You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 189

القبو [3]

القبو [3]

1111111111

الفصل 189: القبو [3]

حدقت ثانية في الملصق، مذهولًا.

“من أين يجب أن أبدأ…?”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الملصق كان باهتًا قليلًا، لكنه ما زال مقروءًا. حتى إنني رأيت اسمي مكتوبًا أسفلها.

كان هناك عدد كبير من الصناديق مبعثرة في كل مكان، فلم أكن أعلم حقًا من أين أبدأ. غير أنّ الأمر لم يكن مهمًا في النهاية.

“…لومينول؟”

’سأكتشف ذلك عاجلًا أم آجلًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الباب مشرعًا يغمره نور الطابق الأول الدافئ، غير أن ذلك التوهج المريح لم يُبدّد شيئًا من الفزع الزاحف على عمودي الفقري.

انحنيت نحو أقرب صندوق، وأخذت أتفحص الأشياء التي كانت بداخله.

’سأحتاج لأن أكون أكثر حذرًا المرة القادمة التي أستخدم فيها النظارة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دمية الدب. صفّارة. حذاء أحمر طويل. سيارة صغيرة…”

بدأ ذهني يغلي، والأفكار تتدافع فيه ببطء. أخذت أسترجع كل ما حدث منذ اللحظة التي وطئت فيها الميتم. حاولت أن أستحضر كل الأمور الغريبة التي صادفتني.

في المجمل، لم يكن معظمها سوى خردة عديمة النفع. كثير من الألعاب كانت محطمة، وإخراجها لم يجلب إلا سحبًا من الغبار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الملصق كان باهتًا قليلًا، لكنه ما زال مقروءًا. حتى إنني رأيت اسمي مكتوبًا أسفلها.

“كح…! ربما كان علي أن أرتدي قناعًا.”

تصلبت فجأة، واتسعت عيناي مع انكشاف الحقيقة.

غطيت وجهي، ثم دفعت يدي في الصندوق وقلّبت ما فيه قبل أن أتابع إلى الصندوق التالي.

يرتقبني.

’لا بد أن يكون هناك شيء تركته الأم يخصني.’

’العينان.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن هناك أشياء كثيرة أملكها في الماضي. بسبب كلفة دوائي، نادرًا ما كان لدي ألعاب، وحتى حينها، كانت معظم الألعاب تُشارك بين الأطفال. كان هناك بضع كتب قرأتها، لكني لم أرَ كيف لتلك الكتب أن تنفعني.

حدقت ثانية في الملصق، مذهولًا.

في تلك الحالة، ما كنت أحتاج أن أجده هو شيء آخر.

رفعتها أتأملها، بدت مألوفة للغاية.

شيء أكثر خصوصية. لكن ذلك كان هو المعضلة.

ما معنى هذا؟

لم أكن أعلم ما ذلك الشيء أصلًا.

توقفت عن التفكير، وأنا ألتقط قارورة صغيرة.

“هل أنا أضيّع وقتي فحسب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتفاقم الأمور، نزعت النظارة على عجل، مترنحًا إلى الوراء وأنا ألهث أنفاسًا عميقة، فاصطدمت بأحد الرفوف خلفي وأسقطت بعض الأشياء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفت، وأخذت أتلفت حولي، محركًا ضوء المصباح قبل أن أتحقق من الوقت. ما زال هناك متسع قبل حلول المهلة، لكن شعورًا كان ينهشني أنني أبدّد الكثير من الوقت هنا.

’صحيح، ربما أفعل. يجب أن أرتب أولوياتي. السيد جينجلز أولًا، ثم أبحث لاحقًا عن خيوط تخصني في هذا العالم.’

’صحيح، ربما أفعل. يجب أن أرتب أولوياتي. السيد جينجلز أولًا، ثم أبحث لاحقًا عن خيوط تخصني في هذا العالم.’

“حتى الآن، لا أرى شيئًا.”

بدا هذا هو النهج الأجدر.

تجاوزت الصناديق وبدأت أقلب محتوياتها على عجل، أبحث عن أي شيء قد يثير اهتمامي. لم أرغب في البقاء طويلًا. كل ثانية مع ارتداء النظارة جعلت جلدي يقشعر.

“…لو أن كايل كان هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا شيء هنا أيضًا. لا شيء هنا…’

هذا كان الطريق الذي خشيت سلوكه أكثر من غيره. وهو أيضًا السبب الذي جعلني أؤجله طويلًا. لكني كنت أعلم أني لا أستطيع تفاديه إلى الأبد.

’إنها كلها أحجية.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بنَفَسٍ خافت، مددت يدي إلى جيبي وأخرجت نظارة شمسية.

’انتظر، أليست هذه القارورة هي نفسها دوائي؟ لا، انتظر… هذا دوائي حقًا!’

للوهلة الأولى، بدت كأي نظارة عادية. لكن ما إن وضعتها على وجهي، حتى انقلب كل ما حولي إلى زرقة غامرة عميقة، وسرى برد قارس فجأة في جسدي جعلني أرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أني سأضطر لاستخدامها ثانية قريبًا. الرعب تملكني لمجرد الفكرة، حتى أن معدتي تململت، غير أني كتمت ذلك الشعور خفضت رأسي ألتقط ما أسقطته وأنا أنظف الفوضى.

كأنني غُمرت فجأة بماء جليدي، وشعرت باختناق ثقيل يجثم على صدري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شيء يمكن أن—

’فلنُسرع ولا نضيع الوقت.’

للوهلة الأولى، بدت كأي نظارة عادية. لكن ما إن وضعتها على وجهي، حتى انقلب كل ما حولي إلى زرقة غامرة عميقة، وسرى برد قارس فجأة في جسدي جعلني أرتجف.

أطفأت المصباح، وأخذت أتأمل المكان من حولي.

“هـاا… هـاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن أفهم هذا المفهوم على نحو كامل، لكن النظارة منحتني القدرة على التطلع إلى عالم الشذوذات.

شيء أكثر خصوصية. لكن ذلك كان هو المعضلة.

“حتى الآن، لا أرى شيئًا.”

في تلك الحالة، ما كنت أحتاج أن أجده هو شيء آخر.

باستثناء التدرج الأزرق، بدا كل شيء كما هو.

“…لومينول؟”

تجاوزت الصناديق وبدأت أقلب محتوياتها على عجل، أبحث عن أي شيء قد يثير اهتمامي. لم أرغب في البقاء طويلًا. كل ثانية مع ارتداء النظارة جعلت جلدي يقشعر.

لم أكن أستعمل اللومينول.

كان الأمر أشبه بشعور أن هناك عيونًا تحدّق بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أفهم هذا المفهوم على نحو كامل، لكن النظارة منحتني القدرة على التطلع إلى عالم الشذوذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما لو أن شيئًا، أو أحدًا، متخفيًا في هذا الضباب الأزرق البارد، صار مدركًا لوجودي الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من دوامة السواد الغامرة، لم تكن هناك عينان على المهرج أصلًا.

يتبعني.

انحنيت نحو أقرب صندوق، وأخذت أتفحص الأشياء التي كانت بداخله.

يرتقبني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أني سأضطر لاستخدامها ثانية قريبًا. الرعب تملكني لمجرد الفكرة، حتى أن معدتي تململت، غير أني كتمت ذلك الشعور خفضت رأسي ألتقط ما أسقطته وأنا أنظف الفوضى.

الصمت كان يصمّ الآذان، يثقل أكثر فأكثر تحت وطأة البرد غير الطبيعي المنبعث من كل جانب.

كنت أعلم أنه أدرك وجودي الآن. لكن، بما أن إشعار [لقد تمت مطاردتك] لم يظهر بعد، أدركت أيضًا أنه لم يرَني بعد. لقد أحس بي فقط.

دون أن أدرك، صارت حركاتي أبطأ، أقلب في الصناديق بحذر… وبأقصى ما يمكن من صمت.

’سأكتشف ذلك عاجلًا أم آجلًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لا شيء هنا أيضًا. لا شيء هنا…’

أطفأت المصباح، وأخذت أتأمل المكان من حولي.

كلما بحثت أكثر، وجدت أقل. لم تلتقط النظارة شيئًا.

دون أن أدرك، صارت حركاتي أبطأ، أقلب في الصناديق بحذر… وبأقصى ما يمكن من صمت.

لكن لم يكن ذلك خارج التوقع.

حدقت ثانية في الملصق، مذهولًا.

القبو كان المكان الذي تُحفظ فيه الألعاب والأدوات القديمة. ولأن السيد جينجلز كان شذوذًا “حديثًا”، فمن المنطقي أن لا تكون أي من الألعاب أو الأدوات هنا قد تأثرت به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دمية الدب. صفّارة. حذاء أحمر طويل. سيارة صغيرة…”

كنت أبحث فحسب على أمل العثور على شيء ما.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أن المكان الأكثر احتمالًا للعثور فيه على شيء سيكون في الأعلى.

اطمأن قلبي قليلًا، فأغمضت عيني ملتقطًا أنفاسي.

من التلفاز إلى البالون، إلى الخربشة—

تذكرت فجأة كلمات المايسترو السابقة.

توقفت في منتصف الفكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لا شيء هنا أيضًا. لا شيء هنا…’

’الخربشة. الخربشة… هذا صحيح!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الملصق كان باهتًا قليلًا، لكنه ما زال مقروءًا. حتى إنني رأيت اسمي مكتوبًا أسفلها.

كنت قد كدت أن أنسى أمرها. دون أن أهدر ثانية واحدة، مددت يدي إلى جيبي وأخرجت تلك الخربشة التي كنت قد أخذتها في وقت سابق. كنت قد خططت لأن أعطيها لكايل ليتحقق من أي أمر فيها، لكن بما أنه لم يكن هنا، أردت أن أرى بنفسي إن كنت سألحظ شيئًا بفضل النظارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك أشياء كثيرة أملكها في الماضي. بسبب كلفة دوائي، نادرًا ما كان لدي ألعاب، وحتى حينها، كانت معظم الألعاب تُشارك بين الأطفال. كان هناك بضع كتب قرأتها، لكني لم أرَ كيف لتلك الكتب أن تنفعني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لنرَ.’

تصلبت فجأة، واتسعت عيناي مع انكشاف الحقيقة.

فتحت الورقة، فظهرت الخربشة المألوفة حدّ الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أفهم هذا المفهوم على نحو كامل، لكن النظارة منحتني القدرة على التطلع إلى عالم الشذوذات.

من الشعر المستعار المرسوم بفظاظة، إلى الأنف الأحمر، الحذاءان الطويلان الحمراوان، القفازات، الثياب المنقطة… كل شيء بدا كما هو. يكاد لا يبدو أنّ ثمة تغييرًا قد حدث.

فتحت الورقة، فظهرت الخربشة المألوفة حدّ الألم.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من دوامة السواد الغامرة، لم تكن هناك عينان على المهرج أصلًا.

’العينان.’

لم أكن أستعمل اللومينول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدلًا من دوامة السواد الغامرة، لم تكن هناك عينان على المهرج أصلًا.

للوهلة الأولى، بدت كأي نظارة عادية. لكن ما إن وضعتها على وجهي، حتى انقلب كل ما حولي إلى زرقة غامرة عميقة، وسرى برد قارس فجأة في جسدي جعلني أرتجف.

كيف يكون هذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أني سأضطر لاستخدامها ثانية قريبًا. الرعب تملكني لمجرد الفكرة، حتى أن معدتي تململت، غير أني كتمت ذلك الشعور خفضت رأسي ألتقط ما أسقطته وأنا أنظف الفوضى.

حين نزعت النظارة، عادت الدوامات السوداء، لكن في اللحظة التي أعدت فيها ارتداءها، اختفت بلا أثر، كأنها لم تكن موجودة قط.

بأنفاس مثقلة، حدّقت حولي، وأنا أشعر بالبرد القارس يتلاشى مع الحضور.

ما معنى هذا؟

شيء أكثر خصوصية. لكن ذلك كان هو المعضلة.

أخذت أتأمل مليًا، محاولًا أن أجمع خيوط الأمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بنَفَسٍ خافت، مددت يدي إلى جيبي وأخرجت نظارة شمسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

’قطعة..؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”

تذكرت فجأة كلمات المايسترو السابقة.

شعرت به.

’إنها كلها أحجية.’

’العينان.’

أحجية. قطعة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الباب مشرعًا يغمره نور الطابق الأول الدافئ، غير أن ذلك التوهج المريح لم يُبدّد شيئًا من الفزع الزاحف على عمودي الفقري.

بدأ ذهني يغلي، والأفكار تتدافع فيه ببطء. أخذت أسترجع كل ما حدث منذ اللحظة التي وطئت فيها الميتم. حاولت أن أستحضر كل الأمور الغريبة التي صادفتني.

عرفت اللون البرتقالي المعتاد والملصق البسيط من بعيد. لقد كانت قارورة الحبوب التي كنت أتناولها في الميتم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أي شيء يمكن أن—

توقفت عن التفكير، وأنا ألتقط قارورة صغيرة.

صرير! صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أن شيئًا، أو أحدًا، متخفيًا في هذا الضباب الأزرق البارد، صار مدركًا لوجودي الآن.

“…..!؟”

’صحيح، ربما أفعل. يجب أن أرتب أولوياتي. السيد جينجلز أولًا، ثم أبحث لاحقًا عن خيوط تخصني في هذا العالم.’

صوت صرير مفاجئ باغتني من شرودي، أشبه بنفير بوق مطاطي صغير. بدا بعيدًا، شبه مدفون في الصمت، لكن ما إن لامس أذني حتى اجتاحني فيضان من الرعب.

غطيت وجهي، ثم دفعت يدي في الصندوق وقلّبت ما فيه قبل أن أتابع إلى الصندوق التالي.

ببطء… أدرت رأسي نحو باب القبو.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الباب مشرعًا يغمره نور الطابق الأول الدافئ، غير أن ذلك التوهج المريح لم يُبدّد شيئًا من الفزع الزاحف على عمودي الفقري.

“حتى الآن، لا أرى شيئًا.”

وفي تلك اللحظة.

“من أين يجب أن أبدأ…?”

شعرت به.

باستثناء التدرج الأزرق، بدا كل شيء كما هو.

بكل وضوح.

كيف يكون هذا؟

…الحضور المقترب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…ذلك كان السيد جينجلز.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حضور ازداد وضوحًا مع الظل الذي ارتسم على عتبة الباب، يتمدد ثانية بعد أخرى، كاشفًا عن شعر مجعد وجسد طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت، وأخذت أتلفت حولي، محركًا ضوء المصباح قبل أن أتحقق من الوقت. ما زال هناك متسع قبل حلول المهلة، لكن شعورًا كان ينهشني أنني أبدّد الكثير من الوقت هنا.

صرير! صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتفاقم الأمور، نزعت النظارة على عجل، مترنحًا إلى الوراء وأنا ألهث أنفاسًا عميقة، فاصطدمت بأحد الرفوف خلفي وأسقطت بعض الأشياء.

انطلق البوق مرة أخرى، أعلى هذه المرة.

هززت القارورة، لكنها كانت فارغة.

سمعته بجلاء، وصحوت من غفلتي.

لم أكن أعلم ما ذلك الشيء أصلًا.

’اللعنة!’

ببطء… أدرت رأسي نحو باب القبو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل أن تتفاقم الأمور، نزعت النظارة على عجل، مترنحًا إلى الوراء وأنا ألهث أنفاسًا عميقة، فاصطدمت بأحد الرفوف خلفي وأسقطت بعض الأشياء.

…إلى حين.

دوّي!

وبينما أفعل، بدأت أفكر فيما عليّ فعله لاحقًا.

“هـاا… هـاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…ذلك كان السيد جينجلز.’

بأنفاس مثقلة، حدّقت حولي، وأنا أشعر بالبرد القارس يتلاشى مع الحضور.

كان الأمر أشبه بشعور أن هناك عيونًا تحدّق بي.

اطمأن قلبي قليلًا، فأغمضت عيني ملتقطًا أنفاسي.

“هـاا… هـاا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…ذلك كان السيد جينجلز.’

’لا بد أن يكون هناك شيء تركته الأم يخصني.’

كنت أعلم أنه أدرك وجودي الآن. لكن، بما أن إشعار [لقد تمت مطاردتك] لم يظهر بعد، أدركت أيضًا أنه لم يرَني بعد. لقد أحس بي فقط.

كنت أعلم أنه أدرك وجودي الآن. لكن، بما أن إشعار [لقد تمت مطاردتك] لم يظهر بعد، أدركت أيضًا أنه لم يرَني بعد. لقد أحس بي فقط.

وهذا حسن.

كلما بحثت أكثر، وجدت أقل. لم تلتقط النظارة شيئًا.

…إلى حين.

فتحت الورقة، فظهرت الخربشة المألوفة حدّ الألم.

’سأحتاج لأن أكون أكثر حذرًا المرة القادمة التي أستخدم فيها النظارة.’

’لو بحثت بحضور آخرين، ما النتيجة؟ هل سأعرضهم للخطر؟ هل سيتعقبني مباشرة؟ كيف يعمل هذا الأمر؟ وما هي القوا—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أني سأضطر لاستخدامها ثانية قريبًا. الرعب تملكني لمجرد الفكرة، حتى أن معدتي تململت، غير أني كتمت ذلك الشعور خفضت رأسي ألتقط ما أسقطته وأنا أنظف الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دمية الدب. صفّارة. حذاء أحمر طويل. سيارة صغيرة…”

وبينما أفعل، بدأت أفكر فيما عليّ فعله لاحقًا.

لم أكن أستعمل اللومينول.

’لو بحثت بحضور آخرين، ما النتيجة؟ هل سأعرضهم للخطر؟ هل سيتعقبني مباشرة؟ كيف يعمل هذا الأمر؟ وما هي القوا—’

’سأكتشف ذلك عاجلًا أم آجلًا.’

“همم؟”

غطيت وجهي، ثم دفعت يدي في الصندوق وقلّبت ما فيه قبل أن أتابع إلى الصندوق التالي.

توقفت عن التفكير، وأنا ألتقط قارورة صغيرة.

أحجية. قطعة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا…”

بكل وضوح.

رفعتها أتأملها، بدت مألوفة للغاية.

’انتظر، أليست هذه القارورة هي نفسها دوائي؟ لا، انتظر… هذا دوائي حقًا!’

كنت أعلم أنه أدرك وجودي الآن. لكن، بما أن إشعار [لقد تمت مطاردتك] لم يظهر بعد، أدركت أيضًا أنه لم يرَني بعد. لقد أحس بي فقط.

عرفت اللون البرتقالي المعتاد والملصق البسيط من بعيد. لقد كانت قارورة الحبوب التي كنت أتناولها في الميتم.

هذا…

هززت القارورة، لكنها كانت فارغة.

فتحت الورقة، فظهرت الخربشة المألوفة حدّ الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الملصق كان باهتًا قليلًا، لكنه ما زال مقروءًا. حتى إنني رأيت اسمي مكتوبًا أسفلها.

كنت أبحث فحسب على أمل العثور على شيء ما.

“هذا يعيد الذكريات.” ضحكت، محدقًا بعيني لأقرأ الملصق أوضح.

في المجمل، لم يكن معظمها سوى خردة عديمة النفع. كثير من الألعاب كانت محطمة، وإخراجها لم يجلب إلا سحبًا من الغبار.

“لوم…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلًا من دوامة السواد الغامرة، لم تكن هناك عينان على المهرج أصلًا.

أملت رأسي. كان باهتًا حقًا.

بدا هذا هو النهج الأجدر.

“…لومينول؟”

أطفأت المصباح، وأخذت أتأمل المكان من حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبدو صحيحًا. كان بالفعل الدواء الذي أتناوله حاليًا لمرضي. كان شيئًا قد حصلت عليه من النظا—

كنت أعلم أنه أدرك وجودي الآن. لكن، بما أن إشعار [لقد تمت مطاردتك] لم يظهر بعد، أدركت أيضًا أنه لم يرَني بعد. لقد أحس بي فقط.

تصلبت فجأة، واتسعت عيناي مع انكشاف الحقيقة.

تجاوزت الصناديق وبدأت أقلب محتوياتها على عجل، أبحث عن أي شيء قد يثير اهتمامي. لم أرغب في البقاء طويلًا. كل ثانية مع ارتداء النظارة جعلت جلدي يقشعر.

“انتظر، انتظر، انتظر…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا…”

حدقت ثانية في الملصق، مذهولًا.

يرتقبني.

هذا…

كنت أعلم أنه أدرك وجودي الآن. لكن، بما أن إشعار [لقد تمت مطاردتك] لم يظهر بعد، أدركت أيضًا أنه لم يرَني بعد. لقد أحس بي فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه لم تكن الحبوب التي كنت أتناولها حين كنت صغيرًا.

“…لو أن كايل كان هنا.”

لم أكن أستعمل اللومينول.

يرتقبني.

 

بأنفاس مثقلة، حدّقت حولي، وأنا أشعر بالبرد القارس يتلاشى مع الحضور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أن المكان الأكثر احتمالًا للعثور فيه على شيء سيكون في الأعلى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    بدأنا نلعب ها…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط