اللوحة [3]
الفصل 34 – اللوحة [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا. ما هو؟”
“مهلًا، ماذا؟”
ثم—
رأيت الصدمة تومض على وجه كايل وهو يلتفت إليّ. لم أستطع أن ألومه. بالنظر إلى مدى كرهي لأي شيء له علاقة بالرعب، فإنّ هذا كان خارجًا عن طبيعتي تمامًا.
إبقاء الجزيرة عائمة؟ لكن…
ولكن، من جهة أخرى، كنت قد فعلت الشيء نفسه في المحاكمة الأولى.
“لفت انتباهي مؤخرًا متحف بعينه، وأرغب في زيارته لاستلهام بعض الأفكار. إنه مهجور، مما قد يضفي عليه طابعًا مثيرًا للاهتمام في نظر من يهمّك أمره.”
“أأنت مهتم؟”
“هناك عواقب لاستخدام هذه القوى. أنا من القلائل المحظوظين الذين بالكاد لديهم أي تصدعات، لكن إن كنت من أولئك غير المحظوظين الذين لديهم شظية معرفية…”
لكن الأهم من ذلك، أنني نظرت إلى زوي ورأيت نظرة الشك في عينيها، فأومأت برأسي.
“هل ترى هذه النقاط هنا؟” قال كايل وهو يشير إلى الشاشة.
“نعم، أنا مهتم.”
كـانـت مـطـابـقـة تـمـامًـا لأعـراض مـرضـي.
لقد كانت هذه في الواقع فرصة جيدة.
“…نعم، هذا هو المكان.”
فليس فقط أنّ هذا قد يجلب بعض الترويج المحتمل للعبتي، بل إن تمكنت من إنجاز هذا بشكل جيد، حينها… يمكنني أيضًا إنهاء المهمة الاختيارية. ضرب عصفورين بحجر واحد.
رفعت زوي حاجبًا، وتقلصت شفتاها إلى شبه ابتسامة. كان بإمكاني أن أسمع أفكارها تكاد تنطق، “أنا أقدّم لك معروفًا، والآن تطلب المزيد؟”
“لكن لدي شرط.”
تلك اللوحة التي سُرقت، أليست هي نفسها اللوحة التي في مكتبي؟
“هوه؟ لديك شرط؟”
رفعت زوي حاجبًا، وتقلصت شفتاها إلى شبه ابتسامة. كان بإمكاني أن أسمع أفكارها تكاد تنطق، “أنا أقدّم لك معروفًا، والآن تطلب المزيد؟”
توقف إصبعها أخيرًا.
تجاهلت نظرتها وذكرت شرطي ببساطة.
كنت على وشك أن أسأله حين قاطعني.
“لفت انتباهي مؤخرًا متحف بعينه، وأرغب في زيارته لاستلهام بعض الأفكار. إنه مهجور، مما قد يضفي عليه طابعًا مثيرًا للاهتمام في نظر من يهمّك أمره.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطّبت زوي جبينها، ويبدو أنها لم تكن تتوقع مثل هذا الجواب مني.
“…متحف مهجور؟”
“…متحف مهجور؟”
قطّبت زوي جبينها، ويبدو أنها لم تكن تتوقع مثل هذا الجواب مني.
ضحك كايل.
ثم—
بدأت الأمور تتضح لي من هذه النقطة. من خلال ربط المعلومات الحالية بالقطع المتناثرة التي تعرضت لها مسبقًا، بدأت أخيرًا أفهم وضعي الحالي.
“ما اسم هذا المكان؟ دعني أتحقق منه أولًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الجيد سماع ذلك.”
“متحف فيلورا للفنون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بكل سرور.”
“متحف فنون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
بدت زوي متفاجئة قليلًا من الجواب، لكنها سرعان ما بدأت تكتب اسم المكان في هاتفها.
“…نعم.”
“الحي الثاني عشر، حي آيفوري هولو؟”
“لماذا؟”
“…نعم، هذا هو المكان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأهم من ذلك، أنني نظرت إلى زوي ورأيت نظرة الشك في عينيها، فأومأت برأسي.
“همم. يقول إنه أُغلق قبل خمس سنوات بسبب تسرّب غاز؟ ولكن مهلًا—هنا يقول إنه أُغلق بسبب نقص في التمويل. لا، انتظر…”
“لكن لدي شرط.”
مرّرت إصبعها عبر الشاشة، وضيّقت عينيها وهي تتفحص.
“حقًا؟”
“آه، ها هو.”
رفعت زوي حاجبًا، وتقلصت شفتاها إلى شبه ابتسامة. كان بإمكاني أن أسمع أفكارها تكاد تنطق، “أنا أقدّم لك معروفًا، والآن تطلب المزيد؟”
توقف إصبعها أخيرًا.
كانت كلمات كايل كافية لتؤكد شكوكي.
“يقول هنا إن المتحف أُغلق قبل خمس سنوات بعد أن سُرقت أهم لوحة فيه—’سيدة المظلة البيضاء’. وبعد اختفائها، تتابعت سلسلة من الأحداث المؤسفة: تسرّب غاز، وانسحاب مفاجئ للراعي الأساسي… وفي النهاية، الإغلاق.”
“متحف فيلورا للفنون.”
تباطأت نبرة زوي بينما كانت تقرأ.
“نعم، أنا مهتم.”
وأخيرًا، وبعد أن نزعت عينيها عن الهاتف، نظرت إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كايل، وهو يُبقي عينيه مثبتتين على الكمبيوتر دون أن ينظر إليّ.
“هذا هو المكان الذي تريد زيارته؟”
رغم أنني قلت ذلك، لم أكن متأكدًا فعلًا. كنت أرغب في الذهاب، لكن هل سيسمح النظام بذلك؟ لقد قال من قبل إنه لا يمكنني فعل شيء قد يهدده أو يكشفه. فهل سيسمح بشيء كهذا؟
“…نعم.”
تجاهلت نظرتها وذكرت شرطي ببساطة.
رغم أنني قلت ذلك، لم أكن متأكدًا فعلًا. كنت أرغب في الذهاب، لكن هل سيسمح النظام بذلك؟ لقد قال من قبل إنه لا يمكنني فعل شيء قد يهدده أو يكشفه. فهل سيسمح بشيء كهذا؟
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
والأهم من ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم؟”
تلك اللوحة التي سُرقت، أليست هي نفسها اللوحة التي في مكتبي؟
وأخيرًا، وبعد أن نزعت عينيها عن الهاتف، نظرت إليّ.
“هممم.”
“هناك عواقب لاستخدام هذه القوى. أنا من القلائل المحظوظين الذين بالكاد لديهم أي تصدعات، لكن إن كنت من أولئك غير المحظوظين الذين لديهم شظية معرفية…”
ربّتت زوي على ذراعها بتأمل، وقد غاصت في التفكير.
استعدت في ذهني نافذة التطبيق وتأكدت أكثر من شكوكي.
ثم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شرح كايل أكثر:
“دعني أرى ما يمكنني فعله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أي حال، التفتّ لأنظر إلى كايل. كانت هناك عدة أمور أود سؤاله عنها.
“حقًا؟”
ولكن، من جهة أخرى، كنت قد فعلت الشيء نفسه في المحاكمة الأولى.
ارتفع صوت كايل. كان ذلك يحدث عادةً عندما يشعر بالحماس. بدا سعيدًا لأجلي.
“تصلب العضلات. فقدان الوظائف المعرفية. وفي النهاية، يبدأ عقلك في التدهور.”
لكنني لم أشعر بأي حماس.
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
كنت أعرفها جيدًا لأدرك أن الأمور لن تكون سهلة كما بدت.
ارتفعت أذناي فجأة. العقدة؟ هذا… كنت على دراية تامة بهذا المصطلح.
“سأتواصل معه. سأخبرك إن وافق قريبًا.”
“نعم…”
“…شكرًا.”
رأيت الصدمة تومض على وجه كايل وهو يلتفت إليّ. لم أستطع أن ألومه. بالنظر إلى مدى كرهي لأي شيء له علاقة بالرعب، فإنّ هذا كان خارجًا عن طبيعتي تمامًا.
“بكل سرور.”
“مهلًا، ماذا؟”
أومأت زوي ثم لمحت كايل أخيرًا وابتعدت.
فليس فقط أنّ هذا قد يجلب بعض الترويج المحتمل للعبتي، بل إن تمكنت من إنجاز هذا بشكل جيد، حينها… يمكنني أيضًا إنهاء المهمة الاختيارية. ضرب عصفورين بحجر واحد.
حدّقت في ظهرها وهي تغادر.
والأهم من ذلك…
‘قد تجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لي، لكنها على الأقل لن تتجاوز الحد.’
تباطأت نبرة زوي بينما كانت تقرأ.
كانت زوي تافهة، لكنها كانت تعرف متى تتوقف. كل ما عليّ فعله هو أن أستعد لما قد تُحضّره لي.
تـلـك الأعـراض…
على أي حال، التفتّ لأنظر إلى كايل. كانت هناك عدة أمور أود سؤاله عنها.
“هذه هنا هي العقد.”
“هناك شيء أردت سؤالك عنه.”
ضاقت عيناه.
“…آه، وأنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوه؟ لديك شرط؟”
ضاقت عيناه.
“…لأنه خطير.”
أوه، صحيح. من المحتمل أنه يريد سؤالي عن سبب قبولي العرض للبث المباشر… لقد أعددت جوابًا لهذا مسبقًا.
“سأحتاج على الأقل أن أكون في المرتبة السابعة قبل أن أتمكن من لمس ذلك الشيء. أنا بالفعل أواجه صعوبة في فتح عقدة متقدمة.”
“أريد تحسين لعبتي—ولأجل ذلك، أحتاج إلى الإلهام. لم تتح لي الفرصة من قبل؛ كنت عالقًا دائمًا في المكتب. لكن الآن وقد أصبحت حرًا، أفكر في استكشاف أماكن جديدة لأبحث عنه.”
‘قد تجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لي، لكنها على الأقل لن تتجاوز الحد.’
توقّف فم كايل قليلًا. لقد صدق كلماتي. بل بدا عليه السرور تقريبًا.
“أأنت مهتم؟”
‘حسنًا، ما دام ذلك يُرضيه.’
أشار كايل إلى نقطتين على الشاشة. كان من السهل التمييز بينهما. كانت العقدة أو النقطة “الأساسية” تبدو بحجم نصف العقدة “المتوسطة”.
انتهزت الفرصة ودخلت مباشرةً في الموضوع.
أوه، صحيح. من المحتمل أنه يريد سؤالي عن سبب قبولي العرض للبث المباشر… لقد أعددت جوابًا لهذا مسبقًا.
“على أي حال، أردت سؤالك عن شيء سمعته مؤخرًا بالمصادفة.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه… آه.”
“حسنًا. ما هو؟”
فليس فقط أنّ هذا قد يجلب بعض الترويج المحتمل للعبتي، بل إن تمكنت من إنجاز هذا بشكل جيد، حينها… يمكنني أيضًا إنهاء المهمة الاختيارية. ضرب عصفورين بحجر واحد.
“إنه شيء يُدعى النظام؟ النظام الأول؟ …النظام الثاني؟ شيء من هذا القبيل.”
تظاهرت أنني أومئ، لكنني لم أفهم حقًا.
يبدو أن هذا الموضوع باغته، إذ تصلب وجهه. على الأقل، عرفت الآن أنه يعرف شيئًا.
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
“إنه… آه.”
ابتسم كايل دون أن يوضح.
حكّ كايل مؤخرة رأسه. ثم، وهو ينظر إليّ، ارتسمت على وجهه نظرة معقّدة قبل أن يزفر في النهاية بنظرة مستسلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع صوت كايل. كان ذلك يحدث عادةً عندما يشعر بالحماس. بدا سعيدًا لأجلي.
“…أظن أنه لا ضرر من إخبارك، بالنظر إلى مكاننا الحالي. كنت ستكتشف الأمر عاجلًا أم آجلًا.”
‘حسنًا، ما دام ذلك يُرضيه.’
توقف لبرهة، ثم اتجه إلى أقرب كمبيوتر. وبعد أن شغّله ونقر على بعض الأزرار، ظهرت صورة على الشاشة—شبكة رمادية غريبة مرصعة بعدد من النقاط المتوهجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت زوي متفاجئة قليلًا من الجواب، لكنها سرعان ما بدأت تكتب اسم المكان في هاتفها.
كان من الغريب النظر إليه، لكن عند التحديق فيه عن كثب، بدا وكأنه شبكة عصبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد هائل من المسارات المقطوعة.
‘لا، هذا بالضبط ما هو عليه.’
“هناك شيء أردت سؤالك عنه.”
الاختلاف الوحيد البارز كان في النقاط الغريبة التي تربط كل مسار عصبي.
وأخيرًا، وبعد أن نزعت عينيها عن الهاتف، نظرت إليّ.
“هذه صورة مسح لدماغي. أو، حسنًا… نعم. لنكتفِ بهذا التفسير الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم.”
كانت كلمات كايل كافية لتؤكد شكوكي.
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
“هل ترى هذه النقاط هنا؟” قال كايل وهو يشير إلى الشاشة.
كنت أعرفها جيدًا لأدرك أن الأمور لن تكون سهلة كما بدت.
“نعم…”
“أوه، صحيح.”
“هذه هنا هي العقد.”
بدأت الأمور تتضح لي من هذه النقطة. من خلال ربط المعلومات الحالية بالقطع المتناثرة التي تعرضت لها مسبقًا، بدأت أخيرًا أفهم وضعي الحالي.
“هم؟”
“نـوبـات.”
ارتفعت أذناي فجأة. العقدة؟ هذا… كنت على دراية تامة بهذا المصطلح.
“…متحف مهجور؟”
“العقد مصنفة إلى أساسية، ومتوسطة، ومتقدمة، وأولية. انظر، هذه هنا متوسطة، بينما تلك هناك أساسية.”
تجاهلت نظرتها وذكرت شرطي ببساطة.
أشار كايل إلى نقطتين على الشاشة. كان من السهل التمييز بينهما. كانت العقدة أو النقطة “الأساسية” تبدو بحجم نصف العقدة “المتوسطة”.
“العقد مصنفة إلى أساسية، ومتوسطة، ومتقدمة، وأولية. انظر، هذه هنا متوسطة، بينما تلك هناك أساسية.”
“ماذا عن العقدة الأولية؟”
“نعم…”
“أولية؟ هاها…”
“لكن لدي شرط.”
ضحك كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأهم من ذلك، أنني نظرت إلى زوي ورأيت نظرة الشك في عينيها، فأومأت برأسي.
“سأحتاج على الأقل أن أكون في المرتبة السابعة قبل أن أتمكن من لمس ذلك الشيء. أنا بالفعل أواجه صعوبة في فتح عقدة متقدمة.”
في هذه الحالة، بما أنني من المرتبة الأولى، فهل من المستحيل أن أُكلّف بمهمة من المرتبة الثانية؟
“…آه.”
“ماذا عن العقدة الأولية؟”
تظاهرت أنني أومئ، لكنني لم أفهم حقًا.
“هل ترى هذه النقاط هنا؟” قال كايل وهو يشير إلى الشاشة.
شرح كايل أكثر:
ضم كايل شفتيه وهزّ رأسه. كان المعنى خلف كلماته واضحًا. ومع ذلك، في تلك اللحظة تحديدًا، شعرت بشفتيّ ترتجفان.
“ببساطة، العقد هي جيوب من الطاقة الاصطناعية التي يمكننا توجيهها إلى مهارات مختلفة. ولكي تكون من المرتبة الأولى، يجب أن تمتلك على الأقل عقدة أساسية واحدة.”
في هذه الحالة، لم يكن من المستحيل تمامًا أن أهزم القائد. رغم أنني لم أكن متأكدًا من رتبته، إلا أنني كنت أعلم أنها ليست منخفضة.
بدأت الأمور تتضح لي من هذه النقطة. من خلال ربط المعلومات الحالية بالقطع المتناثرة التي تعرضت لها مسبقًا، بدأت أخيرًا أفهم وضعي الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت زوي متفاجئة قليلًا من الجواب، لكنها سرعان ما بدأت تكتب اسم المكان في هاتفها.
‘إذا فوعاء الاحتواء الذي أملكه الآن ليس سوى عقدة أساسية، مما يعني أنني أُعتبر… من المرتبة الأولى أو أيًا يكن.’
أضاف، وكان صوته أخفض من قبل.
استعدت في ذهني نافذة التطبيق وتأكدت أكثر من شكوكي.
“أأنت مهتم؟”
“أنا متأكد أنك بدأت بالفعل تكوّن فكرة، لكن السبب وراء دخولنا البوابات وتطهيرها هو لجمع ما نُسميه ‘شظايا الضباب’. باختصار، مصدر طاقة عالي الكثافة نستخدمه بشكل رئيسي لإبقاء الجزيرة عائمة.”
“هناك شيء أردت سؤالك عنه.”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كايل، وهو يُبقي عينيه مثبتتين على الكمبيوتر دون أن ينظر إليّ.
إبقاء الجزيرة عائمة؟ لكن…
“نـوبـات.”
ابتسم كايل دون أن يوضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع صوت كايل. كان ذلك يحدث عادةً عندما يشعر بالحماس. بدا سعيدًا لأجلي.
“إنها أيضًا المصدر الرئيسي لقوانا. من خلال استهلاك الشظايا، والتي تأتي بأشكال وأنواع متعددة، نقوم تدريجيًا بجمع طاقة كافية لتكوين عقد جديدة، وفي النهاية، وبحسب نوع العقدة التي أنشأناها، نرتقي إلى مرتبة أعلى.”
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
“هكذا إذًا…”
كان من الغريب النظر إليه، لكن عند التحديق فيه عن كثب، بدا وكأنه شبكة عصبية.
في هذه الحالة، بما أنني من المرتبة الأولى، فهل من المستحيل أن أُكلّف بمهمة من المرتبة الثانية؟
“هل ترى هذه النقاط هنا؟” قال كايل وهو يشير إلى الشاشة.
“أوه، لكن لا تنخدع كثيرًا بأمر الرتب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بكل سرور.”
قاطع كايل أفكاري فجأة.
“أوه، صحيح.”
“صحيح أن قوتك تزداد مع كل مرتبة أعلى، لكن هذا لا يعني أن من هو في مرتبة أدنى لا يستطيع الفوز. مع التحضيرات المناسبة، والعناصر المناسبة، أو بحسب نوع المرسوم الذي تتبعه، من الممكن تمامًا هزيمة شخص برتبة أعلى.”
“ماذا عن العقدة الأولية؟”
“من الجيد سماع ذلك.”
“أنا أخبرك بهذا فقط لأنك سألت. لكن من أجلك، آمل ألا تتورط أبدًا في شيء كهذا.”
في هذه الحالة، لم يكن من المستحيل تمامًا أن أهزم القائد. رغم أنني لم أكن متأكدًا من رتبته، إلا أنني كنت أعلم أنها ليست منخفضة.
ابتسم كايل دون أن يوضح.
‘ومع ذلك، لقد قال شيئًا عن مرسوم؟ ما هو ذلك…؟’
‘حسنًا، ما دام ذلك يُرضيه.’
كنت على وشك أن أسأله حين قاطعني.
“ماذا عن العقدة الأولية؟”
“أوه، صحيح.”
والأهم من ذلك…
تحول وجهه فجأة إلى الجدية وهو ينظر إليّ.
رغم أنني قلت ذلك، لم أكن متأكدًا فعلًا. كنت أرغب في الذهاب، لكن هل سيسمح النظام بذلك؟ لقد قال من قبل إنه لا يمكنني فعل شيء قد يهدده أو يكشفه. فهل سيسمح بشيء كهذا؟
“أنا أخبرك بهذا فقط لأنك سألت. لكن من أجلك، آمل ألا تتورط أبدًا في شيء كهذا.”
ارتفعت أذناي فجأة. العقدة؟ هذا… كنت على دراية تامة بهذا المصطلح.
“لماذا؟”
بدأت الأمور تتضح لي من هذه النقطة. من خلال ربط المعلومات الحالية بالقطع المتناثرة التي تعرضت لها مسبقًا، بدأت أخيرًا أفهم وضعي الحالي.
“…لأنه خطير.”
“نعم، أنا مهتم.”
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
ضم كايل شفتيه وهزّ رأسه. كان المعنى خلف كلماته واضحًا. ومع ذلك، في تلك اللحظة تحديدًا، شعرت بشفتيّ ترتجفان.
عدد هائل من المسارات المقطوعة.
وكأنه لم يُوضح الأمر بما فيه الكفاية، نظر كايل حوله قبل أن يعيد تركيزه على الكمبيوتر. قبض بأصابعه على لوحة اللمس، وبدأ يبتعد ببطء، وعندها رأيته.
“هناك عواقب لاستخدام هذه القوى. أنا من القلائل المحظوظين الذين بالكاد لديهم أي تصدعات، لكن إن كنت من أولئك غير المحظوظين الذين لديهم شظية معرفية…”
كنت على وشك أن أسأله حين قاطعني.
ضم كايل شفتيه وهزّ رأسه. كان المعنى خلف كلماته واضحًا. ومع ذلك، في تلك اللحظة تحديدًا، شعرت بشفتيّ ترتجفان.
لقد كانت هذه في الواقع فرصة جيدة.
“هل تلك الشظايا… خطيرة؟” سألت، وكان فمي يشعر بجفاف غريب.
“هاه؟”
“نـوبـات.”
رفعت زوي حاجبًا، وتقلصت شفتاها إلى شبه ابتسامة. كان بإمكاني أن أسمع أفكارها تكاد تنطق، “أنا أقدّم لك معروفًا، والآن تطلب المزيد؟”
أجاب كايل، وهو يُبقي عينيه مثبتتين على الكمبيوتر دون أن ينظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كايل، وهو يُبقي عينيه مثبتتين على الكمبيوتر دون أن ينظر إليّ.
“تصلب العضلات. فقدان الوظائف المعرفية. وفي النهاية، يبدأ عقلك في التدهور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هكذا إذًا…”
“…ما… ماذا أيضًا؟”
وأخيرًا، وبعد أن نزعت عينيها عن الهاتف، نظرت إليّ.
“بطء الحركة.”
انتهزت الفرصة ودخلت مباشرةً في الموضوع.
أضاف، وكان صوته أخفض من قبل.
“يقول هنا إن المتحف أُغلق قبل خمس سنوات بعد أن سُرقت أهم لوحة فيه—’سيدة المظلة البيضاء’. وبعد اختفائها، تتابعت سلسلة من الأحداث المؤسفة: تسرّب غاز، وانسحاب مفاجئ للراعي الأساسي… وفي النهاية، الإغلاق.”
لم أتمكن سوى من ابتلاع ريقي بصمت بينما حاولت بكل جهدي منع شفتيّ من الارتجاف.
أوه، صحيح. من المحتمل أنه يريد سؤالي عن سبب قبولي العرض للبث المباشر… لقد أعددت جوابًا لهذا مسبقًا.
وذلك لأن—
رغم أنني قلت ذلك، لم أكن متأكدًا فعلًا. كنت أرغب في الذهاب، لكن هل سيسمح النظام بذلك؟ لقد قال من قبل إنه لا يمكنني فعل شيء قد يهدده أو يكشفه. فهل سيسمح بشيء كهذا؟
تـلـك الأعـراض…
“هل تلك الشظايا… خطيرة؟” سألت، وكان فمي يشعر بجفاف غريب.
كـانـت مـطـابـقـة تـمـامًـا لأعـراض مـرضـي.
يبدو أن هذا الموضوع باغته، إذ تصلب وجهه. على الأقل، عرفت الآن أنه يعرف شيئًا.
كانت كلمات كايل كافية لتؤكد شكوكي.
“ببساطة، العقد هي جيوب من الطاقة الاصطناعية التي يمكننا توجيهها إلى مهارات مختلفة. ولكي تكون من المرتبة الأولى، يجب أن تمتلك على الأقل عقدة أساسية واحدة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات