You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 204

الجرذ [3]

الجرذ [3]

1111111111

الفصل 204: الجرذ [3]

“هـل تـلـمّـح إلـى أن شـخـصًـا آخـر كـان قـادرًا عـلـى تـطـهـيـر الـشـذوذ؟ مــن؟ أنــت…؟”

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع حدوث شيء كهذا.

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

لقد رأيته قادمًا من أميال بعيدة. لهذا السبب دعوتُه جرذًا. كان ذلك تذكيرًا لنفسي بطبيعته المحتملة. تلك التي كنت معتادًا عليها جيدًا في اللعبة. ظللتُ متيقظًا تجاهه طوال الوقت، لكن في النهاية، استغل الفرصة رغم ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، هذا حسنًا.”

’…وها أنا قد منحتُه حسن الظن. وفي النهاية، ستظل الجرذان جرذانًا أبدا.’

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

“سيث…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أشعر بأي شيء على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماعي صوت كايل، رفعت بصري ببطء.

“…الفتاة الصغيرة والصبي الصغير المدعو كريس. كلاهما في حالة حرجة. إن كانا سيعودان إلى طبيعتهما يومًا ما، فلست واثقًا.”

“هل كل شيء بخير؟ تبدو شاردًا بعض الشيء. إن لم تكن بخير بعد، يمكنني أن أستدعي الممرضة و—”

“سيث…؟”

“لا، لا بأس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا؟ هل هذا وقت غير مناسب…؟”

أوقفتُ كايل قبل أن يستدعي الممرضات.

“هـل تـلـمّـح إلـى أن شـخـصًـا آخـر كـان قـادرًا عـلـى تـطـهـيـر الـشـذوذ؟ مــن؟ أنــت…؟”

“…إنني فقط أشعر ببعض التعب. هذا كل ما في الأمر.”

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، هذا حسنًا.”

“هل كل شيء بخير؟ تبدو شاردًا بعض الشيء. إن لم تكن بخير بعد، يمكنني أن أستدعي الممرضة و—”

بدا الارتياح قليلًا على ملامح كايل.

وكأن فمي قد جُرّد من كل رطوبته.

“في هذه الحالة—”

جلست صامتًا، أستمع إلى حديث كايل. كان يتحدث عن أشياء كثيرة، أغلبها دخل من أذن وخرج من الأخرى.

“لا، ابقَ قليلًا.”

“هل كل شيء بخير؟ تبدو شاردًا بعض الشيء. إن لم تكن بخير بعد، يمكنني أن أستدعي الممرضة و—”

كان على وشك أن يأذن لنفسه بالمغادرة حين أوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم؟”

“استوليت على الفضل؟”

كان هناك ما هو أشد إلحاحًا في تلك اللحظة. أمر كنت أموت شوقًا لمعرفة جوابه.

ضاحكًا، تقدم كايل نحو الجرذ وربت على كتفه.

“بشأن الأم—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين سمعتُ بشأن الفتاة الصغيرة، لم أشعر بالكثير إطلاقًا.

“آه.”

وكأن فمي قد جُرّد من كل رطوبته.

اغتمّ وجه كايل في اللحظة التي ذكرتُ فيها الأم، وغاص قلبي. وكأنّه قد شعر بمشاعري، عضّ شفته وهزّ رأسه.

أوقفتُ كايل قبل أن يستدعي الممرضات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها ليست ميتة، لكن حالتها، شأنها شأن الجميع في الميتم، ليست على ما يرام. عقولهم قد وُضعت تحت التنويم لفترة طويلة، والآن…” توقّف كايل لبرهة قبل أن يزفر تنهيدة. “الآن، جميعهم عالقون بضحكاتٍ مرسومة على وجوههم.”

“….!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”

وقبل أن أنطق بكلمة أخرى، رفع كايل يده ليوقفني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟”

“رغم أن الوضع كذلك، إلا أنه ليس سيئًا تمامًا. وعيهم ما زال موجودًا. غير أنهم، في الوقت الراهن، سيُرسلون جميعًا إلى المكتب لتلقي العلاج.”

جاف. جاف بشكل لا يُحتمل.

“المكتب؟ لكن هذا…”

“رغم أن الوضع كذلك، إلا أنه ليس سيئًا تمامًا. وعيهم ما زال موجودًا. غير أنهم، في الوقت الراهن، سيُرسلون جميعًا إلى المكتب لتلقي العلاج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم، لكنه أفضل رهان لمساعدة الأطفال والأم. لقد أُرسلوا بالفعل إلى هناك لتلقي الرعاية. سأبقيك على اطلاع بأوضاعهم حالما تنتهي الأمور. و…”

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

توقف كايل ثانية، وقد غدا تعبيره أكثر تعقيدًا.

“…الفتاة الصغيرة والصبي الصغير المدعو كريس. كلاهما في حالة حرجة. إن كانا سيعودان إلى طبيعتهما يومًا ما، فلست واثقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم محاولاتي المستميتة للحفاظ على ثبات صوتي، إلا أنه ارتجف دون وعي مني وأنا أحدّق في كايل.

ارتجفت يدي في تلك اللحظة.

وقبل أن أنطق بكلمة أخرى، رفع كايل يده ليوقفني.

“مـ… ماذا قلتَ للتو؟”

“تلك الفتاة الصغيرة… ماذا قلتَ عن حالتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم محاولاتي المستميتة للحفاظ على ثبات صوتي، إلا أنه ارتجف دون وعي مني وأنا أحدّق في كايل.

 

“تلك الفتاة الصغيرة… ماذا قلتَ عن حالتها؟”

“رغم أن الوضع كذلك، إلا أنه ليس سيئًا تمامًا. وعيهم ما زال موجودًا. غير أنهم، في الوقت الراهن، سيُرسلون جميعًا إلى المكتب لتلقي العلاج.”

“إنها حرجة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم محاولاتي المستميتة للحفاظ على ثبات صوتي، إلا أنه ارتجف دون وعي مني وأنا أحدّق في كايل.

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

ظهر ضيف غير متوقع عند الباب.

“لست واثقًا تمامًا، لكن وُجد أنها تعاني من إصابة دماغية بالغة. وكأنّ أحدهم قد صعق عقلها بجهدٍ كهربائي بالغ القوة. جميعنا نعتقد أن ذلك سببه الشذوذ، لكن… نعم، وضعها ليس جيد. سيبذل المكتب قصارى جهده لمساعدتها على التعافي. والأمر ذاته ينطبق على الصبي الصغير.”

اغتمّ وجه كايل في اللحظة التي ذكرتُ فيها الأم، وغاص قلبي. وكأنّه قد شعر بمشاعري، عضّ شفته وهزّ رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

في تلك اللحظة غلى شعور ما في داخلي.

وكأن فمي قد جُرّد من كل رطوبته.

كنت متأكدًا أنني سأشعر أنا أيضًا بتلك الوخزة من الذنب.

جاف. جاف بشكل لا يُحتمل.

“رغم أن الوضع كذلك، إلا أنه ليس سيئًا تمامًا. وعيهم ما زال موجودًا. غير أنهم، في الوقت الراهن، سيُرسلون جميعًا إلى المكتب لتلقي العلاج.”

كاد حلقي ينعقد وأنا أكافح لاستيعاب كلمات كايل.

“سيث…؟”

هذا…

كان على وشك أن يأذن لنفسه بالمغادرة حين أوقفته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’ألم يكن ذلك بسببي أنا؟’

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اقترب الجرذ مني وجلس على السرير، وكانت غمازتاه أوضح من ذي قبل.

لم يكن الأمر يحتاج إلى عبقرية لفهمه. لقد كنت بالفعل السبب في الحالة التي آلت إليها الفتاة.

ومع ذلك…

في تلك اللحظة غلى شعور ما في داخلي.

لم يكن حزنًا، ولم يكن شعورًا بالذنب.

لم يكن حزنًا، ولم يكن شعورًا بالذنب.

“تلك الفتاة الصغيرة… ماذا قلتَ عن حالتها؟”

…وهذا ما كان المشكلة.

“لست واثقًا تمامًا، لكن وُجد أنها تعاني من إصابة دماغية بالغة. وكأنّ أحدهم قد صعق عقلها بجهدٍ كهربائي بالغ القوة. جميعنا نعتقد أن ذلك سببه الشذوذ، لكن… نعم، وضعها ليس جيد. سيبذل المكتب قصارى جهده لمساعدتها على التعافي. والأمر ذاته ينطبق على الصبي الصغير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين سمعتُ بشأن الفتاة الصغيرة، لم أشعر بالكثير إطلاقًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لماذا… لم أستطع…

وهذا ما أرعبني حقًا. كنت أعلم أنني فعلت كل ذلك لأجل البقاء، لكنني كنت متيقنًا أن أي إنسان طبيعي سيشعر بشيء من الذنب تجاه ما جرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في النهاية، كان صوت طرق غير متوقع هو ما أوقفه عن الكلام.

كنت متأكدًا أنني سأشعر أنا أيضًا بتلك الوخزة من الذنب.

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم محاولاتي المستميتة للحفاظ على ثبات صوتي، إلا أنه ارتجف دون وعي مني وأنا أحدّق في كايل.

لا شيء.

“في هذه الحالة—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أشعر بأي شيء على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ألم يكن ذلك بسببي أنا؟’

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

لقد رأيته قادمًا من أميال بعيدة. لهذا السبب دعوتُه جرذًا. كان ذلك تذكيرًا لنفسي بطبيعته المحتملة. تلك التي كنت معتادًا عليها جيدًا في اللعبة. ظللتُ متيقظًا تجاهه طوال الوقت، لكن في النهاية، استغل الفرصة رغم ذلك.

ما الذي كان يحدث في العالم؟

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

222222222

لماذا… لم أستطع…

هل كان فقط من خلال حقد الموقف؟ أم أن هناك ما هو أكثر؟ هل للطائفة يد في الأمر؟

“على أي حال، هذه القضية بأكملها تبدو غريبة. ما زلنا نحقق في أصلها، لكن مما جمعناه حتى الآن، يبدو أن والد كريس كان مسؤولًا عن سرقة عمل لم يكن من إنجازه. المبدع الحقيقي، وقد تُرك بلا شيء، انتهى به الأمر إلى إنهاء حياته فقط لتغطية الفواتير الطبية لابنته. أظن أن من هنا بدأ الحقد، وكيف قد تكون الشذوذ. لكننا ما زلنا غير متأكدين تمامًا.”

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمعتُ إلى كلمات كايل، وأومأت برأسي ببطء. معظم هذه المعلومات كنت أعرفها بشكل أو بآخر.

تووك—

…لم تكن الصورة كاملة، لكن كان بإمكاني أن أُكوِّن تخمينًا.

…لم تكن الصورة كاملة، لكن كان بإمكاني أن أُكوِّن تخمينًا.

ما كنت أشعر بالفضول حياله أكثر من غيره هو فهم كيف تكوّن هذا الشذوذ.

اغتمّ وجه كايل في اللحظة التي ذكرتُ فيها الأم، وغاص قلبي. وكأنّه قد شعر بمشاعري، عضّ شفته وهزّ رأسه.

هل كان فقط من خلال حقد الموقف؟ أم أن هناك ما هو أكثر؟ هل للطائفة يد في الأمر؟

“رغم أن الوضع كذلك، إلا أنه ليس سيئًا تمامًا. وعيهم ما زال موجودًا. غير أنهم، في الوقت الراهن، سيُرسلون جميعًا إلى المكتب لتلقي العلاج.”

وماذا عن الحبوب في القبو؟ والصور التي لم أستطع حتى أن أرى نفسي فيها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك الكثير من الأسئلة، ومع ذلك لم يكن لدي سوى القليل من الإجابات أو لا شيء.

“لست واثقًا تمامًا، لكن وُجد أنها تعاني من إصابة دماغية بالغة. وكأنّ أحدهم قد صعق عقلها بجهدٍ كهربائي بالغ القوة. جميعنا نعتقد أن ذلك سببه الشذوذ، لكن… نعم، وضعها ليس جيد. سيبذل المكتب قصارى جهده لمساعدتها على التعافي. والأمر ذاته ينطبق على الصبي الصغير.”

مرة أخرى، خفق رأسي بالألم، لكنني لم أدع ذلك يظهر بينما نظرت إلى كايل. لم أرد منه أن يستدعي الممرضين ليفحصوا رأسي. حقيقة أنهم لم يكتشفوا الكسور أثارت فضولي. هل كان ذلك لأن المستشفى غير مجهّز للتعامل مع أمور كهذه، أم أن هناك سببًا آخر؟ شيء مثل… تدخل النظام؟

أجاب كايل، ووجهه قاتم للغاية.

لم أكن متأكدًا، لكن شعورًا غارقًا أخبرني أنه الاحتمال الأخير.

“جيد، جيد.”

جلست صامتًا، أستمع إلى حديث كايل. كان يتحدث عن أشياء كثيرة، أغلبها دخل من أذن وخرج من الأخرى.

“عن كيف استوليت على الفضل في شيء لم تفعله.”

لم أستطع أن أركز حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفتني نبرة سخرية صوته. ضاق بصري وهو يقترب أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في النهاية، كان صوت طرق غير متوقع هو ما أوقفه عن الكلام.

لم يكن الأمر كما لو أنني لم أتوقع حدوث شيء كهذا.

تووك—

“إنها حرجة.”

“أوه؟”

لكن ذلك التوقف لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، كاشفة أخيرًا عن طبيعته الحقيقية بكل وضوحها.

ظهر ضيف غير متوقع عند الباب.

جلست صامتًا، أستمع إلى حديث كايل. كان يتحدث عن أشياء كثيرة، أغلبها دخل من أذن وخرج من الأخرى.

وهو يُفتح ببطء، التقت عيناي غمازتين بينما دخل الجرذ بخجل إلى الغرفة.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا؟ هل هذا وقت غير مناسب…؟”

“لا يمكن أن تكون أنت، أليس كذلك؟ مجرد شخص عادي. إلا إذا…” توقف قليلًا، ثم ضاقت عيناه وازدادت ابتسامته اتساعًا.

مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالغثيان.

“…أنــت تــخــفــي شــيــئًــا؟”

“آه؟ سيث بخير. أظن أن هذا ليس وقتًا سيئًا.”

ضاحكًا، تقدم كايل نحو الجرذ وربت على كتفه.

ضاحكًا، تقدم كايل نحو الجرذ وربت على كتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم محاولاتي المستميتة للحفاظ على ثبات صوتي، إلا أنه ارتجف دون وعي مني وأنا أحدّق في كايل.

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

وهذا ما أرعبني حقًا. كنت أعلم أنني فعلت كل ذلك لأجل البقاء، لكنني كنت متيقنًا أن أي إنسان طبيعي سيشعر بشيء من الذنب تجاه ما جرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا أدري بشأن ذلك، لكنني سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.”

“جيد، جيد.”

“آه؟ سيث بخير. أظن أن هذا ليس وقتًا سيئًا.”

بدا كايل سعيدًا للغاية بتلك الإجابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أدري بشأن ذلك، لكنني سأبذل قصارى جهدي بالتأكيد.”

شعرتُ بالغثيان وأنا أراقب الاثنين؛ ومع ذلك كتمت لساني. ماذا كنت سأقول أصلًا؟ إنه أفعى كاذبة؟ أو أنني أنا من هزمت الشذوذ حقًا؟

“…..”

لم يكن هناك أي سبيل أن أقول ذلك.

لم أستطع أن أركز حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، لم يكن أمامي سوى البقاء حيث أنا، أنتظر بصمت بينما تحدث كايل مع الجرذ قبل أن يودعنا أخيرًا.

“عن كيف استوليت على الفضل في شيء لم تفعله.”

كلانك—

ساد الصمت في الغرفة بعد لحظة.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اقترب الجرذ مني وجلس على السرير، وكانت غمازتاه أوضح من ذي قبل.

لا أنا ولا الجرذ تكلمنا.

“آه.”

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ اقترب الجرذ مني وجلس على السرير، وكانت غمازتاه أوضح من ذي قبل.

ظهر ضيف غير متوقع عند الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف حالك؟ هل تشعر بتحسن؟”

“أظن أن عليّ أن أذهب. على أي حال، لقد أديت عملًا رائعًا هناك. يبدو أنه لن يمر وقت طويل حتى تُرَقّى.”

كان التعبير على وجهه مفعمًا بالقلق الحقيقي.

…وهذا ما كان المشكلة.

لو لم أكن أعلم أفضل، لكنت ربما صدقت ذلك.

“هل كل شيء بخير؟ تبدو شاردًا بعض الشيء. إن لم تكن بخير بعد، يمكنني أن أستدعي الممرضة و—”

لكن…

…لم تكن الصورة كاملة، لكن كان بإمكاني أن أُكوِّن تخمينًا.

“أنت تعرف ما الذي فعلته.”

“في هذه الحالة—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هم؟”

لكن ذلك التوقف لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، كاشفة أخيرًا عن طبيعته الحقيقية بكل وضوحها.

ارتفع حاجبا الجرذ، مختبئين تحت حافة قصة شعره. بدا مرتبكًا بصدق.

“….!؟”

“ماذا فعلت؟ ماذا تعني بذلك؟ آه، هل تتحدث عن—”

…لم تكن الصورة كاملة، لكن كان بإمكاني أن أُكوِّن تخمينًا.

“عن كيف استوليت على الفضل في شيء لم تفعله.”

 

“…..”

ما الذي كان يحدث في العالم؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لبرهة، توقف الجرذ.

“هـل تـلـمّـح إلـى أن شـخـصًـا آخـر كـان قـادرًا عـلـى تـطـهـيـر الـشـذوذ؟ مــن؟ أنــت…؟”

لكن ذلك التوقف لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة، كاشفة أخيرًا عن طبيعته الحقيقية بكل وضوحها.

“…أنــت تــخــفــي شــيــئًــا؟”

“استوليت على الفضل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك الكثير من الأسئلة، ومع ذلك لم يكن لدي سوى القليل من الإجابات أو لا شيء.

أمال رأسه قليلًا، وحدق في وجهي مباشرة.

وذلك بالضبط ما كان مخيفًا.

“هـل تـلـمّـح إلـى أن شـخـصًـا آخـر كـان قـادرًا عـلـى تـطـهـيـر الـشـذوذ؟ مــن؟ أنــت…؟”

الفصل 204: الجرذ [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفتني نبرة سخرية صوته. ضاق بصري وهو يقترب أكثر.

لا أنا ولا الجرذ تكلمنا.

“لا يمكن أن تكون أنت، أليس كذلك؟ مجرد شخص عادي. إلا إذا…” توقف قليلًا، ثم ضاقت عيناه وازدادت ابتسامته اتساعًا.

“….!؟”

“…أنــت تــخــفــي شــيــئًــا؟”

“إنها حرجة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفتني نبرة سخرية صوته. ضاق بصري وهو يقترب أكثر.

أوقفتُ كايل قبل أن يستدعي الممرضات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
1 تعليق
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط