القطعة المفقودة [1]
الفصل 23: القطعة المفقودة [1]
“ماذا عنك؟ هل يمكنك مساعدتي؟”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─────
جلست في مكتبي، شارد الذهن، أكرر ردود فعل كايل في ذهني مرارًا وتكرارًا. لم أكن أعلم كم من الوقت بقيت على هذه الحال، لكنني في النهاية فركت وجهي، وتنهدت تنهيدة خافتة خرجت من شفتي.
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
‘…لم يرتجف ولو لمرة واحدة.’
سقط بصري فورًا على أسفل التطبيق. هناك رأيت قسم ‘قيد التطوير’، إلى جانب التقييم المعروض كـ ‘?’
كايل…
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
لعب اللعبة ما مجموعه خمس عشرة مرة. ومع ذلك، لم يرتجف ولو لمرة واحدة في كل تلك المحاولات، لم يُصدر صوتًا، ولم يُبدِ أدنى علامة على الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغضّ النظر عن مدى تفكيري في الأمر، لم يبدُ أن أي شيء من ذلك مفيد فعليًا.
كنت أعلم ذلك لأنني وقفت إلى جانبه طوال الوقت، آملاً بشيء ما.
“…..”
أي شيء.
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
لكن لا شيء. في النهاية، لم يُظهر كايل أي رد فعل على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجزء التالي كان محرجًا—نظر إليّ من فوق كتفه، بوضوح وهو يكافح لانتقاء كلمات تشجيعية، لكن ما خرج منه في النهاية بدا أقرب إلى الإهانة منه إلى أي شيء آخر.
“…..”
‘ليست سيئة.’
بدأت أكتب على الكمبيوتر المحمول، أطرح كل أنواع الأسئلة، من ما هو المفقود إلى طرق تحسين اللعبة.
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
لكن فجأة—
“ربما هو فقط… معتاد على التعامل مع السيناريوهات المخيفة.”
سقط بصري فورًا على أسفل التطبيق. هناك رأيت قسم ‘قيد التطوير’، إلى جانب التقييم المعروض كـ ‘?’
حاولت إقناع نفسي أن المشكلة في كايل، لكن عندما لعبت اللعبة مجددًا، لم أعد أشعر بأي من المشاعر السابقة التي شعرت بها تجاهها.
“…هذا لا يساعدني إطلاقًا.”
“هناك شيء ناقص…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا تستوفي.]
كان هناك شيء ما مفقود بشكل جوهري من اللعبة. ليس لأنها لا تزال مجرد إطار، بل لأن اللعبة نفسها تفتقر إلى الجودة التي ترفعها إلى مستوى يمكنه أن يُرعب الناس.
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
لكن ما هو؟
[هل من الممكن معرفة مدى تقدّم اللعبة التي أعمل على تطويرها؟]
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
الألعاب المطوّرة:
‘أتساءل إن كان بإمكاني التحقق من تصنيف اللعبة التي طوّرتها حاليًا.’
ما هي معايير الحصول عليها، وهل هناك حدّ لعدد ما يمكنني الحصول عليه؟ ماذا عن حد القوة؟ هل يمكنني أسر أي شذوذ بغض النظر عن قوته؟
تصفحت الكمبيوتر الخاص بي، وفي النهاية فتحت تطبيق النظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعب اللعبة ما مجموعه خمس عشرة مرة. ومع ذلك، لم يرتجف ولو لمرة واحدة في كل تلك المحاولات، لم يُصدر صوتًا، ولم يُبدِ أدنى علامة على الخوف.
─────
المكافأة: فتح المتجر
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
الحالة: الدرجة الأولى
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─────
العناصر:
▪ قناع فارغ.
▪ نظارات طيفية.
لكن لا شيء. في النهاية، لم يُظهر كايل أي رد فعل على الإطلاق.
المتجر: مقفل
المهمات: مفتوحة (متوفرة: 1)
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
▪ طوّر لعبة بتقييم نجمة واحدة.
سقط بصري فورًا على أسفل التطبيق. هناك رأيت قسم ‘قيد التطوير’، إلى جانب التقييم المعروض كـ ‘?’
المكافأة: فتح المتجر
“ربما هو فقط… معتاد على التعامل مع السيناريوهات المخيفة.”
الألعاب المطوّرة:
“ربما هو فقط… معتاد على التعامل مع السيناريوهات المخيفة.”
[همسات رقيقة]
التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني ما زلت أجهل كيفية عملها.
[قيد التطوير]
التقييم: ☆☆☆☆☆ (?)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما إن عبرت تلك الفكرة ذهني، حتى تجمّد جسدي بالكامل. شعرت وكأنني غُمرت في أعمق أعماق البحر البارد، كل عضلة تصلبت فجأة من شدة الرهبة.
─────
توقفت كلماتي فجأة عندما خطرت لي فكرة.
“قيد التطوير…؟”
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
سقط بصري فورًا على أسفل التطبيق. هناك رأيت قسم ‘قيد التطوير’، إلى جانب التقييم المعروض كـ ‘?’
كما لم أكن متأكدًا بالكامل من ما تفعله عقدة وعاء الاحتواء. أفضل تخمين لدي هو أنها تتيح لي أسر الشذوذات وتحويلها إلى جانبي.
“آه، يبدو أنه لا يعرض التقييم إلا إذا كانت اللعبة مكتملة تمامًا.”
مطوّر اللعبة: سيث ثورن الحالة: الدرجة الأولى
كان هذا مخيبًا للآمال بعض الشيء. كان من المفيد حقًا لو أن هناك خاصية تُظهر تقييم اللعبة أثناء التقدّم في تطويرها.
“نعم، مستحيل. لا أعلم إن كان أسوأ مما كان عليه قبل أيام، لكنني واثق أن أي شخص يسمع المـ—”
“انتظر.”
ما هي العقدة بالضبط؟
فكرة ما خطرت لي فجأة، وبدأت في الكتابة داخل صندوق الدردشة أسفل واجهة التطبيق.
الجزء التالي كان محرجًا—نظر إليّ من فوق كتفه، بوضوح وهو يكافح لانتقاء كلمات تشجيعية، لكن ما خرج منه في النهاية بدا أقرب إلى الإهانة منه إلى أي شيء آخر.
[هل من الممكن معرفة مدى تقدّم اللعبة التي أعمل على تطويرها؟]
فتحت فمي، ثم أغلقتُه.
منذ السيناريو الأول، نادرًا ما أظهر النظام نفسه. الطريقة الوحيدة للتواصل معه كانت عبر هذا التطبيق الغريب.
المكافأة: فتح المتجر
وبالفعل، جاءني رد بعد فترة قصيرة.
أي شيء.
[نعم، هذه الخاصية متوفرة.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني ما زلت أجهل كيفية عملها.
“هذا جيد.”
هززت رأسي، وشفتيّ ترتجفان.
فوجئت بسرور من هذه المعلومة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان موقف النظام واضحًا منذ البداية.
“إذا كان الأمر كذلك…”
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
[ما هو تقييم لعبتي الحالي؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما إن عبرت تلك الفكرة ذهني، حتى تجمّد جسدي بالكامل. شعرت وكأنني غُمرت في أعمق أعماق البحر البارد، كل عضلة تصلبت فجأة من شدة الرهبة.
[ليست لديك صلاحية الوصول لهذه الخاصية. يرجى المحاولة لاحقًا.]
منذ السيناريو الأول، نادرًا ما أظهر النظام نفسه. الطريقة الوحيدة للتواصل معه كانت عبر هذا التطبيق الغريب.
“…..”
تصفحت الكمبيوتر الخاص بي، وفي النهاية فتحت تطبيق النظام.
فتحت فمي، ثم أغلقتُه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما إن عبرت تلك الفكرة ذهني، حتى تجمّد جسدي بالكامل. شعرت وكأنني غُمرت في أعمق أعماق البحر البارد، كل عضلة تصلبت فجأة من شدة الرهبة.
لماذا كنت أتوقع أي شيء من هذا أصلًا؟
هززت رأسي، وشفتيّ ترتجفان.
[هل يمكنك على الأقل إخباري إن كانت لعبتي تستوفي المعايير حاليًا؟]
أطلقت تنهيدة طويلة، وعدت لأنظر مجددًا إلى الكمبيوتر الخاص بي. لقد أصبح الوقت متأخرًا من الليل، وكان أزيز المروحة أعلى من أي وقت مضى. شعرت بأن جهازي بدأ يسخن، فأغلقت التطبيق وعدت للتركيز على اللعبة.
[لا تستوفي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر.”
جاء الرد صارمًا، لكن على الأقل عرفت أن إحساسي السابق لم يكن خاطئًا. اللعبة… لم تكن مرعبة على الإطلاق.
‘…لم يرتجف ولو لمرة واحدة.’
لكن ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
الأسئلة كثيرة، والإجابات نادرة.
‘أتساءل إن كان بإمكاني سؤال النظام عن أي تلميحات.’
لكن هل كانت تلك هي الطريقة الصحيحة في التفكير؟
بدأت أكتب على الكمبيوتر المحمول، أطرح كل أنواع الأسئلة، من ما هو المفقود إلى طرق تحسين اللعبة.
وبالفعل، جاءني رد بعد فترة قصيرة.
ومع ذلك، كان موقف النظام واضحًا منذ البداية.
كان ذهني خاليًا تمامًا.
[لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة. واصل العمل الجاد!]
“قيد التطوير…؟”
“…هذا لا يساعدني إطلاقًا.”
“أي شيء إلا ذلك.”
عبثت بشعري من شدة الإحباط.
لكن هل كانت تلك هي الطريقة الصحيحة في التفكير؟
أصبح واضحًا لي أن النظام لن يساعدني إطلاقًا في جانب تطوير اللعبة. ومع ذلك، لم يكن عديم الفائدة تمامًا.
مطوّر اللعبة: سيث ثورن الحالة: الدرجة الأولى
“لديك جميع الأدوات اللازمة لإنشاء مثل هذه اللعبة…”
ما هي معايير الحصول عليها، وهل هناك حدّ لعدد ما يمكنني الحصول عليه؟ ماذا عن حد القوة؟ هل يمكنني أسر أي شذوذ بغض النظر عن قوته؟
لقد حكم النظام بأنني قادر على إنشاء لعبة كهذه بما أملكه حاليًا.
حاولت إقناع نفسي أن المشكلة في كايل، لكن عندما لعبت اللعبة مجددًا، لم أعد أشعر بأي من المشاعر السابقة التي شعرت بها تجاهها.
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
نظرت مباشرة نحو العلامة على ذراعي، وقد بدأت تتحرك حين أنزلت كمّ قميصي وكشفتها للضوء من الأعلى.
‘قناع، نظارات شمسية، تطبيق غريب…’
منذ السيناريو الأول، نادرًا ما أظهر النظام نفسه. الطريقة الوحيدة للتواصل معه كانت عبر هذا التطبيق الغريب.
بدأت أعدّد كل ما حصلت عليه من النظام، وبينما كنت أتأمل كل ذلك بهدوء، صار وجهي أكثر عبوسًا شيئًا فشيئًا.
“…..”
بغضّ النظر عن مدى تفكيري في الأمر، لم يبدُ أن أي شيء من ذلك مفيد فعليًا.
لم تكن هناك موسيقى في اللعبة—فقط بعض المؤثرات الصوتية، أبرزها صوت الخطوات والتنفس المتزايد إرهاقًا مع مرور الوقت.
كان ذهني خاليًا تمامًا.
عبثت بشعري من شدة الإحباط.
لكن فجأة—
فوجئت بسرور من هذه المعلومة.
“ماذا عنك؟ هل يمكنك مساعدتي؟”
لكن فجأة—
نظرت مباشرة نحو العلامة على ذراعي، وقد بدأت تتحرك حين أنزلت كمّ قميصي وكشفتها للضوء من الأعلى.
والآن بعد مرور ثلاثة أيام؟
في الواقع، منذ المحاكمة، ظل ‘السائر الليلي’ معي، عالقًا كعلامة سوداء سميكة تلتف حول ذراعي، تُشبه وشمًا. لم أقم بإطلاقه علنًا كما حدث في المحاكمة، لكنني كنت أشعر بداخلي أنه سيُطيع معظم أوامري.
“…..”
كما جعلني ذلك أتساءل عن ما يُسمّى بـ ‘العقدة’.
حاولت إقناع نفسي أن المشكلة في كايل، لكن عندما لعبت اللعبة مجددًا، لم أعد أشعر بأي من المشاعر السابقة التي شعرت بها تجاهها.
ما هي العقدة بالضبط؟
ما الذي كان مفقودًا بالضبط؟
“يبدو وكأنها مهارة، لكنني لست متأكدًا تمامًا.”
[هل يمكنك على الأقل إخباري إن كانت لعبتي تستوفي المعايير حاليًا؟]
كما لم أكن متأكدًا بالكامل من ما تفعله عقدة وعاء الاحتواء. أفضل تخمين لدي هو أنها تتيح لي أسر الشذوذات وتحويلها إلى جانبي.
لم تكن هناك موسيقى في اللعبة—فقط بعض المؤثرات الصوتية، أبرزها صوت الخطوات والتنفس المتزايد إرهاقًا مع مرور الوقت.
لكنني ما زلت أجهل كيفية عملها.
فكرة ما خطرت لي فجأة، وبدأت في الكتابة داخل صندوق الدردشة أسفل واجهة التطبيق.
ما هي معايير الحصول عليها، وهل هناك حدّ لعدد ما يمكنني الحصول عليه؟ ماذا عن حد القوة؟ هل يمكنني أسر أي شذوذ بغض النظر عن قوته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأسئلة كثيرة، والإجابات نادرة.
أصبح واضحًا لي أن النظام لن يساعدني إطلاقًا في جانب تطوير اللعبة. ومع ذلك، لم يكن عديم الفائدة تمامًا.
“هاه.”
“ماذا عنك؟ هل يمكنك مساعدتي؟”
أطلقت تنهيدة طويلة، وعدت لأنظر مجددًا إلى الكمبيوتر الخاص بي. لقد أصبح الوقت متأخرًا من الليل، وكان أزيز المروحة أعلى من أي وقت مضى. شعرت بأن جهازي بدأ يسخن، فأغلقت التطبيق وعدت للتركيز على اللعبة.
تصفحت الكمبيوتر الخاص بي، وفي النهاية فتحت تطبيق النظام.
‘لا أظن أن هناك خطأ في اللعبة بحد ذاتها. الأمر أشبه بأن هناك نقصًا في التوتر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أظن أن هناك خطأ في اللعبة بحد ذاتها. الأمر أشبه بأن هناك نقصًا في التوتر.’
لم تكن هناك موسيقى في اللعبة—فقط بعض المؤثرات الصوتية، أبرزها صوت الخطوات والتنفس المتزايد إرهاقًا مع مرور الوقت.
كما لم أكن متأكدًا بالكامل من ما تفعله عقدة وعاء الاحتواء. أفضل تخمين لدي هو أنها تتيح لي أسر الشذوذات وتحويلها إلى جانبي.
شعرت أن الموسيقى—أو أي شيء مماثل—كان غير ضروري تمامًا، بالنظر إلى طبيعة اللعبة. فقد كانت تهدف إلى إعادة تمثيل السيناريو الذي مررت به، وغياب الصوت ساعد في جعلها أكثر واقعية. لبناء التوتر.
ما هي معايير الحصول عليها، وهل هناك حدّ لعدد ما يمكنني الحصول عليه؟ ماذا عن حد القوة؟ هل يمكنني أسر أي شذوذ بغض النظر عن قوته؟
لكن هل كانت تلك هي الطريقة الصحيحة في التفكير؟
بدأت أعدّد كل ما حصلت عليه من النظام، وبينما كنت أتأمل كل ذلك بهدوء، صار وجهي أكثر عبوسًا شيئًا فشيئًا.
هل كان عليّ أن أجعلها مطابقة تمامًا لتجربتي؟
ما هي العقدة بالضبط؟
“لا، ليس تمامًا…”
منذ السيناريو الأول، نادرًا ما أظهر النظام نفسه. الطريقة الوحيدة للتواصل معه كانت عبر هذا التطبيق الغريب.
شعرت بحاجبيّ ينقبضان.
“آه، يبدو أنه لا يعرض التقييم إلا إذا كانت اللعبة مكتملة تمامًا.”
لكنني هززت رأسي بعدها بقليل.
الألعاب المطوّرة:
“…حتى لو أردت إضافة موسيقى، فلا يمكنني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما إن عبرت تلك الفكرة ذهني، حتى تجمّد جسدي بالكامل. شعرت وكأنني غُمرت في أعمق أعماق البحر البارد، كل عضلة تصلبت فجأة من شدة الرهبة.
أكبر وأهم سبب لغياب الموسيقى كان بسيطًا. لقد كنت خائفًا من أن يظهر القائد من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نعم، هذه الخاصية متوفرة.]
على مدار الأيام الماضية، تجنبت أي شيء يمكن أن يصدر حتى لمحة بسيطة من الموسيقى، خوفًا من أن يظهر ‘هو’.
كان ذهني خاليًا تمامًا.
والآن بعد مرور ثلاثة أيام؟
“ربما هو فقط… معتاد على التعامل مع السيناريوهات المخيفة.”
“نعم، مستحيل. لا أعلم إن كان أسوأ مما كان عليه قبل أيام، لكنني واثق أن أي شخص يسمع المـ—”
“نعم، مستحيل. لا أعلم إن كان أسوأ مما كان عليه قبل أيام، لكنني واثق أن أي شخص يسمع المـ—”
توقفت كلماتي فجأة عندما خطرت لي فكرة.
حاولت إقناع نفسي أن المشكلة في كايل، لكن عندما لعبت اللعبة مجددًا، لم أعد أشعر بأي من المشاعر السابقة التي شعرت بها تجاهها.
…مجرد فكرة.
الجزء التالي كان محرجًا—نظر إليّ من فوق كتفه، بوضوح وهو يكافح لانتقاء كلمات تشجيعية، لكن ما خرج منه في النهاية بدا أقرب إلى الإهانة منه إلى أي شيء آخر.
ومع ذلك، ما إن عبرت تلك الفكرة ذهني، حتى تجمّد جسدي بالكامل. شعرت وكأنني غُمرت في أعمق أعماق البحر البارد، كل عضلة تصلبت فجأة من شدة الرهبة.
ما عليّ فعله هو اكتشاف كيفية استخدام هذه الأدوات لصالح اللعبة.
“لا.”
“قيد التطوير…؟”
هززت رأسي، وشفتيّ ترتجفان.
لكنني هززت رأسي بعدها بقليل.
‘…بـ- بالتأكيد لا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان موقف النظام واضحًا منذ البداية.
“أي شيء إلا ذلك.”
من الواضح أنه لم يكن يقصد الأذى، لكن عينيه قالتا لي كل ما كنت بحاجة إلى معرفته.
المتجر: مقفل المهمات: مفتوحة (متوفرة: 1)
هززت رأسي، وشفتيّ ترتجفان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات