القطعة المثالية [3]
الفصل 68: القطعة المثالية [3]
كانوا مجرد مشاهدين في عالمه.
إن كان ثمة شيء أدركته بعد السيناريو الأول مع المايسترو، فهو أن السعي نحو الكمال لعنة.
كان الجميع يحدّق به.
الكثيرون سعوا ليكونوا مثاليين.
أشخاص أو كائنات سمحوا لعجزهم عن بلوغ الكمال بأن يلتهم عقولهم وأفكارهم.
الرغبة في الكمال سمة بشرية عميقة، رغم أن حدّتها وتعبيرها يختلفان من شخص إلى آخر.
أردت سماع نفس الصوت النقي السابق.
لكن في جوهرها، تلك الفكرة كانت معيبة.
ذلك الكائن الطويل النحيل، الذي وقف في الجانب المقابل من البيانو الكبير، وقد أسند ذراعيه النحيلتين على أعلاه، بينما حدّقت عيناه وفمه المخيطان مباشرة في المهرج المنحني، الذي أخذ يرفع رأسه ببطء.
فحتى مع سعي الناس إلى الكمال، لم يكن شيء كاملًا قط.
انقبضت معدتهم وهم يحدقون في المضيف، الذي كان يحدق بجمود في اتجاه المهرج.
بل إن الوصول إلى الكمال كان شبه مستحيل.
لم يجرؤ أحد على إصدار أدنى صوت.
الكثيرون أدركوا هذه الحقيقة البسيطة، ولهذا استسلموا عندما اقتربوا منه.
كافحت زوي كي تبعد نظرها عن المهرج.
هذا يكفي.
كانت العقول فارغة، بينما ظلت النغمة معلقة في الهواء لثوانٍ بعد آخر ضغطة على المفتاح.
بالنسبة لي، هذا مثالي.
كنت أبدأ بالفهم أكثر، ومن دون وعي مني، بدأ ظهري بالانحناء.
لكن…
متحمسًا ليعرض هذا أمامهم.
كان هناك من لا يؤمنون بهذه الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أستطيع فهم ذلك النوع من التفكير.
أشخاص أو كائنات سمحوا لعجزهم عن بلوغ الكمال بأن يلتهم عقولهم وأفكارهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع أن تزيح عينيها عنه، وفي تلك اللحظة، بدا وكأن العالم يتمحور حول المهرج.
واقعهم…
لا صوت يمكنه أن يلوّث قطعته.
كان ممتلئًا بالأسى واليأس.
لقد كانوا هم.
مجرد فكرة الكمال كانت كفيلة بابتلاع عقولهم بالكامل. حتى الجنون.
ويُعترف به.
كان المايسترو واحدًا من هؤلاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
حدّقت في الانعكاس أمامي. بعينيه المخيطتين وشفتيه المخيطتين. لم أفهم حينها، لكنني أفهم الآن.
ولم يصحوا من ذهولهم إلا حين تلاشى ذلك الصوت أخيرًا، ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى المهرج.
لا صوت يمكنه أن يلوّث قطعته.
الكثيرون أدركوا هذه الحقيقة البسيطة، ولهذا استسلموا عندما اقتربوا منه.
ولا مشهد يمكنه أن يؤثر في صوته.
ربما كان متحمسًا.
خاط شفتيه، وأغلق عينيه.
أحدّ.
ليسمع الموسيقى من حوله.
حدّقت في الانعكاس أمامي. بعينيه المخيطتين وشفتيه المخيطتين. لم أفهم حينها، لكنني أفهم الآن.
ولـ…
وانحنى.
يغرق في عزلته عن العالم.
‘ما الذي يفعله بالضبط؟’
…لقد بلغ الجنون نقطة اللاعودة. كل ما كان يشغل ذهن القائد هو الوصول إلى الكمال؛ حياته كانت مدفوعة بتلك الفكرة الوحيدة.
‘راحَتا يديك تتعرقان. هل أنت متوتر؟’
لم أكن أستطيع فهم ذلك النوع من التفكير.
خرج نفس طويل من بين شفتي.
لم أكن مثاليًا.
باستثناء اللحن المنبعث من البيانو الكبير في قاعة الرقص، كان الصمت يعمّ الأرجاء. كانت كل الأنظار مسلطة على المهرج عند البيانو.
ولا سعيت لأكون كذلك.
‘فدعني أفعل ذلك لأجلك.’
كنت فقط أريد أن أعيش.
لكن…
أنا فقط…
كان الجميع يحدّق به.
طرفت عيني ببطء.
هم من سيعترفون بذلك.
كانت تلك كذبة. كنت أستطيع الفهم قليلًا. تذكرت اللعبة التي طوّرتها مؤخرًا، وفكرت في كل ردود الأفعال التي رأيتها على الإنترنت. الصرخات، اتصالات الشرطة، كل شيء…
أحدّ.
بدأت أفهم.
دانغ!
…ذلك الشعور بالرغبة في تقديم المزيد.
الكثيرون أدركوا هذه الحقيقة البسيطة، ولهذا استسلموا عندما اقتربوا منه.
أن أكون أفضل. أكثر كمالًا.
لا صوت يمكنه أن يلوّث قطعته.
طرفت مرة أخرى، وحدّقت في صورة القائد أمامي. لم يقل شيئًا وهو يحدّق فيّ من خلال سطح البيانو المصقول.
شعرت بأنفاسي تتسارع حين تسللت تلك الأفكار إلى رأسي.
كنت أبدأ بالفهم أكثر، ومن دون وعي مني، بدأ ظهري بالانحناء.
شعرت بأنفاسي تتسارع حين تسللت تلك الأفكار إلى رأسي.
لم أكن أعلم حقًا لماذا.
‘…هل اقتربت من الحقيقة؟’
دينغ—
دانغ!
لكن حين عزفت النغمة التالية، شعرت بشيء مختلف.
كان ثمة شيء ناقص.
شعرت أنها أوضح.
الكثيرون سعوا ليكونوا مثاليين.
أحدّ.
لم يكن مسموحًا لي أن أرتكب خطأً.
“…..”
كان الرقص قد توقف منذ زمن.
ارتعش إصبعي. وشعرت بألم غريب يستقر في صدري. رفعت رأسي لأنظر إلى الانعكاس على البيانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الأمر صعبًا.
كان المايسترو هناك، عصاه مرفوعة في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت أنها أوضح.
متى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع أن تزيح عينيها عنه، وفي تلك اللحظة، بدا وكأن العالم يتمحور حول المهرج.
“هاه…”
في تلك اللحظة، شعر الجميع أن أي صوت زائد سيشوه عزفه.
خرج نفس طويل من بين شفتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت كلماتها الآن مثيرة للسخرية. متوتر؟ لا، العكس على الأرجح.
ظل ارتعاش إصبعي مستمرًا بينما عزفت النغمة التالية، وانتشر صوتها في الغرفة وظل يتردد لثوانٍ أطول.
كانوا مجرد مشاهدين في عالمه.
ذلك الصوت…
باستثناء اللحن المنبعث من البيانو الكبير في قاعة الرقص، كان الصمت يعمّ الأرجاء. كانت كل الأنظار مسلطة على المهرج عند البيانو.
‘إنه يبدو رائعًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلعت ريقي بصمت. كان فمي جافًا بشكل غريب وأنا أحدّق في المفاتيح أمامي. أردت أن أسمعه مرة أخرى.
ذلك الكائن الطويل النحيل، الذي وقف في الجانب المقابل من البيانو الكبير، وقد أسند ذراعيه النحيلتين على أعلاه، بينما حدّقت عيناه وفمه المخيطان مباشرة في المهرج المنحني، الذي أخذ يرفع رأسه ببطء.
أردت سماع نفس الصوت النقي السابق.
المعزوفة الكاملة.
ولذا، حاولت مجددًا.
ولا مشهد يمكنه أن يؤثر في صوته.
دينغ، دينغ!
لم يكن مسموحًا لي أن أرتكب خطأً.
تحرّكت يدَي من تلقاء نفسيهما. رقصتا على المفاتيح، تضغطانها والنغمات تتردد في الهواء.
بل إن الوصول إلى الكمال كان شبه مستحيل.
“ه-هوه.”
ولم يصحوا من ذهولهم إلا حين تلاشى ذلك الصوت أخيرًا، ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى المهرج.
ارتجف صدري بينما تلاشت النغمات في الجو. أحدّق في الانعكاس أمامي، المايسترو يلوّح بعصاه.
هذا يكفي.
كان…
“…..”
يقود قطعتي.
ولم يصحوا من ذهولهم إلا حين تلاشى ذلك الصوت أخيرًا، ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى المهرج.
دينغ!
ما الذي كان ناقصًا بالضبط؟
بدأت أتبع قيادته.
ضغطت مجددًا على المفاتيح، فيما سُحبت النغمات إلى الهواء بقوة وحدة أكبر.
…ازداد انحناء ظهري بينما بدأت يدي تتصلّب.
كان ثمة شيء ناقص.
كلما عزفت أكثر، شعرت بأن يدَي تصبحان أخف. كل نغمة في اللحن كانت تنكشف بهشاشة جعلتني أشعر وكأن المفاتيح مصنوعة من زجاج رقيق، على وشك أن يتحطم تحت أقل ضغط.
يغرق في عزلته عن العالم.
بدأ الخوف يتسلل إليّ.
ضغطت مجددًا على المفاتيح، فيما سُحبت النغمات إلى الهواء بقوة وحدة أكبر.
خوف من ارتكاب أي خطأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وذلك كل ما كان يريده المايسترو حقًا.
مجرد التفكير في الضغط بقوة جعل قلبي يؤلمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقريبًا…
وجعل عقلي يضج بأفكار شتى. تستهلكه.
لقد كانوا هم.
كلما عزفت أكثر، ازداد فهمي.
لم أكن أعلم حقًا لماذا.
فهمت سبب هوس المايسترو بالكمال.
جاءني الجواب بعد برهة، حين توقفت ونظرت حولي، وكان الظلام من حولي يزول تدريجيًا.
لقد كان لـ…
‘…لماذا يتصرف بهذا الشكل؟’
الشعور بالاكتمال.
شعرت بأنفاسي تتسارع حين تسللت تلك الأفكار إلى رأسي.
في الفراغ الذي يملأ عقول الآخرين، كان الكمال وسيلة لملء الفراغ. وسيلة لمنح الحياة هدفًا. لـ… إثبات الوجود.
ثم—
لأن من يبلغ الكمال وحده، يُكتب في كتب التاريخ.
دينغ—
ويُعترف به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوى الصوت الأخير، وانتشر بهدوء في أرجاء قاعة الرقص.
…وذلك كل ما كان يريده المايسترو حقًا.
‘فدعني أفعل ذلك لأجلك.’
كان يريد أن يُعترف به.
ربما كان متحمسًا.
‘فدعني أفعل ذلك لأجلك.’
“ه-هوه.”
دينغ!
لقد كانوا هم.
ضغطت مجددًا على المفاتيح، فيما سُحبت النغمات إلى الهواء بقوة وحدة أكبر.
“ما هذا…!؟”
ظل المايسترو أمامي، يلوّح بعصاه بخفة.
أنا فقط…
وأنا أتبعه.
في البداية، بدت المقطوعة عادية. مملة. لكن شيئًا ما تغيّر في منتصفها.
…كان المايسترو يعرف الإيقاع والوتيرة اللذين يجب أن أتبعهما كي أبلغ الكمال.
بدأت أفهم.
دانغ دانغ!
يغرق في عزلته عن العالم.
تحركت يداي بانسيابية، تضغطان على المفاتيح بدقة وثبات. شعرت بالعرق ينحدر على جانب وجهي وأنا أعزف على البيانو.
‘…هل اقتربت من الحقيقة؟’
وكلما اقتربت من النهاية، ازداد الثقل على صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الأمر صعبًا.
لم يكن مسموحًا لي أن أرتكب خطأً.
يعترفون به.
…كان عليّ أن أكون كاملًا.
ولم يصحوا من ذهولهم إلا حين تلاشى ذلك الصوت أخيرًا، ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى المهرج.
شعرت بأنفاسي تتسارع حين تسللت تلك الأفكار إلى رأسي.
ضغطت مجددًا على المفاتيح، فيما سُحبت النغمات إلى الهواء بقوة وحدة أكبر.
“هـاا… هـاا…”
لكن في جوهرها، تلك الفكرة كانت معيبة.
أصبح الأمر صعبًا.
دانغ!
لكن وكأن قوة خارجة تحركني، واصلت يدَيّ العزف، بل أصبحت حركتهما أكثر سلاسة. العالم من حولي كان قد تلاشى منذ زمن.
…لقد بلغ الجنون نقطة اللاعودة. كل ما كان يشغل ذهن القائد هو الوصول إلى الكمال؛ حياته كانت مدفوعة بتلك الفكرة الوحيدة.
لم يبقَ سوى البيانو أمامي، والقائد الواقف غير بعيد، بينما أحاط الظلام بنا.
لم أكن مثاليًا.
واصلت العزف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وذلك كل ما كان يريده المايسترو حقًا.
كانت حركاتي سريعة، وأدائي بلا خلل، والأهم من كل ذلك…
ارتعش إصبعي. وشعرت بألم غريب يستقر في صدري. رفعت رأسي لأنظر إلى الانعكاس على البيانو.
كنت كاملًا.
شعرت بأنفاسي تتسارع حين تسللت تلك الأفكار إلى رأسي.
دانغ!
دانغ!
لكن…
أنا فقط…
‘لا، هذا لا يكفي.’
كان يريد أن يُعترف به.
كان هناك شيء غير صحيح في هذا المشهد.
كانت العقول فارغة، بينما ظلت النغمة معلقة في الهواء لثوانٍ بعد آخر ضغطة على المفتاح.
نظرت إلى المفاتيح أمامي، ثم إلى المايسترو.
ربما كان متحمسًا.
كان ثمة شيء ناقص.
كلما عزفت أكثر، ازداد فهمي.
لكن ما هو…؟
كان ممتلئًا بالأسى واليأس.
ما الذي كان ناقصًا بالضبط؟
لا صوت يمكنه أن يلوّث قطعته.
جاءني الجواب بعد برهة، حين توقفت ونظرت حولي، وكان الظلام من حولي يزول تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، وفي الوقت ذاته، بدأت تعابيرهم تتغير تدريجيًا وهم يراقبون التغييرات التي تطرأ على المهرج، بينما انحنى ظهره أكثر فأكثر، وانكمشت يداه، وارتخت كتفاه.
حينها رأيته.
وأنا أتبعه.
وجوه الجميع في قاعة الرقص كانت موجّهة نحوي. لم يكن أحد يحدّق بي فعليًا.
تحت نظرات الجميع في القاعة، وقف المهرج من مقعده ونظر إلى الحضور المراقب.
…ولا أحد كان يرقص.
دانغ!
‘آه، فهمت.’
…ازداد انحناء ظهري بينما بدأت يدي تتصلّب.
دانغ!
لم يكن مسموحًا لي أن أرتكب خطأً.
ضغطت على المفتاح مرة أخرى.
لقد كانوا هم.
لقد كانوا هم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أكن أستطيع فهم ذلك النوع من التفكير.
هم القطعة الناقصة في كمالي.
لقد كانوا هم.
هم من سيعترفون بذلك.
بدأ الخوف يتسلل إليّ.
جمهوري.
هذا يكفي.
—
ربما كان متحمسًا.
باستثناء اللحن المنبعث من البيانو الكبير في قاعة الرقص، كان الصمت يعمّ الأرجاء. كانت كل الأنظار مسلطة على المهرج عند البيانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظل المايسترو أمامي، يلوّح بعصاه بخفة.
كان الرقص قد توقف منذ زمن.
ولـ…
في تلك اللحظة، شعر الجميع أن أي صوت زائد سيشوه عزفه.
كافحت زوي كي تبعد نظرها عن المهرج.
لم يجرؤ أحد على إصدار أدنى صوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
لكن، وفي الوقت ذاته، بدأت تعابيرهم تتغير تدريجيًا وهم يراقبون التغييرات التي تطرأ على المهرج، بينما انحنى ظهره أكثر فأكثر، وانكمشت يداه، وارتخت كتفاه.
كان الرقص قد توقف منذ زمن.
كان المنظر مروّعًا.
كان الرقص قد توقف منذ زمن.
…لكن في الوقت ذاته، لم يستطع أحد أن يصرف نظره عنه.
‘ما الذي يفعله بالضبط؟’
‘ما الذي يفعله بالضبط؟’
لم يكن مسموحًا لي أن أرتكب خطأً.
‘…لماذا يتصرف بهذا الشكل؟’
لا صوت يمكنه أن يلوّث قطعته.
‘إنه مسخ.’
…ذلك الشعور بالرغبة في تقديم المزيد.
انقبضت معدتهم وهم يحدقون في المضيف، الذي كان يحدق بجمود في اتجاه المهرج.
دانغ!
كانت ردة فعله تقول كل شيء.
وجعل عقلي يضج بأفكار شتى. تستهلكه.
لكن الأمر لم يكن كذلك منذ البداية.
وانحنى.
في البداية، بدت المقطوعة عادية. مملة. لكن شيئًا ما تغيّر في منتصفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها رأيته.
في الوقت ذاته تقريبًا الذي تغير فيه المهرج، بدا أن هناك شيئًا في النغمات المنبعثة في الهواء أصبح آسرًا، مسكرًا للعقل.
الكثيرون أدركوا هذه الحقيقة البسيطة، ولهذا استسلموا عندما اقتربوا منه.
كافحت زوي كي تبعد نظرها عن المهرج.
وجوه الجميع في قاعة الرقص كانت موجّهة نحوي. لم يكن أحد يحدّق بي فعليًا.
فجأة، تذكرت كلماتها السابقة.
“ه-هوه.”
‘راحَتا يديك تتعرقان. هل أنت متوتر؟’
ثم—
‘…هل اقتربت من الحقيقة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …وذلك كل ما كان يريده المايسترو حقًا.
بدت كلماتها الآن مثيرة للسخرية. متوتر؟ لا، العكس على الأرجح.
ومع كل نغمة تُعزف، كان عقلها يزداد خمولًا وفراغًا.
ربما كان متحمسًا.
‘لا، هذا لا يكفي.’
متحمسًا ليعرض هذا أمامهم.
‘آه، فهمت.’
دانغ!
وجعل عقلي يضج بأفكار شتى. تستهلكه.
ومع كل نغمة تُعزف، كان عقلها يزداد خمولًا وفراغًا.
كان ثمة شيء ناقص.
لم تستطع أن تزيح عينيها عنه، وفي تلك اللحظة، بدا وكأن العالم يتمحور حول المهرج.
الكثيرون أدركوا هذه الحقيقة البسيطة، ولهذا استسلموا عندما اقتربوا منه.
كانوا مجرد مشاهدين في عالمه.
وجعل عقلي يضج بأفكار شتى. تستهلكه.
في معزوفته.
ولا مشهد يمكنه أن يؤثر في صوته.
ثم—
في معزوفته.
دانغ!
كان يريد أن يُعترف به.
دوى الصوت الأخير، وانتشر بهدوء في أرجاء قاعة الرقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن…
“…..”
…ذلك الشعور بالرغبة في تقديم المزيد.
امتدّ الصمت، وتوقف الجميع عن الحركة.
شعرت بأنفاسي تتسارع حين تسللت تلك الأفكار إلى رأسي.
كانت العقول فارغة، بينما ظلت النغمة معلقة في الهواء لثوانٍ بعد آخر ضغطة على المفتاح.
كافحت زوي كي تبعد نظرها عن المهرج.
ولم يصحوا من ذهولهم إلا حين تلاشى ذلك الصوت أخيرًا، ورفعوا رؤوسهم لينظروا إلى المهرج.
…ازداد انحناء ظهري بينما بدأت يدي تتصلّب.
“….!”
وجعل عقلي يضج بأفكار شتى. تستهلكه.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!
“ما هذا…!؟”
كانوا مجرد مشاهدين في عالمه.
وفي تلك اللحظة تحديدًا رأوه.
إن كان ثمة شيء أدركته بعد السيناريو الأول مع المايسترو، فهو أن السعي نحو الكمال لعنة.
ذلك الكائن الطويل النحيل، الذي وقف في الجانب المقابل من البيانو الكبير، وقد أسند ذراعيه النحيلتين على أعلاه، بينما حدّقت عيناه وفمه المخيطان مباشرة في المهرج المنحني، الذي أخذ يرفع رأسه ببطء.
أردت سماع نفس الصوت النقي السابق.
وقريبًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت ذاته تقريبًا الذي تغير فيه المهرج، بدا أن هناك شيئًا في النغمات المنبعثة في الهواء أصبح آسرًا، مسكرًا للعقل.
تلاقت الأعين.
“…..”
تحت نظرات الجميع في القاعة، وقف المهرج من مقعده ونظر إلى الحضور المراقب.
ولـ…
كان الجميع يحدّق به.
دينغ!
يعترفون به.
يعترفون به.
هذه كانت…
ولا مشهد يمكنه أن يؤثر في صوته.
المعزوفة الكاملة.
الشعور بالاكتمال.
معزوفته الكاملة.
جاءني الجواب بعد برهة، حين توقفت ونظرت حولي، وكان الظلام من حولي يزول تدريجيًا.
وانحنى.
لكن في جوهرها، تلك الفكرة كانت معيبة.
‘فدعني أفعل ذلك لأجلك.’
‘لا، هذا لا يكفي.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات