هجوم إرهابي
المجلد الأول – الفصل السابع والعشرون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، لم يكن هناك سبيل لمعرفة الحقيقة دون الحصول على معلومات، وذلك لن يحدث إلا بعد قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“هجوم إرهابي”
وجد سامي نفسه داخل منشأة أمنية، إحدى المنشآت الخاصة بـ”الساحة”، المعروفة بقوتها الدفاعية. كان ذلك بسبب بنائها من مواد مستخرجة من عالم المحنة، ولم يكن ذلك مقتصرًا على المنشآت الأمنية وحدها، بل إن معظم الأماكن المهمة في عشيرة “الرياح الحزينة” شُيدت من هذه المواد، مما جعل اختراقها أمرًا شبه مستحيل. وهذا منطقي، فالعشيرة في النهاية ليست مجرد منطقة عادية، بل أكبر سجن في العالم الحالي.
اقترب سامي ولوّح له قائلاً: “أهلاً يا رجل… أنت هنا؟ يا لحسن الحظ!”
عندما وصله الإشعار بالهجوم الإرهابي، شعر وكأنه صُعق. لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك شخص غبي بما يكفي ليهاجم سجنًا، فالعقل والمنطق يقولان إن المعتاد هو الهروب من السجون، لا الهجوم عليها. لكن في هذه اللحظة، لم يكن أي من هذا مهمًا، فالأولوية الآن كانت النجاة بحياته، وهو أمر لم يكن صعبًا عليه بفضل التجربة القاسية التي مر بها خلال المحنة الأولى، والتي صقلت هذا الجانب فيه بشكل جيد.
تنهد سامي ونهض من المكان الذي رمته فيه المشرفة، ثم بدأ يتفحص محيطه. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام؛ مجرد مربع ضخم، شديد الصلابة، شديد السواد، وغارق في الظلام. لكنه لم يكن يواجه مشكلة في الرؤية، بفضل قدرته الخاصة، استطاع تمييز العديد من المقيدين في ثيابهم البيضاء، وقد بدا عليهم الذعر والارتباك الشديدان. لم يكن هذا مستغربًا، فمن منهم كان ليتوقع أن يتم تدمير “مدرسته” في ثاني يوم له؟ بالنسبة لسامي، لم يكن هذا مفاجئًا، فقد اعتاد على سوء حظه.
تنهد سامي ونهض من المكان الذي رمته فيه المشرفة، ثم بدأ يتفحص محيطه. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام؛ مجرد مربع ضخم، شديد الصلابة، شديد السواد، وغارق في الظلام. لكنه لم يكن يواجه مشكلة في الرؤية، بفضل قدرته الخاصة، استطاع تمييز العديد من المقيدين في ثيابهم البيضاء، وقد بدا عليهم الذعر والارتباك الشديدان. لم يكن هذا مستغربًا، فمن منهم كان ليتوقع أن يتم تدمير “مدرسته” في ثاني يوم له؟ بالنسبة لسامي، لم يكن هذا مفاجئًا، فقد اعتاد على سوء حظه.
تجمد سامي في مكانه، وشعر ببرودة تجتاح جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يتنقل بين الحشد، متمنيًا أن يجد وجهًا مألوفًا. لم يكن صوت المعركة في الخارج ينخفض، بل على العكس، بدا أنه يزداد ضراوة. رغم أنه كان شخصًا انطوائيًا عادةً، إلا أنه أحيانًا كان يرغب في وجود رفقة دون أن يدرك ذلك. ولحسن حظه، وجد أخيرًا شخصًا يعرفه.
بدأ يتنقل بين الحشد، متمنيًا أن يجد وجهًا مألوفًا. لم يكن صوت المعركة في الخارج ينخفض، بل على العكس، بدا أنه يزداد ضراوة. رغم أنه كان شخصًا انطوائيًا عادةً، إلا أنه أحيانًا كان يرغب في وجود رفقة دون أن يدرك ذلك. ولحسن حظه، وجد أخيرًا شخصًا يعرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد سامي ووقف بجانبه، تحدث مع لمسة من الاضطراب في صوته.
وما زاد من قلقه هو أن المهاجمين كانوا من رتبة “راغب”. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الانتظار.
في زاوية من الحائط، كان يجلس رجل وحيد. على الرغم من أنه كان في الأربعينيات، إلا أن هيئته المتعبة جعلته يبدو كعجوز. بشعر أسود قصير، ووجه مرهق، وعينين خامدتين خاليتين من أي تعبير، كان جسده النحيف مستندًا إلى أحد الصناديق المعدنية. لقد كان “سلحفاة الماء”.
قًا؟
لم يكن سامي غبيًا إلى درجة عدم ملاحظة محاولة العجوز لتغيير الموضوع، لكن الخبر الجديد كان غير متوقع. نظر إليه بحيرة، وتحدث بنبرة امتزج فيها القلق:
اقترب سامي ولوّح له قائلاً: “أهلاً يا رجل… أنت هنا؟ يا لحسن الحظ!”
“أوه، إنه أنت يا سامي… الحمد لله أنك نجوت.”
رغم الظلام، بدا أن العجوز تعرف عليه. ربما كان يمتلك قدرة بصرية مشابهة، أو ربما بسبب كونه قناصًا فهذه إحدى ميزات جانبه .
“أوه، إنه أنت يا سامي… الحمد لله أنك نجوت.”
لكن حتى وهو يقول ذلك، لم يكن متأكدًا من كلامه. صحيح أن المقيدين يُعتبرون خارقين مقارنة بالبشر العاديين؛ إذ يمكن للمقيد أن يرفع خمسة أضعاف وزنه، ويجري بسرعة حصان، ويبقى دون طعام أو شراب لأكثر من أسبوعين، لكن في الصورة الأكبر، كانوا الحلقة الأضعف. فكل البشر في العالم الحالي هم مقيدون، باستثناء من لم يدخلوا المحنة بعد، وكان بعضهم ضعيفًا للغاية، إما بسبب جوانبهم غير المثيرة للاهتمام أو بسبب عدم امتلاكهم لمهارات قتالية.
رغم الظلام، بدا أن العجوز تعرف عليه. ربما كان يمتلك قدرة بصرية مشابهة، أو ربما بسبب كونه قناصًا فهذه إحدى ميزات جانبه .
تنهد سامي ووقف بجانبه، تحدث مع لمسة من الاضطراب في صوته.
لم يكن سامي غبيًا إلى درجة عدم ملاحظة محاولة العجوز لتغيير الموضوع، لكن الخبر الجديد كان غير متوقع. نظر إليه بحيرة، وتحدث بنبرة امتزج فيها القلق:
لكن حتى وهو يقول ذلك، لم يكن متأكدًا من كلامه. صحيح أن المقيدين يُعتبرون خارقين مقارنة بالبشر العاديين؛ إذ يمكن للمقيد أن يرفع خمسة أضعاف وزنه، ويجري بسرعة حصان، ويبقى دون طعام أو شراب لأكثر من أسبوعين، لكن في الصورة الأكبر، كانوا الحلقة الأضعف. فكل البشر في العالم الحالي هم مقيدون، باستثناء من لم يدخلوا المحنة بعد، وكان بعضهم ضعيفًا للغاية، إما بسبب جوانبهم غير المثيرة للاهتمام أو بسبب عدم امتلاكهم لمهارات قتالية.
“إن كان يمكن اعتبار هذا نجاة… على أي حال، ما يشغلني الآن هو: من هم هؤلاء المهاجمون؟ عشيرتنا ليست الأقوى، لكنها ليست ضعيفة إلى حد يجعل أي شخص يفكر في مهاجمتها… إلا إذا كانت العشيرة الحاكمة وراء هذا، وهو أمر أستبعده. ما رأيك، سلحفاة الماء؟”
المجلد الأول – الفصل السابع والعشرون
تنهد العجوز، ثم عدّل جلسته ونظر نحو سامي بنفس النظرة الميتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أدري حقًا… لكن هل يهم ذلك الآن؟ آه، كدت أنسى، هل رأيت ‘صغير النسر’؟ فقدته أثناء هروبنا إلى أقرب منشأة.”
وقف العجوز، مستعدًا للخروج، وقال بهدوء: “نعم… لنقم بذلك.”
“إن كان يمكن اعتبار هذا نجاة… على أي حال، ما يشغلني الآن هو: من هم هؤلاء المهاجمون؟ عشيرتنا ليست الأقوى، لكنها ليست ضعيفة إلى حد يجعل أي شخص يفكر في مهاجمتها… إلا إذا كانت العشيرة الحاكمة وراء هذا، وهو أمر أستبعده. ما رأيك، سلحفاة الماء؟”
لم يكن سامي غبيًا إلى درجة عدم ملاحظة محاولة العجوز لتغيير الموضوع، لكن الخبر الجديد كان غير متوقع. نظر إليه بحيرة، وتحدث بنبرة امتزج فيها القلق:
بدأت أصوات المعارك في الخارج تخفت تدريجيًا، حتى توقفت تمامًا في مرحلة ما.
تنهد سامي ونهض من المكان الذي رمته فيه المشرفة، ثم بدأ يتفحص محيطه. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام؛ مجرد مربع ضخم، شديد الصلابة، شديد السواد، وغارق في الظلام. لكنه لم يكن يواجه مشكلة في الرؤية، بفضل قدرته الخاصة، استطاع تمييز العديد من المقيدين في ثيابهم البيضاء، وقد بدا عليهم الذعر والارتباك الشديدان. لم يكن هذا مستغربًا، فمن منهم كان ليتوقع أن يتم تدمير “مدرسته” في ثاني يوم له؟ بالنسبة لسامي، لم يكن هذا مفاجئًا، فقد اعتاد على سوء حظه.
“أتعني أنك فقدته؟… آمل أن يكون بخير. حتى أنا لم ألتقِ بزميلي بعد… لكن لا أظن أننا بحاجة للقلق كثيرًا، فهم مقيدون، وسيجدون طريقة لتدبر أمرهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لكن حتى وهو يقول ذلك، لم يكن متأكدًا من كلامه. صحيح أن المقيدين يُعتبرون خارقين مقارنة بالبشر العاديين؛ إذ يمكن للمقيد أن يرفع خمسة أضعاف وزنه، ويجري بسرعة حصان، ويبقى دون طعام أو شراب لأكثر من أسبوعين، لكن في الصورة الأكبر، كانوا الحلقة الأضعف. فكل البشر في العالم الحالي هم مقيدون، باستثناء من لم يدخلوا المحنة بعد، وكان بعضهم ضعيفًا للغاية، إما بسبب جوانبهم غير المثيرة للاهتمام أو بسبب عدم امتلاكهم لمهارات قتالية.
“تلك المرأة يمكنها الاعتناء بنفسها.”
وما زاد من قلقه هو أن المهاجمين كانوا من رتبة “راغب”. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الانتظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
نظر العجوز إلى سامي وأجاب باقتضاب: “نعم، معك حق.”
“أوه، إنه أنت يا سامي… الحمد لله أنك نجوت.”
وهكذا، انتهت محادثتهما. جلسا بجانب بعضهما في صمت مريح؛ العجوز بدا مستغرقًا في أفكاره، وربما كان يفكر في أسرته، أما سامي فكان يحاول تحليل الوضع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هجوم إرهابي على الساحة… لماذا؟ هل يريدون شيئًا معينًا هنا؟ أم أن هذا مجرد إلهاء لهجوم آخر في مكان مختلف؟ ربما يحاولون إخراج أحد المساجين؟ فمن المعروف أن سجن العشيرة يضم بعضًا من أخطر المجرمين… وإن سألتني، فهذا هو التوقيت المثالي للهجوم، فالعشيرة تمر بأسوأ فترة في تاريخها. لم يكن لديها ‘سيد’ منذ فترة، وحاكمها الحالي مجرد ‘راغب’ لم يصبح سيدًا بعد. بعد وفاة السيدة السابقة، أمه، لم يخض المحنة الثالثة أو ربما أجّلها عمدًا… وها هو الآن يدفع الثمن.
“تلك المرأة يمكنها الاعتناء بنفسها.”
وهكذا، انتهت محادثتهما. جلسا بجانب بعضهما في صمت مريح؛ العجوز بدا مستغرقًا في أفكاره، وربما كان يفكر في أسرته، أما سامي فكان يحاول تحليل الوضع.
تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.
تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.
“تلك المرأة يمكنها الاعتناء بنفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعني أنك فقدته؟… آمل أن يكون بخير. حتى أنا لم ألتقِ بزميلي بعد… لكن لا أظن أننا بحاجة للقلق كثيرًا، فهم مقيدون، وسيجدون طريقة لتدبر أمرهم.”
في النهاية، لم يكن هناك سبيل لمعرفة الحقيقة دون الحصول على معلومات، وذلك لن يحدث إلا بعد قليل.
المجلد الأول – الفصل السابع والعشرون
رغم الظلام، بدا أن العجوز تعرف عليه. ربما كان يمتلك قدرة بصرية مشابهة، أو ربما بسبب كونه قناصًا فهذه إحدى ميزات جانبه .
بدأت أصوات المعارك في الخارج تخفت تدريجيًا، حتى توقفت تمامًا في مرحلة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر سامي إلى العجوز وقال: “حسنًا يا رجل، يبدو أن الأمر قد انتهى أخيرًا… فلنخرج ونبحث عن ذلك الشقي، لقد تأخر الوقت بالفعل.”
وهكذا، انتهت محادثتهما. جلسا بجانب بعضهما في صمت مريح؛ العجوز بدا مستغرقًا في أفكاره، وربما كان يفكر في أسرته، أما سامي فكان يحاول تحليل الوضع.
وقف العجوز، مستعدًا للخروج، وقال بهدوء: “نعم… لنقم بذلك.”
لم يكن يرتدي الزي الأبيض الذي يتخلله خط أسود عند الكتفين. لم يكن أحد المشرفين على الساحة.
وهكذا، انتهت محادثتهما. جلسا بجانب بعضهما في صمت مريح؛ العجوز بدا مستغرقًا في أفكاره، وربما كان يفكر في أسرته، أما سامي فكان يحاول تحليل الوضع.
لم يفهم سامي تمامًا ما كان يدور في ذهن العجوز، لكنه لم يحاول التعمق في الأمر. توجه نحو باب المنشأة وانتظر فتحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتعني أنك فقدته؟… آمل أن يكون بخير. حتى أنا لم ألتقِ بزميلي بعد… لكن لا أظن أننا بحاجة للقلق كثيرًا، فهم مقيدون، وسيجدون طريقة لتدبر أمرهم.”
وبعد فترة قصيرة، فُتح الباب أخيرًا، لكن الشخص الذي كان يقف عند المدخل لم يكن كما توقع.
وقف العجوز، مستعدًا للخروج، وقال بهدوء: “نعم… لنقم بذلك.”
“إن كان يمكن اعتبار هذا نجاة… على أي حال، ما يشغلني الآن هو: من هم هؤلاء المهاجمون؟ عشيرتنا ليست الأقوى، لكنها ليست ضعيفة إلى حد يجعل أي شخص يفكر في مهاجمتها… إلا إذا كانت العشيرة الحاكمة وراء هذا، وهو أمر أستبعده. ما رأيك، سلحفاة الماء؟”
لم يكن يرتدي الزي الأبيض الذي يتخلله خط أسود عند الكتفين. لم يكن أحد المشرفين على الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
وقف العجوز، مستعدًا للخروج، وقال بهدوء: “نعم… لنقم بذلك.”
تجمد سامي في مكانه، وشعر ببرودة تجتاح جسده.
يبدو أن حظي السيئ قد تغلب على نفسه هذه المرة.
هل خسر المشرفون المعركة ح
قًا؟
تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.
يبدو أن حظي السيئ قد تغلب على نفسه هذه المرة.
لكن حتى وهو يقول ذلك، لم يكن متأكدًا من كلامه. صحيح أن المقيدين يُعتبرون خارقين مقارنة بالبشر العاديين؛ إذ يمكن للمقيد أن يرفع خمسة أضعاف وزنه، ويجري بسرعة حصان، ويبقى دون طعام أو شراب لأكثر من أسبوعين، لكن في الصورة الأكبر، كانوا الحلقة الأضعف. فكل البشر في العالم الحالي هم مقيدون، باستثناء من لم يدخلوا المحنة بعد، وكان بعضهم ضعيفًا للغاية، إما بسبب جوانبهم غير المثيرة للاهتمام أو بسبب عدم امتلاكهم لمهارات قتالية.
يتبع…
“أوه، إنه أنت يا سامي… الحمد لله أنك نجوت.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات