من أجل المستقبل [4]
الفصل 209: من أجل المستقبل [4]
30 كلغ على كل جانب.
’انتظر، انتظر، انتظر…’
“….؟؟؟”
حدّقتُ في الإشعار أمامي، مذهولًا للحظة خاطفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله هنا؟ هل تبحث عني؟”
غير أنني استعدتُ رباطة جأشي بسرعة وضغطتُ [نعم].
***
دينغ—
“….”
[المتطلبات لبدء المطاردة غير مستوفاة. الرجاء المحاولة مجددًا.]
تبدّد تعبير كايل للحظة وهو يتلفّت حوله قبل أن يثبّت نظره على زوي.
ظهرت الكرة مجددًا في يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
“….؟؟؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 20 كلغ على كل جانب.
أي هراء هذا؟ لقد سألني منذ لحظة بوضوح إن كنت أرغب بالمطاردة أم لا.
[نعم، مقبولة.]
ومع ذلك، ها هو الآن يخبرني أن المتطلبات لم تتحقق؟
“ما هذا بحق الجحيم؟”
فتحتُ صندوق المحادثة بسرعة وكتبتُ:
وفعلًا، برز رأس كايل من فوقه.
’ما هي المتطلبات لمطاردة شخص ما؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله هنا؟ هل تبحث عني؟”
ضغطت زر الإدخال، وانتظرت ردًّا. كنتُ آمل بحق أن يصلني جواب. كل ثانية تمر كانت تستطيل بلا نهاية، كأنها أبد.
وصل الأمر إلى أن كايل نفسه أُصيب بالدهشة.
ثم…
“….!؟”
[يجب أن يكون هناك اتصال مباشر مع الهدف.]
هل كان هذا لأنّه بلغ الدرجة الثانية؟
اتصال مباشر مع الهدف؟
“…لا؟”
“انتظر، هل هذا يعني أن عليّ لقاءهم مباشرة والتفاعل معهم حتى أتمكن من مطاردتهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.
هبط قلبي.
“أنا هنا لأتمرّن. لست هنا لأبحث عن أي أحـ—”
كيف لي بحق السماء أن أتفاعل مع الرئيس التنفيذي لاستوديوهات نوفا؟
“لا يجب أن يكون هذا سيئًا جدًا، صحيح؟”
’…لا، ليس مستحيلًا تمامًا. يمكنني ببساطة أن أتقدّم إليهم مباشرة، أطلب اجتماعًا، وأقول إنني مهتم بالعمل معهم. لكن قبل الالتزام، أرغب بجولة في الاستوديو ورؤية كيف تسير الأمور هناك.’
’أشعر به أكثر قليلًا الآن، لكن منذ متى أصبحت بهذه القوة؟’
بدت مقاربة مناسبة. لكنها في الوقت نفسه بدت مزعجة بعض الشيء.
لا شيء.
سيعني ذلك أن عليّ السفر مجددًا.
غطّى كايل فمه، يتمتم مع نفسه: ’هذا غير منطقي؟ سيث يهتم بصحته؟ هل العالم يوشك على الانتهاء؟’
أمعنت التفكير في الموقف لبضع دقائق، قبل أن تومض فكرة فجأة في رأسي، فكتبتها في صندوق المحادثة.
“روان؟”
’هل التفاعلات عبر مكالمة فيديو مقبولة؟’
حتى سيث نفسه، وهو يحدّق بالقضيب أمامه.
ضغطت زر الإدخال، وانتظرت مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أزيد الوزن؟”
وهذه المرة، وصلني الجواب بعد وقت قصير.
ظهرت الكرة مجددًا في يدي.
[نعم، مقبولة.]
أخرج هاتفه وتفقّده.
“نعم!”
هل كان هذا لأنّه بلغ الدرجة الثانية؟
قبضت يدي ولوّحت بها في الهواء بحماس.
توقّف سيث حين رأى التعابير على وجوه الجميع. كايل على وجه الخصوص بدا كأنّه رأى شبحًا وهو يتقدّم محاولًا مدّ يده نحو جبهته.
هذا جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.
“….؟؟؟”
أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.
أي هراء هذا؟ لقد سألني منذ لحظة بوضوح إن كنت أرغب بالمطاردة أم لا.
وهذه المرة، شرحت أنه بعد بعض البحث، قررت أن أمنحهم فرصة. أبديتُ اهتمامي بالحصول على مقابلة مع الرئيس التنفيذي لمناقشة مستقبلي المحتمل في الشركة، وأنني أرغب بمكالمة مباشرة للحديث عن التفاصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس سيئًا. إذن يمكننا إضافة قليل من الوزن. لنضع خمسة كيلوغرامات على كل جانب.”
“لا يجب أن يكون هذا سيئًا جدًا، صحيح؟”
ألقيت نظرة على الرسالة. بدت رسمية بما يكفي.
“ما—”
’تبدو يائسة قليلًا، لكن لا يهم. لستُ أخطط فعلًا للانضمام إلى استوديو مثل هذا. لقد عانيت بما فيه الكفاية مع استوديوهاتي السابقة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه المرة، وصلني الجواب بعد وقت قصير.
في الواقع، وأنا أفكر فيهم، تساءلتُ كيف حالهم الآن.
أي هراء هذا؟ لقد سألني منذ لحظة بوضوح إن كنت أرغب بالمطاردة أم لا.
مع ذلك، كان هذا أمرًا لأفكر فيه لاحقًا. لقد أهدرتُ بالفعل وقتًا طويلًا على هذه الأمور.
“…لا شيء.”
حان الوقت لأن أنال سبع ساعات من النوم.
لا شيء.
فكرت في جعلها ثمانٍ، لكن ذلك بدا كثيرًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفتُ من مكتبي، وحزمت أشيائي وغادرت المكتب.
“حسنًا.”
“على الأرجح شبح.”
وقفتُ من مكتبي، وحزمت أشيائي وغادرت المكتب.
“أنت أقوى مما تبدو.”
***
30 كلغ على كل جانب.
اليوم التالي.
“والآن؟”
وقع مشهد غريب في النقابة صباحًا.
“…لا شيء.”
كان الذهاب إلى النادي الرياضي في الصباح الباكر عادةً مألوفة لأعضاء النقابة. ولم يكن الهدف منها بناء القدرة البدنية فقط. فكلما علت رتبتهم، ازدادت أهمية تقوية أجسادهم.
كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.
فكلما اشتدّ الجسد، ازداد ما يمكن استخلاصه من العقدة.
غطّى كايل فمه، يتمتم مع نفسه: ’هذا غير منطقي؟ سيث يهتم بصحته؟ هل العالم يوشك على الانتهاء؟’
كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.
لكن اليوم، ظهر شخص غريب.
“…لا شيء.”
“…هل أتوهم؟”
ظهرت الكرة مجددًا في يدي.
“على الأرجح شبح.”
كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.
“إنه شبح.”
جلس سيث على المقعد واستلقى إلى الوراء، ضاغطًا كفّيه على القضيب المعدني.
اضطر كايل والآخرون إلى التثبت مما تراه أعينهم. غير أنه، حتى بعد أن فركوا أعينهم ورأوه لا يزال واقفًا أمامهم، أدركوا أنهم لا يتوهمون.
“….؟؟؟”
“ماذا؟”
أخرج هاتفه وتفقّده.
توقف عند مدخل النادي الرياضي، يحدّق بالآخرين، وقد قطّب سيث حاجبيه. لماذا كان الجميع ينظرون إليه بغرابة كهذه؟
وهذه المرة، شرحت أنه بعد بعض البحث، قررت أن أمنحهم فرصة. أبديتُ اهتمامي بالحصول على مقابلة مع الرئيس التنفيذي لمناقشة مستقبلي المحتمل في الشركة، وأنني أرغب بمكالمة مباشرة للحديث عن التفاصيل.
وفي النهاية، كان كايل من تقدّم نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّه نطق بصوت عالٍ كفاية ليسمعه سيث.
“ما الذي تفعله هنا؟ هل تبحث عني؟”
“…لا؟”
“…لا؟”
’هل يمكن أن يكون له علاقة بمرسومي؟’
سيث هزّ رأسه. لم يكن بحاجة حقًا إلى أي شيء منه.
حدّقتُ في الإشعار أمامي، مذهولًا للحظة خاطفة.
تبدّد تعبير كايل للحظة وهو يتلفّت حوله قبل أن يثبّت نظره على زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا…”
“إذن هل تحتاج شيئًا منها؟”
“….؟؟؟”
“لا؟”
دينغ—
“روان؟”
“آه.”
“…لا؟”
“…همم.”
“ما—”
لم يشعر بشيء.
“أنا هنا لأتمرّن. لست هنا لأبحث عن أي أحـ—”
“ولماذا لا أكون جادًا؟”
“….!”
هبط قلبي.
“….!؟”
“والآن؟”
“مستحيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟”
توقّف سيث حين رأى التعابير على وجوه الجميع. كايل على وجه الخصوص بدا كأنّه رأى شبحًا وهو يتقدّم محاولًا مدّ يده نحو جبهته.
أومأ سيث، ورفع القضيب ثم أنزله.
“ابقَ ساكنًا قليلًا يا سيث. أحاول أن أرى إن كانت لديك حمّى.”
أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.
“لا، توقف. أنا بخير. فقط توقف.”
وقع مشهد غريب في النقابة صباحًا.
ابتعد عن كايل، ونظر سيث إلى الجميع بغرابة.
هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟
“ما الغريب في أن أرغب بالتمرين؟ لقد ظننت فقط أنّه جيد لصحّتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زال خفيفًا للغاية.
“هذا….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحتُ صندوق المحادثة بسرعة وكتبتُ:
غطّى كايل فمه، يتمتم مع نفسه: ’هذا غير منطقي؟ سيث يهتم بصحته؟ هل العالم يوشك على الانتهاء؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أيّ منهم أن يصدّق ما يرون.
لكنّه نطق بصوت عالٍ كفاية ليسمعه سيث.
هذا جعل الأمور أسهل بكثير بالنسبة لي.
وفي النهاية، صرف سيث بصره عنه وتوجّه نحو أقرب آلة.
“أنا هنا لأتمرّن. لست هنا لأبحث عن أي أحـ—”
أخرج هاتفه وتفقّده.
توقف عند مدخل النادي الرياضي، يحدّق بالآخرين، وقد قطّب سيث حاجبيه. لماذا كان الجميع ينظرون إليه بغرابة كهذه؟
’هذه يفترض أن تكون آلة ضغط الصدر، أليس كذلك؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لم يكن متأكدًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟
كانت تلك أول مرة يراها. غير أنّه، وهو يتأمل القضيب والأوزان على جانبيه، شعر أنّها ما كان يبحث عنه.
أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.
“انتظر، أنت لست جادًا حين قلت إنك تريد التمرّن؟”
“أنا هنا لأتمرّن. لست هنا لأبحث عن أي أحـ—”
“ولماذا لا أكون جادًا؟”
’هل التفاعلات عبر مكالمة فيديو مقبولة؟’
جلس سيث على المقعد واستلقى إلى الوراء، ضاغطًا كفّيه على القضيب المعدني.
“….”
وفعلًا، برز رأس كايل من فوقه.
الفصل 209: من أجل المستقبل [4]
“ماذا تفعل؟”
كيف لي بحق السماء أن أتفاعل مع الرئيس التنفيذي لاستوديوهات نوفا؟
“…أقوم بمراقبتك. بالنسبة لمبتدئ، قد يكون الأمر خطيرًا جدًا إن فعلته دون إشراف أحد.”
’ما هي المتطلبات لمطاردة شخص ما؟’
“آه.”
[نعم، مقبولة.]
أومأ سيث، ورفع القضيب ثم أنزله.
[نعم، مقبولة.]
“جرّب أن تقوم بعشر مرات. إن لم يكن ثقيلًا، يمكننا زيادة الوزن.”
“حسنًا.”
“حسنًا…”
“…همم.”
أنزل سيث القضيب وتبع تعليمات كايل. وفي غضون عشرين ثانية فقط، كان قد أنهى العشر ووضع القضيب مجددًا.
“ما زلت لا تشعر بشيء؟”
“إذن؟ كيف كان؟”
كايل، زوي، روان، مايلز، وعدة آخرون وصلوا باكرًا كعادتهم ذلك الصباح، مستعدين لتدريبهم اليومي.
“…خفيف بعض الشيء.”
أمعنت التفكير في الموقف لبضع دقائق، قبل أن تومض فكرة فجأة في رأسي، فكتبتها في صندوق المحادثة.
لا، بل أخف من الخفيف، لم يشعر بشيء إطلاقًا.
قبضت يدي ولوّحت بها في الهواء بحماس.
“ليس سيئًا. إذن يمكننا إضافة قليل من الوزن. لنضع خمسة كيلوغرامات على كل جانب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ كايل أوزان 5 كلغ ووضعها على الجانبين. ثم تمركز خلف القضيب كما كان من قبل.
…أم أنّ هناك شيئًا آخر؟
“جرّب مجددًا. إن كان كثيرًا، يمكننا التوقف هنا.”
حتى حينها…
“…همم.”
أخرج هاتفه وتفقّده.
جرّب سيث من جديد.
حدّقتُ في الإشعار أمامي، مذهولًا للحظة خاطفة.
لكن…
“…لا؟”
لا شيء.
لا، بل أخف من الخفيف، لم يشعر بشيء إطلاقًا.
لم يشعر بشيء إطلاقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكلما اشتدّ الجسد، ازداد ما يمكن استخلاصه من العقدة.
كان الأمر أشبه برفع الهواء.
ومع ذلك، ها هو الآن يخبرني أن المتطلبات لم تتحقق؟
“لا شيء؟ ليس سيئًا. أنت أقوى مما كنت أظن. لنجرّب إضافة 10 كلغ على كل جانب.”
“نعم!”
“حسنًا.”
أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.
أضاف كايل 5 كلغ على كل جانب مرة أخرى، وبدأ سيث مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، وأنا أفكر فيهم، تساءلتُ كيف حالهم الآن.
حتى حينها…
حدّقتُ في الإشعار أمامي، مذهولًا للحظة خاطفة.
لم يشعر بشيء.
قبل أن ينتبه كلّ من كايل وسيث، كان القضيب يحمل الآن 40 كلغ على كل جانب. لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة، بينما توقّف الآخرون في القاعة أيضًا عن التمرين ليتطلّعوا نحوهما.
ما زال خفيفًا للغاية.
حان الوقت لأن أنال سبع ساعات من النوم.
“ما هذا بحق الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟
وصل الأمر إلى أن كايل نفسه أُصيب بالدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّه نطق بصوت عالٍ كفاية ليسمعه سيث.
“أنت أقوى مما تبدو.”
أخرج هاتفه وتفقّده.
لم يكن ما يرفعه سيث ثقيلًا بحق، لكن لشخص لم يسبق له أن تمرّن من قبل، كان الأمر مدهشًا.
“ابقَ ساكنًا قليلًا يا سيث. أحاول أن أرى إن كانت لديك حمّى.”
“هل أزيد الوزن؟”
[نعم، مقبولة.]
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.
15 كلغ على كل جانب.
وفي النهاية، كان كايل من تقدّم نحوه.
“ما زلت لا تشعر بشيء؟”
وفي النهاية، صرف سيث بصره عنه وتوجّه نحو أقرب آلة.
“…لا شيء.”
قبضت يدي ولوّحت بها في الهواء بحماس.
20 كلغ على كل جانب.
قبضت يدي ولوّحت بها في الهواء بحماس.
“والآن؟”
15 كلغ على كل جانب.
“….”
اضطر كايل والآخرون إلى التثبت مما تراه أعينهم. غير أنه، حتى بعد أن فركوا أعينهم ورأوه لا يزال واقفًا أمامهم، أدركوا أنهم لا يتوهمون.
25 كلغ على كل جانب.
“….”
“….؟”
لم يشعر بشيء إطلاقًا.
“….”
توقف عند مدخل النادي الرياضي، يحدّق بالآخرين، وقد قطّب سيث حاجبيه. لماذا كان الجميع ينظرون إليه بغرابة كهذه؟
30 كلغ على كل جانب.
“….”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله هنا؟ هل تبحث عني؟”
“….”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتعد عن كايل، ونظر سيث إلى الجميع بغرابة.
قبل أن ينتبه كلّ من كايل وسيث، كان القضيب يحمل الآن 40 كلغ على كل جانب. لم ينبس أيٌّ منهما بكلمة، بينما توقّف الآخرون في القاعة أيضًا عن التمرين ليتطلّعوا نحوهما.
“انتظر، هل هذا يعني أن عليّ لقاءهم مباشرة والتفاعل معهم حتى أتمكن من مطاردتهم؟”
لم يستطع أيّ منهم أن يصدّق ما يرون.
ومع ذلك، ها هو الآن يخبرني أن المتطلبات لم تتحقق؟
حتى سيث نفسه، وهو يحدّق بالقضيب أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
’أشعر به أكثر قليلًا الآن، لكن منذ متى أصبحت بهذه القوة؟’
حان الوقت لأن أنال سبع ساعات من النوم.
قد يكون مبتدئًا، لكنّه لم يكن غبيًا إلى حدّ ألا يدرك أنّ الأوزان التي يضغطها عبثيّة لشخص بدأ للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت هاتفي، وتصفحت بريدي الإلكتروني حتى وجدت رسالة من استوديوهات نوفا. نقرت على عنوانهم وبدأت رسالة جديدة.
هل كان هذا لأنّه بلغ الدرجة الثانية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع أيّ منهم أن يصدّق ما يرون.
هل بلوغ الدرجة الثانية جعل جسده أقوى؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكلما اشتدّ الجسد، ازداد ما يمكن استخلاصه من العقدة.
…أم أنّ هناك شيئًا آخر؟
25 كلغ على كل جانب.
شيء مثل…
لم يكن متأكدًا تمامًا.
’هل يمكن أن يكون له علاقة بمرسومي؟’
اليوم التالي.
هل من الممكن أن مرسوم الراعي لم يتوقف عند حدّ السماح بجمع الشذوذات، بل شمل أيضًا امتصاص خصائصها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكلما اشتدّ الجسد، ازداد ما يمكن استخلاصه من العقدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتعد عن كايل، ونظر سيث إلى الجميع بغرابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفتُ من مكتبي، وحزمت أشيائي وغادرت المكتب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات