المهمة أُنجزت [2]
الفصل 8: المهمة أُنجزت [2]
كمكافأة، لم يكن الأمر مغريًا كثيرًا، لكن إذا أخذتُ بعين الاعتبار أن هدفي الحالي هو إيجاد علاجٍ لحالتي، فقد فهمتُ أن مفتاح الشفاء على الأرجح يكمن داخل المتجر.
[اكتمل التحميل!]
“إلى أين تذهب؟”
مع ومضة إشعارٍ آخر، تلاشى العالم المظلم من حولي، ووجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
ما إن وصلت إلى الشاشة حتى توقفت.
‘…هل عدتُ؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ في التوجه نحو الحمّام، لكن إلبيرت رمقني بنظرةٍ غريبة.
نظرتُ من حولي. كل شيءٍ كان كما تركته تمامًا.
لكن ذلك الظنّ تلاشى سريعًا مع ومضة الشاشة أمامي.
للحظة، خُيّل إليّ أن كل ما حدث لم يكن إلا حُلُمًا. أن ما عايشته لم يكن سوى هلوسة ناتجة عن الإرهاق.
[تم إجراء التغييرات. سيتم الآن منحك المكافآت لإكمال المهمة.]
لكن ذلك الظنّ تلاشى سريعًا مع ومضة الشاشة أمامي.
“بارد.”
[تم إجراء التغييرات. سيتم الآن منحك المكافآت لإكمال المهمة.]
‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’
بوف!
“الأمر الأول؟ العقدة الأساسية؟”
ظهر غرضٌ في حجري.
الأغراض:
“هذا هو…؟”
“جميعنا.”
نظرتُ إلى الغرض، مصدومًا من كونه القناع نفسه من قبل.
‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’
“انتظر، أهذه هي المكافأة؟ كيف—”
[المكافأة 3: وعاء احتواء]
قُطعت كلماتي بإشعار آخر.
─────
─────
“جميعنا.”
[المكافأة 1: قناع فارغ]
بعد لحظة تردّد، وضعتُ النظارات. خفق قلبي بينما ثبّتها على وجهي.
النوع / غرض
“انتظر، أهذه هي المكافأة؟ كيف—”
قناع بسيط يُستخدم لإخفاء الهوية. هناك العديد من الأنماط التي يمكنك تجربتها.
زفرتُ مرة أخرى، مرتاحًا من رؤية عدم تَشكُّل الضباب من أنفاسي. بعد ذلك، رششتُ ماءً باردًا على وجهي، ثم استدرتُ وعدتُ إلى مكتبي.
: غير قابل للاستهلاك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حككتُ جانب رأسي، أُحدّق في القناع والنظارات في يدي.
[المكافأة 2: نظارات طيفية]
المكافأة: فتح المتجر
النوع / غرض
وجهتُ انتباهي إلى المكافأة الثانية.
زوجٌ من النظارات يتيح لمرتديها رؤية أشياء لا يمكن للآخرين رؤيتها.
فزعتُ، واستدرتُ لأرى شخصًا أشعث يدخل مترنحًا. قميصه الأبيض كان خارج سرواله، وربطته تتدلّى حول عنقه بإهمال. شعره البني أشعث، في إشارةٍ واضحة إلى ليالٍ بلا نوم، ورائحة الكحول الثقيلة تتشبث به.
: غير قابل للاستهلاك.
راودني شعورٌ مزعج من الرهبة ينبثق من داخلي.
[المكافأة 3: وعاء احتواء]
: غير قابل للاستهلاك.
النوع / عقدة أساسية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تمّ تسريحنا.”
عند تفعيل العقدة، يكتسب المستخدم القدرة على احتواء الكائنات والأشياء الشاذة.
لقد استغرق الأمر فريقًا كاملًا وميزانية ضخمة لإنشاء لعبة همسات رقيقة، ورغم ذلك لم تحصل إلا على تقييم 0.5 نجمة. تلك كانت لعبة بميزانية وإنتاج جيدين. أن أُنشئ لعبة بتقييم نجمة واحدة سيكون تحديًا حقيقيًا.
تحذير: إن تجاوزت قوة الشذوذ سعة العقدة، سيفشل الاحتواء. قد يؤدي ذلك إلى ارتدادٍ شديد.
توقفت، ونظرتُ إليه.
: غير قابل للاستهلاك.
“ليس مجددًا…”
─────
نظارات طيفية؟
“هاه.”
قُطعت كلماتي بإشعار آخر.
ظهر غرضٌ آخر—زوج من النظارات ذات الإطار الأسود.
[المكافأة 2: نظارات طيفية]
“هذا هو…؟”
[اكتمل التحميل!]
وجهتُ انتباهي إلى المكافأة الثانية.
▪ نظارات طيفية.
نظارات طيفية؟
“بارد.”
‘تسمح لمرتديها برؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته؟’
حدّقتُ في الشاشة للحظة قبل أن أبتلع ريقي بصعوبة.
حدّقتُ في النظارات لبضع ثوانٍ قبل أن أُحوّل انتباهي إلى المكافأة التالية. وبالأخص، وقعت عيني على الوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقتُ في النظارات لبضع ثوانٍ قبل أن أُحوّل انتباهي إلى المكافأة التالية. وبالأخص، وقعت عيني على الوصف.
“عقدة أساسية…؟”
“الأمر مُربك جدًا.”
ما هذا بحق الجحيم؟
كيف لي أن أُنشئ لعبة بمفردي؟
كانت المكافأة الثالثة مختلفة عن السابقتين. لم تكن غرضًا ماديًا مثلهما. لم يكن لديّ أدنى فكرة عمّا هي، أو كيف تُستخدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة، خُيّل إليّ أن كل ما حدث لم يكن إلا حُلُمًا. أن ما عايشته لم يكن سوى هلوسة ناتجة عن الإرهاق.
“الأمر مُربك جدًا.”
[المكافأة 3: وعاء احتواء]
حككتُ جانب رأسي، أُحدّق في القناع والنظارات في يدي.
كمكافأة، لم يكن الأمر مغريًا كثيرًا، لكن إذا أخذتُ بعين الاعتبار أن هدفي الحالي هو إيجاد علاجٍ لحالتي، فقد فهمتُ أن مفتاح الشفاء على الأرجح يكمن داخل المتجر.
بعد لحظة تردّد، وضعتُ النظارات. خفق قلبي بينما ثبّتها على وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▪ العقدة الأساسية: وعاء احتواء
راودني شعورٌ مزعج من الرهبة ينبثق من داخلي.
“ذاهبٌ لأغيّر ملابسي. كنتُ ساهرًا طوال الليل، وملابسي فوضوية جدًا. يجب أن أبدو أكثر أناقة قبل أن يأتي رئيس القسم.”
‘لن أبدأ في رؤية الأشباح، صحيح؟’
رغم أن النظارات أخفت الهالات السوداء تحت عينيّ، إلا أنها لم تستطع إخفاءها تمامًا. مرّرتُ يدي عبر شعري، أُعيده إلى الخلف.
“أوه….!”
‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’
في اللحظة التي وضعتُ فيها النظارات على وجهي، أصبحت رؤيتي زرقاء.
“أوه….!”
“بارد.”
“إشعار؟”
انخفضت درجة الحرارة فجأة. استطعت رؤية أنفاسي تتكاثف في الهواء، تتماوج تحت ضوء الشاشة الخافت. ارتجفت أصابعي بينما وقفت، وجسدي يتشنج بغريزة.
نهضتُ ونظرتُ من حولي. كان المكتب خاليًا—صفوفٌ من الحجيرات المتشابهة تمتد بصمت، حواجزها تمتزج بالمساحة المعتمة.
بعد لحظة تردّد، وضعتُ النظارات. خفق قلبي بينما ثبّتها على وجهي.
وسّدت خطواتي بساط رمادي ناعم بينما توجهتُ نحو الحمّام.
كيف لي أن أُنشئ لعبة بمفردي؟
توقّفت عند المغسلة، ممسكًا بالخزف البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة.
: غير قابل للاستهلاك.
رغم أن النظارات أخفت الهالات السوداء تحت عينيّ، إلا أنها لم تستطع إخفاءها تمامًا. مرّرتُ يدي عبر شعري، أُعيده إلى الخلف.
الحالة: الأمر الأول
حتى مع الرؤية المزرقة، ظلّ شعري أسود قاتم، وعيناي—البنيتان عادةً—أخذتا لمحة رمادية خفيفة.
غاص قلبي لرؤية تعبيره.
حدّقتُ في انعكاسي للحظة أطول، ثم نزعتُ النظارات.
: غير قابل للاستهلاك.
“أبدو أفضل بدونها.”
نظرتُ من حولي. كل شيءٍ كان كما تركته تمامًا.
جعلتني أبدو… مهووسًا بالتقنية أكثر من اللازم. لحسن الحظ، كل ما فعلته هو جعل العالم أزرقًا.
ظهر غرضٌ في حجري.
لم أرَ شيئًا مزعجًا.
توقفت، ونظرتُ إليه.
بعد.
“هاا.”
“هاا.”
الأغراض:
زفرتُ مرة أخرى، مرتاحًا من رؤية عدم تَشكُّل الضباب من أنفاسي. بعد ذلك، رششتُ ماءً باردًا على وجهي، ثم استدرتُ وعدتُ إلى مكتبي.
رغم ترددي، مددتُ يدي إلى الفأرة وضغطتُ على التبويب.
“هم؟”
نظارات طيفية؟
ما إن وصلت إلى الشاشة حتى توقفت.
ما هذا بحق الجحيم؟
توقفت فجأة، عيناي تتشبّثان بنافذة منبثقة غير متوقعة على الشاشة. راودني إحساسٌ قويّ بالديجا فو.
“الأمر الأول؟ العقدة الأساسية؟”
“ليس مجددًا…”
وجهتُ انتباهي إلى المكافأة الثانية.
رغم ترددي، مددتُ يدي إلى الفأرة وضغطتُ على التبويب.
الألعاب المطوّرة:
فجأة، اختفت النافذة المنبثقة، وبدأ تطبيقٌ ما بالتحميل على شاشتي. خلال ثوانٍ، استقرّت على الشاشة الرئيسية—أيقونة لجهاز غيم بوي في منتصفها رمز تعبيري، عيناه عبارة عن حرفي X غامقين.
الحالة: الأمر الأول
وقبل أن أتمكن من فعل شيء، فُتح التطبيق تلقائيًا.
توقفت، ثم تأوهت.
─────
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر غرضٌ آخر—زوج من النظارات ذات الإطار الأسود.
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
─────
الحالة: الأمر الأول
تحذير: إن تجاوزت قوة الشذوذ سعة العقدة، سيفشل الاحتواء. قد يؤدي ذلك إلى ارتدادٍ شديد.
▪ العقدة الأساسية: وعاء احتواء
مع ومضة إشعارٍ آخر، تلاشى العالم المظلم من حولي، ووجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
الأغراض:
: غير قابل للاستهلاك.
▪ قناع فارغ.
فزعتُ، واستدرتُ لأرى شخصًا أشعث يدخل مترنحًا. قميصه الأبيض كان خارج سرواله، وربطته تتدلّى حول عنقه بإهمال. شعره البني أشعث، في إشارةٍ واضحة إلى ليالٍ بلا نوم، ورائحة الكحول الثقيلة تتشبث به.
▪ نظارات طيفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.
المتجر: مُغلق
[المكافأة 3: وعاء احتواء]
المهام: مفتوحة (متاحة: 1)
“الأمر الأول؟ العقدة الأساسية؟”
▪ طوّر لعبة ذات تقييم نجمة واحدة.
[المكافأة 2: نظارات طيفية]
المكافأة: فتح المتجر
الألعاب المطوّرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقتُ في النظارات لبضع ثوانٍ قبل أن أُحوّل انتباهي إلى المكافأة التالية. وبالأخص، وقعت عيني على الوصف.
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆(0.5)
تحذير: إن تجاوزت قوة الشذوذ سعة العقدة، سيفشل الاحتواء. قد يؤدي ذلك إلى ارتدادٍ شديد.
─────
غاص قلبي لرؤية تعبيره.
حدّقتُ في الشاشة للحظة قبل أن أبتلع ريقي بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صباح الخير…؟”
اتّجه انتباهي فورًا إلى قسم المهام.
نظرتُ إلى الغرض، مصدومًا من كونه القناع نفسه من قبل.
“المكافأة… فتح المتجر؟”
“الأمر مُربك جدًا.”
كمكافأة، لم يكن الأمر مغريًا كثيرًا، لكن إذا أخذتُ بعين الاعتبار أن هدفي الحالي هو إيجاد علاجٍ لحالتي، فقد فهمتُ أن مفتاح الشفاء على الأرجح يكمن داخل المتجر.
▪ قناع فارغ.
في هذه الحالة، كان هدفي الأول واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، كان هدفي الأول واضحًا.
‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’
“هذا هو…؟”
توقفت، ثم تأوهت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.
“ربما أنا في ورطة.”
قُطعت كلماتي بإشعار آخر.
لقد استغرق الأمر فريقًا كاملًا وميزانية ضخمة لإنشاء لعبة همسات رقيقة، ورغم ذلك لم تحصل إلا على تقييم 0.5 نجمة. تلك كانت لعبة بميزانية وإنتاج جيدين. أن أُنشئ لعبة بتقييم نجمة واحدة سيكون تحديًا حقيقيًا.
‘كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟’
بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.
نظرتُ إلى الغرض، مصدومًا من كونه القناع نفسه من قبل.
“الأمر الأول؟ العقدة الأساسية؟”
▪ طوّر لعبة ذات تقييم نجمة واحدة.
كان هناك عددٌ من المصطلحات التي لم أفهمها بعد. أعلم أن العقدة الأساسية هي الشيء الذي فتحته من خلال المكافآت، لكن حتى الآن، لا أعلم كيف أستخدمها.
نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.
‘هل عليّ أن أسأل النظام الغريب؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تفعيل العقدة، يكتسب المستخدم القدرة على احتواء الكائنات والأشياء الشاذة.
هل سيُجيبني حتى؟ لقد ظلّ صامتًا بشكلٍ مُزعج خلال الدقائق الماضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.
قبل أن أقول شيئًا، سمعتُ صوت طقطقة خافتة خلفي.
بعد.
طقطق!
الأغراض:
فزعتُ، واستدرتُ لأرى شخصًا أشعث يدخل مترنحًا. قميصه الأبيض كان خارج سرواله، وربطته تتدلّى حول عنقه بإهمال. شعره البني أشعث، في إشارةٍ واضحة إلى ليالٍ بلا نوم، ورائحة الكحول الثقيلة تتشبث به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند تفعيل العقدة، يكتسب المستخدم القدرة على احتواء الكائنات والأشياء الشاذة.
“آه، سيث.”
زوجٌ من النظارات يتيح لمرتديها رؤية أشياء لا يمكن للآخرين رؤيتها.
كان إلبيرت، أحد زملائي في المشروع.
“الأمر مُربك جدًا.”
“صباح الخير…؟”
ما هذا بحق الجحيم؟
نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.
─────
‘كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟’
بعد.
نظرتُ إلى ملابسي المبعثرة. لا يمكنني مواجهة رئيس القسم بهذا الشكل. دون تفكير، اندفعتُ نحو الحمّام. إن كان لديّ أدنى فرصة لتجنّب الطرد، فعليّ أن أبدو مقبولًا بعض الشيء على الأقل. وإلا، فإن احتمالية تطويري للعبة بنجمة واحدة ستصبح شبه معدومة.
كان إلبيرت، أحد زملائي في المشروع.
كيف لي أن أُنشئ لعبة بمفردي؟
راودني شعورٌ مزعج من الرهبة ينبثق من داخلي.
‘نعم، عليّ فقط أن أُظهر أنني ما زلت ملتزمًا بالفريق. أنا فقط—’
مع ومضة إشعارٍ آخر، تلاشى العالم المظلم من حولي، ووجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
“إلى أين تذهب؟”
نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.
لكن ما إن بدأتُ في التحرك، حتى أوقفني صوت إلبيرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ في التوجه نحو الحمّام، لكن إلبيرت رمقني بنظرةٍ غريبة.
توقفت، ونظرتُ إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هم؟”
“ذاهبٌ لأغيّر ملابسي. كنتُ ساهرًا طوال الليل، وملابسي فوضوية جدًا. يجب أن أبدو أكثر أناقة قبل أن يأتي رئيس القسم.”
“الأمر مُربك جدًا.”
بدأتُ في التوجه نحو الحمّام، لكن إلبيرت رمقني بنظرةٍ غريبة.
الحالة: الأمر الأول
“…ألم يصلك إشعار؟”
النوع / غرض
“إشعار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقتُ في النظارات لبضع ثوانٍ قبل أن أُحوّل انتباهي إلى المكافأة التالية. وبالأخص، وقعت عيني على الوصف.
غاص قلبي لرؤية تعبيره.
لا، لا تخبرني…
لا، لا تخبرني…
النوع / غرض
“لقد تمّ تسريحنا.”
بعد.
أخرج إلبيرت هاتفه، وقلّبه ليُريني الرسالة الأخيرة على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر غرضٌ آخر—زوج من النظارات ذات الإطار الأسود.
“جميعنا.”
أخرج إلبيرت هاتفه، وقلّبه ليُريني الرسالة الأخيرة على الشاشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو…؟”
كان إلبيرت، أحد زملائي في المشروع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات