تشكيل فيلق الاستطلاع !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد كاي بلهجة متعالية:
المجلد الثاني – الفصل الحادي عشر
“تشكيل فيلق الاستطلاع”
مرّ اليوم سريعًا بين تجهيز الأدوات ووضع الخطط. نيكو والبقية تبادلوا خبراتهم السابقة في رحلاتهم، بينما ظل سامي غارقًا في أفكاره الخاصة. كان يواجه مأزقًا صعبًا: من يتركه مسؤولًا عن المعبد في غيابه؟
“نعم… هذا هو القرار. سأعطي العصى لـ مين. حتى وإن لم أثق بها كليًا أو أعرفها جيدًا، فهذا سيجعلها أكثر ولاء لي. شخصيتها لا توحي بأنها ستفسد بالقوة، وهي مدينة لي بفضل سابق. نعم… هي الخيار الأفضل الآن. ولحسن الحظ، اكتشفت أن العصى لا يمكن نزعها من صاحبها إلا بإرادته الكاملة، وهذا يضمن بقاءها في يدها.”
كان سامي يدرك جيدًا أن عليهم استكشاف العالم الخارجي قبل الشروع في الخروج إليه. صحيح أن نيكو وصغير النسر والبقية قاموا بمحاولات سابقة، لكن ماذا عساها أن تفعل مجموعة من ستة أشخاص في مواجهة عالم مجهول؟ فالمعبد وحده، كما اكتشف سامي، يمتد على مسافة تعادل عدة كيلومترات، وهذا جعله يدرك ضخامة المسؤولية. لذلك كان الحذر واجبًا، فهم لا يريدون أن يُمحوا قبل حتى أن تبدأ مهمتهم الحقيقية.
رفعت هالا ظرفًا بريديًا، قبضت عليه بقوة، ثم انكمش بين يديها. في اللحظة التالية، غُمروا جميعًا بالظلام. أصوات صرخات بعيدة ووقع قتال في الأفق ترددت في المكان. الجو كان مشبعًا بالرعب، الهواء ثقيلاً، والرائحة خانقة.
اختيار أعضاء الفرقة لم يكن أمرًا عشوائيًا؛ بل كان انتقائيًا بدقة. كان من الضروري أن تتألف من عشرة أشخاص يمتلكون الصفات اللازمة: القدرة على جمع المعلومات، سرعة الهرب، وروح التعاون. هذه كانت شروطًا أساسية. لكن، من بين مئتي مقيد داخل المعبد، تحديد هؤلاء العشرة لم يكن بالأمر السهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صحيح أن سامي كان قادرًا على فرض رأيه بالقوة باعتباره سيد المعبد، لكن بعد نصيحة نيكو الأخيرة، قرر أن يترك عن نفسه جنون العظمة وأن يفتح باب التفاهم مع الآخرين. كان يعلم أن الفرض بالقوة لن يولّد إلا العداوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نيكو نظرة نحو سامي. كان الأخير قادرًا على رؤيته إذ كان يحمل سيف القمر بالفعل، قبل أن يبتسم له نيكو بحماس قائلاً:
رفعت هالا ظرفًا بريديًا، قبضت عليه بقوة، ثم انكمش بين يديها. في اللحظة التالية، غُمروا جميعًا بالظلام. أصوات صرخات بعيدة ووقع قتال في الأفق ترددت في المكان. الجو كان مشبعًا بالرعب، الهواء ثقيلاً، والرائحة خانقة.
في عالم النجاة، فضّل الكثير من المقيدين البقاء في المعبد، متقوقعين في أماكنهم، تاركين عبء إنهاء المحنة الثانية على غيرهم. كان هذا أحد مميزات المحنة الثانية، وعيوبها في نفس الوقت .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، تقدم في النهاية تسعة متطوعين فقط. لكل واحد منهم سبب خاص به، لكنهم جميعًا اجتمعوا على دافع واحد: الطموح، والرغبة في إنهاء المحنة الثانية. وهكذا تكوّن فيلق الاستطلاع من تسعة أشخاص: سامي، نيكو، صغير النسر، فيفا، كاي، يوكي، هالا، أريس، وراي.
ابتسم سامي بجدية، وعاد ليضع تركيزه مع الجميع. وهكذا، أنهوا وضع خططهم خلال الساعة التالية.
مرّ اليوم سريعًا بين تجهيز الأدوات ووضع الخطط. نيكو والبقية تبادلوا خبراتهم السابقة في رحلاتهم، بينما ظل سامي غارقًا في أفكاره الخاصة. كان يواجه مأزقًا صعبًا: من يتركه مسؤولًا عن المعبد في غيابه؟
راودته فكرة الاحتفاظ بالعصى معه، لكنه أدرك أنها لا يمكن أن تخرج من المعبد أساسًا. كان القرار محسومًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جميع من يثق بهم سيرافقونه، وهذا جعله يفكر بجدية. همس في داخله بينما يتجاهل أصوات رفاقه في الخلفية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بطبع لن أبقى هنا أبدًا. لكن من أتركه سيدًا على هذا المكان؟ بمجرد أن أعطي العصى لشخص ما، يصبح سيد المعبد، ومسؤولًا عن الجميع… من هو الشخص المناسب؟”
“بطبع لن أبقى هنا أبدًا. لكن من أتركه سيدًا على هذا المكان؟ بمجرد أن أعطي العصى لشخص ما، يصبح سيد المعبد، ومسؤولًا عن الجميع… من هو الشخص المناسب؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أوي، سامي! ما رأيك؟ سامي!!”
ضغط على أذنه اليسرى وهو يتنهد بعمق، ثم فجأة لمعت عيناه بفكرة.
“نعم… هذا هو القرار. سأعطي العصى لـ مين. حتى وإن لم أثق بها كليًا أو أعرفها جيدًا، فهذا سيجعلها أكثر ولاء لي. شخصيتها لا توحي بأنها ستفسد بالقوة، وهي مدينة لي بفضل سابق. نعم… هي الخيار الأفضل الآن. ولحسن الحظ، اكتشفت أن العصى لا يمكن نزعها من صاحبها إلا بإرادته الكاملة، وهذا يضمن بقاءها في يدها.”
رد كاي بلهجة متعالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
راودته فكرة الاحتفاظ بالعصى معه، لكنه أدرك أنها لا يمكن أن تخرج من المعبد أساسًا. كان القرار محسومًا.
—
فجأة، هز نيكو كتفه بقوة وهو يقول:
“أوي، سامي! ما رأيك؟ سامي!!”
جميع من يثق بهم سيرافقونه، وهذا جعله يفكر بجدية. همس في داخله بينما يتجاهل أصوات رفاقه في الخلفية:
“تشكيل فيلق الاستطلاع”
ارتبك سامي قليلًا، ثم رتب أنفاسه وأجاب بهدوء:
“أنا أثق بكم يا رفاق… لذلك، هيا بنا.”
مرّ اليوم سريعًا بين تجهيز الأدوات ووضع الخطط. نيكو والبقية تبادلوا خبراتهم السابقة في رحلاتهم، بينما ظل سامي غارقًا في أفكاره الخاصة. كان يواجه مأزقًا صعبًا: من يتركه مسؤولًا عن المعبد في غيابه؟
رد كاي بلهجة متعالية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نيكو نظرة نحو سامي. كان الأخير قادرًا على رؤيته إذ كان يحمل سيف القمر بالفعل، قبل أن يبتسم له نيكو بحماس قائلاً:
“شكراً على كلماتك اللطيفة، لكن نرجو منك الآن أن تركز معنا في دورك بالخطط، إن أمكن!”
ابتسم سامي بجدية، وعاد ليضع تركيزه مع الجميع. وهكذا، أنهوا وضع خططهم خلال الساعة التالية.
جميع من يثق بهم سيرافقونه، وهذا جعله يفكر بجدية. همس في داخله بينما يتجاهل أصوات رفاقه في الخلفية:
“نعم… هذا هو القرار. سأعطي العصى لـ مين. حتى وإن لم أثق بها كليًا أو أعرفها جيدًا، فهذا سيجعلها أكثر ولاء لي. شخصيتها لا توحي بأنها ستفسد بالقوة، وهي مدينة لي بفضل سابق. نعم… هي الخيار الأفضل الآن. ولحسن الحظ، اكتشفت أن العصى لا يمكن نزعها من صاحبها إلا بإرادته الكاملة، وهذا يضمن بقاءها في يدها.”
وأخيرًا، وقف التسعة أمام مخرج المعبد. كانوا يستعدون لأخذ أنفاسهم الأخيرة داخل هذا المكان الآمن قبل مواجهة عالم النجاة المرعب. بعضهم كان يعرف بالفعل ما ينتظرهم، ولهذا كان الخوف يرتسم بوضوح على وجوههم، بينما الآخرون شاركوا نفس الشعور، لكن بسبب رهبة المجهول أكثر من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عالم النجاة، فضّل الكثير من المقيدين البقاء في المعبد، متقوقعين في أماكنهم، تاركين عبء إنهاء المحنة الثانية على غيرهم. كان هذا أحد مميزات المحنة الثانية، وعيوبها في نفس الوقت .
رفعت هالا ظرفًا بريديًا، قبضت عليه بقوة، ثم انكمش بين يديها. في اللحظة التالية، غُمروا جميعًا بالظلام. أصوات صرخات بعيدة ووقع قتال في الأفق ترددت في المكان. الجو كان مشبعًا بالرعب، الهواء ثقيلاً، والرائحة خانقة.
ارتبك سامي قليلًا، ثم رتب أنفاسه وأجاب بهدوء:
وهكذا بدأت رحلتهم الاستطلاعية الأولى نحو المعبد الآخر، حيث ينتظرهم البشر.
على جذع الشجرة العملاقة التي يستقر عليها المعبد، في قلب غابة مهولة مهجورة داخل عالم منسي، وقف تسعة مراهقين بشريين يواجهون صخب الموت والفوضى في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى نيكو نظرة نحو سامي. كان الأخير قادرًا على رؤيته إذ كان يحمل سيف القمر بالفعل، قبل أن يبتسم له نيكو بحماس قائلاً:
ألقى نيكو نظرة نحو سامي. كان الأخير قادرًا على رؤيته إذ كان يحمل سيف القمر بالفعل، قبل أن يبتسم له نيكو بحماس قائلاً:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أليس هذا مثيرًا؟ … لا أملّ من الأمر. إنه يشبه الدخول في لعبة حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم سامي ابتسامة مرغمة، وردّ بنبرة مستنكرة:
“حسنًا… لكنها ليست بالتأكيد من ألعابي المفضلة.”
“أليس هذا مثيرًا؟ … لا أملّ من الأمر. إنه يشبه الدخول في لعبة حقيقية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربت يوكي على كتف نيكو، ثم أشار له ليتقدموا. بدأوا السير بهدوء، بدون إضاءة، وبدون أي صوت. تسعة ظلال تتحرك في صمت كامل، تترقب المجهول في أعماق الظلام…
“أنا أثق بكم يا رفاق… لذلك، هيا بنا.”
رد كاي بلهجة متعالية:
وهكذا بدأت رحلتهم الاستطلاعية الأولى نحو المعبد الآخر، حيث ينتظرهم البشر.
ابتسم سامي ابتسامة مرغمة، وردّ بنبرة مستنكرة:
فجأة، هز نيكو كتفه بقوة وهو يقول:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات