لعبة ملتوية [3]
الفصل 164: لعبة ملتوية [3]
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
“مـ-من هناك…؟”
كانت شفتا إدريس جافتين، وأنفاسه متقطعة بينما كان يقبض على الفأرة بقوة حتى أصدرت صريرًا خافتًا من البلاستيك تحت أصابعه. بدأ ظل يتمدد أسفل الشخصية على الشاشة، يطول ببطء أمام عينيه، ومعه ارتجفت أوصال إدريس بأكملها.
بلغ التوتر ذروته، وعرق بارد انساب على ظهره. التصق قميصه برطوبة، لكنه أجبر نفسه على تجاهل الانزعاج، ودفع نحو الأمام، متحركًا بحذر شديد في الغرفة، كل عصب فيه يصرخ احتجاجًا.
بدأ ذهنه يدور في دوامات من الأفكار بينما كان يحاول استيعاب وضعه الحالي.
‘إنهم يحاولون خداعي! يخدعونني من خلال البصر والصوت!’
“أيها الضابط؟”
’إنها مجردُ لعبة. مجردُ لعبة. مجردُ لعبة.’
عندما سمع صوت العجوز مرة أخرى، شعر إدريس برغبة في الالتفات نحوه. ولكن… هل يستطيع؟ كان التحذير الصادر من الغرفة السابقة يتردد في رأسه، كلمات تحفر ذاتها أمام ناظريه.
لم يتبق له سوى غرفتين لإنهاء اللعبة.
‘إنهم يحاولون خداعي! يخدعونني من خلال البصر والصوت!’
وعندما رفع نظره، واجه حائطًا أبيض خاليًا.
‘اهرب!!’
‘هذا…!’
كان ذلك تحذيرًا.
تنفّس بعمق مرة أخرى، وأبقى المؤشر منخفضًا، يتقدم ببطء حتى توقف أمام خزانة. نقر عليها وبحث في محتواها آملًا أن يجد شيئًا، لكن…
تحذيرًا يصف الموقف الحالي بدقة.
كان كل طابق يتألف من ثلاث غرف، بحسب ما استطاع إدريس ملاحظته.
ارتعش جسد إدريس بشدة، وأصبحت أنفاسه أكثر اضطرابًا من ذي قبل. كانت عيناه تتنقلان بجنون عبر الشاشة، تمسح كل زاوية بحثًا عن دليل، عن أي شيء يمكن أن يفسر ما يحدث أو يخبره بما يجب فعله لاحقًا.
أخذ بضع أنفاس إضافية ليهدئ نفسه، ثم تابع التقدم في اللعبة.
وفي الوقت نفسه، ظل يذكر نفسه بالتمسك بخطته.
شعر وكأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها، ومعها فعل هو أيضًا. توتر خانق خيّم على المكان بعد لحظات، فيما رفع إصبعه مستعدًا للنقر.
‘لست مضطرًا لأن ألتفت. لا يجب أن أنظر إلى أي شيء. ما دمت لا أنظر إلى شيء، فلن يقلقني أمر الوقوع في الخداع.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [همم… آه، صحيح!]
أخذ بضع أنفاس إضافية ليهدئ نفسه، ثم تابع التقدم في اللعبة.
الفصل 164: لعبة ملتوية [3]
“أيها الضابط؟ لماذا لا ترد علي؟ هل هناك شيء خطأ؟ هل اكتشفت شيئًا ما؟”
“…..!!”
كان صوت العجوز يتردد بثبات خلفه، كل كلمة ناعمة وهشة. لكن إدريس رفض الاعتراف بها، مجبرًا نفسه على التركيز بالكامل على الشاشة والمهمة أمامه.
توقف كل صوت.
‘من الواضح جدًا أن هناك رسالة في كل غرفة. هذه هي الغرفة قبل الأخيرة قبل الوصول إلى الغرفة النهائية، وإذا كانت تقديراتي صحيحة، فإن الباب سيكون مغلقًا على الأرجح. في هذه الحالة، الهدف ينبغي أن يكون العثور على الرسالة التالية والعثور على المفتاح الذي سيقودني لفتح الباب الأخير.’
شعر وكأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها، ومعها فعل هو أيضًا. توتر خانق خيّم على المكان بعد لحظات، فيما رفع إصبعه مستعدًا للنقر.
كان كل طابق يتألف من ثلاث غرف، بحسب ما استطاع إدريس ملاحظته.
الفصل 164: لعبة ملتوية [3]
وكان هدف كل غرفة هو العثور على الحروف والكتابات، مع تصاعد التوتر في اللعبة تدريجيًا مع كل دليل يتم العثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه قادم من… خلفه تمامًا.
لم يتبق له سوى غرفتين لإنهاء اللعبة.
‘لا أريد حقًا أن أنظر تحت السرير. أشعر أن هذا فخ. أنا أعلم متى تكون مشاعري صائبة. لا بد أن هناك شيئًا آخر. طريقًا آخر…’
كان عليه أن يصمد.
ببطء، بتردد، حرّك المؤشر نحو زاوية السقف.
‘الآن، أين يمكن أن تكون الرسالة التالية؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com با… خفق! با… خفق!
“إنها تحت السرير.”
سماع إدريس لصوت العجوز، والذي بدا وكأنه يقرأ أفكاره، جعل يده ترتجف أكثر، ونَفَسُه، الذي كان قد هدّأه منذ لحظات، عاد فجأة ليضطرب بشدة.
“…..!?”
بدأ ذهنه يدور في دوامات من الأفكار بينما كان يحاول استيعاب وضعه الحالي.
سماع إدريس لصوت العجوز، والذي بدا وكأنه يقرأ أفكاره، جعل يده ترتجف أكثر، ونَفَسُه، الذي كان قد هدّأه منذ لحظات، عاد فجأة ليضطرب بشدة.
ارتجفت يد إدريس بينما حرّك الفأرة، وجهه أشحب من ذي قبل.
“…الرسالة التي تبحث عنها موجودة أسفل السرير مباشرة.”
لعبة تعبث بعقل اللاعب.
حرّك إدريس الفأرة ببطء عبر الشاشة حتى ظهر له ساق السرير. ومن خلال ما استطاع رؤيته، بدا وكأنه في غرفة نوم أخرى.
ضاق حلقه وهو يبتلع ريقه، ثم وضع المؤشر فوق ساق السرير.
تسارع تنفّسه، متزامنًا دون قصد مع أنفاس ثقيلة، إيقاعية، لشيءٍ ما خلفه.
وما إن فعل ذلك، حتى اختفى كل صوت.
ضيق عينيه، وحاول إدريس أن يعثر على الدليل الذي تركه الزوج. لكن، مهما أجهد بصره، لم يتمكن من العثور على أي شيء.
شعر وكأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها، ومعها فعل هو أيضًا. توتر خانق خيّم على المكان بعد لحظات، فيما رفع إصبعه مستعدًا للنقر.
’لا، انتظر… من الممكن أن يكون هذا فخًا!’
لكن، في اللحظة التي همّ فيها بذلك، توقف.
أو على الأقل حتى…
’لا، انتظر… من الممكن أن يكون هذا فخًا!’
لم يتبق له سوى غرفتين لإنهاء اللعبة.
لماذا قد تطلب العجوز منه، بهذه الصراحة، أن يتحقق من السرير؟ لا شك أن هذا فخ!
’لا شيء.’
نعم، لا بد أن يكون فخًا.
تسارع تنفّسه، متزامنًا دون قصد مع أنفاس ثقيلة، إيقاعية، لشيءٍ ما خلفه.
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
[وجدت طريقة للدخول إلى الغرفة.]
وكأنه قادم من… خلفه تمامًا.
شعر وكأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها، ومعها فعل هو أيضًا. توتر خانق خيّم على المكان بعد لحظات، فيما رفع إصبعه مستعدًا للنقر.
“….هـ-هوه.”
‘إنهم يحاولون خداعي! يخدعونني من خلال البصر والصوت!’
شحُب وجه إدريس وهو يكافح ليُبقي يده على الفأرة، وقد بدأت أصابعه تنزلق بسبب العرق. تنفّس بارتجاف وسحب يده، ثم قبضها بقوة، محاولًا أن يعصر منها الرطوبة، في محاولة منه لاستعادة توازنه.
حرّك إدريس الفأرة ببطء عبر الشاشة حتى ظهر له ساق السرير. ومن خلال ما استطاع رؤيته، بدا وكأنه في غرفة نوم أخرى.
’إنها مجردُ لعبة. مجردُ لعبة. مجردُ لعبة.’
وما إن فعل، حتى عاد التنفّس.
كان عليه أن يُذكّر نفسه مرارًا وتكرارًا بأن كل هذا ليس حقيقيًا، فقط ليُبقي عقله متماسكًا. أن يُذكّر نفسه مجددًا بأنها… مجردُ لعبة.
‘هذا…!’
…لعبة ملتوية للغاية.
نظرًا إلى السرير، تسارع نبض قلب إدريس.
لعبة تعبث بعقل اللاعب.
‘لا أريد حقًا أن أنظر تحت السرير. أشعر أن هذا فخ. أنا أعلم متى تكون مشاعري صائبة. لا بد أن هناك شيئًا آخر. طريقًا آخر…’
“هوه.”
ضاق حلقه وهو يبتلع ريقه، ثم وضع المؤشر فوق ساق السرير.
تنفّس بعمق مرة أخرى، وأبقى المؤشر منخفضًا، يتقدم ببطء حتى توقف أمام خزانة. نقر عليها وبحث في محتواها آملًا أن يجد شيئًا، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هياااك!!”
’لا شيء.’
صرخة تمزق القلب شقّت الهواء.
لم يكن هناك شيء مفيد.
ارتعش الضوء في الأعلى بعنف، ملقيًا بظلال متقلبة في أرجاء الغرفة. تجمدت ساقا إدريس فوق الكرسي، وانشدّت عضلاته، مستعدة لما قد يحدث.
ضغط شفتيه معًا، ثم حرّك المؤشر نحو جزء آخر من الغرفة، متشبثًا بالأمل في أن يجد شيئًا.
“…..!!”
أيّ شيء.
[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرفه أبدًا!]
تحقّق من الدرج بجانب السرير، ثم انتقل إلى المكتب الصغير المقابل له. مسح بعينيه كل تفصيلة، كل زاوية، لكن رغم كل تفتيش دقيق، لم تقدم له الغرفة شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، في اللحظة التي همّ فيها بذلك، توقف.
بل على العكس، كلما طالت نظراته، ازداد صوت التنفس من خلفه خشونة وعلوًا، وحين ابتعد عن المكتب، شعر بأذنه تقشعر، وبجلده عند رقبته يزحف بقشعريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفّس إدريس الصعداء مرة أخرى، وربّت على صدره.
“ما الذي يُفترض بي أن أفعله؟ لا شيء هنا. لا شيء على الإطلاق!”
عضّ شفتيه، وأحس باللسعة، ثم حرّك إدريس الفأرة بعيدًا عن إطار السرير مجددًا.
ومع تصاعد التوتر، شعر إدريس أيضًا بإحباط متزايد. فقد بدأ هدوءه السابق يتبخر، وتحوّل الإحباط إلى طوفان يجتاح ذهنه، يسلبه منطقيته.
“إنها تحت السرير.”
وفي النهاية، عاد المؤشر ليستقر مرة أخرى فوق ساق السرير، وتوقف.
شعر وكأن الغرفة بأكملها حبست أنفاسها، ومعها فعل هو أيضًا. توتر خانق خيّم على المكان بعد لحظات، فيما رفع إصبعه مستعدًا للنقر.
سكنت الغرفة مباشرة، وتوقّف التنفّس من خلفه، وكل شيء تجمّد.
سكنت الغرفة مباشرة، وتوقّف التنفّس من خلفه، وكل شيء تجمّد.
جميع الإشارات كانت هناك.
تسارع تنفّسه، متزامنًا دون قصد مع أنفاس ثقيلة، إيقاعية، لشيءٍ ما خلفه.
بغضّ النظر عن مدى تفكيره بالأمر، كان عليه أن ينظر تحت السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يصمد.
كان هذا بوضوح الجزء التالي من اللعبة، ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما سمع صوت العجوز مرة أخرى، شعر إدريس برغبة في الالتفات نحوه. ولكن… هل يستطيع؟ كان التحذير الصادر من الغرفة السابقة يتردد في رأسه، كلمات تحفر ذاتها أمام ناظريه.
ومع ذلك…
’لا شيء.’
“أنا… لا أريد ذلك.”
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
نظرًا إلى السرير، تسارع نبض قلب إدريس.
كانت شفتا إدريس جافتين، وأنفاسه متقطعة بينما كان يقبض على الفأرة بقوة حتى أصدرت صريرًا خافتًا من البلاستيك تحت أصابعه. بدأ ظل يتمدد أسفل الشخصية على الشاشة، يطول ببطء أمام عينيه، ومعه ارتجفت أوصال إدريس بأكملها.
با… خفق! با… خفق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الرسالة التي تبحث عنها موجودة أسفل السرير مباشرة.”
خفق بقوة لدرجة أنه، لوهلة، كافح إدريس للتركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليه أن يصمد.
‘لا أريد حقًا أن أنظر تحت السرير. أشعر أن هذا فخ. أنا أعلم متى تكون مشاعري صائبة. لا بد أن هناك شيئًا آخر. طريقًا آخر…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …لعبة ملتوية للغاية.
عضّ شفتيه، وأحس باللسعة، ثم حرّك إدريس الفأرة بعيدًا عن إطار السرير مجددًا.
ببطء، بتردد، حرّك المؤشر نحو زاوية السقف.
وما إن فعل، حتى عاد التنفّس.
“إنها تحت السرير.”
كل شيء كان كما كان عليه من قبل.
وقبل أن يتمكن من التفاعل—
أو على الأقل… حتى تردّد صوت طفيف خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يُفترض بي أن أفعله؟ لا شيء هنا. لا شيء على الإطلاق!”
فرق. فرق.
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
“….!؟”
ارتعش الضوء في الأعلى بعنف، ملقيًا بظلال متقلبة في أرجاء الغرفة. تجمدت ساقا إدريس فوق الكرسي، وانشدّت عضلاته، مستعدة لما قد يحدث.
تحقّق من الدرج بجانب السرير، ثم انتقل إلى المكتب الصغير المقابل له. مسح بعينيه كل تفصيلة، كل زاوية، لكن رغم كل تفتيش دقيق، لم تقدم له الغرفة شيئًا.
“هاا… هاا….”
وقبل أن يتمكن من التفاعل—
تسارع تنفّسه، متزامنًا دون قصد مع أنفاس ثقيلة، إيقاعية، لشيءٍ ما خلفه.
تحقّق من الدرج بجانب السرير، ثم انتقل إلى المكتب الصغير المقابل له. مسح بعينيه كل تفصيلة، كل زاوية، لكن رغم كل تفتيش دقيق، لم تقدم له الغرفة شيئًا.
ارتجفت يد إدريس بينما حرّك الفأرة، وجهه أشحب من ذي قبل.
أو على الأقل… حتى تردّد صوت طفيف خافت.
بلغ التوتر ذروته، وعرق بارد انساب على ظهره. التصق قميصه برطوبة، لكنه أجبر نفسه على تجاهل الانزعاج، ودفع نحو الأمام، متحركًا بحذر شديد في الغرفة، كل عصب فيه يصرخ احتجاجًا.
لماذا قد تطلب العجوز منه، بهذه الصراحة، أن يتحقق من السرير؟ لا شك أن هذا فخ!
“هم؟”
كانت شفتا إدريس جافتين، وأنفاسه متقطعة بينما كان يقبض على الفأرة بقوة حتى أصدرت صريرًا خافتًا من البلاستيك تحت أصابعه. بدأ ظل يتمدد أسفل الشخصية على الشاشة، يطول ببطء أمام عينيه، ومعه ارتجفت أوصال إدريس بأكملها.
تمامًا حين بدأ يفقد الأمل، لمح شيئًا في زاوية الغرفة، وتألقت عيناه.
وما إن فعل ذلك، حتى اختفى كل صوت.
‘هذا…!’
‘الآن، أين يمكن أن تكون الرسالة التالية؟’
نظر نحو الحائط، وهناك رآه — سهمٌ، وعيونه تألقت.
“هم؟”
“كنت أعلم! كنت أعلم أنه فخ!”
“أنا… لا أريد ذلك.”
ارتسمت ابتسامة انتصار على وجهه، وتبع السهم الذي يشير إلى الأرض. هناك، فجوة صغيرة بين ألواح الخشب لفتت انتباهه. دون تردد، نقر إدريس عليها، دافعًا إياها قليلًا، ليكشف عن ورقة مطوية مخبأة تحتها.
نظرًا إلى السرير، تسارع نبض قلب إدريس.
قرأ إدريس الرسالة بسرعة.
أو على الأقل حتى…
[أنا… فعلتها!]
تسارع تنفّسه، متزامنًا دون قصد مع أنفاس ثقيلة، إيقاعية، لشيءٍ ما خلفه.
[وجدت طريقة للدخول إلى الغرفة.]
تحقّق من الدرج بجانب السرير، ثم انتقل إلى المكتب الصغير المقابل له. مسح بعينيه كل تفصيلة، كل زاوية، لكن رغم كل تفتيش دقيق، لم تقدم له الغرفة شيئًا.
[…هي لا تعرف ذلك، ولن تعرفه أبدًا!]
تسارع تنفّسه، متزامنًا دون قصد مع أنفاس ثقيلة، إيقاعية، لشيءٍ ما خلفه.
[تركت الدليل في الأعلى تمامًا. إنه… إنه… أين هو؟]
“مـ-من هناك…؟”
[همم… آه، صحيح!]
الفصل 164: لعبة ملتوية [3]
[في السقف! إنه في السقف!]
“…..!!”
قرأ إدريس الرسالة وزفر براحة. كان يشعر بذلك. النهاية قريبة.
سهل. كان هذا سهلًا.
وكان واثقًا أيضًا أن هذه هي الرسالة الصحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء كان كما كان عليه من قبل.
‘يبدو أن كل ما علي فعله الآن هو الدخول إلى الغرفة. اللعبة قاربت على الانتهاء. سينتهي الأمر قريبًا.’
[أنا… فعلتها!]
تنفّس إدريس الصعداء مرة أخرى، وربّت على صدره.
“كنت أعلم! كنت أعلم أنه فخ!”
سهل. كان هذا سهلًا.
ضيق عينيه، وحاول إدريس أن يعثر على الدليل الذي تركه الزوج. لكن، مهما أجهد بصره، لم يتمكن من العثور على أي شيء.
حرّك المؤشر بعيدًا عن الرسالة، ورفعه نحو السقف، مفكرًا في خطوته التالية.
لماذا قد تطلب العجوز منه، بهذه الصراحة، أن يتحقق من السرير؟ لا شك أن هذا فخ!
وعندما رفع نظره، واجه حائطًا أبيض خاليًا.
“أيها الضابط؟ لماذا لا ترد علي؟ هل هناك شيء خطأ؟ هل اكتشفت شيئًا ما؟”
تشققات خفيفة انتشرت عبر الجدار، ومصباح صغير معلق فوقه.
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
“هم؟ لا أرى شيئًا؟”
لم يتبق له سوى غرفتين لإنهاء اللعبة.
ضيق عينيه، وحاول إدريس أن يعثر على الدليل الذي تركه الزوج. لكن، مهما أجهد بصره، لم يتمكن من العثور على أي شيء.
تحقّق من الدرج بجانب السرير، ثم انتقل إلى المكتب الصغير المقابل له. مسح بعينيه كل تفصيلة، كل زاوية، لكن رغم كل تفتيش دقيق، لم تقدم له الغرفة شيئًا.
أو على الأقل حتى…
خفق بقوة لدرجة أنه، لوهلة، كافح إدريس للتركيز.
كرا-كراك!
[أنا… فعلتها!]
صوت حاد متشقق حطّم الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [همم… آه، صحيح!]
تجمد إدريس، وقلبه ينبض بعنف.
با… خفق! با… خفق!
با… خفق! با… خفق!
نظرًا إلى السرير، تسارع نبض قلب إدريس.
ببطء، بتردد، حرّك المؤشر نحو زاوية السقف.
وكان واثقًا أيضًا أن هذه هي الرسالة الصحيحة.
توقف كل صوت.
وكان هدف كل غرفة هو العثور على الحروف والكتابات، مع تصاعد التوتر في اللعبة تدريجيًا مع كل دليل يتم العثور عليه.
ثم…
انقضّ بسرعة غير طبيعية.
رآه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟ لا أرى شيئًا؟”
ذلك الكائن الطويل القامة الذي يختبئ في زاوية السقف. كان متشبثًا بالسقف كعنكبوت مشوّه، مرتديًا بدلة داكنة وقبعة طويلة. عيناه تغوصان في عينيه، وتلك الابتسامة الملتوية، غير الطبيعية، تمتد على وجهه بما يكفي لتجميد الدم في العروق.
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
وقبل أن يتمكن من التفاعل—
شحُب وجه إدريس وهو يكافح ليُبقي يده على الفأرة، وقد بدأت أصابعه تنزلق بسبب العرق. تنفّس بارتجاف وسحب يده، ثم قبضها بقوة، محاولًا أن يعصر منها الرطوبة، في محاولة منه لاستعادة توازنه.
“…..!!”
ضيق عينيه، وحاول إدريس أن يعثر على الدليل الذي تركه الزوج. لكن، مهما أجهد بصره، لم يتمكن من العثور على أي شيء.
انقضّ بسرعة غير طبيعية.
ضيق عينيه، وحاول إدريس أن يعثر على الدليل الذي تركه الزوج. لكن، مهما أجهد بصره، لم يتمكن من العثور على أي شيء.
“…هياااك!!”
سحب إدريس المؤشر بسرعة بعيدًا، ولم يَعُد يجرؤ على النظر نحو السرير. وما إن فعل، حتى تحطّم الصمت الكئيب، ليحلّ محله صوت تنفس خافت، أجش، يتردد صداه عبر الشاشة.
صرخة تمزق القلب شقّت الهواء.
شحُب وجه إدريس وهو يكافح ليُبقي يده على الفأرة، وقد بدأت أصابعه تنزلق بسبب العرق. تنفّس بارتجاف وسحب يده، ثم قبضها بقوة، محاولًا أن يعصر منها الرطوبة، في محاولة منه لاستعادة توازنه.
ارتسمت ابتسامة انتصار على وجهه، وتبع السهم الذي يشير إلى الأرض. هناك، فجوة صغيرة بين ألواح الخشب لفتت انتباهه. دون تردد، نقر إدريس عليها، دافعًا إياها قليلًا، ليكشف عن ورقة مطوية مخبأة تحتها.
‘لست مضطرًا لأن ألتفت. لا يجب أن أنظر إلى أي شيء. ما دمت لا أنظر إلى شيء، فلن يقلقني أمر الوقوع في الخداع.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات