You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 17

المخرج [3]

المخرج [3]

1111111111

الفصل 17: المخرج [3]

ثم، آخذًا نفساً عميقاً آخر، وقفت.

“اللعنة!”

بانغ!

قفزت من مقعدي في اللحظة التي شعرت فيها بأنفاس ساخنة خلفي، فمددت يدي نحو الكرسي، ورميت به مباشرة نحو الظل خلفي.

لم أتوقف.

بانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!

ارتطم صوت تحطّمٍ عالٍ في المكان بينما التفتّ خلفي.

‘اللعنة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هناك!’

ضربت أحد مفاتيح الكمبيوتر بسبابتي، مفعّلًا الشيفرة التي كنت قد كتبتها مسبقاً، ثم لوّحت به خلفي في حركة واحدة.

هذه المرة، رأيته.

‘اللعنة.’

ما إن استدرت حتى أصبح الهواء بارداً بشكل مفاجئ. ظلّ شامخ، له هيئة بشرية مشوهة، كان ينتصب أمامي. شكله يتلوّى كدخان اتّخذ هيئة.

كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

ذراعان عضليّتان سوداوان انطلقتا نحوي، وأصابعه امتدت بسرعة نحو عنقي لتطبقه بقبضتها.

كان يرتعش بضعف على الأرض، جسده يتذبذب كخلل في الصورة.

لم يكن لدي وقت حتى لأتفاعل قبل أن يقبض عليّ.

هبوط!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!؟”

ما إن حاولت فتح الباب، حتى رفض أن يتحرك.

لم أعد أستطيع التنفّس. لم أستطع الصراخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل لي أن عليّ هزيمة ذلك الشيء…؟”

كل ما شعرت به هو الرعب، ويدي اليمنى تمتد نحو اليدين الملتفتين حول عنقي، محاولةً إبعادهما. لكن مهما حاولت، كانت قبضته أقوى من أن تُنتزع.

هذه المرة، رأيته.

كانت قوتي تخور، مستنزفة من الإنهاك السابق. كل ثانية تمر كانت أثقل من التي قبلها، وسرعان ما بدأ وهج القتال داخلي يخبو. ترهّلت أطرافي، والزحف الأسود اقترب، منتظراً ابتلاعي بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.

“أوهك—!”

‘….كما هو متوقع، الأمور ليست بهذه السهولة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ركلني اليأس من الداخل. تخبّطت بيدي خلفي، فلامست شيئاً صلباً.

لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.

كمبيوتر…؟

‘…..!؟’

أحطت به بأصابعي. رفعته، مستعداً لتحطيمه على الظل—حتى ومضة من الذاكرة لمعت في عقلي.

ساكن.

الممر. الضوء.

انطفأت الأضواء.

راودتني فكرة. لا وقت للتفكير.

انبثق ضوء ساطع، واختفى الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بآخر ما تبقى لدي من قوة، قلبت الكمبيوتر أمامي، موجهاً الشاشة نحو الكائن.

الممر. الضوء.

“….!؟”

ووجهتها مباشرة إلى وجه الظل.

ردة فعل فورية!

ارتطم صوت تحطّمٍ عالٍ في المكان بينما التفتّ خلفي.

في اللحظة التي تحركت فيها شاشة الكمبيوتر أمام الظل، اختفى عن الأنظار، وكذلك اختفت قبضته عن عنقي.

ردة فعل فورية!

هبوط!

‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انهرت أرضاً، ألهث، أزحف إلى الخلف ممسكاً بالكمبيوتر المحمول أمامي. ولمّا لامس ظهري الزاوية، بدأ تنفّسي يستقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!

“هاه… هاه…”

اهتز ضوء السقف مرة أخرى، وانبعث من الغرفة نور خافت مريض.

كل جزء من جسدي يصرخ بينما أحاول الحفاظ على وضوح رؤيتي. صدري يعلو ويهبط بسرعة، كأنّه مكبس محرّك يعمل بأقصى طاقته.

‘….الوحش، أو أياً يكن ذاك الشيء… لا يستطيع أن يتجسد طالما هناك ضوء.’

عقلي بالكاد يعمل، ورئتاي تلتهبان بالألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ركلني اليأس من الداخل. تخبّطت بيدي خلفي، فلامست شيئاً صلباً.

كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

كانت البطارية أقل بكثير مما توقعت. ضغطت على شريط البطارية لأرى كم تبقّى من الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…ما زال لا يمكنني أن أفقد وعيي.’

استغرق الأمر كله أقل من دقيقة، وبنهاية الأمر نظرت إلى الوقت المتبقي.

أخذت نفساً عميقاً آخر، وحاولت تهدئة أفكاري.

طقطقطقطق!

كان ذلك صعباً، لكنني في النهاية استطعت التفكير بوضوح من جديد.

نظرت إلى الشاشة.

عندها فقط بدأت أقيّم وضعي ونظرت حولي. كان المكان مظلماً، والنور الخافت من شاشة الكمبيوتر يُلقي ضوءاً باهتاً على الجدران، والظلال من حولي تبثّ القشعريرة في أوصالي، وكل حركة ضئيلة تترك في قلبي رجفة.

الروح المصنّفة: السائر الليلي تم الحصول عليها.

‘….الوحش، أو أياً يكن ذاك الشيء… لا يستطيع أن يتجسد طالما هناك ضوء.’

لكن، وإن لم تكن كذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأحداث السابقة أثبتت لي ذلك.

كمبيوتر…؟

وهذا يعني أنني ما دمت ممسكاً بالكمبيوتر، فأنا في أمان.

غرقت روحي.

لكن… هل أنا حقاً بأمان؟

وهذا يعني أنني ما دمت ممسكاً بالكمبيوتر، فأنا في أمان.

نظرت إلى الشاشة.

ضربت أحد مفاتيح الكمبيوتر بسبابتي، مفعّلًا الشيفرة التي كنت قد كتبتها مسبقاً، ثم لوّحت به خلفي في حركة واحدة.

‘13% بطارية…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقطت على الأرض، وذهني بالكاد يستوعب ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لحست شفتيّ، وابتلعت ريقي بتوتر.

في اللحظة التي تحركت فيها شاشة الكمبيوتر أمام الظل، اختفى عن الأنظار، وكذلك اختفت قبضته عن عنقي.

كانت البطارية أقل بكثير مما توقعت. ضغطت على شريط البطارية لأرى كم تبقّى من الوقت.

لكن… هل أنا حقاً بأمان؟

[15 دقيقة من عمر البطارية المتبقي]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انهرت أرضاً، ألهث، أزحف إلى الخلف ممسكاً بالكمبيوتر المحمول أمامي. ولمّا لامس ظهري الزاوية، بدأ تنفّسي يستقر.

“خمسة عشر…؟”

خطر لي شيء، وبدأت أرتجف.

نظرت إلى الكمبيوتر وكدت ألعن. ما هذا النوع الرديء من البطاريات؟ عادةً ما تستمر لساعة على الأقل.

لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…ربما هذا جزء من إعداد القصة.’

لم يكن لدي وقت حتى لأتفاعل قبل أن يقبض عليّ.

توقفت عن التشكيك في البطارية وبدأت أفكر في وسيلة للخروج من هذا المأزق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت الكمبيوتر وأنقصت السطوع مجدداً.

‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’

نظرت إلى الكمبيوتر وكدت ألعن. ما هذا النوع الرديء من البطاريات؟ عادةً ما تستمر لساعة على الأقل.

تذكرت الممر من قبل.

تقدّمت إلى الأمام، والأدرينالين يغمر خوفي.

‘الانعطاف في الممرات لم يعد مجدياً. هذا يعني أن الطريق للخروج لا بد أن يكون عبر واحدة من الأبواب الستة. لقد جربت الأبواب الخمسة الأولى، وكانت الأربعة الأولى مغلقة. هل يمكن أن يكون المخرج في الباب السادس؟ …أو ربما في أحد الأبواب الأربعة الأولى؟’

كان ذلك صعباً، لكنني في النهاية استطعت التفكير بوضوح من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عقلي كان يغلي بالاحتمالات. السيناريو الأفضل هو أن يُفتح الباب السادس وأجد المخرج. لكن، هل ستكون الأمور بهذه البساطة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الصمت لم يدم طويلاً.

أتمنى ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأنفاس ساخنة تنساب على مؤخرة عنقي.

لكن، وإن لم تكن كذلك؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.

غرقت روحي.

أصبح المكان أكثر إنارة، وأدرت الشاشة نحوي.

خطر لي شيء، وبدأت أرتجف.

ضربت أحد مفاتيح الكمبيوتر بسبابتي، مفعّلًا الشيفرة التي كنت قد كتبتها مسبقاً، ثم لوّحت به خلفي في حركة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تقل لي أن عليّ هزيمة ذلك الشيء…؟”

طنطنة.

شعرت بثقل في صدري عند الفكرة.

شاشة الكمبيوتر بدأت ترتعش—ضوء، ثم ظلام. ضوء، ثم ظلام.

لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.

‘…..!؟’

أصبح المكان أكثر إنارة، وأدرت الشاشة نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كما توقعت.

من دون تردّد، بدأت أكتب على الكمبيوتر.

ووجهتها مباشرة إلى وجه الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طقطقطق—

كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

في وسط الصمت المخيّم، دوّى صوت ضغطات المفاتيح في أنحاء الغرفة بينما انهمكت في العمل.

كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

استغرق الأمر كله أقل من دقيقة، وبنهاية الأمر نظرت إلى الوقت المتبقي.

ما إن أضاءت أنوار الممر حتى أدرت المقبض ودلفت إليه.

[7 دقائق من عمر البطارية المتبقي]

نظرت إلى الشاشة.

“….سأكتفي بهذا.”

عقلي بالكاد يعمل، ورئتاي تلتهبان بالألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرت الكمبيوتر وأنقصت السطوع مجدداً.

ما إن انطفأت الأضواء، حتى وجّه نظره نحوي وانطلق نحوي بأقصى سرعة.

ثم، آخذًا نفساً عميقاً آخر، وقفت.

ومن دون أن أضيع ثانية واحدة، اندفعت نحو الباب السادس ومددت يدي نحو المقبض.

“حسناً.”

هبوط!

نظرت حولي بتوتر.

في وسط الصمت المخيّم، دوّى صوت ضغطات المفاتيح في أنحاء الغرفة بينما انهمكت في العمل.

‘….آمل أن ينجح هذا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بآخر ما تبقى لدي من قوة، قلبت الكمبيوتر أمامي، موجهاً الشاشة نحو الكائن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

بظهري إلى الجدار، أبقيت شاشة الكمبيوتر موجهة بعيداً عني وأنا أتحرك جانباً، متجهاً نحو مدخل الغرفة.

هذه المرة، رأيته.

وحين وصلت إليه، أملت رأسي للأمام لأحدّق في الكمبيوتر، وفي الوقت نفسه مددت يدي نحو المقبض.

ومن دون أن أضيع ثانية واحدة، اندفعت نحو الباب السادس ومددت يدي نحو المقبض.

ما إن أضاءت أنوار الممر حتى أدرت المقبض ودلفت إليه.

هبوط!

ومن دون أن أضيع ثانية واحدة، اندفعت نحو الباب السادس ومددت يدي نحو المقبض.

هذه المرة، رأيته.

طقطقة!

نظرت إلى الكمبيوتر وكدت ألعن. ما هذا النوع الرديء من البطاريات؟ عادةً ما تستمر لساعة على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن كما توقعت.

“حسناً.”

ما إن حاولت فتح الباب، حتى رفض أن يتحرك.

“حسناً.”

‘اللعنة.’

راودتني فكرة. لا وقت للتفكير.

هبط قلبي عند هذه الحقيقة.

‘الآن!’

‘….كما هو متوقع، الأمور ليست بهذه السهولة.’

لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.

ضربت أحد مفاتيح الكمبيوتر بسبابتي، مفعّلًا الشيفرة التي كنت قد كتبتها مسبقاً، ثم لوّحت به خلفي في حركة واحدة.

ثم، وفي النهاية—

صامت.

وميض!

أحكمت قبضتي الحرة.

انطفأت الأضواء.

ووجهتها مباشرة إلى وجه الظل.

صوت طنين خافت تردّد في الأجواء بينما كنت أحدّق في شاشة الكمبيوتر.

طنطنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الصمت لم يدم طويلاً.

أحكمت قبضتي الحرة.

طقطقطقطق!

 

دوى صوت خطوات ثقيلة في المكان، تقترب نحوي بسرعة جنونية. وفي تلك اللحظة، ومن خلال الكاميرات، رأيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!؟”

ظهر في نهاية الممر ظلّ.

هبوط!

ما إن انطفأت الأضواء، حتى وجّه نظره نحوي وانطلق نحوي بأقصى سرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقلي كان يغلي بالاحتمالات. السيناريو الأفضل هو أن يُفتح الباب السادس وأجد المخرج. لكن، هل ستكون الأمور بهذه البساطة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كنت ألتقط أنفاسي، كان قد أصبح فوقي، فبادرت بسرعة بتوجيه الكمبيوتر نحوه.

ظلّ صوت الطنين الخافت معلقًا في الأجواء.

‘…..!؟’

كانت البطارية أقل بكثير مما توقعت. ضغطت على شريط البطارية لأرى كم تبقّى من الوقت.

انبثق ضوء ساطع، واختفى الظل.

كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…

كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…

نظرت إلى الشاشة.

“هاااه.”

“هل… فعلتها؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بأنفاس ساخنة تنساب على مؤخرة عنقي.

كمبيوتر…؟

ارتجف جسدي بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!؟”

لكن، في ذات اللحظة—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’

“أمسكت بك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بظهري إلى الجدار، أبقيت شاشة الكمبيوتر موجهة بعيداً عني وأنا أتحرك جانباً، متجهاً نحو مدخل الغرفة.

ضربت أحد مفاتيح الكمبيوتر بسبابتي، مفعّلًا الشيفرة التي كنت قد كتبتها مسبقاً، ثم لوّحت به خلفي في حركة واحدة.

[7 دقائق من عمر البطارية المتبقي]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اشتعل الكمبيوتر المحمول.

هذه المرة، رأيته.

طنطنة! طنطنة!

أحطت به بأصابعي. رفعته، مستعداً لتحطيمه على الظل—حتى ومضة من الذاكرة لمعت في عقلي.

شاشة الكمبيوتر بدأت ترتعش—ضوء، ثم ظلام. ضوء، ثم ظلام.

توقفت عن التشكيك في البطارية وبدأت أفكر في وسيلة للخروج من هذا المأزق.

استدرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بآخر ما تبقى لدي من قوة، قلبت الكمبيوتر أمامي، موجهاً الشاشة نحو الكائن.

كان هناك.

لم أعد أعرف كم من الوقت استمررت أفعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الظل يقف على بعد بوصات، ذراعاه تمتدان نحو عنقي—جسده يرتجف ويختفي ويظهر، محبوسًا داخل ومضات الضوء المتقطعة كما لو كان شخصية معطوبة في لعبة ما.

“أمسكت بك!”

‘الآن!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت ألتقط أنفاسي، كان قد أصبح فوقي، فبادرت بسرعة بتوجيه الكمبيوتر نحوه.

لم أتردد.

ما إن انطفأت الأضواء، حتى وجّه نظره نحوي وانطلق نحوي بأقصى سرعة.

أحكمت قبضتي الحرة.

عقلي بالكاد يعمل، ورئتاي تلتهبان بالألم.

ووجهتها مباشرة إلى وجه الظل.

طقطقطقطق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ!

‘13% بطارية…’

وبتوقيت مثالي مع انطفاء الضوء، اصطدمت قبضتي بشيء صلب، وسقط الظل سريعًا على الأرض، ملامحه تتشوّه.

لكن… هل أنا حقاً بأمان؟

لم أتوقف.

لكن… هل أنا حقاً بأمان؟

تقدّمت إلى الأمام، والأدرينالين يغمر خوفي.

كان ذلك صعباً، لكنني في النهاية استطعت التفكير بوضوح من جديد.

ركلته وهو على الأرض—مرة بعد مرة—أضبط كل ضربة مع وميض الشاشة.

أدرت رأسي ببطء، وعيناي تمسحان المكان الذي كان فيه الظل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ، بانغ—!

تحركت إلى الأمام، بالكاد.

لم أعد أعرف كم من الوقت استمررت أفعل ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’

ضربة تلو الأخرى، كل واحدة منسجمة مع ومضة الضوء. جسدي كان يتحرك بغريزة، مستنزفًا لكنه غير راغب في التوقف.

في وسط الصمت المخيّم، دوّى صوت ضغطات المفاتيح في أنحاء الغرفة بينما انهمكت في العمل.

وحين انهارت ركبتاي على الأرض، وأنا ألهث أبحث عن هواء، لم يكن الظل يقاوم بعد الآن.

“اللعنة!”

كان يرتعش بضعف على الأرض، جسده يتذبذب كخلل في الصورة.

الروح المصنّفة: السائر الليلي تم الحصول عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّقت به، وصدري يرتفع ويهبط.

‘الانعطاف في الممرات لم يعد مجدياً. هذا يعني أن الطريق للخروج لا بد أن يكون عبر واحدة من الأبواب الستة. لقد جربت الأبواب الخمسة الأولى، وكانت الأربعة الأولى مغلقة. هل يمكن أن يكون المخرج في الباب السادس؟ …أو ربما في أحد الأبواب الأربعة الأولى؟’

“هاه… هاه…”

كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…

طنطنة.

طنطنة.

اهتز ضوء السقف مرة أخرى، وانبعث من الغرفة نور خافت مريض.

“….!؟”

ظلّ صوت الطنين الخافت معلقًا في الأجواء.

“هاااه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سقطت على الأرض، وذهني بالكاد يستوعب ما حدث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأنفاس ساخنة تنساب على مؤخرة عنقي.

“هل… فعلتها؟”

ظهر في نهاية الممر ظلّ.

أدرت رأسي ببطء، وعيناي تمسحان المكان الذي كان فيه الظل.

طنطنة.

ساكن.

ارتجف جسدي بأكمله.

صامت.

انطفأت الأضواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اختفى؟’

وميض.

تحركت إلى الأمام، بالكاد.

كان ذلك صعباً، لكنني في النهاية استطعت التفكير بوضوح من جديد.

ثم—

لكن، وإن لم تكن كذلك؟

وميض.

“أوهك—!”

ظهرت إشعارات أمام ناظري.

كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

: [العقدة الأساسية: تم تفعيل وعاء الاحتواء!]

“اللعنة!”

الروح المصنّفة: السائر الليلي تم الحصول عليها.

كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الصمت لم يدم طويلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط