرةً في تحسين اللعبة.
كانت بعض الإجابات نصف قلبية.
بعد كثير من البحث والاختبار، أدركت أنني لست مضطرًا للقلق بشأن أن يطوّر الآخرون اللعبة بدلًا مني. فالبرامج “الخاصة” كان من الممكن إضافتها مباشرة بعد تطوير اللعبة.
“…آه، نعم.”
وبهذا الصدد، كان توظيف فريق مؤقت يساعدني في تطوير اللعبة أمرًا سهلًا نسبيًا.
“هل عملت لدى شركة أخرى من قبل؟ في نفس المجال؟”
فقد كانت هناك مواقع عديدة تعرض أعمالًا حرة من أعضاء ذوي خبرة.
“جيد.”
كل ما فعلته هو أن اخترت أفضل عشرة مبرمجين متاحين وأرسلت إليهم الرسالة نفسها.
كنت أعبث بالكرة الحمراء في يدي.
باختصار، كنت بحاجة إلى مساعدتهم، وكنت على استعداد لأن أدفع لهم مقابل العمل معي وتشكيل فريق لمدة أسبوع واحد لمساعدتي على إضافة خاصية اللعب الجماعي إلى اللعبة.
“…آه، نعم.”
وإن أمكن، أردت أيضًا تحسين جوانب أخرى من اللعبة.
لم تعد هناك أوراق متناثرة على الأرض، كما أن الرائحة اختفت. فقد شغّلت جهاز التهوية ورششت بعضًا من نسيم الربيع في أرجاء الغرفة.
“…هذا عشرة. يفترض أن أحصل على ردّ قريبًا.”
لكن، للحصول على ما أريد، كان ذلك ضروريًا، ولذا، بعد أن هدأت سريعًا، بدأت بالإجابة عن كل سؤال طُرح عليّ.
حين أنهيت إرسال الرسائل، استندت إلى مقعدي وحدّقت في سقف مكتبي.
لم أكن أنوي الانضمام لشركتهم حقًا، فلا حاجة لبذل جهد كبير.
وأنا أقرع بأصابعي على الطاولة، أخذت أتأمل المكان من حولي.
تظاهرت بالدهشة وأنا أمسك بالكرة الحمراء في يدي.
’يبدو المكان أفضل بكثير بعد أن نظّفته.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبول جديد.
لم تعد هناك أوراق متناثرة على الأرض، كما أن الرائحة اختفت. فقد شغّلت جهاز التهوية ورششت بعضًا من نسيم الربيع في أرجاء الغرفة.
لكن في النهاية، أجاب.
ومع ذلك، كانت الغرفة عادية جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”
باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
“هل عليّ شراء تلفاز؟”
’يبدو المكان أفضل بكثير بعد أن نظّفته.’
… كان الغرض منه في الأساس احتواء جينجلز.
ظهرت إشعارات بعد لحظات.
فمع التلفاز، سيكون جينجلز قادرًا على البقاء هناك طوال الوقت ومراقبة المكان.
“ليسوا سيئين. أي سبب لتركك لهم؟”
“حسنًا، سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن عليّ التركيز على جمع الأموال وتطوير اللعبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي إلى الحاسوب.
ورغم ذلك، أجبت.
أضاءت عيناي عندما رأيت ردًا وصلني.
لكن، للحصول على ما أريد، كان ذلك ضروريًا، ولذا، بعد أن هدأت سريعًا، بدأت بالإجابة عن كل سؤال طُرح عليّ.
فتحت البريد، وقبضت كفّي حين رأيت أن أحد المستقلين قد قبل العرض. لقد طرح بعض الأسئلة عن اللعبة ومقدار ما سيتقاضاه لكنه بدا مستعدًا للعمل.
كأنه استذكر كلامه السابق، ابتسم ماتياس.
أسرعت بالردّ عليه قبل أن يصلني إشعار آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”
قبول جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبول جديد.
“جيد.”
تلألأت عيناي بالحماس.
“الرئيس التنفيذي مشغول الآن. سيتواصل معك عندما يكون متفرغًا. ستلتقي به أيضًا عند حضورك.”
بدأت الأمور تسير في الطريق الصحيح، وخلال الساعات القليلة التالية قضيت معظم وقتي في إدارة رسائلي الإلكترونية والإجابة عن أسئلة المستقلين.
“…تم طردي.”
استطعت أن ألاحظ أن بعضهم كان مترددًا حيال المشروع، لكنني كنت أعلم أن عليّ التحلي بالصبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
الأجر كان مجزيًا.
استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.
لم أرَ سببًا يدعوهم لرفض مثل هذه الوظيفة.
“…تم طردي.”
وبينما لم أنتبه، كان وقت المقابلة مع المدير التنفيذي لاستوديوهات نوفا قد حلّ، وبدأت النشوة التي شعرت بها في وقت سابق تخفت كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تلك اللحظة، بدأ ماتياس بطرح المزيد من الأسئلة حول خبرتي في المجال وكل إنجازاتي. أجبت عن جميعها بلا صعوبة تذكر.
“…حتى الآن، حصلت على ثمانية ردود. معظمها محايد، لكن هناك أمل. بقي اثنان، وحتى لو لم يخططا للعمل معي، أعتقد أن لدي ما يكفي من الأشخاص لمساعدتي في اللعبة.”
“حسنًا.”
ولم أكن بحاجة إلى هذا العدد الكبير من الناس أصلًا.
باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.
لكن، من أجل ضمان أفضل ترقية ممكنة، كانت هذه الخطوة ضرورية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن عليّ التركيز على جمع الأموال وتطوير اللعبة.”
“أهم. أهم.”
“نعم، سيحدث ذلك. لكن أولًا، أود إجراء المقابلة بنفسي.”
أَصْفَحَتُ حَنَجَرَتِي، وحَوَّلتُ انتباهي نحو الشاشة أمامي. وبينما كنت أفعل ذلك، مدتُ يدي إلى الصندوق القريب وأمسكت بالكرة الحمراء وأنا أعبث بها.
بهذا المال، خططت أن أشرع مباشرةً في تحسين اللعبة.
‘سأستفيد منك اليوم خير استثمار.’
استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.
انتظرتُ حتى دقت الساعة السابعة قبل أن أتصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأجر كان مجزيًا.
درر دررر—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”
رنَّ الخط لبضع ثوانٍ حتى ظهر شبح على شاشتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، أنا راضٍ جدًا.”
“مرحبًا.”
“اليوم؟”
كان يختلف تمامًا عن الرئيس التنفيذي الذي رأيته في الصورة. كان أنحف بكثير، وشعره مصفوف إلى الجانب، ونظارته أضفت له مظهرًا أكثر أناقة من الرئيس التنفيذي في الصورة.
وإن أمكن، أردت أيضًا تحسين جوانب أخرى من اللعبة.
‘لا، هذا ليس الرئيس التنفيذي.’
حدّقت في البريد الإلكتروني غير المتوقع، ولم أعرف كيف أرد. راجعت جدولي، وحين رأيت أنه ليس لدي ما أفعله، أرسلت ردًا يقول: ’حسنًا، يبدو مناسبًا لي’، لكن بصيغة أكثر رسمية.
“مرحبًا…”
ورغم ذلك، أجبت.
اختفت الكرة بمجرد أن ضغطت عليها.
—”مهم، اسمي ماتياس، وسأتولى إجراء المقابلة. إذا كنت جاهزًا، يمكننا البدء.”
كنت أعرف جيدًا تلك الاستوديوهات المليئة بالهراء.
كان صوته حازمًا، يحمل نبرة احترافية واضحة.
تطلب الأمر كل ما في وسعي لأكبح نفسي وأنا أحدق في الرجل أمامي. وفي النهاية، محاولًا أن أبقى هادئًا، سألت: “فقط بدافع الفضول، ما هي وظيفتك بالضبط؟”
ولكن…
“هذا…”
“هل هذا صحيح؟”
“هل هناك خطب ما؟”
كل ما فعلته هو أن اخترت أفضل عشرة مبرمجين متاحين وأرسلت إليهم الرسالة نفسها.
رفع ماتياس حاجبه، متطلّعًا إليّ باستفهام.
“عفوًا؟”
استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.
“…تم تسريح الكثير بسبب الفشل الأخير للعبتهم.”
“لا، لا شيء محدد. كنت مشوشًا قليلًا، ظننت أن المقابلة ستكون مع الرئيس التنفيذي.”
“…تم تسريح الكثير بسبب الفشل الأخير للعبتهم.”
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا الصدد، كان توظيف فريق مؤقت يساعدني في تطوير اللعبة أمرًا سهلًا نسبيًا.
أومأ ماتياس بفهم.
“أي سبب؟”
“نعم، سيحدث ذلك. لكن أولًا، أود إجراء المقابلة بنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا جزءًا من البريد الإلكتروني، ولا ما طلبته.
حاولت جاهداً أن أخفي عبوسًا خفيفًا وأنا أومئ برأسي ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا…”
“حسنًا.”
تطلب الأمر كل ما في وسعي لأكبح نفسي وأنا أحدق في الرجل أمامي. وفي النهاية، محاولًا أن أبقى هادئًا، سألت: “فقط بدافع الفضول، ما هي وظيفتك بالضبط؟”
لم يكن هذا جزءًا من البريد الإلكتروني، ولا ما طلبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”
لكن، للحصول على ما أريد، كان ذلك ضروريًا، ولذا، بعد أن هدأت سريعًا، بدأت بالإجابة عن كل سؤال طُرح عليّ.
حاولت جاهداً أن أخفي عبوسًا خفيفًا وأنا أومئ برأسي ببطء.
“منذ متى وأنت تطور الألعاب؟”
“أنا المدير العام لمراقبة الألعاب. أتولى كل الأمور المتعلقة بالألعاب التي تصدر من استوديوهاتنا.”
“حوالي سبع سنوات.”
“أنا المدير العام لمراقبة الألعاب. أتولى كل الأمور المتعلقة بالألعاب التي تصدر من استوديوهاتنا.”
“هل عملت لدى شركة أخرى من قبل؟ في نفس المجال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، أنا راضٍ جدًا.”
“نعم، لدى استوديوهات نايتماير فورج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأجر كان مجزيًا.
“أوه؟”
“أي سبب؟”
توقف ماتياس، يبدو متفاجئًا قليلًا.
‘لا، هذا ليس الرئيس التنفيذي.’
“ليسوا سيئين. أي سبب لتركك لهم؟”
كان يختلف تمامًا عن الرئيس التنفيذي الذي رأيته في الصورة. كان أنحف بكثير، وشعره مصفوف إلى الجانب، ونظارته أضفت له مظهرًا أكثر أناقة من الرئيس التنفيذي في الصورة.
“…تم طردي.”
لم تدم المقابلة طويلاً.
كان هناك توقف قصير بينما توقفت يد ماتياس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك توقف قصير بينما توقفت يد ماتياس.
في النهاية، تابع حديثه.
فمع التلفاز، سيكون جينجلز قادرًا على البقاء هناك طوال الوقت ومراقبة المكان.
“أي سبب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، سأفكر في الأمر لاحقًا. الآن عليّ التركيز على جمع الأموال وتطوير اللعبة.”
“…تم تسريح الكثير بسبب الفشل الأخير للعبتهم.”
“منذ متى وأنت تطور الألعاب؟”
“أفهم. هذا منطقي.”
ثم ابتسم.
بعد تلك اللحظة، بدأ ماتياس بطرح المزيد من الأسئلة حول خبرتي في المجال وكل إنجازاتي. أجبت عن جميعها بلا صعوبة تذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا كل ما في الأمر.”
كانت بعض الإجابات نصف قلبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا كافي للأسئلة. رغم أننا لم نكن راضين تمامًا عما جمعناه، إلا أنك ستظل مناسبًا للشركة.”
لم أكن أنوي الانضمام لشركتهم حقًا، فلا حاجة لبذل جهد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه.”
لم تدم المقابلة طويلاً.
نحن في استوديوهات نوفا نود أن نمدّ إليكم دعوتنا الحارة لزيارة استوديوهاتنا. بعد مراجعة بريدكم الإلكتروني، يسرّنا أن نعلمكم أننا ما زلنا مهتمين للغاية بالمضيّ قدمًا معكم.
استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.
كانت بعض الإجابات نصف قلبية.
“حسنًا، هذا كافي للأسئلة. رغم أننا لم نكن راضين تمامًا عما جمعناه، إلا أنك ستظل مناسبًا للشركة.”
“أهم. أهم.”
ثم ابتسم.
الفصل 212: المطاردة [1]
“أود أن أرحب بك رسميًا في استوديوهات نوفا. مرحبًا بك.”
“…آه، نعم.”
“…آه، نعم.”
“أود أن أرحب بك رسميًا في استوديوهات نوفا. مرحبًا بك.”
وقفت للحظة، ثم تذكرت أنها مكالمة فيديو وجلست مرة أخرى.
[لقد بدأت الملاحقة]
نظر إليّ ماتياس بغرابة قبل أن يتحدث مجددًا.
بعد كثير من البحث والاختبار، أدركت أنني لست مضطرًا للقلق بشأن أن يطوّر الآخرون اللعبة بدلًا مني. فالبرامج “الخاصة” كان من الممكن إضافتها مباشرة بعد تطوير اللعبة.
“سيتم إرسال عقد لك سريعًا عبر البريد الإلكتروني. إذا تفضلت بالتوقيع عليه، سنجهز الإجراءات.”
‘لا، هذا ليس الرئيس التنفيذي.’
“همم، ولكن…”
رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي إلى الحاسوب.
“عفوًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، أنا راضٍ جدًا.”
توقف ماتياس وهو ينظر إليّ.
‘لا، هذا ليس الرئيس التنفيذي.’
“هل هناك خطب ما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، صحيح. قد لا تكون وظيفتي عالية كالرئيس التنفيذي، لكن إذا تحدثنا عن الألعاب تحديدًا، فأنا من يديرها. عمل الرئيس التنفيذي يتركز أكثر على جذب المستثمرين وإدارة الشركة.”
“…آه، ذلك. ألم نقل إن الرئيس التنفيذي سيكون هنا؟ متى سألتقي به؟”
استمرت حوالي عشر دقائق قبل أن يضع ماتياس لوح الكتابة وينظر إليّ.
“أوه، صحيح.”
لم أرَ سببًا يدعوهم لرفض مثل هذه الوظيفة.
كأنه استذكر كلامه السابق، ابتسم ماتياس.
كان يختلف تمامًا عن الرئيس التنفيذي الذي رأيته في الصورة. كان أنحف بكثير، وشعره مصفوف إلى الجانب، ونظارته أضفت له مظهرًا أكثر أناقة من الرئيس التنفيذي في الصورة.
“الرئيس التنفيذي مشغول الآن. سيتواصل معك عندما يكون متفرغًا. ستلتقي به أيضًا عند حضورك.”
“سيتم إرسال عقد لك سريعًا عبر البريد الإلكتروني. إذا تفضلت بالتوقيع عليه، سنجهز الإجراءات.”
هذا الوغد!
“هل هذا صحيح؟”
لم يكن ينوي إطلاقًا السماح لي بمقابلة الرئيس التنفيذي من البداية!
رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي إلى الحاسوب.
كدت أن أقلب مكتبي.
رفع ماتياس حاجبه، متطلّعًا إليّ باستفهام.
تطلب الأمر كل ما في وسعي لأكبح نفسي وأنا أحدق في الرجل أمامي. وفي النهاية، محاولًا أن أبقى هادئًا، سألت: “فقط بدافع الفضول، ما هي وظيفتك بالضبط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذا الصدد، كان توظيف فريق مؤقت يساعدني في تطوير اللعبة أمرًا سهلًا نسبيًا.
“أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل ستكون الساعة 7:00 مساءً اليوم وقتًا مناسبًا لكم؟
بدا الرجل مرتبكًا قليلًا من سؤالي.
كان يختلف تمامًا عن الرئيس التنفيذي الذي رأيته في الصورة. كان أنحف بكثير، وشعره مصفوف إلى الجانب، ونظارته أضفت له مظهرًا أكثر أناقة من الرئيس التنفيذي في الصورة.
لكن في النهاية، أجاب.
[لقد بدأت الملاحقة]
“أنا المدير العام لمراقبة الألعاب. أتولى كل الأمور المتعلقة بالألعاب التي تصدر من استوديوهاتنا.”
الفصل 212: المطاردة [1]
“هل هذا صحيح؟”
باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.
كنت أعبث بالكرة الحمراء في يدي.
استجمعتُ نفسي بسرعة وهززت رأسي.
“نعم، صحيح. قد لا تكون وظيفتي عالية كالرئيس التنفيذي، لكن إذا تحدثنا عن الألعاب تحديدًا، فأنا من يديرها. عمل الرئيس التنفيذي يتركز أكثر على جذب المستثمرين وإدارة الشركة.”
كانت بعض الإجابات نصف قلبية.
“…أوه.”
بالإضافة إلى ذلك، فقد وافق مديرنا التنفيذي على عقد اجتماع مباشر لمناقشة إمكانيات التعاون.
تظاهرت بالدهشة وأنا أمسك بالكرة الحمراء في يدي.
أومأ ماتياس بفهم.
‘ستفي بالغرض.’
مع خالص التحيات، استوديوهات نوفا
اختفت الكرة بمجرد أن ضغطت عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تلك اللحظة، بدأ ماتياس بطرح المزيد من الأسئلة حول خبرتي في المجال وكل إنجازاتي. أجبت عن جميعها بلا صعوبة تذكر.
دينغ!
وإن أمكن، أردت أيضًا تحسين جوانب أخرى من اللعبة.
ظهرت إشعارات بعد لحظات.
الفصل 212: المطاردة [1]
[هل ترغب في بدء الملاحقة؟]
بدأت الأمور تسير في الطريق الصحيح، وخلال الساعات القليلة التالية قضيت معظم وقتي في إدارة رسائلي الإلكترونية والإجابة عن أسئلة المستقلين.
▶ [نعم] ▷ [لا]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
ابتسمت لماتياس وأنا أضغط [نعم].
باستثناء اللوحة المعلّقة على الحائط، كانت تفتقر إلى أي زينة حقيقية.
“في هذه الحالة، أنا راضٍ جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك خطب ما؟”
دينغ!
حدّقت في البريد الإلكتروني غير المتوقع، ولم أعرف كيف أرد. راجعت جدولي، وحين رأيت أنه ليس لدي ما أفعله، أرسلت ردًا يقول: ’حسنًا، يبدو مناسبًا لي’، لكن بصيغة أكثر رسمية.
[تم تفعيل الشروط!]
حاولت جاهداً أن أخفي عبوسًا خفيفًا وأنا أومئ برأسي ببطء.
[لقد بدأت الملاحقة]
… كان الغرض منه في الأساس احتواء جينجلز.
[الهدف: ماتياس سيلفرستون]
“أوه، صحيح.”
حاولت جاهداً أن أخفي عبوسًا خفيفًا وأنا أومئ برأسي ببطء.
“…تم طردي.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات