الحفلة التنكرية [4]
الفصل 65: الحفلة التنكرية [4]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إنها تؤلمني…’
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
مدّت يدها الممدودة نحو يدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
كانت قريبة.
بدا كصوت فتاة صغيرة. كان الصوت خافتًا لكنه تسلل إلى أذني، يغوص عميقًا.
…تقترب أكثر.
بانغ!
’لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟ لا، هذا مستحيل. كيف لها أن تلاحظ شيئًا واحدًا؟’
الفصل 65: الحفلة التنكرية [4]
أمسكت يدها بيدي.
…نظرت حولي لأرى الجميع يتحركون بنفس الإيقاع.
رفعناها معًا في نفس الوقت.
غاضبة؟
ثم—
“نعم… تبدوان مألوفتين حقًا. هل أعرفك؟”
دونغ!
لاحظت تغيرًا واضحًا في ملامح الرجل ذو القناع الذهبي. بدا أنه لم يكن يتوقع هذا النوع من التعليقات.
بدأت الموسيقى. كانت قطعة أنيقة ومبهجة. منذ اللحظة التي دقت فيها النغمة، كأن الغرفة بأكملها أضاءت.
أبعدت تلك الأفكار وحاولت جاهداً مواكبة الرقص.
تدفقت اللحن بسهولة إلى أذني، وبدأت خطواتي تتحرك من تلقاء نفسها.
كان ينبغي أن أتوخى الحذر من بعيد.
لم أكن الوحيد هكذا.
“تسك.”
…نظرت حولي لأرى الجميع يتحركون بنفس الإيقاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحللني.
هذا…
اهتزت الأرضية. تمايلت النوافذ. بدأ كل شيء في الغرفة يهتز، وبدت حرارة الغرفة تنخفض فجأة.
ببطء وجهت نظري نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
استمرت أسئلتها.
هل كان هذا من تدبيره؟
“…..!”
[يا لها من قطعة رائعة! مذهلة!]
بدأ المضيف بمدح الرجل ذو القناع الذهبي. كان ذلك دليلاً كافياً لي لأدرك أنه المسؤول عن حركتي المفاجئة.
مدّت يدها الممدودة نحو يدي.
“تسك.”
كم مرة رأيتها من قبل؟
سمعت صوت نقر لسان.
“من الواضح أنك لا تنتمي إلينا. أستطيع أن أقول أنك لست كائنًا شاذًا، ومع ذلك تمكنت بطريقة ما من استدعاء واحد. ما هدفك؟”
استدرت لأرى زوي تحدق في اتجاه الرجل ذو القناع الذهبي.
’كيف يمكنني قلب هذا الموقف؟’
“يا له من محظوظ حقير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل لم يلاحظ المضيف أخطائي؟ كانت صغيرة حقًا، فلا ينبغي أن تكون مشكلة…
لم تكن خائفة أو قلقة من الوضع، بل كانت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت المسؤول عن زيادة صعوبة البوابة فجأة؟”
غاضبة؟
[كما قلت، لا تهتموا بالبكاء. ركزوا فقط على رقصكم.]
“لو كنت أنا المُنادَى، لكنتُ قادرة على فعل الشيء ذاته.”
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
آه.
…نظرت حولي لأرى الجميع يتحركون بنفس الإيقاع.
حينها أدركت الأمر كله.
“…..”
’كلهم مجانين. بالطبع، سيتصرفون هكذا.’
حينها أدركت الأمر كله.
كان ينبغي أن أتوخى الحذر من بعيد.
حينها أدركت الأمر كله.
“مــن أنــت…؟”
فقط لِتنتهِ بسرعة…
لكن السؤال الحتمي جاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ذلك لم يكن كافيًا.
كانت عينا زوي الزمرديتان تتلاقى مع عيني.
“من الواضح أنك لا تنتمي إلينا. أستطيع أن أقول أنك لست كائنًا شاذًا، ومع ذلك تمكنت بطريقة ما من استدعاء واحد. ما هدفك؟”
فقدت توازني. بدأ تنفسي بتقطع.
زادت قبضتها على يدي.
شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري. حاولت تجاهلها—
’إنها تؤلمني…’
حتى أدركت أنني الوحيد الذي يكافح.
“ألن تجيب؟”
سويش!
خطت زوي خطوة إلى الأمام، وتبعتها.
كنا الآن دمى، مقيدين بالموسيقى. تخبرنا بما يجب أن نفعل.
شددت على أسناني بصمت.
كل ما علينا هو أن نتبعها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الموسيقى. كانت قطعة أنيقة ومبهجة. منذ اللحظة التي دقت فيها النغمة، كأن الغرفة بأكملها أضاءت.
“هل أنت المسؤول عن زيادة صعوبة البوابة فجأة؟”
زادت قبضتها على يدي.
استمرت أسئلتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
أسئلة لم أستطع الإجابة عنها.
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فما هو إذن؟
فقط لِتنتهِ بسرعة…
…نظرت حولي لأرى الجميع يتحركون بنفس الإيقاع.
[زد الإيقاع.]
لم أكن الوحيد هكذا.
“…..؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء وجهت نظري نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
توجهت ببطء لأرى المضيف يحدق في عازف البيانو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..؟”
[موسيقاك رائعة، لكن الرقص بدأ يفقد حيويته. زد الإيقاع.]
اهتزت الأرضية. تمايلت النوافذ. بدأ كل شيء في الغرفة يهتز، وبدت حرارة الغرفة تنخفض فجأة.
دا—دانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الموسيقى. كانت قطعة أنيقة ومبهجة. منذ اللحظة التي دقت فيها النغمة، كأن الغرفة بأكملها أضاءت.
وزاد الإيقاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سحبتني زوي نحو الأسفل، واتّبعتها، وكانت أقنعتنا تكاد تلتامس.
شعر الجميع بالتغيير.
التفتت رؤوس جميع أعضاء النقابة معًا في انسجام تام.
تحركت ساقاي أسرع، وتسارع نبض قلبي.
رمشت ببطء.
اللعنة…
كم مرة رأيتها من قبل؟
من شدة الارتفاع، أدركت أن تنفسي بدأ يشتد تدريجيًا.
كان ينبغي أن أتوخى الحذر من بعيد.
بدأ الأمر يشبه التمرين البدني. فكرت في قوة تحملي وشعرت برغبة في التقيؤ على الفور.
’كيف يمكنني قلب هذا الموقف؟’
إذا استمر الأمر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لو كنت أنا المُنادَى، لكنتُ قادرة على فعل الشيء ذاته.”
’لا، لا تفكر في ذلك.’
بدا كصوت فتاة صغيرة. كان الصوت خافتًا لكنه تسلل إلى أذني، يغوص عميقًا.
أبعدت تلك الأفكار وحاولت جاهداً مواكبة الرقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أظهر شيئًا.
لكن الأمر بدأ يصبح صعبًا جدًا.
كنت أظن أنني أتمالك نفسي—
سويش!
آه.
سحبتني زوي نحو الأسفل، واتّبعتها، وكانت أقنعتنا تكاد تلتامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، توقف البكاء بعد دقائق قليلة فقط.
“…..!”
استمرت أسئلتها.
شعرت بالقشعريرة عندما رأيت عينيها الزمرديتين تحدقان بي.
شعرت بقشعريرة لهذا.
تلك النظرة منها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أظهر شيئًا.
كم مرة رأيتها من قبل؟
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
كانت تحللني.
شعرت بقشعريرة لهذا.
“عيناك… تبدوان مألوفتين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
خفق قلبي ونحن ننهض مرة أخرى.
لم تكن خائفة أو قلقة من الوضع، بل كانت…
سويش!
كانت أفكاري في مكان آخر.
رفعت أيدينا؛ دارت تحتها ثم عادت. لففت ذراعي حول خصرها.
لكن السؤال الحتمي جاء.
كنا أقرب الآن.
بانغ!
وكذلك عيناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل لم يلاحظ المضيف أخطائي؟ كانت صغيرة حقًا، فلا ينبغي أن تكون مشكلة…
“نعم… تبدوان مألوفتين حقًا. هل أعرفك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لم تلاحظ شيئًا، أليس كذلك؟ لا، هذا مستحيل. كيف لها أن تلاحظ شيئًا واحدًا؟’
“…..”
بدأ الأمر يشبه التمرين البدني. فكرت في قوة تحملي وشعرت برغبة في التقيؤ على الفور.
رمشت ببطء.
من شدة الارتفاع، أدركت أن تنفسي بدأ يشتد تدريجيًا.
كانت حادة كما صُممت شخصيتها.
ثم—
“راحة يديك تتصبب عرقًا. متوتر؟”
لم أكن الوحيد هكذا.
لا، أنا فقط متعب.
نعم، ربما لن يلاحظها.
“…هل أنا على صواب؟”
أمسكت يدها بيدي.
اقترب وجهها، وهمست في أذني.
هيك…
شعرت بشفتيها تبتسم ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيك.. هيك…
“تجعل سيدة جميلة تنتظر؟”
تزايدت التوترات.
’هذا سيئ.’
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
كأنها تكتشف أشياء كلما نظرت إليّ أكثر. هذه القدرة المكسورة… لا بد أنها تخصها، أليس كذلك؟
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فما هو إذن؟
لقد وقعت في كارثة غير متوقعة. لا، لا يمكنني أن أفقد رباطة جأشي هنا… يجب أن أبقى صامدًا. سأخسر كل شيء إن استسلمت للذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..؟”
كان عليّ أن أبقى هادئًا وألا أظهر شيئًا.
زادت قبضتها على يدي.
كانت تعتمد فقط على حدسها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، سأتمكن من التخلص منها.
أعدت رفع رأسي ببطء.
’كيف يمكنني قلب هذا الموقف؟’
’كلهم مجانين. بالطبع، سيتصرفون هكذا.’
كان عليّ أن أفكر.
استنادًا إلى تعبير وجهه عند نهاية القطعة، كان يبدو واثقًا مما قدمه.
أفكر…
خفق قلبي ونحن ننهض مرة أخرى.
وهنا حدث ذلك.
لكن كان عليّ التركيز على الرقص.
هيك…
شعرت بقشعريرة لهذا.
سمعت بكاء خافتًا رقيقًا يتردد في قاعة الرقص.
“…..!”
التفتت رؤوس جميع أعضاء النقابة معًا في انسجام تام.
استدرت لأرى زوي تحدق في اتجاه الرجل ذو القناع الذهبي.
زوي أيضًا.
لكن في تلك اللحظة انتهت الموسيقى في الهواء.
هيك… هيك…
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
بدا كصوت فتاة صغيرة. كان الصوت خافتًا لكنه تسلل إلى أذني، يغوص عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هيك.. هيك…
شعرت بقشعريرة تسري في عمودي الفقري. حاولت تجاهلها—
وكذلك عيناها.
بانغ!
توقف قليلاً، وحبس الجميع أنفاسهم.
أُغلق باب القاعة بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأنا منهم.
“…..!”
رفعناها معًا في نفس الوقت.
اهتزت الأرضية. تمايلت النوافذ. بدأ كل شيء في الغرفة يهتز، وبدت حرارة الغرفة تنخفض فجأة.
“…”
بارد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء وجهت نظري نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
[كما قلت، لا تهتموا بالبكاء. ركزوا فقط على رقصكم.]
لكن كان عليّ التركيز على الرقص.
ظهر المضيف والشخصيات غير القابلة للعب غير مبالين تمامًا بالوضع واستمروا في الرقص.
صفق المضيف، ووجهه يتلألأ وهو يستدير نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
وأنا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
لم أتمكن من التركيز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا حدث ذلك.
بانغ! بانغ!
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
فتحت الأبواب وأغلقت، واهتزت مجددًا.
دا—دانغ!
فقدت توازني. بدأ تنفسي بتقطع.
خطت زوي خطوة إلى الأمام، وتبعتها.
’تمالك نفسك!’
“ألن تجيب؟”
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ببطء وجهت نظري نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
كنت أظن أنني أتمالك نفسي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مــن أنــت…؟”
حتى أدركت أنني الوحيد الذي يكافح.
لكن في تلك اللحظة انتهت الموسيقى في الهواء.
الجميع ينساب عبر القاعة بسهولة، وأقنعتهم هادئة، وحركاتهم سلسة. زوي أيضًا تغلق عينيها، وتركز على المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينها ضربني ذلك الشعور بالغرق.
حينها ضربني ذلك الشعور بالغرق.
[زد الإيقاع.]
’سأفشل، أليس كذلك؟’
تذكرت الرقص بيأس وأعدت التفكير بجنون في أي خطأ ممكن أن أكون قد ارتكبته أثناء الرقص. كانت هناك عدة أخطاء، لكنها كانت صغيرة جدًا.
نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي يرتكب أخطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن—
كانت صغيرة، لكنها تتراكم.
نعم، ربما لن يلاحظها.
لا، لا يمكنني الفشل. ليس هكذا…
تذكرت الرقص بيأس وأعدت التفكير بجنون في أي خطأ ممكن أن أكون قد ارتكبته أثناء الرقص. كانت هناك عدة أخطاء، لكنها كانت صغيرة جدًا.
زدت تركيزي، متبعًا الموسيقى التي بالكاد أسمعها وسط ارتجاف الغرفة.
تلك النظرة منها…
بانغ!
نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي يرتكب أخطاء.
أُغلق الباب مرة أخرى، هذه المرة أقوى من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تحللني.
شددت على أسناني بصمت.
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
’اللعنة، اجعلها تتوقف.’
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
هيك.. هيك…
تلك النظرة منها…
لكن البكاء استمر. جاء من كل الجهات، لكنه بدا وكأنه يصدر مباشرة من رأسي.
الفصل 65: الحفلة التنكرية [4]
شعرت بقشعريرة لهذا.
سويش!
لكن كان عليّ التركيز على الرقص.
كانت تعتمد فقط على حدسها. إذا لعبت أوراقي بشكل صحيح، سأتمكن من التخلص منها.
وهذا ما فعلته.
توقفت الموسيقى، وتمكن الجميع من الانفصال عن شركائهم.
لحسن الحظ، توقف البكاء بعد دقائق قليلة فقط.
كنت أظن أنني أتمالك نفسي—
لكن في تلك اللحظة انتهت الموسيقى في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، توقف البكاء بعد دقائق قليلة فقط.
دانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنا أقرب الآن.
وسرعان ما دقت النغمة الأخيرة.
مدّت يدها الممدودة نحو يدي.
توقفت الموسيقى، وتمكن الجميع من الانفصال عن شركائهم.
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
وأنا منهم.
[رائع! كان أداءً مذهلًا للغاية! مدهش جدًا! لا أجد كلمات لأعبر! لا، حسنًا…]
ملأت التصفيقات الأجواء.
عضضت على لساني لأثبت قدمي.
صفق المضيف، ووجهه يتلألأ وهو يستدير نحو الرجل ذو القناع الذهبي.
لقد وقعت في كارثة غير متوقعة. لا، لا يمكنني أن أفقد رباطة جأشي هنا… يجب أن أبقى صامدًا. سأخسر كل شيء إن استسلمت للذعر.
[رائع! كان أداءً مذهلًا للغاية! مدهش جدًا! لا أجد كلمات لأعبر! لا، حسنًا…]
بدأ الأمر يشبه التمرين البدني. فكرت في قوة تحملي وشعرت برغبة في التقيؤ على الفور.
توقف قليلاً، وحبس الجميع أنفاسهم.
كنت أظن أنني أتمالك نفسي—
ثم، ببطء—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’هذا سيئ.’
[رغم محاولتك إخفاء أخطائك، لاحظت بعضًا منها. يا للأسف… كان يمكن أن تكون قطعة مثالية.]
شددت على أسناني بصمت.
لاحظت تغيرًا واضحًا في ملامح الرجل ذو القناع الذهبي. بدا أنه لم يكن يتوقع هذا النوع من التعليقات.
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
استنادًا إلى تعبير وجهه عند نهاية القطعة، كان يبدو واثقًا مما قدمه.
زوي أيضًا.
لكن…
بدأ المضيف بمدح الرجل ذو القناع الذهبي. كان ذلك دليلاً كافياً لي لأدرك أنه المسؤول عن حركتي المفاجئة.
حتى ذلك لم يكن كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت المسؤول عن زيادة صعوبة البوابة فجأة؟”
وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فما هو إذن؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمعت صوت نقر لسان.
تزايدت التوترات.
نظرت حولي لأجد أنني الوحيد الذي يرتكب أخطاء.
خفضت رأسي لأبقى غير ملحوظ قدر الإمكان.
…نظرت حولي لأرى الجميع يتحركون بنفس الإيقاع.
كانت أفكاري في مكان آخر.
اهتزت الأرضية. تمايلت النوافذ. بدأ كل شيء في الغرفة يهتز، وبدت حرارة الغرفة تنخفض فجأة.
هل لم يلاحظ المضيف أخطائي؟ كانت صغيرة حقًا، فلا ينبغي أن تكون مشكلة…
ملأت التصفيقات الأجواء.
تذكرت الرقص بيأس وأعدت التفكير بجنون في أي خطأ ممكن أن أكون قد ارتكبته أثناء الرقص. كانت هناك عدة أخطاء، لكنها كانت صغيرة جدًا.
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
بالتأكيد لن يلاحظها.
أسئلة لم أستطع الإجابة عنها.
نعم، ربما لن يلاحظها.
كانت قريبة.
أعدت رفع رأسي ببطء.
دا—دانغ!
لكن—
حينها أدركت الأمر كله.
[لو كان عليك تقييم أدائك، كيف ستقيمه؟]
“من الواضح أنك لا تنتمي إلينا. أستطيع أن أقول أنك لست كائنًا شاذًا، ومع ذلك تمكنت بطريقة ما من استدعاء واحد. ما هدفك؟”
كان المضيف قد تقدم أمامي.
[رغم محاولتك إخفاء أخطائك، لاحظت بعضًا منها. يا للأسف… كان يمكن أن تكون قطعة مثالية.]
متى…!?
“نعم… تبدوان مألوفتين حقًا. هل أعرفك؟”
[سأقرر بناءً على كلماتك، ما رأيك؟]
[رغم محاولتك إخفاء أخطائك، لاحظت بعضًا منها. يا للأسف… كان يمكن أن تكون قطعة مثالية.]
ابتسم ابتسامة مخيفة.
شددت على أسناني بصمت.
شعرت بقشعريرة لهذا.
حينها أدركت الأمر كله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات