الخروج من الظل ...
«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»
المجلد الثاني
كان عليه أن يعيش.
الفصل السابع والستون: الخروج من الظل…
ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.
فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
كانت بطن الوحش اللينة وشعره الأملس يمنحانهم شعورًا غريبًا بالراحة، كأنهم مستلقون على أحد أفضل الأسرّة في الوجود، رغم اضطرارهم للإمساك بقوة كي لا يسقطوا نحو الجحيم المفتوح أسفلهم.
ظلت عيناه تلمعان بشوقٍ غريب؛
كان سامي يمسك سيف القمر بإحدى يديه، وباليد الأخرى جمع عدة خصل من الشعر بين أصابعه ليبقى متماسكًا مع ارتدادات الرياح العنيفة.
«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»
كان الشعر الطويل يتطاير بعشوائية، يدخل عينيه وأذنيه ويزعجه، لكن في المقابل، كانت الرياح القوية قد عطّلت حاسة الشم لديهم، محرِّرة أرواحهم من عذاب روائح الغابة الكثيرة والمزعجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط هذا الجو الخانق، المريح والمربك في آنٍ واحد، تكلّم أحد التسعة.
أمام سامي امتدّ مشهد مهيب؛
وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.
آلاف الوحوش العملاقة تطير في صفوفٍ ضخمة داخل هذا الفراغ المرعب. لم يعد سامي يراه سماءً، بل هاويةً مخيفة مليئة بالوحوش الخطرة.
توقف لحظة، ثم تابع:
كانت أجنحة المخلوقات ترتد بعنفٍ وقوة متزايدة بلا نهاية، ولم يبدُ أن أي مخلوق حاول الاقتراب منها يومًا.
أمام سامي امتدّ مشهد مهيب؛
وسط هذا الجو الخانق، المريح والمربك في آنٍ واحد، تكلّم أحد التسعة.
كان سامي يعرف هذا القدر على الأقل عن قدرة صديقه.
امتزج صوته بالرياح، لكن حاسة السمع الحادة لدى المقيّدين التقطته بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عينه المشتعلة، شكله القاسي، وفمه المغلق بإحكام، أعادوا إلى سامي ذكرى هجومه الأخير.
كان نيكو، وهو يتمسك بكل قوته بشعر الوحش، يقاوم ضغط الهواء، يسأل كاي:
لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
كانت ستبدو كنجومٍ جميلة وسط الظلام الطاغي، لولا قدرة سامي على الرؤية بوضوح.
صرخ بصعوبة، ثم شتم بغيظ:
كان سامي يعرف هذا القدر على الأقل عن قدرة صديقه.
«تبا!!!»
لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.
وفجأة تغيّر الوضع.
«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»
اختفى الصوت الخارجي، وأصبح صوت نيكو يتردد داخل رؤوس الجميع.
«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»
«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الظلمة، ظهرت نقاط صغيرة بالكاد تُرى؛
استلقى نيكو على ظهره، وكذلك فعل البقية فوق بطن الوحش المنتفخة، ضاغطين ظهورهم على جلده وشعره، وبدأت محادثة صامتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
«حسنًا يا كاي، لديك المنصّة… تفضّل.»
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.
بعد لحظات، جاء صوت كاي مترددًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت كاي.
«تبا… هذا مربك للغاية… كيف يعمل هذا الشيء… هل تسمعونني يا رفاق؟… لا يهم، سأتكلم على أي حال… أو بالأحرى، سأفكّر بالكلام، يبدو أنه يعمل هكذا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان التمساح خلفهم بالفعل.
واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.
وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…
في الأعلى، استمر اللون الأحمر الغامق في التباين والاقتراب، وكأنهم بدأوا يبلغون منتصفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان التمساح خلفهم بالفعل.
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
تحدث كاي أخيرًا:
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
توقف لحظة، ثم تابع:
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
«أما لماذا لا تهاجمها المخلوقات الأخرى، فذلك يعود لسببين. الأول: أجسادها مسمومة، ولحمها ضار، لذلك أغلب المخلوقات لا تأكلها بل تتجنبها بالكامل. السبب الثاني هو حجمها العملاق، وسرعتها، وطبيعة حياتها نفسها. ورغم ذلك، لا يعني هذا أنها لا تُهاجَم أحيانًا… يحدث ذلك عندما يكون المهاجم يائسًا أو جائعًا للغاية.»
واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.
صمت كاي.
وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سامي قد خفّض صوت صديقه بالفعل.
التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
شعر الجميع أن هذه الرحلة تجربة تستحق أن تُروى يومًا ما في المستقبل…
كانت أجنحة المخلوقات ترتد بعنفٍ وقوة متزايدة بلا نهاية، ولم يبدُ أن أي مخلوق حاول الاقتراب منها يومًا.
لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
أما بالنسبة لسامي، فلم يكن ذلك خيارًا.
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
كان عليه أن يعيش.
لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.
وكان سيفعل.
كان الشعر الطويل يتطاير بعشوائية، يدخل عينيه وأذنيه ويزعجه، لكن في المقابل، كانت الرياح القوية قد عطّلت حاسة الشم لديهم، محرِّرة أرواحهم من عذاب روائح الغابة الكثيرة والمزعجة.
وفجأة عاد صوت نيكو، مزعجًا كعادته، بنبرة مستهترة:
«بما أنه لم يعد هناك شيء ممتع للحديث عنه… دعوني أخبركم عن لعبتي المفضلة. اسمها E.M.O… لعبة واقع افتراضي تختار فيها شخصية، وهناك عدد هائل من الشخصيات والقصص. هل تصدقون؟ عالم مفتوح افتراضي بالكامل، بلا نهاية. يمكنك إنهاؤه كما تشاء…»
«بما أنه لم يعد هناك شيء ممتع للحديث عنه… دعوني أخبركم عن لعبتي المفضلة. اسمها E.M.O… لعبة واقع افتراضي تختار فيها شخصية، وهناك عدد هائل من الشخصيات والقصص. هل تصدقون؟ عالم مفتوح افتراضي بالكامل، بلا نهاية. يمكنك إنهاؤه كما تشاء…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد في داخله.
كان سامي قد خفّض صوت صديقه بالفعل.
واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.
لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.
فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.
كان سامي يعرف هذا القدر على الأقل عن قدرة صديقه.
«بما أنه لم يعد هناك شيء ممتع للحديث عنه… دعوني أخبركم عن لعبتي المفضلة. اسمها E.M.O… لعبة واقع افتراضي تختار فيها شخصية، وهناك عدد هائل من الشخصيات والقصص. هل تصدقون؟ عالم مفتوح افتراضي بالكامل، بلا نهاية. يمكنك إنهاؤه كما تشاء…»
عاد سامي ينظر إلى الأعلى، مسترجعًا الأيام الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سامي يمسك سيف القمر بإحدى يديه، وباليد الأخرى جمع عدة خصل من الشعر بين أصابعه ليبقى متماسكًا مع ارتدادات الرياح العنيفة.
لم يكن متأكدًا، لكنه شعر وكأن خمسة عشر يومًا قد مرّت منذ دخولهم المحنة الثانية—مع احتساب الأسبوع المفقود من ذاكرته.
عاد سامي ينظر إلى الأعلى، مسترجعًا الأيام الأخيرة.
«لكن… هل مرّت المدة نفسها في الخارج؟ أم أقل؟ أم أكثر؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت كاي.
لم تكن المحنة شيئًا يمكن التنبؤ به.
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.
التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.
«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»
اختفى الصوت الخارجي، وأصبح صوت نيكو يتردد داخل رؤوس الجميع.
تنهد في داخله.
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
«لكن ليس بيدي حيلة. كل ما علي فعله هو اختيار الطريق الآمن والنجاة. لن أقوم بأي عمل بطولي، ولن أسعى لأكون مميزًا. هذا لا علاقة له بهدفي. سأعيش مثل البقية، أنجو ثم أعود. هكذا تنتهي المحنة الثانية. لا طريق خاص، ولا مخاطرة… فقط العيش بين الآخرين حتى النهاية.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط هذا الجو الخانق، المريح والمربك في آنٍ واحد، تكلّم أحد التسعة.
«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»
ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…
أطلق سامي ضحكة صغيرة، لكنها تلاشت مع الرياح.
حرّك نظره بين الأغصان، وبين أسراب الوحوش التي تشكّلت في الأفق، ثم أعاد بصره إلى أكثر مخلوقٍ أثار اهتمامه في الفترة الأخيرة.
ظلت عيناه تلمعان بشوقٍ غريب؛
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت كاي.
لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
كان الشعر الطويل يتطاير بعشوائية، يدخل عينيه وأذنيه ويزعجه، لكن في المقابل، كانت الرياح القوية قد عطّلت حاسة الشم لديهم، محرِّرة أرواحهم من عذاب روائح الغابة الكثيرة والمزعجة.
فوق بطن المخلوق الغريب، واصلوا السفر.
تحدث كاي أخيرًا:
ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.
وفجأة تغيّر الوضع.
استدعى سامي سيفه من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لكن… هل مرّت المدة نفسها في الخارج؟ أم أقل؟ أم أكثر؟»
تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.
توقف لحظة، ثم تابع:
عادت الرؤية إلى عينه بوضوح.
«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»
كانوا قد خرجوا بالفعل من نطاق التمساح العملاق، تاركين خلفهم أكثر مناطق الأمان—نسبيًا—في هذه البيئة المرعبة.
أطلق سامي ضحكة صغيرة، لكنها تلاشت مع الرياح.
والآن، بعد أن اختفى الوعد بالحماية، وجدوا أنفسهم في قلب الهاوية.
وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…
استطاع سامي أخيرًا رؤية السماء—إن صحّ تسميتها بذلك.
توقف لحظة، ثم تابع:
تجمّعات الأشجار العملاقة، والفروع، والأوراق، حجبت الضوء بالكامل.
كان سامي يعرف هذا القدر على الأقل عن قدرة صديقه.
وفي هذه الظلمة، ظهرت نقاط صغيرة بالكاد تُرى؛
كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.
كانت ستبدو كنجومٍ جميلة وسط الظلام الطاغي، لولا قدرة سامي على الرؤية بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، التفت ووجّه نظره إلى الأمام.
حرّك نظره بين الأغصان، وبين أسراب الوحوش التي تشكّلت في الأفق، ثم أعاد بصره إلى أكثر مخلوقٍ أثار اهتمامه في الفترة الأخيرة.
عاد سامي ينظر إلى الأعلى، مسترجعًا الأيام الأخيرة.
التمساح الأحمر.
«أما لماذا لا تهاجمها المخلوقات الأخرى، فذلك يعود لسببين. الأول: أجسادها مسمومة، ولحمها ضار، لذلك أغلب المخلوقات لا تأكلها بل تتجنبها بالكامل. السبب الثاني هو حجمها العملاق، وسرعتها، وطبيعة حياتها نفسها. ورغم ذلك، لا يعني هذا أنها لا تُهاجَم أحيانًا… يحدث ذلك عندما يكون المهاجم يائسًا أو جائعًا للغاية.»
كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛
امتزج صوته بالرياح، لكن حاسة السمع الحادة لدى المقيّدين التقطته بوضوح.
عينه المشتعلة، شكله القاسي، وفمه المغلق بإحكام، أعادوا إلى سامي ذكرى هجومه الأخير.
تجمّعات الأشجار العملاقة، والفروع، والأوراق، حجبت الضوء بالكامل.
كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
كيانًا جعل تقليد صغير النسر السابق له يبدو سخيفًا… بل هزليًا، مقارنةً بهذا الشكل المرعب المتكامل.
«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»
لم يستطع سامي الاستمرار في النظر إليه.
أطلق سامي ضحكة صغيرة، لكنها تلاشت مع الرياح.
لم يكن قادرًا على ذلك.
كان عليه أن يعيش.
أخيرًا، التفت ووجّه نظره إلى الأمام.
وفجأة تغيّر الوضع.
كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،
«تبا… هذا مربك للغاية… كيف يعمل هذا الشيء… هل تسمعونني يا رفاق؟… لا يهم، سأتكلم على أي حال… أو بالأحرى، سأفكّر بالكلام، يبدو أنه يعمل هكذا.»
لكن ما زال ير
كانت بطن الوحش اللينة وشعره الأملس يمنحانهم شعورًا غريبًا بالراحة، كأنهم مستلقون على أحد أفضل الأسرّة في الوجود، رغم اضطرارهم للإمساك بقوة كي لا يسقطوا نحو الجحيم المفتوح أسفلهم.
ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…
تجمّعات الأشجار العملاقة، والفروع، والأوراق، حجبت الضوء بالكامل.
وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.
وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات