المشروع الجديد [3]
الفصل 127: المشروع الجديد [3]
“كـ-كيسين؟”
“…..”
“…..في الواقع، أنا مرهق. دعني أنام قليلًا— أووخ!”
فكرت في أن أركع على ركبتي، لكنني عدلت عن ذلك. بدا لي أن الأرض غير مريحة بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنني لا أريد اللعب بعد الآن. لماذا واصلت؟ لقد آلمني… لم أكن أريد اللعب…”
‘حسنًا، أنا مستعد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فجأة—
نبض ذراعي قليلًا بعد ذلك، وظهرت أمامي شخصيتان. وقفتا في صمت، تحدقان بي دون أن تنطقا بكلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تكون تغيّرت… لكنني تغيّرتُ أيضًا…”
كان الصمت الذي خيم على المكان خانقًا، ولم أستطع تحمله أكثر، فبدأت بالكلام.
“…..”
“…قد تم تقديم تضحيات.”
‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’
توقفت للحظة، مغطّيًا فمي بكفي، محاولًا منع ارتجاف يدي. كنت أرغب في إظهار صدق كلماتي.
‘حسنًا، أنا مستعد.’
“روحان بريئتان تأذتا تحت إشرافي. والفكرة ظلت تطاردني منذ تلك اللحظة، وأنا أجد صعوبة في النوم بينما أتخيل كل الألم الذي عانتا منه، ورغم أنني لا أستطيع إعادة كتابة الماضي، إلا أنني أستطيع كتابة المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضضت على أسناني وحدقت في حقيبتي. هل ظن السائر في الأحلام أنني لست مستعدًا؟ لم يكن لدي كيسان فقط. بل كنت أملك أكثر من ذلك بكثير، وسرعان ما أخرجت كيسًا آخر.
رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى ميريل والسائر في الأحلام. وازدادت يدي ارتجافًا أكثر عندما وقفت وتطلعت إلى ميريل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فجأة—
انحنيت بلطف، مبتسمًا بدفء، ومددت يدي لأربت على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف!”
“أنا سعيد لأنك بخير. كنت قلقًا جدًا علـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضضت على أسناني وحدقت في حقيبتي. هل ظن السائر في الأحلام أنني لست مستعدًا؟ لم يكن لدي كيسان فقط. بل كنت أملك أكثر من ذلك بكثير، وسرعان ما أخرجت كيسًا آخر.
صفعة—!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.
شعرت بلسعة قوية على ظهر يدي.
أنت!
ثم، وبنظرة كادت أن تُرعِبني، همست ميريل: “لا تلمسني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تكون تغيّرت… لكنني تغيّرتُ أيضًا…”
أومأ السائر في الأحلام بجانبها، وذراعاه الطويلتان متشابكتان بينما كان يحدق بي. وعلى الرغم من أنه لا يملك أي ملامح، إلا أنني شعرت وكأنه يحدق بي بازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلت إنني لا أريد اللعب بعد الآن. لماذا واصلت؟ لقد آلمني… لم أكن أريد اللعب…”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أربعة.”
صدمتني رؤيتهما على هذا النحو. منذ متى أصبح السائر في الأحلام حارسًا شخصيًا لميريل؟
“ماذا لو عرضتُ عليكِ كيسين؟”
“لقد آلمني… كثيرًا.”
“همف. أتعقد أنك تستطيع رشوتي برقائق البطاطس؟”
تابعت ميريل حديثها، ونبرتها تهتز قليلًا، وكأنها على وشك البكاء.
ضاقت عيناي قليلًا، وأخرجت كيسًا آخر.
“قلت إنني لا أريد اللعب بعد الآن. لماذا واصلت؟ لقد آلمني… لم أكن أريد اللعب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
انخفض رأسها قليلًا أثناء حديثها. كانت تبدو بائسة، وعندما حدقت بها، ارتعشت شفتاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللمفاجأة، كانت زوي هي من أعطتني الرقائق. شيء عن امتنانها لمساعدتي. للأسف، كانت بنكهة الشواء.
‘أعلم أنه آلَمك، لكنني كنت أحاول النجاة هنا. إن مت، فلن يكون الألم هو الشيء الوحيد الذي ستقلقين بشأنه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
لا، إن فكرت في الأمر…
“روحان بريئتان تأذتا تحت إشرافي. والفكرة ظلت تطاردني منذ تلك اللحظة، وأنا أجد صعوبة في النوم بينما أتخيل كل الألم الذي عانتا منه، ورغم أنني لا أستطيع إعادة كتابة الماضي، إلا أنني أستطيع كتابة المستقبل.”
ماذا سيحدث لميريل والسائر في الأحلام إن أنا مت؟ هل سيعودان ببساطة إلى حيث كانا؟ أم سيتلاشيان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.
كنت فضوليًا بعض الشيء، لكنني لم أكن أنوي الموت بعد، لذا لن أعرف الإجابة في القريب.
لكن مرة أخرى…
لكن مرة أخرى…
“همف!”
‘إن لم أتعامل مع هذا الموقف جيدًا، فقد أكتشف النتيجة فعليًا.’
ثم…
“كهم.”
تلألأت عيناها، وبدأ خيط طويل من اللعاب يتدلى من أسفل ذقنها.
‘حسنًا، يبدو أن الوقت قد حان للانتقال إلى الخطة ب.’
“…قد تم تقديم تضحيات.”
سعلت قليلًا، ونظرت بين الاثنتين قبل أن أفتح حقيبتي وأُخرج كيسًا من رقائق البطاطس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ السائر في الأحلام بجانبها، وذراعاه الطويلتان متشابكتان بينما كان يحدق بي. وعلى الرغم من أنه لا يملك أي ملامح، إلا أنني شعرت وكأنه يحدق بي بازدراء.
“…..!”
“…..؟”
ما إن ظهرت رقائق البطاطس، حتى تغيرت ملامح وجه ميريل.
حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.
كادت أن يسيل لعابها، ولم أتمالك نفسي من الابتسام سرًا عند رؤيتها على تلك الحال.
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك، بينما أنا والسائر في الأحلام نتبادل النظرات الفارغة.
‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’
“لقد آلمني… كثيرًا.”
وللمفاجأة، كانت زوي هي من أعطتني الرقائق. شيء عن امتنانها لمساعدتي. للأسف، كانت بنكهة الشواء.
شعرت بلسعة قوية على ظهر يدي.
لكن أياً يكن، أصبح لدي الآن وسيلة لإنهاء هذه المهزلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قد تكون تغيّرت… لكنني تغيّرتُ أيضًا…”
…أو على الأقل، هذا ما ظننته.
“هـ-همف! أنـ… لستُ بهذه السهولة—”
فجأة، وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل، جاذبًا انتباهها وهو يهز رأسه.
تابعت ميريل حديثها، ونبرتها تهتز قليلًا، وكأنها على وشك البكاء.
“…..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أربعة.”
ما هذا بحق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.
“همف. أتعقد أنك تستطيع رشوتي برقائق البطاطس؟”
ما إن ظهرت رقائق البطاطس، حتى تغيرت ملامح وجه ميريل.
“….؟”
“لقد آلمني… كثيرًا.”
حدقت في ميريل، وقد اتسعت عيناي. هل… هل رفضت رقائق البطاطس حقًا؟
‘لا، في الحقيقة، ليست هذه المرة الأولى، ولكن مع ذلك…’
ما هذا بحق السماء…؟
آه، ما أفعله فقط لأتقرّب من شذوذي.
“همف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
زمّت شفتيها ثانية، وأدارت وجهها بعيدًا، تاركة إياي في حيرة تامة. أو على الأقل، حتى لمحتها تُلقي نظرة خاطفة سرًا على كيس الرقائق من طرف عينها، بينما كانت تمسح سريعًا لعابها من على فمها.
“…قد تم تقديم تضحيات.”
ضاقت عيناي قليلًا، وأخرجت كيسًا آخر.
هذا كل ما تطلّب الأمر حتى استفاقت ميريل من شرودها وحدقت في وجهي، بينما تمسح بسرعة لعابها.
“ماذا لو عرضتُ عليكِ كيسين؟”
رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى ميريل والسائر في الأحلام. وازدادت يدي ارتجافًا أكثر عندما وقفت وتطلعت إلى ميريل.
“كـ-كيسين؟”
“…..”
كانت ميريل في صراع حقيقي الآن. وهي تحدق في رقائق البطاطس، رفعت يدها ونظرت إلى أصابعها، تتمتم: “واحد ثم آخر…؟ اثنان؟”
‘إن لم أتعامل مع هذا الموقف جيدًا، فقد أكتشف النتيجة فعليًا.’
تلألأت عيناها، وبدأ خيط طويل من اللعاب يتدلى من أسفل ذقنها.
نبض ذراعي قليلًا بعد ذلك، وظهرت أمامي شخصيتان. وقفتا في صمت، تحدقان بي دون أن تنطقا بكلمة واحدة.
‘لقد أمسكت بها الآن.’
“….؟”
كان تعبير وجهها يخبرني بكل ما أحتاج معرفته.
آه، ما أفعله فقط لأتقرّب من شذوذي.
كانت على وشك الاستسلام.
‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’
لكن فجأة—
‘إن لم أتعامل مع هذا الموقف جيدًا، فقد أكتشف النتيجة فعليًا.’
“…!”
كان يحدق بي بوجهه الخالي، بينما أبقى ذراعه فوق كتف ميريل.
وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.
كاد الكيسان يسقطان من يدي بينما ألتفت ببطء نحو السائر في الأحلام.
ما…
لكن أياً يكن، أصبح لدي الآن وسيلة لإنهاء هذه المهزلة.
هذا كل ما تطلّب الأمر حتى استفاقت ميريل من شرودها وحدقت في وجهي، بينما تمسح بسرعة لعابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عضضت على أسناني وحدقت في حقيبتي. هل ظن السائر في الأحلام أنني لست مستعدًا؟ لم يكن لدي كيسان فقط. بل كنت أملك أكثر من ذلك بكثير، وسرعان ما أخرجت كيسًا آخر.
“أ-أتعتقد أنك تستطيع خداعي؟! أ… أتظنني سهلة؟!”
ولم يطل الوقت حتى عرفت الجواب.
شبكت ذراعيها وأشاحت بوجهها.
ما إن ظهرت رقائق البطاطس، حتى تغيرت ملامح وجه ميريل.
“همف!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدوس على الأقدام غش!”
كاد الكيسان يسقطان من يدي بينما ألتفت ببطء نحو السائر في الأحلام.
وبكلتا يديها خلف ظهرها، نظرت ميريل إليّ وهزت رأسها.
كان يحدق بي بوجهه الخالي، بينما أبقى ذراعه فوق كتف ميريل.
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك، بينما أنا والسائر في الأحلام نتبادل النظرات الفارغة.
لم أستطع قراءة تعابيره، لكنه بدا وكأنه يقول: ‘لن تنجح في مخططاتك وأنا هنا.’
رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى ميريل والسائر في الأحلام. وازدادت يدي ارتجافًا أكثر عندما وقفت وتطلعت إلى ميريل.
أنت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الصمت الذي خيم على المكان خانقًا، ولم أستطع تحمله أكثر، فبدأت بالكلام.
هذه خيانة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
لم أصدق ما رأيته. شذوذي الخاص يحاول التسبب في مقتلي!
‘حسنًا، يبدو أن الوقت قد حان للانتقال إلى الخطة ب.’
‘لا، في الحقيقة، ليست هذه المرة الأولى، ولكن مع ذلك…’
‘لقد أمسكت بها الآن.’
عضضت على أسناني وحدقت في حقيبتي. هل ظن السائر في الأحلام أنني لست مستعدًا؟ لم يكن لدي كيسان فقط. بل كنت أملك أكثر من ذلك بكثير، وسرعان ما أخرجت كيسًا آخر.
“…..في الواقع، أنا مرهق. دعني أنام قليلًا— أووخ!”
“إن لم تكفِ كيسان، فماذا عن ثلاثة؟”
وفي النهاية، وجه انتباهه نحوي وانقض عليّ.
“ثـ-ثلاثة…؟”
“لست امرأة رخيصة.”
“نعم، ثلاثة.”
صدمتني رؤيتهما على هذا النحو. منذ متى أصبح السائر في الأحلام حارسًا شخصيًا لميريل؟
“هـ-همف! أنـ… لستُ بهذه السهولة—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللمفاجأة، كانت زوي هي من أعطتني الرقائق. شيء عن امتنانها لمساعدتي. للأسف، كانت بنكهة الشواء.
“أربعة.”
…أو على الأقل، هذا ما ظننته.
“…..”
‘حسنًا، أنا مستعد.’
“أقصى ما سأعرضه هو خمسة. إما أن تقبلي أو ترفضي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدوس على الأقدام غش!”
“…..”
ماذا سيحدث لميريل والسائر في الأحلام إن أنا مت؟ هل سيعودان ببساطة إلى حيث كانا؟ أم سيتلاشيان؟
وقفت ميريل في صمت، تحدق في راحتها المفتوحة بذهول. كان إصبعها يحوم بلا حراك فوق خنصرها، تكافح لفهم عدد الأكياس التي أعرضها عليها.
“إن لم تكفِ كيسان، فماذا عن ثلاثة؟”
“اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت فضوليًا بعض الشيء، لكنني لم أكن أنوي الموت بعد، لذا لن أعرف الإجابة في القريب.
كنت أرى دوامة الارتباك تدور في عينيها.
كانت على وشك الاستسلام.
وقف السائر في الأحلام بجانبها، يضغط بيده على كتفها محاولًا إعادتها إلى وعيها، ولكن دون جدوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف!”
وفي النهاية، وجه انتباهه نحوي وانقض عليّ.
كان خصمًا عنيدًا، إذ سحب يدي للخلف، لكنني رددت الفعل وجذبت ذراعيه. واصلنا هذا الشدّ والجذب لدقائق طويلة حتى—
لكنني كنت مستعدًا، وأمسكت بكلتا ساعديه.
‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’
“قد تكون تغيّرت… لكنني تغيّرتُ أيضًا…”
“كه—!”
حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.
“كه—!”
ماذا سيحدث لميريل والسائر في الأحلام إن أنا مت؟ هل سيعودان ببساطة إلى حيث كانا؟ أم سيتلاشيان؟
كان خصمًا عنيدًا، إذ سحب يدي للخلف، لكنني رددت الفعل وجذبت ذراعيه. واصلنا هذا الشدّ والجذب لدقائق طويلة حتى—
“همف!”
“…همف!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.
شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.
ولم يطل الوقت حتى عرفت الجواب.
هبط قلبي فورًا، بينما كان السائر في الأحلام يرمقني بنظرة انتصار.
هذا كل ما تطلّب الأمر حتى استفاقت ميريل من شرودها وحدقت في وجهي، بينما تمسح بسرعة لعابها.
“لست امرأة رخيصة.”
“كـ-كيسين؟”
وبكلتا يديها خلف ظهرها، نظرت ميريل إليّ وهزت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”
‘اللعنة، لم يكن لدي سوى خمسة أكياس… هل أخبرها أنني أستطيع إحضار المزيد؟ أم…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف، همف!”
“همف، همف!”
لم أصدق ما رأيته. شذوذي الخاص يحاول التسبب في مقتلي!
سارت ميريل بخفة للأمام، وانحنت لتلتقط جميع الأكياس، أمسكت بها حتى اختفت عن ناظري، ثم عادت نحو اللوحة وألقتها داخلها.
“هل ستغادر، أم أنك تريد مواصلة المصارعة معي؟”
ثم…
فكرت في أن أركع على ركبتي، لكنني عدلت عن ذلك. بدا لي أن الأرض غير مريحة بعض الشيء.
نظرت إليّ بخفة فوق كتفها، وكان الاحتقار بادياً على وجهها.
“روحان بريئتان تأذتا تحت إشرافي. والفكرة ظلت تطاردني منذ تلك اللحظة، وأنا أجد صعوبة في النوم بينما أتخيل كل الألم الذي عانتا منه، ورغم أنني لا أستطيع إعادة كتابة الماضي، إلا أنني أستطيع كتابة المستقبل.”
“كن أفضل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت فضوليًا بعض الشيء، لكنني لم أكن أنوي الموت بعد، لذا لن أعرف الإجابة في القريب.
ثم قفزت وأمسكت بحافة اللوحة قبل أن تتسلقها وتعود إلى داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
“…..”
“ثـ-ثلاثة…؟”
ساد الصمت الغرفة بعد ذلك، بينما أنا والسائر في الأحلام نتبادل النظرات الفارغة.
‘لا، في الحقيقة، ليست هذه المرة الأولى، ولكن مع ذلك…’
ثم—
كنت أرى دوامة الارتباك تدور في عينيها.
“هل ستغادر، أم أنك تريد مواصلة المصارعة معي؟”
ضاقت عيناي قليلًا، وأخرجت كيسًا آخر.
“…..”
وبكلتا يديها خلف ظهرها، نظرت ميريل إليّ وهزت رأسها.
ولم يطل الوقت حتى عرفت الجواب.
لم أصدق ما رأيته. شذوذي الخاص يحاول التسبب في مقتلي!
“…..في الواقع، أنا مرهق. دعني أنام قليلًا— أووخ!”
هذه خيانة!
إذًا المصارعة هي الخيار.
“همف. أتعقد أنك تستطيع رشوتي برقائق البطاطس؟”
آه، ما أفعله فقط لأتقرّب من شذوذي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللمفاجأة، كانت زوي هي من أعطتني الرقائق. شيء عن امتنانها لمساعدتي. للأسف، كانت بنكهة الشواء.
“الدوس على الأقدام غش!”
كانت على وشك الاستسلام.
“…..”
“…..”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات