You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 81

الراعي [3]

الراعي [3]

1111111111

الفصل 81: الراعي [3]

الفصل 81: الراعي [3]

“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت فضوليًا حقًا.

حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.

حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.

هذا…

عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.

مفيد للغاية.

وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’

الفصل 81: الراعي [3]

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟

هل سيرتقي في الرتبة؟

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

“بما أنه لا توجد أي شظية أخرى، أفترض أنه لا يمكنه الترقية إلا في مرسوم التصور…”

“آه، لا يهم.”

ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟

“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت فضوليًا حقًا.

“هم؟”

لسوء الحظ، لم تكن بحوزتي أي شظايا أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.

“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”

“…..!”

إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.

ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.

‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’

“كـ-كيف يمكن أن يحدث هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.

“…..”

“في أسوأ الأحوال، سأطلب من كايل مجددًا. أنا متأكد أنه يعرف شيئًا.”

اختفت.

طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.

“والآن، ماذا أفعل بهذه…؟”

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

رميتها بخفة ثم أمسكتها مجددًا، ضغطت عليها بيدي، لكن لم يحدث شيء. ماذا يُفترض بي أن أفعل بها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت البلورة بالقرب من فمي وحاولت عضها، ولكن…

إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.

“لا أعتقد أن هذا ممكن.”

وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.

كانت صلبة جدًا.

طردت كل الأفكار من رأسي وركّزت انتباهي على البلورة في يدي.

حككت مؤخرة رأسي بينما أحدق في الشظية.

ماذا لو قدمت له شظية من نوع مختلف؟

“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”

“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أكن قلقًا حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن قلقًا حقًا.

“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”

‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’

يمكنني إيجاد كل المعلومات التي أحتاجها هنا. كما أن كايل موجود لمساعدتي. إذا أردت إيجاد طريقة للحصول على المزيد من الشظايا بسرعة، فالنقابة هي المكان المثالي لجمع بعض المعلومات عن ذلك.

“نعم، هذا ما قلتُه.”

وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عالية جدًا.

“اللعنة أين رقائقي؟!”

—أين رقائق البطاطا خاصتي بحق الجحيم؟!

أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟

وبدت غاضبة جدًا أيضًا.

ساد الصمت الغرفة.

—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!

“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”

“…..”

وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت زوي بعينيها وقد ارتبكت فجأة من كلمات رئيس القسم. ماذا يقصد بكلامه؟

“عند التفكير مرة أخرى، يبدو أن اللعبة تحتاج إلى تحديث.”

شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.

ضيّقت عينيّ وانحنيت إلى الأمام.

وبدت غاضبة جدًا أيضًا.

“لِنَرَ…”

الفصل 81: الراعي [3]

إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبل لحظات.

إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.

في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.

وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، انتظر…”

“…..”

عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.

ساد الصمت الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.

“…..”

استمر على هذا الحال حتى اعتدلت شفتاه وسقط القلم على المكتب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن قلقًا حقًا.

طق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.

“أنتِ تقولين إذًا إن شخصية ما ترتدي قناع مهرج تمكنت من التسلل إلى البوابة، تحت أنوف ثلاث من أكبر النقابات على الجزيرة، وتمكنت بطريقة ما من اجتياز السيناريو. ليس هذا فحسب، بل إن مستوى الصعوبة ارتفع أيضًا؟”

انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.

ابتسمت زوي ابتسامة متكلفة.

ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…

—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!

لكن، هذا ما حدث فعلًا.

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

ولو كانت مكان رئيس القسم، لَما صدقت الأمر أيضًا. لا توجد عمليًا أي طريقة لتسلل أحد إلى بوابة ما لم تكن إحدى النقابات قد خططت لذلك مسبقًا.

“أوه، لا.”

لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟

وأي بوابة كانت تلك؟

كيف يمكن أن يستفيدوا من ظهوره؟

“ليس لأنني لا أصدقك. بل، في الواقع، أصدقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.

 

“سيدي… رئيس القسم. أعلم أن الأمر قد يبدو غير قابل للتصديق، لكنني لم أكن الوحيدة هناك. يمكنك أن—”

“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”

“أوه، لا.”

 

قاطع رئيس القسم زوي، ولوّح بيده بلا مبالاة.

وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.

“ليس لأنني لا أصدقك. بل، في الواقع، أصدقك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها هي تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه…؟ حقًا؟”

“هم؟”

“نعم.”

شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.

“إذًا…”

حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.

“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”

لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟

“هم؟”

“يُقال إنني بحاجة إلى عشر شظايا بلا خصائص من أجل الانتقال إلى المرتبة الثانية. أعتقد أن عليّ إيجاد طريقة لجمع التسع المتبقية قبل التفكير في أي شيء آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشت زوي بعينيها وقد ارتبكت فجأة من كلمات رئيس القسم. ماذا يقصد بكلامه؟

لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.

“لقد حدث هذا منذ وقت ليس ببعيد. أنا متأكد أنك سمعتِ عن الحادثة من قبل. إنها تتعلق بأحد كباركِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى مقبض الباب وسحبت يدي للخلف قبل أن أجلس مجددًا على الكرسي.

“ماذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.

222222222

عقدت زوي حاجبيها. إذا كان الأمر متعلقًا بأحد الكبار، فهذا يعني… أن الحادثة وقعت في بوابة أعلى رتبة؟

“انتظر، إذًا طالما أنني أجمع الشظايا، بغض النظر عن نوع الخاصية التي تحملها، يمكنني استخدامها لترقية الحالات الشاذة الخاصة بي؟”

وأي بوابة كانت تلك؟

نظرت إلى واجهة التطبيق مرة أخرى وحدقت في صفحة السائر الليلي. كنت فضوليًا لمعرفة ما سيحدث بمجرد أن يتمكن من امتصاص عشر شظايا من التصور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها أحدث بوابة من رتبة(مصنفة) <A>. تلك التي تمكنت كلارا من إكمالها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها هي تمامًا.”

“…..!”

عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

“ماذا…؟”

ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.

في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.

“لا يمكن أن تكون تقصد ‘تلك’ البوابة، أليس كذلك؟ تلك…”

حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها هي تمامًا.”

“إيه؟”

أجاب رئيس القسم بينما كان يحكّ ذقنه المتناثرة بالشعر.

“من سرق رقائقي؟؟؟ سألعنكم جميعًا إن لم يعترف السارق الآن!”

“…أول بوابة من رتبة <A> في القسم.”

“نعم.”

“مـ-ماذا…”

كان هناك شيءٌ بشأنه…

شعرت وكأن أنفاسها قد سُلبت من صدرها. لم تستطع تصديق ما كانت تسمعه.

وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل لحظات.

كما كانت بوابة شديدة الصعوبة.

ذلك لأنها كانت تدرك تمامًا البوابة التي يتحدث عنها رئيس القسم.

فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.

الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…

ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.

“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر، انتظر…”

 

اضطرت زوي لإيقاف رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطرح الأمر بهذه الطريقة، بدا حقًا غير قابل للتصديق…

“نعم؟”

—من سرق رقائقي؟؟؟ سأقتلكم إن لم يعترف أحدكم حالًا!

“هل قلتَ للتو إنه كان السبب الرئيسي في اجتياز البوابة منذ البداية؟”

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

“نعم، هذا ما قلتُه.”

“ماذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مـ-ماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.

زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.

تذكّرت كلماتها التي قالتها للمهرّج أثناء رقصتهما، وبدأ العرق يتصبّب من كفّيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ربما لا يعرف، أو لا يريد إخباري فحسب. أعتقد أن عليّ اكتشاف الأمر بنفسي.’

‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”

راود زوي شعور بأنّها تودّ لكم نسختها السابقة. إن كان المهرّج هو نفسه بالفعل، وقد ساعد في تطهير بوابة من رتبة <A>، فهي حقًا كادت أن تفقد حياتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، الكثير من الأسئلة بلا أجوبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلّل عرقٌ باردٌ على طول ظهرها.

“ذلك المهرج… لم يقتحم البوابة فحسب، بل وفقًا لما أعلمه، كان هو السبب الرئيسي في نجاح اجتياز البوابة منذ البداية. للأسف، لم نتمكن من الحصول على أي شظايا منها، لكن الفريق بأكمله تمكن من الخروج حيًا، وذلك هو الأهم.”

“حسنًا، لا تقلقي كثيرًا.”

“أعتقد أن العيش داخل نقابة له مزاياه.”

انتشلها من أفكارها رئيس القسم وهو يحكّ أذنه الصغيرة.

ومع ذلك، هل ظهر المهرج هناك؟

“ثمّة احتمال أن المهرّج لا يكون شخصًا واحدًا، بل مجموعة كاملة ترتدي القناع نفسه. سنُجري تحقيقًا أدقّ بشأن هذا الأمر. عليكِ أن ترتاحي في هذه الأثناء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.

ناظرًا إلى خنصره، صرفها رئيس القسم بيده.

“هم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”

فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.

“…أوه، حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقدر ما رأت، بدا أنهم هم أيضًا فوجئوا وصُدموا بظهوره.

عضّت زوي شفتيها، ثمّ أخفضت رأسها أخيرًا وغادرت الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتكفّل بهذا الأمر. أنا واثق أنكِ متعبة. فقط خذي قسطًا من الراحة الآن. سأستدعيكِ إذا حصل شيء.”

لكن، حتى عندما خرجت من مكتب رئيس القسم، ظلّ ذهنها يدور حول المهرّج.

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

كان هناك شيءٌ بشأنه…

‘هل قلتُ حقًا شيئًا كهذا؟ يا إلهي…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شيءٌ ما فيه بدا مألوفًا لها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…

شعرت بذلك حينها، وما زالت تشعر به الآن.

ساد الصمت الغرفة.

أيمكن أن يكون شخصًا تعرفه؟

“…..”

لكن من؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه…؟ حقًا؟”

“آه، لا يهم.”

لكن… هل كانوا حقًا مسؤولين عن السماح للمهرج بالدخول؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دلّكت وجهها، وتخلّت عن الفكرة.

لكن… تمامًا عندما كنت على وشك فتح الباب، توقفت فجأة على وقع صرخة مفاجئة من الجهة الأخرى.

فقط التفكير في الأمر كان يسبب لها صداعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحدث أي منهما، بينما كان رئيس القسم ينقر بأصابعه فوق الطاولة.

“سأرتاح قليلًا الآن وآكل رقائقي.”

زوي وجدت نفسها مرة أخرى عاجزة تمامًا، وقد بدأ صدرها يثقل. ومضت صورة المهرّج في ذهنها، مما جعل الثقل في صدرها يتضاعف.

وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.

“هم؟”

نوع من تعويذة الحظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فبعد كل شيء، فإن إتمام بوابة شاذة من أحدث بوابات رتبة <A> كان إنجازًا ضخمًا. وكان أيضًا أحد العوامل الأساسية التي دفعت رتبة نقابتهم إلى الحافة العليا من درجة الملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكي لا يسرقها أحد، اعتادت أن تخبّئها.

اتسعت عينا زوي فجأة في صدمة.

وبالطبع، كان الجميع يعلم أنّها رقائقها، لكنها كانت عادة قديمة نشأت لديها منذ أن كانت ضعيفة.

وقفت زوي أمام رئيس القسم الذي اتكأ على كرسيه، وقلم رصاص مضغوط عند طرف شفتيه.

حينها، لم يكن كبارها يهتمّون إن كانت رقائقها أم لا.

وبدت غاضبة جدًا أيضًا.

“هيهي.”

“نعم؟”

قهقهت زوي وهي تتّجه نحو المطبخ، تفتح الخزانة المألوفة جيدًا، وتصل إلى مكانها السري. ذاك المكان الذي لم تكن تعرفه سواها.

وبناء على ذلك، أغلقت الحاسوب المحمول ونهضت من مقعدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن…

إذا لم يكن بإمكان السائر الليلي امتصاص السمة(الخاصية.)، فسيكون ذلك مجرد هدر.

“إيه؟”

“…أوه، حسنًا.”

الرقائق. تلك الرقائق اللذيذة، المالحة قليلًا، والخفيفة…

“لِنَرَ…”

اختفت.

في نهاية قسم العملاء الميدانيين، كان مكتب رئيس القسم.

“كـ-كيف يمكن أن يحدث هذا؟”

فقط النخبة العليا كانت تملك القدرة على دخول مثل تلك البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعشت عينا زوي، حتى…

وأي بوابة كانت تلك؟

“اللعنة أين رقائقي؟!”

“ربما من الجيد أنني لا أملك المزيد. أخشى أن أضيع إحدى الخصائص…”

انفجرت، وراحت يداها تقذفان برطمانات القهوة الفورية في كلّ اتجاه.

‘ثم مجددًا، لا أعلم إن كانت السمة ستختفي أم لا.’

“من سرق رقائقي؟؟؟ سألعنكم جميعًا إن لم يعترف السارق الآن!”

“نعم؟”

وانفجر الجحيم.

“السبب في دهشتي هو أنني سمعت هذا الوصف من قبل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وللحظةٍ وجيزة فقط، ظنّ بعض المجنّدين أن كائنًا شاذًا قد هرب من منشأة الاحتواء.

حاولت كتابة السؤال في دردشة التطبيق، لكنني لم أتلقَّ أي إجابة.

 

وبمجرّد التفكير برقائقها، شعرت زوي بفرحة طفولية تغمرها. تلك الرقائق… آه، تلك الرقائق. كانت رقائق خاصة. كانت شيئًا تعدّه عادةً قبل دخول أي بوابة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه…؟ حقًا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط