تطوير لعبة [2]
الفصل 20: تطوير لعبة [2]
توقف رئيس القسم ونظر في اتجاهنا.
مايلز هولمز.
اللعبة… اللعبة… كان عليّ تطوير لعبة بسرعة، وكان عليّ أن أجعلها مخيفة بما يكفي لتخويف سكان هذا العالم.
لم يسجل في ذهني على الفور. ولم يكن ذلك لأنني قد نسيت شخصيته أو شيئًا من هذا القبيل.
“سيكون قائد الفريق هنا معكم قريبًا. في هذه الأثناء، افعلوا ما تريدون. تعرفوا على زملائكم في المستقبل أو تصفحوا هواتفكم. لقد فعلتم الجزء الصعب. اليوم هو نهاية يومكم الأول.”
مايلز لم يكن شخصية يُمكن نسيانها بسهولة. كيف لي أن أنساه وهو مصمم على هذا النحو؟
“همم، كنت أفكر في ذلك.”
كان قاسيًا، ومصابًا بالجنون، ومنافقًا. كان من نوع الشخصيات التي تستغل الآخرين وتسرق جهودهم لتدفع بنفسها إلى الأمام. وكان هذا النوع من الإعدادات منطقيًا بالنظر إلى اللعبة التي كان فيها.
في اللحظة التي انتهت فيها الدورة التوجيهية، تم إرجاع الجميع إلى الطابق -5. بالمقارنة مع وقت وصولنا، كان هناك عدد أكبر من الأشخاص، كل منهم يتجه إلى مناطق مختلفة بعد أن اختفت الكراسي وشاشة العرض.
كانت لعبة بقاء الزومبي القاسية، حيث كان عليه أن يسرق ويأخذ من الآخرين كي يبقى على قيد الحياة.
لم تكن زوي موجودة فحسب، بل كان مايلز أيضًا. كان وجود واحد منهما كافيًا لإحداث صداع لي، فكيف إذا كانا معًا؟
كان هناك عدة أسباب لفشل اللعبة، ولكن إذا كان عليّ تحديد سبب واحد، فسأقول إنه كان الرسومات. لم تكن… مثيرة للإعجاب. تم استثمار جزء كبير من ميزانية اللعبة في القصة، مما أدى إلى إهمال الرسومات كنتيجة لذلك.
“همم، كنت أفكر في ذلك.”
لقد طرحت المشكلة عدة مرات مع الإدارة، لكنهم جميعًا أجابوا بنفس الطريقة: “القصة ستعوض عن نقص الرسومات. لا داعي للقلق. فقط قم بعملك.”
بعد أن تصفح بعض الوثائق في يده بسرعة، أعاد انتباهه إلينا. هذه المرة، تحول صوته إلى الجدية.
لم يكن لديّ سوى الانسحاب في صمت حينها.
“…لا عجب أنني لم أتعرف عليه فورًا.”
“كانت نتائج المحاكمة العامة جيدة جدًا. تمكن معظمكم من اجتيازها مع بعض الإخفاقات. لا ضرر في الفشل، طالما تعلمتم من تجربتكم، فكل شيء سيكون على ما يرام. لكن…”
كانت زوي أسهل في التعرف عليها بما أنها كانت النتيجة المباشرة لفشل لعبة “دياد رايزينغ(الصعود من الموت)”، مما دفع الشركة للتحول إلى تصميم يعتمد أكثر على الرسومات.
لم يكن لذلك علاقة بي.
لكن حتى ذلك فشل.
كان قاسيًا، ومصابًا بالجنون، ومنافقًا. كان من نوع الشخصيات التي تستغل الآخرين وتسرق جهودهم لتدفع بنفسها إلى الأمام. وكان هذا النوع من الإعدادات منطقيًا بالنظر إلى اللعبة التي كان فيها.
“حسنًا، ليس كل الألعاب فشلت، ولكن لماذا الشخصيات الرئيسية من أسوأ لعبتين هنا؟”
خاصةً لأنها شعرت بالإهانة.
كنت حقًا أجد صعوبة في فهم هذا.
فجأة، بدأت معدتها تتقلب.
لم تكن زوي موجودة فحسب، بل كان مايلز أيضًا. كان وجود واحد منهما كافيًا لإحداث صداع لي، فكيف إذا كانا معًا؟
ومع هذه الكلمات الأخيرة، اعتذر رئيس القسم وغادر إلى منطقة أخرى.
“ومايلز من بين الجميع…”
“سيكون لي مكتب؟”
إذا كانت هناك أفكار باقية في ذهني حول الانضمام إلى النقابة، فإن تلك الأفكار تلاشت بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت كلماته الجو يتوقف. وقفت في مؤخرة المجموعة، أراقب ردود أفعالهم.
ببساطة، لا يمكنني الانضمام إلى النقابة بوجوده هنا.
ببساطة، لا يمكنني الانضمام إلى النقابة بوجوده هنا.
لم أرد العمل في مكان عليّ فيه أن أقلق من أن يتم طعني في الظهر في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى…
أبدًا.
لم يبدأ الضجيج إلا بعد مغادرته.
—
ترددت كلمات الرجل في ذهنها مرة أخرى، مما جعل معدتها تتقلب أكثر. لم يمضِ وقت طويل على حادث تحطم الطائرة، الذي تركها وعائلتها عالقين في تلك الجزيرة اللعينة. كانت تلك من أظلم أيام حياتها.
“…أقول لك إنه لم يقصد كلماته. سيث… لقد تم طرده مؤخرًا، لذا قد يكون مزاجه متقلبًا. قد لا يعرف أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصد، إلى أين؟ إلى مكتبك، بالطبع.”
“تم فصله مؤخرًا؟”
“نعم. لهذا السبب طلبت منه أن يأتي هنا.”
“نعم. لهذا السبب طلبت منه أن يأتي هنا.”
أدرت رأسي، ورأيته يشير إليّ بيده.
“أفهم.”
“تم فصله مؤخرًا؟”
“…ألن تفعل شيئًا له، أليس كذلك؟”
“نعم. لهذا السبب طلبت منه أن يأتي هنا.”
نظرت زوي إلى تعبير كايل الجاد ولم تجب على الفور. ولكن بعد لحظة قصيرة، هزت رأسها.
في اللحظة التي انتهت فيها الدورة التوجيهية، تم إرجاع الجميع إلى الطابق -5. بالمقارنة مع وقت وصولنا، كان هناك عدد أكبر من الأشخاص، كل منهم يتجه إلى مناطق مختلفة بعد أن اختفت الكراسي وشاشة العرض.
“لن أفعل.”
الفصل 20: تطوير لعبة [2]
“أوه، جيد.”
كان لطيفًا جدًا على حساب نفسه.
ظهر على وجه كايل ارتياح واضح بعد كلماتها.
توقف رئيس القسم ونظر في اتجاهنا.
“أنا أعرف سيث جيدًا. يمكن أن يكون مهملًا أحيانًا، لكنه لا يقصد الأذى. أيضًا، لن تضطري لرؤيته كثيرًا بما أنه لن يعمل معنا مباشرة.”
“أوه، جيد.”
“همم، كنت أفكر في ذلك.”
كلما فكرت في وضعي، زادت مرارة شعوري.
كانت نبرة زوي خفيفة. لم يحمل صوتها الكثير من العاطفة. بدا أن ذلك قد هدأ من قلق كايل قليلاً.
“حسنًا، ليس كل الألعاب فشلت، ولكن لماذا الشخصيات الرئيسية من أسوأ لعبتين هنا؟”
“…هذا جيد. سأذهب لأطمئن عليه. ربما كان متأثرًا من المحاكمة.”
نظرت زوي إلى تعبير كايل الجاد ولم تجب على الفور. ولكن بعد لحظة قصيرة، هزت رأسها.
“حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
راقبت زوي مغادرة كايل. تاه ذهنها نحو كلماته الأخيرة، وتحول تعبيرها إلى الظلام.
لم يكن متأثرًا على الإطلاق.
متأثر من المحاكمة…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لعبة بقاء الزومبي القاسية، حيث كان عليه أن يسرق ويأخذ من الآخرين كي يبقى على قيد الحياة.
كان ذلك مضحكًا. ليس فقط أنه اجتاز المحاكمة أسرع من أي شخص قبله، بل حين خرج، بدا غير متأثر على الإطلاق، كما لو أنه لم يهزم بعضًا من أفضل المجندين حوله.
“لن أفعل.”
لم يكن متأثرًا على الإطلاق.
“إلى أين بالضبط…؟”
فجأة، بدأت معدتها تتقلب.
“تم فصله مؤخرًا؟”
— “لا أستطيع الاعتماد على والديّ الأغنياء عندما تسوء الأمور.”
لا، كانا…
ترددت كلمات الرجل في ذهنها مرة أخرى، مما جعل معدتها تتقلب أكثر. لم يمضِ وقت طويل على حادث تحطم الطائرة، الذي تركها وعائلتها عالقين في تلك الجزيرة اللعينة. كانت تلك من أظلم أيام حياتها.
كان هناك عدة أسباب لفشل اللعبة، ولكن إذا كان عليّ تحديد سبب واحد، فسأقول إنه كان الرسومات. لم تكن… مثيرة للإعجاب. تم استثمار جزء كبير من ميزانية اللعبة في القصة، مما أدى إلى إهمال الرسومات كنتيجة لذلك.
كل يوم كان جحيمًا، وهي تقاتل من أجل البقاء على أمل العثور على والديها.
“نعم. لهذا السبب طلبت منه أن يأتي هنا.”
ولكن للأسف، لم تتمكن من الوصول في الوقت المناسب. في اللحظة التي وصلت فيها، كان قد فات الأوان بالفعل. كان والداها قد ماتا.
وصل صوت كايل إلى أذني.
لا، كانا…
في اللحظة التي انتهت فيها الدورة التوجيهية، تم إرجاع الجميع إلى الطابق -5. بالمقارنة مع وقت وصولنا، كان هناك عدد أكبر من الأشخاص، كل منهم يتجه إلى مناطق مختلفة بعد أن اختفت الكراسي وشاشة العرض.
“….”
“حسنًا.”
ضغطت زوي على أسنانها، وكان تعبيرها الهادئ على وشك الانهيار. كان من الصعب عليها كبح غضبها.
“…لا عجب أنني لم أتعرف عليه فورًا.”
خاصةً لأنها شعرت بالإهانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدلاً من ذلك، أصبح المكان الآن يشبه نوعًا ما صالة مكتب. في الواقع، حتى صالة مكتب شركتي السابقة كانت أفضل.
لقد تصدرت وفاتهما الأخبار في جميع أنحاء العالم. وبالنظر إلى تأثير والديها وقوتهما، لم يكن هناك شك في أنه كان يعرف. لم تقتنع بزعم كايل.
نظرت زوي إلى تعبير كايل الجاد ولم تجب على الفور. ولكن بعد لحظة قصيرة، هزت رأسها.
كان لطيفًا جدًا على حساب نفسه.
أدرت رأسي، ورأيته يشير إليّ بيده.
اسمه كان سيث، أليس كذلك؟
ضغطت زوي على أسنانها، وكان تعبيرها الهادئ على وشك الانهيار. كان من الصعب عليها كبح غضبها.
هزّت زوي رأسها بهدوء، متذكرة اسمه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ولكن للأسف، لم تتمكن من الوصول في الوقت المناسب. في اللحظة التي وصلت فيها، كان قد فات الأوان بالفعل. كان والداها قد ماتا.
“من المؤسف أنه لن ينضم إلى النقابة…”
ومع هذه الكلمات الأخيرة، اعتذر رئيس القسم وغادر إلى منطقة أخرى.
—
“كانت نتائج المحاكمة العامة جيدة جدًا. تمكن معظمكم من اجتيازها مع بعض الإخفاقات. لا ضرر في الفشل، طالما تعلمتم من تجربتكم، فكل شيء سيكون على ما يرام. لكن…”
في اللحظة التي انتهت فيها الدورة التوجيهية، تم إرجاع الجميع إلى الطابق -5. بالمقارنة مع وقت وصولنا، كان هناك عدد أكبر من الأشخاص، كل منهم يتجه إلى مناطق مختلفة بعد أن اختفت الكراسي وشاشة العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت كلماته الجو يتوقف. وقفت في مؤخرة المجموعة، أراقب ردود أفعالهم.
بدلاً من ذلك، أصبح المكان الآن يشبه نوعًا ما صالة مكتب. في الواقع، حتى صالة مكتب شركتي السابقة كانت أفضل.
كان لطيفًا جدًا على حساب نفسه.
توقف رئيس القسم ونظر في اتجاهنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف من المفترض أن أفعل هذا؟’
“كانت نتائج المحاكمة العامة جيدة جدًا. تمكن معظمكم من اجتيازها مع بعض الإخفاقات. لا ضرر في الفشل، طالما تعلمتم من تجربتكم، فكل شيء سيكون على ما يرام. لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كيف من المفترض أن أفعل هذا؟’
بعد أن تصفح بعض الوثائق في يده بسرعة، أعاد انتباهه إلينا. هذه المرة، تحول صوته إلى الجدية.
الفصل 20: تطوير لعبة [2]
“….لن أتمكن من ضمان أنكم ستتمكنون من البقاء على قيد الحياة إذا فشلتم مرة أخرى.”
ضغطت زوي على أسنانها، وكان تعبيرها الهادئ على وشك الانهيار. كان من الصعب عليها كبح غضبها.
جعلت كلماته الجو يتوقف. وقفت في مؤخرة المجموعة، أراقب ردود أفعالهم.
لم يسجل في ذهني على الفور. ولم يكن ذلك لأنني قد نسيت شخصيته أو شيئًا من هذا القبيل.
لم يكن لذلك علاقة بي.
لم أكن وحدي فحسب، بل لم يكن لديّ أيضًا الكثير من الوقت لتطويرها.
في هذه اللحظة، كان كل تركيزي موجهًا إلى مهمتي.
“سيكون قائد الفريق هنا معكم قريبًا. في هذه الأثناء، افعلوا ما تريدون. تعرفوا على زملائكم في المستقبل أو تصفحوا هواتفكم. لقد فعلتم الجزء الصعب. اليوم هو نهاية يومكم الأول.”
اللعبة… اللعبة… كان عليّ تطوير لعبة بسرعة، وكان عليّ أن أجعلها مخيفة بما يكفي لتخويف سكان هذا العالم.
اللعبة… اللعبة… كان عليّ تطوير لعبة بسرعة، وكان عليّ أن أجعلها مخيفة بما يكفي لتخويف سكان هذا العالم.
كلما فكرت في وضعي، زادت مرارة شعوري.
“حسنًا.”
‘كيف من المفترض أن أفعل هذا؟’
كان هناك عدة أسباب لفشل اللعبة، ولكن إذا كان عليّ تحديد سبب واحد، فسأقول إنه كان الرسومات. لم تكن… مثيرة للإعجاب. تم استثمار جزء كبير من ميزانية اللعبة في القصة، مما أدى إلى إهمال الرسومات كنتيجة لذلك.
لم أكن وحدي فحسب، بل لم يكن لديّ أيضًا الكثير من الوقت لتطويرها.
“حسنًا، ليس كل الألعاب فشلت، ولكن لماذا الشخصيات الرئيسية من أسوأ لعبتين هنا؟”
“حسنًا، الآن بعد أن انتهينا من الجزء الصعب. سأقوم بتوزيعكم بسرعة على فرقكم.”
هزّت زوي رأسها بهدوء، متذكرة اسمه.
سقطت كل الأنظار مرة أخرى على رئيس القسم. كنت أيضًا مهتمًا، ولكن بما أن الأمر لم يكن يتعلق بي، لم يكن أمامي سوى أن أراقب بصمت بينما تم توزيع الأشخاص من حولي على فرق مختلفة.
كل يوم كان جحيمًا، وهي تقاتل من أجل البقاء على أمل العثور على والديها.
“لا يوجد تمييز حقيقي بين كل فريق. كلها جيدة بنفس القدر، لذا لا تفكروا كثيرًا في الفريق الذي تم وضعكم فيه.”
“…هذا جيد. سأذهب لأطمئن عليه. ربما كان متأثرًا من المحاكمة.”
بحلول الوقت الذي انتهى فيه من توزيع كل عضو، تكونت سبع مجموعات.
لقد تصدرت وفاتهما الأخبار في جميع أنحاء العالم. وبالنظر إلى تأثير والديها وقوتهما، لم يكن هناك شك في أنه كان يعرف. لم تقتنع بزعم كايل.
“سيكون قائد الفريق هنا معكم قريبًا. في هذه الأثناء، افعلوا ما تريدون. تعرفوا على زملائكم في المستقبل أو تصفحوا هواتفكم. لقد فعلتم الجزء الصعب. اليوم هو نهاية يومكم الأول.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ألن تفعل شيئًا له، أليس كذلك؟”
ومع هذه الكلمات الأخيرة، اعتذر رئيس القسم وغادر إلى منطقة أخرى.
“سيكون قائد الفريق هنا معكم قريبًا. في هذه الأثناء، افعلوا ما تريدون. تعرفوا على زملائكم في المستقبل أو تصفحوا هواتفكم. لقد فعلتم الجزء الصعب. اليوم هو نهاية يومكم الأول.”
لم يبدأ الضجيج إلا بعد مغادرته.
“همم، كنت أفكر في ذلك.”
ظللت واقفًا في الخلف، أراقب محيطي بهدوء.
بعد أن تصفح بعض الوثائق في يده بسرعة، أعاد انتباهه إلينا. هذه المرة، تحول صوته إلى الجدية.
حتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — “لا أستطيع الاعتماد على والديّ الأغنياء عندما تسوء الأمور.”
“ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت كلماته الجو يتوقف. وقفت في مؤخرة المجموعة، أراقب ردود أفعالهم.
وصل صوت كايل إلى أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — “لا أستطيع الاعتماد على والديّ الأغنياء عندما تسوء الأمور.”
أدرت رأسي، ورأيته يشير إليّ بيده.
كانت نبرة زوي خفيفة. لم يحمل صوتها الكثير من العاطفة. بدا أن ذلك قد هدأ من قلق كايل قليلاً.
“إلى أين بالضبط…؟”
كانت نبرة زوي خفيفة. لم يحمل صوتها الكثير من العاطفة. بدا أن ذلك قد هدأ من قلق كايل قليلاً.
“ماذا تقصد، إلى أين؟ إلى مكتبك، بالطبع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“آه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت كلماته الجو يتوقف. وقفت في مؤخرة المجموعة، أراقب ردود أفعالهم.
مكتب…؟
كان قاسيًا، ومصابًا بالجنون، ومنافقًا. كان من نوع الشخصيات التي تستغل الآخرين وتسرق جهودهم لتدفع بنفسها إلى الأمام. وكان هذا النوع من الإعدادات منطقيًا بالنظر إلى اللعبة التي كان فيها.
“سيكون لي مكتب؟”
لم أكن وحدي فحسب، بل لم يكن لديّ أيضًا الكثير من الوقت لتطويرها.
في اللحظة التي انتهت فيها الدورة التوجيهية، تم إرجاع الجميع إلى الطابق -5. بالمقارنة مع وقت وصولنا، كان هناك عدد أكبر من الأشخاص، كل منهم يتجه إلى مناطق مختلفة بعد أن اختفت الكراسي وشاشة العرض.
لقد طرحت المشكلة عدة مرات مع الإدارة، لكنهم جميعًا أجابوا بنفس الطريقة: “القصة ستعوض عن نقص الرسومات. لا داعي للقلق. فقط قم بعملك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات