المهمة أُنجزت [1]
الفصل 7: المهمة أُنجزت
“أهِنْهُ مرة أخرى. دعه… أخبره كم كانت هذه الموسيقى سهلة.”
وام!
ظهر إشعار آخر بعد لحظات.
انبعثت الحياة في الأوركسترا!
لم أظهر فرحتي، وأدرت ظهري للقائد.
اندفعت الموسيقى من كل آلة، متدفقة عبر المسرح بتناغم لا تشوبه شائبة. الإيقاع، اللحن—الكمال بعينه. ومع ذلك…
[العالم الذي تعرفه سيتغير الآن]
ومع ذلك…
[هل تريد علاج مرضك؟ النظام قادر على ذلك. وإن لم ترغب، يمكنك دائماً الانسحاب. سيتم محو ذاكرتك عن كل شيء، وستعيش حياتك كما كانت من قبل. ولكن، هل تريد حقاً أن تعيش حياتك كما كانت؟]
‘….’
حالتي… كانت تنتكس. لكنها اختارت أسوأ لحظة ممكنة. فقط عندما شارف كل شيء على النهاية.
بحركة واحدة من يد القائد، توقّفت.
الموت مخيف. وكذلك الألم.
صمت.
كنت بالكاد أستطيع التنفس، أكافح لأبقى جالساً.
“لماذا…؟”
صمت.
قبضت أصابع القائد العظمية على الورقة الموسيقية، يقلبها بحركات متشنجة، غير طبيعية. رأسه التوى، وانحنى بزاويا غريبة وكأنه يحاول فك رموز شيء لا يُفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقته الخاصة، بدا مريباً.
‘…هل يجب أن تكون هكذا؟’
بانغ. بانغ. بانغ!
لوّح بيده مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطريقته الخاصة، بدا مريباً.
وام!
خيّم الصمت التام على المسرح بينما تحوّلت كل الأنظار إلى القائد.
بدأت الموسيقى من جديد.
لحست شفتيّ بتوتر، أنتظر القائد أن يتحرك.
اللحن ذاته. الإيقاع ذاته. كل شيء… ذاته.
لكن، وبمجرد أن لمست أصابعي الزر—
والنتيجة:
أنا… لا.
“توقّف.”
لحست شفتيّ بتوتر، أنتظر القائد أن يتحرك.
مرة أخرى، خنق الصمت الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتعرض لنوبة.
“لماذا…؟”
“حسناً…”
أمسك القائد بالورقة الموسيقية.
[هل تريد علاج مرضك؟ النظام قادر على ذلك. وإن لم ترغب، يمكنك دائماً الانسحاب. سيتم محو ذاكرتك عن كل شيء، وستعيش حياتك كما كانت من قبل. ولكن، هل تريد حقاً أن تعيش حياتك كما كانت؟]
اشتدت قبضته على الورقة، وأصابعه ترتعش فيما كانت عيناه المخاطة تتابع كل نغمة. كان يعلم أن هناك خطباً ما. كنت أراه. لكن هوسه—حاجته إلى الكمال—قيّده، رافضاً بعناد أن يتخلى عن العيب.
حبست أنفاسي.
كان… يحتاج لأن يجعلها مثالية.
[هل أنت متأكد أنك تريد الانسحاب؟]
‘حان وقت إنهاء هذا.’
ضغطت على الزر.
مددت يدي نحو جهاز اللاسلكي.
[هل ترغب بقبول النظام؟]
لكن، وبمجرد أن لمست أصابعي الزر—
“كه…!”
“—!”
توترت أعصابي، وبدأ تنفسي يثقل.
ألم.
“أهِنْهُ مرة أخرى. دعه… أخبره كم كانت هذه الموسيقى سهلة.”
‘تباً! لماذا الآن بالذات…!’
فقط دعني أعود إلى حياتي القديمة، الرتيبة.
طعنة حادة، خارقة، اخترقت جمجمتي. أصابعي ارتجفت بعنف، وجسدي يرتعش كما لو أن أعصابي قد انقلبت ضدي.
عضضت على أسناني وقرّبت جهاز الاتصال من فمي.
كنت بالكاد أستطيع التنفس، أكافح لأبقى جالساً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والنتيجة:
كنت أتعرض لنوبة.
اندفعت الموسيقى من كل آلة، متدفقة عبر المسرح بتناغم لا تشوبه شائبة. الإيقاع، اللحن—الكمال بعينه. ومع ذلك…
…في أسوأ الأوقات.
“لقد… نجوت.”
“كه…!”
حبست أنفاسي.
خرج أنين خافت من بين شفتيّ بينما كنت أحاول التماسك، صدري يرتجف وساقاي تنبضان.
فقط دعني أعود إلى حياتي القديمة، الرتيبة.
‘لقد… تناولت الدواء للتو!’
[…..]
لكنني كنت أعلم أن هذا على الأرجح نتيجة لكل التوتر الذي مررت به للتو.
[ما الذي ترغب باختياره؟]
حالتي… كانت تنتكس. لكنها اختارت أسوأ لحظة ممكنة. فقط عندما شارف كل شيء على النهاية.
توترت أعصابي، وبدأ تنفسي يثقل.
لا!
وصلت إلى المخرج.
عضضت على أسناني وقرّبت جهاز الاتصال من فمي.
“حسناً…”
وام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحست شفتيّ. كانتا جافتين بشكل غريب.
في الخلفية، استمرت الموسيقى.
رغم أن عقلي لم يعد حاداً كما كان، وما زلت أعاني من آثار حالتي، فقد كنت أعلم أن شيئاً ما على وشك الحدوث.
ضغطت على الزر.
كل خطوة بدت عالية، تدق في ذهني كلما اقتربت أكثر فأكثر من المخرج.
كليك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتعرض لنوبة.
“أهِنْهُ مرة أخرى. دعه… أخبره كم كانت هذه الموسيقى سهلة.”
كنت أشعر أنني مركز انتباه الجميع.
لم أتلقَّ ردّاً فورياً. بل رأيتهم جميعاً ينظرون إليّ. يراقبون. ينتظرون. يشكّون.
اللحن ذاته. الإيقاع ذاته. كل شيء… ذاته.
بلعت الألم وضغطت على الزر مجدداً.
‘…..’
“ما الذي تنتظرونه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّت نغمة في الهواء.
ثم بدأت الأمور.
ظهر إشعار جديد، لكنه كان فارغاً.
“ما هذا الهراء؟ إنه أسوأ… من ذي قبل.”
“لماذا…؟”
“أليست هذه واحدة من الأعمال الشهيرة؟ لماذا لا يستطيع عزفها؟”
لكن في الوقت ذاته، كنت أكره مجرد التفكير في السيناريوهات التي عليّ مواجهتها إذا قررت القبول.
“أنا محبط.”
ارتجّت الجدران بصدمات مدوية بينما انفتحت الأبواب الضخمة للمسرح في الطرف البعيد، كاشفة عن المخرج. اهتزت الغرفة بأكملها، المقاعد ترتجف، والثريات تتأرجح.
“….هل هناك طريقة لاسترداد أموالنا؟”
“لقد… نجوت.”
انهالت الإهانات، كل واحدة أكثر سماً من الأخرى.
“انتظر!”
ارتعش القائد. تيبّست حركاته—لكنه رفض التوقّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تشقّق صوته وانشطر، زاحفاً في الهواء كما الأظافر على العظام. هبطت درجة الحرارة. تكثفت أنفاسي أمامي، والصقيع يزحف على جلدي.
“توقّف فقط.”
لوّح بيده مرة أخرى.
“دعنا نخرج.”
كل خطوة بدت عالية، تدق في ذهني كلما اقتربت أكثر فأكثر من المخرج.
لوّح بيده. عزفت الأوركسترا.
“اقتُلني فحسب.”
النتيجة ذاتها.
لوّحت بيدي، أحاول إبعاد الإشعار الذي أمامي.
“توقّف، فقط توقّف.”
[…..]
“اقتُلني فحسب.”
مددت يدي نحو جهاز اللاسلكي.
استمر بالمحاولة. مرة بعد مرة. محبوساً في وهمه بالكمال، مقيداً بقطعة ناقصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نخرج.”
‘…..’
صمت.
ومع توقف القائد مرة أخرى، انهالت الإهانات من جديد. كان على وشك الانهيار، جسده كله يرتجف.
صمت.
توتر جسدي بالكامل عند رؤيته.
…في أسوأ الأوقات.
رغم أن عقلي لم يعد حاداً كما كان، وما زلت أعاني من آثار حالتي، فقد كنت أعلم أن شيئاً ما على وشك الحدوث.
“حسناً.”
أمسكت بمسند الكرسي.
“لقد… نجوت.”
‘ما الذي سيفعله…؟’
لحست شفتيّ بتوتر، أنتظر القائد أن يتحرك.
“حسناً…”
“دعنا—!”
فقط دعني أعود إلى حياتي القديمة، الرتيبة.
بانغ!
“انتظر!”
دوى ارتطام مقزز حين أمسك القائد بتشيلو وحطمه على الأرض. تطايرت الشظايا. وبقيت بقايا الآلة ترتعش عند قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جارٍ التحميل…]
‘…..’
صمت.
خيّم الصمت التام على المسرح بينما تحوّلت كل الأنظار إلى القائد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجمهور—تلك الهيئات الملعونة، عديمة النظرات—استداروا معاً، تحدق أعينهم الخاوية بنا.
ببطء، دار رأسه نحونا. فجوتان سوداوان حيث كان يجب أن تكون عيناه، وغرزاته ممزقة. ضغط خانق سحق صدري.
“….هل هناك طريقة لاسترداد أموالنا؟”
“أنتم… تريدون الخروج؟”
“توقّف، فقط توقّف.”
تشقّق صوته وانشطر، زاحفاً في الهواء كما الأظافر على العظام. هبطت درجة الحرارة. تكثفت أنفاسي أمامي، والصقيع يزحف على جلدي.
انهالت الإهانات، كل واحدة أكثر سماً من الأخرى.
توترت أعصابي، وبدأ تنفسي يثقل.
ارتجّت الجدران بصدمات مدوية بينما انفتحت الأبواب الضخمة للمسرح في الطرف البعيد، كاشفة عن المخرج. اهتزت الغرفة بأكملها، المقاعد ترتجف، والثريات تتأرجح.
“حسناً…”
كلا الخيارين سيئ، لكنني اخترت الأقل سوءاً.
بانغ. بانغ. بانغ!
“أليست هذه واحدة من الأعمال الشهيرة؟ لماذا لا يستطيع عزفها؟”
ارتجّت الجدران بصدمات مدوية بينما انفتحت الأبواب الضخمة للمسرح في الطرف البعيد، كاشفة عن المخرج. اهتزت الغرفة بأكملها، المقاعد ترتجف، والثريات تتأرجح.
كليك!
الجمهور—تلك الهيئات الملعونة، عديمة النظرات—استداروا معاً، تحدق أعينهم الخاوية بنا.
انهالت الإهانات، كل واحدة أكثر سماً من الأخرى.
“اخْرُجُوا…!”
بانغ!
مزّق صراخ القائد أرجاء القاعة، كاد يحطم طبلة أذني.
[تهانينا على قبولك نظام مطوّر الرعب!]
شعرت برأسي يهتز، فدفعت نفسي لأقف مستنداً إلى مسند الكرسي.
“نعم.”
‘أستطيع الوقوف!’
توتر جسدي بالكامل عند رؤيته.
كان هذا مختلفاً عن السابق.
“كه…!”
لم أظهر فرحتي، وأدرت ظهري للقائد.
ومع ذلك…
سرت قشعريرة في ظهري لحظة أدرت وجهي، أشعر بنظرته الباردة الخبيثة.
اللحن ذاته. الإيقاع ذاته. كل شيء… ذاته.
‘لقد أوشكت على الانتهاء. أوشكت.’
“حسناً…”
شعرت بكل العيون عليّ، وابتلعت ريقي بصعوبة بينما بدأت أتحرك نحو المخرج.
“دعنا—!”
خطوة.
عضضت على أسناني وقرّبت جهاز الاتصال من فمي.
اثنتان.
كان لديّ جواب في ذهني، إن أردت الصراحة.
ثلاث.
“توقّف فقط.”
كل خطوة بدت عالية، تدق في ذهني كلما اقتربت أكثر فأكثر من المخرج.
لحست شفتيّ بتوتر، أنتظر القائد أن يتحرك.
كنت أشعر أنني مركز انتباه الجميع.
ظهر إشعار آخر بعد لحظات.
وفي اللحظة التالية—
لوّحت بيدي، أحاول إبعاد الإشعار الذي أمامي.
وصلت إلى المخرج.
“أهِنْهُ مرة أخرى. دعه… أخبره كم كانت هذه الموسيقى سهلة.”
[تهانينا، لقد أنهيت السيناريو!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الخلفية، استمرت الموسيقى.
ظهر إشعار نظام في رؤيتي. وبمجرد أن اجتزت العتبة، انغمس العالم في الظلام. انفك التوتر الخانق دفعة واحدة، وكادت ركبتاي تنهاران.
[نحو مستقبل من ألعاب رهيبة!]
“هاا… هاا…!”
“هاا… هاا…!”
انحنيت للأمام، ويداي على ركبتيّ، والعرق يتساقط من وجهي.
كليك!
“لقد… نجوت.”
حالتي… كانت تنتكس. لكنها اختارت أسوأ لحظة ممكنة. فقط عندما شارف كل شيء على النهاية.
بشكل ما. بطريقة ما. نجوت…
أمسك القائد بالورقة الموسيقية.
[لقد تمكنت من استغلال ضعف القائد تجاه الكمال لإنهاء السيناريو. لقد نجحت ببراعة!]
بانغ!
[الجوائز بانتظارك!]
لوّحت بيدي، أحاول إبعاد الإشعار الذي أمامي.
“آه، توقف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بمسند الكرسي.
لوّحت بيدي، أحاول إبعاد الإشعار الذي أمامي.
حالتي… كانت تنتكس. لكنها اختارت أسوأ لحظة ممكنة. فقط عندما شارف كل شيء على النهاية.
“لا أريد سماعه. قلتَ لي إن هذه كانت تجربة، صحيح؟ لقد اجتزتها، لذا دعني أرحل.”
[هل تريد علاج مرضك؟ النظام قادر على ذلك. وإن لم ترغب، يمكنك دائماً الانسحاب. سيتم محو ذاكرتك عن كل شيء، وستعيش حياتك كما كانت من قبل. ولكن، هل تريد حقاً أن تعيش حياتك كما كانت؟]
[…..]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جارٍ التحميل…]
ظهر إشعار جديد، لكنه كان فارغاً.
‘لقد… تناولت الدواء للتو!’
بطريقته الخاصة، بدا مريباً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اشتدت قبضته على الورقة، وأصابعه ترتعش فيما كانت عيناه المخاطة تتابع كل نغمة. كان يعلم أن هناك خطباً ما. كنت أراه. لكن هوسه—حاجته إلى الكمال—قيّده، رافضاً بعناد أن يتخلى عن العيب.
[هل أنت متأكد؟]
“دعنا—!”
ظهر إشعار آخر بعد لحظات.
لكن، وبمجرد أن لمست أصابعي الزر—
[هل أنت متأكد أنك تريد الانسحاب؟]
انبعثت الحياة في الأوركسترا!
“نعم، متأكد.”
‘…..’
لماذا قد أرغب في إخضاع نفسي لهذا العذاب مجدداً؟
ظهر إشعار جديد، لكنه كان فارغاً.
فقط دعني أعود إلى حياتي القديمة، الرتيبة.
بانغ. بانغ. بانغ!
[ماذا لو كان هناك وسيلة لعلاج مرضك؟ هل ستستمر؟]
طعنة حادة، خارقة، اخترقت جمجمتي. أصابعي ارتجفت بعنف، وجسدي يرتعش كما لو أن أعصابي قد انقلبت ضدي.
“…..”
[الجوائز بانتظارك!]
كان دوري في الصمت.
اللحن ذاته. الإيقاع ذاته. كل شيء… ذاته.
“ماذا قلتَ للتو؟”
بحركة واحدة من يد القائد، توقّفت.
[يمكنك علاج مرضك]
‘لقد… تناولت الدواء للتو!’
حبست أنفاسي.
توتر جسدي بالكامل عند رؤيته.
“يمكنه… علاج مرضي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!”
المرض الذي لم يتمكن أي طبيب من إيجاد علاج له، والذي زعموا أنه سيأخذ حياتي خلال بضع سنوات؟
بشكل ما. بطريقة ما. نجوت…
لحست شفتيّ. كانتا جافتين بشكل غريب.
سرت قشعريرة في ظهري لحظة أدرت وجهي، أشعر بنظرته الباردة الخبيثة.
[هل تريد علاج مرضك؟ النظام قادر على ذلك. وإن لم ترغب، يمكنك دائماً الانسحاب. سيتم محو ذاكرتك عن كل شيء، وستعيش حياتك كما كانت من قبل. ولكن، هل تريد حقاً أن تعيش حياتك كما كانت؟]
“كه…!”
أنا… لا.
“ما هذا الهراء؟ إنه أسوأ… من ذي قبل.”
الموت مخيف. وكذلك الألم.
قبضت أصابع القائد العظمية على الورقة الموسيقية، يقلبها بحركات متشنجة، غير طبيعية. رأسه التوى، وانحنى بزاويا غريبة وكأنه يحاول فك رموز شيء لا يُفهم.
لكن في الوقت ذاته، كنت أكره مجرد التفكير في السيناريوهات التي عليّ مواجهتها إذا قررت القبول.
شعرت بكل العيون عليّ، وابتلعت ريقي بصعوبة بينما بدأت أتحرك نحو المخرج.
‘إما أن أرفض العرض وأموت، أو أقبله وأعيش في رعب لكن أطول…’
كليك!
يا له من خيار لعين.
أمسك القائد بالورقة الموسيقية.
[ما الذي ترغب باختياره؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا محبط.”
كان لديّ جواب في ذهني، إن أردت الصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘….’
كلا الخيارين سيئ، لكنني اخترت الأقل سوءاً.
صمت.
‘فقط عامله كأنه لعبة. لعبة قاتلة…’
لكن، وبمجرد أن لمست أصابعي الزر—
“حسناً.”
[الجوائز بانتظارك!]
[هل ترغب بقبول النظام؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘….’
“نعم.”
“هاا… هاا…!”
دينغ!
ألم.
رنّت نغمة في الهواء.
“لماذا…؟”
[تهانينا على قبولك نظام مطوّر الرعب!]
ارتعش القائد. تيبّست حركاته—لكنه رفض التوقّف.
[نحو مستقبل من ألعاب رهيبة!]
ومع ذلك…
[العالم الذي تعرفه سيتغير الآن]
“أهِنْهُ مرة أخرى. دعه… أخبره كم كانت هذه الموسيقى سهلة.”
مهلاً—ماذا؟
“لماذا…؟”
[جارٍ التحميل…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—!”
“انتظر!”
‘…..’
مرة أخرى، خنق الصمت الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعنا نخرج.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات