المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
الفصل 47 – المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”
منتشر…؟
———
حدّقت في شاشة هاتف جيمي، مركّزًا بصري على المحادثة التي كانت تتدحرج بسرعة. كانت تتحرك بسرعة هائلة حتى إنني بالكاد استطعت رؤية شيء. لكن ذلك لم يكن كل شيء.
“أين الكاميرا؟ تبًّا…! لا بد أننا أسقطناها في وقتٍ ما! يجب أن أتحدث مع الدردشة. أنا—”
عدد المشاهدين…
“كنت فقط أريد أن—هاه؟”
‘ألم يكن أقل من هذا بكثير سابقًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بالفعل. هذا الهراء كان جنونيًا. ما نوع الحظ السيئ الذي جعلهم يواجهون شيئًا كهذا؟
نعم، كان كذلك.
“…..”
لقد أصبح أكثر بثلاثين مرة تقريبًا. كان من الصعب عليّ استيعاب ذلك. لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المشاهدين؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سـأفـعـل.”
بالتأكيد، البث الذي كدت أموت فيه لم يكن بهذا القدر من التسلية، أليس كذلك؟
رفعت يديّ كلتيهما واستجبت. لم يكن بإمكاني رفض عرض كهذا. بناءً على مدى استغلاله الجيد للموقف الحالي، يمكنني أن أراه ينجح بشكل باهر في المستقبل.
“هذا جنون… لم أرَ عدد مشاهدين كهذا من قبل.”
———
سمعت همهمة جيمي، فاستدرت لأنظر إليه، ثم وجهت نظري إلى الأفق حيث رأيت رجال الشرطة ينقلون الجثث إلى الشاحنة.
“أوه، حسنًا.”
ألم يكونوا أصدقاءه؟
“…صديقاك الاثنان ماتا. لماذا تبدو غير مبالٍ؟”
لماذا بدا غير مبالٍ بهذا الشكل؟
استدار جيمي قبل أن تهبط ملامح وجهه.
“اللعنة!”
مرحبًا، نحن حاليًا نقوم بمراجعة لعبتك “يوم عادي في المكتب” بسبب الارتفاع المفاجئ في المشتريات، مما أثار قلقًا محتملاً بشأن نشاط آلي. سنتابع معك قريبًا بمجرد انتهاء المراجعة.
فجأةً بدأ جيمي ينظر حوله، يربت على بنطاله وملابسه بعجلة.
حدّقت في شاشة هاتف جيمي، مركّزًا بصري على المحادثة التي كانت تتدحرج بسرعة. كانت تتحرك بسرعة هائلة حتى إنني بالكاد استطعت رؤية شيء. لكن ذلك لم يكن كل شيء.
“أين الكاميرا؟ تبًّا…! لا بد أننا أسقطناها في وقتٍ ما! يجب أن أتحدث مع الدردشة. أنا—”
“هذا هراء! ليس مزيفًا!”
“إن كنت تقصد الكاميرا، فعلى الأرجح الضابط الكبير يملكها.”
كان يضحك ضاحكًا وهو يلكز كتفي.
قاطعته وشرحت له الموقف. كيف أنني أمسكت بالكاميرا، وبعد أن انتهى كل شيء، سلمتها للضابط الكبير للمراجعة.
كما أنه على الأرجح كان يستخدم هذا الموقف لتشتيت ذهنه عن هذه الأمور.
“آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع ذلك، لم أكن لأتفاجأ لو أنه لم يهتم أصلًا. فالفطرة السائدة في هذا العالم مختلّة.
تلاشت ملامح جيمي بعدما علم بما حصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الأسفل، وقرأت الإشعار.
ضيّقتُ عينيّ وأنا أنظر إليه.
اهتز هاتفي، وظهر إشعار.
“بعيدًا عن البث…”
—…وتحدثوا عن الرجل ذو النظارات الشمسية. ظننت أنه كان موجودًا فقط للضحك، لكنه كان مجنونًا تمامًا.
استدرت نحو الشاحنة البعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بالفعل. هذا الهراء كان جنونيًا. ما نوع الحظ السيئ الذي جعلهم يواجهون شيئًا كهذا؟
“…صديقاك الاثنان ماتا. لماذا تبدو غير مبالٍ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعيدًا عن البث…”
“هــم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا مرهق فعلًا.’
استدار جيمي قبل أن تهبط ملامح وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا مرهق فعلًا.’
“صحيح، نعم.”
تلاشت ملامح جيمي بعدما علم بما حصل.
حكّ مؤخرة رأسه.
“هم ليسوا أصدقائي بالضبط. لقد كانت مجرد صفقة عمل.”
“هم ليسوا أصدقائي بالضبط. لقد كانت مجرد صفقة عمل.”
‘هذا سخيف. كيف أكون مجنونًا؟ من الواضح أنني الضحية هنا.’
كانت كلماته باردة وهو يتحدث. ومع ذلك، وبعد برهة قصيرة، بدت ملامحه وكأنها انكسرت قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أنك محق.”
“وأيضًا… ليس الأمر أنني غير متأثر، لكنني رأيت أمورًا كهذه تتكرر كثيرًا لدرجة أنني أحاول فقط ألا أدعها تؤثر فيّ. لقد مات والداي بهذا الشكل أيضًا… سيصيبني الحزن في النهاية، بلا شك. أنا فقط أحاول تأجيل ذلك لأطول وقت ممكن.”
“أنت محق. لقد انفعَلتُ أكثر من اللازم.”
“….آه، فهمت. تعازيّ لك.”
“كنت فقط أريد أن—هاه؟”
“شكرًا.”
—نعم، ههه. عليك أن تكون أحمق لتصدق شيئًا كهذا. لا يعقل أنهم التقوا بطائفة في نفس اليوم الذي ذهبوا فيه لاستكشاف المكان. هذا واضح أنه تمثيل.
ربما كان من النوع الذي لا يحب إظهار الضعف عندما يكون الناس حوله. من النوع الذي يفضّل المعاناة بصمت.
اهتز هاتفي، وظهر إشعار.
كما أنه على الأرجح كان يستخدم هذا الموقف لتشتيت ذهنه عن هذه الأمور.
كان يضحك ضاحكًا وهو يلكز كتفي.
‘إذا كان هذا هو الحال، فإن الأمر يصبح أكثر منطقية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …ومع استقرار صمت خافت بيننا، كسره أخيرًا.
ولكن مع ذلك، لم أكن لأتفاجأ لو أنه لم يهتم أصلًا. فالفطرة السائدة في هذا العالم مختلّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استمعت إلى حديثك مع الشرطة سابقًا.”
“أوه، انظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…سـأفـعـل.”
بينما كان جيمي يشدّ كتفي، دفع الهاتف إلى وجهي وهو يضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “؟؟؟”
“انظر إلى الدردشة.”
منتشر…؟
الدردشة؟
وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.
رمشت، ثم نظرت باتجاه الدردشة. غير أنني، في اللحظة التي حاولت فيها التركيز، شعرت بصداع ينبض في رأسي. لقد كانت… تتحرك بسرعة جنونية.
“وأيضًا… ليس الأمر أنني غير متأثر، لكنني رأيت أمورًا كهذه تتكرر كثيرًا لدرجة أنني أحاول فقط ألا أدعها تؤثر فيّ. لقد مات والداي بهذا الشكل أيضًا… سيصيبني الحزن في النهاية، بلا شك. أنا فقط أحاول تأجيل ذلك لأطول وقت ممكن.”
“آه، صحيح. آسف.”
ضيّقتُ عينيّ وأنا أنظر إليه.
وكأنه لاحظ معاناتي، اعتذر جيمي قبل أن يُجري بعض التعديلات.
بينما كان جيمي يشدّ كتفي، دفع الهاتف إلى وجهي وهو يضحك.
تباطأت الدردشة، وعندها فقط تمكنت من رؤيتها.
اتخذ جيمي تعبيرًا خجولًا.
—هذا لم يكن مزيفًا، صحيح؟ لقد كان… مروّعًا.
تلاشت ملامح جيمي بعدما علم بما حصل.
—بالفعل. هذا الهراء كان جنونيًا. ما نوع الحظ السيئ الذي جعلهم يواجهون شيئًا كهذا؟
“هذا هراء! ليس مزيفًا!”
—…وتحدثوا عن الرجل ذو النظارات الشمسية. ظننت أنه كان موجودًا فقط للضحك، لكنه كان مجنونًا تمامًا.
‘إذا كان هذا هو الحال، فإن الأمر يصبح أكثر منطقية.’
—نعم، من اللعنة كان هذا؟
اهتز هاتفي، وظهر إشعار.
—هل يعرف أحد هوية المجنون ذو النظارات الشمسية؟ هل لديه رمز بث مباشر؟
اتخذ جيمي تعبيرًا خجولًا.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، تمامًا عندما كان على وشك الضحك مجددًا، توقف، ورأيته كيف بدأت ملامح وجهه تنهار تدريجيًا.
وأنا أقرأ الدردشة، لم أدرِ كيف أُبدي ردّة فعل. شعرت فقط أن وجهي يزداد كآبة شيئًا فشيئًا.
الدردشة؟
خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.
“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”
المجنون ذو النظارات الشمسية؟
كان يبدو غاضبًا جدًا من هذه المزاعم بينما بدأ يكتب بسرعة على هاتفه. كان يكتب كلمات ملونة للرد على المنتقدين.
‘هذا سخيف. كيف أكون مجنونًا؟ من الواضح أنني الضحية هنا.’
“وأيضًا… ليس الأمر أنني غير متأثر، لكنني رأيت أمورًا كهذه تتكرر كثيرًا لدرجة أنني أحاول فقط ألا أدعها تؤثر فيّ. لقد مات والداي بهذا الشكل أيضًا… سيصيبني الحزن في النهاية، بلا شك. أنا فقط أحاول تأجيل ذلك لأطول وقت ممكن.”
“بففف.”
—هل يعرف أحد هوية المجنون ذو النظارات الشمسية؟ هل لديه رمز بث مباشر؟
من ناحيته، بدا جيمي وكأنه يستمتع بالموقف، يضحك وهو يحدّق في الدردشة.
“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”
“كوك… المجنون ذو النظارات الشمسية… كك.”
دينغ!
كان يضحك ضاحكًا وهو يلكز كتفي.
“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”
“هذا… كوك!”
دينغ!
لقد بدأ يثير غضبي حقًا.
وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.
لكن، تمامًا عندما كان على وشك الضحك مجددًا، توقف، ورأيته كيف بدأت ملامح وجهه تنهار تدريجيًا.
“هذا جنون… لم أرَ عدد مشاهدين كهذا من قبل.”
لم أكن بحاجة إلا لنظرة واحدة لأفهم السبب.
“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”
—هذا البث كان مزيفًا بوضوح. بحق السماء، لماذا تصدقون هذا الهراء؟
—…وتحدثوا عن الرجل ذو النظارات الشمسية. ظننت أنه كان موجودًا فقط للضحك، لكنه كان مجنونًا تمامًا.
—نعم، ههه. عليك أن تكون أحمق لتصدق شيئًا كهذا. لا يعقل أنهم التقوا بطائفة في نفس اليوم الذي ذهبوا فيه لاستكشاف المكان. هذا واضح أنه تمثيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا مرهق فعلًا.’
—…لابد أنهم أنفقوا مالًا كثيرًا جدًا على الإنتاج.
‘إذا كان هذا هو الحال، فإن الأمر يصبح أكثر منطقية.’
—كلهم على هذا النحو على أية حال. أغلب الأشياء مزيفة هذه الأيام.
“….الأمر ليس وكأنه انتهى بشكل سيئ بالنسبة لك.”
“هذا هراء! ليس مزيفًا!”
“هاه؟ ماذا؟ لماذا أتوقف؟ هل أنت جاد في تقبّلهم لادعاء أن ما مررنا به كان مزيفًا؟ لا أدري عنك، لكنني…”
حقًا؟
—هذا لم يكن مزيفًا، صحيح؟ لقد كان… مروّعًا.
“ماذا تعني بمزيف؟ هل تظن أن الوفيات كانت مزيفة وأنني لم أكد أفقد حياتي للتو؟”
“هم ليسوا أصدقائي بالضبط. لقد كانت مجرد صفقة عمل.”
كان يبدو غاضبًا جدًا من هذه المزاعم بينما بدأ يكتب بسرعة على هاتفه. كان يكتب كلمات ملونة للرد على المنتقدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحيته، بدا جيمي وكأنه يستمتع بالموقف، يضحك وهو يحدّق في الدردشة.
هززت رأسي فقط ووضعت يدي على كتفه.
———
“توقف فقط.”
—…وتحدثوا عن الرجل ذو النظارات الشمسية. ظننت أنه كان موجودًا فقط للضحك، لكنه كان مجنونًا تمامًا.
“هاه؟ ماذا؟ لماذا أتوقف؟ هل أنت جاد في تقبّلهم لادعاء أن ما مررنا به كان مزيفًا؟ لا أدري عنك، لكنني…”
—…وتحدثوا عن الرجل ذو النظارات الشمسية. ظننت أنه كان موجودًا فقط للضحك، لكنه كان مجنونًا تمامًا.
“انظر من حولك فقط.”
خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.
أشرت إلى رجال الشرطة من حولنا قبل أن أعود بنظري إليه.
استدرت نحو الشاحنة البعيدة.
“عندما ينتهون من تحقيقاتهم، سيصدرون تقريرًا رسميًا من الشرطة. إذا شكك أي أحد في أن ما حدث مزيف، قل له أن يراجع تقرير الشرطة عن الوضع. لن يستطيع أحد قول شيء بعدها.”
ثم، وهو يضحك، نظر إلى هاتفه وهز رأسه.
“…آه.”
—هل يعرف أحد هوية المجنون ذو النظارات الشمسية؟ هل لديه رمز بث مباشر؟
توقفت يد جيمي عندها. بدا وكأنه قد استنار فجأة، ولم يجد ما يقوله.
قاطعته وشرحت له الموقف. كيف أنني أمسكت بالكاميرا، وبعد أن انتهى كل شيء، سلمتها للضابط الكبير للمراجعة.
ثم، وهو يضحك، نظر إلى هاتفه وهز رأسه.
ثم كتب جيمي شيئًا واحدًا فقط في الدردشة.
“أنت محق. لقد انفعَلتُ أكثر من اللازم.”
“هــم؟”
“…حسنًا.”
وكأنه لاحظ معاناتي، اعتذر جيمي قبل أن يُجري بعض التعديلات.
ثم كتب جيمي شيئًا واحدًا فقط في الدردشة.
“اللعنة!”
—إلى من يعتقد أن هذا مزيف، سيصدر تقرير رسمي من الشرطة قريبًا. يمكنكم الاطلاع عليه بأنفسكم عند صدوره.
اهتز هاتفي، وظهر إشعار.
انفجرت الدردشة بعد كلماته مباشرة، لكن جيمي تجاهلها وأعاد هاتفه إلى جيبه، وأخذ نفسًا عميقًا وهو يحدّق في السماء الليلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —كلهم على هذا النحو على أية حال. أغلب الأشياء مزيفة هذه الأيام.
بدأت كتفاه تسترخي.
بينما كان جيمي يشدّ كتفي، دفع الهاتف إلى وجهي وهو يضحك.
…ومع استقرار صمت خافت بيننا، كسره أخيرًا.
الدردشة؟
“تعلم، كان من المفترض أن يكون هذا مجرد مقلب، صحيح؟ لقد طلب مني أحدهم أن أخيفك وأحرجك في البث المباشر.”
الفصل 47 – المجنون ذو النظارات الشمسية [2]
“أعـلـم.”
“هم ليسوا أصدقائي بالضبط. لقد كانت مجرد صفقة عمل.”
“كنت فقط أريد أن—هاه؟”
“كوك… المجنون ذو النظارات الشمسية… كك.”
استدار جيمي نحوي فجأة، فرفعت كتفيّ بلا مبالاة.
“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”
“لقد استمعت إلى حديثك مع الشرطة سابقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنت تقصد الكاميرا، فعلى الأرجح الضابط الكبير يملكها.”
“أوووه…”
ربما كان من النوع الذي لا يحب إظهار الضعف عندما يكون الناس حوله. من النوع الذي يفضّل المعاناة بصمت.
اتخذ جيمي تعبيرًا خجولًا.
كانت كلماته باردة وهو يتحدث. ومع ذلك، وبعد برهة قصيرة، بدت ملامحه وكأنها انكسرت قليلًا.
“في الواقع، نعم… كان من المفترض أن أخيفك. فعلت ذلك لأن قناتي كانت تحتضر وأردت إنعاشها. لم أظن أن موقفًا كهذا سيحدث، مع ذلك.”
بالتأكيد، البث الذي كدت أموت فيه لم يكن بهذا القدر من التسلية، أليس كذلك؟
“….الأمر ليس وكأنه انتهى بشكل سيئ بالنسبة لك.”
“أوه، انظر.”
“أظن أنك محق.”
فجأةً بدأ جيمي ينظر حوله، يربت على بنطاله وملابسه بعجلة.
ضحك جيمي قبل أن يُوجه هاتفه نحوي. رفعت حاجبي.
لم تكن هذه فرصة سأسمح لها بالضياع.
ماذا يريد؟
“انظر إلى الدردشة.”
“أعطني وسيلة تواصلك. إن احتجت مساعدتي يومًا، فقط اتصل بي. سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك.”
استدار جيمي قبل أن تهبط ملامح وجهه.
“هــاه؟ لــكــن—”
مرحبًا، نحن حاليًا نقوم بمراجعة لعبتك “يوم عادي في المكتب” بسبب الارتفاع المفاجئ في المشتريات، مما أثار قلقًا محتملاً بشأن نشاط آلي. سنتابع معك قريبًا بمجرد انتهاء المراجعة.
“هل ستعطيني، أم لا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد استمعت إلى حديثك مع الشرطة سابقًا.”
رفعت يديّ كلتيهما واستجبت. لم يكن بإمكاني رفض عرض كهذا. بناءً على مدى استغلاله الجيد للموقف الحالي، يمكنني أن أراه ينجح بشكل باهر في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه، فهمت. تعازيّ لك.”
‘عندما يحين الوقت، سأجعله يروّج للعبتي الجديدة.’
اهتز هاتفي، وظهر إشعار.
لم تكن هذه فرصة سأسمح لها بالضياع.
“أعـلـم.”
“حسنًا، سأغادر الآن. اتصل بي إن احتجت أي شيء مني في المستقبل.”
حقًا؟
“…سـأفـعـل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، تمامًا عندما كان على وشك الضحك مجددًا، توقف، ورأيته كيف بدأت ملامح وجهه تنهار تدريجيًا.
وبينما كنت أراقب جيمي وهو يغادر، وقفت منتظرًا لعدة دقائق حتى وصل الضابط الكبير، وتقدّمت إلى مؤخرة سيارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، نعم.”
“سأوصلك إلى منزلك الآن. لقد حصلت على عنوانك بالفعل.”
لقد أصبح أكثر بثلاثين مرة تقريبًا. كان من الصعب عليّ استيعاب ذلك. لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المشاهدين؟
“أوه، حسنًا.”
خصوصًا حين رأيت الجميع يطلقون عليّ نفس اللقب.
هذا وفر عليّ بعض المتاعب.
مرحبًا، نحن حاليًا نقوم بمراجعة لعبتك “يوم عادي في المكتب” بسبب الارتفاع المفاجئ في المشتريات، مما أثار قلقًا محتملاً بشأن نشاط آلي. سنتابع معك قريبًا بمجرد انتهاء المراجعة.
‘أنا مرهق فعلًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —بالفعل. هذا الهراء كان جنونيًا. ما نوع الحظ السيئ الذي جعلهم يواجهون شيئًا كهذا؟
ربما اختزل هذا الحدث بأكمله خمس سنوات من عمري. ومع بدء السيارة بالحركة، بدأت جفوني تثقل تدريجيًا.
‘عندما يحين الوقت، سأجعله يروّج للعبتي الجديدة.’
كنت على وشك أن أغفو عندما…
ربما كان من النوع الذي لا يحب إظهار الضعف عندما يكون الناس حوله. من النوع الذي يفضّل المعاناة بصمت.
دينغ!
“وأيضًا… ليس الأمر أنني غير متأثر، لكنني رأيت أمورًا كهذه تتكرر كثيرًا لدرجة أنني أحاول فقط ألا أدعها تؤثر فيّ. لقد مات والداي بهذا الشكل أيضًا… سيصيبني الحزن في النهاية، بلا شك. أنا فقط أحاول تأجيل ذلك لأطول وقت ممكن.”
اهتز هاتفي، وظهر إشعار.
كانت كلماته باردة وهو يتحدث. ومع ذلك، وبعد برهة قصيرة، بدت ملامحه وكأنها انكسرت قليلًا.
نظرت إلى الأسفل، وقرأت الإشعار.
“هاه؟ ماذا؟ لماذا أتوقف؟ هل أنت جاد في تقبّلهم لادعاء أن ما مررنا به كان مزيفًا؟ لا أدري عنك، لكنني…”
———
ضحك جيمي قبل أن يُوجه هاتفه نحوي. رفعت حاجبي.
مرحبًا، نحن حاليًا نقوم بمراجعة لعبتك “يوم عادي في المكتب” بسبب الارتفاع المفاجئ في المشتريات، مما أثار قلقًا محتملاً بشأن نشاط آلي. سنتابع معك قريبًا بمجرد انتهاء المراجعة.
بدأت كتفاه تسترخي.
———
“أعـلـم.”
استعدت وعيي بسرعة.
ربما كان من النوع الذي لا يحب إظهار الضعف عندما يكون الناس حوله. من النوع الذي يفضّل المعاناة بصمت.
“؟؟؟”
“انظر إلى الدردشة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما ينتهون من تحقيقاتهم، سيصدرون تقريرًا رسميًا من الشرطة. إذا شكك أي أحد في أن ما حدث مزيف، قل له أن يراجع تقرير الشرطة عن الوضع. لن يستطيع أحد قول شيء بعدها.”
أشرت إلى رجال الشرطة من حولنا قبل أن أعود بنظري إليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات