يوم طبيعي في الساحة
المجلد الأول – الفصل الحادي والعشرون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع….
“يوم طبيعي في الساحة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمضى سامي ليلته الأولى في قراءة النظام، متعرفًا على قدراته، ومحللًا كيفية استغلالها بالكامل، محاولًا إيجاد طريقة لتجنب التفكير بمحنته الأولى. كان النوم أمرًا غريبًا عليه بعد الليالي الأخيرة التي قضاها في صحراء حارقة، لكن يبدو أن جسده كان مرهقًا للغاية، فوجد نفسه يغوص في النوم دون أن يدرك. وهكذا، انتهت ليلته الأولى في الساحة.
فتح الرجل فمه وقال بصوت رسمي:
لاحظ سامي بعض الأمور الغريبة عن زميله في السكن. فقد بقي مستيقظًا حتى الساعة الرابعة صباحًا، كما بدا مهووسًا بالألعاب الإلكترونية، إذ كانت حقيبته ممتلئة بمختلف أجهزة الألعاب. لم يزعج ذلك سامي كثيرًا، بل رآه أمرًا جيدًا؛ فهذا يعني أن الفتى سيكون مشغولًا عنه، وهو ما اعتبره ميزة. لكن رؤية كل تلك الأجهزة جعلته يشعر بأنه كان عليه إحضار أشياء أخرى من منزله بدلًا من مجرد كتاب مذكراته. على أي حال، لم يكن لذلك أهمية كبيرة.
رد عليه نيكو بامتعاض:
استيقظ سامي من سريره، ورتب ملاءته قبل أن يضعها في الخزانة، ثم خرج من الغرفة بهدوء. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء، لكنه اعتاد على الاستيقاظ في مثل هذا الوقت. دخل الحمام المشترك، ولم يكن مستواه جيدًا كما هو متوقع من حمامات مخصصة للمراهقين، لكنه أدى غرضه. بعد الاستحمام، عاد إلى غرفته وبدل ملابسه تحت الملاءة، إذ لم يكن يحب تغيير ملابسه أمام أحد، فقد كان ذلك من خطوطه الحمراء. بعد أن انتهى، جلس على سريره وأخرج كتابه ليبدأ بالكتابة.
“المقيد رقم 4559 والمقيد رقم 4560، سامي ونيكو، عليكما الحضور إلى القاعة رقم 8 لمراسم التقسيم.”
“يوم طبيعي في الساحة”
بدا أن زميله في السكن قد قرر أخيرًا العودة إلى الحياة. نظر سامي إليه بنظرة اشمئزاز مبررة نوعًا ما؛ فبدلًا من أن يكون مبفرده تحت الملاءة، لم يكن هناك معه سوى وسادة طويلة مرسوم عليها إحدى شخصيات الألعاب الشهيرة. حتى سامي، رغم أنه لا يلعب كثيرًا، تعرف عليها. كان ذلك كشفًا صادمًا. يبدو أن زميله “أوتاكو” محترف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر نحوه نيكو بتململ وقال:
لاحظ الزميل نظرة سامي، لكنه لم يبدُ مهتمًا، بل تبادل معه نظرة لا مبالية، وكأنه معتاد على هذا النوع من التفاعل. بعد ذلك، غير ملابسه وجلس على سريره مقابل سامي.
رفع سامي نظره إليه بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول سامي تجاهله في البداية، لكنه استسلم في النهاية وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع….
“حسنًا… ماذا تريد؟ تكلم، أكره أن يستمر شخص بالنظر إلي لفترة طويلة.”
“ليس شيئًا كبيرًا، فقط لاحظت أنني لا أعرف اسمك حتى الآن. أترى؟ اسمي نيكو، لاعب محترف وحاصل على تقييم 459 في لعبة ‘M.E.O’… وأنت؟”
أجابه الفتى:
“… أنا سامي.”
“ليس شيئًا كبيرًا، فقط لاحظت أنني لا أعرف اسمك حتى الآن. أترى؟ اسمي نيكو، لاعب محترف وحاصل على تقييم 459 في لعبة ‘M.E.O’… وأنت؟”
نظر سامي إليه باستغراب. كان تعريف النفس هذا غبيًا للغاية، لكنه أدرك أنه عليه أن يعتاد على هذا النوع من الأشخاص.
“… أنا سامي.”
لكنهم لم يكونوا الوحيدين المميزين. وسط المقيدين الجدد، كانت هناك أيضًا وجوه لامعة، مثل ابنة سيد العشيرة، وابن قائد حرس القضبان، وابنة مؤسس الساحة، وغيرهم الكثير. أضف إلى ذلك الكم الهائل من الكاميرات المنتشرة في كل مكان، مما جعل سامي يشعر وكأنه دودة تحاول التملص من نظرات النسور وهي تراقبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن زميله في السكن قد قرر أخيرًا العودة إلى الحياة. نظر سامي إليه بنظرة اشمئزاز مبررة نوعًا ما؛ فبدلًا من أن يكون مبفرده تحت الملاءة، لم يكن هناك معه سوى وسادة طويلة مرسوم عليها إحدى شخصيات الألعاب الشهيرة. حتى سامي، رغم أنه لا يلعب كثيرًا، تعرف عليها. كان ذلك كشفًا صادمًا. يبدو أن زميله “أوتاكو” محترف.
رد عليه نيكو بامتعاض:
أمضى سامي ليلته الأولى في قراءة النظام، متعرفًا على قدراته، ومحللًا كيفية استغلالها بالكامل، محاولًا إيجاد طريقة لتجنب التفكير بمحنته الأولى. كان النوم أمرًا غريبًا عليه بعد الليالي الأخيرة التي قضاها في صحراء حارقة، لكن يبدو أن جسده كان مرهقًا للغاية، فوجد نفسه يغوص في النوم دون أن يدرك. وهكذا، انتهت ليلته الأولى في الساحة.
“يا رجل، لا تكن مملًا! وتوقف عن تمثيل البرود!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه نيكو بنفس النبرة:
أمضى سامي ليلته الأولى في قراءة النظام، متعرفًا على قدراته، ومحللًا كيفية استغلالها بالكامل، محاولًا إيجاد طريقة لتجنب التفكير بمحنته الأولى. كان النوم أمرًا غريبًا عليه بعد الليالي الأخيرة التي قضاها في صحراء حارقة، لكن يبدو أن جسده كان مرهقًا للغاية، فوجد نفسه يغوص في النوم دون أن يدرك. وهكذا، انتهت ليلته الأولى في الساحة.
قرر سامي السكوت، مشيحًا بنظراته ليعود إلى كتابه، وعيناه تعكسان إرادة واضحة بعدم الاهتمام.
نظر نحوه نيكو بتململ وقال:
المجلد الأول – الفصل الحادي والعشرون
“حسنًا، لا يهم… لكن السؤال الأهم الآن هو: أين يوجد الطعام؟ هل تعرف مكانه يا سامي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وجد سامي نفسه وسط مجموعة من الطلاب، جميعهم يرتدون الملابس البيضاء نفسها، ويقفون بترتيب صارم أمام مسرح كبير، وضعت عليه طاولة ضخمة جلس خلفها عشرة أشخاص. لم يكن هؤلاء سوى أقوى عشرة أشخاص في العشيرة.
رفع سامي نظره إليه بجدية:
“الآن بعد أن ذكرت ذلك… معك حق، أين من المفترض أن نأكل؟ عندما أحضروني بالأمس، أروني فقط غرفتي والحمام، ولم يخبروني بأي شيء آخر. هل يتوقعون مني أن أعيش على البناء الضوئي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر نحوه نيكو بتململ وقال:
“أليس كذلك؟!”
أجابه نيكو بنفس النبرة:
“صحيح! معك كل الحق… كيف يتوقعون منا أن نعيش بدون طعام؟”
المجلد الأول – الفصل الحادي والعشرون
“أليس كذلك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتبع….
استيقظ سامي من سريره، ورتب ملاءته قبل أن يضعها في الخزانة، ثم خرج من الغرفة بهدوء. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء، لكنه اعتاد على الاستيقاظ في مثل هذا الوقت. دخل الحمام المشترك، ولم يكن مستواه جيدًا كما هو متوقع من حمامات مخصصة للمراهقين، لكنه أدى غرضه. بعد الاستحمام، عاد إلى غرفته وبدل ملابسه تحت الملاءة، إذ لم يكن يحب تغيير ملابسه أمام أحد، فقد كان ذلك من خطوطه الحمراء. بعد أن انتهى، جلس على سريره وأخرج كتابه ليبدأ بالكتابة.
وفجأة، دخل شخصان إلى الغرفة. كانا رجلًا وامرأة يرتديان زيًا أبيض فضفاضًا، مع خطوط سوداء على الأكمام. كان الرجل بشعر أسود مرتب وملامح حادة، بينما كانت المرأة تقف بوقار بشعرها الأسود وعينيها الذابلتين، وكأنها غراب. كانا متوافقين بشكل غريب، وكأنهما يعكسان ظلام بعضهما البعض. هالتهما الجادة أثرت على سامي ونيكو، فوقفا بانضباط تلقائي.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك… معك حق، أين من المفترض أن نأكل؟ عندما أحضروني بالأمس، أروني فقط غرفتي والحمام، ولم يخبروني بأي شيء آخر. هل يتوقعون مني أن أعيش على البناء الضوئي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابه نيكو بنفس النبرة:
فتح الرجل فمه وقال بصوت رسمي:
رد عليه نيكو بامتعاض:
“المقيد رقم 4559 والمقيد رقم 4560، سامي ونيكو، عليكما الحضور إلى القاعة رقم 8 لمراسم التقسيم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر نحوه نيكو بتململ وقال:
وهكذا، وجد سامي نفسه وسط مجموعة من الطلاب، جميعهم يرتدون الملابس البيضاء نفسها، ويقفون بترتيب صارم أمام مسرح كبير، وضعت عليه طاولة ضخمة جلس خلفها عشرة أشخاص. لم يكن هؤلاء سوى أقوى عشرة أشخاص في العشيرة.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك… معك حق، أين من المفترض أن نأكل؟ عندما أحضروني بالأمس، أروني فقط غرفتي والحمام، ولم يخبروني بأي شيء آخر. هل يتوقعون مني أن أعيش على البناء الضوئي؟”
لكنهم لم يكونوا الوحيدين المميزين. وسط المقيدين الجدد، كانت هناك أيضًا وجوه لامعة، مثل ابنة سيد العشيرة، وابن قائد حرس القضبان، وابنة مؤسس الساحة، وغيرهم الكثير. أضف إلى ذلك الكم الهائل من الكاميرات المنتشرة في كل مكان، مما جعل سامي يشعر وكأنه دودة تحاول التملص من نظرات النسور وهي تراقبه.
“ليس شيئًا كبيرًا، فقط لاحظت أنني لا أعرف اسمك حتى الآن. أترى؟ اسمي نيكو، لاعب محترف وحاصل على تقييم 459 في لعبة ‘M.E.O’… وأنت؟”
وهكذا، بدأت مراسم التقسيم لمؤسسة الساحة التابعة لعشيرة “الرياح الحزينة”، بخطاب رسمي من قائد العشيرة.
وهكذا، بدأت مراسم التقسيم لمؤسسة الساحة التابعة لعشيرة “الرياح الحزينة”، بخطاب رسمي من قائد العشيرة.
أجابه الفتى:
وفي وسط كل هذا، كان سامي يحاول جاهدًا الاختفاء وتجنب الأنظار. ليس لأنه شخص مهم يخفي هويته أو لديه خطة سرية… بل فقط لأنه م
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، وجد سامي نفسه وسط مجموعة من الطلاب، جميعهم يرتدون الملابس البيضاء نفسها، ويقفون بترتيب صارم أمام مسرح كبير، وضعت عليه طاولة ضخمة جلس خلفها عشرة أشخاص. لم يكن هؤلاء سوى أقوى عشرة أشخاص في العشيرة.
جرد دودة كتب تعاني من الإرهاب الاجتماعي!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر نحوه نيكو بتململ وقال:
“… أنا سامي.”
يتبع….
“… أنا سامي.”
استيقظ سامي من سريره، ورتب ملاءته قبل أن يضعها في الخزانة، ثم خرج من الغرفة بهدوء. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء، لكنه اعتاد على الاستيقاظ في مثل هذا الوقت. دخل الحمام المشترك، ولم يكن مستواه جيدًا كما هو متوقع من حمامات مخصصة للمراهقين، لكنه أدى غرضه. بعد الاستحمام، عاد إلى غرفته وبدل ملابسه تحت الملاءة، إذ لم يكن يحب تغيير ملابسه أمام أحد، فقد كان ذلك من خطوطه الحمراء. بعد أن انتهى، جلس على سريره وأخرج كتابه ليبدأ بالكتابة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات