You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 149

العودة [1]

العودة [1]

1111111111

الفصل 149: العودة [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ماذا قالت للتو؟

عقلي ينهار، لكن دماغي سليم تمامًا.

عندما سمعت كلماتها المفاجئة، تجمد جسدي بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الانضمام إلى طائفة غريبة لا أعرف عنها شيئًا لم يكن أمرًا أرغب فيه حقًا.

شظية إدراكية. شظية إدراكية. شظية إدراكية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، ترددت.

ترددت الكلمات في رأسي بلا توقف. تكررت مرارًا وتكرارًا بينما كنت أفكر في الكلمتين اللتين لم أسمعهما منذ وقت طويل، واللتين كنت أحاول جاهدًا أن أجد طريقةً لعلاجهما.

ولأقصر لحظة… فكرت فعلاً في احتمال الانضمام إلى الطائفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحسب علمي، لم يكن هناك علاج لها.

العلاج الوحيد كان النظام الغريب الذي أملكه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت المرأة على نحو أوسع وهي تنظر إليّ. بدا وكأنها تستمتع بالاضطراب الذي يدور في أعماقي.

ومع ذلك…

لا، الأهم من كل ذلك، كيف استطاعت أن تعرف؟ لم يلاحظ أيٌّ ممن التقيتهم شيئًا. لا رئيس القسم، ولا قادة الفرق، ولا حتى كايل… كيف لاحظت ذلك بهذه السرعة؟

هذه المرأة الواقفة أمامي تخبرني بأنها مصابة بالمرض ذاته الذي أعاني منه؟

لقد بدا هذا كله ككابوس بالنسبة لي. لم تكن الطائفة التي كنت أحاول التحقيق بشأنها أضخم وأخطر مما توقعت فحسب، بل بدا أنها تملك القدرة على شفاء الشظايا الإدراكية.

وأنها تمكنت من البقاء على قيد الحياة طوال هذه المدة رغم إصابتها به؟

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع فهم الأمر.

شظية إدراكية. شظية إدراكية. شظية إدراكية.

هل كنت مخدوعًا طوال هذا الوقت؟ هل لم يكن هناك علاج فعلًا كما أخبرني أعضاء النقابة؟

وهذا كل ما كنت أريده.

…هل كان هذا النظام الغريب هو المكان الوحيد القادر على شفائي من هذا المرض؟

وأنها تمكنت من البقاء على قيد الحياة طوال هذه المدة رغم إصابتها به؟

لا، الأهم من كل ذلك، كيف استطاعت أن تعرف؟ لم يلاحظ أيٌّ ممن التقيتهم شيئًا. لا رئيس القسم، ولا قادة الفرق، ولا حتى كايل… كيف لاحظت ذلك بهذه السرعة؟

شظية إدراكية. شظية إدراكية. شظية إدراكية.

“عليك أن تنظر إلى… تعبير وجهك.”

‘أخيرًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسمت المرأة على نحو أوسع وهي تنظر إليّ. بدا وكأنها تستمتع بالاضطراب الذي يدور في أعماقي.

وليس ذلك فقط، بل كان يساعدني أيضًا على تطوير الألعاب.

“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحد يعرف ماهية هذا المرض الغريب الذي كان ينهشني. كل الأطباء الذين تمكنت من الوصول إليهم بطريقة ما، عادوا جميعًا بنفس الجواب.

نعم.

‘نعم، كما توقعت… لن يتحرك طالما يمكنني تهديد حياتها.’

لقد كان كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، امتلكت شظية إدراكية؟

لكن حينها، كانت ظروفي مختلفة.

…هل كان هذا النظام الغريب هو المكان الوحيد القادر على شفائي من هذا المرض؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن أحد يعرف ماهية هذا المرض الغريب الذي كان ينهشني. كل الأطباء الذين تمكنت من الوصول إليهم بطريقة ما، عادوا جميعًا بنفس الجواب.

لكنها كانت لحظة عابرة، إذ اختفى سريعًا بعدها. ما كان مفاجئًا أكثر هو الحركة الطفيفة من المرأة العجوز وهي تهمهم بشيء تحت أنفاسها.

عقلي ينهار، لكن دماغي سليم تمامًا.

وبينما كانت يدي لا تزال تضغط على عنقها، تحركت قليلًا إلى الجانب وقمت بتدوير جسدها جسديًا، ثم أمسكت مؤخرة عنقها.

ولم أعرف هوية المرض الذي كان يطاردني سوى عندما وصلت إلى هذا العالم الغريب.

شظية إدراكية.

عقلي ينهار، لكن دماغي سليم تمامًا.

أنا… أمتلك شظية إدراكية.

“تحركي. تقدّمي إلى الأمام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها كانت أيضًا اللحظة التي فقدت فيها بوصلتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت السير هكذا، أقود العجوز نحو محطة القطار المألوفة.

حسب ما فهمت، فإن الشظايا الإدراكية تتولد نتيجة التفتت الزائد للعُقَد داخل جسد الشخص.

أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.

لكنني لا أملك عُقَدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي، ومع ذلك، لم تكن هناك أي إجابات.

في الواقع، لم يكن هناك شيء يُدعى بالعُقَد في عالمي السابق. حتى الشذوذات لم تكن موجودة. كانت أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة.

لكن لا بأس.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها كانت أيضًا اللحظة التي فقدت فيها بوصلتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطريقة ما، امتلكت شظية إدراكية؟

‘وهناك ذلك المعماري الذي تحدثت عنه… من يكون؟ وما علاقته بالضباب الذي يحيط بالجزر؟’

كيف لهذا أن يكون منطقيًا؟

‘ربما ليست من خيالي.’

لم يكن منطقيًا أبدًا. كان هناك الكثير من الأسئلة المحيطة بوضعي الحالي والتي كنت أتشوق بشدة لإيجاد إجابة لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحد يعرف ماهية هذا المرض الغريب الذي كان ينهشني. كل الأطباء الذين تمكنت من الوصول إليهم بطريقة ما، عادوا جميعًا بنفس الجواب.

لكن قبل أي شيء، كنت أريد علاجًا.

كل خطوة نخطوها كانت تصدح عاليًا، يبتلعها الصمت ثم يقذفها من جديد، كما لو أن شيئًا ما ينصت، هناك خلف حدود الضوء.

كنت أريد أن أكون حرًا ولو مرة واحدة في حياتي. لم أعد أريد أن أستيقظ كل يوم وأنا أفكر بأن هذا اليوم قد يكون الأخير.

كنت أعلم أنني سأحصل على إجاباتي عاجلًا أم آجلًا، وأخيرًا، عندما وصلت إلى القطار المألوف، فتحت باب العربة ودخلت، وثبّتُّ بصري على مخرج هذا العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أريد أن أستيقظ وأنا أعلم أن هذا اليوم…

…هل كان هذا النظام الغريب هو المكان الوحيد القادر على شفائي من هذا المرض؟

هو يوم يمكنني أن أتطلع إليه.

لكن…

“تبدو مترددًا. لقد أصبت… كبد الحقيقة، أليس كذلك؟”

“ستندم على هذا القرار…”

واصلت العجوز حديثها، وقد خفّ الضغط الذي كنت أمارسه على عنقها قليلًا على ما يبدو بعد أن لاحظت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت المرأة على نحو أوسع وهي تنظر إليّ. بدا وكأنها تستمتع بالاضطراب الذي يدور في أعماقي.

“أرى أنك تبحث بيأس عن علاج لمرضك. يمكنني أن أقدم لك ذلك. يمكنني… أن أُشفيك.”

‘أوشكت على الوصول. لقد أوشكت على العودة إلى العالم الحقيقي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت كلماتها همسات من الإغواء.

لكنها كانت مجرد لحظة عابرة.

الاستماع إلى كلماتها جعل الأصوات تهمس في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحسب علمي، لم يكن هناك علاج لها.

‘استمع إليها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”

‘خذ العلاج…’

أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.

‘إنها المثال الحي على أن العلاج ينجح. أنت لا تعرف حتى النية الحقيقية للنظام. أليس من الأسهل أن تستمع لها؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة، ترددت.

لكنها كانت لحظة عابرة، إذ اختفى سريعًا بعدها. ما كان مفاجئًا أكثر هو الحركة الطفيفة من المرأة العجوز وهي تهمهم بشيء تحت أنفاسها.

ولأقصر لحظة… فكرت فعلاً في احتمال الانضمام إلى الطائفة.

كنت أريد أن أترك ندبة في النفوس بطريقة مختلفة. بطريقة أكثر أخلاقية.

لكنها كانت مجرد لحظة عابرة.

“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”

“ما رأيك؟ إن تركتني أذهب—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماتها همسات من الإغواء.

222222222

“لا.”

الفصل 149: العودة [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قاطعت المرأة، وأزحت الابتسامة عن وجهها، وفي الوقت ذاته بدأت ملامحها بالتغيّر. شيئًا فشيئًا… أصبحت خالية من المشاعر.

العلاج الوحيد كان النظام الغريب الذي أملكه.

عيناها غدتا خاويتين، وكانت نظرة واحدة كافية لأن تبعث فيّ القشعريرة.

الاستماع إلى كلماتها جعل الأصوات تهمس في ذهني.

“أأنت متأكد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أريد أن أستيقظ وأنا أعلم أن هذا اليوم…

لم يكن هناك أي تردد من جانبي.

في الواقع، لم يكن هناك شيء يُدعى بالعُقَد في عالمي السابق. حتى الشذوذات لم تكن موجودة. كانت أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم جيدًا أنه حتى لو رغبت في قبول العرض، فإن النظام على الأرجح لن يسمح لي بذلك. ليس هذا فحسب، بل سأُجبر على القيام بشتى الأمور لصالح النقابة.

احتوانا الصمت من كل جانب، ولم يقطعه سوى صوت خطواتنا الخافتة المكتومة.

لقد كان النظام بالفعل معي.

نعم.

وليس ذلك فقط، بل كان يساعدني أيضًا على تطوير الألعاب.

دفعتها بيدي، أقودها نحو باب المنزل بينما اتبعت المرأة أوامري دون أن تنبس بكلمة.

وهذا كل ما كنت أريده.

ترددت الكلمات في رأسي بلا توقف. تكررت مرارًا وتكرارًا بينما كنت أفكر في الكلمتين اللتين لم أسمعهما منذ وقت طويل، واللتين كنت أحاول جاهدًا أن أجد طريقةً لعلاجهما.

فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.

لم يكن منطقيًا أبدًا. كان هناك الكثير من الأسئلة المحيطة بوضعي الحالي والتي كنت أتشوق بشدة لإيجاد إجابة لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الانضمام إلى طائفة غريبة لا أعرف عنها شيئًا لم يكن أمرًا أرغب فيه حقًا.

ترددت الكلمات في رأسي بلا توقف. تكررت مرارًا وتكرارًا بينما كنت أفكر في الكلمتين اللتين لم أسمعهما منذ وقت طويل، واللتين كنت أحاول جاهدًا أن أجد طريقةً لعلاجهما.

كنت أريد أن أترك ندبة في النفوس بطريقة مختلفة. بطريقة أكثر أخلاقية.

فأنا… في نهاية المطاف، مطوّر ألعاب رعب.

“ستندم على هذا القرار…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ربما سأندم.”

هذه المرأة الواقفة أمامي تخبرني بأنها مصابة بالمرض ذاته الذي أعاني منه؟

وبينما كانت يدي لا تزال تضغط على عنقها، تحركت قليلًا إلى الجانب وقمت بتدوير جسدها جسديًا، ثم أمسكت مؤخرة عنقها.

واصلت العجوز حديثها، وقد خفّ الضغط الذي كنت أمارسه على عنقها قليلًا على ما يبدو بعد أن لاحظت ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي اللحظة نفسها، تحرك الرجل الملتوي بجانبي، تتبع حركاتي محاولًا الوصول إليّ، لكنه توقف حالما زدت الضغط على عنق المرأة.

“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”

‘نعم، كما توقعت… لن يتحرك طالما يمكنني تهديد حياتها.’

بدأنا بالسير عبر شوارع المدينة الخالية، حيث كانت مصابيح الشوارع تتوهج كالجمْر المحتضر تحت وطأة الظلام.

“تحركي. تقدّمي إلى الأمام.”

بدأنا بالسير عبر شوارع المدينة الخالية، حيث كانت مصابيح الشوارع تتوهج كالجمْر المحتضر تحت وطأة الظلام.

دفعتها بيدي، أقودها نحو باب المنزل بينما اتبعت المرأة أوامري دون أن تنبس بكلمة.

لكن ما إن بدأنا بالتحرك، حتى توقفت ونظرت إلى الوراء.

لكن ما إن بدأنا بالتحرك، حتى توقفت ونظرت إلى الوراء.

كل خطوة نخطوها كانت تصدح عاليًا، يبتلعها الصمت ثم يقذفها من جديد، كما لو أن شيئًا ما ينصت، هناك خلف حدود الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”

ومع ذلك…

“…ستموت إن قتلتني.”

لقد كان النظام بالفعل معي.

“أعلم، فلنحافظ على الهدوء بيننا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لا.”

ابتسمت لها بلطف. لم تجب، ولم أكن مهتمًا بسماع إجابتها، بينما كنت أقودها خارج المنزل. وفي الوقت نفسه، نظرت إلى الرجل الملتوي وهو يقف عند الباب، يحدّق نحونا دون أن يتحرك قيد أنملة.

لكن…

كان واقفًا هناك فقط، يحدّق بنا دون أي أثر للمشاعر.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبعدت بصري عنه بعد لحظات من التوتر، وأشرت للعجوز أن تتقدم.

‘استمع إليها.’

بدأنا بالسير عبر شوارع المدينة الخالية، حيث كانت مصابيح الشوارع تتوهج كالجمْر المحتضر تحت وطأة الظلام.

كان واقفًا هناك فقط، يحدّق بنا دون أي أثر للمشاعر.

كل خطوة نخطوها كانت تصدح عاليًا، يبتلعها الصمت ثم يقذفها من جديد، كما لو أن شيئًا ما ينصت، هناك خلف حدود الضوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقة ما، امتلكت شظية إدراكية؟

للحظة، ظننت أنني لمحت ظلًا لطيفًا طويل القامة واقفًا تحت النور.

لكن…

لكنها كانت لحظة عابرة، إذ اختفى سريعًا بعدها. ما كان مفاجئًا أكثر هو الحركة الطفيفة من المرأة العجوز وهي تهمهم بشيء تحت أنفاسها.

نعم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت حركة خفيفة للغاية. كافية لأن تجعلني أظن أنها من محض خيالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي، ومع ذلك، لم تكن هناك أي إجابات.

لكن…

احتوانا الصمت من كل جانب، ولم يقطعه سوى صوت خطواتنا الخافتة المكتومة.

‘ربما ليست من خيالي.’

لكن حينها، كانت ظروفي مختلفة.

وأثناء سيرنا، لم يتحدث أيّ منا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”

احتوانا الصمت من كل جانب، ولم يقطعه سوى صوت خطواتنا الخافتة المكتومة.

“أرى أنك تبحث بيأس عن علاج لمرضك. يمكنني أن أقدم لك ذلك. يمكنني… أن أُشفيك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصلت السير هكذا، أقود العجوز نحو محطة القطار المألوفة.

وهذا كل ما كنت أريده.

ولمّا رأيت المحطة، تنهدت سرًا بارتياح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع فهم الأمر.

‘أوشكت على الوصول. لقد أوشكت على العودة إلى العالم الحقيقي.’

لكن ما إن بدأنا بالتحرك، حتى توقفت ونظرت إلى الوراء.

لقد بدا هذا كله ككابوس بالنسبة لي. لم تكن الطائفة التي كنت أحاول التحقيق بشأنها أضخم وأخطر مما توقعت فحسب، بل بدا أنها تملك القدرة على شفاء الشظايا الإدراكية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت السير هكذا، أقود العجوز نحو محطة القطار المألوفة.

‘وهناك ذلك المعماري الذي تحدثت عنه… من يكون؟ وما علاقته بالضباب الذي يحيط بالجزر؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم جيدًا أنه حتى لو رغبت في قبول العرض، فإن النظام على الأرجح لن يسمح لي بذلك. ليس هذا فحسب، بل سأُجبر على القيام بشتى الأمور لصالح النقابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هناك الكثير من الأسئلة تدور في رأسي، ومع ذلك، لم تكن هناك أي إجابات.

العلاج الوحيد كان النظام الغريب الذي أملكه.

لكن لا بأس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقي هذا الشيء هنا. سأقتلك إن تبعني.”

كنت أعلم أنني سأحصل على إجاباتي عاجلًا أم آجلًا، وأخيرًا، عندما وصلت إلى القطار المألوف، فتحت باب العربة ودخلت، وثبّتُّ بصري على مخرج هذا العالم.

بدأنا بالسير عبر شوارع المدينة الخالية، حيث كانت مصابيح الشوارع تتوهج كالجمْر المحتضر تحت وطأة الظلام.

‘أخيرًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت المرأة على نحو أوسع وهي تنظر إليّ. بدا وكأنها تستمتع بالاضطراب الذي يدور في أعماقي.

أخيرًا، يمكنني العودة إلى العالم الحقيقي.

لكنني لا أملك عُقَدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لا بد أنك… سمعت مرارًا وتكرارًا أنه لا توجد طريقة لعلاج مرضك. وأنك ستموت عاجزًا عن مواجهته… أراهن أن هذا كل ما سمعته طوال حياتك.”

‘أخيرًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    أخيرا ها 🫠

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط