ركوب تمساح في السماء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت فيفا:
المجلد الثاني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الغريب…
الفصل الرابع والخمسون: ركوب تمساح في السماء
لكن جزءًا واحدًا كان واضحًا—
وقف التسعة على حافة الفرع.
وكانت هناك حروب دائمة بينهم، قبل قدوم المحنة.
لم يلحظ سامي ذلك سابقًا، لكن الآن، بعد أن اقترب من الحافة وألقى نظرة إلى الأسفل، أدرك حجم الورطة التي هم فيها.
«إذًا هناك تاريخ عميق لهذه الغابة…
الهاوية تحتهم كانت سحيقة، مرعبة، وبعيدة لدرجة أن آلاف الغيوم تشكلت في أعماقها، تتخللها ملايين الفروع العملاقة التي تخترق الفراغ.
ربما بعضها في المستنقع بالأسفل.»
لم يستطع سامي رؤية القاع…
“يا فتى… ألا تظن أنك بالغت قليلًا؟”
لكنه استطاع تخيّل السقوط.
“حسنًا يا كاي…
ذلك وحده كان كافيًا ليشعر بدوارٍ خفيف، ما جعله يتقدم خطوة إلى الخلف غريزيًا.
ووصفها بحجم قارة لم يكن مبالغة…
نظر حوله.
ما كتبته الشيطانة عن عالم النجاة.
كان جميع رفاقه في وضعيات دفاعية، متوترين، بينما بدأت اهتزازات خفيفة تنتقل عبر الفرع، مؤكدة اقتراب مئات المخلوقات نحوهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تم جرّي أنا بسبب حظي السيئ إلى أخطر العوالم وأنا مبتدئ بالكامل.
الوضع كان مرعبًا بالكامل.
كان التسعة يأكلون في صمتٍ مترقّب،
لم يرَ سامي أي مخرج.
لو كنا نعلم… لما سمحنا لنيكو باستخدام قوته أصلًا، وتركناه كورقة رابحة.
أمامهم، اقتربت الدوائر السوداء، تتدحرج وتطير، منذرة بخطرٍ غير مفهوم.
“لم أقرأ كل ما كُتب،
والشخص الوحيد القادر على المساعدة…
ولا تجرؤ الوحوش على الاقتراب منهم.
كان نيكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدخل يوكي بنبرته الواثقة:
لكن طاقته كانت قد نفدت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أو ربنا قرأته لكن بعضه لم يكن قابلًا للفهم أصلًا.
عندها فقط، أدرك سامي مدى بدائيتهم، ومدى افتقارهم للخبرة.
وكانت هناك حروب دائمة بينهم، قبل قدوم المحنة.
شتم داخليًا وهو ينظر إلى رفاقه، المرتبطين بالمصير نفسه.
«لماذا كان لا بد أن نُدفع إلى المحنة الثانية قسرًا؟
لكنني سأشرحها مع تقدمنا في المسير.
كان هذا قرارًا جائرًا وظالمًا بالكامل…
مساحٍ أحمر مرعب،
عادةً، المقيدون الذين يقررون تحدي المحنة الثانية—وغالبهم لا يفعل—يدخلون بعد عشر سنوات أو أكثر من اجتياز المحنة الأولى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنني أؤيد اختيارك.
يتدربون، يتأقلمون مع قدراتهم، يكتسبون الخبرة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم سامي.
حتى أكثرهم موهبة وحماسة لا يدخلون إلا بعد عامٍ كامل في الساحة.»
ربما بعضها في المستنقع بالأسفل.»
«تبا…
نيكو وفيفا غارقان في التفكير.
بينما تم جرّي أنا بسبب حظي السيئ إلى أخطر العوالم وأنا مبتدئ بالكامل.
لم يلحظ سامي ذلك سابقًا، لكن الآن، بعد أن اقترب من الحافة وألقى نظرة إلى الأسفل، أدرك حجم الورطة التي هم فيها.
لو كنا نعلم… لما سمحنا لنيكو باستخدام قوته أصلًا، وتركناه كورقة رابحة.
«تبا…
تبا.»
ومفيدًا في الوقت نفسه.
كانت أنفاسهم تتسارع.
عندها فقط، أدرك سامي مدى بدائيتهم، ومدى افتقارهم للخبرة.
حتى التنفس نفسه صار صعبًا.
وهكذا—
عاد البرد ليخترق أجسادهم من جديد، مترافقًا مع إحساسٍ خانق بآلاف الأهوال القوية المحيطة بهم.
“مهلًا!
كان سامي ممتنًا لأنهم لا يستطيعون إدراك كل ما حولهم إدراكًا كاملًا…
لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.
لأنهم لو كانوا أقوى أو أكثر وعيًا، ربما كانوا سيموتون لمجرد التعرض لهالة هذه المسوخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حجمه كان صغيرًا مقارنةً بها…
كل هذه المحاورات الداخلية مرت في عقل سامي خلال ثوانٍ قليلة.
“لم أقرأ كل ما كُتب،
لكن تلك الثواني كانت كافية.
المجلد الثاني
اقتربت الكيانات السوداء لمسافةٍ لم يعد معها مجال لأي خيار آخر.
لفت سامي انتباه البقية إلى الأمر.
ويبدو أن الثمانية الآخرين أدركوا ذلك أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.
خطرت لسامي عدة خطط—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اثنان…”
مثل القفز نحو فرعٍ آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهاوية تحتهم كانت سحيقة، مرعبة، وبعيدة لدرجة أن آلاف الغيوم تشكلت في أعماقها، تتخللها ملايين الفروع العملاقة التي تخترق الفراغ.
كان متأكدًا من قدرته على ذلك، بفضل قدرته الأساسية وتقاربه مع الرياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حجمه كان صغيرًا مقارنةً بها…
لكن…
صرخت هالا بنبرة مشحونة:
لن يهرب بمفرده.
صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.
في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطواتٍ محسوبة، ثم التفت نحو الجميع، ورفع صوته عاليًا.
أجابها فورًا:
كان الجميع يعلم أن الكلام لن يغير شيئًا الآن، لكن الخوف وحده كان يمنعهم من الاعتراض.
غرق سامي في التفكير، وتلبّد وجهه بتعبيرٍ مظلم.
قال صغير النسر بصوت ثابت:
أمامهم، اقتربت الدوائر السوداء، تتدحرج وتطير، منذرة بخطرٍ غير مفهوم.
“بعد أن أعدّ إلى ثلاثة…
ليقفز الجميع من الجذع فورًا.
ليقفز الجميع من الجذع فورًا.
حاولوا توجيه أنفسكم نحوي.”
كان الجميع يعلم أن الكلام لن يغير شيئًا الآن، لكن الخوف وحده كان يمنعهم من الاعتراض.
ثم ركض نحو الحافة، وبدأ العدّ بصوت مرتفع:
لو كنا نعلم… لما سمحنا لنيكو باستخدام قوته أصلًا، وتركناه كورقة رابحة.
“واحد…”
يتدربون، يتأقلمون مع قدراتهم، يكتسبون الخبرة…
“اثنان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا يعني أن المعابد الأخرى منتشرة في أماكن مختلفة من الغابة…
ثم قفز مع الكلمة الأخيرة:
وأخطر مخلوق بينها جميعًا…
“ثلاثة!”
تبا…
لم يتردد أحد.
“مهلًا!
سواء كان ذلك ثقةً… أو يأسًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن حجمه كان صغيرًا مقارنةً بها…
قفز الجميع خلفه.
رد عليه صغير النسر فورًا، بنبرته المعتادة:
وجّه سامي نظره نحو الظلام السحيق للهاوية، وقبل أن يدرك أي شيء—
خطرت لسامي عدة خطط—
غطّى بصره لونٌ أحمر غامق، تتخلله حراشف قاسية تمتد أمتارًا تحتهم.
ربما بعضها في المستنقع بالأسفل.»
سحب سامي جسده بهدوء في الهواء، ثم هبط على ظهر المخلوق.
وأن الكثير منها جلبته المحنة معها بعد احتلال عالمهم.
كان يشبه التماسيح الحمراء في الأفق،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الغريب…
لكن حجمه كان صغيرًا مقارنةً بها…
جلس راي وأريس بعيدين قليلًا، صامتين، يراقبان دون تدخل.
صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.
خطرت لسامي عدة خطط—
عندها أدرك سامي الحقيقة.
وأخطر مخلوق بينها جميعًا…
كان هذا صغير النسر.
حاولوا توجيه أنفسكم نحوي.”
منذ هجوم الساحة، علم سامي أن الفتى قادر على الطيران وتغيير حجمه كما يشاء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب السماء المظلمة.
لكنه لم يتوقع أبدًا أن يمتلك القدرة على التشكل في أشكالٍ أخرى.
لكنني سأشرحها مع تقدمنا في المسير.
تحدث نيكو بصوتٍ مضطرب:
مع ملاحظة أن أغلبها تغير بفعل المحنة،
“يا فتى… ألا تظن أنك بالغت قليلًا؟”
ما كتبته الشيطانة عن عالم النجاة.
رد عليه صغير النسر فورًا، بنبرته المعتادة:
أخيرًا، تحدث كاي:
“حسنًا يا أخي نيكو، لا أظن ذلك.
صغيرًا إلى حدٍّ لا يُذكر.
في الحقيقة، لطالما كانت هذه إحدى قدراتي السلبية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جميع رفاقه في وضعيات دفاعية، متوترين، بينما بدأت اهتزازات خفيفة تنتقل عبر الفرع، مؤكدة اقتراب مئات المخلوقات نحوهم.
لكنني لم أعرف كيف أستخدمها قبل الآن.”
وأخطر مخلوق بينها جميعًا…
صرخت هالا بنبرة مشحونة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا قرارًا جائرًا وظالمًا بالكامل…
“مهلًا!
ووصفها بحجم قارة لم يكن مبالغة…
هل جعلتنا نقفز إلى الهاوية وأنت لا تعرف كيف تستخدم قدرتك، أيها الشقي؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الاثنان يأكلان.
تدخل يوكي بنبرته الواثقة:
منذ هجوم الساحة، علم سامي أن الفتى قادر على الطيران وتغيير حجمه كما يشاء،
“حسنًا، لا بأس.
ثم قفز مع الكلمة الأخيرة:
المهم أنه نجح في النهاية.”
لأنهم لو كانوا أقوى أو أكثر وعيًا، ربما كانوا سيموتون لمجرد التعرض لهالة هذه المسوخ.
قهقه كاي خلفهم وقال بسخرية:
غطّى بصره لونٌ أحمر غامق، تتخلله حراشف قاسية تمتد أمتارًا تحتهم.
“لم أتوقع أن أحصل على توصيلة على ظهر تمساحٍ أحمر طائر…
صرخت هالا بنبرة مشحونة:
يا لها من مهزلة.
حتى التنفس نفسه صار صعبًا.
لكنني أؤيد اختيارك.
أمامهم، اقتربت الدوائر السوداء، تتدحرج وتطير، منذرة بخطرٍ غير مفهوم.
ما دمنا في هذا الشكل—حتى لو كان مجرد واجهة—فلن يقترب منا أي مخلوق.
لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.
حتى شيطانة النجاة نفسها كانت تحذر من هذه التماسيح.”
القدرة على الطيران بهدوء ليومين كاملين جعلت الوضع أسهل بكثير.
تجهم سامي قليلًا عند سماع اسم شيطانة النجاة.
قالت إنهم خمسة تماسيح يسيطرون على الغابة،
تحدثت فيفا:
ومفيدًا في الوقت نفسه.
“يا صغير، إلى متى يمكنك البقاء في هذا الشكل والطيران؟”
«تبا…
أجابها فورًا:
القدرة على الطيران بهدوء ليومين كاملين جعلت الوضع أسهل بكثير.
“لم أختبر حدودي من قبل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز الجميع خلفه.
لكن أتوقع لأكثر من يومين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتربت الكيانات السوداء لمسافةٍ لم يعد معها مجال لأي خيار آخر.
كان ذلك خبرًا سارًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يحلل المعلومات في صمت.
القدرة على الطيران بهدوء ليومين كاملين جعلت الوضع أسهل بكثير.
بل ربما أقل من الواقع.»
صحيح أن السماء لم تخلُ من الأهوال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أنت راضٍ الآن يا سامي؟”
لكنها كانت بالتأكيد أفضل من الفروع.
لأنهم لو كانوا أقوى أو أكثر وعيًا، ربما كانوا سيموتون لمجرد التعرض لهالة هذه المسوخ.
ومع خصائص قدرة صغير النسر الخاصة…
ابتسم سامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكرت عدة أصناف من الوحوش،
أغلق عينيه قليلًا، واستنشق روائح الغابة القبيحة، ثم وجه نظره نحو كاي.
لدرجة أنهم ظلوا تحت ظل قدمه رغم مرور ساعات—
“حسنًا يا كاي…
رد عليه صغير النسر فورًا، بنبرته المعتادة:
ألا تظن أن الوقت قد حان لتخبرنا بمزيدٍ مما قرأته على الجدار؟”
ثم قفز مع الكلمة الأخيرة:
توجهت أنظار معظم الركاب نحوه.
حتى شيطانة النجاة نفسها كانت تحذر من هذه التماسيح.”
ابتسم كاي ببرود، موجّهًا نظره إلى سامي.
كانت أنفاسهم تتسارع.
“حسنًا أيها الملك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب السماء المظلمة.
أظن أنني سأفعل.
ولا تجرؤ الوحوش على الاقتراب منهم.
يا لك من متطلب بالنسبة لرجل.”
منذ هجوم الساحة، علم سامي أن الفتى قادر على الطيران وتغيير حجمه كما يشاء،
أغمض سامي عينيه وصمت.
أخيرًا، تحدث كاي:
لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.
ألا تظن أن الوقت قد حان لتخبرنا بمزيدٍ مما قرأته على الجدار؟”
تمتم كاي بامتعاض، ثم جلس أرضًا، فقلده البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «هذا يعني أن المعابد الأخرى منتشرة في أماكن مختلفة من الغابة…
جلس راي وأريس بعيدين قليلًا، صامتين، يراقبان دون تدخل.
ووصفها بحجم قارة لم يكن مبالغة…
أخيرًا، تحدث كاي:
لكنه استطاع تخيّل السقوط.
“لم أقرأ كل ما كُتب،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز الجميع خلفه.
أو ربنا قرأته لكن بعضه لم يكن قابلًا للفهم أصلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك خبرًا سارًا حقًا.
لكن جزءًا واحدًا كان واضحًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهو الاسم الذي يُطلق على التماسيح الحمراء.
ما كتبته الشيطانة عن عالم النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرغب في خوض مناوشة لفظية الآن.
يبدو أنها وقومها سكنوا هذه الغابة العملاقة.
لكن أتوقع لأكثر من يومين.”
بحسب وصفها، كانت بحجم قارةٍ طبيعية في عالمنا.
حتى التنفس نفسه صار صعبًا.
لكن الغريب…
ألا تظن أن الوقت قد حان لتخبرنا بمزيدٍ مما قرأته على الجدار؟”
أنها ذكرت وجود صنفين من الشياطين:
“يا صغير، إلى متى يمكنك البقاء في هذا الشكل والطيران؟”
سكان الأشجار المقدسة،
لكنها كانت بالتأكيد أفضل من الفروع.
وسكان المستنقع الخبيث.
“حسنًا يا أخي نيكو، لا أظن ذلك.
وكانت هناك حروب دائمة بينهم، قبل قدوم المحنة.
أمامهم، اقتربت الدوائر السوداء، تتدحرج وتطير، منذرة بخطرٍ غير مفهوم.
ذكرت عدة أصناف من الوحوش،
كان سامي ممتنًا لأنهم لا يستطيعون إدراك كل ما حولهم إدراكًا كاملًا…
مع ملاحظة أن أغلبها تغير بفعل المحنة،
منذ هجوم الساحة، علم سامي أن الفتى قادر على الطيران وتغيير حجمه كما يشاء،
وأن الكثير منها جلبته المحنة معها بعد احتلال عالمهم.
ذلك وحده كان كافيًا ليشعر بدوارٍ خفيف، ما جعله يتقدم خطوة إلى الخلف غريزيًا.
وأخطر مخلوق بينها جميعًا…
أظن أنني سأفعل.
كان ما سمّته: دماء المستنقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما تم جرّي أنا بسبب حظي السيئ إلى أخطر العوالم وأنا مبتدئ بالكامل.
وهو الاسم الذي يُطلق على التماسيح الحمراء.
“حسنًا يا كاي…
قالت إنهم خمسة تماسيح يسيطرون على الغابة،
قالت إنهم خمسة تماسيح يسيطرون على الغابة،
ولا تجرؤ الوحوش على الاقتراب منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك خبرًا سارًا حقًا.
ذكرت تفاصيل أخرى كثيرة…
وقف التسعة على حافة الفرع.
لكنني سأشرحها مع تقدمنا في المسير.
لو كنا نعلم… لما سمحنا لنيكو باستخدام قوته أصلًا، وتركناه كورقة رابحة.
هل أنت راضٍ الآن يا سامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان صغير النسر يطير بهم على هيئة ت
كان هذا الكشف غير مريح…
ما دمنا في هذا الشكل—حتى لو كان مجرد واجهة—فلن يقترب منا أي مخلوق.
ومفيدًا في الوقت نفسه.
ثم نظر إلى راي وأريس—
غرق سامي في التفكير، وتلبّد وجهه بتعبيرٍ مظلم.
“لم أتوقع أن أحصل على توصيلة على ظهر تمساحٍ أحمر طائر…
«إذًا هناك تاريخ عميق لهذه الغابة…
كان متأكدًا من قدرته على ذلك، بفضل قدرته الأساسية وتقاربه مع الرياح.
هذا يذكرني بصحراء القمر.
قال صغير النسر بصوت ثابت:
تبا… لا أريد تذكر ذلك المكان.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا لها من مهزلة.
«إن كانت الشياطين قد عاشت هنا،
ثم ركض نحو الحافة، وبدأ العدّ بصوت مرتفع:
ووصفها بحجم قارة لم يكن مبالغة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم سامي.
بل ربما أقل من الواقع.»
لأنهم لو كانوا أقوى أو أكثر وعيًا، ربما كانوا سيموتون لمجرد التعرض لهالة هذه المسوخ.
«هذا يعني أن المعابد الأخرى منتشرة في أماكن مختلفة من الغابة…
يبدو أنها وقومها سكنوا هذه الغابة العملاقة.
تبا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهاوية تحتهم كانت سحيقة، مرعبة، وبعيدة لدرجة أن آلاف الغيوم تشكلت في أعماقها، تتخللها ملايين الفروع العملاقة التي تخترق الفراغ.
ربما بعضها في المستنقع بالأسفل.»
“لم أختبر حدودي من قبل…
لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.
كان يشبه التماسيح الحمراء في الأفق،
وزع نظره على رفاقه.
كان التسعة يأكلون في صمتٍ مترقّب،
كان الجميع يحلل المعلومات في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد البرد ليخترق أجسادهم من جديد، مترافقًا مع إحساسٍ خانق بآلاف الأهوال القوية المحيطة بهم.
كاي يتحدث مع يوكي وهالا.
سواء كان ذلك ثقةً… أو يأسًا.
نيكو وفيفا غارقان في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلب السماء المظلمة.
ثم نظر إلى راي وأريس—
جلس راي وأريس بعيدين قليلًا، صامتين، يراقبان دون تدخل.
ولاحظ شيئًا غريبًا.
“حسنًا يا كاي…
كان الاثنان يأكلان.
رغم أن جسد المقيد لا يحتاج إلى الطعام إلا مرة في الأسبوع،
رغم أن جسد المقيد لا يحتاج إلى الطعام إلا مرة في الأسبوع،
لم يجد سامي طريقة منطقية للنزول إلى هناك.
إلا أن ذلك لم يمنعهم من الأكل.
لكن تلك الثواني كانت كافية.
لفت سامي انتباه البقية إلى الأمر.
ولا تجرؤ الوحوش على الاقتراب منهم.
وهكذا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الهاوية تحتهم كانت سحيقة، مرعبة، وبعيدة لدرجة أن آلاف الغيوم تشكلت في أعماقها، تتخللها ملايين الفروع العملاقة التي تخترق الفراغ.
بينما كان صغير النسر يطير بهم على هيئة ت
ذكرت تفاصيل أخرى كثيرة…
مساحٍ أحمر مرعب،
“مهلًا!
تحت تمساحٍ أحمر آخر أضخم بشكلٍ سخيف،
ليقفز الجميع من الجذع فورًا.
لدرجة أنهم ظلوا تحت ظل قدمه رغم مرور ساعات—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا يذكرني بصحراء القمر.
كان التسعة يأكلون في صمتٍ مترقّب،
بل ربما أقل من الواقع.»
في قلب السماء المظلمة.
ذلك وحده كان كافيًا ليشعر بدوارٍ خفيف، ما جعله يتقدم خطوة إلى الخلف غريزيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الجميع يحلل المعلومات في صمت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات