عالم النجاة !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ووصل بسلاسةٍ وصمت.
المجلد الثاني
الفصل الثاني والخمسون: عالم النجاة
الفصل الثاني والخمسون: عالم النجاة
بحسب اتفاق الخمسة الذين اعتادوا الخروج والعودة إلى المعبد، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتنقل بين الأشجار:
سار التسعة في صمتٍ كامل، بخطواتٍ موزونة ودقيقة. لم يكن من الصعب على المقيدين فعل ذلك؛ فغرائزهم وقدراتهم الجسدية، وتحكمهم بعضلاتهم، كانت تفوق أفضل ما لدى البشر بعشر مرات على الأقل.
الفصل الثاني والخمسون: عالم النجاة
ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الغابة… لم تكن طبيعية من الأساس.
كانت هذه هي الطبيعة القاسية لعالم النجاة.
وقبل أن يتمكن من استيعاب أي شيء…
مكانٌ لم يكن صالحًا للبشر منذ البداية، ورغم أن بعض الأسياد من البشر كانوا يفضلون البقاء فيه، لم يستطع سامي يومًا أن يرى سببًا مقنعًا لذلك.
لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.
وبينما كانوا يتقدمون في صمت، كانت قدرة سيف سامي تسمح له برؤية كل شيء تقريبًا.
كان ضخمًا إلى درجة أن الأشجار بدت بحجمٍ معقولٍ بجانبه.
أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.
أدرك سامي أن صديقه استخدم إحدى قدراته، وجعلهم غير مرئيين للوحش ما داموا ثابتين.
في المرة الأولى التي استخدم فيها قدرته، لم يلحظ التفاصيل بسبب تأثير السماء عليه، أما الآن… فقد كان يرى.
كانت أريس في المقدمة، وراي بجانبها، مع فراغٍ واضحٍ بينهما.
ويرى الكثير.
قاعدة لعبة اخترعها نيكو بنفسه…
ما رآه جعل بدنه يقشعر، وشَعره يقف، وأنفاسه تنحبس دون وعي.
كانوا ينظرون إلى المعبد خلفهم وهو يبتعد ببطء،
أمامه امتدت أشجارٌ عملاقة من السماء إلى الأرض، كل واحدةٍ منها بعرض مدينةٍ كاملة.
وما إن وقف الجميع عليها، حتى طاف صغير النسر فوقها، لترتفع إلى الأعلى بهدوء.
لكن تلك الأشجار الهائلة، والأغصان المتدلية التي كان حجمها بحجم أبراجٍ شاهقة، لم تكن أكثر ما أثار الرعب في قلبه.
كانت أريس في المقدمة، وراي بجانبها، مع فراغٍ واضحٍ بينهما.
بل كان ذلك… عدد المخلوقات.
لعن سامي داخليًا وهو يتذكر الخطة.
السماء تعجّ ببيئةٍ طبيعية مرعبة؛ أسراب لا نهائية من ديدانٍ طائرة مليئة بالأشواك، لا يقل طول الواحدة منها عن مئة متر.
وقبل أن يتمكن من استيعاب أي شيء…
مخلوقاتٌ لم يستطع سامي حتى أن يمنحها اسمًا، تغطي السماء وتخنقها.
جلسوا بهدوء.
لكن الأكثر رعبًا بينها جميعًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فروعٌ طويلة امتدت، واصلةً بين الجذوع، نازلةً إلى الأسفل ومرتفعةً إلى الأعلى.
كان مخلوقًا يشبه تمساحًا أحمرَ عملاقًا، بدا وكأنه يطير ببساطة، دون أجنحة أو وسيلة واضحة.
فاكتفى بالصمت، واستأنف السير خلف البقية.
كان ضخمًا إلى درجة أن الأشجار بدت بحجمٍ معقولٍ بجانبه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فالشجرة الأخرى تبعد عنهم — حسب تقدير نيكو — ما يقارب خمسمئة كيلومتر.
لم تكن السماء أمامهم تضم سوى ثلاثةٍ من هذه التماسيح الحمراء، لكن بقية المخلوقات المرعبة والأهوال بدت وكأنها تتجنبها تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت للبقية بالصعود.
كان هذا المشهد الخانق كافيًا ليجعل جسد سامي يرتجف بالكامل.
ليس في هذه الغابة أي شيء غير ممكن.
وقبل أن يتمكن من استيعاب أي شيء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح أن أحد التماسيح الحمراء العملاقة يلتف حولها.
شعر بشيءٍ ضخم، بحجمه الخاص، يقترب منه ومن رفاقه.
أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.
توقف نيكو، الذي كان يسير أمام سامي.
ذلك الفتى كان يعرف أكثر من الجميع، بفضل قدرته على قراءة المعلومات التي تركها شيطان النجاة على معبدهم الأول.
التفت نحوه بسرعة، وبطريقةٍ ما، سمع سامي صوت صديقه يتردد داخل رأسه دون أن ينطق بكلمة:
كانت هالا ويوكي قد قالا إن المكان الثاني الذي اكتشفا وجود بشرٍ فيه يقع في الجهة المقابلة تمامًا، وما يميّزه أن الشجرة التي يحتضن معبد البشر لا تملك أي أغصان.
“جميعًا، لا تتحركوا من مكانكم مهما حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الهول في الاقتراب.
ولا شبرًا واحدًا.
أدرك حينها أن نيكو فعّل قدرته مجددًا.
لقد فعّلتُ مجال اللعبة علينا.”
المجلد الثاني
بمجرد سماع تلك الجملة، تجمّد التسعة في أماكنهم تمامًا، دون أي حركة… دون حتى تنفّس.
مخلوقاتٌ لم يستطع سامي حتى أن يمنحها اسمًا، تغطي السماء وتخنقها.
استمر الهول في الاقتراب.
لقد فعّلتُ مجال اللعبة علينا.”
كان يبدو ككائنٍ عملاقٍ مشوّه، بعشرات السيقان والعيون المنتشرة في كل مكان من جسده، وسائلٍ غريب يسيل من مقدمته ومؤخرته.
قاعدة لعبة اخترعها نيكو بنفسه…
اقترب ببطء…
قفز…
ثم مرّ من أمامهم.
كان يبدو ككائنٍ عملاقٍ مشوّه، بعشرات السيقان والعيون المنتشرة في كل مكان من جسده، وسائلٍ غريب يسيل من مقدمته ومؤخرته.
لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن واقعيًا، ممكنًا.
حتى ابتعد المخلوق، وانحدر مع الجانب الآخر من الجذع الذي كانوا يقفون عليه.
في المرة الأولى التي استخدم فيها قدرته، لم يلحظ التفاصيل بسبب تأثير السماء عليه، أما الآن… فقد كان يرى.
أطلق نيكو زفيرًا مكتومًا، وكأنما أعطى إشارة غير مرئية، ففعل الجميع الشيء ذاته.
لقد فعّلتُ مجال اللعبة علينا.”
أدرك سامي أن صديقه استخدم إحدى قدراته، وجعلهم غير مرئيين للوحش ما داموا ثابتين.
لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.
قاعدة لعبة اخترعها نيكو بنفسه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج يوكي حجرًا غريبًا.
وبفضلها، نجوا بأعجوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فروعٌ طويلة امتدت، واصلةً بين الجذوع، نازلةً إلى الأسفل ومرتفعةً إلى الأعلى.
أراد سامي أن يشجعه، لكن لم يكن يملك رفاهية الكلام.
بل إن سامي استطاع أن يتخيل مجموعاتٍ كاملة من الشياطين تسافر عبر هذه الفروع باستخدام أجهزة نقلٍ خاصة.
فاكتفى بالصمت، واستأنف السير خلف البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشارت للبقية بالصعود.
ومع ذلك، ظلت فكرة واحدة تدور في ذهنه منذ المشهد الأول.
بل إن سامي استطاع أن يتخيل مجموعاتٍ كاملة من الشياطين تسافر عبر هذه الفروع باستخدام أجهزة نقلٍ خاصة.
كانت هالا ويوكي قد قالا إن المكان الثاني الذي اكتشفا وجود بشرٍ فيه يقع في الجهة المقابلة تمامًا، وما يميّزه أن الشجرة التي يحتضن معبد البشر لا تملك أي أغصان.
لكن الشجرة الوحيدة التي تطابق تلك المواصفات…
لكن الشجرة الوحيدة التي تطابق تلك المواصفات…
كان ضخمًا إلى درجة أن الأشجار بدت بحجمٍ معقولٍ بجانبه.
اتضح أن أحد التماسيح الحمراء العملاقة يلتف حولها.
مكانٌ لم يكن صالحًا للبشر منذ البداية، ورغم أن بعض الأسياد من البشر كانوا يفضلون البقاء فيه، لم يستطع سامي يومًا أن يرى سببًا مقنعًا لذلك.
ليس فقط واحدًا عاديًا، بل الأكبر بين الثلاثة، والأشد هالة.
بمجرد سماع تلك الجملة، تجمّد التسعة في أماكنهم تمامًا، دون أي حركة… دون حتى تنفّس.
ركّز سامي نظره محاولًا تحديد مكان المعبد، لكن الأمر كان مستحيلًا، رغم قوة بصر المقيد.
لعن سامي داخليًا وهو يتذكر الخطة.
فالشجرة الأخرى تبعد عنهم — حسب تقدير نيكو — ما يقارب خمسمئة كيلومتر.
كان يبدو ككائنٍ عملاقٍ مشوّه، بعشرات السيقان والعيون المنتشرة في كل مكان من جسده، وسائلٍ غريب يسيل من مقدمته ومؤخرته.
في وضعٍ طبيعي، كانت رؤيتها مستحيلة.
ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.
لكن هذه الغابة… لم تكن طبيعية من الأساس.
ليس في هذه الغابة أي شيء غير ممكن.
انقطع حبل أفكار سامي عندما أدرك أن فريقه توقف عند حافة الجذع الذي يقفون عليه، وأن تركيزهم موجّه نحو نقطة واحدة.
في أحد الجوانب، جلس كاي، عيناه معلّقتان بالسماء، يراقب الوحوش.
لعن سامي داخليًا وهو يتذكر الخطة.
أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.
“القول أسهل بكثير من الفعل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فروعٌ طويلة امتدت، واصلةً بين الجذوع، نازلةً إلى الأسفل ومرتفعةً إلى الأعلى.
بحسب اتفاق الخمسة الذين اعتادوا الخروج والعودة إلى المعبد، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتنقل بين الأشجار:
ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.
فروعٌ طويلة امتدت، واصلةً بين الجذوع، نازلةً إلى الأسفل ومرتفعةً إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السماء تعجّ ببيئةٍ طبيعية مرعبة؛ أسراب لا نهائية من ديدانٍ طائرة مليئة بالأشواك، لا يقل طول الواحدة منها عن مئة متر.
عارض سامي الفكرة في البداية، لكن عندما رأى موافقة كاي، شعر ببعض الطمأنينة.
وبمجرد ظهوره، بدأ الدفء يتسلل إلى الجميع.
ذلك الفتى كان يعرف أكثر من الجميع، بفضل قدرته على قراءة المعلومات التي تركها شيطان النجاة على معبدهم الأول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ابتعد المخلوق، وانحدر مع الجانب الآخر من الجذع الذي كانوا يقفون عليه.
بل إن سامي استطاع أن يتخيل مجموعاتٍ كاملة من الشياطين تسافر عبر هذه الفروع باستخدام أجهزة نقلٍ خاصة.
بعد النزول، تقدمت أريس واستدعت سجادةً غريبة.
بدا الأمر سخيفًا…
“القول أسهل بكثير من الفعل…”
لكن واقعيًا، ممكنًا.
اقترب ببطء…
ليس في هذه الغابة أي شيء غير ممكن.
عارض سامي الفكرة في البداية، لكن عندما رأى موافقة كاي، شعر ببعض الطمأنينة.
وكان أحد تلك الفروع ملتصقًا بجذعهم مباشرة.
“جميعًا، لا تتحركوا من مكانكم مهما حدث.
وهكذا بدأوا بالنزول.
لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.
كان الأمر سهلًا على نيكو وصغير النسر على وجه الخصوص؛ أحدهما انتقل ببساطة، بينما الآخر طار نحو الجذع دون عناء.
وفجأة، توقفت الروائح المزعجة التي كانت تخترق أنف سامي.
لكل واحدٍ من البقية أسلوبه الخاص.
في أحد الجوانب، جلس كاي، عيناه معلّقتان بالسماء، يراقب الوحوش.
أما سامي، فبرغم امتلاكه لقدرةٍ تساعده، فضّل القفز.
وهكذا…
كانت المسافة تقارب خمسين مترًا، لكنها لم تكن مستحيلة بالنسبة لمقيد… وبالأخص سامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج يوكي حجرًا غريبًا.
وبسبب طبيعة قدرته، بدت الرياح وكأنها تحبه، ترفعه وتدعمه دون وعي.
في وضعٍ طبيعي، كانت رؤيتها مستحيلة.
قفز…
بل كان ذلك… عدد المخلوقات.
ووصل بسلاسةٍ وصمت.
أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.
كانت هذه إحدى الأمور التي اكتشفها عن نفسه.
بل كان ذلك… عدد المخلوقات.
ولا يزال هناك الكثير… لم يكتشفه بعد.
في المرة الأولى التي استخدم فيها قدرته، لم يلحظ التفاصيل بسبب تأثير السماء عليه، أما الآن… فقد كان يرى.
بعد النزول، تقدمت أريس واستدعت سجادةً غريبة.
سار التسعة في صمتٍ كامل، بخطواتٍ موزونة ودقيقة. لم يكن من الصعب على المقيدين فعل ذلك؛ فغرائزهم وقدراتهم الجسدية، وتحكمهم بعضلاتهم، كانت تفوق أفضل ما لدى البشر بعشر مرات على الأقل.
كانت كبيرة، وانزلقت على الجذع في صمتٍ غير طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الغابة… لم تكن طبيعية من الأساس.
أشارت للبقية بالصعود.
لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.
وما إن وقف الجميع عليها، حتى طاف صغير النسر فوقها، لترتفع إلى الأعلى بهدوء.
كانت هذه إحدى الأمور التي اكتشفها عن نفسه.
جلس الجميع في صمتٍ كامل، بينما واصلت السجادة الطيران للأمام دون صوت.
وكان أحد تلك الفروع ملتصقًا بجذعهم مباشرة.
وفجأة، توقفت الروائح المزعجة التي كانت تخترق أنف سامي.
وبسبب طبيعة قدرته، بدت الرياح وكأنها تحبه، ترفعه وتدعمه دون وعي.
أدرك حينها أن نيكو فعّل قدرته مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الغابة… لم تكن طبيعية من الأساس.
ثم أخرج يوكي حجرًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرج يوكي حجرًا غريبًا.
وبمجرد ظهوره، بدأ الدفء يتسلل إلى الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن السماء أمامهم تضم سوى ثلاثةٍ من هذه التماسيح الحمراء، لكن بقية المخلوقات المرعبة والأهوال بدت وكأنها تتجنبها تمامًا.
جلسوا بهدوء.
الفصل الثاني والخمسون: عالم النجاة
كانت أريس في المقدمة، وراي بجانبها، مع فراغٍ واضحٍ بينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الغابة… لم تكن طبيعية من الأساس.
في أحد الجوانب، جلس كاي، عيناه معلّقتان بالسماء، يراقب الوحوش.
كان هذا المشهد الخانق كافيًا ليجعل جسد سامي يرتجف بالكامل.
استلقى يوكي في المنتصف بجانب حجره، صامتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمر الهول في الاقتراب.
وفي الجانب الآخر، جلست فيفا، صامتة هي الأخرى.
أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.
أما في الخلف، فجلس الثلاثة: سامي، نيكو، وصغير النسر.
لقد فعّلتُ مجال اللعبة علينا.”
كانوا ينظرون إلى المعبد خلفهم وهو يبتعد ببطء،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى يوكي في المنتصف بجانب حجره، صامتًا.
وإلى الأشجار التي كانوا عليها، وهي تتضح أكثر ف
وقبل أن يتمكن من استيعاب أي شيء…
أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت نحوه بسرعة، وبطريقةٍ ما، سمع سامي صوت صديقه يتردد داخل رأسه دون أن ينطق بكلمة:
وهكذا…
سار التسعة في صمتٍ كامل، بخطواتٍ موزونة ودقيقة. لم يكن من الصعب على المقيدين فعل ذلك؛ فغرائزهم وقدراتهم الجسدية، وتحكمهم بعضلاتهم، كانت تفوق أفضل ما لدى البشر بعشر مرات على الأقل.
حلّقت بهم السجادة في صمتٍ كامل.
ولا يزال هناك الكثير… لم يكتشفه بعد.
وكلٌّ منهم، غارقٌ في مراجعة قراراته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتضح أن أحد التماسيح الحمراء العملاقة يلتف حولها.
ذلك الفتى كان يعرف أكثر من الجميع، بفضل قدرته على قراءة المعلومات التي تركها شيطان النجاة على معبدهم الأول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات