المخرج [3]
الفصل 17: المخرج [3]
ساكن.
“اللعنة!”
‘13% بطارية…’
قفزت من مقعدي في اللحظة التي شعرت فيها بأنفاس ساخنة خلفي، فمددت يدي نحو الكرسي، ورميت به مباشرة نحو الظل خلفي.
‘….كما هو متوقع، الأمور ليست بهذه السهولة.’
بانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
ارتطم صوت تحطّمٍ عالٍ في المكان بينما التفتّ خلفي.
أتمنى ذلك.
‘هناك!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعل الكمبيوتر المحمول.
هذه المرة، رأيته.
تذكرت الممر من قبل.
ما إن استدرت حتى أصبح الهواء بارداً بشكل مفاجئ. ظلّ شامخ، له هيئة بشرية مشوهة، كان ينتصب أمامي. شكله يتلوّى كدخان اتّخذ هيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت ألتقط أنفاسي، كان قد أصبح فوقي، فبادرت بسرعة بتوجيه الكمبيوتر نحوه.
ذراعان عضليّتان سوداوان انطلقتا نحوي، وأصابعه امتدت بسرعة نحو عنقي لتطبقه بقبضتها.
وهذا يعني أنني ما دمت ممسكاً بالكمبيوتر، فأنا في أمان.
لم يكن لدي وقت حتى لأتفاعل قبل أن يقبض عليّ.
انبثق ضوء ساطع، واختفى الظل.
“…..!؟”
أدرت رأسي ببطء، وعيناي تمسحان المكان الذي كان فيه الظل.
لم أعد أستطيع التنفّس. لم أستطع الصراخ.
أصبح المكان أكثر إنارة، وأدرت الشاشة نحوي.
كل ما شعرت به هو الرعب، ويدي اليمنى تمتد نحو اليدين الملتفتين حول عنقي، محاولةً إبعادهما. لكن مهما حاولت، كانت قبضته أقوى من أن تُنتزع.
ارتجف جسدي بأكمله.
كانت قوتي تخور، مستنزفة من الإنهاك السابق. كل ثانية تمر كانت أثقل من التي قبلها، وسرعان ما بدأ وهج القتال داخلي يخبو. ترهّلت أطرافي، والزحف الأسود اقترب، منتظراً ابتلاعي بالكامل.
طقطقة!
“أوهك—!”
وحين وصلت إليه، أملت رأسي للأمام لأحدّق في الكمبيوتر، وفي الوقت نفسه مددت يدي نحو المقبض.
ركلني اليأس من الداخل. تخبّطت بيدي خلفي، فلامست شيئاً صلباً.
الممر. الضوء.
كمبيوتر…؟
ووجهتها مباشرة إلى وجه الظل.
أحطت به بأصابعي. رفعته، مستعداً لتحطيمه على الظل—حتى ومضة من الذاكرة لمعت في عقلي.
ما إن أضاءت أنوار الممر حتى أدرت المقبض ودلفت إليه.
الممر. الضوء.
ظلّ صوت الطنين الخافت معلقًا في الأجواء.
راودتني فكرة. لا وقت للتفكير.
‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’
بآخر ما تبقى لدي من قوة، قلبت الكمبيوتر أمامي، موجهاً الشاشة نحو الكائن.
عندها فقط بدأت أقيّم وضعي ونظرت حولي. كان المكان مظلماً، والنور الخافت من شاشة الكمبيوتر يُلقي ضوءاً باهتاً على الجدران، والظلال من حولي تبثّ القشعريرة في أوصالي، وكل حركة ضئيلة تترك في قلبي رجفة.
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت الكمبيوتر وأنقصت السطوع مجدداً.
ردة فعل فورية!
لكن… هل أنا حقاً بأمان؟
في اللحظة التي تحركت فيها شاشة الكمبيوتر أمام الظل، اختفى عن الأنظار، وكذلك اختفت قبضته عن عنقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.
هبوط!
‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’
انهرت أرضاً، ألهث، أزحف إلى الخلف ممسكاً بالكمبيوتر المحمول أمامي. ولمّا لامس ظهري الزاوية، بدأ تنفّسي يستقر.
وبتوقيت مثالي مع انطفاء الضوء، اصطدمت قبضتي بشيء صلب، وسقط الظل سريعًا على الأرض، ملامحه تتشوّه.
“هاه… هاه…”
ذراعان عضليّتان سوداوان انطلقتا نحوي، وأصابعه امتدت بسرعة نحو عنقي لتطبقه بقبضتها.
كل جزء من جسدي يصرخ بينما أحاول الحفاظ على وضوح رؤيتي. صدري يعلو ويهبط بسرعة، كأنّه مكبس محرّك يعمل بأقصى طاقته.
لكن، في ذات اللحظة—
عقلي بالكاد يعمل، ورئتاي تلتهبان بالألم.
في اللحظة التي تحركت فيها شاشة الكمبيوتر أمام الظل، اختفى عن الأنظار، وكذلك اختفت قبضته عن عنقي.
كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعل الكمبيوتر المحمول.
‘…ما زال لا يمكنني أن أفقد وعيي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بظهري إلى الجدار، أبقيت شاشة الكمبيوتر موجهة بعيداً عني وأنا أتحرك جانباً، متجهاً نحو مدخل الغرفة.
أخذت نفساً عميقاً آخر، وحاولت تهدئة أفكاري.
وحين وصلت إليه، أملت رأسي للأمام لأحدّق في الكمبيوتر، وفي الوقت نفسه مددت يدي نحو المقبض.
كان ذلك صعباً، لكنني في النهاية استطعت التفكير بوضوح من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
عندها فقط بدأت أقيّم وضعي ونظرت حولي. كان المكان مظلماً، والنور الخافت من شاشة الكمبيوتر يُلقي ضوءاً باهتاً على الجدران، والظلال من حولي تبثّ القشعريرة في أوصالي، وكل حركة ضئيلة تترك في قلبي رجفة.
لم أتوقف.
‘….الوحش، أو أياً يكن ذاك الشيء… لا يستطيع أن يتجسد طالما هناك ضوء.’
ما إن انطفأت الأضواء، حتى وجّه نظره نحوي وانطلق نحوي بأقصى سرعة.
الأحداث السابقة أثبتت لي ذلك.
هبوط!
وهذا يعني أنني ما دمت ممسكاً بالكمبيوتر، فأنا في أمان.
هذه المرة، رأيته.
لكن… هل أنا حقاً بأمان؟
عندها فقط بدأت أقيّم وضعي ونظرت حولي. كان المكان مظلماً، والنور الخافت من شاشة الكمبيوتر يُلقي ضوءاً باهتاً على الجدران، والظلال من حولي تبثّ القشعريرة في أوصالي، وكل حركة ضئيلة تترك في قلبي رجفة.
نظرت إلى الشاشة.
‘13% بطارية…’
عقلي بالكاد يعمل، ورئتاي تلتهبان بالألم.
لحست شفتيّ، وابتلعت ريقي بتوتر.
أحكمت قبضتي الحرة.
كانت البطارية أقل بكثير مما توقعت. ضغطت على شريط البطارية لأرى كم تبقّى من الوقت.
ظهرت إشعارات أمام ناظري.
[15 دقيقة من عمر البطارية المتبقي]
خطر لي شيء، وبدأت أرتجف.
“خمسة عشر…؟”
لم أتوقف.
نظرت إلى الكمبيوتر وكدت ألعن. ما هذا النوع الرديء من البطاريات؟ عادةً ما تستمر لساعة على الأقل.
دوى صوت خطوات ثقيلة في المكان، تقترب نحوي بسرعة جنونية. وفي تلك اللحظة، ومن خلال الكاميرات، رأيته.
‘…ربما هذا جزء من إعداد القصة.’
استدرت.
توقفت عن التشكيك في البطارية وبدأت أفكر في وسيلة للخروج من هذا المأزق.
استدرت.
‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’
“حسناً.”
تذكرت الممر من قبل.
كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…
‘الانعطاف في الممرات لم يعد مجدياً. هذا يعني أن الطريق للخروج لا بد أن يكون عبر واحدة من الأبواب الستة. لقد جربت الأبواب الخمسة الأولى، وكانت الأربعة الأولى مغلقة. هل يمكن أن يكون المخرج في الباب السادس؟ …أو ربما في أحد الأبواب الأربعة الأولى؟’
ارتجف جسدي بأكمله.
عقلي كان يغلي بالاحتمالات. السيناريو الأفضل هو أن يُفتح الباب السادس وأجد المخرج. لكن، هل ستكون الأمور بهذه البساطة؟
هبط قلبي عند هذه الحقيقة.
أتمنى ذلك.
‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’
لكن، وإن لم تكن كذلك؟
طنطنة.
غرقت روحي.
[15 دقيقة من عمر البطارية المتبقي]
خطر لي شيء، وبدأت أرتجف.
“حسناً.”
“لا تقل لي أن عليّ هزيمة ذلك الشيء…؟”
ردة فعل فورية!
شعرت بثقل في صدري عند الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقلي كان يغلي بالاحتمالات. السيناريو الأفضل هو أن يُفتح الباب السادس وأجد المخرج. لكن، هل ستكون الأمور بهذه البساطة؟
لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اختفى؟’
أصبح المكان أكثر إنارة، وأدرت الشاشة نحوي.
ثم، آخذًا نفساً عميقاً آخر، وقفت.
من دون تردّد، بدأت أكتب على الكمبيوتر.
أحكمت قبضتي الحرة.
طقطقطق—
[7 دقائق من عمر البطارية المتبقي]
في وسط الصمت المخيّم، دوّى صوت ضغطات المفاتيح في أنحاء الغرفة بينما انهمكت في العمل.
بانغ!
استغرق الأمر كله أقل من دقيقة، وبنهاية الأمر نظرت إلى الوقت المتبقي.
نظرت حولي بتوتر.
[7 دقائق من عمر البطارية المتبقي]
الممر. الضوء.
“….سأكتفي بهذا.”
انبثق ضوء ساطع، واختفى الظل.
أدرت الكمبيوتر وأنقصت السطوع مجدداً.
“حسناً.”
ثم، آخذًا نفساً عميقاً آخر، وقفت.
تذكرت الممر من قبل.
“حسناً.”
من دون تردّد، بدأت أكتب على الكمبيوتر.
نظرت حولي بتوتر.
[15 دقيقة من عمر البطارية المتبقي]
‘….آمل أن ينجح هذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
بظهري إلى الجدار، أبقيت شاشة الكمبيوتر موجهة بعيداً عني وأنا أتحرك جانباً، متجهاً نحو مدخل الغرفة.
كنت على شفا الإغماء، لكنني كنت أعلم أنني لا أستطيع.
وحين وصلت إليه، أملت رأسي للأمام لأحدّق في الكمبيوتر، وفي الوقت نفسه مددت يدي نحو المقبض.
‘….آمل أن ينجح هذا.’
ما إن أضاءت أنوار الممر حتى أدرت المقبض ودلفت إليه.
ما إن استدرت حتى أصبح الهواء بارداً بشكل مفاجئ. ظلّ شامخ، له هيئة بشرية مشوهة، كان ينتصب أمامي. شكله يتلوّى كدخان اتّخذ هيئة.
ومن دون أن أضيع ثانية واحدة، اندفعت نحو الباب السادس ومددت يدي نحو المقبض.
هبوط!
طقطقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تقل لي أن عليّ هزيمة ذلك الشيء…؟”
لكن كما توقعت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
ما إن حاولت فتح الباب، حتى رفض أن يتحرك.
‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’
‘اللعنة.’
طنطنة! طنطنة!
هبط قلبي عند هذه الحقيقة.
الروح المصنّفة: السائر الليلي تم الحصول عليها.
‘….كما هو متوقع، الأمور ليست بهذه السهولة.’
طنطنة! طنطنة!
نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الظل يقف على بعد بوصات، ذراعاه تمتدان نحو عنقي—جسده يرتجف ويختفي ويظهر، محبوسًا داخل ومضات الضوء المتقطعة كما لو كان شخصية معطوبة في لعبة ما.
ثم، وفي النهاية—
شعرت بثقل في صدري عند الفكرة.
وميض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتعل الكمبيوتر المحمول.
انطفأت الأضواء.
تذكرت الممر من قبل.
صوت طنين خافت تردّد في الأجواء بينما كنت أحدّق في شاشة الكمبيوتر.
ما إن حاولت فتح الباب، حتى رفض أن يتحرك.
لكن الصمت لم يدم طويلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بأنفاس ساخنة تنساب على مؤخرة عنقي.
طقطقطقطق!
ساكن.
دوى صوت خطوات ثقيلة في المكان، تقترب نحوي بسرعة جنونية. وفي تلك اللحظة، ومن خلال الكاميرات، رأيته.
من دون تردّد، بدأت أكتب على الكمبيوتر.
ظهر في نهاية الممر ظلّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأحداث السابقة أثبتت لي ذلك.
ما إن انطفأت الأضواء، حتى وجّه نظره نحوي وانطلق نحوي بأقصى سرعة.
لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.
وبينما كنت ألتقط أنفاسي، كان قد أصبح فوقي، فبادرت بسرعة بتوجيه الكمبيوتر نحوه.
وحين انهارت ركبتاي على الأرض، وأنا ألهث أبحث عن هواء، لم يكن الظل يقاوم بعد الآن.
‘…..!؟’
‘…..!؟’
انبثق ضوء ساطع، واختفى الظل.
ظلّ صوت الطنين الخافت معلقًا في الأجواء.
كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…
لم أعد أعرف كم من الوقت استمررت أفعل ذلك.
“هاااه.”
“هل… فعلتها؟”
شعرت بأنفاس ساخنة تنساب على مؤخرة عنقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحست شفتيّ، وابتلعت ريقي بتوتر.
ارتجف جسدي بأكمله.
ظلّ صوت الطنين الخافت معلقًا في الأجواء.
لكن، في ذات اللحظة—
‘طالما أن الوحش لا يظهر إلا في الظلام، فهذا يعني أنني ما دمت أملك الكمبيوتر، سأستطيع إبعاده. المشكلة الوحيدة الآن هي إيجاد المخرج.’
“أمسكت بك!”
‘الانعطاف في الممرات لم يعد مجدياً. هذا يعني أن الطريق للخروج لا بد أن يكون عبر واحدة من الأبواب الستة. لقد جربت الأبواب الخمسة الأولى، وكانت الأربعة الأولى مغلقة. هل يمكن أن يكون المخرج في الباب السادس؟ …أو ربما في أحد الأبواب الأربعة الأولى؟’
ضربت أحد مفاتيح الكمبيوتر بسبابتي، مفعّلًا الشيفرة التي كنت قد كتبتها مسبقاً، ثم لوّحت به خلفي في حركة واحدة.
أتمنى ذلك.
اشتعل الكمبيوتر المحمول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ما زال لا يمكنني أن أفقد وعيي.’
طنطنة! طنطنة!
تذكرت الممر من قبل.
شاشة الكمبيوتر بدأت ترتعش—ضوء، ثم ظلام. ضوء، ثم ظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
استدرت.
“حسناً.”
كان هناك.
أحطت به بأصابعي. رفعته، مستعداً لتحطيمه على الظل—حتى ومضة من الذاكرة لمعت في عقلي.
الظل يقف على بعد بوصات، ذراعاه تمتدان نحو عنقي—جسده يرتجف ويختفي ويظهر، محبوسًا داخل ومضات الضوء المتقطعة كما لو كان شخصية معطوبة في لعبة ما.
ما إن حاولت فتح الباب، حتى رفض أن يتحرك.
‘الآن!’
كانت قوتي تخور، مستنزفة من الإنهاك السابق. كل ثانية تمر كانت أثقل من التي قبلها، وسرعان ما بدأ وهج القتال داخلي يخبو. ترهّلت أطرافي، والزحف الأسود اقترب، منتظراً ابتلاعي بالكامل.
لم أتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بآخر ما تبقى لدي من قوة، قلبت الكمبيوتر أمامي، موجهاً الشاشة نحو الكائن.
أحكمت قبضتي الحرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هناك!’
ووجهتها مباشرة إلى وجه الظل.
لم أعد أستطيع التنفّس. لم أستطع الصراخ.
بانغ!
قفزت من مقعدي في اللحظة التي شعرت فيها بأنفاس ساخنة خلفي، فمددت يدي نحو الكرسي، ورميت به مباشرة نحو الظل خلفي.
وبتوقيت مثالي مع انطفاء الضوء، اصطدمت قبضتي بشيء صلب، وسقط الظل سريعًا على الأرض، ملامحه تتشوّه.
ثم، آخذًا نفساً عميقاً آخر، وقفت.
لم أتوقف.
“أمسكت بك!”
تقدّمت إلى الأمام، والأدرينالين يغمر خوفي.
ومن دون أن أضيع ثانية واحدة، اندفعت نحو الباب السادس ومددت يدي نحو المقبض.
ركلته وهو على الأرض—مرة بعد مرة—أضبط كل ضربة مع وميض الشاشة.
نظرت حولي بتوتر.
بانغ، بانغ—!
[15 دقيقة من عمر البطارية المتبقي]
لم أعد أعرف كم من الوقت استمررت أفعل ذلك.
لكن، ضاغطاً شفتيّ، زفرت نفساً طويلاً، ورفعت سطوع الكمبيوتر.
ضربة تلو الأخرى، كل واحدة منسجمة مع ومضة الضوء. جسدي كان يتحرك بغريزة، مستنزفًا لكنه غير راغب في التوقف.
شاشة الكمبيوتر بدأت ترتعش—ضوء، ثم ظلام. ضوء، ثم ظلام.
وحين انهارت ركبتاي على الأرض، وأنا ألهث أبحث عن هواء، لم يكن الظل يقاوم بعد الآن.
لم أعد أستطيع التنفّس. لم أستطع الصراخ.
كان يرتعش بضعف على الأرض، جسده يتذبذب كخلل في الصورة.
ما إن استدرت حتى أصبح الهواء بارداً بشكل مفاجئ. ظلّ شامخ، له هيئة بشرية مشوهة، كان ينتصب أمامي. شكله يتلوّى كدخان اتّخذ هيئة.
حدّقت به، وصدري يرتفع ويهبط.
من دون تردّد، بدأت أكتب على الكمبيوتر.
“هاه… هاه…”
ما إن حاولت فتح الباب، حتى رفض أن يتحرك.
طنطنة.
ظهرت إشعارات أمام ناظري.
اهتز ضوء السقف مرة أخرى، وانبعث من الغرفة نور خافت مريض.
ارتجف جسدي بأكمله.
ظلّ صوت الطنين الخافت معلقًا في الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بظهري إلى الجدار، أبقيت شاشة الكمبيوتر موجهة بعيداً عني وأنا أتحرك جانباً، متجهاً نحو مدخل الغرفة.
سقطت على الأرض، وذهني بالكاد يستوعب ما حدث.
هبوط!
“هل… فعلتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت سريعاً إلى ما حولي قبل أن أوجّه نظري نحو الكمبيوتر. الكاميرات كانت لا تزال تعمل، ورأيت نفسي واقفاً في وسط الممر، أركّز نظري على الكمبيوتر.
أدرت رأسي ببطء، وعيناي تمسحان المكان الذي كان فيه الظل.
بانغ!
ساكن.
غرقت روحي.
صامت.
تذكرت الممر من قبل.
‘اختفى؟’
كنت على وشك أن أتنفس الصعداء عندما…
تحركت إلى الأمام، بالكاد.
كانت قوتي تخور، مستنزفة من الإنهاك السابق. كل ثانية تمر كانت أثقل من التي قبلها، وسرعان ما بدأ وهج القتال داخلي يخبو. ترهّلت أطرافي، والزحف الأسود اقترب، منتظراً ابتلاعي بالكامل.
ثم—
بانغ!
وميض.
راودتني فكرة. لا وقت للتفكير.
ظهرت إشعارات أمام ناظري.
غرقت روحي.
: [العقدة الأساسية: تم تفعيل وعاء الاحتواء!]
شعرت بثقل في صدري عند الفكرة.
الروح المصنّفة: السائر الليلي تم الحصول عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت الكمبيوتر وأنقصت السطوع مجدداً.
“هاه… هاه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت ألتقط أنفاسي، كان قد أصبح فوقي، فبادرت بسرعة بتوجيه الكمبيوتر نحوه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات