You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 181

الصبي وأقلام التلوين [1]

الصبي وأقلام التلوين [1]

1111111111

الفصل 181: الصبي وأقلام التلوين [1]

رفعتُ رأسي، فرأيت الأم وقد أدارت انتباهها نحو الصغير.

لم يكن الأمر وكأنني لم أتوقع قدوم المهمة.

“هم؟”

منذ اللحظة التي سلّمني فيها كايل الملف وأعطاني لمحة موجزة عن الوضع، كنت أعلم أن هناك احتمالًا كبيرًا أن تظهر.

“السيد جنجلز ليس سعيدًا جدًا.”

لهذا السبب لم أُصدم كثيرًا بظهور نافذة المهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت الأم رأسها قليلًا، وأجفلت عيناها ببطء. ثم، وكأنها أدركت فجأة، ابتسمت.

’المهمة من الدرجة الثالثة؟ هذا…’

’المهمة من الدرجة الثالثة؟ هذا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن الأمر وكأنني لم أنفذ مهامًا من الدرجة الثالثة من قبل، لكنّها دائمًا ما كانت تنتهي بكونها مزعجة للغاية. كنت أعلم أيضًا أنّ المهام عادةً لا “تنتهي” حقًا بمجرد اكتمالها. في معظم الحالات، تؤدي المهمة إلى مهمة أخرى، أو ترتبط بمهمة سابقة.

لهذا السبب قبلت.

هل كان الأمر كذلك هذه المرة أيضًا…؟

ما أسر انتباهي كان أمرًا آخر تمامًا.

’آمل ألا يكون كذلك.’

رفعتُ رأسي، فرأيت الأم وقد أدارت انتباهها نحو الصغير.

لكن لم يكن بوسعي سوى الأمل. على أي حال، لم أكن وحدي. كان كايل حاضرًا، وأعضاء الفريق الآخرون في طريقهم للوصول قريبًا.

الفصل 181: الصبي وأقلام التلوين [1]

هذه المهمة…

وفي النهاية، ألقيت بها جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ممكنة التنفيذ.

بدت الأم مسرورة حقًا بالرسمة، وهي تمطر الفتى الصغير بالمديح. للأسف، بدا مستغرقًا تمامًا في القلم الأسود الذي كان يمسك به، يدوّره بعناية حول العين في صورته، لدرجة أنه لم يلحظ كلمة مما قالت.

… وكنت أحتاج أيضًا إلى الـSP.

لكن لم يكن بوسعي سوى الأمل. على أي حال، لم أكن وحدي. كان كايل حاضرًا، وأعضاء الفريق الآخرون في طريقهم للوصول قريبًا.

لهذا السبب قبلت.

عدتُ أنظر إلى الرسمة قبل أن أشير إليها.

دينغ!

“هذا السيد جنجلز… من أين أتى؟ أهو شخصية من التلفاز؟ أم ربما من إحدى سلاسل الوجبات السريعة؟”

[تم قبول المهمة]

“الألوان أكثر حيوية، ويبدو أنه أضاف تفاصيل أكثر مما مضى. إنها جيدة، ألا تعتقد ذلك أيضًا، يا سيث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سَرر—

’ربما هي إحدى ألعاب الأطفال.’

اختفى اللوح، وظهر الطفل أمامي مجددًا. كان ذا شعر أسود قصير وعيون بُنّية، وجنتاه ممتلئتين قليلًا، بينما نثرت بعض الشامات وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سَرر—

كان القلم الشمعي في يده يخدش الورقة بصوت حاد ثابت يخترق الضجيج المحيط. وبينما يرسم، كان يبقي رأسه منكسًا، منصبًا كل تركيزه على الورقة أمامه.

ضغطت على الكرة الإسفنجية مجددًا.

حتى حين اقتربنا، بدا وكأنه لم يلحظنا.

هذه المهمة…

“لا تعر الأمر أهمية كبيرة. إنه مجرد طفل ذو تركيز عالٍ. لم تكن مختلفًا كثيرًا عندما كنت صغيرًا.” مع تعليق الأم، لم يسعني سوى الابتسام بينما إنحنيت قليلًا لأرى ما يرسمه الطفل.

’المهمة من الدرجة الثالثة؟ هذا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في اللحظة التي تمكنت فيها من لمحة من رسمة الطفل، تجمّدت ابتسامتي على وجهي حين تسللت كلمات الأم إلى أذني.

“النقاط الحمراء على ملابس السيد جنجلز لم تكن موجودة من قبل. إنها تبدو أكثر واقعية مما سبق. لكن…” أمالت رأسها قليلًا، وضغطت يدها على خدها برفق، “لا يزال هناك بعض العمل المطلوب على العيون.”

“آه، يبدو أنه يرسم السيد جنجلز مجددًا! أوه، يا إلهي~ لقد أصبحت الرسمة أفضل من المرة السابقة.”

الفصل 181: الصبي وأقلام التلوين [1]

بدأت تمطره بالمديح.

أطرق الطفل برأسه، وأخرج ورقة جديدة وقلمًا شمعيًا جديدًا.

“الألوان أكثر حيوية، ويبدو أنه أضاف تفاصيل أكثر مما مضى. إنها جيدة، ألا تعتقد ذلك أيضًا، يا سيث؟”

صارت حركته أكثر اضطرابًا مع مرور الثواني، وجبينه يقطب، ويده تزداد سرعةً وجنونًا.

أدارت الأم رأسها تجاهي.

سرررر! سرررر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم، إنها جميلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب الطفل. بل ارتفع صوت احتكاك القلم الشمعي بالورق أكثر وأكثر، وهو يدور بيده الصغيرة حول العين، يرسم بالقلم الأسود، مرة بعد مرة، بعد مرة.

صحيح، كانت جميلة…

صمت.

لكن رغم قولي ذلك، لم أستطع منع نفسي من استنشاق نفس بارد بينما أحدّق في الرسمة. لم تكن شيئًا فاخرًا. كانت بالمستوى الذي قد يتوقعه المرء من طفل صغير. خطوط خشنة، بلا ظلال، وما إلى ذلك.

“آه، يبدو أنه يرسم السيد جنجلز مجددًا! أوه، يا إلهي~ لقد أصبحت الرسمة أفضل من المرة السابقة.”

لكن ذلك لم يكن ما استحوذ على انتباهي.

لم يكن الأمر وكأنني لم أتوقع قدوم المهمة.

ما أسر انتباهي كان أمرًا آخر تمامًا.

هل يمكن أن تكون الرسمة التي أراني إياها قد رُسمت من قِبَل هذا الطفل نفسه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه الرسمة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف كل شيء.

’إنها نفس الرسمة التي أراني إياها كايل.’

رفعتُ رأسي، فرأيت الأم وقد أدارت انتباهها نحو الصغير.

كانت متطابقة. من الخطوط إلى التلوين. كل شيء… كان نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’عليّ أن أنقل التفاصيل إلى كايل. ربما يستطيع أن يستنتج شيئًا.’

هل يمكن أن تكون الرسمة التي أراني إياها قد رُسمت من قِبَل هذا الطفل نفسه؟

لهذا السبب لم أُصدم كثيرًا بظهور نافذة المهمة.

كنت بحاجة لأن أسأل كايل عن الأمر.

كان القلم الشمعي في يده يخدش الورقة بصوت حاد ثابت يخترق الضجيج المحيط. وبينما يرسم، كان يبقي رأسه منكسًا، منصبًا كل تركيزه على الورقة أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، انظر!”

“…أفهم.”

أشارت الأم فجأة إلى الرسمة.

سرت خلف الأم، أراقب ظهرها يبتعد عني شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، توقفت خطواتي فجأة وأنا أخفض رأسي، لأرى شيئًا يتدحرج فوق أرضية الخشب، ويتوقف عند قدمي.

“النقاط الحمراء على ملابس السيد جنجلز لم تكن موجودة من قبل. إنها تبدو أكثر واقعية مما سبق. لكن…” أمالت رأسها قليلًا، وضغطت يدها على خدها برفق، “لا يزال هناك بعض العمل المطلوب على العيون.”

كانت متطابقة. من الخطوط إلى التلوين. كل شيء… كان نفسه.

صحيح، العيون.

سحبت الأم بصرها عن الطفل، وابتسمت لي ابتسامة ودودة.

ذلك كان الجانب الذي جذبني أكثر شيء في الرسمة.

رفعتُ رأسي، فرأيت الأم وقد أدارت انتباهها نحو الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخطوط السوداء المتماوجة التي دارت في مكان العينين أضافت شعورًا غريبًا بالانفصال عن الرسمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي تمكنت فيها من لمحة من رسمة الطفل، تجمّدت ابتسامتي على وجهي حين تسللت كلمات الأم إلى أذني.

لقد جعلت المهرج ذو الملامح السعيدة يبدو…

رفعتُ رأسي، فرأيت الأم وقد أدارت انتباهها نحو الصغير.

بلا روح.

كانت ريسوفيا البلدة الواقعة على بُعد ساعة من الميتم. البلدة الوحيدة على الجزيرة بأسرها.

“يمكننا أن نعمل على العيون. إن كان قد تحسّن في كل الجوانب الأخرى، فهذا يعني أنه قادر على التحسن في هذا الجانب أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الرسمة…

بدت الأم مسرورة حقًا بالرسمة، وهي تمطر الفتى الصغير بالمديح. للأسف، بدا مستغرقًا تمامًا في القلم الأسود الذي كان يمسك به، يدوّره بعناية حول العين في صورته، لدرجة أنه لم يلحظ كلمة مما قالت.

صارت حركته أكثر اضطرابًا مع مرور الثواني، وجبينه يقطب، ويده تزداد سرعةً وجنونًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سَرر— سَرر!

’آمل ألا يكون كذلك.’

كلما وجدت نفسي أحدّق في ذلك الفعل البسيط، ازددتُ اضطرابًا وأنا أنظر إلى الأم.

’ربما هي إحدى ألعاب الأطفال.’

“هل لي أن أسألك شيئًا؟”

“السيد جنجلز ليس سعيدًا جدًا.”

“…أوه؟ بالطبع.”

“النقاط الحمراء على ملابس السيد جنجلز لم تكن موجودة من قبل. إنها تبدو أكثر واقعية مما سبق. لكن…” أمالت رأسها قليلًا، وضغطت يدها على خدها برفق، “لا يزال هناك بعض العمل المطلوب على العيون.”

سحبت الأم بصرها عن الطفل، وابتسمت لي ابتسامة ودودة.

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“اسأل ما تشاء. سأرى إن كان بوسعي أن أجيب.”

صحيح، العيون.

“نعم.”

صحيح، العيون.

عدتُ أنظر إلى الرسمة قبل أن أشير إليها.

كان القلم الشمعي في يده يخدش الورقة بصوت حاد ثابت يخترق الضجيج المحيط. وبينما يرسم، كان يبقي رأسه منكسًا، منصبًا كل تركيزه على الورقة أمامه.

“هذا السيد جنجلز… من أين أتى؟ أهو شخصية من التلفاز؟ أم ربما من إحدى سلاسل الوجبات السريعة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’عليّ أن أنقل التفاصيل إلى كايل. ربما يستطيع أن يستنتج شيئًا.’

“هم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمالت الأم رأسها قليلًا، وأجفلت عيناها ببطء. ثم، وكأنها أدركت فجأة، ابتسمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أمالت الأم رأسها قليلًا، وأجفلت عيناها ببطء. ثم، وكأنها أدركت فجأة، ابتسمت.

 

“أوه، لا، ليس شيئًا كهذا. أنا نفسي لست متأكدة. كل ما أعلمه أن هذا الاسم يتردد على ألسنة الأطفال هذه الأيام. السيد جنجلز هذا، السيد جنجلز ذاك، السيد جنجلز يقول… ويبدو أنه مشهور نوعًا ما في ريسوفيا أيضًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي تمكنت فيها من لمحة من رسمة الطفل، تجمّدت ابتسامتي على وجهي حين تسللت كلمات الأم إلى أذني.

كانت ريسوفيا البلدة الواقعة على بُعد ساعة من الميتم. البلدة الوحيدة على الجزيرة بأسرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الأمر وكأنني لم أنفذ مهامًا من الدرجة الثالثة من قبل، لكنّها دائمًا ما كانت تنتهي بكونها مزعجة للغاية. كنت أعلم أيضًا أنّ المهام عادةً لا “تنتهي” حقًا بمجرد اكتمالها. في معظم الحالات، تؤدي المهمة إلى مهمة أخرى، أو ترتبط بمهمة سابقة.

“…أفهم.”

عدتُ أنظر إلى الرسمة قبل أن أشير إليها.

حاولت أن أبدو هادئًا، غير أنّ القلق الذي تسلل إليّ منذ أن نظرت إلى الرسمة أخذ يتعمق في ذهني أكثر فأكثر مع كل ثانية تمضي. الوضع لم يكن بسيطًا على الإطلاق.

“…أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’عليّ أن أنقل التفاصيل إلى كايل. ربما يستطيع أن يستنتج شيئًا.’

هذا كل ما قالته، وابتسامة هادئة مرتسمة على محياها.

هو أعلم مني بمثل هذه الأمور.

سرت خلف الأم، أراقب ظهرها يبتعد عني شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، توقفت خطواتي فجأة وأنا أخفض رأسي، لأرى شيئًا يتدحرج فوق أرضية الخشب، ويتوقف عند قدمي.

رفعتُ رأسي، فرأيت الأم وقد أدارت انتباهها نحو الصغير.

وكان يتبع ذلك الثقب خط طويل يشقها.

“كريس، سنغادر الآن. أرني رسمتك حين تنتهي.”

صارت حركته أكثر اضطرابًا مع مرور الثواني، وجبينه يقطب، ويده تزداد سرعةً وجنونًا.

سررر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجب الطفل. بل ارتفع صوت احتكاك القلم الشمعي بالورق أكثر وأكثر، وهو يدور بيده الصغيرة حول العين، يرسم بالقلم الأسود، مرة بعد مرة، بعد مرة.

أدارت الأم رأسها تجاهي.

سرررر! سرررر!

“هذا السيد جنجلز… من أين أتى؟ أهو شخصية من التلفاز؟ أم ربما من إحدى سلاسل الوجبات السريعة؟”

صارت حركته أكثر اضطرابًا مع مرور الثواني، وجبينه يقطب، ويده تزداد سرعةً وجنونًا.

كانت متطابقة. من الخطوط إلى التلوين. كل شيء… كان نفسه.

ارتبكتُ، فتوقفت في مكاني، وأدرت وجهي نحو الأم.

’إنها نفس الرسمة التي أراني إياها كايل.’

لكن حينها—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في اللحظة التي تمكنت فيها من لمحة من رسمة الطفل، تجمّدت ابتسامتي على وجهي حين تسللت كلمات الأم إلى أذني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف كل شيء.

دينغ!

صمت.

لهذا السبب لم أُصدم كثيرًا بظهور نافذة المهمة.

صمت خانق لم يبدده سوى خرير المطر وهو يطرق برفق، بينما رفع الطفل رأسه ببطء، والتقت عيناه بعيني.

“لا تعر الأمر أهمية كبيرة. إنه مجرد طفل ذو تركيز عالٍ. لم تكن مختلفًا كثيرًا عندما كنت صغيرًا.” مع تعليق الأم، لم يسعني سوى الابتسام بينما إنحنيت قليلًا لأرى ما يرسمه الطفل.

وفي النهاية، تحركت شفتاه.

’السيد جنجلز ليس سعيدًا جدًا؟ ما الذي يعنيه ذلك؟ ماذا…’

“السيد جنجلز ليس سعيدًا جدًا.”

“كريس، سنغادر الآن. أرني رسمتك حين تنتهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمدتُ في مكاني، عاجزًا عن الحركة، وأنا أحدّق في الطفل الواقف أمامي.

“لا تعر الأمر أهمية كبيرة. إنه مجرد طفل ذو تركيز عالٍ. لم تكن مختلفًا كثيرًا عندما كنت صغيرًا.” مع تعليق الأم، لم يسعني سوى الابتسام بينما إنحنيت قليلًا لأرى ما يرسمه الطفل.

’السيد جنجلز ليس سعيدًا جدًا؟ ما الذي يعنيه ذلك؟ ماذا…’

حتى حين اقتربنا، بدا وكأنه لم يلحظنا.

أطرق الطفل برأسه، وأخرج ورقة جديدة وقلمًا شمعيًا جديدًا.

انحنيت، والتقطت الجسم.

سررررر!

“كريس، سنغادر الآن. أرني رسمتك حين تنتهي.”

بدأ يرسم من جديد.

“كريس، سنغادر الآن. أرني رسمتك حين تنتهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتدّ صوت احتكاك القلم الشمعي أرجاء المكان.

لكن لم يكن بوسعي سوى الأمل. على أي حال، لم أكن وحدي. كان كايل حاضرًا، وأعضاء الفريق الآخرون في طريقهم للوصول قريبًا.

لم أستطع سوى الوقوف صامتًا، أتابع حركة يديه للحظة، ثم ألقيت نظرة نحو الأم.

سرت خلف الأم، أراقب ظهرها يبتعد عني شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، توقفت خطواتي فجأة وأنا أخفض رأسي، لأرى شيئًا يتدحرج فوق أرضية الخشب، ويتوقف عند قدمي.

“فلنذهب.”

هذا كل ما قالته، وابتسامة هادئة مرتسمة على محياها.

لكن لم يكن بوسعي سوى الأمل. على أي حال، لم أكن وحدي. كان كايل حاضرًا، وأعضاء الفريق الآخرون في طريقهم للوصول قريبًا.

“…لا ينبغي لنا أن نجعل السيد جنجلز حزينًا.”

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تابعت قائلةً، فيما خطاها تتجه ببطء نحو الغرفة الرئيسية، عبر ممر صغير خافت الإضاءة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ممكنة التنفيذ.

“يبدو أن الأمر ليس جيدًا إن كان السيد جنجلز حزينًا.”

“…أوه.”

“…أوه.”

ذلك كان الجانب الذي جذبني أكثر شيء في الرسمة.

سرت خلف الأم، أراقب ظهرها يبتعد عني شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، توقفت خطواتي فجأة وأنا أخفض رأسي، لأرى شيئًا يتدحرج فوق أرضية الخشب، ويتوقف عند قدمي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…نعم، إنها جميلة.”

انحنيت، والتقطت الجسم.

بدأت تمطره بالمديح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كرة صغيرة من الإسفنج الأحمر. رخوة في ملمسها.

لكن حينها—

’أوه، هناك ثقب في مركزها.’

صمت.

وكان يتبع ذلك الثقب خط طويل يشقها.

دينغ!

هذا…

“آه، يبدو أنه يرسم السيد جنجلز مجددًا! أوه، يا إلهي~ لقد أصبحت الرسمة أفضل من المرة السابقة.”

ضغطت على الكرة الإسفنجية مجددًا.

“…لا ينبغي لنا أن نجعل السيد جنجلز حزينًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا صوت.

لم أستطع سوى الوقوف صامتًا، أتابع حركة يديه للحظة، ثم ألقيت نظرة نحو الأم.

وفي النهاية، ألقيت بها جانبًا.

“كريس، سنغادر الآن. أرني رسمتك حين تنتهي.”

’ربما هي إحدى ألعاب الأطفال.’

سرت خلف الأم، أراقب ظهرها يبتعد عني شيئًا فشيئًا. وفي النهاية، توقفت خطواتي فجأة وأنا أخفض رأسي، لأرى شيئًا يتدحرج فوق أرضية الخشب، ويتوقف عند قدمي.

 

“النقاط الحمراء على ملابس السيد جنجلز لم تكن موجودة من قبل. إنها تبدو أكثر واقعية مما سبق. لكن…” أمالت رأسها قليلًا، وضغطت يدها على خدها برفق، “لا يزال هناك بعض العمل المطلوب على العيون.”

كلما وجدت نفسي أحدّق في ذلك الفعل البسيط، ازددتُ اضطرابًا وأنا أنظر إلى الأم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط