الرجل الملتوي [3]
الفصل 103: الرجل الملتوي [3]
“هاه؟”
“إذًا، تقول إنك أثناء تحقيقك في المنزل، انشقّت الأرض فجأة، وهذا ما قادك إلى الاكتشاف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رآني قائد الفريق أحدق فيه، ثم انطلقت أحدّق في عينيه مباشرة، قبل أن أتكئ إلى الوراء في مقعدي.
كان قائد الفريق ينظر إليّ بريبة، حاجباه الكثيفان مرفوعان، وذراعاه الضخمتان متشابكتان بينما استند إلى ظهر كرسيه، وصوته يتردد في أرجاء الغرفة الصغيرة الضيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان نظره يتركز على زوي، التي كانت مسترخية في مقعدها، تضع قدميها على طاولة الشاي، منهمكة بلا اكتراث في لعبةٍ ما على هاتفها.
الشيء الوحيد الذي كان يفصل بيننا هو طاولة معدنية صغيرة.
“آه، تلك…”
عقب الاكتشافات التي وقعت هذا الصباح، استدعتنا النقابة، أنا والجرذ، للاستجواب.
لم أشعر بأي هلع من سؤاله. لم أكن فقط أتوقع أن يطرح أحدهم سؤالًا كهذا مسبقًا، بل كنت أملك عدة إجابات جاهزة في جعبتي. بل وحتى كنت أحتفظ ببعض النظارات الإضافية التي تبدو مطابقة تمامًا للأصل.
لم نكن في مأزق أو ما شابه ذلك.
كان هناك الكثير من الأحاديث تدور حول الحدث.
كانت النقابة فقط تحاول التوصّل إلى حقيقة ما جرى. فبعد كل شيء… لم نعثر على مجرد حفرة بسيطة.
لقد كان رجلًا طيبًا!
ما وجدناه كان شيئًا آخر تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
لم أكن واثقًا تمامًا مما كان، لكنه بدا مهمًا للغاية.
“بشأن ذلك…”
“….كان شيئًا من هذا القبيل، لكن قبل أن يحدث، سمعت صوت تصدّع قادم من زاوية الغرفة. ظننت أني أتوهم، فتقدّمت للتحقق، حينها انشقت الأرض فجأة.”
ماذا… ماذا قال للتو؟
“أفهم.”
وسط شرودي، تكلّم قائد الفريق:
أومأ قائد الفريق برأسه، متظاهرًا بالفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك…
في الواقع، من المحتمل أنه شاهد تسجيل ما حدث عبر الكاميرات. وإن كان قد رآها فعلًا، فلا بد أنه تأكد من أن روايتي متطابقة مع ما شاهده.
“…أفهم.”
أما بخصوص صوت التصدع…
الفصل 103: الرجل الملتوي [3]
فقد كانت كذبة.
“تبًّا!”
لم أستطع أن أخبره بأنني رأيت كل شيء عبر النظارات.
لكن كايل لم يكن واثقًا تمامًا. ولم يكن مهتمًا كثيرًا بمعرفة المزيد على أية حال.
“روايتك متوافقة حتى الآن. إنها مطابقة لما أخبرنا به مايلز. أو… على الأقل قريبة منها.”
لم أكن واثقًا تمامًا مما كان، لكنه بدا مهمًا للغاية.
قريبة منها؟
ماذا… ماذا قال للتو؟
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
‘كما توقعت. ذلك الجرذ… ربما حاول أن يكذب ويلقي باللوم كله علي. أنا واثق أن شخصيته تجعله—’
‘كما توقعت. ذلك الجرذ… ربما حاول أن يكذب ويلقي باللوم كله علي. أنا واثق أن شخصيته تجعله—’
“لقد كان متواضعًا للغاية. قال إنك تستحق كل الفضل في هذا الاكتشاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعادت زوي تركيزها إلى هاتفها، ولسانها يخرج قليلًا بين شفتيها.
‘هــاه…؟’
وقد يُفسّر ذلك سبب عجز الجميع عن الإمساك بالرجل الملتوي.
تجمد عقلي بالكامل لحظة نطق قائد الفريق بتلك الكلمات.
الجرذ… هل منحني فعلًا كل الفضل فيما حدث؟
ماذا… ماذا قال للتو؟
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
الجرذ… هل منحني فعلًا كل الفضل فيما حدث؟
عقب الاكتشافات التي وقعت هذا الصباح، استدعتنا النقابة، أنا والجرذ، للاستجواب.
ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوي مهووسة بلعبة غريبة على الهاتف. كانت تقضي ساعات عليها، مستغرقة تمامًا، وبحسب ما سمعه الآخرون، فقد كانت محترفة إلى حد ما. كانت شخصًا موهوبًا بالفعل. من عرض الأزياء إلى الألعاب…
عجزت عن استيعاب تلك الكلمات.
ولهذا لم يتفاعل أحد.
ما اللعبة التي يحيكها؟
عجزت عن استيعاب تلك الكلمات.
هل هناك دوافع خفية وراء أفعاله، أم أن الأمر نابع من طيبة قلب؟
ما الأمر؟ لماذا كان ينظر إليّ بتلك الطريقة؟
‘آآآه!’
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
كنت على وشك أن أقتلع شعري من شدة التوتر. شعرت بإحباط رهيب من الموقف. بدا الأمر كلعبة عقلية ملتوية. هل هو طيب أم خبيث؟ هذا التقلّب المستمر بين الحالتين جعلني أشعر بتوتر خانق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعادت زوي تركيزها إلى هاتفها، ولسانها يخرج قليلًا بين شفتيها.
وسط شرودي، تكلّم قائد الفريق:
حرّك رأسه قليلًا، وضم شفتيه بتردد.
“بالنظر إلى أهمية ما اكتشفناه، من العدل أن تحصل على تعويض. سواء كان ذلك بشكل مالي… أو بشيء آخر تمامًا، فالخيار يعود لك.”
“ما حكايتك مع النظارات الشمسية؟ هذه ليست المرة الأولى التي أراك ترتديها.”
“تعويض؟”
نظر كايل إلى الأشخاص الآخرين المجتمعين في الغرفة. كانت هناك عدة وجوه مألوفة لديه. أغلبهم من أعضاء النخبة في قسم الاحتواء.
ارتعشت جفناي. هل قال تعويضًا لتوّه؟
‘هــاه…؟’
“بالطبع. ولمَ لا نعوّضك على اكتشافٍ كهذا؟ سواء كان عرضيًا أم لا، فقد كنت حاضرًا في مكان الحادث، والنقابة توفّر تعويضًا عن أي اكتشاف مرتبط بالقضية.”
فجأة، لم يعُد الجرذ يبدو كجرذ. ربما كنت مخطئًا بشأنه طوال الوقت.
“…أفهم.”
كان قائد الفريق ينظر إليّ بريبة، حاجباه الكثيفان مرفوعان، وذراعاه الضخمتان متشابكتان بينما استند إلى ظهر كرسيه، وصوته يتردد في أرجاء الغرفة الصغيرة الضيقة.
لحست شفتيّ، محاولًا جاهدًا إخفاء حماسي.
“…..؟”
فجأة، لم يعُد الجرذ يبدو كجرذ. ربما كنت مخطئًا بشأنه طوال الوقت.
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
لقد كان رجلًا طيبًا!
جال بعينيه، يتفحّص المكان بعينين داكنتين.
“دعك من موضوع التعويض، هناك أمر يشغلني.”
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
وضع يده على الطاولة، وأخذ ينقر بأصابعه عليها، وقد اكتسى وجهه بتعبير غريب.
الشيء الوحيد الذي كان يفصل بيننا هو طاولة معدنية صغيرة.
حولت انتباهي نحوه.
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
ما الأمر؟ لماذا كان ينظر إليّ بتلك الطريقة؟
لسببٍ ما، ومنذ بداية الرحلة، كان يتصرف بغرابة. بل، ونظرًا لحاله الآن، فقد بدا في أسوأ حالاته. كان شعره أشعثًا، ودوائر داكنة تحيط بأسفل عينيه.
“ما حكايتك مع النظارات الشمسية؟ هذه ليست المرة الأولى التي أراك ترتديها.”
صرخت زوي فجأة بلعنة حادة، ثم ألقت هاتفها على الأريكة القريبة.
“رأيتني أرتديها من قبل؟”
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
توقفت لحظة، ثم نظرت إلى قائد الفريق بنظرة غريبة.
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
“هل شاهدت البث المباشر؟”
هل هناك دوافع خفية وراء أفعاله، أم أن الأمر نابع من طيبة قلب؟
“أه… نعم؟”
“بشأن ذلك…”
حرّك رأسه قليلًا، وضم شفتيه بتردد.
عند سماع كلمات كايل، رفعت رأسها.
“كان منتشرًا في كل مكان، لذا شاهدته. أعتقد أن كثيرين شاهدوه. لكن الفضول يقتلني… لماذا ترتديها في الظلام؟ ألا تصعّب الأمور على نفسك؟”
الجرذ… هل منحني فعلًا كل الفضل فيما حدث؟
“بشأن ذلك…”
“أكرهه بحق.”
لم أشعر بأي هلع من سؤاله. لم أكن فقط أتوقع أن يطرح أحدهم سؤالًا كهذا مسبقًا، بل كنت أملك عدة إجابات جاهزة في جعبتي. بل وحتى كنت أحتفظ ببعض النظارات الإضافية التي تبدو مطابقة تمامًا للأصل.
“إذًا…؟”
فلو أرادوا فحصها، يمكنني ببساطة إعطاؤهم واحدة منها.
الجرذ… هل منحني فعلًا كل الفضل فيما حدث؟
“إذًا…؟”
الجرذ… هل منحني فعلًا كل الفضل فيما حدث؟
رآني قائد الفريق أحدق فيه، ثم انطلقت أحدّق في عينيه مباشرة، قبل أن أتكئ إلى الوراء في مقعدي.
“أه… نعم؟”
“الأمر بسيط، حقًا…”
وقد يُفسّر ذلك سبب عجز الجميع عن الإمساك بالرجل الملتوي.
ضممت شفتيّ.
في غرفةٍ ما.
“…أرتدي النظارات الشمسية كي لا أرى ما أمامي.”
لم أشعر بأي هلع من سؤاله. لم أكن فقط أتوقع أن يطرح أحدهم سؤالًا كهذا مسبقًا، بل كنت أملك عدة إجابات جاهزة في جعبتي. بل وحتى كنت أحتفظ ببعض النظارات الإضافية التي تبدو مطابقة تمامًا للأصل.
“هاه؟”
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
“أنظر… أنا أكره الرعب.”
لم يكن هذا مشهدًا غريبًا. بل كان أمرًا قد اعتاد عليه الجميع في الغرفة تقريبًا.
“؟….”
ثم بدأت تضرب قدمها بالطاولة.
“أكرهه بحق.”
صرخت زوي فجأة بلعنة حادة، ثم ألقت هاتفها على الأريكة القريبة.
إلى الحد الذي…
كانت النقابة فقط تحاول التوصّل إلى حقيقة ما جرى. فبعد كل شيء… لم نعثر على مجرد حفرة بسيطة.
“أفضل أن أكون أعمى على أن أرى شبحًا ما.”
“إذًا…؟”
***
“هل تظن أن النقابة الأخرى ستأتي؟”
بدأ خبر الاكتشاف ينتشر بين أعضاء النقابة. لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان اكتشافًا بالغ الأهمية، حتى إن المكتب اضطر إلى التدخل مباشرة. وقد أُغلق المنزل المعنيّ من جميع الجهات، منعًا لدخول أي أحد.
أومأ قائد الفريق برأسه، متظاهرًا بالفهم.
“هل سمعتَ…؟ إنهم على وشك إرسال كشاف إلى تلك الحفرة الغريبة. يبدو أنها نوع من البوابة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
“سمعت…”
“إذًا…؟”
“هل تظن أن النقابة الأخرى ستأتي؟”
وسط شرودي، تكلّم قائد الفريق:
“هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليهم انتظار نتائج الاستكشاف.
كان هناك الكثير من الأحاديث تدور حول الحدث.
ما وجدناه كان شيئًا آخر تمامًا.
ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه تبدو كبوابة عادية. بل في الواقع، لم يكن بعضهم متأكدًا حتى أنها بوابة أصلًا. كانت هناك تكهنات بأنها ربما تكون بوابة عبور… ربما نوع من الممر المؤدي إلى بُعدٍ آخر.
نظر كايل إلى الأشخاص الآخرين المجتمعين في الغرفة. كانت هناك عدة وجوه مألوفة لديه. أغلبهم من أعضاء النخبة في قسم الاحتواء.
وقد يُفسّر ذلك سبب عجز الجميع عن الإمساك بالرجل الملتوي.
وضع يده على الطاولة، وأخذ ينقر بأصابعه عليها، وقد اكتسى وجهه بتعبير غريب.
لا أحد يعلم على وجه اليقين حتى الآن.
ما اللعبة التي يحيكها؟
كان عليهم انتظار نتائج الاستكشاف.
“هل من الصعب إلى هذا الحد البقاء في المسار؟ لماذا يلقون اللوم عليّ؟”
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع أن أخبره بأنني رأيت كل شيء عبر النظارات.
في غرفةٍ ما.
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
“ما رأيكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعادت زوي تركيزها إلى هاتفها، ولسانها يخرج قليلًا بين شفتيها.
نظر كايل إلى الأشخاص الآخرين المجتمعين في الغرفة. كانت هناك عدة وجوه مألوفة لديه. أغلبهم من أعضاء النخبة في قسم الاحتواء.
تجمد عقلي بالكامل لحظة نطق قائد الفريق بتلك الكلمات.
وكان نظره يتركز على زوي، التي كانت مسترخية في مقعدها، تضع قدميها على طاولة الشاي، منهمكة بلا اكتراث في لعبةٍ ما على هاتفها.
“تعويض؟”
عند سماع كلمات كايل، رفعت رأسها.
“…أرتدي النظارات الشمسية كي لا أرى ما أمامي.”
“هم؟ ماذا قلت؟”
“…لا شيء.”
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
“أنا… أحتاجه.”
“آه، تلك…”
هل هناك دوافع خفية وراء أفعاله، أم أن الأمر نابع من طيبة قلب؟
أعادت زوي تركيزها إلى هاتفها، ولسانها يخرج قليلًا بين شفتيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان منتشرًا في كل مكان، لذا شاهدته. أعتقد أن كثيرين شاهدوه. لكن الفضول يقتلني… لماذا ترتديها في الظلام؟ ألا تصعّب الأمور على نفسك؟”
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
لسببٍ ما، ومنذ بداية الرحلة، كان يتصرف بغرابة. بل، ونظرًا لحاله الآن، فقد بدا في أسوأ حالاته. كان شعره أشعثًا، ودوائر داكنة تحيط بأسفل عينيه.
صرخت زوي فجأة بلعنة حادة، ثم ألقت هاتفها على الأريكة القريبة.
كان روان يحدّق بهما، فتوقّف كايل وزوي.
“تبًّا لهؤلاء العشوائيين! اللعنة!!!”
ضممت شفتيّ.
ثم بدأت تضرب قدمها بالطاولة.
“أنا منزعجة بالفعل بسبب ما حصل. لا تزيد الطين بلّة.”
دوووم!
“هل تظن أن النقابة الأخرى ستأتي؟”
“تبًّا!”
ولهذا لم يتفاعل أحد.
لم يكن هذا مشهدًا غريبًا. بل كان أمرًا قد اعتاد عليه الجميع في الغرفة تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا محتمل. مع ذلك، يبدو أن قدومهم سيستغرق بعض الوقت. النقابة تُعدّ فرقة خاصة بعد تلقّيها تقرير الاستكشاف. قد تضم هذه الفرقة نخبة الأعضاء فقط.”
ولهذا لم يتفاعل أحد.
تجمد عقلي بالكامل لحظة نطق قائد الفريق بتلك الكلمات.
“هل من الصعب إلى هذا الحد البقاء في المسار؟ لماذا يلقون اللوم عليّ؟”
“هل تظن أن النقابة الأخرى ستأتي؟”
كانت زوي مهووسة بلعبة غريبة على الهاتف. كانت تقضي ساعات عليها، مستغرقة تمامًا، وبحسب ما سمعه الآخرون، فقد كانت محترفة إلى حد ما. كانت شخصًا موهوبًا بالفعل. من عرض الأزياء إلى الألعاب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كايل لم يكن واثقًا تمامًا. ولم يكن مهتمًا كثيرًا بمعرفة المزيد على أية حال.
ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه تبدو كبوابة عادية. بل في الواقع، لم يكن بعضهم متأكدًا حتى أنها بوابة أصلًا. كانت هناك تكهنات بأنها ربما تكون بوابة عبور… ربما نوع من الممر المؤدي إلى بُعدٍ آخر.
مع ذلك، وأثناء تفكيره في اللعبة التي كانت تلعبها، راود كايل خاطر فجائي.
“أفضل أن أكون أعمى على أن أرى شبحًا ما.”
“أتساءل إن كان سيث سيطوّر لعبة هاتفية يومًا ما. أنا فضولي لرؤية كيف سيكون شكلها.”
حرّك رأسه قليلًا، وضم شفتيه بتردد.
“لا تذكر ذلك الرجل.”
“حسنًا، لا يهمني الأمر حقًا. إن أرسلوني، أرسلوني. وإن لم يفعلوا، فلا يهم. طالما أن المكافأة جي—آه، تبًّا!”
قاطعته زوي على الفور.
مثل هذه الأحاديث كانت تتكرر في كل مكان.
“أنا منزعجة بالفعل بسبب ما حصل. لا تزيد الطين بلّة.”
لم أشعر بأي هلع من سؤاله. لم أكن فقط أتوقع أن يطرح أحدهم سؤالًا كهذا مسبقًا، بل كنت أملك عدة إجابات جاهزة في جعبتي. بل وحتى كنت أحتفظ ببعض النظارات الإضافية التي تبدو مطابقة تمامًا للأصل.
“ماذا فعل هذه المرة؟”
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
لم يكن كايل مندهشًا على الإطلاق. فلسببٍ ما، كان سيث يملك مهارة عجيبة في إثارة أعصاب زوي بكلماتٍ معدودة. لقد فقد العدّ من كثرة المرات التي نجح فيها في استفزازها.
“أفضل أن أكون أعمى على أن أرى شبحًا ما.”
“…لا شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحتاجه؟
نقرت زوي بلسانها، وأبعدت الموضوع. كانت على وشك أن تفتح موضوعًا آخر، حينما التفت إليهما شخص معين.
فجأة، لم يعُد الجرذ يبدو كجرذ. ربما كنت مخطئًا بشأنه طوال الوقت.
كان روان يحدّق بهما، فتوقّف كايل وزوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنظر… أنا أكره الرعب.”
“بخصوص سيث…”
لقد بدا وكأنه سيث بالفعل، حين فكّرا في الأمر.
لسببٍ ما، ومنذ بداية الرحلة، كان يتصرف بغرابة. بل، ونظرًا لحاله الآن، فقد بدا في أسوأ حالاته. كان شعره أشعثًا، ودوائر داكنة تحيط بأسفل عينيه.
حاولت جاهدًا أن أبقي نظراتي ثابتة.
لقد بدا وكأنه سيث بالفعل، حين فكّرا في الأمر.
أومأ قائد الفريق برأسه، متظاهرًا بالفهم.
لكن، وفي الوقت نفسه، وأثناء تحديقهما فيه، راودهما ذات الخاطر: “لا تقل إن سيث نجح في استفزازه هو أيضًا؟”
“إذًا…؟”
كانت زوي على وشك أن تبتسم، لكن روان تابع.
في غرفةٍ ما.
“أين هو؟”
“ماذا فعل هذه المرة؟”
جال بعينيه، يتفحّص المكان بعينين داكنتين.
أومأ قائد الفريق برأسه، متظاهرًا بالفهم.
“أنا… أحتاجه.”
“أنا منزعجة بالفعل بسبب ما حصل. لا تزيد الطين بلّة.”
أحتاجه؟
“هل شاهدت البث المباشر؟”
توقّف كلٌّ من كايل وزوي.
حرّك رأسه قليلًا، وضم شفتيه بتردد.
“أحتاج إلى معالجي النفسي.”
ففي نهاية المطاف، لم تكن هذه تبدو كبوابة عادية. بل في الواقع، لم يكن بعضهم متأكدًا حتى أنها بوابة أصلًا. كانت هناك تكهنات بأنها ربما تكون بوابة عبور… ربما نوع من الممر المؤدي إلى بُعدٍ آخر.
“…..؟”
كانت النقابة فقط تحاول التوصّل إلى حقيقة ما جرى. فبعد كل شيء… لم نعثر على مجرد حفرة بسيطة.
“…..؟”
“عن الشائعات. ما رأيك؟”
بدأ خبر الاكتشاف ينتشر بين أعضاء النقابة. لم يكن أمرًا عاديًا، بل كان اكتشافًا بالغ الأهمية، حتى إن المكتب اضطر إلى التدخل مباشرة. وقد أُغلق المنزل المعنيّ من جميع الجهات، منعًا لدخول أي أحد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات