التطوّر [3]
الفصل 84: التطوّر [3]
شهقت نفسًا باردًا لدى قراءتي للوصف.
بوف
راودتني هذه الفكرة للحظةٍ وجيزة قبل أن أنفضها من ذهني، وأنظر إلى الشظايا في يدي، ثم إلى جهاز الفاكس.
“…..!”
لكن، للأسف، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لي.
ظهرت آلة ضخمة فوقي مباشرةً، فمددت يدي وأمسكت بها.
الشظايا:
“همف!”
: كان سابقًا سائرًا ليليًا، أما الآن فالسائر في الأحلام هو شكله المتطوّر، وقد تعزّز عبر شظايا التجسيد المفاهيمي. أصبح جسده الظِلالي أكثر صلابة، قادرًا على مقاومة الضوء أفضل من ذي قبل، رغم أنه لا يزال غريزيًا يلوذ بالظلمة. لم يعد هشًّا في وجه الضوء كما كان، لكنه لا يزال في أوج قوّته وسط الظلام.
تأوهت وانحنيت إلى الأمام، بالكاد تمكنت من منعها من السقوط على الأرض، قبل أن أتحرك بسرعة نحو مكتبي وأضعها هناك.
“لا، انتظر.”
دوي!
“همف!”
“هذا… كان أثقل مما توقعت.”
[68%]
حدّقت في الآلة أمامي بعبوس. كان لها شكل ضخم ومربع، مع شاشة عرض صغيرة، وصفوف من الأزرار المطاطية، وصينية أوراق بارزة من الخلف أو الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
من ما فهمته، كان من المفترض أن تكون هذه هي آلة تعزيز النقاء.
واحدٌ آخر فقط.
لكن…
وبعد لحظات، ظهر رقم عليها.
“لماذا تبدو هذه مثل آلة الفاكس؟”
التجسيد المفاهيمي: 10/10
مهما نظرت إليها، لم أستطع منع نفسي من رؤيتها كآلة فاكس؛ طراز قديم، متقادم.
التجسيد التصوري: 3/10.
“لا، انتظر.”
التجسيد التصوري: 3/10.
عند التدقيق، كان هناك أنبوب أسطواني صغير على الجانب.
ماذا سيحدث لي حينها؟
‘أفترض أن هذا هو المكان الذي توضع فيه الشظايا.’
“آمل أن يحين دوري أيضًا…”
أخذت الشظية الوحيدة التي أملكها، ووضعتها هناك. وبالفعل، استقرت في مكانها تمامًا.
─────
“فما الذي يُفترض بي أن أفعله؟”
“سأختبر الشظايا الأخرى الآن.”
نظرت حول الآلة قبل أن تستقر عيني على زر محدد في الجانب. بدا وكأنه زر التشغيل، ولم أضيع ثانية واحدة قبل أن أضغط عليه.
ما أهمية رتبة البوّابة إن كانت المكافأة لا تتجاوز شظية واحدة؟
تشا— تشاك!
“سأختبر الشظايا الأخرى الآن.”
صدر صوت غريب من “آلة الفاكس” عندما شغلتها، وأضاءت شاشة العرض.
تنفّست بصمت قبل أن أنظر إلى ملفه.
وبعد لحظات، ظهر رقم عليها.
كان الرقم أقل مما توقعت.
[91%]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…
“آه.”
تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.
إذاً هي تعرض نقاء البلورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، هل تهمّ النقاوة عندما يتعلق الأمر بالكيانات الشاذة؟”
ثم…
“واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… عشرة. يبدو أن كل شيء هنا.”
“أفترض أن هذا الزر هنا لتعديل النقاء.”
هذا التغيّر كان صارخًا، ولم أستطع كبح حماسي بمعرفة أن مخلوقًا كهذا يعمل لحسابي.
على جانب الآلة كان هناك زر أحمر لامع.
الولاء: 35 –> 65 [+30] (….)
فكرت في الضغط عليه، لكنني تراجعت.
التجسيد التصوري: 3/10.
“يبدو هذا نقيًا بما يكفي. لا أعتقد أنني أريد المخاطرة بزيادة نقائه.”
نظرت نحو الشظايا الأخرى في يدي.
وبالتالي، بعد أن أخرجت البلورة، نظرت إلى نافذة النظام واخترت منطقة [التصور] ثم ضغطت على [نعم] وقبلت النصف الآخر من المكافآت.
“أوف.”
بوف
“آمل أن يحين دوري أيضًا…”
تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.
[91%]
“واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة… عشرة. يبدو أن كل شيء هنا.”
أصدرت الآلة صوتًا غريبًا آخر، وبعد لحظات ظهر رقم جديد.
بعد أن عددت كل الشظايا ورأيت أنها جميعًا موجودة، أخذت بلورة عشوائية واستبدلت الشظية السابقة بالجديدة.
ماذا سيحدث لي حينها؟
تشا— تشاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطتي كانت استخدام تلك ذات النسبة المنخفضة لاختبار الآلة.
أصدرت الآلة صوتًا غريبًا آخر، وبعد لحظات ظهر رقم جديد.
لم أُضِع الوقت.
[68%]
كان تمامًا كما في المرة السابقة. لحظة ظهوره، امتصّ السحابة الرمادية في فمه قبل أن يختفي.
“أوف.”
راودتني هذه الفكرة للحظةٍ وجيزة قبل أن أنفضها من ذهني، وأنظر إلى الشظايا في يدي، ثم إلى جهاز الفاكس.
كان الرقم أقل مما توقعت.
تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.
‘لا، الأمر أشبه بأن الشظية الأولى التي تلقيتها كانت ذات مستوى نقاء غير معقول. هذا هو المعدل الطبيعي وفقًا لما سمعته من مايلز.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا رائع.”
وقد ذكر أيضًا أن 60% هو مستوى النقاء الأمثل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أفترض أن هذا هو المكان الذي توضع فيه الشظايا.’
لكن، للأسف، لم يكن ذلك كافيًا بالنسبة لي.
تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.
كنت بحاجة إلى أن يكون نقائي أعلى.
بوف
كنت بحاجة إلى إنشاء أقوى عقدة ممكنة. وباعتباري شخصًا يمتلك على الأرجح شظية إدراكية، لم يكن بوسعي أن أتحمل المخاطرة.
لم أتمكّن إلا من التحديق في صمتٍ بينما كانت التغيّرات تحدث أمامي مباشرة.
لكن، وفي ذات الوقت، وبينما فكرت في كلمات مايلز، غرقت في التأمل.
أصدرت الآلة صوتًا غريبًا آخر، وبعد لحظات ظهر رقم جديد.
“قال إن الشظايا الإدراكية تتكوّن عندما تتعرض العقدة لعدد كبير من الكسور. لكن كيف يفسر ذلك وضعي الحالي؟ هل من الممكن ألا أمتلك شظية إدراكية إطلاقًا؟ أم يمكن أن يملك أحدهم شظية إدراكية دون أن يملك عقدة أصلاً؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الشظايا العشر في يدي، ثم ثبّتّ نظري على جهاز الفاكس.
لقد بدا الموقف بأكمله غريبًا بالنسبة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com <E> كيان شاذ مصنف(ذو رتبة) – السائر في الأحلام
كان هناك شيء غير طبيعي، وشعرت بأنني أعمى تمامًا عنه…
“…..!”
“سأختبر الشظايا الأخرى الآن.”
تشكلت سحابة جديدة في كل مرة، وكان السائر الليلي يمتصها فورًا.
قررت أن أتنحى بهذه الأفكار جانبًا مؤقتًا وأركّز على ما هو قادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأوهت وانحنيت إلى الأمام، بالكاد تمكنت من منعها من السقوط على الأرض، قبل أن أتحرك بسرعة نحو مكتبي وأضعها هناك.
تشا— تشاك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الشظايا العشر في يدي، ثم ثبّتّ نظري على جهاز الفاكس.
بدأت على هذا النحو أختبر كل شظية واحدة تلو الأخرى.
55%، 73%، 81%، 14%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%.
النتائج كانت…
في هذه المرحلة، كان رأسي يخفق، وكان تنفسي ثقيلًا جدًا.
55%، 73%، 81%، 14%، 27%، 94%، 39%، 88%، 61%.
نظرًا لأنني كنت أمتلك بالفعل شظية، ومع إضافة العشر الأخرى، تبقّت لي شظية واحدة زائدة.
“هممم.”
أخذت نفسًا عميقًا وتقدّمت نحوه.
لم أكن أعلم حقًا ما الذي يجب استنتاجه من هذه الأرقام. بعضها كان جيدًا جدًا بينما كان البعض الآخر سيئًا للغاية. وخصوصًا الشظية ذات نسبة 14%.
شهقت نفسًا باردًا لدى قراءتي للوصف.
كانت منخفضة للغاية.
بوف
“أعتقد أنك ستكونين الشظية المختارة.”
إذاً هي تعرض نقاء البلورة.
نظرًا لأنني كنت أمتلك بالفعل شظية، ومع إضافة العشر الأخرى، تبقّت لي شظية واحدة زائدة.
─────
خطتي كانت استخدام تلك ذات النسبة المنخفضة لاختبار الآلة.
بدأ السائر الليلي يتلوّى، يتغيّر شكله فيما تمدّدت أجزاء من جسده. تغلّظت ذراعاه، واتّسع هيكله، وامتدّ طوله الشاهق أصلًا ليصبح أكثر شموخًا، جاثمًا فوقي بهيبةٍ طاغية.
لكن قبل ذلك…
“آه.”
[هل ترغب في إزالة السمة(الخاصية)؟]
عند التدقيق، كان هناك أنبوب أسطواني صغير على الجانب.
▶ [نعم] ▷ [لا]
ما أهمية رتبة البوّابة إن كانت المكافأة لا تتجاوز شظية واحدة؟
“نعم.”
أخذت الشظية الوحيدة التي أملكها، ووضعتها هناك. وبالفعل، استقرت في مكانها تمامًا.
تلاشى اللون من الشظية بينما تشكلت سحابة رمادية ضبابية فوقي. بدأت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بدوار طفيف في رأسي. لكنه كان محتملًا، ولم يكن أمرًا مريعًا. وفي اللحظة التي ظهرت فيها السحابة، انطلقت وخزة في ذراعي، فاستدعيت السائر الليلي.
─────
سوش!
هذا…
كان تمامًا كما في المرة السابقة. لحظة ظهوره، امتصّ السحابة الرمادية في فمه قبل أن يختفي.
“همف!”
نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.
“آه.”
كنت على وشك وضع البلورة في آلة الفاكس حين توقفت.
لم أكن أعلم حقًا ما الذي يجب استنتاجه من هذه الأرقام. بعضها كان جيدًا جدًا بينما كان البعض الآخر سيئًا للغاية. وخصوصًا الشظية ذات نسبة 14%.
“انتظر، هل تهمّ النقاوة عندما يتعلق الأمر بالكيانات الشاذة؟”
ساد السكون المكان بينما أنهى السائر الليلي تحوّلاته. صار جسده أطول منّي برأس، ورغم أن التغيّرات لم تكن ضخمة، إلا أنني شعرت أن حضوره بات أكثر رهبةً وهيمنة من ذي قبل.
مما فهمته، لم تكن تملك عقدًا.
بعد أن عددت كل الشظايا ورأيت أنها جميعًا موجودة، أخذت بلورة عشوائية واستبدلت الشظية السابقة بالجديدة.
في هذه الحالة…
شهقت نفسًا باردًا لدى قراءتي للوصف.
نظرت نحو الشظايا الأخرى في يدي.
“قال إن الشظايا الإدراكية تتكوّن عندما تتعرض العقدة لعدد كبير من الكسور. لكن كيف يفسر ذلك وضعي الحالي؟ هل من الممكن ألا أمتلك شظية إدراكية إطلاقًا؟ أم يمكن أن يملك أحدهم شظية إدراكية دون أن يملك عقدة أصلاً؟”
[هل ترغب في إزالة السمة؟]
ثم…
▶ [نعم] ▷ [لا]
وقد ذكر أيضًا أن 60% هو مستوى النقاء الأمثل.
“…..”
التجسيد المفاهيمي: 10/10
ترددت لحظة، ثم ضغطت في النهاية على [نعم].
طرأ تغيّرٌ مفاجئ.
على الفور، بدأ ذراعي بالتحرك، وظهر السائر الليلي مرة أخرى. سحابة رمادية انجرفت ببطء مبتعدة عن الشظية التي بالأسفل.
التجسيد التصوري: 8/10
التجسيد التصوري: 3/10.
أصدرت الآلة صوتًا غريبًا آخر، وبعد لحظات ظهر رقم جديد.
كررت العملية مرتين إضافيتين.
“فما الذي يُفترض بي أن أفعله؟”
تشكلت سحابة جديدة في كل مرة، وكان السائر الليلي يمتصها فورًا.
كان هناك شيء غير طبيعي، وشعرت بأنني أعمى تمامًا عنه…
التجسيد التصوري: 5/10.
استطعت أن أشعر بتغيّرات تحدث للسائر الليلي مع امتصاصه للسحب الرمادية. كان من الصعب وصف ذلك، لكن شعرت وكأنه يزداد قوة.
استطعت أن أشعر بتغيّرات تحدث للسائر الليلي مع امتصاصه للسحب الرمادية. كان من الصعب وصف ذلك، لكن شعرت وكأنه يزداد قوة.
التجسيد المفاهيمي: 10/10
لم أُضِع الوقت.
“عشرون شظية. هذا… عددٌ كبير…”
أزلت السمة من الشظايا الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
التجسيد التصوري: 7/10
أجل… تبويب المهارات.
التجسيد التصوري: 8/10
استطعت أن أشعر بتغيّرات تحدث للسائر الليلي مع امتصاصه للسحب الرمادية. كان من الصعب وصف ذلك، لكن شعرت وكأنه يزداد قوة.
التجسيد التصوري: 9/10
[هل ترغب في إزالة السمة؟]
في هذه المرحلة، كان رأسي يخفق، وكان تنفسي ثقيلًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، الأمر أشبه بأن الشظية الأولى التي تلقيتها كانت ذات مستوى نقاء غير معقول. هذا هو المعدل الطبيعي وفقًا لما سمعته من مايلز.’
شعرت بالغثيان إلى حدّ ما، لكنني واصلت.
“…..”
واحدٌ آخر فقط.
“…..”
ثم…
راودتني هذه الفكرة للحظةٍ وجيزة قبل أن أنفضها من ذهني، وأنظر إلى الشظايا في يدي، ثم إلى جهاز الفاكس.
التجسيد المفاهيمي: 10/10
ساد السكون المكان بينما أنهى السائر الليلي تحوّلاته. صار جسده أطول منّي برأس، ورغم أن التغيّرات لم تكن ضخمة، إلا أنني شعرت أن حضوره بات أكثر رهبةً وهيمنة من ذي قبل.
طرأ تغيّرٌ مفاجئ.
تشا— تشاك!
“…..!”
وبعد لحظات، ظهر رقم عليها.
بدأ السائر الليلي يتلوّى، يتغيّر شكله فيما تمدّدت أجزاء من جسده. تغلّظت ذراعاه، واتّسع هيكله، وامتدّ طوله الشاهق أصلًا ليصبح أكثر شموخًا، جاثمًا فوقي بهيبةٍ طاغية.
ثم…
لم أتمكّن إلا من التحديق في صمتٍ بينما كانت التغيّرات تحدث أمامي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاشى اللون من الشظية بينما تشكلت سحابة رمادية ضبابية فوقي. بدأت الشظية تسخن قليلًا، وشعرت بدوار طفيف في رأسي. لكنه كان محتملًا، ولم يكن أمرًا مريعًا. وفي اللحظة التي ظهرت فيها السحابة، انطلقت وخزة في ذراعي، فاستدعيت السائر الليلي.
طوال الوقت، كنت أتأرجح بنظري بين السائر الليلي والحاسوب، أراقب ملفّه يتبدّل.
إذاً هي تعرض نقاء البلورة.
وسرعان ما…
كنت بحاجة إلى أن يكون نقائي أعلى.
“…..”
تنفّست بصمت قبل أن أنظر إلى ملفه.
صمت.
تشا— تشاك!
ساد السكون المكان بينما أنهى السائر الليلي تحوّلاته. صار جسده أطول منّي برأس، ورغم أن التغيّرات لم تكن ضخمة، إلا أنني شعرت أن حضوره بات أكثر رهبةً وهيمنة من ذي قبل.
ماذا سيحدث لي حينها؟
تنفّست بصمت قبل أن أنظر إلى ملفه.
وسرعان ما…
─────
“…..”
<E> كيان شاذ مصنف(ذو رتبة) – السائر في الأحلام
[الوصف]
[الوصف]
شعرت براحةٍ كبيرةٍ إذ علمت أنه لن يحاول قتلي في أي وقتٍ قريب.
: كان سابقًا سائرًا ليليًا، أما الآن فالسائر في الأحلام هو شكله المتطوّر، وقد تعزّز عبر شظايا التجسيد المفاهيمي. أصبح جسده الظِلالي أكثر صلابة، قادرًا على مقاومة الضوء أفضل من ذي قبل، رغم أنه لا يزال غريزيًا يلوذ بالظلمة. لم يعد هشًّا في وجه الضوء كما كان، لكنه لا يزال في أوج قوّته وسط الظلام.
حدّقت في الآلة أمامي بعبوس. كان لها شكل ضخم ومربع، مع شاشة عرض صغيرة، وصفوف من الأزرار المطاطية، وصينية أوراق بارزة من الخلف أو الجانب.
الولاء: 35 –> 65 [+30] (….)
سوش!
المهارة:
“فما الذي يُفترض بي أن أفعله؟”
[تحوّل الجسد]
“قال إن الشظايا الإدراكية تتكوّن عندما تتعرض العقدة لعدد كبير من الكسور. لكن كيف يفسر ذلك وضعي الحالي؟ هل من الممكن ألا أمتلك شظية إدراكية إطلاقًا؟ أم يمكن أن يملك أحدهم شظية إدراكية دون أن يملك عقدة أصلاً؟”
: تمكّنه هذه المهارة من تشكيل جسده بأيّ طريقةٍ ممكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزلت السمة من الشظايا الأخرى.
الشظايا:
بعد أن عددت كل الشظايا ورأيت أنها جميعًا موجودة، أخذت بلورة عشوائية واستبدلت الشظية السابقة بالجديدة.
التجسيد المفاهيمي: 1/20
ثم إن ولاءه قد ارتفع بشكلٍ هائل، ثلاثين نقطة دفعة واحدة.
─────
“ششش…”
[91%]
شهقت نفسًا باردًا لدى قراءتي للوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشا— تشاك!
من الوصف إلى تبويب المهارات الجديد.
نظرًا لأنني كنت أمتلك بالفعل شظية، ومع إضافة العشر الأخرى، تبقّت لي شظية واحدة زائدة.
أجل… تبويب المهارات.
[68%]
صار لديه مهارة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصبح السائر الليل—أقصد، السائر في الأحلام—أقوى جسديًا فحسب، بل اكتسب مهارةً أيضًا.
لم يصبح السائر الليل—أقصد، السائر في الأحلام—أقوى جسديًا فحسب، بل اكتسب مهارةً أيضًا.
المهارة:
هذا…
ما أهمية رتبة البوّابة إن كانت المكافأة لا تتجاوز شظية واحدة؟
هذا التغيّر كان صارخًا، ولم أستطع كبح حماسي بمعرفة أن مخلوقًا كهذا يعمل لحسابي.
تشا— تشاك!
ثم إن ولاءه قد ارتفع بشكلٍ هائل، ثلاثين نقطة دفعة واحدة.
طرأ تغيّرٌ مفاجئ.
شعرت براحةٍ كبيرةٍ إذ علمت أنه لن يحاول قتلي في أي وقتٍ قريب.
“سأختبر الشظايا الأخرى الآن.”
“هذا رائع.”
نظرت إلى حاسوبي المحمول، وظهر الرقم على ملفه الشخصي: 2/10.
تمتمت وأنا أحدّق في السائر في الأحلام. ومع هذا التعزيز الكبير في قوّته، بدأت أتساءل عمّا سيحدث إذا تطوّر مجددًا.
نظرًا لأنني كنت أمتلك بالفعل شظية، ومع إضافة العشر الأخرى، تبقّت لي شظية واحدة زائدة.
لكن…
تشكل كيس بني متوسط الحجم من العدم، وسقط في يدي بينما أمسكت به.
“عشرون شظية. هذا… عددٌ كبير…”
لم أتمكّن إلا من التحديق في صمتٍ بينما كانت التغيّرات تحدث أمامي مباشرة.
كنت أعلم أنّ الحظ لن يحالفني مع النظام في المرّة المقبلة. وبما أن جمع شظية واحدة من البوّابة السابقة كان صعبًا للغاية، فإن فكرة جمع عشرين بدت شبه مستحيلة.
طوال الوقت، كنت أتأرجح بنظري بين السائر الليلي والحاسوب، أراقب ملفّه يتبدّل.
لكن مجددًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما أهمية رتبة البوّابة إن كانت المكافأة لا تتجاوز شظية واحدة؟
نظرت نحو الشظايا الأخرى في يدي.
إن كان الأمر كذلك، فهل سيكون من العملي أكثر أن أزرع البوابات ذات الرتبة المتدنية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن مجددًا…
راودتني هذه الفكرة للحظةٍ وجيزة قبل أن أنفضها من ذهني، وأنظر إلى الشظايا في يدي، ثم إلى جهاز الفاكس.
استطعت أن أشعر بتغيّرات تحدث للسائر الليلي مع امتصاصه للسحب الرمادية. كان من الصعب وصف ذلك، لكن شعرت وكأنه يزداد قوة.
“صحيح، يجب أن أتوقّف عن إضاعة الوقت.”
تشا— تشاك!
نظرت إلى الشظايا العشر في يدي، ثم ثبّتّ نظري على جهاز الفاكس.
تشا— تشاك!
أخذت نفسًا عميقًا وتقدّمت نحوه.
“قال إن الشظايا الإدراكية تتكوّن عندما تتعرض العقدة لعدد كبير من الكسور. لكن كيف يفسر ذلك وضعي الحالي؟ هل من الممكن ألا أمتلك شظية إدراكية إطلاقًا؟ أم يمكن أن يملك أحدهم شظية إدراكية دون أن يملك عقدة أصلاً؟”
“آمل أن يحين دوري أيضًا…”
“…..”
لم أعد أحتمل الانتظار للوصول إلى المرتبة الثانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أفترض أن هذا هو المكان الذي توضع فيه الشظايا.’
ماذا سيحدث لي حينها؟
▶ [نعم] ▷ [لا]
كان تمامًا كما في المرة السابقة. لحظة ظهوره، امتصّ السحابة الرمادية في فمه قبل أن يختفي.
“…..”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات