يوم التوجيه [2]
الفصل 12: يوم التوجيه [2]
لوَّح الرجل بيده باستخفاف.
دينغ!
أثار ذلك فضولي.
فُتِحت أبواب المصعد أخيرًا، كاشفةً عن غرفة واسعة مفروشة بسجادة رمادية تمتد على كامل الأرضية. وقد صُفَّت عدة كراسٍ بيضاء في صفوف منتظمة، جميعها تواجه شاشة عرض ضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آآآه…’
كان المكان مزدحمًا إلى حدٍّ ما، إذ كان هناك عدد من الأشخاص يتبادلون الأحاديث والمجاملات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “همم.”
لكن لم يكونوا جميعًا كذلك، فقد بدا التوتر واضحًا على وجوه البعض.
نهض كايل واقفًا، فتعالت التصفيقات فورًا، إذ بدا أن الجميع يعرفونه. كان الاهتمام كبيرًا، وقد لاحظت بعض النظرات الحاسدة تُوجَّه نحوه.
“أوه، انظروا من أتى!”
“لا، بعيد كل البعد عن ذلك. أنا مطوّر ألعاب. جئت لأكتسب بعض الخبرة حتى أتمكن من صناعة لعبة أفضل.”
تقدَّم رجل طويل القامة أنيق الهيئة، يرتدي بدلة رمادية وربطة عنق سوداء، نحوَنا. كانت عيناه مركَّزتين على كايل.
“أهو ذلك المراقب الذي كنت تتحدث عنه؟”
“من بين كل الناس، لم أتوقّع أن يحضر أحد أبرز مواهبنا إلى يوم توجيه المبتدئين.”
“الرجاء الجلوس. سيبدأ التوجيه قريبًا.”
أحد أبرز مواهبنا؟
“مرحبًا.”
نظرت إلى كايل، الذي ضحك بتوتر، وقد بدا عليه الحرج.
“الجميع، الرجاء التجمع!”
“هيا، أنت تبالغ.”
“لا، فقط…”
هو؟
كنت أحدّق فقط، متجمِّدًا في مكاني. عقلي كان خاليًا، وأفكاري جامدة. لم أدرِ كيف أتصرف بعد رؤيتها.
“أبالغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لوَّح الرجل بيده باستخفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا؟”
“هيا… أنت وأنا نعلم أنك أحد أبرز المواهب في النقابة الآن. عدد الاستفسارات التي وصلتني عنك من نقابات أخرى؟ لقد أصبحت صداعًا.”
نهض كايل واقفًا، فتعالت التصفيقات فورًا، إذ بدا أن الجميع يعرفونه. كان الاهتمام كبيرًا، وقد لاحظت بعض النظرات الحاسدة تُوجَّه نحوه.
كلما استمعتُ إلى الحديث، ازداد وجهي غرابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم شفتيه قليلًا.
‘إذاً، لم يتغير العالم فحسب، بل أصبح كايل الآن أحد أكثر المواهب المطلوبة؟’
بدأت أبحث عن كايل في الغرفة. وفي النهاية رأيته قرب جهاز العرض، يتحدث مع شخص يرتدي سترة سوداء وقبعة. كان رأس ذلك الشخص منخفضًا، يخفي ملامحه، لكن الطريقة التي بدا بها كايل متصلّبًا ومحترمًا تدلّ على أن ذلك الشخص مهم.
“على أي حال…”
“تعرف، رغم أن كثيرًا من الناس لا يعملون في النقابات، ومعظمهم يلتزمون بوظائف عادية، إلا أن هناك الكثير منهم شهدوا أمورًا مرعبة—بعضهم يشهدها يوميًا. فقط… لا أظن أن الرعب نوع مناسب هذه الأيام. إن أردت صناعة لعبة رعب، فعليك أن تصنع واحدة فريدة بحق.”
حوَّل الرجل انتباهه إليّ، وأمال رأسه وكأنه لاحظني للتو.
“…نعم.”
“…من يكون هذا؟ يبدو وجهًا جديدًا. هل هو أحد المجندين الجدد؟”
بدأت أبحث عن كايل في الغرفة. وفي النهاية رأيته قرب جهاز العرض، يتحدث مع شخص يرتدي سترة سوداء وقبعة. كان رأس ذلك الشخص منخفضًا، يخفي ملامحه، لكن الطريقة التي بدا بها كايل متصلّبًا ومحترمًا تدلّ على أن ذلك الشخص مهم.
“لا، هو معي، رئيس القسم.”
بهذا المعدل، سأموت حقًا خلال أشهر قليلة.
“آهآه.”
لوَّح الرجل بيده باستخفاف.
توقَّف رئيس القسم، وكأنه خطر بباله شيء، وصفق بقبضته على راحة يده المفتوحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا، أنت تبالغ.”
“أهو ذلك المراقب الذي كنت تتحدث عنه؟”
أثار ذلك فضولي.
“نعم.”
“على أي حال…”
“أرى، أرى.”
“أنت مطوّر ألعاب؟”
رمقني رئيس القسم بنظرة فضول أخيرة، ثم التفت نحو نهاية الغرفة. ولوَّح بيده لأحدهم في الطرف المقابل.
بدأت أبحث عن كايل في الغرفة. وفي النهاية رأيته قرب جهاز العرض، يتحدث مع شخص يرتدي سترة سوداء وقبعة. كان رأس ذلك الشخص منخفضًا، يخفي ملامحه، لكن الطريقة التي بدا بها كايل متصلّبًا ومحترمًا تدلّ على أن ذلك الشخص مهم.
“تعال! أود أن أعرّفك على شخص ما.”
لكن لم يكونوا جميعًا كذلك، فقد بدا التوتر واضحًا على وجوه البعض.
بعد قليل، ظهر شاب بشعر أسود قصير مقصوص على هيئة وعاء، وعينين بنيّتين.
حقًا، هذا العالم لم يعد كالعالم القديم. مع وجود النقابات والبوابات وكل هذا الهراء… صارت قدرة الناس على تحمل الرعب أعلى بكثير من ذي قبل.
“رئيس القسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘آآآه…’
كان وجهه نحيفًا، وتشكَّلت غمازتان على جانبي وجنتيه أثناء تقدّمه نحونا. وانطباعي الأول عنه كان إيجابيًا—بدا شخصًا لطيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبت، وقد شعرت بالارتياح لوجود وجه مألوف بجانبي. توجهنا إلى مقعد فارغ. حتى الآن، انطباعي عنه كان ممتازًا.
“ها هو، كايل”، قال رئيس القسم، وهو يربّت على كتف الفتى، “هذا مايلز. لديه إمكانيات. حينما تجد وقتًا، حاول مساعدته. سيكون ذا نفع لنا في المستقبل.”
“لا، بعيد كل البعد عن ذلك. أنا مطوّر ألعاب. جئت لأكتسب بعض الخبرة حتى أتمكن من صناعة لعبة أفضل.”
مايلز؟
“مرحبًا.”
أملت رأسي قليلًا وأنا أنظر إلى الشاب الذي شرع في تحية كايل بأدب.
“ما الأمر؟”
وأنا أنظر إليه، لم أستطع منع نفسي من التحديق. شيء ما فيه بدا مألوفًا بشكلٍ غامض. لا أستطيع تفسيره تمامًا، لكن كلما أطلت النظر إلى مايلز، ازداد لدي ذلك الإحساس الغريب بالديجافو، وبدأ الأمر يزعجني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضم شفتيه قليلًا.
فقط… لم أستطع تحديد ما الذي جعله يبدو مألوفًا إلى هذا الحد.
“…نعم.”
“مرحبًا.”
فأنا…
“هم؟”
بعد قليل، ظهر شاب بشعر أسود قصير مقصوص على هيئة وعاء، وعينين بنيّتين.
رمشت بعيني، مستفيقًا من أفكاري. وإذا به قد وصل لتحيتي.
“…لا أدري، فقط أشعر أن ألعاب الرعب لم تعد مناسبة.”
كان يبتسم بأدب، وهو يمد يده نحوي.
“رئيس القسم؟”
“تشرفت بلقائك.”
“ها هو، كايل”، قال رئيس القسم، وهو يربّت على كتف الفتى، “هذا مايلز. لديه إمكانيات. حينما تجد وقتًا، حاول مساعدته. سيكون ذا نفع لنا في المستقبل.”
“…أوه، مرحبًا.”
“…هذه هنا هي النجمة الصاعدة الثانية في قسمنا، زوي تيرلين. إذا احتجتم إلى شيء، لا تترددوا في سؤالها أو سؤال كايل. سيكونان متواجدَين اليوم للمساعدة في التوجيه.”
بادلته التحية، وصافحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
لم أكن بارعًا في الحديث، ولحظة سحب يدي من يده بدت غريبة بطريقة ما، لكن مايلز لم يبدُ منزعجًا. اكتفى بالابتسام مجددًا.
رمشت بعيني، مستفيقًا من أفكاري. وإذا به قد وصل لتحيتي.
“سمعت أنك هنا كمراقب. هل تفكر في الانضمام إلى النقابة؟”
بدأت أبحث عن كايل في الغرفة. وفي النهاية رأيته قرب جهاز العرض، يتحدث مع شخص يرتدي سترة سوداء وقبعة. كان رأس ذلك الشخص منخفضًا، يخفي ملامحه، لكن الطريقة التي بدا بها كايل متصلّبًا ومحترمًا تدلّ على أن ذلك الشخص مهم.
“أنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
هززت رأسي بسرعة.
فكت سحاب سترتها، كاشفة عن جاكيت عسكري أخضر زيتوني بدا مطابقًا للون عينيها، ترتديه فوق قميص أسود قصير كشف عن بطنها المشدود. أكمل بنطالها العسكري، المجهز بحقائب أدوات، المظهر.
“لا، بعيد كل البعد عن ذلك. أنا مطوّر ألعاب. جئت لأكتسب بعض الخبرة حتى أتمكن من صناعة لعبة أفضل.”
“لا، بعيد كل البعد عن ذلك. أنا مطوّر ألعاب. جئت لأكتسب بعض الخبرة حتى أتمكن من صناعة لعبة أفضل.”
“أنت مطوّر ألعاب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد أنكم ستعجبون بالشخص التالي.”
بدت عليه ملامح الاهتمام وهو يسأل.
“آهآه.”
“نعم.”
ظلّ المكان صامتًا بعد تحيتها.
لست بارعًا، لكنني كذلك.
“هاي.”
“أي نوع من الألعاب؟ الرعب؟”
وأنا أنظر إليه، لم أستطع منع نفسي من التحديق. شيء ما فيه بدا مألوفًا بشكلٍ غامض. لا أستطيع تفسيره تمامًا، لكن كلما أطلت النظر إلى مايلز، ازداد لدي ذلك الإحساس الغريب بالديجافو، وبدأ الأمر يزعجني.
“…نعم.”
بهذا المعدل، سأموت حقًا خلال أشهر قليلة.
لم أتمالك نفسي من الإحساس بالحرج عند قولها.
“هاي.”
“همم.”
“من بين كل الناس، لم أتوقّع أن يحضر أحد أبرز مواهبنا إلى يوم توجيه المبتدئين.”
تغير تعبير وجه مايلز قليلًا، بدا عليه بعض الحرج. وكأنه أراد قول شيء ما، لكنه تردَّد.
“…بالطبع.”
أثار ذلك فضولي.
“هاي.”
“ما الأمر؟”
“لا، فقط…”
كان كايل جالسًا إلى جانبه، وظهره مستقيم.
ضم شفتيه قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكد أنكم ستعجبون بالشخص التالي.”
“…لا أدري، فقط أشعر أن ألعاب الرعب لم تعد مناسبة.”
“نعم.”
“هاه؟”
بكلمات أخرى، ألعاب الرعب فاشلة في هذا العالم.
هز رأسه وتنهد.
فُتِحت أبواب المصعد أخيرًا، كاشفةً عن غرفة واسعة مفروشة بسجادة رمادية تمتد على كامل الأرضية. وقد صُفَّت عدة كراسٍ بيضاء في صفوف منتظمة، جميعها تواجه شاشة عرض ضخمة.
“تعرف، رغم أن كثيرًا من الناس لا يعملون في النقابات، ومعظمهم يلتزمون بوظائف عادية، إلا أن هناك الكثير منهم شهدوا أمورًا مرعبة—بعضهم يشهدها يوميًا. فقط… لا أظن أن الرعب نوع مناسب هذه الأيام. إن أردت صناعة لعبة رعب، فعليك أن تصنع واحدة فريدة بحق.”
نظرت إلى كايل، الذي ضحك بتوتر، وقد بدا عليه الحرج.
“….”
“رئيس القسم؟”
وقفت صامتًا، غير قادر على الرد بكلمة.
“…نعم.”
لماذا لم أفكر في هذا من قبل؟
أملت رأسي قليلًا وأنا أنظر إلى الشاب الذي شرع في تحية كايل بأدب.
حقًا، هذا العالم لم يعد كالعالم القديم. مع وجود النقابات والبوابات وكل هذا الهراء… صارت قدرة الناس على تحمل الرعب أعلى بكثير من ذي قبل.
“هيا… أنت وأنا نعلم أنك أحد أبرز المواهب في النقابة الآن. عدد الاستفسارات التي وصلتني عنك من نقابات أخرى؟ لقد أصبحت صداعًا.”
بكلمات أخرى، ألعاب الرعب فاشلة في هذا العالم.
“أهو ذلك المراقب الذي كنت تتحدث عنه؟”
‘آآآه…’
الفصل 12: يوم التوجيه [2]
أردت أن أئن بصوت مرتفع، وألقي بكل الشتائم التي خطرت ببالي في الهواء.
أردت أن أئن بصوت مرتفع، وألقي بكل الشتائم التي خطرت ببالي في الهواء.
‘وكأن الأمر لم يكن سيئًا بما فيه الكفاية.’
“الرجاء الجلوس. سيبدأ التوجيه قريبًا.”
بهذا المعدل، سأموت حقًا خلال أشهر قليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما استمعتُ إلى الحديث، ازداد وجهي غرابة.
“الجميع، الرجاء التجمع!”
“الجميع، الرجاء التجمع!”
دوّى صوت رئيس القسم في أرجاء الغرفة، جاذبًا انتباه الحاضرين.
“تعرف، رغم أن كثيرًا من الناس لا يعملون في النقابات، ومعظمهم يلتزمون بوظائف عادية، إلا أن هناك الكثير منهم شهدوا أمورًا مرعبة—بعضهم يشهدها يوميًا. فقط… لا أظن أن الرعب نوع مناسب هذه الأيام. إن أردت صناعة لعبة رعب، فعليك أن تصنع واحدة فريدة بحق.”
“الرجاء الجلوس. سيبدأ التوجيه قريبًا.”
فكت سحاب سترتها، كاشفة عن جاكيت عسكري أخضر زيتوني بدا مطابقًا للون عينيها، ترتديه فوق قميص أسود قصير كشف عن بطنها المشدود. أكمل بنطالها العسكري، المجهز بحقائب أدوات، المظهر.
بدأت أبحث عن كايل في الغرفة. وفي النهاية رأيته قرب جهاز العرض، يتحدث مع شخص يرتدي سترة سوداء وقبعة. كان رأس ذلك الشخص منخفضًا، يخفي ملامحه، لكن الطريقة التي بدا بها كايل متصلّبًا ومحترمًا تدلّ على أن ذلك الشخص مهم.
فأنا…
“هل تود الجلوس معي…؟” سألني مايلز فجأة، قاطعًا أفكاري.
“هاه؟”
“…بالطبع.”
كان يبتسم بأدب، وهو يمد يده نحوي.
أجبت، وقد شعرت بالارتياح لوجود وجه مألوف بجانبي. توجهنا إلى مقعد فارغ. حتى الآن، انطباعي عنه كان ممتازًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ليس لنفس سبب الآخرين.
بدا متواضعًا ولطيفًا.
“الجميع، الرجاء التجمع!”
ومع انخفاض الضجيج، تحوّلت الأنظار كلها نحو رئيس القسم، والشخص الجالس خلفه، مرتديًا السترة والقبعة، وقد وضع ساقًا فوق الأخرى ويديه في جيبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهه نحيفًا، وتشكَّلت غمازتان على جانبي وجنتيه أثناء تقدّمه نحونا. وانطباعي الأول عنه كان إيجابيًا—بدا شخصًا لطيفًا.
كان كايل جالسًا إلى جانبه، وظهره مستقيم.
دينغ!
“من الجيد رؤية هذا العدد من الأشخاص الموهوبين.”
بابتسامة مرحة، دفع رئيس القسم الشخص الذي يرتدي السترة. وقف قريبًا مع تنهيدة مستسلمة، وأزال قبعته ببطء ليكشف عن شلال طويل من الشعر الأشقر الذي تدلى على ظهره.
ابتسم رئيس القسم، وملامحه تنضح بالرضا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، انظروا من أتى!”
“لن أجعل توجيهكم مملًا. هناك بعض الأمور التي أود التطرق إليها أولًا، لكن قبل ذلك، اسمحوا لي أن أقدّم لكم اثنين من ألمع المبتدئين لدينا.”
لوَّح الرجل بيده باستخفاف.
نهض كايل واقفًا، فتعالت التصفيقات فورًا، إذ بدا أن الجميع يعرفونه. كان الاهتمام كبيرًا، وقد لاحظت بعض النظرات الحاسدة تُوجَّه نحوه.
أردت أن أئن بصوت مرتفع، وألقي بكل الشتائم التي خطرت ببالي في الهواء.
اكتفى بالتلويح بيده ثم عاد إلى مقعده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كنت أعرفها.
ثم أشار رئيس القسم إلى الشخص ذي السترة.
“أنا متأكد أنكم ستعجبون بالشخص التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، هو معي، رئيس القسم.”
بابتسامة مرحة، دفع رئيس القسم الشخص الذي يرتدي السترة. وقف قريبًا مع تنهيدة مستسلمة، وأزال قبعته ببطء ليكشف عن شلال طويل من الشعر الأشقر الذي تدلى على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبت، وقد شعرت بالارتياح لوجود وجه مألوف بجانبي. توجهنا إلى مقعد فارغ. حتى الآن، انطباعي عنه كان ممتازًا.
فكت سحاب سترتها، كاشفة عن جاكيت عسكري أخضر زيتوني بدا مطابقًا للون عينيها، ترتديه فوق قميص أسود قصير كشف عن بطنها المشدود. أكمل بنطالها العسكري، المجهز بحقائب أدوات، المظهر.
كان كايل جالسًا إلى جانبه، وظهره مستقيم.
في اللحظة التي وقفت فيها، عم الصمت التام في الغرفة. بعضهم بدا مصدومًا بمظهرها، بينما آخرون مصدومون بشهرتها؟
“أنت مطوّر ألعاب؟”
لم أكن متأكدًا، ولم يكن لدي وقت لأتأكد لأنني كنت مصدومًا أيضًا.
“هيا… أنت وأنا نعلم أنك أحد أبرز المواهب في النقابة الآن. عدد الاستفسارات التي وصلتني عنك من نقابات أخرى؟ لقد أصبحت صداعًا.”
لكن ليس لنفس سبب الآخرين.
“أهو ذلك المراقب الذي كنت تتحدث عنه؟”
“يبدو أن عددًا منكم يعرفها…”
بهذا المعدل، سأموت حقًا خلال أشهر قليلة.
قدّمها رئيس القسم.
“مرحبًا.”
“…هذه هنا هي النجمة الصاعدة الثانية في قسمنا، زوي تيرلين. إذا احتجتم إلى شيء، لا تترددوا في سؤالها أو سؤال كايل. سيكونان متواجدَين اليوم للمساعدة في التوجيه.”
“الجميع، الرجاء التجمع!”
“هاي.”
“تعرف، رغم أن كثيرًا من الناس لا يعملون في النقابات، ومعظمهم يلتزمون بوظائف عادية، إلا أن هناك الكثير منهم شهدوا أمورًا مرعبة—بعضهم يشهدها يوميًا. فقط… لا أظن أن الرعب نوع مناسب هذه الأيام. إن أردت صناعة لعبة رعب، فعليك أن تصنع واحدة فريدة بحق.”
تحدثت زوي، ملوّحةً بتكاسل وهي تحكّ مؤخرة عنقها. بدا عليها بعض الإرهاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
ظلّ المكان صامتًا بعد تحيتها.
“تعال! أود أن أعرّفك على شخص ما.”
كنت أحدّق فقط، متجمِّدًا في مكاني. عقلي كان خاليًا، وأفكاري جامدة. لم أدرِ كيف أتصرف بعد رؤيتها.
اكتفى بالتلويح بيده ثم عاد إلى مقعده.
فأنا…
“الرجاء الجلوس. سيبدأ التوجيه قريبًا.”
كنت أعرفها.
“على أي حال…”
بالطبع، كنت أعرفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “همم.”
كيف لي ألا أعرفها؟
“أهو ذلك المراقب الذي كنت تتحدث عنه؟”
كانت إحدى الشخصيات التي أنشأتها في إحدى الألعاب التي طوّرتها سابقًا.
“سمعت أنك هنا كمراقب. هل تفكر في الانضمام إلى النقابة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، انظروا من أتى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، انظروا من أتى!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات