الأصل [2]
الفصل 194: الأصل [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل يستطيع أحد سماعي؟ مرحبًا؟
شعرت كما لو أن الهواء قد سُحب من الغرفة. للحظة خاطفة، انخفضت الحرارة، وامتلأ التلفاز بتشويش.
مسح الاثنان العرق الذي تكوّن على جباههما قبل أن يلتفتا نحو الباب.
توتر كل من كايل وزوي.
ألقيت نظرة دقيقة حولي، لكن لم يكن هناك شيء يعطي أي دليل على وجود أحد.
ومع ذلك، استمر هذا التوتر للحظة وجيزة قبل أن يتلاشى.
“أخبريني بذلك.” قال كايل.
“لماذا لم أفكر في ذلك من قبل…؟”
“ثلاث سنوات؟”
تمتمت زوي وهي تحدق في شاشة الهاتف. بدا الأمر واضحًا بأثر رجوع، لكنهما كانا منغمسين في صورة المهرج لدرجة أنهما غفلوا تمامًا عن إحدى العلامات الأكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت في تلك اللحظة، أرمش ببطء وأنا أتذكر كلماتها.
الرسوم المتحركة.
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
“لم يعد الأمر مهمًا بعد الآن. انظري إن كان هناك أي شيء آخر عن هذا الرجل.”
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
“أعطني الهاتف وسأتحقق.”
توقف الاثنان للحظة، مفكرين في الشيء نفسه.
“حسنًا، لكن كوني حذرة. سأبقي هاتفي مطفأً أثناء تنقلك.”
فبعد كل شيء…
كانت استراتيجية كايل بسيطة. بما أن استخدام الهاتف كان ضروريًا، لكنه أيضًا خطير، خطط للتناوب بينه وبين زوي. بهذه الطريقة، إذا سقط أحدهما تحت تأثير التنويم المغناطيسي، يمكن للآخر مساعدته على العودة إلى وعيه.
طرر طررر—!
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، رن الهاتف.
أولًا، كان التلفاز لا يزال يعمل، وكان ذلك مصدرًا آخر للتنويم.
“أوه…”
ثانيًا، لم يكن مألوفًا لديه قواعد التنويم المغناطيسي. في الوقت الحالي، يمكنه فقط الافتراض أنه متعلق بالإلكترونيات. ولكن ماذا لو لم يكن كذلك؟
كان كايل في أقصى درجات اليقظة بينما شاهد زوي تمسك الهاتف وتبحث عن اسم رسام الكرتون في قاعدة بيانات النقابة.
كان كايل في أقصى درجات اليقظة بينما شاهد زوي تمسك الهاتف وتبحث عن اسم رسام الكرتون في قاعدة بيانات النقابة.
دو. دو. دو.
ورغم أن القاعدة لا تحتوي على معلومات مفصلة عن الأفراد، إلا أنها توفر ملفات عامة تقريبًا لكل شخص في العالم. وكان هذا أمرًا طبيعيًا، نظرًا لأن قاعدة بيانات النقابة مستمدة مباشرة من الـ BAU.
سارت ببطء نحوي وهي تسأل،
لبعضهم، بدا الأمر اختراقًا هائلًا للخصوصية، لكنه كان إجراءً ضروريًا طبقته الـ BAU لمكافحة الشذوذ بفعالية.
“أعطني إياه!”
الخصوصية كانت تضحية من أجل سلامة العالم.
وصل صوت دافئ إلى أذني بينما انحنت الأم لاسترجاع كرة التنس، ووضعها برفق في يد الفتاة. قالت بضع كلمات هادئة، وكان ذلك كافيًا لتهدئة الطفلة التي ابتسمت بسعادة.
“كارتر جيمس… لقد وجدت شيئًا.”
حدقت في المشهد بدهشة قبل أن أنظر إليها.
حين ظهر الملف بسرعة، لمع بريق في عيني زوي.
أثناء مسح الأطفال ونظري حولي، بدأت أتساءل… إذا كان السيد جينجلز يختبئ بين الأطفال، أي طفل سيكون؟
بدأت تقرأ المعلومات بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
“كارتر جيمس. مبدع ‘حياة سعيدة’، الرسوم المتحركة الحائزة على جوائز. كان من جزيرة ساير ولم يحقق سوى نجاح واحد بارز في مسيرته. كل ما أنشأه بعد ذلك فشل في الحصول على صدى. توفي عن عمر يناهز واحدًا وأربعين عامًا، يُقال بسبب نوبة قلبية. لديه ابن واحد، وزوجته توفيت مبكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
مع قراءة التفاصيل المدرجة في الملف، تغيّر تعبير وجه زوي قليلًا في نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف كان الناس يكتبون في الماضي؟ اللعنة، تبًا. لا عجب أنك جعلتني أفعل هذا.”
“لا توجد صورة شخصية له، لكن هناك عنوان لمنزل كان يعيش فيه: شارع جيلمور 16. ليس بعيدًا من هنا. ويذكر أيضًا أنه توفي منذ وقت ليس ببعيد.”
“هل يجب أن…؟”
“منذ متى…؟”
ومع ذلك، استمر هذا التوتر للحظة وجيزة قبل أن يتلاشى.
“منذ نحو ثلاث سنوات.”
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
توقف الاثنان للحظة، مفكرين في الشيء نفسه.
مدت زوي لسانها وكتبت رسالة على الهاتف. بدت هذه المهمة شاقة جدًا. كل رقم كان يحتوي على ثلاثة إلى أربعة أحرف، وكان عليها اختيار كل حرف على حدة.
كان كايل أول من تكلم.
—مهل-
“هذا يعود إلى وقت أبكر بكثير من الأحداث الأخيرة، أبكر بكثير في الواقع، لكن هذا لا يستبعد إمكانية أن شيئًا ما كان يتشكل منذ زمن بعيد. ومع ذلك، قد نكون نلاحق أثرًا فارغًا. لا يوجد ضمان حقيقي بأن هذا سيؤدي إلى أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
“…أنت محق.”
غطت وجنتها بيدها، وتمتمت الأم، “كان لديه مستقبل مشرق جدًا. سمعت أنه حتى حصل على جائزة عن رسومه المتحركة. يا للأسف، يا للأسف…”
أومأت زوي برأسها.
فبعد كل شيء…
كانت مجرد فرضية حتى الآن. لكن… كانت فرضية شعر كلاهما بأنها أقرب إلى الحقيقة.
“لنذهب. يجب أن نذهب إلى العنوان ونرى إن كان بإمكاننا العثور على أي شيء.”
“سأرسل كل المعلومات إلى النقابة،” قال كايل، وتحوّل وجهه إلى الجدية وهو يخرج هاتفه. “لكن يبدو أن اتصالنا محجوب. يظهر أن رسائلي أُرسلت، لكن عدم تلقي رد من أي طرف يشير إلى أن الاتصال محجوب.”
صوت.
“…نفس الشيء معي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت في تلك اللحظة، أرمش ببطء وأنا أتذكر كلماتها.
أجابت زوي بهدوء، لا تزال مركزة على الهاتف. وبعد لحظة تفكير، أخرجت هاتفًا صغيرًا أسود الطي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منذ نحو ثلاث سنوات.”
وفي اللحظة التي فعلت فيها، تحول تعبير وجهها إلى الجدية القصوى.
“لنذهب. يجب أن نذهب إلى العنوان ونرى إن كان بإمكاننا العثور على أي شيء.”
“هل يجب أن…؟”
انتشر توتر مفاجئ في المكان بينما استمر الهاتف في الاهتزاز. صرير واحد، صريران، ثم—
“من الأفضل أن تفعلي.”
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
هز كايل كتفيه. كان الهاتف قطعة خاصة تتجاوز أي عائق. ومع ذلك، كان من المفترض استخدامه فقط في حالات الطوارئ.
“…أنت محق.”
فبعد كل شيء…
“لماذا لم أفكر في ذلك من قبل…؟”
لم يكن هذا هاتفًا عاديًا.
“آه، اللعنة…!”
“حسنًا.”
“أعطني الهاتف وسأتحقق.”
مدت زوي لسانها وكتبت رسالة على الهاتف. بدت هذه المهمة شاقة جدًا. كل رقم كان يحتوي على ثلاثة إلى أربعة أحرف، وكان عليها اختيار كل حرف على حدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
“آه، اللعنة…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت استراتيجية كايل بسيطة. بما أن استخدام الهاتف كان ضروريًا، لكنه أيضًا خطير، خطط للتناوب بينه وبين زوي. بهذه الطريقة، إذا سقط أحدهما تحت تأثير التنويم المغناطيسي، يمكن للآخر مساعدته على العودة إلى وعيه.
كان الأمر محبطًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت في تلك اللحظة، أرمش ببطء وأنا أتذكر كلماتها.
“كيف كان الناس يكتبون في الماضي؟ اللعنة، تبًا. لا عجب أنك جعلتني أفعل هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر كايل بعيدًا، مما دفع زوي إلى شدّ أسنانها.
في تلك اللحظة، شعرت فعليًا برغبة في الاستماع إلى كلمات رئيس القسم. كنت قريبًا جدًا من ركلها.
’انتظر فقط…’ تمتمت قبل أن تكتب أخيرًا الرسالة وترسلها إلى النقابة.
غطت وجنتها بيدها، وتمتمت الأم، “كان لديه مستقبل مشرق جدًا. سمعت أنه حتى حصل على جائزة عن رسومه المتحركة. يا للأسف، يا للأسف…”
“يجب أن يكونوا قد تلقوا الرسالة. التعزيزات ستصل خلال الساعة القادمة. وفي هذه الأثناء، ماذا نفعل—”
انتشر توتر مفاجئ في المكان بينما استمر الهاتف في الاهتزاز. صرير واحد، صريران، ثم—
طرر طررر—!
الفصل 194: الأصل [2]
فجأة، رن الهاتف.
“آه، اللعنة…!”
توقف كايل وزوي معًا وهما يحدقان في الهاتف القابل للطي.
“أوه…”
انتشر توتر مفاجئ في المكان بينما استمر الهاتف في الاهتزاز. صرير واحد، صريران، ثم—
“هذا يعود إلى وقت أبكر بكثير من الأحداث الأخيرة، أبكر بكثير في الواقع، لكن هذا لا يستبعد إمكانية أن شيئًا ما كان يتشكل منذ زمن بعيد. ومع ذلك، قد نكون نلاحق أثرًا فارغًا. لا يوجد ضمان حقيقي بأن هذا سيؤدي إلى أي شيء.”
—مرحبًا؟ هل هناك أحد هناك؟
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
صوت.
المهرج فقط هو المهم.
—هل يستطيع أحد سماعي؟ مرحبًا؟
لبعضهم، بدا الأمر اختراقًا هائلًا للخصوصية، لكنه كان إجراءً ضروريًا طبقته الـ BAU لمكافحة الشذوذ بفعالية.
كان الصوت لرجل، وكان ناعمًا إلى حد ما.
“من الأفضل أن تفعلي.”
—مهل-
***
دو. دو. دو.
“لهذا السبب أكره حقًا استخدام هذه الأشياء…” تمتمت زوي، بينما أومأ كايل برأسه من الجانب.
قطعت زوي المكالمة فور أن لاحظت أن الأزرار بدأت تعمل مجددًا.
“…..”
امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
في تلك اللحظة، شعرت فعليًا برغبة في الاستماع إلى كلمات رئيس القسم. كنت قريبًا جدًا من ركلها.
“لهذا السبب أكره حقًا استخدام هذه الأشياء…” تمتمت زوي، بينما أومأ كايل برأسه من الجانب.
“لقد كان في الملجأ لمدة ثلاث سنوات فقط. والده، للأسف، توفي قبل ثلاث سنوات بسبب نوبة قلبية. يا للأسف…”
“أخبريني بذلك.” قال كايل.
“أعطني إياه!”
مسح الاثنان العرق الذي تكوّن على جباههما قبل أن يلتفتا نحو الباب.
غطت وجنتها بيدها، وتمتمت الأم، “كان لديه مستقبل مشرق جدًا. سمعت أنه حتى حصل على جائزة عن رسومه المتحركة. يا للأسف، يا للأسف…”
“لنذهب. يجب أن نذهب إلى العنوان ونرى إن كان بإمكاننا العثور على أي شيء.”
“أوه…”
“حسنًا.”
’انتظر فقط…’ تمتمت قبل أن تكتب أخيرًا الرسالة وترسلها إلى النقابة.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت على وشك البكاء وهي تنظر إلي.
“أعطني إياه!”
المهرج فقط هو المهم.
“لا، أنا!”
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
بينما كنت أستمع إلى الأطفال يلعبون، أجبرت نفسي على الابتسام وأنا واقف بجانب غرفة اللعب.
“لماذا لم أفكر في ذلك من قبل…؟”
’الجرذ يجب أن يكون قد وصل تقريبًا إلى الطابق السفلي. لن يطول قبل انقطاع كل الكهرباء.’
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
سبب تواجدي في الطابق السفلي كان أن هناك بعض الأمور التي كنت فضوليًا بشأنها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
أثناء مسح الأطفال ونظري حولي، بدأت أتساءل… إذا كان السيد جينجلز يختبئ بين الأطفال، أي طفل سيكون؟
“لماذا لم أفكر في ذلك من قبل…؟”
هل هو حتى طفل، أم ربما أحد الموظفين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
ألقيت نظرة دقيقة حولي، لكن لم يكن هناك شيء يعطي أي دليل على وجود أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هل يستطيع أحد سماعي؟ مرحبًا؟
’إذا كان هناك من أشك فيه، فهو كريس.’
توقف الاثنان للحظة، مفكرين في الشيء نفسه.
بينما كان الطفل يرسم نفس المهرج مرارًا وتكرارًا، لم أستطع التخلص من شعور بالقلق. كان منغمسًا تمامًا، مركزًا بشكل شديد، حتى بدا وكأنه لا يوجد شيء آخر سوى الخطوط التي يرسمها. العالم من حوله لم يكن يهم.
“…أنت محق.”
المهرج فقط هو المهم.
“لا، أنا!”
“همم؟”
الفصل 194: الأصل [2]
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
“لهذا السبب أكره حقًا استخدام هذه الأشياء…” تمتمت زوي، بينما أومأ كايل برأسه من الجانب.
“رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت الأم مع ضحكة صغيرة قبل أن توجه اهتمامها فجأة إلى زاوية الغرفة حيث جلس صبي وحيد.
’إنها هي…’
“سأرسل كل المعلومات إلى النقابة،” قال كايل، وتحوّل وجهه إلى الجدية وهو يخرج هاتفه. “لكن يبدو أن اتصالنا محجوب. يظهر أن رسائلي أُرسلت، لكن عدم تلقي رد من أي طرف يشير إلى أن الاتصال محجوب.”
الفتاة التي بكت عندما رأتني.
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
سارت ببطء نحوي وهي تسأل،
“آه، اللعنة…!”
“…أ-أنت لن تسرقها، أليس كذلك؟”
“حسنًا، لكن كوني حذرة. سأبقي هاتفي مطفأً أثناء تنقلك.”
بدت على وشك البكاء وهي تنظر إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com امتلأ كلاهما بالعرق البارد وهما تحدقان في الهاتف.
“أنا… أكره اللصوص! وواااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رمشت عدة مرات ورفعت رأسي، لأرى فتاة صغيرة تحدق بي من بعيد. لحظة التقاء أعيننا، شعرت بتشنج مفاجئ في ساقي.”
“…..”
“ثلاث سنوات؟”
“وااااه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’الجرذ يجب أن يكون قد وصل تقريبًا إلى الطابق السفلي. لن يطول قبل انقطاع كل الكهرباء.’
في تلك اللحظة، شعرت فعليًا برغبة في الاستماع إلى كلمات رئيس القسم. كنت قريبًا جدًا من ركلها.
وكانت هناك، بالطبع، مشاكل في هذه الاستراتيجية.
“لا تكترث لها.”
حينها، شعرت بشيء يلمس حذائي، وعندما نظرت إلى الأسفل، رأيت كرة تنس صغيرة.
وصل صوت دافئ إلى أذني بينما انحنت الأم لاسترجاع كرة التنس، ووضعها برفق في يد الفتاة. قالت بضع كلمات هادئة، وكان ذلك كافيًا لتهدئة الطفلة التي ابتسمت بسعادة.
أثناء مسح الأطفال ونظري حولي، بدأت أتساءل… إذا كان السيد جينجلز يختبئ بين الأطفال، أي طفل سيكون؟
حدقت في المشهد بدهشة قبل أن أنظر إليها.
“…نفس الشيء معي.”
“…ما نوع السحر الذي تستخدمينه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت زوي برأسها.
“الخبرة.”
ألقيت نظرة دقيقة حولي، لكن لم يكن هناك شيء يعطي أي دليل على وجود أحد.
أجابت الأم مع ضحكة صغيرة قبل أن توجه اهتمامها فجأة إلى زاوية الغرفة حيث جلس صبي وحيد.
“أوه…”
تلاشت الابتسامة عن وجهها بعد قليل.
“لا توجد صورة شخصية له، لكن هناك عنوان لمنزل كان يعيش فيه: شارع جيلمور 16. ليس بعيدًا من هنا. ويذكر أيضًا أنه توفي منذ وقت ليس ببعيد.”
“…على الرغم من مرور ثلاث سنوات منذ قدومه إلى هنا، لم أرَه يبتسم مرة واحدة. من المحزن تقريبًا رؤيته هكذا.”
’انتظر فقط…’ تمتمت قبل أن تكتب أخيرًا الرسالة وترسلها إلى النقابة.
“ثلاث سنوات؟”
“أوه…”
أومأت برأسي.
“…أنت محق.”
“آه، نعم.”
“هذا يعود إلى وقت أبكر بكثير من الأحداث الأخيرة، أبكر بكثير في الواقع، لكن هذا لا يستبعد إمكانية أن شيئًا ما كان يتشكل منذ زمن بعيد. ومع ذلك، قد نكون نلاحق أثرًا فارغًا. لا يوجد ضمان حقيقي بأن هذا سيؤدي إلى أي شيء.”
نظرت الأم إليّ مجددًا.
نظر كايل بعيدًا، مما دفع زوي إلى شدّ أسنانها.
“لقد كان في الملجأ لمدة ثلاث سنوات فقط. والده، للأسف، توفي قبل ثلاث سنوات بسبب نوبة قلبية. يا للأسف…”
انتشر توتر مفاجئ في المكان بينما استمر الهاتف في الاهتزاز. صرير واحد، صريران، ثم—
غطت وجنتها بيدها، وتمتمت الأم، “كان لديه مستقبل مشرق جدًا. سمعت أنه حتى حصل على جائزة عن رسومه المتحركة. يا للأسف، يا للأسف…”
“وااااه!”
ماذا؟
وصل صوت دافئ إلى أذني بينما انحنت الأم لاسترجاع كرة التنس، ووضعها برفق في يد الفتاة. قالت بضع كلمات هادئة، وكان ذلك كافيًا لتهدئة الطفلة التي ابتسمت بسعادة.
تجمدت في تلك اللحظة، أرمش ببطء وأنا أتذكر كلماتها.
ألقيت نظرة دقيقة حولي، لكن لم يكن هناك شيء يعطي أي دليل على وجود أحد.
جائزة عن رسومه المتحركة؟
“لماذا لم أفكر في ذلك من قبل…؟”
الرسوم المتحركة…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف كان الناس يكتبون في الماضي؟ اللعنة، تبًا. لا عجب أنك جعلتني أفعل هذا.”
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن القاعدة لا تحتوي على معلومات مفصلة عن الأفراد، إلا أنها توفر ملفات عامة تقريبًا لكل شخص في العالم. وكان هذا أمرًا طبيعيًا، نظرًا لأن قاعدة بيانات النقابة مستمدة مباشرة من الـ BAU.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إذا كان هناك من أشك فيه، فهو كريس.’
سارت ببطء نحوي وهي تسأل،
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات