You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 10

لقد تغيّر العالم [2]

لقد تغيّر العالم [2]

1111111111

الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]

كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.

ظل طعم القهوة المرّ عالقًا بطرف لساني بينما كنت جالسًا في مقهى قريب أحدق في حاسوبي المحمول.

كان رأس السائق مائلًا، وعيناه زائغتين بينما بدأت السيارة تنحرف ببطء عن الطريق الرئيسي.

“كيانات شاذة، نقابات، وحوش، بوابات…”

“…..”

كلما واصلت التصفح على الإنترنت، ازداد شعوري  بالغثيان.

“…..”

كل شيء…

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأعني كل شيء قد تغيّر.

ابتسمت ابتسامة باهتة لسائق الأجرة قبل أن أتظاهر بوضع سماعات الأذن. لم تكن لديّ سماعات بالفعل. فقط لم أكن من أولئك الذين يستمتعون بالأحاديث العفوية. عادةً ما كانت تسبب لي شعورًا بعدم الارتياح.

سواء كانت الجغرافيا أو التاريخ أو السياسة في العالم… كل شيء تغيّر—باستثناء الناس وبعض الأماكن.

“نعم. مرهقة جدًا.”

“ربما يجب أن أقضي بعض الوقت في المنزل…”

[الرصيد: 7,350$]

انتظر.

‘لم يعد هناك سوى دولة واحدة في العالم. أو بالأحرى… قارة عظمى واحدة تتكون من مزيج من جميع الدول.’

عندها باغتتني فكرة فجائية. أمسكت بهاتفي على عجل وأدخلت اسم الشارع والرقم.

غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجو…’

صرير!

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتي محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.

لا شيء. لم تظهر أي نتائج. بمعنى آخر، الشقة التي كنت أعيش فيها اختفت. هكذا فقط.

الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]

لم أكن أعلم إن كان عليّ أن أفرح أم أحزن. من جهة، كنت سعيدًا لأن عليّ إيجار مستحق، ومن جهة أخرى، لم يعد لديّ مكان أعيش فيه.

لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟

لكن كان هناك ما هو أكثر إزعاجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أغراضي. لقد اختفت…”

“…بخصوص العرض الذي ذكرتَه. هل يشمل مكانًا للإقامة؟”

لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟

كل شيء…

ما الذي سأرتديه في الأيام القادمة بحق الجحيم؟

صرخت مناديًا السائق، لكنه وكأنه في غيبوبة، ظلّت جفناه مغمضتين.

“…..”

صرير!

سحبت الصفحة جانبًا وفتحت قائمة جهات الاتصال.

“…بخصوص العرض الذي ذكرتَه. هل يشمل مكانًا للإقامة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[كايل]

“…..”

بعد قليل من التفكير، ضغطت على اسمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

—….

لم أتردد. مددت يدي نحو القرص—

الخط كان صامتًا.

لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟

“إذاً، آه…”

سحبت الصفحة جانبًا وفتحت قائمة جهات الاتصال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لعقت شفتي محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.

ارتفع قلبي إلى حلقي بينما أسرعت نحو المقود وأعدت توجيه السيارة إلى مسارها.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت “سماعة أذني” وواصلت بحثي.

“…بخصوص العرض الذي ذكرتَه. هل يشمل مكانًا للإقامة؟”

توقفت المركبة بصرخة حادة.

شعرت باهتزاز طفيف قادم من الحاسوب المحمول داخل حقيبتي.

نقابة كايل كانت تُدعى “النجوم المبتورة”—ويبدو أنها نقابة ذات سمعة طيبة.

كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أُعمّق بحثي عنها كثيرًا، فقد قضيت النصف الثاني من اليوم أستخدم تعويض الفصل لشراء ملابس جديدة وبعض الأساسيات. وبحلول الوقت الذي انتهيت فيه، كان الليل قد حلّ.

واسعة بما يكفي لاحتواء مدينة كاملة، كانت هائلة حقًا.

حاملًا بعض الأكياس، كنت واقفًا على الرصيف المخصص للمشاة.

ولأجل العثور على ملابس بأسعار معقولة، اضطررت للابتعاد عن قلب المدينة. وكنتيجة لذلك، تراجعت ناطحات السحاب لتحل محلها مبانٍ منخفضة الشأن وشوارع أكثر هدوءًا.

كان الصمت يخيم على المكان من حولي، بالكاد ترى روحًا في الأرجاء. المصابيح فوق رأسي كانت تومض بخفوت، ترسم ظلالًا طويلة متذبذبة بينما كنت واقفًا وحدي في منتصف الطريق.

صرير!

‘الجو بارد قليلًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

مع تغيّر الفصول، كان الشتاء قد بدأ يحلّ.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم.”

فكر. فكر.

نظرت إلى ساعتي.

“ربما يجب أن أقضي بعض الوقت في المنزل…”

“يفترض أن يصل قريبًا. آمل—آه.”

“أوخ—هيه، هيه!”

وميض مفاجئ ألهب عينيّ بينما أضواء ساطعة أضاءت الشارع—تبعها دويّ محرك. سيارة أجرة صفراء خرجت من بعيد، تشق الظلام الذي يحيط بي.

جلست هناك بصمت تام.

انخفضت النافذة.

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت سيث؟”

“مرحبًا.”

“…نعم، انتهيت للتو.”

رميت بأكياسي في الصندوق الخلفي وجلست في المقعد الخلفي.

كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.

“عائد من العمل؟”

رقيق. مهدّئ.

“…نعم، انتهيت للتو.”

ارتفع قلبي إلى حلقي بينما أسرعت نحو المقود وأعدت توجيه السيارة إلى مسارها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نوبة ليلية، أليس كذلك؟ لا بد أنها مرهقة؟”

عندها باغتتني فكرة فجائية. أمسكت بهاتفي على عجل وأدخلت اسم الشارع والرقم.

“نعم. مرهقة جدًا.”

“…تابع القيادة.”

ابتسمت ابتسامة باهتة لسائق الأجرة قبل أن أتظاهر بوضع سماعات الأذن. لم تكن لديّ سماعات بالفعل. فقط لم أكن من أولئك الذين يستمتعون بالأحاديث العفوية. عادةً ما كانت تسبب لي شعورًا بعدم الارتياح.

“كيانات شاذة، نقابات، وحوش، بوابات…”

وكأن الرسالة وصلت، أعاد السائق تركيزه إلى الأمام، وانطلقت السيارة بعيدًا.

ولأجل العثور على ملابس بأسعار معقولة، اضطررت للابتعاد عن قلب المدينة. وكنتيجة لذلك، تراجعت ناطحات السحاب لتحل محلها مبانٍ منخفضة الشأن وشوارع أكثر هدوءًا.

استندت إلى المقعد وأخرجت هاتفي.

نظرت إلى ساعتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أول شيء راجعته؟ حسابي البنكي.

انحرفت السيارة مجددًا، يمينًا ويسارًا، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمكن من السيطرة عليها بينما ضغط بسرعة على المكابح.

[الرصيد: 7,350$]

استفاق السائق، واندفعت يداه نحو المقود.

على الأقل هذا لم يتغيّر. العملة لا تزال بالدولار.

جلست هناك بصمت تام.

بالطبع، كان هناك سبب أكبر لذلك.

رميت بأكياسي في الصندوق الخلفي وجلست في المقعد الخلفي.

‘لم يعد هناك سوى دولة واحدة في العالم. أو بالأحرى… قارة عظمى واحدة تتكون من مزيج من جميع الدول.’

“أوخ—هيه، هيه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

من خلال ما جمعته في بحثي، العالم الآن يحكمه “اتحاد فيسبرين”—دولة بيروقراطية عظمى تشكّلت من جميع الدول السابقة. وكانت تدير شؤونها من خلال “مكتب الشؤون غير العادية” (BUA)، الهيئة المسؤولة عن إدارة شؤون العالم.

“أنا… أنا—”

….لكن ذلك لم يكن أغرب ما في الأمر.

رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي نحو السائق متظاهرًا بنزع سماعة أذني.

بعيدًا عن ذلك.

‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’

“…..”

انحرفت السيارة مجددًا، يمينًا ويسارًا، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمكن من السيطرة عليها بينما ضغط بسرعة على المكابح.

قرّبت الشاشة ووسّعت صورة معينة، لتظهر كتلة أرضية ضخمة معلقة في السماء. في مركزها كانت مدينة مترامية، أضواؤها الزاهية تتلألأ عبر الضباب الرمادي الذي كان يلتف حول حوافها مثل حجاب.

“اللعنة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لم يتغير العالم فقط، بل ظهرت جزر غريبة طافية أيضًا.’

ظل طعم القهوة المرّ عالقًا بطرف لساني بينما كنت جالسًا في مقهى قريب أحدق في حاسوبي المحمول.

واسعة بما يكفي لاحتواء مدينة كاملة، كانت هائلة حقًا.

‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’

“هل تمانع لو شغّلت بعض الموسيقى؟”

“…..”

رفعت رأسي، موجّهًا انتباهي نحو السائق متظاهرًا بنزع سماعة أذني.

كنت أتصفح تلك المعلومات فقط.

“….نعم؟”

نظرت إلى ساعتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الموسيقى؟ هل تمانع؟”

استندت إلى المقعد وأخرجت هاتفي.

222222222

“أوه. لا بأس، شغّلها.”

“كيانات شاذة، نقابات، وحوش، بوابات…”

“رائع.”

كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.

بدأ لحن هادئ، متناغم، يملأ الأجواء.

ما الذي سأرتديه في الأيام القادمة بحق الجحيم؟

رقيق. مهدّئ.

لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت “سماعة أذني” وواصلت بحثي.

‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’

‘تاريخ هذا العالم معقد. هناك إشارات إلى كوارث طبيعية، لكن أيضًا شائعات بأن المكتب يخفي شيئًا…’

كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.

كنت أتصفح تلك المعلومات فقط.

لكن…

‘لا بأس. سأستفسر من كايل لاحقًا. بما أنه في نقابة، فلا بد أنه يعرف الكثير.’

استقرت عيناي على الراديو.

تركيزي الأساسي الآن كان على إيجاد طريقة لتطوير لعبة بنجمة واحدة.

أثقلَ النعاس جفنيّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ما عدا ذلك كان ثانويًا.

“يفترض أن يصل قريبًا. آمل—آه.”

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اللعنة، ماذا أفعل؟!’

أغلقت هاتفي وحولت انتباهي نحو النافذة القريبة. العالم في الخارج كان مظلمًا، لا يضيئه سوى أضواء واهنة متقطعة.

“يفترض أن يصل قريبًا. آمل—آه.”

ولأجل العثور على ملابس بأسعار معقولة، اضطررت للابتعاد عن قلب المدينة. وكنتيجة لذلك، تراجعت ناطحات السحاب لتحل محلها مبانٍ منخفضة الشأن وشوارع أكثر هدوءًا.

زحف إدراك مروّع إلى عمودي الفقري.

جالسًا في السيارة، بدا العالم مفصولًا نوعًا ما.

“نعم. مرهقة جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.

تسلل اللحن في الهواء.

أثقلَ النعاس جفنيّ.

ابتسمت ابتسامة باهتة لسائق الأجرة قبل أن أتظاهر بوضع سماعات الأذن. لم تكن لديّ سماعات بالفعل. فقط لم أكن من أولئك الذين يستمتعون بالأحاديث العفوية. عادةً ما كانت تسبب لي شعورًا بعدم الارتياح.

لم أنم في الليلة السابقة، وقد أدركني الإرهاق أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صراخ العجلات!

تسلل اللحن في الهواء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوه. لا بأس، شغّلها.”

رقيق. مهدّئ.

سواء كانت الجغرافيا أو التاريخ أو السياسة في العالم… كل شيء تغيّر—باستثناء الناس وبعض الأماكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انغلقت جفناي.

على الأقل هذا لم يتغيّر. العملة لا تزال بالدولار.

احتضنتني الظُّلمة.

جلست هناك بصمت تام.

وفي تلك اللحظة المتلاشية، خطرت لي فكرة غريبة—

“….نعم؟”

‘لماذا يبدو هذا اللحن مألوفًا؟ إنه يشبه…’

“أنا… أنا—”

وَجْه!

مسحت لوحة القيادة بنظري بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت عينيّ فجأة بينما قفزت في مكاني موجّهًا انتباهي نحو السائق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتي محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.

“اللعنة!”

الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]

كان رأس السائق مائلًا، وعيناه زائغتين بينما بدأت السيارة تنحرف ببطء عن الطريق الرئيسي.

الفصل 10: لقد تغيّر العالم [2]

ارتفع قلبي إلى حلقي بينما أسرعت نحو المقود وأعدت توجيه السيارة إلى مسارها.

مع تغيّر الفصول، كان الشتاء قد بدأ يحلّ.

لكن…

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صراخ العجلات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والموسيقى تعزف بخفوت في الخلفية.

انزلقت الإطارات بينما مالت السيارة يسارًا ثم يمينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الموسيقى؟ هل تمانع؟”

فقدت توازني، وارتطم كتفي بالنافذة.

أغلقت هاتفي وحولت انتباهي نحو النافذة القريبة. العالم في الخارج كان مظلمًا، لا يضيئه سوى أضواء واهنة متقطعة.

“أوخ—هيه، هيه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه—آه! ماذا—؟”

صرخت مناديًا السائق، لكنه وكأنه في غيبوبة، ظلّت جفناه مغمضتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تابع القيادة. فقط لا تشغّل الموسيقى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اللعنة، ماذا أفعل؟!’

“يفترض أن يصل قريبًا. آمل—آه.”

مسحت لوحة القيادة بنظري بسرعة.

بعيدًا عن ذلك.

فكر. فكر.

بالطبع، كان هناك سبب أكبر لذلك.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمدة ثانية طويلة، لم يُسمع سوى الأنفاس الثقيلة المتقطعة.

استقرت عيناي على الراديو.

“…تابع القيادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأغنية.

لم يكن لديّ شيء ذو أهمية خاصة في شقتي، لكن ماذا عن ملابسي؟

اللحن لا يزال يعزف.

—….

زحف إدراك مروّع إلى عمودي الفقري.

لا شيء. لم تظهر أي نتائج. بمعنى آخر، الشقة التي كنت أعيش فيها اختفت. هكذا فقط.

لم أتردد. مددت يدي نحو القرص—

بعيدًا عن ذلك.

وفي اللحظة ذاتها—

لم أنم في الليلة السابقة، وقد أدركني الإرهاق أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أه—آه! ماذا—؟”

فقدت توازني، وارتطم كتفي بالنافذة.

استفاق السائق، واندفعت يداه نحو المقود.

زحف إدراك مروّع إلى عمودي الفقري.

صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

انحرفت السيارة مجددًا، يمينًا ويسارًا، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمكن من السيطرة عليها بينما ضغط بسرعة على المكابح.

سواء كانت الجغرافيا أو التاريخ أو السياسة في العالم… كل شيء تغيّر—باستثناء الناس وبعض الأماكن.

توقفت المركبة بصرخة حادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لعقت شفتي محاولًا العثور على الكلمات المناسبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لمدة ثانية طويلة، لم يُسمع سوى الأنفاس الثقيلة المتقطعة.

صرير!

استدار السائق نحوي، عينه متسعتان، وجهه شاحب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أرجوك، أرجوك، أرجوك، أرجو…’

“أنا… أنا—”

“…تابع القيادة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول شيء راجعته؟ حسابي البنكي.

“لكن!”

تركيزي الأساسي الآن كان على إيجاد طريقة لتطوير لعبة بنجمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تابع القيادة. فقط لا تشغّل الموسيقى.”

استندت إلى المقعد وأخرجت هاتفي.

كان صوتي ثابتًا، لكن أصابعي كانت مشدودة على حجري، وعرق بارد يسيل على ظهري.

استقرت عيناي على الراديو.

غرقت عميقًا في المقعد الخلفي، وبلعت ريقي بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صراخ العجلات!

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أغراضي. لقد اختفت…”

جلست هناك بصمت تام.

حاملًا بعض الأكياس، كنت واقفًا على الرصيف المخصص للمشاة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى…

انزلقت الإطارات بينما مالت السيارة يسارًا ثم يمينًا.

شعرت باهتزاز طفيف قادم من الحاسوب المحمول داخل حقيبتي.

انحرفت السيارة مجددًا، يمينًا ويسارًا، لكن بعد بضع ثوانٍ، تمكن من السيطرة عليها بينما ضغط بسرعة على المكابح.

مددت يدي وفتحت الغطاء، أحدّق في الرسالة التي ظهرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأغنية.

كانت رسالة واحدة فقط، لكنها كانت كافية لتجعل كل شعرة في جسدي تقف.

رميت بأكياسي في الصندوق الخلفي وجلست في المقعد الخلفي.

[أنت مُطارَد]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت عينيّ فجأة بينما قفزت في مكاني موجّهًا انتباهي نحو السائق.

‘الجو بارد قليلًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط