داخل الرسوم المتحركة [3]
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
السبب الرئيسي وراء قرار كايل بدخول الرسوم المتحركة كان بسيطًا.
كان جسده كله مشدودًا، والإحساس الغريب بالاختناق الذي شعر به من قبل صار أوضح وأشد.
’أحتاج أن أكسب ما يكفي من الوقت قبل أن تصل التعزيزات.’
ابتسامته تضاءلت قليلًا، لكنها ما زالت مرتسمة.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد.
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
طريق طويل خالٍ تصطف على جانبيه بيوت متطابقة، لكل منها حديقة مقصوصة بعناية ومرأب صغير.
“…لا أصدق أنني أتبعك إلى الداخل فعلًا.”
الهواء ساكن.
حلَّ شعور غريب من الاختناق المتسلل فوقهما وهما يخطوان داخل عالم الرسوم المتحركة. السماء أعلاه كانت برتقالية زاهية، شديدة السطوع، تنزف لونًا سقيمًا على المشهد. بدا العالم بسيطًا من النظرة الأولى.
هوووش!
طريق طويل خالٍ تصطف على جانبيه بيوت متطابقة، لكل منها حديقة مقصوصة بعناية ومرأب صغير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “….؟!”
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
كان الصمت مطبقًا حد الموت.
وكأن…
الشخصيات المرحة المعتادة التي كانت تلوّح من الشرفات اختفت.
“….!”
الهواء ساكن.
حبست أنفاسي.
سكون ميت.
وبفضل خبرتهما، تمكّنا من استيعاب ما يحدث.
“أين الجميع…؟ ظننت—”
“….!؟”
“شـه.”
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
وضع كايل إصبعه على شفتيه وهو يتلفت حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع كايل إصبعه على شفتيه وهو يتلفت حوله.
كان جسده كله مشدودًا، والإحساس الغريب بالاختناق الذي شعر به من قبل صار أوضح وأشد.
عيناه الغائبتان.
وكأن…
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
أحدًا يراقبهما.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
أدار نظره في كل اتجاه، يحاول أن يلمح العيون المتربصة. غير أنه، مهما حاول، لم يرَ شيئًا واحدًا.
وبفضل خبرتهما، تمكّنا من استيعاب ما يحدث.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
“تجمّد!”
فالغاية أن يكسب الوقت.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
إلا أنّ فراغ المكان جعله يدرك أن المهمة أصعب بكثير مما توقع.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
’أين هو؟ لا… أين الجميع؟’
ابتسامته تضاءلت قليلًا، لكنها ما زالت مرتسمة.
انعقد حاجبا كايل بشدة.
بقي القليل فقط…
لكن عندها—
منتصف الطريق.
“دعني أتحقق.”
بقي القليل فقط…
تقدمت زوي، وضربت الأرض بقدمها.
في تلك اللحظة بالذات، وهو يحدق بالمهرّج، شعر كايل بقلبه يتوقف عن الخفقان لوهلة.
على الفور، ومضة ضوء ساطعة انطلقت من باطن قدمها، متسعة بسرعة في كل اتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الموقف، لم يتوقف عقله عن الغليان بالأفكار.
كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
من التتبع، إلى وسم الأهداف، إلى إنارة أحلك الزوايا… قدرات زوي شملت طيفًا واسعًا من المهارات.
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
“….!؟”
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
عيناه الغائبتان.
“…حسنًا.”
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
لم تلاحظ شيئًا.
صرير! صرير!
“….!؟”
ارتد صوت صرير غريب في الأجواء، فأوقفهما في موضعهما.
وذلك لأن…
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
عند نافذة أحد البيوت وقف شكل بشري، قابضًا على بوق بكلتا يديه. وجهه شاحب، مشدود بابتسامة غير طبيعية متسعة لا تتحرك. كان يحدق بهما مباشرة، بلا رمشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف أوسمها؟
ثم—
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حاجبا كايل بشدة.
كان هناك شكل آخر عند شجرة، بالكاد يُرى تحت الضوء البرتقالي. كان يحمل بالونًا أحمر.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
وذلك لأن…
غُرست في نفسي كايل وزوي إحساس غريب. شيء ما في البالون كان يشدّهما بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت هي.
شيء—
كل صوت في الغرفة تلاشى، إلا طَرقات المطر على الزجاج، وقد غدت مدوّية وسط السكون.
صرير!
هوووش!
اندفع أحد الأبواب فجأة، كاشفًا عن رجل شاحب الشفتين بابتسامة، يعتمر باروكة حمراء مجعدة.
’انتظر.’
بتمعّن النظر، بدا أنّ كل شخص يحمل غرضًا مميزًا يخص المهرّج، وفهم كايل وزوي على الفور ما الذي يجري.
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
“لا تنظر! لا بد أنّ هذا هو الوتد الذي يرسخ التنويم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ربما هذا سينجح.’
وبفضل خبرتهما، تمكّنا من استيعاب ما يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ربما هذا سينجح.’
لكن لسوء الحظ—
صرير! صرير!
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أصدق أنني أتبعك إلى الداخل فعلًا.”
كان ظهور الأشخاص المبتسمين مجرد بداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غُرست في نفسي كايل وزوي إحساس غريب. شيء ما في البالون كان يشدّهما بقوة.
تلا ذلك صوت ناعم حادّ، صرير مرتفع على نحو غير طبيعي، يثير الضيق، فيما هبط التوتر فجأة على المكان، مغلّفًا الأجواء.
الشعاع يتقدّم ببطء.
طق!
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
سمعا صوت خطوة ناعمة قادمة من أمامهما، فانشدّت أجسادهما على الفور.
“….!”
أخذ كايل عدة أنفاس عميقة، يعدّ الخطوات القادمة نحوه.
أحدًا يراقبهما.
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
رغم الموقف، لم يتوقف عقله عن الغليان بالأفكار.
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنظر! لا بد أنّ هذا هو الوتد الذي يرسخ التنويم!”
“تجمّد!”
لكن فجأة…
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
رفع رأسه على عجل، فتعلّقت عيناه مباشرة بشخصية المهرّج الواقفة أمامه، وابتسامتها مقلوبة على نحو مروّع. كان الجلد حول فمه متشقّقًا، وكأنّ انقلاب الابتسامة المفاجئ قد شقّ ابتسامةً متحجّرة منذ زمن بعيد.
طريق طويل خالٍ تصطف على جانبيه بيوت متطابقة، لكل منها حديقة مقصوصة بعناية ومرأب صغير.
انحنى رأسه قليلًا إلى جانب واحد، وشعره الأحمر المجعد ملتصق بوجه شاحب يكاد يشبه الشمع. كان واقفًا بلا حراك، أشبه بدمية ماريونيت تنتظر شدّ خيوطها.
رفع رأسه على عجل، فتعلّقت عيناه مباشرة بشخصية المهرّج الواقفة أمامه، وابتسامتها مقلوبة على نحو مروّع. كان الجلد حول فمه متشقّقًا، وكأنّ انقلاب الابتسامة المفاجئ قد شقّ ابتسامةً متحجّرة منذ زمن بعيد.
في تلك اللحظة بالذات، وهو يحدق بالمهرّج، شعر كايل بقلبه يتوقف عن الخفقان لوهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
وذلك لأن…
ابتسامته تضاءلت قليلًا، لكنها ما زالت مرتسمة.
’عيناه. أين عيناه؟’
السبب الرئيسي وراء قرار كايل بدخول الرسوم المتحركة كان بسيطًا.
…كل ما رآه كان حفرتين مكان العينين المفترضتين.
“شـه.”
تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
“….!؟”
“….؟!”
…كل ما رآه كان حفرتين مكان العينين المفترضتين.
كانت يده فقط، لكن ذلك وحده كفيل بجعل رأس كايل يدور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
كان الشذوذ ينبغي أن يُجمَّد كليًا بمهارته. ومع ذلك، مجرد أن يستطيع تحريك يد واحدة، كان كافيًا ليُخبر كايل بكل ما يحتاج معرفته عن قدراته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الموقف، لم يتوقف عقله عن الغليان بالأفكار.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات المرحة المعتادة التي كانت تلوّح من الشرفات اختفت.
رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
ثم—
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
عيناه الغائبتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حاجبا كايل بشدة.
***
انبثق شُعاع أسود من ذراعي، يزحف متلوّيًا على الأرض متجهًا نحوها.
لم يغب عن ناظري شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أكون حذرًا.
وحدي، أحدّق في الهاتف أمامي، ورأيت كل ما كان يحدث.
طق!
’كيف بحق السماء دخلا إلى الداخل؟ لا… لماذا هما في الداخل؟ أليس من المفترض أن يحققا في الوضع؟ هل دخلا بسبب ذلك؟’
عيناه الغائبتان.
شتى الأفكار والأسئلة تدفقت في ذهني في تلك اللحظة.
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
اجتاحني القلق كهزيمة كهربائية.
“….!”
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
عندها أدركت أنّ الوضع على وشك أن ينقلب إلى الأسوأ.
طعـق!
لكن فجأة…
الفتاة الصغيرة… لقد كانت مشتّتة في تلك اللحظة، على الأرجح لانشغالها بالتعامل مع كايل وزوي.
طعـق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى رأسه قليلًا إلى جانب واحد، وشعره الأحمر المجعد ملتصق بوجه شاحب يكاد يشبه الشمع. كان واقفًا بلا حراك، أشبه بدمية ماريونيت تنتظر شدّ خيوطها.
تفاعلت زوي، وتمكّن كايل من الإفاقة جزئيًا.
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
ابتسامته تضاءلت قليلًا، لكنها ما زالت مرتسمة.
سمعا صوت خطوة ناعمة قادمة من أمامهما، فانشدّت أجسادهما على الفور.
أما عيناه…
ثم—
فقد ظلّتا مفقودتين.
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
رأيت كايل يرفع يده ليلمس وجهه باحثًا عن عينيه، وعندها علمت أنني لا أستطيع البقاء ساكنًا. أدرْتُ رأسي ببطء نحو الفتاة الصغيرة أمامي، وحاولت تحريك جسدي.
لم تلاحظ شيئًا.
لكن، ما بدا أنّه محاولة يائسة إذ اكتشفت أنني متجمّد في مكاني.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
بخلاف ما سبق، صرت قادرًا على تحريك يدي وجسدي قليلًا، لكنني كنت أعلم أنّ أي حركة ضئيلة ستنبه الفتاة.
’انتظر.’
كان عليّ أن أكون حذرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحدي، أحدّق في الهاتف أمامي، ورأيت كل ما كان يحدث.
’أوسمها. يجب أن أوسمها بطريقة ما.’
“…حسنًا.”
أدركت أن الوقت أخذ ينفد شيئًا فشيئًا. كانت نهاية المهمة وشيكة، وعلمت أنه إن لم أفعل شيئًا قريبًا، سنقع جميعًا في ورطة.
فالغاية أن يكسب الوقت.
فكّر، فكّر!
“…حسنًا.”
كيف أخرج من هذا المأزق؟
***
كيف أوسمها؟
تقدمت زوي، وضربت الأرض بقدمها.
أطبقت أسناني بإحكام، أبحث في ذهني عن شتى السبل.
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حاجبا كايل بشدة.
’انتظر.’
قليل فقط—
خطر لي فجأة خاطر.
لم يغب عن ناظري شيء.
مشتّتة.
حلَّ شعور غريب من الاختناق المتسلل فوقهما وهما يخطوان داخل عالم الرسوم المتحركة. السماء أعلاه كانت برتقالية زاهية، شديدة السطوع، تنزف لونًا سقيمًا على المشهد. بدا العالم بسيطًا من النظرة الأولى.
الفتاة الصغيرة… لقد كانت مشتّتة في تلك اللحظة، على الأرجح لانشغالها بالتعامل مع كايل وزوي.
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
وفي هذه الحال…
لم تلاحظ شيئًا.
ثبتُّ نظري على الفتاة أمامي، وهدأت نفسي مركّزًا على داخلي. ورغم أنني لم أكن قادرًا على الحركة إطلاقًا، ما زلت أستطيع استخدام مهاراتي. فكرت في استدعاء السائر في الأحلام أو ميريل، لكنني علمت أنّ ذلك سيجذب انتباه السيد جينجلز مجددًا.
توتر جسدي كله. نسيت كيف أتنفس.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
’ربما هذا سينجح.’
هوووش!
انبثق شُعاع أسود من ذراعي، يزحف متلوّيًا على الأرض متجهًا نحوها.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
حبست أنفاسي.
فالغاية أن يكسب الوقت.
كل صوت في الغرفة تلاشى، إلا طَرقات المطر على الزجاج، وقد غدت مدوّية وسط السكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات المرحة المعتادة التي كانت تلوّح من الشرفات اختفت.
لم تلاحظ شيئًا.
هوووش!
لكن صدري أخذ يضيق. أنفاسي صارت أقصر.
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
الشعاع يتقدّم ببطء.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
منتصف الطريق.
كان جسده كله مشدودًا، والإحساس الغريب بالاختناق الذي شعر به من قبل صار أوضح وأشد.
بقي القليل فقط…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
توتر جسدي كله. نسيت كيف أتنفس.
ارتعاش.
أقرب…
اجتاحني القلق كهزيمة كهربائية.
الفتاة الصغيرة… لقد كانت مشتّتة في تلك اللحظة، على الأرجح لانشغالها بالتعامل مع كايل وزوي.
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند نافذة أحد البيوت وقف شكل بشري، قابضًا على بوق بكلتا يديه. وجهه شاحب، مشدود بابتسامة غير طبيعية متسعة لا تتحرك. كان يحدق بهما مباشرة، بلا رمشة.
قليل فقط—
رأيت كايل يرفع يده ليلمس وجهه باحثًا عن عينيه، وعندها علمت أنني لا أستطيع البقاء ساكنًا. أدرْتُ رأسي ببطء نحو الفتاة الصغيرة أمامي، وحاولت تحريك جسدي.
ارتعاش.
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
ارتعشت هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
فالغاية أن يكسب الوقت.
جليد بارد سال في عمودي الفقري.
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
شيء—
هوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن صدري أخذ يضيق. أنفاسي صارت أقصر.
اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
تفاعلت زوي، وتمكّن كايل من الإفاقة جزئيًا.
“….!؟”
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
دوي!
“شـه.”
ارتطمت بالأرض أمامي.
وبفضل خبرتهما، تمكّنا من استيعاب ما يحدث.
لم أتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها أدركت أنّ الوضع على وشك أن ينقلب إلى الأسوأ.
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت هي.
“…وسم.”
هوووش!
[وعاء الاحتواء]
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
أحدًا يراقبهما.
ثم—
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ناااار ، اذا وحش جديد على الأبواب 🔥
السؤال الحقيقي أين مايلز( الجرذ) من كل هذا ، مالذي يفعله