You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 146

إدراك مرعب [3]

إدراك مرعب [3]

1111111111

الفصل 146: إدراك مرعب [3]

أكثر يأسًا.

ما الذي قالته للتو؟

“أنتِ تعالي إليّ.”

هل قالت… ميريل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت… كيف تكون ميريل معك؟”

اضطررت لأخذ لحظة لهضم الموقف بالكامل، وأفكاري تتلوى وأنا أربط المزيد من النقاط. لكنني سرعان ما تمالكت نفسي وحدّقت في الفراغ أمامي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قلتُ… يمكنك أن تتحدث!”

رغم أن الفضول كان ينهشني، إلا أن ما كان يهمّ في تلك اللحظة شيءٌ آخر أكثر إلحاحًا.

“نعم، إنها أنتِ، ميريل… أعلم أنها أنتِ. أنا—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘مثل الخروج من هذا المكان اللعين.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدّ صوتها بَحَّة وهي تتحدث، وعيناها معلقتان بي.

وبما أن العجوز كانت مشتتة بسبب ظهور ميريل، فقد علمت أن هذه هي الفرصة المثالية بالنسبة لي لأدرك شيئًا ما وأهرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مثل الخروج من هذا المكان اللعين.’

كنت لأرغب لو هاجمت ميريل العجوز مباشرة، لكن في الوقت الراهن، لم تكن ميريل قادرة على فعل شيء سوى الإلهاء. رغم أن ميريل شذوذ قوي للغاية، إلا أن قدراتي الحالية لم تكن كافية للاستفادة من إمكاناتها الكاملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه لا تزال مهمة من الدرجة الثانية.

حتى مهارتها كانت حاليًا موسومة بعلامات استفهام.

أشعلت أفعالها شرارة فكرة في ذهني بينما نظرت من العجوز إلى ميريل.

بينما كنت أراقب المرأة تحدق بذهول نحو ميريل، التفتُّ إلى الرجل الملتوي، الذي كان هو الآخر منجذبًا إلى ضحكات ميريل الطفولية.

“أنتِ تعالي إليّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘حتى لو استطعت استخدام مهارة ميريل، فلا سبيل لهزيمة الرجل الملتوي. أما العجوز… فلا أظنها أقوى مني بكثير.’

‘أنا من يملك الأفضلية في هذا الموقف. إنها تريد معلومات. وربما تريد ميريل أيضًا. إن كان الأمر كذلك…’

المشكلة كانت في أنها تسيطر على الرجل الملتوي.

عليّ أن أفكّر.

وهذا ما كان مزعجًا حقًا.

رغم أن الفضول كان ينهشني، إلا أن ما كان يهمّ في تلك اللحظة شيءٌ آخر أكثر إلحاحًا.

فما دامت تسيطر عليه، فمغادرة هذا المكان مستحيلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آتي؟ نعم… بالطبع سأفعل.”

‘لقد وجدت كل ما أحتاجه. أنا متأكد أن المهمة اكتملت. ما أحتاج إليه الآن هو معرفة كيفية الخروج.’

أشرتُ مجددًا إلى الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه لا تزال مهمة من الدرجة الثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

…أو على الأقل، هذا ما كنت آمله.

…أو على الأقل، هذا ما كنت آمله.

ما إن وصلت إلى إدراك أن الطائفة الغريبة التي تقف خلف ميريل لها يد في هذه المسألة، حتى ازداد شكي.

“سأتخلّص منه! سأتخلّص منه!”

لكن الآن ليس وقت الانشغال بهذه الأفكار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدّ صوتها بَحَّة وهي تتحدث، وعيناها معلقتان بي.

عليّ أن أفكّر.

فقط عندما يرحل، يمكنني التفكير في الهرب من هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كيف بحق السماء يمكنني التخلّص من الرجل الملتوي والعجوز؟ لا، بل من العجوز فقط…’

“….لِمَ لا تجيبني؟”

إذا كانت العجوز هي من تسيطر على الرجل الملتوي، فهي الهدف. هي من يجب أن أتعامل معها بشكلٍ ما إن أردت النجاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عيناها اتسعتا وهي تحدق بي.

تكدّست الأفكار والسيناريوهات في رأسي وأنا أتصوّر شتى الاحتمالات.

ارتجفت عينا العجوز في اللحظة التي رأت فيها ميريل.

حدث كل هذا في غضون ثوانٍ معدودة، وعندما تكلمت العجوز مجددًا، أعادت توجيه نظراتها إليّ.

اضطررت لأخذ لحظة لهضم الموقف بالكامل، وأفكاري تتلوى وأنا أربط المزيد من النقاط. لكنني سرعان ما تمالكت نفسي وحدّقت في الفراغ أمامي.

“لماذا… ميريل هنا؟ كيف هي… هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفتُ إلى ميريل، وربّتُ على ظهرها، مشيرًا بذقني نحو العجوز. وبفهمها لنيّتي، أظهرت ميريل تعبيرًا متضايقًا، لكنها في النهاية توقفت عن التعلق بساقي، واقتربت من العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عيناها اتسعتا وهي تحدق بي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قلتُ… يمكنك أن تتحدث!”

محمرتان بالدم.

وبينما كانت العجوز تسأل مجددًا، اجتاحتني قشعريرة عندما شعرت بنظراتها. كانت أكثر دمويّة.

لسبب ما، بدت يائسة إلى درجة شعرت فيها بالدائرة أسفلي تضعف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت ميريل رأسها، وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تحدق فيها.

‘انتظر، قد تكون هذه فرصة…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لن يهاجمك… لا داعي للقلق. يمكنك أن تتحدث بحرية.”

أشعلت أفعالها شرارة فكرة في ذهني بينما نظرت من العجوز إلى ميريل.

حتى مهارتها كانت حاليًا موسومة بعلامات استفهام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استدعيت ميريل بسرعة، ثم استدعيتها من جديد. تعلقت بساقي اليمنى، تطل من خلفها وتنظر نحو العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهي تحدق في العجوز، لم تبدُ ميريل سعيدة إطلاقًا.

“مـ-ميريل… إنها هي حقًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف بحق السماء يمكنني التخلّص من الرجل الملتوي والعجوز؟ لا، بل من العجوز فقط…’

ارتجفت عينا العجوز في اللحظة التي رأت فيها ميريل.

لكن الآن ليس وقت الانشغال بهذه الأفكار.

وقد أكّد هذا شكوكي حول علاقتها بالطائفة. بلا أدنى شك، كانت تنتمي إلى نفس الطائفة التي تورطت فيها ميريل.

استشاطت العجوز جزعًا عندما رأت ميريل تختفي، قبل أن تعود ببصرها نحوي.

كان ذلك واضحًا من قبل، لكن الآن زال كل شكٍّ باقٍ.

‘أنا من يملك الأفضلية في هذا الموقف. إنها تريد معلومات. وربما تريد ميريل أيضًا. إن كان الأمر كذلك…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت… كيف تكون ميريل معك؟”

ازداد صوت العجوز توترًا وهي تصرخ تنادي ميريل، لكنني تجاهلتها، وواصلتُ التحديق في الرجل الملتوي.

وبينما كانت العجوز تسأل مجددًا، اجتاحتني قشعريرة عندما شعرت بنظراتها. كانت أكثر دمويّة.

وبدأت تتدلل وتعبس وهي تحدّق في العجوز.

أكثر يأسًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قلتُ… يمكنك أن تتحدث!”

شيء خبيث كان يتقدّ في عينيها الآن، يملأ الفراغ الذي كان فيها.

فقط عندما يرحل، يمكنني التفكير في الهرب من هذا المكان.

“….لِمَ لا تجيبني؟”

رأيت نفاد الصبر يتفاقم في نظراتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتدّ صوتها بَحَّة وهي تتحدث، وعيناها معلقتان بي.

لكن الآن ليس وقت الانشغال بهذه الأفكار.

رأيت نفاد الصبر يتفاقم في نظراتها.

حتى مهارتها كانت حاليًا موسومة بعلامات استفهام.

وقبل أن تقدم على أي خطوة، رفعت يدي وأشرت إلى فمي، مثبتًا عينيّ على الرجل الملتوي.

ارتجفت عينا العجوز في اللحظة التي رأت فيها ميريل.

“هــا…؟”

وبينما كانت العجوز تسأل مجددًا، اجتاحتني قشعريرة عندما شعرت بنظراتها. كانت أكثر دمويّة.

توقّفت العجوز برهة، تتنقّل بنظرها بيني وبين الرجل الملتوي، قبل أن تتكلم مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى ميريل وأعدتُها من استدعائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لن يهاجمك… لا داعي للقلق. يمكنك أن تتحدث بحرية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف بحق السماء يمكنني التخلّص من الرجل الملتوي والعجوز؟ لا، بل من العجوز فقط…’

هززت رأسي نافيًا.

‘أنا من يملك الأفضلية في هذا الموقف. إنها تريد معلومات. وربما تريد ميريل أيضًا. إن كان الأمر كذلك…’

رغم أنني صدّقت كلماتها، إلا أن جوهر الأمر كان في رغبتي بإبعاد الرجل الملتوي عني قدر المستطاع.

لكنني احتجتُ منها أن تتظاهر بالتعاون… قليلًا فقط.

فقط عندما يرحل، يمكنني التفكير في الهرب من هذا المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه لا تزال مهمة من الدرجة الثانية.

222222222

“قلتُ… يمكنك أن تتحدث!”

وبدأت تتدلل وتعبس وهي تحدّق في العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت العجوز صوتها، وازداد بُحّ صوتها خشونة، بينما برزت تجاعيد وجهها تحت ضوء مصباحها الخافت.

ما الذي قالته للتو؟

ثبتُّ في مكاني.

“سأتخلّص منه! سأتخلّص منه!”

في هذه اللحظة، كانت لي اليد العليا.

ما إن وصلت إلى إدراك أن الطائفة الغريبة التي تقف خلف ميريل لها يد في هذه المسألة، حتى ازداد شكي.

هي تريد معلومات مني، ولكي تحصل عليها، عليها أن تنصت إلى مطالبي.

حتى مهارتها كانت حاليًا موسومة بعلامات استفهام.

أشرتُ مجددًا إلى الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى لو استطعت استخدام مهارة ميريل، فلا سبيل لهزيمة الرجل الملتوي. أما العجوز… فلا أظنها أقوى مني بكثير.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘تخلّصي منه، وإلا فلن أتكلم.’

“هــا…؟”

رغم أنني لم أنطق بالكلمات صراحة، إلا أنه بدا وكأنها فهمت قصدي، إذ تشوّه وجهها والتوى. كما بدأت الدائرة الحمراء تحت قدمي تنبض بشدّة أكبر، وبينما أحدّق فيها، انقلبت معدتي.

‘لقد وجدت كل ما أحتاجه. أنا متأكد أن المهمة اكتملت. ما أحتاج إليه الآن هو معرفة كيفية الخروج.’

‘آه، نعم… لا شيء غريب هنا.’

وبدأت تتدلل وتعبس وهي تحدّق في العجوز.

رغم أن الدائرة الحمراء تحت قدمي بدت مهددة، ومع ازدياد الحرارة حتى أصبحت لا تُطاق، لم أدع ذلك يؤثّر فيّ.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “قلتُ… يمكنك أن تتحدث!”

‘أنا من يملك الأفضلية في هذا الموقف. إنها تريد معلومات. وربما تريد ميريل أيضًا. إن كان الأمر كذلك…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مثل الخروج من هذا المكان اللعين.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرتُ إلى ميريل وأعدتُها من استدعائها.

رغم أنني صدّقت كلماتها، إلا أن جوهر الأمر كان في رغبتي بإبعاد الرجل الملتوي عني قدر المستطاع.

“ميريل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك احتمال أن يكون هناك واحد آخر.’

استشاطت العجوز جزعًا عندما رأت ميريل تختفي، قبل أن تعود ببصرها نحوي.

وبدأت تتدلل وتعبس وهي تحدّق في العجوز.

“ماذا فعلتَ…؟ أعد ميريل. أعد…ها!”

أكثر يأسًا.

ازداد صوت العجوز توترًا وهي تصرخ تنادي ميريل، لكنني تجاهلتها، وواصلتُ التحديق في الرجل الملتوي.

توتر جسدي كله عند هذا المشهد، وبدأت يداي تنقبضان ببطء، بينما كنت أنتظر بصبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان عليّ أن أتأكد من أنها فهمت نواياي.

“مـ… ميريل. تعالي. تعالي إليّ.”

ولم أحتج للانتظار طويلًا…

هززت رأسي نافيًا.

“سأتخلّص منه! سأتخلّص منه!”

وحين رأيتُها تتوقف، استدعيتُ ميريل بسرعة، فاحتضنت فخذي مجددًا.

ولوّحت بيدها، فبدأ الرجل الملتوي بالتحرك، متجهًا نحو الدرج المؤدي للطابق الثاني، قبل أن يختفي أمام عيني مباشرة. وأصدرت درجات السلم الخشبي صريرًا تحت خطواته، فعرفتُ أنه بالفعل صعد للأعلى.

ما إن وصلت إلى إدراك أن الطائفة الغريبة التي تقف خلف ميريل لها يد في هذه المسألة، حتى ازداد شكي.

لكن، رغم ذلك، لم أرتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت العجوز صوتها، وازداد بُحّ صوتها خشونة، بينما برزت تجاعيد وجهها تحت ضوء مصباحها الخافت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هناك احتمال أن يكون هناك واحد آخر.’

إذا كانت العجوز هي من تسيطر على الرجل الملتوي، فهي الهدف. هي من يجب أن أتعامل معها بشكلٍ ما إن أردت النجاة.

“لقد ذهب… تحدث الآن. أخبرني كيف حصلتَ على ميريل. لا، دعني أراها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تخلّصي منه، وإلا فلن أتكلم.’

تقدّمت العجوز نحوي، لكنها توقفت فور شعورها بالحاجز أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى ميريل وأعدتُها من استدعائها.

وحين رأيتُها تتوقف، استدعيتُ ميريل بسرعة، فاحتضنت فخذي مجددًا.

كنت لأرغب لو هاجمت ميريل العجوز مباشرة، لكن في الوقت الراهن، لم تكن ميريل قادرة على فعل شيء سوى الإلهاء. رغم أن ميريل شذوذ قوي للغاية، إلا أن قدراتي الحالية لم تكن كافية للاستفادة من إمكاناتها الكاملة.

وهذه المرة، فتحت فمها الصغير وقالت متذمرة: “لا يعجبني هذا… لا يعجبني هذا…”

وقبل أن تقدم على أي خطوة، رفعت يدي وأشرت إلى فمي، مثبتًا عينيّ على الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهي تحدق في العجوز، لم تبدُ ميريل سعيدة إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت العجوز صوتها، وازداد بُحّ صوتها خشونة، بينما برزت تجاعيد وجهها تحت ضوء مصباحها الخافت.

وقد فهمتُ السبب.

وفي تلك اللحظة بالذات، تحرّكت، وسائل أسود لزج يغطي يدي بالكامل، وانقضضت على العجوز في محاولة يائسة للإجهاز عليها.

إن كانت العجوز بالفعل على صلة بالطائفة، فلا يمكن أن تكون ميريل مرتاحة بوجودها هنا.

فما دامت تسيطر عليه، فمغادرة هذا المكان مستحيلة.

لكنني احتجتُ منها أن تتظاهر بالتعاون… قليلًا فقط.

وهذه المرة، فتحت فمها الصغير وقالت متذمرة: “لا يعجبني هذا… لا يعجبني هذا…”

قليلًا فقط…

“مـ… ميريل. تعالي. تعالي إليّ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفتُ إلى ميريل، وربّتُ على ظهرها، مشيرًا بذقني نحو العجوز. وبفهمها لنيّتي، أظهرت ميريل تعبيرًا متضايقًا، لكنها في النهاية توقفت عن التعلق بساقي، واقتربت من العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تخلّصي منه، وإلا فلن أتكلم.’

“مـ-ميريل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت العجوز صوتها، وازداد بُحّ صوتها خشونة، بينما برزت تجاعيد وجهها تحت ضوء مصباحها الخافت.

وحين رأت العجوز ميريل، ازداد اضطرابها، وضغطت يديها على الحاجز غير المرئي أمامها.

فقط عندما يرحل، يمكنني التفكير في الهرب من هذا المكان.

“مـ… ميريل. تعالي. تعالي إليّ.”

رغم أنني صدّقت كلماتها، إلا أن جوهر الأمر كان في رغبتي بإبعاد الرجل الملتوي عني قدر المستطاع.

“لا.”

استشاطت العجوز جزعًا عندما رأت ميريل تختفي، قبل أن تعود ببصرها نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّت ميريل رأسها، وتراجعت خطوة إلى الوراء وهي تحدق فيها.

تقدّمت العجوز نحوي، لكنها توقفت فور شعورها بالحاجز أمامي.

“أنتِ تعالي إليّ.”

ما إن وصلت إلى إدراك أن الطائفة الغريبة التي تقف خلف ميريل لها يد في هذه المسألة، حتى ازداد شكي.

وبدأت تتدلل وتعبس وهي تحدّق في العجوز.

لكن، رغم ذلك، لم أرتح.

توتر جسدي كله عند هذا المشهد، وبدأت يداي تنقبضان ببطء، بينما كنت أنتظر بصبر.

محمرتان بالدم.

ثم —

“لماذا… ميريل هنا؟ كيف هي… هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آتي؟ نعم… بالطبع سأفعل.”

خطت خطوة للأمام، وبدأت الدائرة الحمراء تحتها تتضعضع، وسرعان ما خبت تمامًا، بينما العجوز تعبرها متجهة نحو ميريل.

خطت خطوة للأمام، وبدأت الدائرة الحمراء تحتها تتضعضع، وسرعان ما خبت تمامًا، بينما العجوز تعبرها متجهة نحو ميريل.

شيء خبيث كان يتقدّ في عينيها الآن، يملأ الفراغ الذي كان فيها.

“نعم، إنها أنتِ، ميريل… أعلم أنها أنتِ. أنا—”

وهذه المرة، فتحت فمها الصغير وقالت متذمرة: “لا يعجبني هذا… لا يعجبني هذا…”

وفي تلك اللحظة بالذات، تحرّكت، وسائل أسود لزج يغطي يدي بالكامل، وانقضضت على العجوز في محاولة يائسة للإجهاز عليها.

ما الذي قالته للتو؟

إما الآن… أو أبدًا!

“سأتخلّص منه! سأتخلّص منه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدّ صوتها بَحَّة وهي تتحدث، وعيناها معلقتان بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف بحق السماء يمكنني التخلّص من الرجل الملتوي والعجوز؟ لا، بل من العجوز فقط…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط