تحديث التطبيق [1]
الفصل 77: تحديث التطبيق [1]
ظهرت صورة معينة في ذهنه بينما ضغطت أسنانه بقوة.
—إذًا، أنت تخبرني أن أحدهم تمكّن من التسلّل إلى الغارة، ونتيجة لذلك ارتفعت صعوبة السيناريو؟ والآن بعدما أنهيت السيناريو الأول، تظن أن هناك سيناريو خفي، وتريد استكشافه؟
“اللعنة!”
صدى صوت معيّن انبعث من مكبّر صوت جهاز توم.
▶ [نعم] ▷ [لا]
وبعدما تبع مجريات الموقف، اتصل فورًا بقائد فريقه وشرح له الوضع.
“تأكدوا من أن تظلوا منتبهين وتتبعوا قيادتي. لا يمكنني ضمان بقاء أي منكم على قيد الحياة إن لم تتبعوا قيادتي.”
ولأن البوابة كانت قد تمّت إزالتها بالفعل، فقد كان من المفترض أن تتبدّد خلال بضع ساعات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول هذه اللحظة، أصبح من الواضح أن هناك خطبًا ما، ولم يزد الشعور بذلك إلا حين بدأ القصر يهتز.
ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان الدخول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد كان يدرك ذلك أكثر من أي شخص آخر، وهذا بالضبط ما كان ينوي فعله.
كان بإمكانهم فقط الخروج من هذه النقطة.
“تبًا لهذا.”
ولهذا، لم يكن أمام توم سوى أن يقرّر ما إذا كان سيأخذ على عاتقه المهمة الخفية الآن.
“هناك احتمال أن تكون المكافآت مرتفعة. إن سمحت لي بالذهاب، فأنا واثق من قدرتي على استعادة بعض الشظايا على الأقل ذات النقاء العالي.”
لقد تم إتمامه.
—لكن أليس أنك فشلت في إتمام السيناريو الرئيسي…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر توم إلى جهاز الاتصال، واشتدّت أسنانه انقباضًا عندما رأى أن الاتصال انقطع.
“لم أفشل. ذلك… المتسلّل هو من بعثر كل شيء. ومع ذلك، كنت لا أزال قادرًا على إثارة إعجاب المضيف إلى حدّ ما. لولا ارتفاع مستوى الصعوبة، لتمكّنت من إبهاره بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تحديث النظام متاح. هل ترغب في الترقية؟]
—نعم، لكنك فشلت.
“النافورة!”
“وسأفعل ما هو أفضل.”
كان الشقّ الكبير الذي ظهر على جوانب القصر، والذي أخذ يتوسع تدريجيًا مع كل ثانية تمرّ.
تمتم توم، وقد شدّ قبضته على الجهاز.
لعن بصمت بينما كان يحدّق بأعضاء سقوط التاج.
“لو كنت أعلم أن الصعوبة قد ارتفعت، لكنت لعبت شيئًا آخر. أنت تعلم جيدًا أنني مؤهل أكثر من اللازم لهذه المهمة. امنحني إذنك وسأعود منتصرًا. أولئك التابعون لـ”سقوط التاج” على وشك خوض هذه المهمة أيضًا. لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بالخسارة أمامهم!”
“ماذا؟ لم الانتظار؟ إن أطلنا الأمر أكثر من ذلك، فهؤلاء الأوغاد من سقوط التاج سيبدؤون السيناريو الخفي. إن حدث ذلك، فإن—هاه؟”
—…..
دينغ!
سقط الخط في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت التوترات في أعلى مستوياتها على الإطلاق بينما استعدّ الفريقان لمواجهة السيناريو الخفي.
وبدا أن الصمت دام إلى الأبد قبل أن يتحدث الصوت مجددًا.
“انتظروا، انظروا!”
—امنحني بعض الوقت. سأتحدث في الأمر مع رئيس القسم.
دينغ!
“ماذا؟ لم الانتظار؟ إن أطلنا الأمر أكثر من ذلك، فهؤلاء الأوغاد من سقوط التاج سيبدؤون السيناريو الخفي. إن حدث ذلك، فإن—هاه؟”
الفصل 77: تحديث التطبيق [1]
نظر توم إلى جهاز الاتصال، واشتدّت أسنانه انقباضًا عندما رأى أن الاتصال انقطع.
وقد غاص قلبه حين رآهم يبدأون في الاستعداد.
“اللعنة!”
بعيدًا عن ذلك.
لعن بصمت بينما كان يحدّق بأعضاء سقوط التاج.
وقد غاص قلبه حين رآهم يبدأون في الاستعداد.
وقد غاص قلبه حين رآهم يبدأون في الاستعداد.
وقد أشار بعضهم فورًا نحو المصدر.
‘تبًا، اللعنة…’
سرعان ما أصبح واضحًا لهم أن البوابة بدأت في الإغلاق.
لم تكن هذه فرصة يمكنهم تحمل خسارتها. إن فاتتهم، وكانت المكافأة في النهاية مذهلة للغاية، فستكون ضربة قاصمة لهم.
ولكن رغم أنه لم يصدق ما يراه، استمر المبنى في الاهتزاز، والتشققات تتوسع قبل أن تكبر أكثر فأكثر. اهتزت النوافذ قبل أن تتحطم، وتناثر الزجاج على العشب أسفلها.
خصوصًا وأن سقوط التاج هم المنافسون الرئيسيون لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول هذه اللحظة، أصبح من الواضح أن هناك خطبًا ما، ولم يزد الشعور بذلك إلا حين بدأ القصر يهتز.
كان بإمكانه تقبّل أي أحد عداهم.
كان خافتًا، لكنه كان كافيًا لجعل الجميع يتوقف في مكانه بينما اتجهت أنظارهم جميعًا نحو القصر.
“تبًا لهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط توم أسنانه بشدة.
لذا، وهو ينظر إلى جهاز الاتصال في يده، وضعه في جيبه واستدار نحو أعضاء فريقه.
كان هناك الكثير لأستوعبه.
“استعدّوا. سنبدأ الغارة بعد قليل.”
ولكي تنهار البوابة بهذه الطريقة، كان يعني شيئًا واحدًا فقط.
ودون علم منهم بالمحادثة التي جرت بينه وبين قائد الفريق، بدأ أعضاء فريق “العاج” في الاستعداد. بالنسبة لهم، كلمات توم كانت تعني موافقة من الإدارة العليا.
“النافورة!”
…من المؤسف فقط أنه كان يتصرف من تلقاء نفسه.
“أتساءل إن كان هناك سبب لتغير اللون.”
لكن، وبصرف النظر عن ذلك، كان واثقًا من قدرته على إتمام السيناريو؛ ولهذا، لم يكن قلقًا بشأن عواقب تصرّفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن قادرًا على تحديد الاتجاه الدقيق الذي صدر منه الصوت.
فالنتائج كانت تعني كل شيء داخل النقابة.
من خلال التنفس المتقطع، حدقت في السقف الأبيض الفارغ فوقي.
وقد كان يدرك ذلك أكثر من أي شخص آخر، وهذا بالضبط ما كان ينوي فعله.
استمر الرنين، وقريبًا… انهار الجانب الأيسر من القصر تحت وزنه. ارتفع الغبار في الهواء، وانهار المبنى.
كان ينوي جلب النتائج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عودوا بسرعة!”
“تأكدوا من أن تظلوا منتبهين وتتبعوا قيادتي. لا يمكنني ضمان بقاء أي منكم على قيد الحياة إن لم تتبعوا قيادتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط توم أسنانه بشدة.
مجهّزين بالكامل ومرتاحين، قاد توم فريقه نحو مدخل القصر.
‘هل يحدث شيء ما؟’
وقد تبعه مباشرة أعضاء سقوط التاج، الذين استغرقوا وقتًا أطول قليلًا للاستعداد.
لكن الأهم من ذلك، رفعت يدي ونظرت إلى معصمي، حيث بقي نظري ثابتًا على العلامة البيضاء التي كانت تحيط بمعصمي مثل العلامة السوداء.
بدت التوترات في أعلى مستوياتها على الإطلاق بينما استعدّ الفريقان لمواجهة السيناريو الخفي.
ولكي تنهار البوابة بهذه الطريقة، كان يعني شيئًا واحدًا فقط.
غير أن…
“هل كان ذلك من خيالي؟”
كرااااك!
طع—!
تمامًا عند اللحظة التي كانوا على وشك الدخول فيها، دوى صوت تصدّع خافت في الهواء.
وقد تبعه مباشرة أعضاء سقوط التاج، الذين استغرقوا وقتًا أطول قليلًا للاستعداد.
كان خافتًا، لكنه كان كافيًا لجعل الجميع يتوقف في مكانه بينما اتجهت أنظارهم جميعًا نحو القصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان الدخول.
“هل سمعتم ذلك…؟” سأل أحدهم وهو ينظر حوله.
كراك كراك—
كلمات المجند قابلتها كلمات مشابهة بينما كان الجميع ينظر نحو القصر.
ضاقت عينا توم بينما كان ينظر نحو القصر. هو الآخر قد سمع الصوت.
“هل كان ذلك من خيالي؟”
ضاقت عينا توم بينما كان ينظر نحو القصر. هو الآخر قد سمع الصوت.
“لا، لقد سمعته أنا أيضًا…”
لم يستطع توم إلا أن يحدق في حالة من عدم التصديق بينما استمر المبنى في الاهتزاز.
ضاقت عينا توم بينما كان ينظر نحو القصر. هو الآخر قد سمع الصوت.
“النافورة!”
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على تحديد الاتجاه الدقيق الذي صدر منه الصوت.
وبعدما تبع مجريات الموقف، اتصل فورًا بقائد فريقه وشرح له الوضع.
‘هل يحدث شيء ما؟’
تمتم توم، وقد شدّ قبضته على الجهاز.
وبينما بدأ للتو يتأمل في مصدر الصوت، تردّد صوت تصدّع آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن قادرًا على تحديد الاتجاه الدقيق الذي صدر منه الصوت.
كرااااك!
“وسأفعل ما هو أفضل.”
“ما هذا بحق الجحيم؟”
“آه؟”!
هذه المرة، كان الصوت من المستحيل تجاهله. اتسعت الأعين، وتبادل بعض أعضاء الفريق نظرات قلقة.
صرخ أحدهم فجأة.
“انتظروا، انظروا!”
وقد غاص قلبه حين رآهم يبدأون في الاستعداد.
صرخ أحدهم فجأة.
فزع الجميع من المنظر، وعندما نظروا إلى المشهد، تحرك العديد منهم نحو البوابة.
وقد أشار بعضهم فورًا نحو المصدر.
من خلال التنفس المتقطع، حدقت في السقف الأبيض الفارغ فوقي.
كان الشقّ الكبير الذي ظهر على جوانب القصر، والذي أخذ يتوسع تدريجيًا مع كل ثانية تمرّ.
كان خافتًا، لكنه كان كافيًا لجعل الجميع يتوقف في مكانه بينما اتجهت أنظارهم جميعًا نحو القصر.
وبحلول هذه اللحظة، أصبح من الواضح أن هناك خطبًا ما، ولم يزد الشعور بذلك إلا حين بدأ القصر يهتز.
سواء كانت نافورة، حديقة، أو حتى الأرض… كل شيء كان ينهار.
اهتزااااز! اهتزااااز!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أشعر من قبل بسعادة لرؤية سقف.
“المبنى ينهار!”
“المبنى ينهار!”
“تراجعوا بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنين!
تراجع الجميع بسرعة حالما رأوا البنية تهتز، وحتى توم تراجع هو الآخر.
كان بإمكانه تقبّل أي أحد عداهم.
‘لماذا ينهار؟ ماذا يحدث للسيناريو المخفي؟ هذا لا يعقل…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المرة، كان الصوت من المستحيل تجاهله. اتسعت الأعين، وتبادل بعض أعضاء الفريق نظرات قلقة.
لم يستطع توم إلا أن يحدق في حالة من عدم التصديق بينما استمر المبنى في الاهتزاز.
“انتظروا، انظروا!”
لم يصدق عينيه.
كان هناك الكثير لأستوعبه.
كراك كراك—
“هناك احتمال أن تكون المكافآت مرتفعة. إن سمحت لي بالذهاب، فأنا واثق من قدرتي على استعادة بعض الشظايا على الأقل ذات النقاء العالي.”
ولكن رغم أنه لم يصدق ما يراه، استمر المبنى في الاهتزاز، والتشققات تتوسع قبل أن تكبر أكثر فأكثر. اهتزت النوافذ قبل أن تتحطم، وتناثر الزجاج على العشب أسفلها.
“لا، لقد سمعته أنا أيضًا…”
رنين!
ضاقت عينا توم بينما كان ينظر نحو القصر. هو الآخر قد سمع الصوت.
استمر الرنين، وقريبًا… انهار الجانب الأيسر من القصر تحت وزنه. ارتفع الغبار في الهواء، وانهار المبنى.
“انتظروا، انظروا!”
“اللعنة!”
دينغ!
فزع الجميع من المنظر، وعندما نظروا إلى المشهد، تحرك العديد منهم نحو البوابة.
‘تبًا، اللعنة…’
“انتظروا، انظروا!”
لكن الأهم من ذلك، رفعت يدي ونظرت إلى معصمي، حيث بقي نظري ثابتًا على العلامة البيضاء التي كانت تحيط بمعصمي مثل العلامة السوداء.
لتزداد الأمور سوءًا، لم يكن القصر هو الشيء الوحيد الذي ينهار.
وقد تبعه مباشرة أعضاء سقوط التاج، الذين استغرقوا وقتًا أطول قليلًا للاستعداد.
بعيدًا عن ذلك.
فالنتائج كانت تعني كل شيء داخل النقابة.
“النافورة!”
—نعم، لكنك فشلت.
كل شيء بدأ ينهار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “تراجعوا بسرعة!”
سواء كانت نافورة، حديقة، أو حتى الأرض… كل شيء كان ينهار.
ضاقت عينا توم بينما كان ينظر نحو القصر. هو الآخر قد سمع الصوت.
“عودوا بسرعة!”
من خلال التنفس المتقطع، حدقت في السقف الأبيض الفارغ فوقي.
“البوابة تغلق! عودوا بسرعة! عودوا بسرعة!”
“لا، لقد سمعته أنا أيضًا…”
سرعان ما أصبح واضحًا لهم أن البوابة بدأت في الإغلاق.
لكن، وبصرف النظر عن ذلك، كان واثقًا من قدرته على إتمام السيناريو؛ ولهذا، لم يكن قلقًا بشأن عواقب تصرّفه.
هرع الجميع نحو البوابة التي قادتهم بعيدًا. الجميع إلا توم الذي نظر باتجاه القصر بتعبير ضائع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، لم يكن بالإمكان الدخول.
لم يصدق عينيه.
لم يصدق عينيه.
كيف يمكن أن يحدث هذا؟
ولهذا، لم يكن أمام توم سوى أن يقرّر ما إذا كان سيأخذ على عاتقه المهمة الخفية الآن.
هذا لا يعقل… ماذا عن السيناريو المخفي؟
أمسكت على هذا بينما أخذت في اعتبار الأحداث التي حدثت قبل لحظات.
كيف يمكن للبوابة أن تُغلق بهذه الطريقة؟ كان هناك السيناريو المخفي. لا ينبغي أن ينهار بهذا السرعة إلا إذا—
كان بإمكانه تقبّل أي أحد عداهم.
ثم أدرك الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت التوترات في أعلى مستوياتها على الإطلاق بينما استعدّ الفريقان لمواجهة السيناريو الخفي.
ظهرت صورة معينة في ذهنه بينما ضغطت أسنانه بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [تهانينا على إتمام السيناريو!]
لن ينهار السيناريو فورًا إلا إذا تم إكمال السيناريو المخفي.
لذا، وهو ينظر إلى جهاز الاتصال في يده، وضعه في جيبه واستدار نحو أعضاء فريقه.
ولكي تنهار البوابة بهذه الطريقة، كان يعني شيئًا واحدًا فقط.
—إذًا، أنت تخبرني أن أحدهم تمكّن من التسلّل إلى الغارة، ونتيجة لذلك ارتفعت صعوبة السيناريو؟ والآن بعدما أنهيت السيناريو الأول، تظن أن هناك سيناريو خفي، وتريد استكشافه؟
السيناريو المخفي…
تسللت أفكاري إلى الرسالة التي تلقيتها قبل أن أظهر مجددًا في مكتبي. كانت… ميريل.
لقد تم إتمامه.
ثم أدرك الأمر.
“إنه هو.”
كيف يمكن للبوابة أن تُغلق بهذه الطريقة؟ كان هناك السيناريو المخفي. لا ينبغي أن ينهار بهذا السرعة إلا إذا—
ضغط توم أسنانه بشدة.
“انتظروا، انظروا!”
لابد أنه هو. المهرج.
—
—
ولكي تنهار البوابة بهذه الطريقة، كان يعني شيئًا واحدًا فقط.
طع—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —…..
“أوخ!”
…من المؤسف فقط أنه كان يتصرف من تلقاء نفسه.
سقطت على الأرض بقوة، وألم قفز في ظهري. تمتمت، ودفعت نفسي للأعلى ونظرت حولي.
رؤية البيئة المألوفة جعلتني أنزل على الأرض في ارتياح.
“…لقد عدت.”
كان ينوي جلب النتائج.
رؤية البيئة المألوفة جعلتني أنزل على الأرض في ارتياح.
“البوابة تغلق! عودوا بسرعة! عودوا بسرعة!”
“أنا حقًا… ها… عدت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبحلول هذه اللحظة، أصبح من الواضح أن هناك خطبًا ما، ولم يزد الشعور بذلك إلا حين بدأ القصر يهتز.
من خلال التنفس المتقطع، حدقت في السقف الأبيض الفارغ فوقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت على الأرض بقوة، وألم قفز في ظهري. تمتمت، ودفعت نفسي للأعلى ونظرت حولي.
لم أشعر من قبل بسعادة لرؤية سقف.
لكن الأهم من ذلك، رفعت يدي ونظرت إلى معصمي، حيث بقي نظري ثابتًا على العلامة البيضاء التي كانت تحيط بمعصمي مثل العلامة السوداء.
لكن الأهم من ذلك، رفعت يدي ونظرت إلى معصمي، حيث بقي نظري ثابتًا على العلامة البيضاء التي كانت تحيط بمعصمي مثل العلامة السوداء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبيض، أها…”
سقط الخط في صمت.
“أتساءل إن كان هناك سبب لتغير اللون.”
كرااااك!
تسللت أفكاري إلى الرسالة التي تلقيتها قبل أن أظهر مجددًا في مكتبي. كانت… ميريل.
بعيدًا عن ذلك.
الفتاة الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لن ينهار السيناريو فورًا إلا إذا تم إكمال السيناريو المخفي.
كنت أشعر بالاتصال بعقلي، ومع ذلك، شعرت أنني أستطيع استدعاءها بمجرد التفكير.
“أوخ!”
أمسكت على هذا بينما أخذت في اعتبار الأحداث التي حدثت قبل لحظات.
كيف يمكن للبوابة أن تُغلق بهذه الطريقة؟ كان هناك السيناريو المخفي. لا ينبغي أن ينهار بهذا السرعة إلا إذا—
كان هناك الكثير لأستوعبه.
وقد تبعه مباشرة أعضاء سقوط التاج، الذين استغرقوا وقتًا أطول قليلًا للاستعداد.
من ماضي ميريل إلى ارتباطها بالطائفة الغريبة. كان هناك الكثير مما يجب أن أفهمه، ولكن فور أن بدأت في التفكير في هذه الأمور، ظهر إشعار في رؤيتي.
…من المؤسف فقط أنه كان يتصرف من تلقاء نفسه.
[تهانينا على إتمام السيناريو!]
سواء كانت نافورة، حديقة، أو حتى الأرض… كل شيء كان ينهار.
كان النظام.
لابد أنه هو. المهرج.
[يتم حساب المكافآت…]
“…لقد عدت.”
[يتم حساب المكافآت…]
كراك كراك—
دينغ!
وبعدما تبع مجريات الموقف، اتصل فورًا بقائد فريقه وشرح له الوضع.
[تحديث النظام متاح. هل ترغب في الترقية؟]
[يتم حساب المكافآت…]
▶ [نعم] ▷ [لا]
“أنا حقًا… ها… عدت.”
“آه؟”!
ودون علم منهم بالمحادثة التي جرت بينه وبين قائد الفريق، بدأ أعضاء فريق “العاج” في الاستعداد. بالنسبة لهم، كلمات توم كانت تعني موافقة من الإدارة العليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه فرصة يمكنهم تحمل خسارتها. إن فاتتهم، وكانت المكافأة في النهاية مذهلة للغاية، فستكون ضربة قاصمة لهم.
وبدا أن الصمت دام إلى الأبد قبل أن يتحدث الصوت مجددًا.
“البوابة تغلق! عودوا بسرعة! عودوا بسرعة!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات