You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 120

الهروب [3]

الهروب [3]

1111111111

الفصل 120: الهروب [3]

‘…من قال إن هذا صوته الحقيقي؟’

خشش! خشش—!

ربما كنت أفكّر في الأمر بإفراط، لكنني، في الوقت نفسه، أعلم أن الرجل الملتوي ذكي بما يكفي لينصب فخًا كهذا.

رغم أنني حاولت جاهدًا تقليل الضوضاء إلى أدنى حد، إلا أن صوت إصبعي وهو يخدش الحائط كان مرتفعًا بما يكفي ليُسمع، فتشنّج جسدي بأكمله عند إدراكي لذلك.

‘فقط اصمدي قليلًا بعد.’

“توقف! لا أريد أن أتابع اللعب بعد الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…

تردد صوت ميريل في الخلفية، وقد بدا مذعورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أنه يجب عليّ الإسراع.

‘إنه غاضب.’

فاللحظة التي تختفي فيها، ستكون اللحظة نفسها التي عليّ أن أتوقف فيها.

‘…من قال إن هذا صوته الحقيقي؟’

خشش!

لم يكن الأمر صعبًا، لكن كان عليّ أن أظل صامتًا تمامًا.

تابعت الخدش بقوة أكبر، ينزلق إصبعي فوق الجدار بينما العرق ينهمر من جانب وجهي.

هل سيتفاعل؟ هل سيتكلم أخيرًا؟ ماذا سيفعل؟

وأنا أخدش الحائط، شعرت بيدي ترتجف مع كل حركة.

خشش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف! توقفي!”

“كيف… يجرؤون. أن… يسخروا… مني هكذا؟”

تعالت صرخات ميريل أكثر فأكثر، مما زاد من توتري، لكنني كنت مضطرًا للاستمرار.

“مَن… يجرؤ… على… كتابة هذا؟”

‘فقط اصمدي قليلًا بعد.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الرجل الملتوي إلى الخلف وضرب الجدار، مخلفًا خدوشًا عميقة عليه، محاولًا محو القصيدة من الوجود.

ركّزت أكثر على القصيدة التي أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير صرير!

بضع أبيات.

الغضب بدأ يتغلّب على هدوئه، وصوته الحقيقي بدأ يطفو إلى السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذاك كل ما أحتاج إلى إضافته.

بقي القليل فقط.

لم يكن الأمر صعبًا، لكن كان عليّ أن أظل صامتًا تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com با… دق! با… دق!

كُدت أنتهي.

كنت بحاجة إلى سماعه وهو ينطق جملة كاملة بصوته.

بقي القليل فقط.

وفي النهاية، أدار رأسه باتجاهي، يواجهني مباشرة.

قليل فقط—

فاللحظة التي تختفي فيها، ستكون اللحظة نفسها التي عليّ أن أتوقف فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آاااه!”

“كيف… يجرؤون. أن… يسخروا… مني هكذا؟”

صرخة ممزقة للقلوب دوّت فجأة في أرجاء الغرفة، فتوقفت فورًا، وتوقّف معها نفسي، بينما بدأ رأسي يؤلمني مجددًا. كانت هذه المرة أكثر ألمًا من ذي قبل، مما جعل رؤيتي تشحب للحظة، وظهرت علامة بيضاء على ذراعي.

بل في الحقيقة…

بقيت واقفًا دون أن أجرؤ على التنفس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير صرير!

لأني…

أنتظر الرجل الملتوي ليُخطئ.

كنت أعلم أن شيئًا آخر يُصغي الآن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرير!

‘سأنتظر فقط قليلًا بعد.’

عادت الأرض لتصدر صريره، وارتد صدى تَقطّر الماء من المطبخ من جديد.

“مَن… يجرؤ… على… كتابة هذا؟”

ارتجفت شفتاي، وأُنهك عقلي، لكنني ظللت متماسكًا.

وأنا أخدش الحائط، شعرت بيدي ترتجف مع كل حركة.

‘إنه… لا يعلم بعد أنني حي. لـ… لا أعتقد أنه يراني.’

ركّزت أكثر على القصيدة التي أمامي.

ناظرت القصيدة التي أمامي.

كنت بحاجة إلى سماعه وهو ينطق جملة كاملة بصوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كدت أنتهي منها.

أنا—

بقي القليل فقط.

عادت الأرض لتصدر صريره، وارتد صدى تَقطّر الماء من المطبخ من جديد.

‘لا، لا يهم إن لم أكمل. هذا كافٍ.’

أنا—

صرير!

“…..!”

صدر صرير من الأرض خلفي، وارتعش ضوء القمر الداخل إلى الغرفة، ورأيت ظلًا ضخمًا يظهر خلفي مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الرجل الملتوي إلى الخلف وضرب الجدار، مخلفًا خدوشًا عميقة عليه، محاولًا محو القصيدة من الوجود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كدت أن أختنق، وكدت أن أنزلق وأُصدر صوتًا. لكنني بالكاد تمالكت نفسي، ووضعت كلتا يدي على فمي بسرعة.

هل سيتفاعل؟ هل سيتكلم أخيرًا؟ ماذا سيفعل؟

احتضنتني الظلمة، وحاولت أن أغرق كل الأفكار المشتتة.

رغم أنني حاولت جاهدًا تقليل الضوضاء إلى أدنى حد، إلا أن صوت إصبعي وهو يخدش الحائط كان مرتفعًا بما يكفي ليُسمع، فتشنّج جسدي بأكمله عند إدراكي لذلك.

الرجل الملتوي كان يقف خلفي مباشرة.

“…..!”

كان ينظر إلى القصيدة.

“توقف! لا أريد أن أتابع اللعب بعد الآن!”

هل سيتفاعل؟ هل سيتكلم أخيرًا؟ ماذا سيفعل؟

“من… يجرؤ… على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقفت بقلق، آملًا أن يحدث شيء. آملًا أن أسمع أي صوت يخرج من فمه.

رغم أنني حاولت جاهدًا تقليل الضوضاء إلى أدنى حد، إلا أن صوت إصبعي وهو يخدش الحائط كان مرتفعًا بما يكفي ليُسمع، فتشنّج جسدي بأكمله عند إدراكي لذلك.

وسرعان ما…

كان ينظر إلى القصيدة.

فعلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أنه يجب عليّ الإسراع.

“كـ-كيف تجرؤ…”

كُدت أنتهي.

كل شعرة في جسدي انتصبت بمجرد سماعي للصوت، عميقًا وهامسًا بالغضب.

كان ينظر إلى القصيدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرير صرير!

صرير!

بدأت النافذة البعيدة تصدر صريرًا مرئيًا، تتحرك ذهابًا وإيابًا، بينما فتحت عيناي ورأيت الرجل الملتوي يضع إصبعه على الحائط، ويتتبعه فوق القصيدة المحفورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…

“من… يجرؤ… على ذلك.”

الرجل الملتوي كان يقف خلفي مباشرة.

استطعت أن أشعر بالغضب الكامن في صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هو—

لقد كان واضحًا بما يكفي لأن أسمعه جليًا.

..وبالفعل، جاءت اللحظة بعد وقت قصير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، لم يعد ذلك يهمّني.

“كيف… يجرؤون. أن… يسخروا… مني هكذا؟”

‘لقد تكلّم! أخيرًا تحدّث بصوته الحقيقي!’

كنت أعلم أن شيئًا آخر يُصغي الآن.

الآن، يمكنني إنهاء اللعبة!

رغم أنني حاولت جاهدًا تقليل الضوضاء إلى أدنى حد، إلا أن صوت إصبعي وهو يخدش الحائط كان مرتفعًا بما يكفي ليُسمع، فتشنّج جسدي بأكمله عند إدراكي لذلك.

إن كان افتراضي صحيحًا، فبوسعي، في هذه اللحظة بالذات، أن أفصح للرجل الملتوي عن حقيقة أنني لا أزال حيًّا، وأُنهي لعبته الملتوية.

“…هذه اللعبة الملتوية خاصتك… لقد فزتُ بها، أليس كذلك؟”

لقد ربحتُ اللعبة.

لقد ربحتُ اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد هزمتُ الرجل الملتوي.

“هذا… غير… مقبول.”

أنا—

“…..!”

222222222

‘لا، لم أفعل.’

“كيف… يجرؤون. أن… يسخروا… مني هكذا؟”

توقّفت لثوانٍ، أحدّق في الظل المتلاشي أمامي، بينما كان ضوء القمر يخفت، لتغرق الغرفة مجددًا في الظلام.

ماذا لو أن هذا كان، في الحقيقة، فخًا آخر نصبه الرجل الملتوي؟

‘…من قال إن هذا صوته الحقيقي؟’

إن كان افتراضي صحيحًا، فبوسعي، في هذه اللحظة بالذات، أن أفصح للرجل الملتوي عن حقيقة أنني لا أزال حيًّا، وأُنهي لعبته الملتوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا…

بقي القليل فقط.

ماذا لو أن هذا كان، في الحقيقة، فخًا آخر نصبه الرجل الملتوي؟

لقد ربحتُ اللعبة.

‘الكيان الشاذ ليس غبيًّا. رغم أنه يعتقد أنني ميت، فأنا متأكد أنه شعر بشيء غريب عندما أحسّ بوجود ميريل والسائر في الأحلام. ورغم معرفته أنهما ليسا بشريين، فقد يكون قد شعر بأن هناك أمرًا غير طبيعي، فتعمد استدراجي للكلام بإظهار “ضعفه”، بينما لم يكن ذلك صوته الحقيقي أصلًا.’

فتحت فمي مجددًا، ونظرت نحو الجدار، ثم تكلّمت مرة أخرى.

ربما كنت أفكّر في الأمر بإفراط، لكنني، في الوقت نفسه، أعلم أن الرجل الملتوي ذكي بما يكفي لينصب فخًا كهذا.

أنتظر الرجل الملتوي ليُخطئ.

بل في الحقيقة…

الآن، يمكنني إنهاء اللعبة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنا أؤمن أن هذا بالضبط ما كان يحاول فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أؤمن أن هذا بالضبط ما كان يحاول فعله.

“هذا… غير… مقبول.”

‘سأنتظر فقط قليلًا بعد.’

حين دوّى صوت الرجل الملتوي العميق والغرائزي مجددًا، رفع إصبعه نحو الجدار، وعيناه تحدّقان في السطر الأخير الذي كان لا يزال ناقصًا.

كل ما استطعت فعله هو أن أبقى واقفًا في صمت.

جسده الطويل النحيل تحرّك للأمام، واقترب مني مباشرة، حتى إنني حبسْتُ أنفاسي فجأة، خشية إصدار أي صوت.

‘لا، لا يهم إن لم أكمل. هذا كافٍ.’

لكن…

‘إنه… لا يعلم بعد أنني حي. لـ… لا أعتقد أنه يراني.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

با… دق! با… دق!

‘لقد تكلّم! أخيرًا تحدّث بصوته الحقيقي!’

رغم أنني استطعت أن أسيطر على تنفسي، فإن قلبي لم يكن كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من هو—

كان يخفق بقوة داخل رأسي، حتى خشيت لوهلة أن الرجل الملتوي قد يسمعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أعلم أنه يجب عليّ الإسراع.

ومعدتي بدأت تتقلّب، تدفع شيئًا صاعدًا إلى حلقي.

بااانغ!

‘لا، ليس الآن. فقط القليل بعد. قاوم…’

لقد نجحت في إثارة غضبه بما يكفي، حتى بدأ صوته الحقيقي ينكشف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اضطررت لعضّ شفتي بشدة حتى سال الدم منها، كي أستعيد هدوئي.

أنتظر الرجل الملتوي ليُخطئ.

كل ما استطعت فعله هو أن أبقى واقفًا في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كدت أنتهي منها.

أنتظر الرجل الملتوي ليُخطئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بقلق، آملًا أن يحدث شيء. آملًا أن أسمع أي صوت يخرج من فمه.

كانت هذه لعبة صبر. إما أنا، أو الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اضطررت لعضّ شفتي بشدة حتى سال الدم منها، كي أستعيد هدوئي.

من الذي سيخطئ أولًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هزمتُ الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من هو—

كنت أعلم أن شيئًا آخر يُصغي الآن.

“مَن… يجرؤ… على… كتابة هذا؟”

كان يخفق بقوة داخل رأسي، حتى خشيت لوهلة أن الرجل الملتوي قد يسمعه.

“…..!”

أنا—

شعرتُ بها حينها. رغم أنها طفيفة، شعرت بها! تغيّر طفيف في نبرة صوت الرجل الملتوي. كان مزيجًا بين صوته العميق والغرائزي، وآخر أكثر واقعية لكنه مشؤوم.

ناظرت القصيدة التي أمامي.

‘إنه غاضب.’

وأنا أخدش الحائط، شعرت بيدي ترتجف مع كل حركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نعم، استطعت أن ألمس الغضب في صوته.

إن كان افتراضي صحيحًا، فبوسعي، في هذه اللحظة بالذات، أن أفصح للرجل الملتوي عن حقيقة أنني لا أزال حيًّا، وأُنهي لعبته الملتوية.

وذلك أيضًا كان سبب تزعزعه.

خشش! خشش—!

الغضب بدأ يتغلّب على هدوئه، وصوته الحقيقي بدأ يطفو إلى السطح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com با… دق! با… دق!

“كيف… يجرؤون. أن… يسخروا… مني هكذا؟”

كُدت أنتهي.

المزيد من صوته الحقيقي بدأ يخرج تدريجيًا. عندها فقط، شعرت باليقين تجاه خطتي وفكرتي الأصلية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت بقلق، آملًا أن يحدث شيء. آملًا أن أسمع أي صوت يخرج من فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مفتاح حل هذا السيناريو كان في صوته.

“هذا… غير… مقبول.”

لقد نجحت في إثارة غضبه بما يكفي، حتى بدأ صوته الحقيقي ينكشف.

“صوتك… له قيمة، أليس كذلك؟”

‘سأنتظر فقط قليلًا بعد.’

لم يكن الأمر صعبًا، لكن كان عليّ أن أظل صامتًا تمامًا.

انكمشت أصابع قدمي إلى الداخل وارتجفت شفتاي. أردت حقًا أن أتكلم، لكنني كنت أعلم أنه يجب أن أظل هادئًا. لا يمكنني التسرع.

كان ينظر إلى القصيدة.

كنت بحاجة إلى سماعه وهو ينطق جملة كاملة بصوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، استطعت أن ألمس الغضب في صوته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت بحاجة إلى أن يُسقط الرجل الملتوي حذره بالكامل.

“من… يجرؤ… على ذلك.”

‘قريبًا. سيكون قريبًا.’

وذلك أيضًا كان سبب تزعزعه.

..وبالفعل، جاءت اللحظة بعد وقت قصير.

بضع أبيات.

“كان عليّ أن أقتلهم!”

وسرعان ما…

بااانغ!

قليل فقط—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اندفع الرجل الملتوي إلى الخلف وضرب الجدار، مخلفًا خدوشًا عميقة عليه، محاولًا محو القصيدة من الوجود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!”

“سأقتلهم!”

جسده الطويل النحيل تحرّك للأمام، واقترب مني مباشرة، حتى إنني حبسْتُ أنفاسي فجأة، خشية إصدار أي صوت.

كان الغضب في صوته ملموسًا وهو يرفع يده مجددًا ليضرب الجدار، لكن في تلك اللحظة بالذات، فتحتُ فمي أخيرًا.

ومعدتي بدأت تتقلّب، تدفع شيئًا صاعدًا إلى حلقي.

“ستـ—”

كانت هذه لعبة صبر. إما أنا، أو الرجل الملتوي.

“ستفعل ماذا، بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أؤمن أن هذا بالضبط ما كان يحاول فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد الرجل الملتوي في مكانه، جسده بالكامل توقف عن الحركة كتمثال.

رغم أنني حاولت جاهدًا تقليل الضوضاء إلى أدنى حد، إلا أن صوت إصبعي وهو يخدش الحائط كان مرتفعًا بما يكفي ليُسمع، فتشنّج جسدي بأكمله عند إدراكي لذلك.

وفي النهاية، أدار رأسه باتجاهي، يواجهني مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا…

ارتعدتُ عند لقائي بنظراته، لكنني تماسكت.

قليل فقط—

فتحت فمي مجددًا، ونظرت نحو الجدار، ثم تكلّمت مرة أخرى.

جسده الطويل النحيل تحرّك للأمام، واقترب مني مباشرة، حتى إنني حبسْتُ أنفاسي فجأة، خشية إصدار أي صوت.

“صوتك… له قيمة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد هزمتُ الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غطّيت شفتيّ كي أخفي ابتسامتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، استطعت أن ألمس الغضب في صوته.

“…هذه اللعبة الملتوية خاصتك… لقد فزتُ بها، أليس كذلك؟”

صرخة ممزقة للقلوب دوّت فجأة في أرجاء الغرفة، فتوقفت فورًا، وتوقّف معها نفسي، بينما بدأ رأسي يؤلمني مجددًا. كانت هذه المرة أكثر ألمًا من ذي قبل، مما جعل رؤيتي تشحب للحظة، وظهرت علامة بيضاء على ذراعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آاااه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط