You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 115

لعبة ملتوية [3]

لعبة ملتوية [3]

1111111111

الفصل 115: لعبة ملتوية [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

ما إن سمع كايل صوت سيث، حتى كاد أن يرد بغريزته، وقدمه تندفع للأمام وفمه يوشك أن يصرخ.

ما إن سمع كايل صوت سيث، حتى كاد أن يرد بغريزته، وقدمه تندفع للأمام وفمه يوشك أن يصرخ.

ولكن، وقبل أن يتحرك، تقدّمت زوي وأمسكت بكتفه.

شُلّ عقل كايل من هول المنظر.

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتفظ بسجلات لكل ما مرّ به، يضيف ويحذف بناءً على ما يختبره لاحقًا.

استدار رأس كايل نحوها بسرعة، وهناك رأى وجوه الآخرين الحاضرين، فذكّره ذلك فجأة بالموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه… يؤلمني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلق فمه على عجل، وقلبه يخفق بعنف في صدره.

شُلّ عقل كايل من هول المنظر.

‘ذلك…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا مصطلحًا رسميًا. بل هو مجرد تصنيف وضعه كايل بنفسه للتعامل مع الكيانات الشاذة التي تفضّل الصيد، والتلاعب بفرائسها، وتُظهر مستوى معينًا من الذكاء.

لقد كاد أن يصرخ.

“…..!”

حاول كايل أن يبتلع ريقه، لكن حلقه كان جافًا جدًا، فشعر بالألم مع الحركة.

[ذلك لم يكن أنا. لم أصرخ.]

أدار رأسه ببطء، وحدّق مجددًا في سيث الذي كانت عيناه متسعتين. وبما أن فمه كان مغطى، لم يستطع كايل أن يميّز ما إن كان المتكلم هو الرجل الملتوي أم سيث.

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

للحظة…

فكّر كايل فجأة في أن الكيان الشاذ كان قد سمع على الأرجح أصواتهم بينما كانوا داخل المنزل.

كاد أن يقع في الفخ، إن كان هناك فخ من الأصل.

ولكن… لقد سمع أيضًا أصواتهم. فهل يعني ذلك أنه يمتلك أصواتهم أيضًا؟

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

‘هو لم يقتل سيث، لذا… من غير المنطقي أن يكون لديه صوت سيث.’

كاد أن يقع في الفخ، إن كان هناك فخ من الأصل.

إلا إذا…

ورغم أنه لم يقل شيئًا، فإن تعابير وجهه كانت تقول كل شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ما كان يحتاجه هو سماع صوت فريسته حتى يتمكن من تقليده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا له من…

ولكن… لقد سمع أيضًا أصواتهم. فهل يعني ذلك أنه يمتلك أصواتهم أيضًا؟

وهذه المرة، لم يكن كايل الوحيد الذي تفاعل.

‘لا، لا أظن أن الأمر كذلك. من المرجّح أنه قادر فقط على تقليد أصوات أولئك الذين ما زالوا أحياء لفترة قصيرة، أو مرة واحدة فقط.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق فمه على عجل، وقلبه يخفق بعنف في صدره.

الكيانات الشاذة تختلف كلها. لكل منها قدراته ومهاراته الخاصة. وكان كايل، بحكم خبراته السابقة مع العديد منها، مدركًا تمامًا لإمكانات كهذه، ولحدود تلك القوى في الوقت نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

منذ لحظة ظهور الكيان الشاذ، بدأ كايل بتدوين ملاحظات ذهنية عنه.

عندها أدرك كايل أن الرجل الملتوي قد صعد على الأرجح إلى الطابق الثاني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يحتفظ بسجلات لكل ما مرّ به، يضيف ويحذف بناءً على ما يختبره لاحقًا.

استدار رأس كايل نحوها بسرعة، وهناك رأى وجوه الآخرين الحاضرين، فذكّره ذلك فجأة بالموقف.

وهذا ما اعتاد أن يفعله حين يواجه الكيانات الشاذة.

كان على وشك أن يندفع نحوه عندما أخرج سيث هاتفه وبدأ يكتب شيئًا.

وهو ما سمح له بالبقاء على قيد الحياة كل هذه المدة…

طفلة صغيرة؟

“كـ-كايل… أنقذني. أرجوك…”

“هيهيهي~”

‘الكيان الشاذ يبدو أيضًا من النوع الصيّاد.’

كان على وشك أن يندفع نحوه عندما أخرج سيث هاتفه وبدأ يكتب شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هذا مصطلحًا رسميًا. بل هو مجرد تصنيف وضعه كايل بنفسه للتعامل مع الكيانات الشاذة التي تفضّل الصيد، والتلاعب بفرائسها، وتُظهر مستوى معينًا من الذكاء.

[اقتلني، وستنتهي اللعبة.]

‘وبما أنه يعرف اسمي، ويعرف ما الذي قد يدفعني للتصرف، فمن المرجّح أنه راقب تفاعلاتنا منذ لحظة دخولنا هذا المكان. وربما هو من أثار الإنذار عمدًا لإعادتنا إلى هنا.’

“…..!”

فكّر كايل فجأة في أن الكيان الشاذ كان قد سمع على الأرجح أصواتهم بينما كانوا داخل المنزل.

[هذه مجرد لعبة بالنسبة له. موتي سيعني نهاية اللعبة.]

وبما أنه لم يستخدم صوته بعد… فمن المرجّح جدًا أن نظريته السابقة صحيحة، إن لم يكن ذلك صوت سيث الحقيقي.

[هذه مجرد لعبة بالنسبة له. موتي سيعني نهاية اللعبة.]

المشكلة الوحيدة كانت أن كايل لم يكن متأكدًا.

ما الذي كان يجري بالضبط…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه… يؤلمني!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النجدة! آآآآآآه—!”

عند سماع سيث يتألم، عضّ كايل شفته، محاولًا بكل ما أوتي من قوة أن يبقى متماسكًا.

هذه المرة…

‘لا تنخدع. لا يمكنني أن أنخدع.’

حاول كايل أن يبتلع ريقه، لكن حلقه كان جافًا جدًا، فشعر بالألم مع الحركة.

كان من الصعب على كايل أن يحافظ على رباطة جأشه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “النجدة! آآآآآآه—!”

سيث كان… أحد أفراد عائلته القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

[هذه مجرد لعبة بالنسبة له. موتي سيعني نهاية اللعبة.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن ليغفر لنفسه أبدًا إن أصابه مكروه.

ما إن سمع كايل صوت سيث، حتى كاد أن يرد بغريزته، وقدمه تندفع للأمام وفمه يوشك أن يصرخ.

“آآآآه!”

الكيانات الشاذة تختلف كلها. لكل منها قدراته ومهاراته الخاصة. وكان كايل، بحكم خبراته السابقة مع العديد منها، مدركًا تمامًا لإمكانات كهذه، ولحدود تلك القوى في الوقت نفسه.

“…..!”

ما الذي كان يجري بالضبط…؟

ارتجف جسد كايل بأكمله حين رأى الكيان الشاذ يمرّر إصبعه الطويل والممتد على عنق سيث، يتتبعه ببطء بينما بدأ الدم يتدفّق على عنقه.

فكّر كايل فجأة في أن الكيان الشاذ كان قد سمع على الأرجح أصواتهم بينما كانوا داخل المنزل.

التوت الابتسامة على وجه الكيان الشاذ أكثر، كما لو أنه شعر بصراع كايل الداخلي.

ما إن سمع كايل صوت سيث، حتى كاد أن يرد بغريزته، وقدمه تندفع للأمام وفمه يوشك أن يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النجدة! آآآآآآه—!”

وكيف لا، والرسالة تقول:

واصلت صرخات سيث المخنوقة والمفجعة التردّد في الغرفة، مما جعل جسد كايل يقشعر.

‘ذلك…’

‘هذا ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حينها…

وعلى الرغم من مظهره الهادئ في الخارج، كانت أظافره تغرز في راحتيه، وعيناه محمرتين من فرط التوتر. كان يعاني بشدة، بينما كانت عيناه تنزلقان نحو الآخرين الذين لم يبدُ عليهم التأثر كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق فمه على عجل، وقلبه يخفق بعنف في صدره.

بل كانوا جميعًا يحدّقون في القصيدة المعلّقة على الجدار، كما لو أنهم يحاولون إيجاد طريقة لحل هذه الورطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن ليغفر لنفسه أبدًا إن أصابه مكروه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن حينها…

‘لا، لا أظن أن الأمر كذلك. من المرجّح أنه قادر فقط على تقليد أصوات أولئك الذين ما زالوا أحياء لفترة قصيرة، أو مرة واحدة فقط.’

“هاااا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حينها…

ارتفعت صرخة سيث أكثر، وارتعش جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا أعلم كيف تمكن من نسخ صوتي، لكنه فعل. مهما سمعت، لا تتفاعل. حتى لو بدا وكأنه سيقتلني. لن يفعل.]

222222222

تغيرت ملامح كايل بشكل جذري عندما رأى الرجل الملتوي يغرز إصبعه الطويل والهزيل في كتف سيث.

دوّى صوت ضحك مفاجئ في أرجاء الغرفة، فتوقّف الزمن للحظة.

هذه المرة…

لكن حين أمعن النظر، أدرك أن تلك الطفلة لم تكن عادية. بل… بدت هي الأخرى كيانًا شاذًا، وشعر بمعدته تنقبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كايل يعلم أن الصرخة حقيقية، وتهاوى تعبير وجهه.

كان على وشك أن يندفع نحوه عندما أخرج سيث هاتفه وبدأ يكتب شيئًا.

اشتعلت نقاط الإنذار في ذهنه، وتصلب جسده كله استعدادًا للتحرك. وعلى الرغم من أنه لم يكن يمتلك ما يكفي من المعلومات لمواجهة الكيان الشاذ وجهًا لوجه، إلا أنه أدرك أنه لا يمكنه الاستمرار في التردد أكثر من ذلك.

‘هذا ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا.’

لقد كان على وشك—

لقد كان حقًا…

“هيهيهي~”

ارتدّ ضحكها من جديد عبر الأرجاء.

دوّى صوت ضحك مفاجئ في أرجاء الغرفة، فتوقّف الزمن للحظة.

الفصل 115: لعبة ملتوية [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد إصبع الرجل الملتوي في الهواء، واندفع رأسه بسرعة نحو النافذة البعيدة، حيث كان هناك وجه صغير يطل منها.

أعاد سيث الهاتف إلى صدره، وتوقف لحظة قبل أن يشرع في الكتابة من جديد.

شُلّ عقل كايل من هول المنظر.

طفلة صغيرة؟

طفلة صغيرة؟

إلا إذا…

أي نوع من…؟ ما الذي يجري؟

استدار رأس كايل نحوها بسرعة، وهناك رأى وجوه الآخرين الحاضرين، فذكّره ذلك فجأة بالموقف.

لكن حين أمعن النظر، أدرك أن تلك الطفلة لم تكن عادية. بل… بدت هي الأخرى كيانًا شاذًا، وشعر بمعدته تنقبض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان أسرع بكثير من كتابته على الحاسوب المحمول، وما إن أنهى رسالته حتى أدار الهاتف نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا تقل لي…’

“هيهيهي~”

لكن، ولدهشته وذهوله، اختفى الرجل الملتوي من مكانه، وظهر عند النافذة، ينظر من خلالها نحو الطفلة.

ولكن… لقد سمع أيضًا أصواتهم. فهل يعني ذلك أنه يمتلك أصواتهم أيضًا؟

لكن…

واصلت صرخات سيث المخنوقة والمفجعة التردّد في الغرفة، مما جعل جسد كايل يقشعر.

“هيهيهي~”

فكّر كايل فجأة في أن الكيان الشاذ كان قد سمع على الأرجح أصواتهم بينما كانوا داخل المنزل.

ارتدّ ضحكها من جديد عبر الأرجاء.

أي نوع من…؟ ما الذي يجري؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

‘هذا ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا.’

“نلعب~ نلعب~ نلعب~ هل ستلعب معي؟”

ظهرت علامات الاستفهام في ذهنه.

شعر كايل بشعر يديه ينتصب عند سماعه لصوتها. كان هناك شيء مزعج للغاية في نبرتها، ومع ذلك، اختفى الرجل الملتوي مجددًا، وتردّد صوت ارتطام خافت فوقه.

وعلى الرغم من مظهره الهادئ في الخارج، كانت أظافره تغرز في راحتيه، وعيناه محمرتين من فرط التوتر. كان يعاني بشدة، بينما كانت عيناه تنزلقان نحو الآخرين الذين لم يبدُ عليهم التأثر كثيرًا.

عندها أدرك كايل أن الرجل الملتوي قد صعد على الأرجح إلى الطابق الثاني.

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

ظهرت علامات الاستفهام في ذهنه.

ارتجف جسد كايل بأكمله حين رأى الكيان الشاذ يمرّر إصبعه الطويل والممتد على عنق سيث، يتتبعه ببطء بينما بدأ الدم يتدفّق على عنقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

أي نوع من…؟ ما الذي يجري؟

من كانت تلك الفتاة الصغيرة؟ ولصالح من كانت؟ لا، الأهم من ذلك، كيف ظهرت فجأة من العدم؟ لم تكن موجودة في أي تقرير استطلاعي…

لكن حين أمعن النظر، أدرك أن تلك الطفلة لم تكن عادية. بل… بدت هي الأخرى كيانًا شاذًا، وشعر بمعدته تنقبض.

ما الذي كان يجري بالضبط…؟

كاد أن يقع في الفخ، إن كان هناك فخ من الأصل.

راودت كايل المزيد والمزيد من الأسئلة، لكنه علم أن الوقت ليس مناسبًا الآن للغوص فيها، فحوّل انتباهه مجددًا نحو سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

كان على وشك أن يندفع نحوه عندما أخرج سيث هاتفه وبدأ يكتب شيئًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تغيرت ملامح كايل بشكل جذري عندما رأى الرجل الملتوي يغرز إصبعه الطويل والهزيل في كتف سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان أسرع بكثير من كتابته على الحاسوب المحمول، وما إن أنهى رسالته حتى أدار الهاتف نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق فمه على عجل، وقلبه يخفق بعنف في صدره.

[ذلك لم يكن أنا. لم أصرخ.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن ليغفر لنفسه أبدًا إن أصابه مكروه.

شدّ كايل شفتيه بقوة عند رؤية الرسالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن ليغفر لنفسه أبدًا إن أصابه مكروه.

لقد كان حقًا…

ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي سيث وهو ينظر إلى كايل والآخرين.

رفع سيث الهاتف إلى جانبه وبدأ في الكتابة مجددًا، ثم أدار الهاتف ليعرض رسالة جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[لا أعلم كيف تمكن من نسخ صوتي، لكنه فعل. مهما سمعت، لا تتفاعل. حتى لو بدا وكأنه سيقتلني. لن يفعل.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد إصبع الرجل الملتوي في الهواء، واندفع رأسه بسرعة نحو النافذة البعيدة، حيث كان هناك وجه صغير يطل منها.

لن يفعل…؟

لقد كان على وشك—

ارتجفت شفتا كايل قليلًا وهو ينظر إلى سيث، وقد ازدادت نظراته انطفاءً.

‘ذلك…’

[هذه مجرد لعبة بالنسبة له. موتي سيعني نهاية اللعبة.]

وعلى الرغم من مظهره الهادئ في الخارج، كانت أظافره تغرز في راحتيه، وعيناه محمرتين من فرط التوتر. كان يعاني بشدة، بينما كانت عيناه تنزلقان نحو الآخرين الذين لم يبدُ عليهم التأثر كثيرًا.

أعاد سيث الهاتف إلى صدره، وتوقف لحظة قبل أن يشرع في الكتابة من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا تقل لي…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلال ذلك، كانت عضلات وجهه ترتجف. ربما بسبب الألم في كتفه، لكن في النهاية، وبعد أن كتب رسالته، أدار الهاتف مرة أخرى.

“…..!”

وهذه المرة، لم يكن كايل الوحيد الذي تفاعل.

وهو ما سمح له بالبقاء على قيد الحياة كل هذه المدة…

بل تفاعل الآخرون أيضًا.

طفلة صغيرة؟

وكيف لا، والرسالة تقول:

وعلى الرغم من مظهره الهادئ في الخارج، كانت أظافره تغرز في راحتيه، وعيناه محمرتين من فرط التوتر. كان يعاني بشدة، بينما كانت عيناه تنزلقان نحو الآخرين الذين لم يبدُ عليهم التأثر كثيرًا.

[اقتلني، وستنتهي اللعبة.]

لقد كاد أن يصرخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا له من…

ورغم أنه لم يقل شيئًا، فإن تعابير وجهه كانت تقول كل شيء.

ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي سيث وهو ينظر إلى كايل والآخرين.

كان على وشك أن يندفع نحوه عندما أخرج سيث هاتفه وبدأ يكتب شيئًا.

ورغم أنه لم يقل شيئًا، فإن تعابير وجهه كانت تقول كل شيء.

كان من الصعب على كايل أن يحافظ على رباطة جأشه.

‘اقتلني.’

استدار رأس كايل نحوها بسرعة، وهناك رأى وجوه الآخرين الحاضرين، فذكّره ذلك فجأة بالموقف.

 

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلا إذا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط