You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 30

الجميع

الجميع

1111111111

المجلد الأول – الفصل الثلاثون

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبروا ساحة التدريب، التي لم تكن سوى حطام الآن. حوَّل صغير النسر بصره نحوها، ثم رفع عينيه نحو سامي وسأله بصوته المعتاد، الخالي من أي مشاعر:

 

 

“الجميع”

 

 

 

أمضى سامي بضع ساعات مستلقيًا بجانب الفتى، أو على الأقل متخذًا وضع النوم. لم يكن لينام حقًا في موقف محفوف بالمخاطر كهذا، حيث يحيط به أعداؤه من كل جانب، لكنه احتاج إلى بعض الراحة وتجميع طاقته. وهكذا، بعد ساعات من الانتظار، بدأ يرى نور الشفق يتسلل عبر السماء.

نظر إليه سامي باستغراب، شعر بحزن لمشاعره الخاصة، لكنه أيضًا كان فضوليًا لمعرفة ما جعل هذا الطفل يشعر بهذه الطريقة. سأل بنبرة فضولية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

كان هناك شخصان داخل الغرفة، يرتديان ملابس بيضاء بالكامل، في وضعية قتالية. أحدهما كانت فتاة ذات شعر أبيض لامع ، تحمل سيفًا أسود، والآخر شاب أشقر نحيف يحمل جهازًا غريبًا.

ثم، فجأة، دوّى انفجار ضخم، قوته هائلة لدرجة أن صوته لم يكن قريبًا، بل بدا وكأنه قطع عدة كيلومترات قبل أن يصل إلى هنا. ما أرعب سامي أكثر أن مصدره كان جهة السجن الخاص بالعشيرة، وهو أقرب منشأة لساحة. شعر بعدم ارتياح شديد، ووخزة ألم في ذراعه. بدا أن الأدوية التي استخدمها بدأت تؤتي ثمارها، وبفضل جسده المقيد، توقف النزيف.

 

 

كان سامي صامتًا تمامًا. ربما بدا كلام الفتى بسيطًا، لكنه كان قادرًا على قراءة ما بين السطور. أدرك أن الطفل الذي يمسك بيده الآن… كان مسكينًا للغاية. عانى كثيرًا لدرجة لا يمكنه فهمها. شعر بالحزن، بالغضب، وبالشفق، لكنه لم يسمح لمشاعره بالسيطرة عليه.

التفت إلى الفتى بجانبه وأيقظه برفق. فتح “صغير النسر” عينيه بهدوء، عينيه اللتين لطالما كانتا هادئتين، خاليتين من أي مشاعر. تساءل سامي عن السبب الذي جعله هكذا، لكنه كان يعرف الإجابة بالفعل – إنها المحنة الأولى اللعينة، التي لا تزال تطارده هو نفسه حتى الآن.

بدأوا التسلل بصمت، كان سامي يمسك بيد الفتى ويسحبه معه بحذر بين الأنقاض، متجنبًا الحديد المتناثر والخراب الذي عمَّ المكان. كان الدخان يتصاعد من عدة أماكن، والدمار يحيط بهم من كل جانب، لكن هذا كان في صالحهم بطريقة عبثية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شرح لصغير النسر بإيجاز الوضع الحالي. لم يُظهر الفتى أي تعبير مفاجئ، بل كان على دراية تامة بكل شيء، وكأنه كان يتوقع هذا السيناريو مسبقًا. ولهذا السبب لجأ إلى المركز التجاري واختبأ هناك، حيث يمكنه العثور على الموارد اللازمة للبقاء.

 

 

“أخي، هل تظن أن العجوز بخير؟ لقد أضعته عندما هربنا باتجاه منشأة الحماية. أتمنى أن يكون بخير… لقد كان طيبًا معي.”

أخذوا بعض الحقائب وملؤوها بالإمدادات، فلم يكن لديهم أدنى فكرة متى سينتهي هذا الحصار، أو متى سيحين وقت الفرار. لاحظ سامي ملصقًا مرميًا على الأرض، كان يحمل صورة لشخصية نيكو المفضلة، تلك التي كان يتفاخر بها كثيرًا. التقطه ووضعه في جيبه ليعطيه له لاحقًا. بطريقة ما، شعر براحة غريبة لفعل ذلك.

“حسنًا، لنرجو أن يكون بخير.”

 

 

بدأوا التسلل بصمت، كان سامي يمسك بيد الفتى ويسحبه معه بحذر بين الأنقاض، متجنبًا الحديد المتناثر والخراب الذي عمَّ المكان. كان الدخان يتصاعد من عدة أماكن، والدمار يحيط بهم من كل جانب، لكن هذا كان في صالحهم بطريقة عبثية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت خطة سامي الأساسية هي الهروب من المنشأة، لكنه أدرك بعد سماع ذلك الانفجار أنه لم يعد يعرف إن كانت العشيرة نفسها بخير أم لا. الهروب لم يكن خيارًا بعد الآن، لأنه لا يدري إلى أين يمكن أن يذهب. لذلك قرر البقاء والبحث عن حل آخر.

“أخي، هل تظن أن العجوز بخير؟ لقد أضعته عندما هربنا باتجاه منشأة الحماية. أتمنى أن يكون بخير… لقد كان طيبًا معي.”

 

عندما وصلا إلى الدرج المؤدي لمسكن سامي، لاحظ شيئًا غريبًا – رغم أن كل الأماكن المحيطة به كانت مدمرة، إلا أنه كان شبه سليم. صعدا الدرج بحذر، وعند وصولهما إلى باب الغرفة، استمع سامي بدقة، شعر بوجود شخص داخلها، لكنه لم يشعر بأي تهديد.

وفي طريقهم، قرر المرور بغرفته لاستعادة مذكراته. لم يكن القرار الأكثر حكمة، لكنه لم يكن مستعدًا لتركها خلفه. كانت لا تزال هناك، في خزانته، والآن كان يتجه نحوها مع صغير النسر، تحت ضوء الفجر الذهبي والظلال العميقة.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبروا ساحة التدريب، التي لم تكن سوى حطام الآن. حوَّل صغير النسر بصره نحوها، ثم رفع عينيه نحو سامي وسأله بصوته المعتاد، الخالي من أي مشاعر:

 

 

 

“أخي، هل تظن أن العجوز بخير؟ لقد أضعته عندما هربنا باتجاه منشأة الحماية. أتمنى أن يكون بخير… لقد كان طيبًا معي.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، كنت أتساءل… كم هو محظوظ الشخص الذي يكون أخاك الصغير. أنت لطيف للغاية… كنت أتمنى لو كان لدي أخ أيضًا. لم أحظَ بأخٍ يومًا.”

شعر سامي براحة غريبة لأن الفتى تكلم أخيرًا، حتى لو كان حديثه غريبًا بالنسبة لطفل. لكنه أيضًا أصاب سامي بطريقة مؤلمة. لم يكن يتوقع أن يكون العجوز بخير بعد أن تركه خلفه مع ذلك الشيطان، لكنه تمنى ذلك. أجاب ببساطة:

“لماذا تسأل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شعر سامي براحة غريبة لأن الفتى تكلم أخيرًا، حتى لو كان حديثه غريبًا بالنسبة لطفل. لكنه أيضًا أصاب سامي بطريقة مؤلمة. لم يكن يتوقع أن يكون العجوز بخير بعد أن تركه خلفه مع ذلك الشيطان، لكنه تمنى ذلك. أجاب ببساطة:

“حسنًا، لنرجو أن يكون بخير.”

يتبع…

 

“حسنًا، لنرجو أن يكون بخير.”

أعاد الفتى نظره إلى الأسفل، وأكمل التسلل في صمت لفترة قصيرة، ثم رفع بصره مجددًا إلى سامي، وهذه المرة، كان في صوته شيء لم يتمكن سامي من تحديده تمامًا – ربما كان حزنًا غامضًا.

ثم، فجأة، دوّى انفجار ضخم، قوته هائلة لدرجة أن صوته لم يكن قريبًا، بل بدا وكأنه قطع عدة كيلومترات قبل أن يصل إلى هنا. ما أرعب سامي أكثر أن مصدره كان جهة السجن الخاص بالعشيرة، وهو أقرب منشأة لساحة. شعر بعدم ارتياح شديد، ووخزة ألم في ذراعه. بدا أن الأدوية التي استخدمها بدأت تؤتي ثمارها، وبفضل جسده المقيد، توقف النزيف.

 

وفي طريقهم، قرر المرور بغرفته لاستعادة مذكراته. لم يكن القرار الأكثر حكمة، لكنه لم يكن مستعدًا لتركها خلفه. كانت لا تزال هناك، في خزانته، والآن كان يتجه نحوها مع صغير النسر، تحت ضوء الفجر الذهبي والظلال العميقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا أخي، هل لديك أخ أصغر منك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي، هل لديك أخ أصغر منك؟”

تجمد سامي للحظة، ثم واصل طريقه بصمت لثوانٍ قبل أن يجيب بهدوء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إن لم ترد أن تكون وحيدًا، فقط امشِ معي… وأنا لن أتركك وحيدًا أبدًا.”

“نعم، في الواقع لدي أخوان أصغر مني… أتمنى لو أستطيع العودة لرؤيتهما الآن.”

شعر سامي براحة غريبة لأن الفتى تكلم أخيرًا، حتى لو كان حديثه غريبًا بالنسبة لطفل. لكنه أيضًا أصاب سامي بطريقة مؤلمة. لم يكن يتوقع أن يكون العجوز بخير بعد أن تركه خلفه مع ذلك الشيطان، لكنه تمنى ذلك. أجاب ببساطة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“لماذا تسأل؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر نحوه الفتى بنفس العيون الميتة.

المجلد الأول – الفصل الثلاثون

 

نظر إليه سامي باستغراب، شعر بحزن لمشاعره الخاصة، لكنه أيضًا كان فضوليًا لمعرفة ما جعل هذا الطفل يشعر بهذه الطريقة. سأل بنبرة فضولية:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه، كنت أتساءل… كم هو محظوظ الشخص الذي يكون أخاك الصغير. أنت لطيف للغاية… كنت أتمنى لو كان لدي أخ أيضًا. لم أحظَ بأخٍ يومًا.”

 

 

 

نظر إليه سامي باستغراب، شعر بحزن لمشاعره الخاصة، لكنه أيضًا كان فضوليًا لمعرفة ما جعل هذا الطفل يشعر بهذه الطريقة. سأل بنبرة فضولية:

 

222222222

 

“حسنًا، لنرجو أن يكون بخير.”

“لماذا؟”

كانا “نيكو” و”آسيا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنهد سامي، ثم قال

ابتسم الفتى بهدوء بينما واصلا مسيرتهما وسط الأنقاض والغبار، تحت ضوء الفجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان هناك شخصان داخل الغرفة، يرتديان ملابس بيضاء بالكامل، في وضعية قتالية. أحدهما كانت فتاة ذات شعر أبيض لامع ، تحمل سيفًا أسود، والآخر شاب أشقر نحيف يحمل جهازًا غريبًا.

“أتدري يا أخي؟ قد يبدو كلامي غريبًا، لكنني في الحقيقة أملك عشرة إخوة. تخيَّل ذلك، عشرة إخوة! ومع ذلك، لم يعاملني أي منهم كأخ… ربما أرادوا موتي فقط. في الواقع، كانوا يريدون موت بعضهم البعض أيضًا، لكن الشيء الوحيد الذي اتفقوا عليه جميعًا… هو أنني أنا من يجب أن يموت.”

“والأكثر سخافة أن المحنة وافقتهم الرأي. دخلت المحنة كأصغر شخص على الإطلاق… عادةً لا يتحدث أحد عن محنته الأولى، لأن الجميع يفضلون إخفاءها. لكن هل تعرف ما كانت محنتي؟ كانت ببساطة… سجنًا أبديًا. تم حبسي في غرفة مظلمة، وحيدًا، لمدة طويلة جدًا. مهما فعلت، لم يكن هناك مخرج، لا من المحنة أو من الحياة نفسها. مهما جرحت نفسي، لم أتأثر. مهما حاولت، لم أتمكن من الموت… وفي النهاية، توقفت عن النوم، لأنني كنت خائفًا من نفسي… خائفًا أن تؤذيني. لم أعد أريد أن أكون وحدي أبدًا. وهكذا، بعد أن انهار عقلي تمامًا، متُّ… لكن للأسف، لم أسترح، بل عدت للحياة من جديد. وكان هذا هو فخ إنهاء محنتي… أليس هذا سخيفًا؟”

 

“لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر إليه سامي بصمت، منصتًا باهتمام.

المجلد الأول – الفصل الثلاثون

 

تنهد سامي، ثم قال

أكمل الفتى:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لماذا تسأل؟”

“والأكثر سخافة أن المحنة وافقتهم الرأي. دخلت المحنة كأصغر شخص على الإطلاق… عادةً لا يتحدث أحد عن محنته الأولى، لأن الجميع يفضلون إخفاءها. لكن هل تعرف ما كانت محنتي؟ كانت ببساطة… سجنًا أبديًا. تم حبسي في غرفة مظلمة، وحيدًا، لمدة طويلة جدًا. مهما فعلت، لم يكن هناك مخرج، لا من المحنة أو من الحياة نفسها. مهما جرحت نفسي، لم أتأثر. مهما حاولت، لم أتمكن من الموت… وفي النهاية، توقفت عن النوم، لأنني كنت خائفًا من نفسي… خائفًا أن تؤذيني. لم أعد أريد أن أكون وحدي أبدًا. وهكذا، بعد أن انهار عقلي تمامًا، متُّ… لكن للأسف، لم أسترح، بل عدت للحياة من جديد. وكان هذا هو فخ إنهاء محنتي… أليس هذا سخيفًا؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان سامي صامتًا تمامًا. ربما بدا كلام الفتى بسيطًا، لكنه كان قادرًا على قراءة ما بين السطور. أدرك أن الطفل الذي يمسك بيده الآن… كان مسكينًا للغاية. عانى كثيرًا لدرجة لا يمكنه فهمها. شعر بالحزن، بالغضب، وبالشفق، لكنه لم يسمح لمشاعره بالسيطرة عليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبروا ساحة التدريب، التي لم تكن سوى حطام الآن. حوَّل صغير النسر بصره نحوها، ثم رفع عينيه نحو سامي وسأله بصوته المعتاد، الخالي من أي مشاعر:

 

 

تنهد بعمق، ثم أجبر ابتسامة لترتسم على وجهه، رفع يد الفتى التي كان يمسكها ونظر إليه قائلاً بنبرة مشجعة:

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، إن لم ترد أن تكون وحيدًا، فقط امشِ معي… وأنا لن أتركك وحيدًا أبدًا.”

 

 

أمضى سامي بضع ساعات مستلقيًا بجانب الفتى، أو على الأقل متخذًا وضع النوم. لم يكن لينام حقًا في موقف محفوف بالمخاطر كهذا، حيث يحيط به أعداؤه من كل جانب، لكنه احتاج إلى بعض الراحة وتجميع طاقته. وهكذا، بعد ساعات من الانتظار، بدأ يرى نور الشفق يتسلل عبر السماء.

ظهر وميض من المشاعر في عيني الفتى، وابتسم للمرة الأولى تحت ضوء الصباح.

“والأكثر سخافة أن المحنة وافقتهم الرأي. دخلت المحنة كأصغر شخص على الإطلاق… عادةً لا يتحدث أحد عن محنته الأولى، لأن الجميع يفضلون إخفاءها. لكن هل تعرف ما كانت محنتي؟ كانت ببساطة… سجنًا أبديًا. تم حبسي في غرفة مظلمة، وحيدًا، لمدة طويلة جدًا. مهما فعلت، لم يكن هناك مخرج، لا من المحنة أو من الحياة نفسها. مهما جرحت نفسي، لم أتأثر. مهما حاولت، لم أتمكن من الموت… وفي النهاية، توقفت عن النوم، لأنني كنت خائفًا من نفسي… خائفًا أن تؤذيني. لم أعد أريد أن أكون وحدي أبدًا. وهكذا، بعد أن انهار عقلي تمامًا، متُّ… لكن للأسف، لم أسترح، بل عدت للحياة من جديد. وكان هذا هو فخ إنهاء محنتي… أليس هذا سخيفًا؟”

 

 

“حسنًا، سأمشي معك، يا أخي.”

عندما وصلا إلى الدرج المؤدي لمسكن سامي، لاحظ شيئًا غريبًا – رغم أن كل الأماكن المحيطة به كانت مدمرة، إلا أنه كان شبه سليم. صعدا الدرج بحذر، وعند وصولهما إلى باب الغرفة، استمع سامي بدقة، شعر بوجود شخص داخلها، لكنه لم يشعر بأي تهديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهكذا، واصلا طريقهما في صمت، لكنه لم يكن صمتًا باردًا هذه المرة… بل كان مريحًا ومهدئًا لكليهما.

 

 

 

عندما وصلا إلى الدرج المؤدي لمسكن سامي، لاحظ شيئًا غريبًا – رغم أن كل الأماكن المحيطة به كانت مدمرة، إلا أنه كان شبه سليم. صعدا الدرج بحذر، وعند وصولهما إلى باب الغرفة، استمع سامي بدقة، شعر بوجود شخص داخلها، لكنه لم يشعر بأي تهديد.

التفت إلى الفتى بجانبه وأيقظه برفق. فتح “صغير النسر” عينيه بهدوء، عينيه اللتين لطالما كانتا هادئتين، خاليتين من أي مشاعر. تساءل سامي عن السبب الذي جعله هكذا، لكنه كان يعرف الإجابة بالفعل – إنها المحنة الأولى اللعينة، التي لا تزال تطارده هو نفسه حتى الآن.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرر فتح الباب، وما رآه جعله يتجمد في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر فتح الباب، وما رآه جعله يتجمد في مكانه.

 

عندما وصلا إلى الدرج المؤدي لمسكن سامي، لاحظ شيئًا غريبًا – رغم أن كل الأماكن المحيطة به كانت مدمرة، إلا أنه كان شبه سليم. صعدا الدرج بحذر، وعند وصولهما إلى باب الغرفة، استمع سامي بدقة، شعر بوجود شخص داخلها، لكنه لم يشعر بأي تهديد.

كان هناك شخصان داخل الغرفة، يرتديان ملابس بيضاء بالكامل، في وضعية قتالية. أحدهما كانت فتاة ذات شعر أبيض لامع ، تحمل سيفًا أسود، والآخر شاب أشقر نحيف يحمل جهازًا غريبًا.

“لماذا تسأل؟”

 

“لماذا تسأل؟”

كانا “نيكو” و”آسيا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر فتح الباب، وما رآه جعله يتجمد في مكانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تنهد سامي، ثم قال

بمجرد أن رأياه، هدآ على الفور.

 

 

“أخي، هل تظن أن العجوز بخير؟ لقد أضعته عندما هربنا باتجاه منشأة الحماية. أتمنى أن يكون بخير… لقد كان طيبًا معي.”

تنهد سامي، ثم قال

 

بسخرية:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“حسنًا، يبدو أن الوضع ليس سيئًا إلى هذا الحد، بعد كل شيء.”

شعر سامي براحة غريبة لأن الفتى تكلم أخيرًا، حتى لو كان حديثه غريبًا بالنسبة لطفل. لكنه أيضًا أصاب سامي بطريقة مؤلمة. لم يكن يتوقع أن يكون العجوز بخير بعد أن تركه خلفه مع ذلك الشيطان، لكنه تمنى ذلك. أجاب ببساطة:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرر فتح الباب، وما رآه جعله يتجمد في مكانه.

يتبع…

 

 

يتبع…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المجلد الأول – الفصل الثلاثون

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط