اللعبة التي تجعلك تصرخ [3]
الفصل 53 – اللعبة التي تجعلك تصرخ [3]
وقبل أن يدرك، كان جسده بأكمله غارقًا في العرق.
بدأت اللعبة ببساطة شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما وجد كارل نفسه في دائرة مرعبة من الخوف. في كل مرة يضيء فيها النور، كان يتنفس، قبل أن يحبس أنفاسه فجأة كلما عادت الظلمة وظهرت الخطوات.
‘هذا عامي الثالث في العمل لدى الشركة. كل يوم هو صراع، ونادرًا ما أنال قسطًا من النوم. أنا مرهق إلى حد أظن أنني بدأت أسمع أشياء كلما غادرت مكتبي. الشيء الوحيد الذي يبقيني عاقلًا هو صندوق اللعب خاصتي. لا أشعر بالأمان إلا حين ألعب به.’
بحلول ذلك الوقت، كانت الخطوات خلفه تجري نحوه بسرعة مرعبة. شعر كارل بقلبه في حلقه بينما حاول جاهدًا أن يركض، ولكن دون جدوى.
بدأ الأمر برسالة طويلة ومملة ملأت الشاشة بأكملها.
—باه… تبدو مملة. انتقل إلى اللعبة التالية. سأغيّر البث إن واصلت اللعب.
ضيّق كارل عينيه وهو يقرأ الرسالة.
وجد كارل نفسه يومئ برأسه موافقًا على التعليقات.
“حتى تسجيل صوتي لا يوجد؟ جديًا…؟”
هذا هو الهيكل المعتاد لألعاب الرعب، وكلاعب متمرس، فهم كارل نوايا اللعبة فورًا.
رغم أن توقعاته للعبة كانت منخفضة أساسًا، إلا أن هذا فاق سوء تخيلاته.
—باه… تبدو مملة. انتقل إلى اللعبة التالية. سأغيّر البث إن واصلت اللعب.
“وانظر إلى الرسومات. بالكاد تُظهر أي شيء. هذا النوع من الألعاب تتوقع أنه تم تطويره قبل عشرين عامًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…مماثل للهمسات اللطيفة، يبدو أن هذه اللعبة تعتمد على الصوت وانعدام الرؤية لخلق التوتر، ومن ثم تفاجئ اللاعب بقفزة رعب في النهاية.”
قوبلت تعليقاته بنقد مماثل من الدردشة.
“حتى هذه اللحظة، تبدو اللعبة بطيئة الإيقاع. أظن أن المطوّر اعتمد على يو إينجن في تطويرها، لكنه تعجّل في إصدارها. وربما يعود ضعف التفاصيل في الرسومات إلى هذا السبب أيضًا…؟ أما الصوت، فيفتقر إلى التوازن؛ فالخطوات غير منسجمة، والتنفس منتظم على نحو مصطنع. من يتنفس بهذا الشكل؟”
—ميزانية منخفضة.
انتفض كارل، وامتدت يده نحو قميصه وهو ينظر حوله.
—قد تكون مخيفة رغم ذلك، أليس كذلك؟
“أوه، تبًا.”
—باه… تبدو مملة. انتقل إلى اللعبة التالية. سأغيّر البث إن واصلت اللعب.
بدأ “يوم عادي في المكتب” بالتصدر.
—أنا أستطيع عمل أفضل منها، لول.
[في ذكرى راميل نيل]
كاد كارل أن يستسلم فورًا وهو يقرأ التعليقات.
‘أسرع، تحرّك أسرع!’
لكن، حين فكّر في إمكانية جني بعض المال السريع من الضجة التي أثارها المقطع، عضّ على أسنانه وقرر أن يكمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —قد تكون مخيفة رغم ذلك، أليس كذلك؟
ظهرت سطور نصية طويلة من جديد.
—باه… تبدو مملة. انتقل إلى اللعبة التالية. سأغيّر البث إن واصلت اللعب.
أعطت تصورًا عامًا عن الموقف. عامل مُرهق. شخص انتحر. صندوق موسيقي يمنحه شعورًا بالأمان. مجرد هراء تم ترتيبه لإضفاء بعض التأثير النفسي على اللاعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبسبب ارتدائه لسماعات الرأس، بدا الصوت أوضح، وكأنه قادم من خلفه فعلًا، فارتجف جسده بالكامل وتعرّقت راحتاه.
“اللعنة، لا أستطيع حتى تخطي هذا الجزء.”
شحُب وجهه عندما رأى أن طاقة التحمل لا تتجدد بسرعة.
حقيقة أنه لا يستطيع تخطي المقدمة المملة جعلته يريد أن ينتزع شعره من رأسه. لعبة رعب جيدة لا تحتاج إلى مقدمة رخيصة كهذه.
فجأة سمع صوت خطوة قادمة من الخلف.
كان هذا مثالًا نموذجيًا لـ”أرِني ولا تخبرني”.
—باه… تبدو مملة. انتقل إلى اللعبة التالية. سأغيّر البث إن واصلت اللعب.
‘آمل أن هذا الهراء لا يطول.’
أعطت تصورًا عامًا عن الموقف. عامل مُرهق. شخص انتحر. صندوق موسيقي يمنحه شعورًا بالأمان. مجرد هراء تم ترتيبه لإضفاء بعض التأثير النفسي على اللاعب.
كان يستطيع أن يرى مشاهديه يفقدون صبرهم.
صوت تهشّم تردد بعد لحظات قليلة، وانقلب الرأس إلى الوراء، كاشفًا عن وجه فارغ مرعب. ارتجف جسد كارل بالكامل وسقط إلى الخلف، فمه ولوحة مفاتيحه سقطا بعيدًا.
ولحسن الحظ، لم يدم طويلًا، إذ وجد نفسه أمام باب، ثم ضغط على الفأرة وتحوّل المشهد إلى ممر طويل.
أسرع إلى الأمام.
ظهر دليل مفاتيح بسيط على يمين الشاشة.
بحلول ذلك الوقت، كانت الخطوات خلفه تجري نحوه بسرعة مرعبة. شعر كارل بقلبه في حلقه بينما حاول جاهدًا أن يركض، ولكن دون جدوى.
“يعني فقط أمشي؟”
بدأت اللعبة ببساطة شديدة.
بدت الأوامر بسيطة جدًا، فتابع كارل تحريك الشخصية إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على ‘shift’، لكنه توقف بسرعة عندما أدرك أنه يستنزف طاقة الشخصية.
“حتى هذه اللحظة، تبدو اللعبة بطيئة الإيقاع. أظن أن المطوّر اعتمد على يو إينجن في تطويرها، لكنه تعجّل في إصدارها. وربما يعود ضعف التفاصيل في الرسومات إلى هذا السبب أيضًا…؟ أما الصوت، فيفتقر إلى التوازن؛ فالخطوات غير منسجمة، والتنفس منتظم على نحو مصطنع. من يتنفس بهذا الشكل؟”
كاد كارل أن يستسلم فورًا وهو يقرأ التعليقات.
بدأ كارل يُعلّق وهو يلعب اللعبة.
وميض!
“اللعبة كلفتني حوالي 5 دولارات، ومع ذلك رأيت ألعابًا أرخص وكانت أفضل من هذه—”
“…هل حدث شيء؟ كان ذلك صراخًا، أليس كذلك؟”
فجأة!
—أنا أستطيع عمل أفضل منها، لول.
تحولت الشاشة إلى السواد، وابتلع الظلام كارل من كل الجهات ما عدا الشاشة الجانبية التي كانت تعرض الدردشة.
“تبًا، اركض! اركض أسرع! هاااك!”
“ماذا؟”
لكن سرعان ما ثبت العكس عندما رأى عدد المشاهدين يتضاعف تقريبًا. ولسوء الحظ، لم يتمكن من التركيز عليهم إذ استمر في سماع صوت الخطوات خلفه.
نظر كارل إلى الشاشة في ارتباك، ثم أدرك بسرعة ما يحدث.
بدأ الأمر برسالة طويلة ومملة ملأت الشاشة بأكملها.
“آه، فهمت اللعبة.”
خطوة!
ضغط بهدوء على زر ‘W’ بينما كان صدى خطوات الشخصية يتردد في أذنيه.
ظهر دليل مفاتيح بسيط على يمين الشاشة.
“…مماثل للهمسات اللطيفة، يبدو أن هذه اللعبة تعتمد على الصوت وانعدام الرؤية لخلق التوتر، ومن ثم تفاجئ اللاعب بقفزة رعب في النهاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على ‘shift’، لكنه توقف بسرعة عندما أدرك أنه يستنزف طاقة الشخصية.
هذا هو الهيكل المعتاد لألعاب الرعب، وكلاعب متمرس، فهم كارل نوايا اللعبة فورًا.
“أوه، تبًا.”
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الارتفاع المفاجئ في التوتر أربكه تمامًا.
فجأة!
فجأة سمع صوت خطوة قادمة من الخلف.
عاد الضوء، وأمال رأسه إلى الجانب.
اخترق الصراخ الغرفة.
“أوه؟ هل أخطأت في تحليلي؟”
وجد كارل نفسه يومئ برأسه موافقًا على التعليقات.
استدار في الممر ليرى ممرًا مألوفًا يلوح في الأفق. بدا عليه الفهم حينها.
وميض!
“لعبة من نوع المتاهة اللانهائية؟ حسنًا، أظن أنني لعبت شيئًا مشابهًا من قبل…”
وقبل أن يدرك، كان جسده بأكمله غارقًا في العرق.
كان يبذل قصارى جهده لجعل البث ممتعًا، ولكن حين نظر إلى الدردشة وقلة التفاعل، شعر بوخزة في قلبه.
[في ذكرى راميل نيل]
‘عليّ إنهاء هذه اللعبة فحسب.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الأوامر بسيطة جدًا، فتابع كارل تحريك الشخصية إلى الأمام.
ضغط على زر ‘Shift’ وجعل الشخصية تسرع في المشي. في هذه المرحلة، لم يعد يهتم بإهدار طاقة الشخصية. كل ما أراده هو أن يموت وينتقل إلى اللعبة التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هواك!”
لكن، تمامًا عندما كان في منتصف الممر تقريبًا، توقفت الشخصية وأخرجت جهاز MP3 خاصتها.
‘أسرع، تحرّك أسرع!’
“هاه؟”
“أوه، تبًا.”
وقبل أن يفهم كارل ما يجري، بدأت نغمة معينة تعزف من سماعات الكمبيوتر الخاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك اليوم…
كان لحنًا هادئًا يبدو مريحًا للأذن، مما دفع عقله إلى الاسترخاء تدريجيًا.
—باه… تبدو مملة. انتقل إلى اللعبة التالية. سأغيّر البث إن واصلت اللعب.
—واو، ليست سيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على زر ‘Shift’ وجعل الشخصية تسرع في المشي. في هذه المرحلة، لم يعد يهتم بإهدار طاقة الشخصية. كل ما أراده هو أن يموت وينتقل إلى اللعبة التالية.
—نعم… أحببتها.
“لعبة من نوع المتاهة اللانهائية؟ حسنًا، أظن أنني لعبت شيئًا مشابهًا من قبل…”
—لول. هل صرف المطور كل أمواله على الموسيقى؟
‘أسرع، تحرّك أسرع!’
وجد كارل نفسه يومئ برأسه موافقًا على التعليقات.
—ميزانية منخفضة.
كانت الموسيقى ممتعة للأذنين نوعًا ما، وبدأ جسده يرتخي دون أن يدرك ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —قد تكون مخيفة رغم ذلك، أليس كذلك؟
وهذه…
—أنا أستطيع عمل أفضل منها، لول.
هذه كانت اللحظة التي تغيرت فيها اللعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت الأوامر بسيطة جدًا، فتابع كارل تحريك الشخصية إلى الأمام.
وميض!
كان هذا مثالًا نموذجيًا لـ”أرِني ولا تخبرني”.
ابتلعت الظلمة الغرفة من جديد، وشعر كارل بجسده يتوتر.
وجد كارل نفسه يومئ برأسه موافقًا على التعليقات.
“هاه؟”
بدأ “يوم عادي في المكتب” بالتصدر.
الارتفاع المفاجئ في التوتر أربكه تمامًا.
صوت تهشّم تردد بعد لحظات قليلة، وانقلب الرأس إلى الوراء، كاشفًا عن وجه فارغ مرعب. ارتجف جسد كارل بالكامل وسقط إلى الخلف، فمه ولوحة مفاتيحه سقطا بعيدًا.
أخذ عدة أنفاس عميقة، محاولًا تهدئة نفسه قبل أن يتقدم للأمام. وفي الوقت نفسه، ألقى نظرة على الدردشة، ليجدها صامتة تمامًا.
ظهرت إشعار، وتوقفت الشخصية.
‘هاه؟ ماذا حدث…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه…
لم يكن لدى كارل الوقت الكافي ليفهم ما الذي كان يجري قبل أن تومض الأضواء فجأة وتعود.
ضغط بهدوء على زر ‘W’ بينما كان صدى خطوات الشخصية يتردد في أذنيه.
وميض!
وقبل أن يفهم كارل ما يجري، بدأت نغمة معينة تعزف من سماعات الكمبيوتر الخاص به.
عند انعطافه للزاوية ودخوله ممرًا مختلفًا، لاحظ تغييرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت سطور نصية طويلة من جديد.
أصبح تعبيره قاتمًا عندما رأى الزهور على الباب والرسالة التي كُتب فيها:
بدأت اللعبة ببساطة شديدة.
[في ذكرى راميل نيل]
—أنا أستطيع عمل أفضل منها، لول.
شعر بأن قلبه ينبض بشدة عند رؤية الرسالة، وما إن ابتلع ريقه بهدوء حتى انطفأت الأضواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت الشاشة إلى السواد، وابتلع الظلام كارل من كل الجهات ما عدا الشاشة الجانبية التي كانت تعرض الدردشة.
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —واو، ليست سيئة.
“هواك!”
وقبل أن يفهم كارل ما يجري، بدأت نغمة معينة تعزف من سماعات الكمبيوتر الخاص به.
انتفض كارل، وامتدت يده نحو قميصه وهو ينظر حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على ‘shift’، لكنه توقف بسرعة عندما أدرك أنه يستنزف طاقة الشخصية.
ولم يدرك إلا بعد ثانية أن الضوء قد انطفأ، فنظر إلى الكاميرا، محرجًا. وكان على وشك المزاح مع الدردشة عندما—
ظهرت إشعار، وتوقفت الشخصية.
خطوة!
فارغة.
فجأة سمع صوت خطوة قادمة من الخلف.
لكن، تمامًا عندما كان في منتصف الممر تقريبًا، توقفت الشخصية وأخرجت جهاز MP3 خاصتها.
وبسبب ارتدائه لسماعات الرأس، بدا الصوت أوضح، وكأنه قادم من خلفه فعلًا، فارتجف جسده بالكامل وتعرّقت راحتاه.
استدار في الممر ليرى ممرًا مألوفًا يلوح في الأفق. بدا عليه الفهم حينها.
“أوه، اللعنة، أوه، اللعنة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي ذلك اليوم…
ذهبت ثقته بنفسه أدراج الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت سطور نصية طويلة من جديد.
ضغط على ‘W’، ودفع الشخصية إلى الأمام، بينما كانت الخطوات تتردد بصوت عالٍ من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما وجد كارل نفسه في دائرة مرعبة من الخوف. في كل مرة يضيء فيها النور، كان يتنفس، قبل أن يحبس أنفاسه فجأة كلما عادت الظلمة وظهرت الخطوات.
‘أسرع، تحرّك أسرع!’
انتفض كارل، وامتدت يده نحو قميصه وهو ينظر حوله.
ضغط على ‘shift’، لكنه توقف بسرعة عندما أدرك أنه يستنزف طاقة الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توتر جسده بالكامل، وابتعد برأسه عن الشاشة بينما أخذ يضغط على مفاتيح لوحة المفاتيح بجنون.
“أوه، تبًا.”
خطوة!
شحُب وجهه عندما رأى أن طاقة التحمل لا تتجدد بسرعة.
“لا، فلتركض بحق الجحيم! اركض!!”
وبحركة من أصابعه، نظر إلى الدردشة ليشتت نفسه، لكن—
كان لحنًا هادئًا يبدو مريحًا للأذن، مما دفع عقله إلى الاسترخاء تدريجيًا.
فارغة.
“تبًا، اركض! اركض أسرع! هاااك!”
لم يكتب أحد أي تعليق.
“اللعنة، لا أستطيع حتى تخطي هذا الجزء.”
‘ماذا حدث؟ هل غادروا؟’
“وانظر إلى الرسومات. بالكاد تُظهر أي شيء. هذا النوع من الألعاب تتوقع أنه تم تطويره قبل عشرين عامًا.”
لكن سرعان ما ثبت العكس عندما رأى عدد المشاهدين يتضاعف تقريبًا. ولسوء الحظ، لم يتمكن من التركيز عليهم إذ استمر في سماع صوت الخطوات خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟ هل أخطأت في تحليلي؟”
“آخ، تبًا!….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكتب أحد أي تعليق.
أسرع إلى الأمام.
كان هذا مثالًا نموذجيًا لـ”أرِني ولا تخبرني”.
وسرعان ما وجد كارل نفسه في دائرة مرعبة من الخوف. في كل مرة يضيء فيها النور، كان يتنفس، قبل أن يحبس أنفاسه فجأة كلما عادت الظلمة وظهرت الخطوات.
كان يبذل قصارى جهده لجعل البث ممتعًا، ولكن حين نظر إلى الدردشة وقلة التفاعل، شعر بوخزة في قلبه.
وقبل أن يدرك، كان جسده بأكمله غارقًا في العرق.
كان يصرخ عمليًا في هذه اللحظة، ويداه ترتجفان وهو يضغط على ‘shift’، ولكن سرعان ما…
“تبًا، اركض! اركض أسرع! هاااك!”
حقيقة أنه لا يستطيع تخطي المقدمة المملة جعلته يريد أن ينتزع شعره من رأسه. لعبة رعب جيدة لا تحتاج إلى مقدمة رخيصة كهذه.
بحلول ذلك الوقت، كانت الخطوات خلفه تجري نحوه بسرعة مرعبة. شعر كارل بقلبه في حلقه بينما حاول جاهدًا أن يركض، ولكن دون جدوى.
كان يصرخ عمليًا في هذه اللحظة، ويداه ترتجفان وهو يضغط على ‘shift’، ولكن سرعان ما…
لم تستطع الشخصية المواكبة.
نظر كارل إلى الشاشة في ارتباك، ثم أدرك بسرعة ما يحدث.
توتر جسده بالكامل، وابتعد برأسه عن الشاشة بينما أخذ يضغط على مفاتيح لوحة المفاتيح بجنون.
“اللعنة، لا أستطيع حتى تخطي هذا الجزء.”
“لا، فلتركض بحق الجحيم! اركض!!”
لم تستطع الشخصية المواكبة.
كان يصرخ عمليًا في هذه اللحظة، ويداه ترتجفان وهو يضغط على ‘shift’، ولكن سرعان ما…
بدأ “يوم عادي في المكتب” بالتصدر.
[لقد نفدت طاقتك]
فجأة!
ظهرت إشعار، وتوقفت الشخصية.
ولم يدرك إلا بعد ثانية أن الضوء قد انطفأ، فنظر إلى الكاميرا، محرجًا. وكان على وشك المزاح مع الدردشة عندما—
“لا! لماذا توقفتَ؟ آه، تبًا———!”
رغم أن توقعاته للعبة كانت منخفضة أساسًا، إلا أن هذا فاق سوء تخيلاته.
صوت تهشّم تردد بعد لحظات قليلة، وانقلب الرأس إلى الوراء، كاشفًا عن وجه فارغ مرعب. ارتجف جسد كارل بالكامل وسقط إلى الخلف، فمه ولوحة مفاتيحه سقطا بعيدًا.
“…هل حدث شيء؟ كان ذلك صراخًا، أليس كذلك؟”
“كياااااااااااااا!”
صوت تهشّم تردد بعد لحظات قليلة، وانقلب الرأس إلى الوراء، كاشفًا عن وجه فارغ مرعب. ارتجف جسد كارل بالكامل وسقط إلى الخلف، فمه ولوحة مفاتيحه سقطا بعيدًا.
اخترق الصراخ الغرفة.
وميض!
كان عاليًا، والخوف الخام المتغلغل فيه أيقظ العديد من الجيران القريبين.
لكن، حين فكّر في إمكانية جني بعض المال السريع من الضجة التي أثارها المقطع، عضّ على أسنانه وقرر أن يكمل.
“ما الذي يحدث؟”
“يعني فقط أمشي؟”
“…هل حدث شيء؟ كان ذلك صراخًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغط على زر ‘Shift’ وجعل الشخصية تسرع في المشي. في هذه المرحلة، لم يعد يهتم بإهدار طاقة الشخصية. كل ما أراده هو أن يموت وينتقل إلى اللعبة التالية.
“دعني أتصل بالشرطة. قد يكون الأمر خطيرًا…”
كان عاليًا، والخوف الخام المتغلغل فيه أيقظ العديد من الجيران القريبين.
تكرر مثل هذا المشهد طوال الليل، إذ امتلأت الأحياء بعدة صرخات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى تسجيل صوتي لا يوجد؟ جديًا…؟”
في ذلك اليوم، تلقت الشرطة عددًا من الاتصالات أكثر مما اعتادت عليه.
لم تستطع الشخصية المواكبة.
وفي ذلك اليوم…
خطوة!
بدأ “يوم عادي في المكتب” بالتصدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحولت الشاشة إلى السواد، وابتلع الظلام كارل من كل الجهات ما عدا الشاشة الجانبية التي كانت تعرض الدردشة.
“أوه، اللعنة، أوه، اللعنة…”
ضيّق كارل عينيه وهو يقرأ الرسالة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
😂😂
🤣🤣🤣🤣🤣🤣