الأصل [1]
الفصل 193: الأصل [1]
“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”
كان اسم الهدف هو ’الغمّيضة’. ما الذي يمكن أن يعنيه هذا حقًا؟
“ما هذا… أه؟”
لم يكن هناك سوى جواب واحد في ذهني.
“لقد سألتهم أيضًا. لا يوجد شيء ملموس. لا يوجد تاريخ للمهرجين في هذه المدينة. حتى الذين ظهروا في الحفلات.”
’السيّد جينجلز موجود في مكان ما داخل الميتم. ربما متقمّصًا دور أحد الموظّفين، أو حتى متنكرًا كأحد الأطفال. عليّ أن أجد وسيلة لكشفه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك كان المفتاح الأرجح لاحتواء السيّد جينجلز.
في الحالة المثالية، كنت سأستعمل النظّارات للعثور على السيّد جينجلز، لكنني أدركت أيضًا أنّ ذلك سيقودني على الأرجح إلى حتفي. المفتاح يكمن في كلمات ’الغمّيضة’.
“…..”
ذلك كان المفتاح الأرجح لاحتواء السيّد جينجلز.
خطر لي خاطر.
’لكن قول ذلك أسهل بكثير من فعله…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…المشكلة أنني لا أفهم كيف تشكل فجأة.”
حتى الآن، لم أملك سوى القليل من الخيوط. الشيء الوحيد الذي بين يديّ كان الرسومات.
“…هم.”
“انتظر.”
“لم أتحسّن.”
خطر لي خاطر.
“لا يوجد؟”
’إذا كان الجرذ وأنا قد وقعنا بالفعل تحت تأثير الرسومات، فماذا عن الآخرين؟’
“نعم.”
فكّرت فجأة في الأطفال وكلّ رسوماتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا الآن؟ لقد فقدنا خيطنا. هل نعود إلى الملجأ؟ أم نبلغ النقابة؟”
تسارعت أنفاسي على نحو غير منتظم فيما استدرت ببطء لأنظر إلى الجرذ. كان تعبيره قد تبدّل قبل أن ألحظ ذلك. صار أكثر توترًا وجديّة. كأنّه بلغ الإدراك نفسه الذي بلغته.
“حسنًا.”
“…إنها مجرّد فرضية. لا أحد يعلم حقًا إن كانت صحيحة أم لا. يجب أن نأخذ بعض الوقت لاختبارها. لكن قبل ذلك، علينا التخلّص من كل الأجهزة الإلكترونية.”
عضّت زوي شفتها وهي تنظر إلى الرسوم المتحركة ثم إلى الإطار. بينما كان أحدهما رسمًا كرتونيًا والآخر لا، كانت الملامح مطابقة بشكل مدهش. لم يكن بالإمكان إنكار أنهما نفس الشخص، ورؤية الابتسامات المصطنعة على وجوههم زادت يقينها.
“نعم.”
“لقد سألتهم أيضًا. لا يوجد شيء ملموس. لا يوجد تاريخ للمهرجين في هذه المدينة. حتى الذين ظهروا في الحفلات.”
هزّ الجرذ رأسه ببطء.
لكن حينها—
لكنّه توقّف وهو على وشك أن يستدير.
“…..”
“هل ينبغي أن نطلب من الموظّفين أن يرسموا السيّد جينجلز؟ إذا—”
نقر كايل على المقال.
“لا جدوى من ذلك. هذا لن يؤدّي إلا إلى تنبيه الشذوذ. في الوقت الحالي، فقط انزل إلى القبو وابحث عن قاطع الكهرباء. أطفئ كل التيار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب الجرذ.
“…..”
“إما أنّك أنت من ساء أداؤه، أو لسبب ما، التنويم يؤثّر عليك أكثر مما يفعل بي.”
لم يُجب الجرذ.
“لا جدوى من ذلك. هذا لن يؤدّي إلا إلى تنبيه الشذوذ. في الوقت الحالي، فقط انزل إلى القبو وابحث عن قاطع الكهرباء. أطفئ كل التيار.”
ظلّ يحدّق بي. وتحت وطأة نظرته، شعرتُ بانزعاج غريب. إحساس أخذ ينمو مع كل ثانية تمضي.
“هل ينبغي أن نطلب من الموظّفين أن يرسموا السيّد جينجلز؟ إذا—”
لكن حينها—
“لا يوجد؟”
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.
أومأ الجرذ، وعادت غمازتاه إلى الظهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.
“…أنا أثق بحكمك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
راقبته وهو يبتعد شيئًا فشيئًا حتى غادر الغرفة أخيرًا، تاركًا إياي وحيدًا.
خطر لي خاطر.
السكوت من حولي بدا يصمّ الآذان، يطبق عليّ من كل الجهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ الجرذ رأسه ببطء.
جلست على السرير وأخذت نفسًا عميقًا.
بعد لحظة، قلب كايل الهاتف ليعرض لها مقالًا معينًا.
’الغمّيضة… الغمّيضة… من بالضبط يمكن أن يكون السيّد جينجلز؟’
“…إنها مجرّد فرضية. لا أحد يعلم حقًا إن كانت صحيحة أم لا. يجب أن نأخذ بعض الوقت لاختبارها. لكن قبل ذلك، علينا التخلّص من كل الأجهزة الإلكترونية.”
***
رد كايل.
بززز!
خطر لي خاطر.
ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.
“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”
كان هناك مقطعان مصوّران.
فزعت، ونظرت زوي إلى كايل وهي ترى أنه أسرع بأخذ هاتفها.
أحدهما لها، والآخر له. كانا يتناوبان النظر إلى شاشة التلفاز، ينزلقان تدريجيًا في غيبوبة. وفي تلك الحالة، تمكّنا من كشف بضع أشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.
“أنا مندهش لأنك صمدتِ أقلّ مما صمدتُ أنا تحت التنويم.”
“…إنها مجرّد فرضية. لا أحد يعلم حقًا إن كانت صحيحة أم لا. يجب أن نأخذ بعض الوقت لاختبارها. لكن قبل ذلك، علينا التخلّص من كل الأجهزة الإلكترونية.”
علّق كايل وهو يحدّق في الفيديو الذي يُظهر زوي وهي تحدّق بالتلفاز. فأثارت ملاحظته عبوسًا على محياها.
“لا يوجد؟”
“ماذا؟ هل تقول إنه كان ينبغي أن أصمد أطول؟”
لم يكن أحد يعرف حقًا كيف تتشكل الشذوذات. كانت هذه واحدة من أعظم ألغاز الأرض، وسبب تأسيس وحدة التحليل السلوكي (BAU). ومن التكهنات الرئيسية أن الشذوذات تتشكل بتأثير الضباب، الذي يتسلل إلى عقول بعض الأفراد الذين ماتوا وامتلأوا بالاستياء.
“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”
“ها هو!”
“لم أتحسّن.”
أومأ الجرذ، وعادت غمازتاه إلى الظهور.
علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.
ما هو ماضي السيد جينجلز؟
“إما أنّك أنت من ساء أداؤه، أو لسبب ما، التنويم يؤثّر عليك أكثر مما يفعل بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب الجرذ.
“…هم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك كان المفتاح الأرجح لاحتواء السيّد جينجلز.
تجهمت حواجب كايل وهو يثبت نظره على التسجيل. وتحديدًا على الخلفية المعروضة على التلفاز التي أظهرت العديد من الأشخاص بداخله، جميعهم يلوحون بأيديهم باتجاهه بشكل جامد وهم يحدقون فيه.
“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”
شعر بشيء يغوص في معدته وهو يزيح بصره عن الهاتف.
في الحالة المثالية، كنت سأستعمل النظّارات للعثور على السيّد جينجلز، لكنني أدركت أيضًا أنّ ذلك سيقودني على الأرجح إلى حتفي. المفتاح يكمن في كلمات ’الغمّيضة’.
“همم؟ ماذا تفعل؟”
“لم أتحسّن.”
راقبت زوي بدهشة بينما مشى كايل نحو الحامل بجانب الأريكة، حيث كان يوجد إطار صورة محدد. تغير تعبير وجهه بشكل طفيف وهو ينظر إليها، ثم استدار وناولها لها قبل أن تتمكن من قول كلمة.
“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”
“انظري إلى هذا.”
شعر بشيء يغوص في معدته وهو يزيح بصره عن الهاتف.
أظهر الإطار رجلًا في منتصف العمر ذو شعر خفيف في الأعلى، وبطن بارز، وشنب فريد من نوعه يلتف عند الأطراف.
الفصل 193: الأصل [1]
“ما هذا… أه؟”
[كارتر جيمس: من شخص مجهول وُلد في جزيرة ساير إلى الفائز بجائزة أفضل رسوم متحركة للعام!]
ارتبكت زوي في البداية، لكن بعد لحظات تغير تعبير وجهها حين تذكرت شيئًا. سحبت هاتفها بسرعة وحدقت بتركيز في الأشخاص الجالسين في خلفية الرسوم المتحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، لا تقلقِ حيال ذلك.”
“تبًا…”
“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”
“نعم.”
قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.
وضع كايل الإطار على الطاولة، محدقًا في شاشة الهاتف ومشيرًا نحو شخصية معينة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “انظري إلى هذا.”
“إذا لم أكن مخطئًا، الرجل الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط.”
“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”
“…..”
بززز!
عضّت زوي شفتها وهي تنظر إلى الرسوم المتحركة ثم إلى الإطار. بينما كان أحدهما رسمًا كرتونيًا والآخر لا، كانت الملامح مطابقة بشكل مدهش. لم يكن بالإمكان إنكار أنهما نفس الشخص، ورؤية الابتسامات المصطنعة على وجوههم زادت يقينها.
لم يكن هناك سوى جواب واحد في ذهني.
“…هذا يعني أننا فقدنا أحد خيوطنا.”
“ماذا؟”
“أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا أثق بحكمك.”
رد كايل، هو الآخر محتار. في الوقت نفسه، أطفأ هاتفه. كان يشعر أن السيد جينجلز لا يستطيع التحكم بالتلفازات فقط.
اجتمعت حواجب كايل في تفكير عميق وهو يركز على التسجيل، يعيده مرارًا وتكرارًا. انعكست الصور المتقطعة في حدقاته، وبعد رمشة بطيئة، اتسعت عيناه مدركًا الحقيقة.
“ماذا الآن؟ لقد فقدنا خيطنا. هل نعود إلى الملجأ؟ أم نبلغ النقابة؟”
“آه!”
“لقد فعلت ذلك بالفعل. لم أتلقَ ردًا بعد.”
’لكن قول ذلك أسهل بكثير من فعله…’
“ماذا؟”
تجهمت حواجب كايل وهو يثبت نظره على التسجيل. وتحديدًا على الخلفية المعروضة على التلفاز التي أظهرت العديد من الأشخاص بداخله، جميعهم يلوحون بأيديهم باتجاهه بشكل جامد وهم يحدقون فيه.
قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.
أحدهما لها، والآخر له. كانا يتناوبان النظر إلى شاشة التلفاز، ينزلقان تدريجيًا في غيبوبة. وفي تلك الحالة، تمكّنا من كشف بضع أشياء.
“هذا مزعج قليلًا. أنا أيضًا لم أتلقَ ردًا منهم بعد. طلبت منهم العثور على أي معلومات بخصوص المهرجين في هذه الجزيرة.”
“أشك في ذلك.”
“آه، لا تقلقِ حيال ذلك.”
“لا، ليس بالضرورة.” حكّ كايل مؤخرة رأسه بحرج، “أنا فقط أقول إنني عادةً أجيد هذا النوع من الأمور. لقد أدهشني فحسب مدى تحسّنك.”
رد كايل.
“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”
“لقد سألتهم أيضًا. لا يوجد شيء ملموس. لا يوجد تاريخ للمهرجين في هذه المدينة. حتى الذين ظهروا في الحفلات.”
’لكن قول ذلك أسهل بكثير من فعله…’
“لا يوجد؟”
أحدهما لها، والآخر له. كانا يتناوبان النظر إلى شاشة التلفاز، ينزلقان تدريجيًا في غيبوبة. وفي تلك الحالة، تمكّنا من كشف بضع أشياء.
دُهشت زوي قليلًا. في هذه الحالة، كيف وُجدت الشذوذية المهرجة؟
أحدهما لها، والآخر له. كانا يتناوبان النظر إلى شاشة التلفاز، ينزلقان تدريجيًا في غيبوبة. وفي تلك الحالة، تمكّنا من كشف بضع أشياء.
“هل تعتقد أنه يأتي من جزيرة أخرى؟”
“…هذا يعني أننا فقدنا أحد خيوطنا.”
“أشك في ذلك.”
’السيّد جينجلز موجود في مكان ما داخل الميتم. ربما متقمّصًا دور أحد الموظّفين، أو حتى متنكرًا كأحد الأطفال. عليّ أن أجد وسيلة لكشفه.’
رد كايل.
قطبت زوي جبينها. عادةً ما تكون النقابة سريعة في هذا النوع من الأمور. عدم ردهم بهذه السرعة… شيء غريب.
“شيء مثل هذا كان سيُبلغ عنه في الماضي. أعتقد أنه يأتي مباشرة من هذه الجزيرة. لكن…”
لكنّه توقّف وهو على وشك أن يستدير.
توقف كايل لحظة، وعبس جبينه.
في الحالة المثالية، كنت سأستعمل النظّارات للعثور على السيّد جينجلز، لكنني أدركت أيضًا أنّ ذلك سيقودني على الأرجح إلى حتفي. المفتاح يكمن في كلمات ’الغمّيضة’.
“…المشكلة أنني لا أفهم كيف تشكل فجأة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، ماذا—”
لم يكن أحد يعرف حقًا كيف تتشكل الشذوذات. كانت هذه واحدة من أعظم ألغاز الأرض، وسبب تأسيس وحدة التحليل السلوكي (BAU). ومن التكهنات الرئيسية أن الشذوذات تتشكل بتأثير الضباب، الذي يتسلل إلى عقول بعض الأفراد الذين ماتوا وامتلأوا بالاستياء.
حتى الآن، لم أملك سوى القليل من الخيوط. الشيء الوحيد الذي بين يديّ كان الرسومات.
وتكهن آخرون بأنها من صنع البشر.
“إما أنّك أنت من ساء أداؤه، أو لسبب ما، التنويم يؤثّر عليك أكثر مما يفعل بي.”
لم يكن أحد يعرف الإجابة حقًا، لكن الشيء الذي كان كلاهما على علم به هو أن كل الشذوذات لها ماضٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علّقت زوي بصدق وهي تنظر إلى كايل.
ما هو ماضي السيد جينجلز؟
رد كايل.
“منطقياً، يجب أن يكون لمهرج. ولكن لا يوجد تاريخ للمهرجين هنا. في هذه الحالة…؟”
“ماذا؟ هل تقول إنه كان ينبغي أن أصمد أطول؟”
اجتمعت حواجب كايل في تفكير عميق وهو يركز على التسجيل، يعيده مرارًا وتكرارًا. انعكست الصور المتقطعة في حدقاته، وبعد رمشة بطيئة، اتسعت عيناه مدركًا الحقيقة.
ظلّ تشويش التلفاز يطنّ في الخلفية بينما كانت زوي تقف بجانب كايل، تحدّق في الهاتف بين يديها.
“آه!”
نقر كايل على المقال.
“أه؟ ماذا…؟”
“أشك في ذلك.”
فزعت، ونظرت زوي إلى كايل وهي ترى أنه أسرع بأخذ هاتفها.
السكوت من حولي بدا يصمّ الآذان، يطبق عليّ من كل الجهات.
“انتظر، ماذا—”
“تبًا…”
“ها هو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يُجب الجرذ.
بعد لحظة، قلب كايل الهاتف ليعرض لها مقالًا معينًا.
“لم أتحسّن.”
“لقد كنا ننظر إلى الأمور بطريقة خاطئة، زوي!”
الفصل 193: الأصل [1]
نقر كايل على المقال.
عضّت زوي شفتها وهي تنظر إلى الرسوم المتحركة ثم إلى الإطار. بينما كان أحدهما رسمًا كرتونيًا والآخر لا، كانت الملامح مطابقة بشكل مدهش. لم يكن بالإمكان إنكار أنهما نفس الشخص، ورؤية الابتسامات المصطنعة على وجوههم زادت يقينها.
“بدلاً من المهرج، ما كان يجب أن نركز عليه هو الرسوم المتحركة. الماضي الذي كنا نبحث عنه… إنه هنا بالضبط!”
دُهشت زوي قليلًا. في هذه الحالة، كيف وُجدت الشذوذية المهرجة؟
[كارتر جيمس: من شخص مجهول وُلد في جزيرة ساير إلى الفائز بجائزة أفضل رسوم متحركة للعام!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبكت زوي في البداية، لكن بعد لحظات تغير تعبير وجهها حين تذكرت شيئًا. سحبت هاتفها بسرعة وحدقت بتركيز في الأشخاص الجالسين في خلفية الرسوم المتحركة.
“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”
“رسام رسوم متحركة… هذا ما كان يجب أن نبحث عنه.”
“أعلم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات