السيد جينجلز [1]
الفصل 183: السيد جينجلز [1]
لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطرف البعيد من الغرفة، نافذة كبيرة تتوسط الحائط، وتحتها مكتب خشبي. وعلى الجانب المقابل للسرير، وقفت خزانة طويلة، مع مكتب آخر موضوع بجانبها.
[المترجم: بسبب ضعف الذاكرة نسيت هل كنت أترجم جينجلز أم جنجلز]
“…أوه.”
—
“همم؟”
“هذا هو المكان الذي ستقيمون فيه. ليس فخمًا، لكنه يكفي لغرضكم.”
“لا، لم تُبلَّغ عن أي حوادث حتى الآن. كل شيء يبدو على ما يرام مؤقتًا. لا حاجة للتواصل مع النقابة بعد.”
أرشد كايل زوي إلى غرفتها. لم يكن المكان فخمًا — مجرد غرفة مفردة بسيطة تحتوي على سرير، خزانة، مكتب وكرسي، إلى جانب عدة علامات أقلام تلوين على الجدران.
لأسباب واضحة، رتبت الأم لتبقى وحدها في الإقامة.
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
“هذا جيد. يمكن القول إنه فخم مقارنة بالمكان الذي نمت فيه.”
“حسنًا، هذا يكفي الآن. يمكننا الحديث أكثر غدًا صباحًا. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو…” فجأة توقف، ونظر إليّ، وتحولت ملامحه إلى الغرابة بينما خفض عينيه قليلًا.
أسقطت زوي أمتعتها وجلست على السرير، وربّتت عليه عدة مرات قبل أن تهز رأسها برضا.
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
“جيد حقًا.”
“هذا جيد. يمكن القول إنه فخم مقارنة بالمكان الذي نمت فيه.”
“حسنًا، ممتاز.”
“الآن بعد أن استقرينا في الإقامة، حان الوقت للحديث عن المهمة.”
ثم التفت كايل نحو مايلز.
وبينما كنت أنظر حولي، نهض كايل في النهاية.
“غرفتك بجوار غرفتها مباشرة. سيكون لديك أيضًا غرفة مفردة مثلها.”
عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.
“أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أشار كايل مرة أخرى إلى الملفات الموضوعة على السرير، مطرّقًا عليها بإصبعه. وانا أستمع بانتباه، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي. هذا كان أيضًا ما اكتشفته.
كأن الجرذ لم يتوقع ذلك، رفع حاجبيه مستغربًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
طمأنه كايل.
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
“نعم، لا تقلق. رتبت الأم لك غرفة خاصة بك أيضًا. لا جدوى من بقائك مع الأطفال، ولا يوجد مكان متبقٍ في غرفة سيث وغرفتي.”
’إذا، هل السبب في وجوده هنا لأنه قدّم أداءً ممتازًا مؤخرًا؟‘
“همم؟”
“هذه هي المرة التي عدت فيها لتوك من عند طبيب الأسنان. انظر إلى التعبير الذي كنت تصنعه.”
“هل ستنامان في نفس الغرفة؟”
اتخذت ملامح كايل جدية، وتحولت الأجواء تبعًا لذلك.
بدت عليهما الدهشة، لكن كايل اكتفى بهز كتفيه.
[المترجم: بسبب ضعف الذاكرة نسيت هل كنت أترجم جينجلز أم جنجلز]
“لدينا سرير بطابقين. على الرغم من أننا قد كبرنا منذ أيامنا الأولى، إلا أننا يجب أن نتمكن من التكيف.”
“الآن بعد أن استقرينا في الإقامة، حان الوقت للحديث عن المهمة.”
“أوه، صحيح…” وكأن زوي تذكرت أننا كنا من دار الأيتام نفسها، أومأت برأسها ببطء.
عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.
سحب كايل الكرسي وواجه السرير وقعد عليه بالمقلوب، مستندًا ذراعيه على مسند الظهر.
هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟
“الآن بعد أن استقرينا في الإقامة، حان الوقت للحديث عن المهمة.”
بدأ كايل بسرد كل شيء لهما. ولحسن الحظ، بما أن الاثنين كانا على علم بالقضية مسبقًا، لم يكن بحاجة للبدء من البداية.
اتخذت ملامح كايل جدية، وتحولت الأجواء تبعًا لذلك.
ضيّقت عيناي قليلاً.
وضع عدة ملفات على السرير.
“حسنًا، هذا يكفي الآن. يمكننا الحديث أكثر غدًا صباحًا. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو…” فجأة توقف، ونظر إليّ، وتحولت ملامحه إلى الغرابة بينما خفض عينيه قليلًا.
“سأعطيكم ملخصًا موجزًا عن الوضع وما استطعنا اكتشافه خلال الفترة التي قضيناها هنا.”
’لا زلت أذكره.’
بدأ كايل بسرد كل شيء لهما. ولحسن الحظ، بما أن الاثنين كانا على علم بالقضية مسبقًا، لم يكن بحاجة للبدء من البداية.
كنت أفكر، إذا كان كلاهما شخصيات جاءت من ألعاب سبق أن عملت عليها، فلابد أن هناك المزيد من الشخصيات. وعلى الرغم من انشغالي، حاولت البحث عن معلومات حول شخصيات محتملة أخرى.
أخرج الرسم وأخبرهما بكل ما أخبرني به سابقًا.
المكتب بجانب النافذة كان مكتبي، بينما المكتب بجانب الخزانة كان لكايل. لذلك كان له الطابق العلوي من السرير المزدوج بينما كنت أملك الطابق السفلي. ليس أنني كنت أستطيع أخذ الطابق العلوي على أي حال.
“باختصار، ما اكتشفناه أن الشذوذ يُعرف عن نفسه باسم ’السيد جينجلز‘، وحتى الآن، يبدو أن الأطفال فقط من يعرفون اسمه ومظهره. السبب وراء ذلك غير واضح. هذا يتماشى مع التقرير الأصلي، لكن لا يوجد ضمان على دقة هذه المعلومات. لذلك سيكون من الأنسب توسيع نطاق البحث إلى ما هو خارج دار الأيتام.”
بدأ كايل بسرد كل شيء لهما. ولحسن الحظ، بما أن الاثنين كانا على علم بالقضية مسبقًا، لم يكن بحاجة للبدء من البداية.
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك الملخص المختصر للحالة. فكرت زوي والجرذ في كلمات كايل بينما نظرت حولي ولاحظت ورقة وبعض أقلام التلوين على الطاولة.
“هذا هو المكان الذي ستقيمون فيه. ليس فخمًا، لكنه يكفي لغرضكم.”
شعرت بالملل قليلًا، فأخذت الورقة وقلم تلوين أحمر.
لكن خاب أملي.
“…هل حدثت أي حوادث في هذه الأثناء؟”
“أوه؟”
بينما كانت زوي تتحدث، هز كايل رأسه.
عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.
“لا، لم تُبلَّغ عن أي حوادث حتى الآن. كل شيء يبدو على ما يرام مؤقتًا. لا حاجة للتواصل مع النقابة بعد.”
كانت مجرد دائرة صغيرة باللون الأحمر.
“حسنًا.”
لكن خاب أملي.
أنهت زوي النقاش عند هذا الحد.
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
أما أنا، فكنت أنظر إلى الجرذ. كان هناك شيء أثار فضولي. لماذا هو هنا من بين الجميع؟ بينما كنت غائبًا لفترة طويلة لأهتم بلعبي، لم أظن أنه اقترب من كايل في تلك الفترة. في الواقع، بالنظر إليهما الآن، كانا يبدو ويتحدثان كزملاء.
ثم التفت كايل نحو مايلز.
’إذا، هل السبب في وجوده هنا لأنه قدّم أداءً ممتازًا مؤخرًا؟‘
—
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
كنت مريضًا جدًا لذلك.
فالجرذ، بعد كل شيء، ’شخصية‘ موهوبة للغاية.
[المترجم: بسبب ضعف الذاكرة نسيت هل كنت أترجم جينجلز أم جنجلز]
’همم، الآن بعد أن فكرت في الأمر، زوي والجرذ موجودان هنا. من كان يظن؟ الشخصيتان اللتان أتا من ألعاب سبق أن عملت عليها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أنتبه إلا لاحقًا جدًا.
ضيّقت عيناي قليلاً.
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
كنت أفكر، إذا كان كلاهما شخصيات جاءت من ألعاب سبق أن عملت عليها، فلابد أن هناك المزيد من الشخصيات. وعلى الرغم من انشغالي، حاولت البحث عن معلومات حول شخصيات محتملة أخرى.
“…هل حدثت أي حوادث في هذه الأثناء؟”
لكن خاب أملي.
مد كايل صورة أخرى.
’هل هما الشخصيتان الوحيدتان اللتان ستظهرا، أم سيكون هناك المزيد؟‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، ممتاز.”
لم أكن متأكدًا، لكنني آمل ألا يكون هناك المزيد.
بينما كانت زوي تتحدث، هز كايل رأسه.
هناك بعض الشخصيات التي أتذكرها على الفور ولا أرغب بالتعامل معها أبدًا.
رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.
’أفضل الجرذ عليهما في أي يوم.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطرف البعيد من الغرفة، نافذة كبيرة تتوسط الحائط، وتحتها مكتب خشبي. وعلى الجانب المقابل للسرير، وقفت خزانة طويلة، مع مكتب آخر موضوع بجانبها.
“الشذوذ عادةً يأتي من البوابات، لكن كل شذوذ يتبع قواعده الخاصة، والتي تتحدد بحسب ماضيه وتاريخه. مع الأخذ في الاعتبار أننا نتعامل مع مهرج يتعامل مع الأطفال، يجب أن يكون ذلك نقطة انطلاقنا.”
ذلك…
أشار كايل مرة أخرى إلى الملفات الموضوعة على السرير، مطرّقًا عليها بإصبعه. وانا أستمع بانتباه، لم أستطع إلا أن أومئ برأسي. هذا كان أيضًا ما اكتشفته.
ذلك…
لم يكن كل شذوذ عشوائيًا. لكل واحد منهم خلفيته الخاصة، وقواعده لم تُحدد عبثًا. كان هناك سبب لكل قاعدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت الغرفة بعد ذلك الملخص المختصر للحالة. فكرت زوي والجرذ في كلمات كايل بينما نظرت حولي ولاحظت ورقة وبعض أقلام التلوين على الطاولة.
على الأقل، في معظم الحالات.
’أفضل الجرذ عليهما في أي يوم.’
’بينما للرجل الملتوي قواعده الخاصة، فهو شذوذ من صنع الإنسان. ينبغي أن تكون الأمور مختلفة قليلًا بالنسبة له.’
“الآن بعد أن استقرينا في الإقامة، حان الوقت للحديث عن المهمة.”
“غدًا صباحًا، سيتوجه بعضنا إلى المدينة ويسأل حول أي شخص كان مهرجًا سابقًا، أو أي شيء مرتبط بهم. لا يهم مدى صغر الدليل، فقط اعثروا عليه، وسنتصرف بناءً عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرشد كايل زوي إلى غرفتها. لم يكن المكان فخمًا — مجرد غرفة مفردة بسيطة تحتوي على سرير، خزانة، مكتب وكرسي، إلى جانب عدة علامات أقلام تلوين على الجدران.
بدأ كايل في إعطاء التعليمات بينما كنت أستمع بلا مبالاة.
“يمكن للآخرين البقاء هنا لمراقبة الوضع داخل دار الأيتام. سنبقى على تواصل دائم ونعمل معًا من هناك. تذكّروا، هذه مهمة استطلاع. لا تفعلوا أي شيء خطير إلا إذا اضطررتم لذلك.”
“…توقف.”
وبينما كنت أنظر حولي، نهض كايل في النهاية.
’إذا، هل السبب في وجوده هنا لأنه قدّم أداءً ممتازًا مؤخرًا؟‘
“حسنًا، هذا يكفي الآن. يمكننا الحديث أكثر غدًا صباحًا. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو…” فجأة توقف، ونظر إليّ، وتحولت ملامحه إلى الغرابة بينما خفض عينيه قليلًا.
“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”
وعندما نظرت إليه، رأيت أيضًا أن الآخرين كانوا يلقون نظرات مماثلة.
“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”
“ماذا؟”
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
هل كان هناك شيء خاطئ في وجهي؟
عند النظر إلى بعض الصور، لم أستطع أنا أيضًا إلا أن أبتسم. لقد بدوا فعلاً سخيفين، وجلبوا موجة من الحنين.
لكن، بالنظر إلى عيونهم ثم اتجاه نظرهم، أدركت سبب نظراتهم الغريبة تجاهي.
[المترجم: بسبب ضعف الذاكرة نسيت هل كنت أترجم جينجلز أم جنجلز]
“…أوه.”
“غرفتك بجوار غرفتها مباشرة. سيكون لديك أيضًا غرفة مفردة مثلها.”
سحبت قلم التلوين إلى الوراء.
بعد ترك الجرذ وزوي في غرفهما، توجّهنا نحن الاثنين إلى غرفتنا. لحظة دخولي، استقبلني عبير الأغطية النظيفة والمشهد المألوف للسّرير المزدوج القديم.
“كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”
أما أنا، فكنت أنظر إلى الجرذ. كان هناك شيء أثار فضولي. لماذا هو هنا من بين الجميع؟ بينما كنت غائبًا لفترة طويلة لأهتم بلعبي، لم أظن أنه اقترب من كايل في تلك الفترة. في الواقع، بالنظر إليهما الآن، كانا يبدو ويتحدثان كزملاء.
“أرى ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرشد كايل زوي إلى غرفتها. لم يكن المكان فخمًا — مجرد غرفة مفردة بسيطة تحتوي على سرير، خزانة، مكتب وكرسي، إلى جانب عدة علامات أقلام تلوين على الجدران.
رد كايل، ناظرًا إلى الورقة في يدي قبل أن يهز رأسه. وخدشت جانبي وجهي ونظرت بسرعة.
وعندما نظرت إليه، رأيت أيضًا أن الآخرين كانوا يلقون نظرات مماثلة.
لم يكن الأمر سيئًا للغاية…
’إذا، هل السبب في وجوده هنا لأنه قدّم أداءً ممتازًا مؤخرًا؟‘
كانت مجرد دائرة صغيرة باللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا.”
هذا كل شيء تقريبًا.
مد كايل صورة أخرى.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”
“لقد مر وقت طويل.”
على الأقل، في معظم الحالات.
“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالجرذ، بعد كل شيء، ’شخصية‘ موهوبة للغاية.
بعد ترك الجرذ وزوي في غرفهما، توجّهنا نحن الاثنين إلى غرفتنا. لحظة دخولي، استقبلني عبير الأغطية النظيفة والمشهد المألوف للسّرير المزدوج القديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”
في الطرف البعيد من الغرفة، نافذة كبيرة تتوسط الحائط، وتحتها مكتب خشبي. وعلى الجانب المقابل للسرير، وقفت خزانة طويلة، مع مكتب آخر موضوع بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت الغرفة بعد ذلك الملخص المختصر للحالة. فكرت زوي والجرذ في كلمات كايل بينما نظرت حولي ولاحظت ورقة وبعض أقلام التلوين على الطاولة.
المكتب بجانب النافذة كان مكتبي، بينما المكتب بجانب الخزانة كان لكايل. لذلك كان له الطابق العلوي من السرير المزدوج بينما كنت أملك الطابق السفلي. ليس أنني كنت أستطيع أخذ الطابق العلوي على أي حال.
لأسباب واضحة، رتبت الأم لتبقى وحدها في الإقامة.
كنت مريضًا جدًا لذلك.
“هذا هو المكان الذي ستقيمون فيه. ليس فخمًا، لكنه يكفي لغرضكم.”
“انظر إلى هذا، سيث. صورنا لا تزال هنا.”
“سأعطيكم ملخصًا موجزًا عن الوضع وما استطعنا اكتشافه خلال الفترة التي قضيناها هنا.”
عند تحوّل رأسي، رأيت كايل يحمل مجموعة من الصور التي أخرجها من أحد الأدراج، وعندما اقتربت منه، رأيت نفسي وهو فيها.
—
“هاها، انظر إليك.”
أما أنا، فكنت أنظر إلى الجرذ. كان هناك شيء أثار فضولي. لماذا هو هنا من بين الجميع؟ بينما كنت غائبًا لفترة طويلة لأهتم بلعبي، لم أظن أنه اقترب من كايل في تلك الفترة. في الواقع، بالنظر إليهما الآن، كانا يبدو ويتحدثان كزملاء.
أراني كايل إحدى الصور.
ضيّقت عيناي قليلاً.
فيها، رأيت نفسي في صغري ممسكًا بآيس كريم وكان أنفي مغطى بالكريمة بالكامل.
وبينما كنت أنظر حولي، نهض كايل في النهاية.
ذلك…
كنت أفكر، إذا كان كلاهما شخصيات جاءت من ألعاب سبق أن عملت عليها، فلابد أن هناك المزيد من الشخصيات. وعلى الرغم من انشغالي، حاولت البحث عن معلومات حول شخصيات محتملة أخرى.
’لا زلت أذكره.’
أراني كايل إحدى الصور.
لم أنتبه إلا لاحقًا جدًا.
كأن الجرذ لم يتوقع ذلك، رفع حاجبيه مستغربًا.
“انظر، تحقق من هذه! هاها!”
سحبت قلم التلوين إلى الوراء.
“…توقف.”
بعد ترك الجرذ وزوي في غرفهما، توجّهنا نحن الاثنين إلى غرفتنا. لحظة دخولي، استقبلني عبير الأغطية النظيفة والمشهد المألوف للسّرير المزدوج القديم.
عند النظر إلى بعض الصور، لم أستطع أنا أيضًا إلا أن أبتسم. لقد بدوا فعلاً سخيفين، وجلبوا موجة من الحنين.
اتخذت ملامح كايل جدية، وتحولت الأجواء تبعًا لذلك.
كان كل شيء كما أتذكره بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
لدرجة أنني بدأت أتساءل إذا لم تكن هناك أي اختلافات فعلًا. لكن سرعان ما تلاشت الابتسامة من وجهي.
أسقطت زوي أمتعتها وجلست على السرير، وربّتت عليه عدة مرات قبل أن تهز رأسها برضا.
“انظر إلى هذه هاهاها!”
أراني كايل إحدى الصور.
مد كايل صورة أخرى.
أخرج الرسم وأخبرهما بكل ما أخبرني به سابقًا.
“هذه هي المرة التي عدت فيها لتوك من عند طبيب الأسنان. انظر إلى التعبير الذي كنت تصنعه.”
“يبدو أن الأم لم تتغير كثيرًا. المكان يبدو تمامًا كما تركناه.”
بدا كايل وكأنه يضحك حقًا وهو يشير إلى الصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”
لكن…
لم أتابع الوضع داخل النقابة، لكن لن أستغرب لو كان هذا هو الحال.
عند النظر إلى الصورة، لم أستطع أن أضحك.
ذلك…
ففي النهاية، لم أكن هناك.
بدت عليهما الدهشة، لكن كايل اكتفى بهز كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أشعر بالملل فقط، هذا كل شيء.”
لم يكن كل شذوذ عشوائيًا. لكل واحد منهم خلفيته الخاصة، وقواعده لم تُحدد عبثًا. كان هناك سبب لكل قاعدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الضحك ممنوع في هذه الرواية
ع