You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 18

المخرج [4]

المخرج [4]

1111111111

الفصل 18: المخرج [4]

انطفأت الأضواء، وتلاشت رؤيتي. ومع ذلك، كان في تلك اللحظة بالتحديد أن العلامة توقفت عن الحركة.

“مـ-ما…؟”

“آه، لا.”

حدّقت في الإشعار أمامي بعينين متسعتين.

وميض!

‘هل أتخيل؟’

“كم من الوقت تبقّى؟ ينبغي أن يخرجوا قريبًا، أليس كذلك؟”

فركت عينيّ لأتأكد.

انطفأت الأضواء، وتلاشت رؤيتي. ومع ذلك، كان في تلك اللحظة بالتحديد أن العلامة توقفت عن الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم يتغير شيء. بقي الإشعار كما هو، وشعرت بتغيّر ملامحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركّزت انتباهي على الشاشة، وأبطأت إعادة المشهد بينما ثبت بصري على ذلك الشكل الظليّ الممدد على الأرض.

‘تم الحصول على السائر الليلي…؟’

لقد أنهيت التجربة.

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان يتحرك ببطء، جسده ينزلق على الأرض كالدخان. وتوقفت أنفاسي في حلقي حين مدّ إصبعه الطويل النحيل نحو ثقب المفتاح في الباب الأول.

وميض!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!

حين غمر الظلام العالم من حولي، جذبت الحاسوب المحمول على الفور، وعيناي مثبتتان على بث الكاميرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لولا أن خطتي نجحت، لكنت على الأرجح قد اختنقت حتى الموت… ما لم ينقذني أحدٌ بطريقة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه المرة…

“هممم، مثير للاهتمام. لم أظن أنك تعرف أحدًا آخر يريد دخول هذه الصناعة.”

لا شيء.

وبدافع غريزي، خفضت بصري نحو ذراعي.

لا هيئة ملتوية تزحف عبر الممرات.

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

ولا صدى لخطوات مسرعة.

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

فقط لقطات جامدة وصمت خانق يخنق الأنفاس.

ظلّ هناك، وقتًا بدا طويلًا للغاية… ثم بدأ بالدوران.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…بما أنه لم يعد موجودًا، فذلك لا يعني إلا ثلاثة أشياء. إما أنني ضربته حدّ أنه بات خائفًا من الاقتراب مني، أو أنه يختبئ في مكان ما، بانتظار أن ينقضّ عليّ، أو أنني بطريقة ما تمكنت من احتجازه.’

“…..!”

كانت الحقيقة جلية أمام ناظري. ومع ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تصديقها.

رفعت زوي رأسها فجأة، وعيناها تلمعان بالاهتمام.

وميض!

وأنا أحدق في شاشة الحاسوب، اقترب رأسي منها دون وعي، وانكمشت عيناي في تركيز حاد.

عاد الضوء، فنهضت وساعدت نفسي على الوقوف.

حدّقت في الإشعار أمامي بعينين متسعتين.

نظرت من حولي، ثم تقدّمت نحو أقرب باب وأدرت المقبض.

هزّت رأسها ونظرت إلى كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك!

“…..!”

للأسف، كان الباب لا يزال مقفلًا.

“…..”

“…..”

وحين وجدت التوقيت الصحيح، نقرت على اللوحة وشاهدت المشهد.

وقفت بصمت للحظة قصيرة قبل أن أعيد النظر إلى الإشعار. راودتني فكرة، فحوّلت انتباهي إلى الحاسوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى ‘نقرة’ مفاجئة دوّى في الهواء، وجذب انتباه الجميع الحاضرين. وبينما التفتت الرؤوس نحو الباب المؤدي إلى التجربة، خرجت شخصية بهدوء، تحمل كمبيوترًا محمولًا تحت إبطها.

ضغطت على لوحة اللمس، وحرّكت المؤشر على شريط التوقيت، عائدًا به إلى اللحظة التي بدأت فيها بضرب الظل الغريب.

التفتّ بسرعة إلى شاشة الكمبيوتر المحمول، ونبض قلبي تسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ها هو.’

ضغطت على لوحة اللمس، وحرّكت المؤشر على شريط التوقيت، عائدًا به إلى اللحظة التي بدأت فيها بضرب الظل الغريب.

وحين وجدت التوقيت الصحيح، نقرت على اللوحة وشاهدت المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركّزت انتباهي على الشاشة، وأبطأت إعادة المشهد بينما ثبت بصري على ذلك الشكل الظليّ الممدد على الأرض.

‘حين أنظر إلى الأمر الآن، يبدو أكثر خطورة مما توقعت. الشكر للآلهة أن خطتي نجحت.’

وميض!

وبينما كنت أحدق في نفسي وأنا أضرب ذلك الكائن الظليّ الغريب، مسحت العرق البارد المتجمع على جبيني.

“…..!”

لم أدرك إلا الآن مدى خطورة ما أقدمت عليه.

ضمّ كايل شفتيه قبل أن يضيف،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لولا أن خطتي نجحت، لكنت على الأرجح قد اختنقت حتى الموت… ما لم ينقذني أحدٌ بطريقة ما.

“تسف.”

“همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذراعي؟

ارتفعت حاجباي فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحرك بينما خيّم الصمت من جديد، وجسدي بأكمله متوتّر.

وأنا أحدق في شاشة الحاسوب، اقترب رأسي منها دون وعي، وانكمشت عيناي في تركيز حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب كايل ملامح الاهتمام وهي تتلاشى بسرعة من وجه زوي بينما أومأت برأسها.

“ما هذا…”

برد الهواء فجأة، وسرت قشعريرة في جسدي كلّه. تقلّصت غريزيًا وأنا أتوتر بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركّزت انتباهي على الشاشة، وأبطأت إعادة المشهد بينما ثبت بصري على ذلك الشكل الظليّ الممدد على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

محاصرًا بتوهّج الحاسوب المتقطع، ومضروبًا شرّ ضرب، كان يتلوى على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ها هو—الظل. هناك على الشاشة، على بعد بضع إنشات مني.

ثبتّ نظري عليه حتى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

“هناك!”

للأسف، كان الباب لا يزال مقفلًا.

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

تلاشت العلامة السوداء عن ذراعي، عائدة إلى داخل جلدي وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذراعي؟

‘تم الحصول على السائر الليلي…؟’

زحف برد مباغت على جلدي، متسللًا إلى عمودي الفقري.

وقف صامتًا، يراقبني.

وبدافع غريزي، خفضت بصري نحو ذراعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جذب صوت رئيس القسم انتباه كايل فجأة، فالتفت برأسه نحوه.

ثم…

“هممم.”

رأيت ذلك.

“هل طلب أحد المساعدة بعد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

حدّقت فيه لثانية قبل أن ألعق شفتيّ وقد شعرت بجفاف غريب في فمي. ثم انفلتت كلماتي.

تغيّرت ملامحي، وانحبست أنفاسي في صدري.

حدّقت فيه لثانية قبل أن ألعق شفتيّ وقد شعرت بجفاف غريب في فمي. ثم انفلتت كلماتي.

علامة غريبة مظلمة كانت تلتفّ حول ذراعي، تشبه الوشم إلى حدّ ما. مددت يدي نحوها، لكنها تلوّت مبتعدة عن لمسي.

علامة غريبة مظلمة كانت تلتفّ حول ذراعي، تشبه الوشم إلى حدّ ما. مددت يدي نحوها، لكنها تلوّت مبتعدة عن لمسي.

“ما هذا بحق الجحيم…؟”

رؤية أنه لم يعد هناك خطر، هدأت نفسي بسرعة وبدأت أتفحّص العلامة السوداء الغريبة بعناية.

“اصمت، وإلا ركلتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكلما حدّقت فيها أكثر، بدت لي أغرب فأغرب.

وميض!

ثم—

“نعم…”

وميض!

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

انطفأت الأضواء، وتلاشت رؤيتي. ومع ذلك، كان في تلك اللحظة بالتحديد أن العلامة توقفت عن الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديقك يطوّر ألعابًا؟”

رغم أنني لم أعد أراها، كنت أشعر بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدركت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وانطبقت شفتاي.

خطوة.

استحضرت الإشعار في ذهني، وسرعان ما ضغطت على العلامة.

وأنا أحدق في شاشة الحاسوب، اقترب رأسي منها دون وعي، وانكمشت عيناي في تركيز حاد.

برد الهواء فجأة، وسرت قشعريرة في جسدي كلّه. تقلّصت غريزيًا وأنا أتوتر بشدة.

ظلّ هناك، وقتًا بدا طويلًا للغاية… ثم بدأ بالدوران.

“…..!”

“هم؟ ألعاب؟”

عندها أحسست به.

“….هل هو الشخص الذي قلت إنه نشأ معك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حضور.

“هم؟ ألعاب؟”

تجسّد أمامي، متحوّلًا، مظلمًا، كظل اتخذ هيئة. لم أتمكن من تمييز ملامح واضحة، لكنني شعرت بعينيه عليّ.

“هم؟ ألعاب؟”

تلاشت العلامة السوداء عن ذراعي، عائدة إلى داخل جلدي وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

ابتسم كايل على مضض وأغلق فمه بسرعة. فقد سبق وتلقى ركلة منه، لذا عرف تمامًا أنها لم تكن لطيفة أبدًا.

رفعت رأسي لأقابل نظرات الظل.

جالسًا خلف لوحة التحكم، انحنى رئيس القسم للأمام بينما كان يقرع بأصابعه على الطاولة.

وقف صامتًا، يراقبني.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ينتظرني.

رفعت زوي رأسها فجأة، وعيناها تلمعان بالاهتمام.

“…..”

ضغطت على لوحة اللمس، وحرّكت المؤشر على شريط التوقيت، عائدًا به إلى اللحظة التي بدأت فيها بضرب الظل الغريب.

حدّقت فيه لثانية قبل أن ألعق شفتيّ وقد شعرت بجفاف غريب في فمي. ثم انفلتت كلماتي.

وحين وجدت التوقيت الصحيح، نقرت على اللوحة وشاهدت المشهد.

“….ساعدني في إيجاد المخرج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينتظرني.

ظل الظل ساكنًا.

ولا صدى لخطوات مسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتحرك بينما خيّم الصمت من جديد، وجسدي بأكمله متوتّر.

“أأنت متأكد؟”

‘ألم ينجح الأمر؟ ألا يستجيب لي؟ ماذا لو هاجمني؟ ماذا لو—’

‘حين أنظر إلى الأمر الآن، يبدو أكثر خطورة مما توقعت. الشكر للآلهة أن خطتي نجحت.’

خطوة.

“….ساعدني في إيجاد المخرج.”

صوت خافت لخطوة واحدة حطم الصمت.

لا شيء.

التفتّ بسرعة إلى شاشة الكمبيوتر المحمول، ونبض قلبي تسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هذه مجرد محاكاة عشوائية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ها هو—الظل. هناك على الشاشة، على بعد بضع إنشات مني.

وقفت بصمت للحظة قصيرة قبل أن أعيد النظر إلى الإشعار. راودتني فكرة، فحوّلت انتباهي إلى الحاسوب.

222222222

كان يتحرك ببطء، جسده ينزلق على الأرض كالدخان. وتوقفت أنفاسي في حلقي حين مدّ إصبعه الطويل النحيل نحو ثقب المفتاح في الباب الأول.

ثم—

ظلّ هناك، وقتًا بدا طويلًا للغاية… ثم بدأ بالدوران.

زحف برد مباغت على جلدي، متسللًا إلى عمودي الفقري.

كليك!

“اصمت، وإلا ركلتك.”

صوت خافت لفتحة القفل تردّد في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتغير شيء. بقي الإشعار كما هو، وشعرت بتغيّر ملامحي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، أدركت.

زحف برد مباغت على جلدي، متسللًا إلى عمودي الفقري.

‘لقد فعلتها.’

تلاشت العلامة السوداء عن ذراعي، عائدة إلى داخل جلدي وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

لقد أنهيت التجربة.

تلاشت العلامة السوداء عن ذراعي، عائدة إلى داخل جلدي وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدركت.

“كم من الوقت تبقّى؟ ينبغي أن يخرجوا قريبًا، أليس كذلك؟”

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

ولا صدى لخطوات مسرعة.

“هل طلب أحد المساعدة بعد؟”

“هممم.”

“…لا أحد. لم يمضِ وقت كافٍ لذلك بعد.”

ضمّ كايل شفتيه قبل أن يضيف،

“أأنت متأكد؟”

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

“كايل.”

استحضرت الإشعار في ذهني، وسرعان ما ضغطت على العلامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

كانت الحقيقة جلية أمام ناظري. ومع ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تصديقها.

“اصمت، وإلا ركلتك.”

كانت الحقيقة جلية أمام ناظري. ومع ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تصديقها.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ينتظرني.

ابتسم كايل على مضض وأغلق فمه بسرعة. فقد سبق وتلقى ركلة منه، لذا عرف تمامًا أنها لم تكن لطيفة أبدًا.

ثم—

ثم حوّل انتباهه إلى الشاشات أمام رئيس القسم.

استدار، وها هي ذي—زوي، تتكئ على الحائط بلا مبالاة. كانت نظراتها مشدودة على هاتفها، وأصابعها تتحرك بسرعة كما لو كانت تلعب لعبة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت تعرض كل أنواع البيانات والمعلومات. ورغم أنها لم تُظهر مباشرة ما كان يحدث داخل التجربة، إلا أنها كانت تراقب أي خلل قد يحدث خلالها.

فركت عينيّ لأتأكد.

‘هو… يجب أن يكون بخير، أليس كذلك؟’

“…..!”

كان سبب توتر كايل واضحًا.

كليك!

سيث.

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

لسبب ما، قرر سيث فجأة أن يشارك في المحاكمة/التجربة، مما ترك كايل في حيرة تامة.

حين غمر الظلام العالم من حولي، جذبت الحاسوب المحمول على الفور، وعيناي مثبتتان على بث الكاميرات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن هذه مجرد محاكاة عشوائية.

“لا…”

بل كانت محاكمة حقيقية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتغير شيء. بقي الإشعار كما هو، وشعرت بتغيّر ملامحي.

ورغم أنها كانت من أدنى الرتب، فإنها كانت بلا شك خطيرة. لم يكن هناك أي ضمان بألا يحدث حادث ما، وهذا ما جعله قلقًا.

“آه، لا.”

خصوصًا لأنه كان… يخاف من الأشياء المرعبة بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هممم.”

ضغطت على لوحة اللمس، وحرّكت المؤشر على شريط التوقيت، عائدًا به إلى اللحظة التي بدأت فيها بضرب الظل الغريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جذب صوت رئيس القسم انتباه كايل فجأة، فالتفت برأسه نحوه.

فقد خاض كايل التجربة ذاتها في الماضي. وكان يعلم جيدًا مدى صعوبتها.

جالسًا خلف لوحة التحكم، انحنى رئيس القسم للأمام بينما كان يقرع بأصابعه على الطاولة.

راح كايل يدلك رأسه. كان رأسه يؤلمه كلما فكّر في قرار سيث المتهور.

وأثناء تفحّصه التحليلات بهدوء، تمتم قائلًا: “مرت أول عشر دقائق. لا يزال هناك عشر دقائق أخرى قبل أن يخرج أول متقدّم. حتى الآن، كل شيء يبدو جيدًا. أنا مندهش قليلًا لأن صديقك لا يزال بالداخل. لا بد أنه يملك قدرة تحمّل مذهلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”

هو يملك…؟

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

ثبتّ نظري عليه حتى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يصدق ولو لثانية واحدة أنه يملك ما يكفي من القدرة على الصمود طويلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أنا أيضًا أريد معرفة ذلك.”

فقد خاض كايل التجربة ذاتها في الماضي. وكان يعلم جيدًا مدى صعوبتها.

سيث.

“يبدو أنك قلق جدًا. هذا ليس من عادتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يتغير شيء. بقي الإشعار كما هو، وشعرت بتغيّر ملامحي.

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تعرض كل أنواع البيانات والمعلومات. ورغم أنها لم تُظهر مباشرة ما كان يحدث داخل التجربة، إلا أنها كانت تراقب أي خلل قد يحدث خلالها.

استدار، وها هي ذي—زوي، تتكئ على الحائط بلا مبالاة. كانت نظراتها مشدودة على هاتفها، وأصابعها تتحرك بسرعة كما لو كانت تلعب لعبة ما.

ثم حوّل انتباهه إلى الشاشات أمام رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنغ—!

“ما هذا بحق الجحيم…؟”

“تسف.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد صوت نغمة خافتة، نقرت بلسانها وسحبت هاتفها بعيدًا. ومن تعبيرها المنزعج، بدا أنها خسرت.

ولا صدى لخطوات مسرعة.

هزّت رأسها ونظرت إلى كايل.

بل كانت محاكمة حقيقية!

“….هل هو الشخص الذي قلت إنه نشأ معك؟”

“هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم.”

“أأنت متأكد؟”

“هممم، مثير للاهتمام. لم أظن أنك تعرف أحدًا آخر يريد دخول هذه الصناعة.”

وبدافع غريزي، خفضت بصري نحو ذراعي.

“آه، لا.”

حدّقت فيه لثانية قبل أن ألعق شفتيّ وقد شعرت بجفاف غريب في فمي. ثم انفلتت كلماتي.

وإذ لاحظ أنها قد أساءت الفهم، سارع كايل إلى تصحيح الأمر.

‘هل أتخيل؟’

“في الواقع، هو ليس هنا باعتباره موهبة.”

راح كايل يدلك رأسه. كان رأسه يؤلمه كلما فكّر في قرار سيث المتهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هاه؟”

“ليس كذلك؟”

نظرت زوي إلى كايل بنظرة غريبة.

صوت خافت لخطوة واحدة حطم الصمت.

“ليس كذلك؟”

كان سبب توتر كايل واضحًا.

“لا…”

“نعم…”

“فما الذي يفعله في التجربة إذن؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكلما حدّقت فيها أكثر، بدت لي أغرب فأغرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أنا أيضًا أريد معرفة ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صديقك يطوّر ألعابًا؟”

راح كايل يدلك رأسه. كان رأسه يؤلمه كلما فكّر في قرار سيث المتهور.

حين غمر الظلام العالم من حولي، جذبت الحاسوب المحمول على الفور، وعيناي مثبتتان على بث الكاميرات.

“كان من المفترض أن يكون هنا للمراقبة والتعلّم حتى يتمكن من تطوير ألعاب أفضل، لكنني لم أظن أنه سيذهب إلى هذا الحد.”

“هممم.”

“هم؟ ألعاب؟”

“فما الذي يفعله في التجربة إذن؟”

رفعت زوي رأسها فجأة، وعيناها تلمعان بالاهتمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانطبقت شفتاي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“صديقك يطوّر ألعابًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صدى ‘نقرة’ مفاجئة دوّى في الهواء، وجذب انتباه الجميع الحاضرين. وبينما التفتت الرؤوس نحو الباب المؤدي إلى التجربة، خرجت شخصية بهدوء، تحمل كمبيوترًا محمولًا تحت إبطها.

“نعم…”

“فما الذي يفعله في التجربة إذن؟”

ضمّ كايل شفتيه قبل أن يضيف،

لقد أنهيت التجربة.

“ألعاب رعب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ها هو—الظل. هناك على الشاشة، على بعد بضع إنشات مني.

“…آه.”

كان هو، بعينه، ينظر بعينين هادئتين يتفحّص من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

راقب كايل ملامح الاهتمام وهي تتلاشى بسرعة من وجه زوي بينما أومأت برأسها.

“ليس كذلك؟”

“أرى. حظًا سعيدًا له.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راقب كايل ملامح الاهتمام وهي تتلاشى بسرعة من وجه زوي بينما أومأت برأسها.

خفضت رأسها وأخرجت هاتفها مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…آمل أن يتعلّم شيئًا من التجربة. إذا تمكن من الخرو—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذراعي؟

كليك!

رؤية أنه لم يعد هناك خطر، هدأت نفسي بسرعة وبدأت أتفحّص العلامة السوداء الغريبة بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدى ‘نقرة’ مفاجئة دوّى في الهواء، وجذب انتباه الجميع الحاضرين. وبينما التفتت الرؤوس نحو الباب المؤدي إلى التجربة، خرجت شخصية بهدوء، تحمل كمبيوترًا محمولًا تحت إبطها.

نظرت من حولي، ثم تقدّمت نحو أقرب باب وأدرت المقبض.

كان هو، بعينه، ينظر بعينين هادئتين يتفحّص من حوله.

ثم…

وفي النهاية، وقعت نظراته على رئيس القسم، فأخرج الكمبيوتر المحمول من تحت إبطه.

تغيّرت ملامحي، وانحبست أنفاسي في صدري.

“أخذت هذا عن طريق الخطأ. لمن أسلّمه؟”

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

 

استدار، وها هي ذي—زوي، تتكئ على الحائط بلا مبالاة. كانت نظراتها مشدودة على هاتفها، وأصابعها تتحرك بسرعة كما لو كانت تلعب لعبة ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استحضرت الإشعار في ذهني، وسرعان ما ضغطت على العلامة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط