You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 66

القطعة المثالية [1]

القطعة المثالية [1]

1111111111

الفصل 66: القطعة المثالية [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ المضيف يشكرني.

“…”

اتسعت ابتسامة المضيف أكثر، حتى بلغت أطراف حاجبيه.

امتدت ابتسامة المضيف حتى بلغت طرفي وجنتيه.

[العزف؟ أنت…؟]

كان مشهدًا مثيرًا للقشعريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ المضيف يشكرني.

…مخيفًا إلى حد أن ذهني توقف عن التفكير للحظة.

[…..]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك لم يدم إلا ثوانٍ معدودة قبل أن يتردد صوت المضيف مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نـعـم…”

“…..!”

اتسعت ابتسامة المضيف أكثر، حتى بلغت أطراف حاجبيه.

هذه المرة، كان وجهه أقرب بكثير إلى وجهي.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

كأنني شعرت بأنفاسه الدافئة تنساب على وجنتي.

“كان أدائي مناسبًا.”

[إذاً؟ ما رأيك؟ كيف تُقيّم أدائك؟ لم تُجب عن سؤالي بعد. سأتخذ قراري بناءً على إجابتك.]

لكنه كان قد أساء التقدير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت على وشك فتح فمي، لكنني تراجعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه أضاء فجأة، نظر إلي بعينين متألقتين.

لم يكن بوسعي أن أجيب على السؤال بتهور.

وهذا بالضبط ما كنت أهدف إليه.

بل بالأحرى، كان عليّ أن أفكر بسرعة وأجد وسيلة لإقناع المضيف بعدم قتلي.

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

رأيت ذلك في عينيه.

كان ذلك مريبًا.

كانت النظرة ذاتها التي وجهها لأولئك الذين قتلهم قبل لحظات.

لكنني تمسكت بأفكاري، وتكلمت بثبات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد أصبحت هدفًا له.

ثم بدأ في الكلام، لكنه توقف على الفور عندما وقع نظر المضيف عليه.

خطأ واحد، ورأسي سينفجر.

ضرب المضيف قبضته بكفه المفتوح.

الفرق الوحيد هو أنه منحني فرصة لقول كلماتي الأخيرة. هل منحني هذه الفرصة بسبب أدائي الأول؟

رأيت ذلك في عينيه.

لم أكن متأكدًا، لكن كان عليّ أن أفكر بسرعة.

“….!”

فكر، فكر!

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[إذا لم تُجبني خلال ثوانٍ معدودة، فسأعتبر ذلك علامة على أنك غير راضٍ عن أدائك. وفي تلك الحالة، لا داعي لبقائك هنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت على وشك فتح فمي، لكنني تراجعت.

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

“لقد رأيت بنفسك. كان هو من يوجّه رقصة الجميع. لم تكن هناك أي تنويعات. لقد كانت تمامًا كما قلت لي.. بلا روح. الرقص يجب أن يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر. ما رأيته لم يكن سوى رجل واحد يتحكم بعدة دمى. أين كانت المشاعر في ذلك؟ أين كانت حرية التعبير؟”

عرفت تلك الحركة.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

كانت نفس الحركة التي قام بها قبل أن يفجر رأس أحد الحاضرين فجأة.

“كما قلت. لقد أديت وفقًا لمستوى المقطوعة التي كانت تُعزف. إن كنت ترى أدائي دون المستوى، فإن السبب الرئيسي هو أن المقطوعة نفسها كانت دون المستوى.”

“لا…!”

[…لقد خيبت ظني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقبض قلبي وكأن أحدهم يضغط عليه، وبدأت أفكاري تتشتت.

شعرت بقلبي يقفز من بين ضلوعي عندما رأيت التغير المفاجئ في وجه المضيف. سرعان ما بدأ يرفع يده.

كان لابد أن أتحرك بسرعة.

[هكذا إذًا…؟]

[لقد كان أداءً لطيفًا—]

لكن كان هناك شيء آخر.

“كان أدائي مناسبًا.”

ثم بدأ في الكلام، لكنه توقف على الفور عندما وقع نظر المضيف عليه.

أخيرًا، انزلقت الكلمات من بين شفتيّ.

وهذا بالضبط ما كنت أهدف إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سكنت القاعة فجأة، وتوجهت كل الأنظار نحوي.

…مخيفًا إلى حد أن ذهني توقف عن التفكير للحظة.

أمال المضيف رأسه جانبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالفعل، لم يعد الغضب ظاهرًا على وجه المضيف.

[مناسب؟ تظن أن أدائك كان مناسبًا…؟]

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

أرسل صوته قشعريرة عبر عمودي الفقري، بينما ركّز نظراته في عيني.

هززت رأسي موافقًا.

زممت شفتيّ، وهززت رأسي ببطء.

“كان أدائي مناسبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

[إذاً؟ ما رأيك؟ كيف تُقيّم أدائك؟ لم تُجب عن سؤالي بعد. سأتخذ قراري بناءً على إجابتك.]

[هكذا إذًا…؟]

كان ذلك مريبًا.

اتسعت ابتسامة المضيف أكثر، حتى بلغت أطراف حاجبيه.

أخذت نفسًا عميقًا.

اشمأزت معدتي من المنظر.

وجهه كان مضحكًا فعلًا. لكن في الوقت نفسه، لم أكن أضحك فقط بسبب وجهه، بل كنت أحاول أن أستهلك الوقت.

كان ذلك مريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذا لم تُجبني خلال ثوانٍ معدودة، فسأعتبر ذلك علامة على أنك غير راضٍ عن أدائك. وفي تلك الحالة، لا داعي لبقائك هنا.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل يتجاوز المريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نـعـم…”

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

لكنني تمسكت بأفكاري، وتكلمت بثبات.

كان عليّ أن أظل متماسكًا.

الفصل 66: القطعة المثالية [1]

أن أنسى الخوف وكل ما يثير الرعب في هذا الموقف.

مـتـى…!؟

[أنت ترى أنه كان مناسبًا، أما أنا، فلي رأي مختلف.]

“ما الذي تتحدث عنـ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في لحظة، كان المضيف أمامي، وفي اللحظة التالية، صار خلفي، وهمس في أذني بصوت ناعم، ونَفَسه الدافئ يدغدغ أذني اليمنى.

“لقد رأيت بنفسك. كان هو من يوجّه رقصة الجميع. لم تكن هناك أي تنويعات. لقد كانت تمامًا كما قلت لي.. بلا روح. الرقص يجب أن يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر. ما رأيته لم يكن سوى رجل واحد يتحكم بعدة دمى. أين كانت المشاعر في ذلك؟ أين كانت حرية التعبير؟”

“….!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاه؟]

مـتـى…!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان المضيف ينظر إليّ مباشرة.

[كنت واضحًا تنسجم مع الموسيقى، ومع ذلك، رأيتك تتعثر أكثر من مرة. كنت الوحيد الذي فعل ذلك، ولهذا شعرت أنك شوّهت الرقصة بأكملها. أضفت شوائب على قطعة بالكاد يشوبها شيء. شيء قبيح كهذا… أتظن أنني لن ألاحظ؟]

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

بدأ المضيف يقبض على كتفي، وخفض صوته بينما واصل همسه في أذني.

في الحقيقة، كانت المقطوعة شبه مثالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[سألتك عن رأيك في أدائك لأرى إن كنت صادقًا معي. كما ترى… أنا أقدّر الصدق كثيرًا. لكن، للأسف…]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يبدو أن كلماتي تركته عاجزًا تمامًا عن الرد.

هز المضيف رأسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه أضاء فجأة، نظر إلي بعينين متألقتين.

[…لقد خيبت ظني.]

نظر إلى الحضور، وفتح فمه مجددًا.

أبعد المضيف يده عن كتفي، وابتعد للخلف. توقف في الموضع ذاته الذي كان يقف فيه قبل أن يظهر خلفي بلحظة.

كلما بدت عليّ الثقة أكثر، كلما أصبحت أكثر إقناعًا.

نظر إلى الحضور، وفتح فمه مجددًا.

الفصل 66: القطعة المثالية [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أعلم أنه على وشك إعلان موتي.

[هكذا إذًا…؟]

لكنه كان قد أساء التقدير.

وجهه كان مضحكًا فعلًا. لكن في الوقت نفسه، لم أكن أضحك فقط بسبب وجهه، بل كنت أحاول أن أستهلك الوقت.

[إنه أمر—]

كانت نفس الحركة التي قام بها قبل أن يفجر رأس أحد الحاضرين فجأة.

“لقد أديت بما يتماشى مع مستوى المقطوعة.”

كأنني شعرت بأنفاسه الدافئة تنساب على وجنتي.

لم أكن قد أنهيت كلمتي.

كان صوت خطواتي يرن في رأسي بوضوح وأنا أتحرك حتى وصلت إلى البيانو ومرّرت أصابعي على مفاتيحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[هاه؟]

كان عليّ أن أظل متماسكًا.

التفت المضيف إليّ مرة أخرى. هذه المرة، رأيت وجهه يزداد التواءً، وكأن مقاطعتي المتكررة أزعجته بشدة.

…مخيفًا إلى حد أن ذهني توقف عن التفكير للحظة.

بدأ المكان يهتز، وغاص قلبي في صدري.

لكن كان هناك شيء آخر.

لكنني تمسكت بأفكاري، وتكلمت بثبات.

عظيمًا فعلًا.

“لقد أديت بما يتناسب مع مستوى المقطوعة التي عُزفت.”

[إنه أمر—]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ماذا….؟]

[إنه أمر—]

تجمدت القاعة بأكملها، وخاصة الرجل ذو القناع الذهبي. ذاك الذي عزف القطعة الأصلية. رأيت وجهه يتلوى خلف القناع.

‘لقد مضى وقت طويل…’

“ما الذي تتحدث عنـ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ماذا….؟]

ثم بدأ في الكلام، لكنه توقف على الفور عندما وقع نظر المضيف عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [إذا لم تُجبني خلال ثوانٍ معدودة، فسأعتبر ذلك علامة على أنك غير راضٍ عن أدائك. وفي تلك الحالة، لا داعي لبقائك هنا.]

“كما قلت. لقد أديت وفقًا لمستوى المقطوعة التي كانت تُعزف. إن كنت ترى أدائي دون المستوى، فإن السبب الرئيسي هو أن المقطوعة نفسها كانت دون المستوى.”

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتح المضيف فمه، لكن الكلمات لم تخرج.

الفصل 66: القطعة المثالية [1]

222222222

يبدو أن كلماتي تركته عاجزًا تمامًا عن الرد.

[إذاً؟ ما رأيك؟ كيف تُقيّم أدائك؟ لم تُجب عن سؤالي بعد. سأتخذ قراري بناءً على إجابتك.]

وهذا بالضبط ما كنت أهدف إليه.

انفلتت مني ضحكة خفيفة بينما كنت أنظر إلى وجهه.

“لقد حاولت أن أبذل قصارى جهدي وسط التفاهة التي ملأت الهواء.”

[…أرني أداءك. أنا فضولي لأرى ما تعتبره مثاليًا. آمل أن تنجح في إبهاري.]

نظرت إلى المضيف وأنا أقول هذا. أو على الأقل حاولت، إذ أن نظري انجذب لا إراديًا نحو الرجل المقنع بالقناع الذهبي، الذي بدأت ملامحه تتلوى ببطء.

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…هــاهــا.”

[أوه، أوه!]

انفلتت مني ضحكة خفيفة بينما كنت أنظر إلى وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض قلبي وكأن أحدهم يضغط عليه، وبدأت أفكاري تتشتت.

لم يكن بوسعي أن أمنع نفسي.

لكن كان هناك شيء آخر.

وجهه كان مضحكًا فعلًا. لكن في الوقت نفسه، لم أكن أضحك فقط بسبب وجهه، بل كنت أحاول أن أستهلك الوقت.

[العزف؟ أنت…؟]

كلما بدت عليّ الثقة أكثر، كلما أصبحت أكثر إقناعًا.

لكن كان هناك شيء آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالفعل، لم يعد الغضب ظاهرًا على وجه المضيف.

[…أرني أداءك. أنا فضولي لأرى ما تعتبره مثاليًا. آمل أن تنجح في إبهاري.]

[إذًا أنت تقول إنه هو السبب؟ إنه هو القمامة؟]

لكنني تمسكت بأفكاري، وتكلمت بثبات.

“…هذا بالضبط ما أقوله.”

“…”

نظرت حولي بنظرة خفيفة.

بل بالأحرى، كان عليّ أن أفكر بسرعة وأجد وسيلة لإقناع المضيف بعدم قتلي.

“لقد رأيت بنفسك. كان هو من يوجّه رقصة الجميع. لم تكن هناك أي تنويعات. لقد كانت تمامًا كما قلت لي.. بلا روح. الرقص يجب أن يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر. ما رأيته لم يكن سوى رجل واحد يتحكم بعدة دمى. أين كانت المشاعر في ذلك؟ أين كانت حرية التعبير؟”

كان صوت خطواتي يرن في رأسي بوضوح وأنا أتحرك حتى وصلت إلى البيانو ومرّرت أصابعي على مفاتيحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آه، أحيانًا لا يسعني إلا أن أُثني على نفسي لما أستطيع أن أتقيأه من هراء.

[…..؟]

كنت عظيمًا.

أن أنسى الخوف وكل ما يثير الرعب في هذا الموقف.

عظيمًا فعلًا.

ثم—

[أوه، أوه!]

كانت نفس الحركة التي قام بها قبل أن يفجر رأس أحد الحاضرين فجأة.

أفضل ما في الأمر كله هو كيف أن المضيف كان يلتهم هرائي وكأنه اكتشف الحقيقة.

“ما الذي تتحدث عنـ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكأنه أضاء فجأة، نظر إلي بعينين متألقتين.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

[الآن بعد أن ذكرت هذا، لقد طرحت نقطة جيدة جدًا! بالفعل، كان الأمر يبدو كذلك، أليس كذلك؟]

“…”

لا، لم يكن كذلك إطلاقًا.

نظر إلى الحضور، وفتح فمه مجددًا.

في الحقيقة، كانت المقطوعة شبه مثالية.

لم أكن متأكدًا، لكن كان عليّ أن أفكر بسرعة.

هززت رأسي موافقًا.

هل سيقبل؟ هل سيرفض…؟ كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نـعـم…”

[هكذا إذًا…؟]

[لقد شعرت أن هناك شيئًا ناقصًا. كنت أظن أنك من أفسده، لكن اتضح أن الخلل في المقطوعة ذاتها!]

كان ذلك مريبًا.

ضرب المضيف قبضته بكفه المفتوح.

مـتـى…!؟

فرحته كانت واضحة.

لم يكن بوسعي أن أمنع نفسي.

[أخيرًا بدأت أفهم… رائع! كم هو رائع!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […هذا لا يزيل أخطاءك.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ المضيف يشكرني.

[إذاً؟ ما رأيك؟ كيف تُقيّم أدائك؟ لم تُجب عن سؤالي بعد. سأتخذ قراري بناءً على إجابتك.]

شعرت بحمل ثقيل ينزاح عن كتفي. لكن فقط لوهلة قصيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت على وشك فتح فمي، لكنني تراجعت.

فقد كانت الفرحة عابرة، إذ إن ابتسامة المضيف بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا وهو ينظر إليّ.

“كان أدائي مناسبًا.”

[شكرًا لمساعدتك، لكن…]

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

تنهد.

[…لقد خيبت ظني.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[…هذا لا يزيل أخطاءك.]

لا، لم يكن كذلك إطلاقًا.

انتظر، انتظر، انتظر…

كانت نفس الحركة التي قام بها قبل أن يفجر رأس أحد الحاضرين فجأة.

شعرت بقلبي يقفز من بين ضلوعي عندما رأيت التغير المفاجئ في وجه المضيف. سرعان ما بدأ يرفع يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سألتك عن رأيك في أدائك لأرى إن كنت صادقًا معي. كما ترى… أنا أقدّر الصدق كثيرًا. لكن، للأسف…]

اللعنة!

“…”

[آمل أن—]

[الآن بعد أن ذكرت هذا، لقد طرحت نقطة جيدة جدًا! بالفعل، كان الأمر يبدو كذلك، أليس كذلك؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لا تسمح لي بالعزف بدلًا من ذلك؟”

[أخيرًا بدأت أفهم… رائع! كم هو رائع!]

[…..؟]

أبعد المضيف يده عن كتفي، وابتعد للخلف. توقف في الموضع ذاته الذي كان يقف فيه قبل أن يظهر خلفي بلحظة.

توقف المضيف مرة أخرى، وقد ركّز نظره عليّ.

أخذت نفسًا عميقًا.

ليس المضيف وحده، بل الجميع كانوا يحدقون بنفس النظرة. وخصوصًا زوي، التي كانت تقف غير بعيدة عني.

[الآن بعد أن ذكرت هذا، لقد طرحت نقطة جيدة جدًا! بالفعل، كان الأمر يبدو كذلك، أليس كذلك؟]

[العزف؟ أنت…؟]

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هاه؟]

خفضت رأسي قليلًا ووضعت يدي على صدري.

[…..؟]

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هــاهــا.”

[…..]

ثم—

سكن الصمت في القاعة بينما كانت نظرات المضيف معلقة بي.

هل سيقبل؟ هل سيرفض…؟ كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حبست أنفاسي تحت وطأة نظرته.

أن أنسى الخوف وكل ما يثير الرعب في هذا الموقف.

هل سيقبل؟ هل سيرفض…؟ كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر.

[أخيرًا بدأت أفهم… رائع! كم هو رائع!]

ثم—

التفت المضيف إليّ مرة أخرى. هذه المرة، رأيت وجهه يزداد التواءً، وكأن مقاطعتي المتكررة أزعجته بشدة.

[حسنًا.]

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

رفعت رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تسمح لي بالعزف بدلًا من ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المضيف ينظر إليّ مباشرة.

[إذاً؟ ما رأيك؟ كيف تُقيّم أدائك؟ لم تُجب عن سؤالي بعد. سأتخذ قراري بناءً على إجابتك.]

[…أرني أداءك. أنا فضولي لأرى ما تعتبره مثاليًا. آمل أن تنجح في إبهاري.]

“لقد رأيت بنفسك. كان هو من يوجّه رقصة الجميع. لم تكن هناك أي تنويعات. لقد كانت تمامًا كما قلت لي.. بلا روح. الرقص يجب أن يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر. ما رأيته لم يكن سوى رجل واحد يتحكم بعدة دمى. أين كانت المشاعر في ذلك؟ أين كانت حرية التعبير؟”

“بالطبع.”

دينغ!

أبعدت يدي عن صدري وسرت بهدوء نحو البيانو.

فكر، فكر!

كان صوت خطواتي يرن في رأسي بوضوح وأنا أتحرك حتى وصلت إلى البيانو ومرّرت أصابعي على مفاتيحه.

“لقد أديت بما يتماشى مع مستوى المقطوعة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دانغ!

لا، لم يكن كذلك إطلاقًا.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

دينغ!

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يبدو أن كلماتي تركته عاجزًا تمامًا عن الرد.

لمست مفتاحًا آخر قبل أن أجلس وأغلق عينيّ.

وهذا بالضبط ما كنت أهدف إليه.

ثم…

فرحته كانت واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت يدي ببطء على البيانو. وعندما فتحت عينيّ مجددًا، وجدت نفسي أحدق في انعكاسي على سطحه المصقول.

نظر إلى الحضور، وفتح فمه مجددًا.

لكن كان هناك شيء آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

“كان ثمة هيئة مرعبة، لا يراها سواي، ذات عينين وفم مخيطين، واقفة خلفي تمامًا. شيئًا فشيئًا، أنزلت أصابعها الطويلة، وشعرت بلمسةٍ باردة تلامس جانبي عنقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لا تسمح لي بالعزف بدلًا من ذلك؟”

أخذت نفسًا عميقًا.

خطأ واحد، ورأسي سينفجر.

‘لقد مضى وقت طويل…’

“لقد أديت بما يتناسب مع مستوى المقطوعة التي عُزفت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

[الآن بعد أن ذكرت هذا، لقد طرحت نقطة جيدة جدًا! بالفعل، كان الأمر يبدو كذلك، أليس كذلك؟]

لم يكن بوسعي أن أجيب على السؤال بتهور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط