البث المباشر [6]
الفصل 44 – البث المباشر [6]
في اللحظة التي ظهرت فيها تلك العين، بدا وكأن العالم من حولي قد تجمّد فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة عندما…
استطعت أن أميز كل التفاصيل الدقيقة لتلك العين. كانت بنية، لكن أغمق مما ينبغي. أغمق كثيرًا. كانت الحدقة متسعة، على نحو غير طبيعي، تبتلع النور من حولها بينما تمر تموجات خافتة عبر القزحية، كشقوق تحت سطح زجاجي.
الكاميرا من قبل.
ورغم أنها لم تتحرك، شعرت بأنها تراني.
طاخ!
تراني حقًا.
لكن الأهم من ذلك…
وقفت حابسًا أنفاسي حتى…
إن كنت غير متأكد من ذلك من قبل، فأنا الآن واثق تمامًا. أولئك الذين سُحبوا من قبل أولئك الغرباء بالملابس البيضاء… لقد ماتوا.
بانغ!
‘كـان ذلـک قـريـبًـا جـدًا!’
تولت الغريزة زمام الأمور. ركلت الباب بكل ما أوتيت من قوة.
طاخ!
“أره!”
“أمسكت بك!”
صرخة مكتومة دوّت بينما التفتت كل الأشكال ذات العباءات البيضاء نحونا. شعرت وكأن أكثر من اثنتي عشرة عينًا قد ركّزت انتباهها عليّ.
انقبض قلبي وأنا أشعر بالرجال ذوي الأردية البيضاء يندفعون من خلفنا. لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلت صعود السلالم، ودخلت الطابق الثاني حين غمرتني فجأة ظُلمة لا نهاية لها.
‘تبًا!’
أمسك جيمي المقبض، وهزّه مرات عدة وجذبه بكل ما أوتي من قوة، لكن دون جدوى. كان الباب مغلقًا بإحكام.
كان جيمي مرعوبًا. وبصراحة، كنت كذلك. معدتي انعقدت في عقد متشابكة، لكن ربما كل تلك الساعات التي قضيتها في لعب ألعاب الرعب قد آتت أُكلها — فقد تمكنت من الحفاظ على هدوئي بما يكفي للركض نحو المخرج.
كلما طال الأمر، ازداد شعوري بأنه من المستحيل اجتياز هذا السيناريو. ومع التفكير في التعزيزات التي قد تصل قريبًا، علمت أن كل ما عليّ فعله هو الصمود.
“اركض…”
بانغ!
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأفاجئ الرجال ذوي الملابس البيضاء، ووصلت إلى مخرج الغرفة بسرعة إلى حد ما.
أثر الدم على الأرض كان دليلًا واضحًا على ذلك.
كان جيمي خلفي مباشرة.
هل كان هناك سبيل لأنجح بها أصلًا؟
“متسللون!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم—
“أمسكوا بهما بسرعة! لقد رأوا كل شيء! لا يمكن أن نسمح لهما بالهرب!”
تسرب الذعر إلى قلبي كالماء البارد في الحذاء.
طاردنا الرجال، لكن البداية الصغيرة التي اقتنصناها في البداية منحتنا ما يكفي من المسافة لنظل متقدمين، على الأقل لبعض الوقت. غير أن تلك الفجوة كانت تضيق بسرعة.
نظرت خلفي فلم أرَ سوى الظلام. سمعت خُطى بعيدة بدت وكأنها تصدر من كل الجهات، فتشنج جسدي كليًا وأنا أمد يدي إلى الأمام، متلمسًا الجدار القريب.
‘ما هذا بحق الجحيم!? هل هم رياضيون أولمبيون أم ماذا…!?’
أمسك جيمي المقبض، وهزّه مرات عدة وجذبه بكل ما أوتي من قوة، لكن دون جدوى. كان الباب مغلقًا بإحكام.
أصابني الذعر عندما رأيت السرعة التي كانوا يلحقوننا بها.
استطعت أن أميز كل التفاصيل الدقيقة لتلك العين. كانت بنية، لكن أغمق مما ينبغي. أغمق كثيرًا. كانت الحدقة متسعة، على نحو غير طبيعي، تبتلع النور من حولها بينما تمر تموجات خافتة عبر القزحية، كشقوق تحت سطح زجاجي.
لكن سرعان ما أدركت أن الأمر لم يكن كذلك.
‘أوه…’
نظرت إلى الأمام ورأيت جيمي يتجاوزني بعصاه السيلفي ومصباحه اليدوي، وسرعان ما أدركت المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاحبًا على نحو مَرَضي، بخدّين غائرين لدرجة أنه بالكاد بدا بشريًا. ارتفع شيء في حلقي بينما أخذتُ أرى المزيد من الشخصيات تظهر خلفه، كلهم كانوا بنفس القدر من الرعب. انقبض جسدي للحظة خاطفة قبل أن أنتزع ساقي بكل ما تبقى لدي من قوة.
…أنـا كـنـت الـمـشـكـلـة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت أن أساعده، لكن دون فائدة. لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب.
تبًا!
انخفضت الحرارة، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي من الرأس حتى أخمص القدمين. امتد أمامي ممر، يتفرع إلى ثلاث طرق تصطف على جانبيها الأبواب.
‘عليّ حقًا أن أبدأ بممارسة الرياضة!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا… سلالم. الطريق إلى الأعلى.
مواقف كهذه ستصبح أكثر شيوعًا. لم يكن لدي خيار سوى أن أتحسن، وإلا فإن نهايتي محتومة.
“أول… هاا… قاعة. المخرج. هناك.”
لكن الأهم من ذلك…
صرير!
‘لا يمكنني أن أسمح لهم بالإمساك بي! سيقتلونني حقًا إن أمسكوا بي!’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم—
إن كنت غير متأكد من ذلك من قبل، فأنا الآن واثق تمامًا. أولئك الذين سُحبوا من قبل أولئك الغرباء بالملابس البيضاء… لقد ماتوا.
كان جيمي خلفي مباشرة.
أثر الدم على الأرض كان دليلًا واضحًا على ذلك.
تباطأ جيمي بالقرب من السلالم، عينيه على الباب السري في الأعلى.
“لماذا يبدو هذا النفق طويلًا هكذا؟”
طاردنا الرجال، لكن البداية الصغيرة التي اقتنصناها في البداية منحتنا ما يكفي من المسافة لنظل متقدمين، على الأقل لبعض الوقت. غير أن تلك الفجوة كانت تضيق بسرعة.
نظرت إلى الأمام وشعرت أن النفق المؤدي إلى تلك الغرفة الغريبة أطول بكثير مما كان عليه. كنت أعلم أنه مجرد وهم من خيالي، لكن رئتي كانت تحترقان بينما كانت المسافة بيني وبين الرجال في البياض تتقلص.
‘ما هذا بحق الجحيم!? هل هم رياضيون أولمبيون أم ماذا…!?’
‘آه، تبًا!’
“أوه، تبًا!”
يد امتدت بالكاد ولمست كتفي. عضضت على أسناني وأجبرت ساقيّ على الاستمرار بالجري.
أمسكت بيد جيمي الممدودة، والتقطت الكاميرا التي سقطت على مقربة مني، وانطلقنا معًا بعيدًا، والعرق البارد يتسلل نزولًا في ظهري.
“هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقفت حابسًا أنفاسي حتى…
أخيرًا… سلالم. الطريق إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرفة بدت عادية أكثر من اللازم لتكون في هذا المكان. غرفة نوم صغيرة، من النوع الذي قد تجده في أي بيت، إلا أن هناك شيئًا مريبًا فيها. سرير يتوسطها، يحيط به خزانة، وطاولات، وكراسٍ، كلها مرتبة تمامًا كما لو أن أحدًا لا يزال يعيش هنا.
تباطأ جيمي بالقرب من السلالم، عينيه على الباب السري في الأعلى.
لم أعد أرى إلى أين أتجه، ولم أرَ ضوء جيمي.
“لا تقلق بهذا. فقط اصعد!”
لبرهة هناك، ظننت أن نهايتي قد حانت.
كنت قد أعددت نفسي مسبقًا لهذا السيناريو. ومع بقاء السائر الليلي فوقنا، أمرته بسرعة بإزالة التمثال من فوق الباب السري إن وُجد واحد.
تولت الغريزة زمام الأمور. ركلت الباب بكل ما أوتيت من قوة.
“لكن…”
صرخة مكتومة دوّت بينما التفتت كل الأشكال ذات العباءات البيضاء نحونا. شعرت وكأن أكثر من اثنتي عشرة عينًا قد ركّزت انتباهها عليّ.
“لا خيار أمامنا!”
‘ماذا حدث؟ كنت متأكدًا أنه كان بجانبي. أين ذهب؟’
“حسنًا!”
كان هو الآخر مرهقًا، يتحدث بأنفاس متقطعة. لكنني فهمت ما قصده وأومأت، متجاوزًا غرفة العرض في طريقي إلى مدخل المتحف. ولكن، ما إن مررنا من غرفة العرض ودخلنا إلى القاعة الرئيسية، حتى استقبلتنا رؤية باب مغلق.
عاضًا على أسنانه، اندفع جيمي صاعدًا الدرج واصطدم بكتفه في الباب السري. طراخ! انفتح الباب بصوت صرير حاد، واندفعت نسمات من الهواء البارد نحوي. أضاءت عينا جيمي بالأمل وهو ينظر إلى الوراء.
“لـقـد نـجـحـنـا!”
“هناك!”
“بـسـرعـة!”
كلما طال الأمر، ازداد شعوري بأنه من المستحيل اجتياز هذا السيناريو. ومع التفكير في التعزيزات التي قد تصل قريبًا، علمت أن كل ما عليّ فعله هو الصمود.
نظرت إلى الوراء ورأيت الرجال ذوي الرداء الأبيض على بُعد أمتار قليلة مني، وكاد قلبي أن يقفز من صدري بينما اندفعت صاعد السلالم. غير أنني، وبعد خطوتين، شعرت بشيء يمسك بكاحلي الأيسر.
طاخ! طاخ!
“….!؟”
“اركض…”
نظرت إلى الوراء برعب. كان أحد الرجال ذوي الرداء الأبيض قد أمسك بكاحلي بإحكام. وفي تلك اللحظة، انزلق الغطاء بما يكفي لأرى ما تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة أخيرة، تحطمت العصا. طارت الكاميرا إلى الخلف، وتراخى القبض على كاحلي.
“أمسكت بك!”
“حسنًا!”
من تحت الرداء، لمحت وجهًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الوراء ورأيت الرجال ذوي الرداء الأبيض على بُعد أمتار قليلة مني، وكاد قلبي أن يقفز من صدري بينما اندفعت صاعد السلالم. غير أنني، وبعد خطوتين، شعرت بشيء يمسك بكاحلي الأيسر.
شاحبًا على نحو مَرَضي، بخدّين غائرين لدرجة أنه بالكاد بدا بشريًا. ارتفع شيء في حلقي بينما أخذتُ أرى المزيد من الشخصيات تظهر خلفه، كلهم كانوا بنفس القدر من الرعب. انقبض جسدي للحظة خاطفة قبل أن أنتزع ساقي بكل ما تبقى لدي من قوة.
انقبض قلبي وأنا أشعر بالرجال ذوي الأردية البيضاء يندفعون من خلفنا. لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلت صعود السلالم، ودخلت الطابق الثاني حين غمرتني فجأة ظُلمة لا نهاية لها.
“أوه، تبًا!”
طاخ! طاخ!
وكأن جيمي أدرك مأزقي، التفت رافعًا عصا السيلفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولذلك، عرفت أنها في صفي.
طاخ!
هل كان هناك سبيل لأنجح بها أصلًا؟
ضربت الكاميرا يد الرجل. ارتجف.
يد امتدت بالكاد ولمست كتفي. عضضت على أسناني وأجبرت ساقيّ على الاستمرار بالجري.
“دع… ساقه!”
انقبض قلبي وأنا أشعر بالرجال ذوي الأردية البيضاء يندفعون من خلفنا. لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلت صعود السلالم، ودخلت الطابق الثاني حين غمرتني فجأة ظُلمة لا نهاية لها.
طاخ! طاخ!
كان جيمي مرعوبًا. وبصراحة، كنت كذلك. معدتي انعقدت في عقد متشابكة، لكن ربما كل تلك الساعات التي قضيتها في لعب ألعاب الرعب قد آتت أُكلها — فقد تمكنت من الحفاظ على هدوئي بما يكفي للركض نحو المخرج.
مرة بعد أخرى، هَوَى جيمي بالعصا.
يد امتدت بالكاد ولمست كتفي. عضضت على أسناني وأجبرت ساقيّ على الاستمرار بالجري.
ثم—
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأفاجئ الرجال ذوي الملابس البيضاء، ووصلت إلى مخرج الغرفة بسرعة إلى حد ما.
بانغ!
لا أزال عـلـى الـبـث الـمـبـاشـر.
بضربة أخيرة، تحطمت العصا. طارت الكاميرا إلى الخلف، وتراخى القبض على كاحلي.
كانت الفتاة الصغيرة واقفة في البعيد، تحدّق نحو باب بعينه.
“بـسـرعـة!”
وكأن جيمي أدرك مأزقي، التفت رافعًا عصا السيلفي.
أمسكت بيد جيمي الممدودة، والتقطت الكاميرا التي سقطت على مقربة مني، وانطلقنا معًا بعيدًا، والعرق البارد يتسلل نزولًا في ظهري.
نظرت إلى الأمام وشعرت أن النفق المؤدي إلى تلك الغرفة الغريبة أطول بكثير مما كان عليه. كنت أعلم أنه مجرد وهم من خيالي، لكن رئتي كانت تحترقان بينما كانت المسافة بيني وبين الرجال في البياض تتقلص.
‘كـان ذلـک قـريـبًـا جـدًا!’
ارتطم جيمي بكتفه في الباب.
لبرهة هناك، ظننت أن نهايتي قد حانت.
لم أرد التفكير في الأمر. وعندما نظرت إلى الوراء ورأيت الرجال ذوي الأردية البيضاء لا يزالون يطاردوننا، أدركت أن الأمر لم ينتهِ بعد. ركضتُ إلى الأمام، وجيمي تبعني، وجهه شاحب تمامًا.
لو لم يكن جيمي موجودًا، لكان…
الكاميرا من قبل.
لم أرد التفكير في الأمر. وعندما نظرت إلى الوراء ورأيت الرجال ذوي الأردية البيضاء لا يزالون يطاردوننا، أدركت أن الأمر لم ينتهِ بعد. ركضتُ إلى الأمام، وجيمي تبعني، وجهه شاحب تمامًا.
حبست أنفاسي حالما رأيتها، لكن جسدي تحرك من تلقاء نفسه. شعرت بأنها ترغب في الشيء ذاته الذي أريده.
“أول… هاا… قاعة. المخرج. هناك.”
“بـسـرعـة!”
كان هو الآخر مرهقًا، يتحدث بأنفاس متقطعة. لكنني فهمت ما قصده وأومأت، متجاوزًا غرفة العرض في طريقي إلى مدخل المتحف. ولكن، ما إن مررنا من غرفة العرض ودخلنا إلى القاعة الرئيسية، حتى استقبلتنا رؤية باب مغلق.
“إنهم يتجهون للطابق الثاني.”
منذ متى؟
لا أزال عـلـى الـبـث الـمـبـاشـر.
“تبًا!”
الكاميرا من قبل.
بانغ! بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خاصة عندما…
ارتطم جيمي بكتفه في الباب.
“لا تقلق بهذا. فقط اصعد!”
لا شيء. لم يتحرك.
…أو على الأقل، كنت آمل أن يكون ذلك صحيحًا.
تسرب الذعر إلى قلبي كالماء البارد في الحذاء.
كانت الفتاة الصغيرة واقفة في البعيد، تحدّق نحو باب بعينه.
خاصة عندما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما أدركت أن الأمر لم يكن كذلك.
خَطْو! خَطْو!
‘ما هذا بحق الجحيم!? هل هم رياضيون أولمبيون أم ماذا…!?’
كان الرجال ذوو الأردية البيضاء خلفنا مباشرة.
تراني حقًا.
أمسك جيمي المقبض، وهزّه مرات عدة وجذبه بكل ما أوتي من قوة، لكن دون جدوى. كان الباب مغلقًا بإحكام.
طاردنا الرجال، لكن البداية الصغيرة التي اقتنصناها في البداية منحتنا ما يكفي من المسافة لنظل متقدمين، على الأقل لبعض الوقت. غير أن تلك الفجوة كانت تضيق بسرعة.
“أوه، لا…! إنه مقفل! لا أستطيع…”
انقبض قلبي وأنا أشعر بالرجال ذوي الأردية البيضاء يندفعون من خلفنا. لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلت صعود السلالم، ودخلت الطابق الثاني حين غمرتني فجأة ظُلمة لا نهاية لها.
حاولت أن أساعده، لكن دون فائدة. لو كان لدي المزيد من الوقت فحسب.
هــا هــي.
‘لا، تبًا! أعلم أن مهمة من الدرجة الثانية من المفترض أن تكون صعبة، لكن ليس إلى هذا الحد!’
لا أزال عـلـى الـبـث الـمـبـاشـر.
هل كان هناك سبيل لأنجح بها أصلًا؟
لقد خضت المغامرة على كل حال.
كلما طال الأمر، ازداد شعوري بأنه من المستحيل اجتياز هذا السيناريو. ومع التفكير في التعزيزات التي قد تصل قريبًا، علمت أن كل ما عليّ فعله هو الصمود.
طاردنا الرجال، لكن البداية الصغيرة التي اقتنصناها في البداية منحتنا ما يكفي من المسافة لنظل متقدمين، على الأقل لبعض الوقت. غير أن تلك الفجوة كانت تضيق بسرعة.
وعليه، بينما نظرت حولي، ثبت بصري على الدرج البعيد وركضت نحوه.
“هناك!”
جيمي تبعني بسرعة بينما كانت الدرجات تصدر صريرًا تحت أقدامنا.
“أمسكوا بهما بسرعة! لقد رأوا كل شيء! لا يمكن أن نسمح لهما بالهرب!”
“هناك!”
“آه..”
“إنهم يتجهون للطابق الثاني.”
لم أعد أرى إلى أين أتجه، ولم أرَ ضوء جيمي.
انقبض قلبي وأنا أشعر بالرجال ذوي الأردية البيضاء يندفعون من خلفنا. لم ألتفت إلى الوراء، بل واصلت صعود السلالم، ودخلت الطابق الثاني حين غمرتني فجأة ظُلمة لا نهاية لها.
كان جيمي خلفي مباشرة.
لم أعد أرى إلى أين أتجه، ولم أرَ ضوء جيمي.
لحظة، جيمي…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تبًا!’
نظرت خلفي فلم أرَ سوى الظلام. سمعت خُطى بعيدة بدت وكأنها تصدر من كل الجهات، فتشنج جسدي كليًا وأنا أمد يدي إلى الأمام، متلمسًا الجدار القريب.
لقد خضت المغامرة على كل حال.
‘ماذا حدث؟ كنت متأكدًا أنه كان بجانبي. أين ذهب؟’
صرخة مكتومة دوّت بينما التفتت كل الأشكال ذات العباءات البيضاء نحونا. شعرت وكأن أكثر من اثنتي عشرة عينًا قد ركّزت انتباهها عليّ.
أردت أن أشتم، لكن مع اقتراب الخطى، عرفت أنني لا أملك ترف ذلك. دون تردد، وضعت النظارات الطيفية على وجهي، فغدا العالم أزرق داكنًا.
ارتطم جيمي بكتفه في الباب.
انخفضت الحرارة، وشعرت بقشعريرة تسري في جسدي من الرأس حتى أخمص القدمين. امتد أمامي ممر، يتفرع إلى ثلاث طرق تصطف على جانبيها الأبواب.
‘لا يمكنني أن أسمح لهم بالإمساك بي! سيقتلونني حقًا إن أمسكوا بي!’
الأبواب على جانبي الممر تمتد في الظلمة. ألقيت نظرة سريعة، ثم اندفعت في أول ممر، وقلبي ينبض بجنون وأنا أغوص أعمق فأعمق، آملًا أن أضيع الوقت، حتى جعلني شيء ما أتوقف فجأة.
لحسن الحظ، كنت سريعًا بما يكفي لأفاجئ الرجال ذوي الملابس البيضاء، ووصلت إلى مخرج الغرفة بسرعة إلى حد ما.
“آه..”
أمسكت بيد جيمي الممدودة، والتقطت الكاميرا التي سقطت على مقربة مني، وانطلقنا معًا بعيدًا، والعرق البارد يتسلل نزولًا في ظهري.
هــا هــي.
بانغ!
كانت الفتاة الصغيرة واقفة في البعيد، تحدّق نحو باب بعينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بضربة أخيرة، تحطمت العصا. طارت الكاميرا إلى الخلف، وتراخى القبض على كاحلي.
حبست أنفاسي حالما رأيتها، لكن جسدي تحرك من تلقاء نفسه. شعرت بأنها ترغب في الشيء ذاته الذي أريده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى الوراء ورأيت الرجال ذوي الرداء الأبيض على بُعد أمتار قليلة مني، وكاد قلبي أن يقفز من صدري بينما اندفعت صاعد السلالم. غير أنني، وبعد خطوتين، شعرت بشيء يمسك بكاحلي الأيسر.
ولذلك، عرفت أنها في صفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرفة بدت عادية أكثر من اللازم لتكون في هذا المكان. غرفة نوم صغيرة، من النوع الذي قد تجده في أي بيت، إلا أن هناك شيئًا مريبًا فيها. سرير يتوسطها، يحيط به خزانة، وطاولات، وكراسٍ، كلها مرتبة تمامًا كما لو أن أحدًا لا يزال يعيش هنا.
…أو على الأقل، كنت آمل أن يكون ذلك صحيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا!”
لقد خضت المغامرة على كل حال.
…أو على الأقل، كنت آمل أن يكون ذلك صحيحًا.
صرير!
تبًا!
انفتح الباب بصرير، كاشفًا عن غرفة.
“اركض…”
غرفة بدت عادية أكثر من اللازم لتكون في هذا المكان. غرفة نوم صغيرة، من النوع الذي قد تجده في أي بيت، إلا أن هناك شيئًا مريبًا فيها. سرير يتوسطها، يحيط به خزانة، وطاولات، وكراسٍ، كلها مرتبة تمامًا كما لو أن أحدًا لا يزال يعيش هنا.
“أره!”
رفعت بصري، فرأيت الفتاة الصغيرة جالسة على السرير، وقد تدلت ساقاها بينما أغلقت الباب خلفي وحبست أنفاسي.
أردت أن أشتم، لكن مع اقتراب الخطى، عرفت أنني لا أملك ترف ذلك. دون تردد، وضعت النظارات الطيفية على وجهي، فغدا العالم أزرق داكنًا.
وفي الوقت ذاته، شعرت بشيء ما، فنظرت إلى يدي.
تباطأ جيمي بالقرب من السلالم، عينيه على الباب السري في الأعلى.
عـنـدهـا رأيـتـهـا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مواقف كهذه ستصبح أكثر شيوعًا. لم يكن لدي خيار سوى أن أتحسن، وإلا فإن نهايتي محتومة.
الكاميرا من قبل.
نظرت إلى الأمام ورأيت جيمي يتجاوزني بعصاه السيلفي ومصباحه اليدوي، وسرعان ما أدركت المشكلة.
كانت موجهة مباشرة إلى وجهي، ونقطة حمراء بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا!”
‘أوه…’
عاضًا على أسنانه، اندفع جيمي صاعدًا الدرج واصطدم بكتفه في الباب السري. طراخ! انفتح الباب بصوت صرير حاد، واندفعت نسمات من الهواء البارد نحوي. أضاءت عينا جيمي بالأمل وهو ينظر إلى الوراء.
لا أزال عـلـى الـبـث الـمـبـاشـر.
ضربت الكاميرا يد الرجل. ارتجف.
لم أعد أرى إلى أين أتجه، ولم أرَ ضوء جيمي.
تراني حقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات