هي - شيطان ( 2 )
هي – شيطان ( 2 )
صحيح أن مملكة ليستر كانت أضعف من مملكة سترابوس.
لم تكن الأميرة ليلى قادرة على لمس كلوديا حتى الآن لسبب واحد – لم تجد أي دليل قوي. ولكن بمجرد أن وجدت هذا الدليل ، كان هذا هو اليوم الذي يتم فيه قطع رأس كلوديا بواسطة المقصلة.
“انتظري … انتظري لحظة. أميرة.”
‘بما أنها تعرف ذلك أيضًا ، سيكون من غير المريح بالطبع البقاء في العاصمة.’
لقد فهمت الأميرة ليلى ما كانت كلوديا تحاول القيام به.
بغض النظر عن السبب ، أرسلت مملكة سترابوس قوات ، لذلك كان من المتوقع أن يطلبوا سعرًا معقولًا.
‘لكن … قد يكون هذا أفضل بالنسبة لي.’
– تعال فوراً إلى القصر. إذا أمكن ، حاول ألا يراك أحد.
وافقت الأميرة ليلى على طلب الدوق برانس.
لم يكن هناك مايمكن قوله. كان الاختلاف في القوة الوطنية بين مملكة سترابوس ومملكة ليستر مثل الفرق بين الكبير والطفل. لم يكن هناك من طريقة للاستماع إلى احتجاجات مملكة ليستر.
“أفهم. طالما أدركنا رسميًا التعزيزات من مملكة سترابوس ، فسيتعين علينا إرسال شخص من بلدنا للعمل معك. مثل هذا ، سأفوض كلوديا رسميًا كمسؤول اتصال “.
‘رجل يتمتع بمكانة دوق و”سيد” في مملكة سترابوس ، وهي قوة عسكرية تضم ثلاثة “سادة”. الرجل الذي سيراها كمشاكسة جدير بها’.
“شكرا لموافقتك على طلبي.”
برؤية الدوق برانس سعيدًا جدًا ، عرفت الأميرة ليلى ما يجري.
“الحرب نفسها لا ينبغي أن تكون صعبة يا صاحبة السمو. ألم يأتي الدوق برانس مع 50 ألف جندي من مملكة سترابوس لإنقاذنا …؟ ”
“واو ، هؤلاء الأوغاد اللصوص …”
‘لقد سحرته’.
“يجب على دوق بالان حماية العاصمة. إذا كانت تنبؤاتي صحيحة ، فهناك احتمال أن يستهدف العدو العاصمة مباشرة أثناء الحرب. لهذا السبب يجب أن نترك وراءنا قوة قوية في العاصمة أيضًا “.
إذا كان ميلتون قد سمعها ، فربما يفكر ، “هل لديك الحق في قول ذلك” ، لكن الأميرة ليلى كانت مقتنعة. بصفتها امرأة ذات ثروة وجمال وقوة أسرية ، استخدمت كلوديا دائمًا مكانتها للإيقاع والتلاعب بأي رجل مفيد لها. بجمالها الساحر ، كانت جيدة جدًا في إغواء الرجال والتلاعب بهم. بعد اللعب مع سلسلة من الرجال ، هبطت كلوديا أخيرًا على الأمير الأول. ولكن الآن ، مات الأمير الأول ، وكانت تصوب أنظارها مرة أخرى على رجل آخر.
‘رجل يتمتع بمكانة دوق و”سيد” في مملكة سترابوس ، وهي قوة عسكرية تضم ثلاثة “سادة”. الرجل الذي سيراها كمشاكسة جدير بها’.
“الحرب نفسها لا ينبغي أن تكون صعبة يا صاحبة السمو. ألم يأتي الدوق برانس مع 50 ألف جندي من مملكة سترابوس لإنقاذنا …؟ ”
“لقد سألت عن ذلك بنفسك ، أليس من المحرج أن تسألني هكذا الآن؟”
ومما استطاعت الأميرة ليلى إخباره ، بدا الدوق برانس نفسه على استعداد لإعطاء قلبه لكلوديا. وتظاهرت الأميرة ليلى بعدم رؤية الامر ، واستمرت في التحدث إليه.
لكن الدوق برانس هز رأسه.
لقد فهمت الأميرة ليلى ما كانت كلوديا تحاول القيام به.
“سنجمع أيضًا جيشًا للمساعدة في استعادة منطقتنا الشمالية.”
كان صحيحًا أيضًا أن الأمير الثاني قد دعا رسميًا إلى الجمهورية.
لكن هذا كان أكثر من اللازم. كان من الواضح أن مملكة سترابوس كانت تحاول امتصاصها حتى تجف نخاعها.
لكن الدوق برانس هز رأسه.
عندما فتح ميلتون الباب ، كانت الأميرة ليلى تبحث عن بعض الوثائق.
في ساحة المعركة ، كانت قوة السيد عظيمة حقًا. كان فقدان مثل هذه القوة أمرًا مدمرًا.
“ليست هناك حاجة لإرسال المزيد من الرجال ، الأميرة ليلى.”
لم يعتقد ميلتون أن كونك لطيفًا هو الجزء المهم.
“لا ، دوق برانس. إنها حرب خاضها بلدنا لاستعادة أرضنا. كيف لا يمكننا إرسال أي قوات؟ ”
“أفهم. طالما أدركنا رسميًا التعزيزات من مملكة سترابوس ، فسيتعين علينا إرسال شخص من بلدنا للعمل معك. مثل هذا ، سأفوض كلوديا رسميًا كمسؤول اتصال “.
أعطاها ابتسامة ساخرة.
“حتى لو حاولنا التحدث إلى الدول الأخرى ، أعتقد أنهم لن يستمعوا إلينا ، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”
“أنا آسف ، الأميرة ليلى ، لكن …”
تحدث كما لو أنه كان يقنع فتاة صغيرة لا تفهم كيف تخوض الحرب.
“ساحة المعركة بدون تسلسل قيادي موحد أكثر ضررًا من كونها مفيدة. ما لم نفتقر إلى الرجال ، فإن التعزيز بدون ولاء لن يكون مفيدًا “.
شعر ميلتون بقشعريرة أسفل عموده الفقري.
لم يكن هناك مايمكن قوله. كان الاختلاف في القوة الوطنية بين مملكة سترابوس ومملكة ليستر مثل الفرق بين الكبير والطفل. لم يكن هناك من طريقة للاستماع إلى احتجاجات مملكة ليستر.
“آه ، هل هذا صحيح؟”
“الأميرة ليلى. نقسم الى قسمين؟ ماذا تقصدين بذلك؟”
“نعم. إذا كنتي ترغبين حقًا في المساعدة ، فسأكون ممتنًا إذا حافظت على خط إمداد ثابت وساعدت من الخلف “.
“ينقسم الطريق المؤدي إلى الشمال إلى قسمين – الطريق الشرقي والالتفاف الغربي. ماذا لو نقسم الجيش ونسير في كلا الاتجاهين؟ ”
“أنا بخير.”
“أرى. ارتباك في التسلسل القيادي. لم أفكر في ذلك “.
“الآن ، أغمض عينيك.”
تمتمت الأميرة ليلى ، وكأنها لا تعرف شيئًا.
دخل غرفة نوم المرأة.
“لكنني لست مرتاحتًا للبقاء خارج الحرب عندما يتم خوضها على أرضنا … آه!”
نظرت إلى أكثر من ملاءات أخرى وتنهدت عندما انتهت.
صاحت الأميرة ليلى. بدا الأمر كما لو أنها قد أدركت للتو شيئًا ما.
“ماذا لو نقسم الجيش إلى قسمين؟”
تحدث كما لو أنه كان يقنع فتاة صغيرة لا تفهم كيف تخوض الحرب.
“الأميرة ليلى. نقسم الى قسمين؟ ماذا تقصدين بذلك؟”
“ينقسم الطريق المؤدي إلى الشمال إلى قسمين – الطريق الشرقي والالتفاف الغربي. ماذا لو نقسم الجيش ونسير في كلا الاتجاهين؟ ”
“لكنني لست مرتاحتًا للبقاء خارج الحرب عندما يتم خوضها على أرضنا … آه!”
“…هذه ليست فكرة سيئة.”
ومما استطاعت الأميرة ليلى إخباره ، بدا الدوق برانس نفسه على استعداد لإعطاء قلبه لكلوديا. وتظاهرت الأميرة ليلى بعدم رؤية الامر ، واستمرت في التحدث إليه.
لم يستطع الدوق برانس التفكير في سبب لرفض فكرتها. ليس الأمر كما لو أن القوات الأجنبية كانت تدخل جيشه لتخبره بما يجب عليه فعله ولم يستطع رفضها عندما قالت إنهم سيذهبون للقتال في ساحة معركة مختلفة تمامًا على طريق مختلف. لم يكن لديه سبب لإيقافها.
“اذا تقرر. ما الاتجاه الذي يود الدوق برانس أن يسلكه؟ ”
علاوة على ذلك ، استخدموا دعوة الأمير بايرون الثاني للجمهوريين كمثال ، قائلين إنهم لا يستطيعون الوثوق ببلدنا وكيف أنهم لا يعرفون مدى انتشار سم الجمهورية في جميع أنحاء بلدنا.
أجابها الدوق برانس دون تردد.
تمتمت الأميرة ليلى ، وكأنها لا تعرف شيئًا.
“سنأخذ الشرق. يبدو الالتفاف الغربي ضيقًا جدًا بحيث لا يمكن نقل 50 ألف جندي “.
“بعبارة أخرى … بعد استعادتها ، سنحمي المنطقة الشمالية ، لذا أعطونا الأرض والمال. هل هذا ما يقولونه يا صاحبة السمو؟ ”
“ممتاز. إذا ، سوف نسير باتجاه الغرب “.
عندما فتح ميلتون الباب ، كانت الأميرة ليلى تبحث عن بعض الوثائق.
وهكذا ، تقرر أن تتقدم جيوش مملكة ليستر ومملكة سترابوس شمالًا باستخدام طريقين مختلفين.
‘إذن كنتي تخططي للشرب بمفردك؟’
“تجادل…”
***
“لقد سألت عن ذلك بنفسك ، أليس من المحرج أن تسألني هكذا الآن؟”
عندما كانت الشمس تغرب وكان الشفق يقترب ، تلقى ميلتون رسالة من الأميرة ليلى.
ومما استطاعت الأميرة ليلى إخباره ، بدا الدوق برانس نفسه على استعداد لإعطاء قلبه لكلوديا. وتظاهرت الأميرة ليلى بعدم رؤية الامر ، واستمرت في التحدث إليه.
– تعال فوراً إلى القصر. إذا أمكن ، حاول ألا يراك أحد.
“أفهم. طالما أدركنا رسميًا التعزيزات من مملكة سترابوس ، فسيتعين علينا إرسال شخص من بلدنا للعمل معك. مثل هذا ، سأفوض كلوديا رسميًا كمسؤول اتصال “.
وفقًا لتوجيهاتها ، ارتدى ميلتون رداءًا وتأكد من تغطية وجهه بغطاء رداءه.
“إذا كنت نبيلًا من مملكة سترابوس ، فهل ستستمع إلى احتجاجات مملكة ليستر؟”
“إنها تنتظر ، الكونت فورست.”
عند وصوله إلى القصر ، قام أحد المرافقين بتوجيهه بتكتم.
“الكونت فورست ، أفكر في الزواج منك. تقبيلك ليس مشكلة كبيرة “.
الموقع الذي تم إرشاد ميلتون إليه …
“لكنني لست مرتاحتًا للبقاء خارج الحرب عندما يتم خوضها على أرضنا … آه!”
كان صحيحًا أيضًا أن الأمير الثاني قد دعا رسميًا إلى الجمهورية.
‘هل تريدني أن آتي إلى هنا؟ جديا؟’
“تجادل…”
‘لكن … قد يكون هذا أفضل بالنسبة لي.’
كانت غرفة الأميرة ليلى.
“لا ، دوق برانس. إنها حرب خاضها بلدنا لاستعادة أرضنا. كيف لا يمكننا إرسال أي قوات؟ ”
“هل تقصدين هذا حقًا؟”
في هذا الوقت الغامض …
***
في الخفاء ، تجنب انتباه الآخرين …
‘ما هذا الشعور الغريب؟’
دخل غرفة نوم المرأة.
“الى الان.”
__________________________
‘هل يجب علي الدخول حقًا؟’
مملكة سترابوس هي الدرع الذي يمنع الجمهوريين من الانتشار عبر القارة. ولهذا السبب ، تتعاون معهم ممالك أخرى “.
كان من الطبيعي لخيال ميلتون أن يسير في اتجاهات غريبة.
“الأميرة ليلى ، إنه الكونت فورست. أنا ذاهب للدخول ، صاحب السمو “.
“ساحة المعركة بدون تسلسل قيادي موحد أكثر ضررًا من كونها مفيدة. ما لم نفتقر إلى الرجال ، فإن التعزيز بدون ولاء لن يكون مفيدًا “.
عندما فتح ميلتون الباب ، كانت الأميرة ليلى تبحث عن بعض الوثائق.
عندما كانت الشمس تغرب وكان الشفق يقترب ، تلقى ميلتون رسالة من الأميرة ليلى.
”من فضلك انتظر دقيقة. لقد انتهيت تقريبا.”
“بعبارة أخرى … بعد استعادتها ، سنحمي المنطقة الشمالية ، لذا أعطونا الأرض والمال. هل هذا ما يقولونه يا صاحبة السمو؟ ”
نظرت إلى أكثر من ملاءات أخرى وتنهدت عندما انتهت.
“هل انتهيتي يا صاحب السمو؟”
“أنا بخير.”
“الى الان.”
“لا ، دوق برانس. إنها حرب خاضها بلدنا لاستعادة أرضنا. كيف لا يمكننا إرسال أي قوات؟ ”
“بخير مع ماذا؟”
تحدث ميلتون وهو ينظر إلى وجهها المتعب.
“تبدين متعبًا جدًا ، سموك.”
“سنأخذ الشرق. يبدو الالتفاف الغربي ضيقًا جدًا بحيث لا يمكن نقل 50 ألف جندي “.
“أنا بخير.”
“هل حاولت أن تجادلهم يا صاحب السمو؟”
“وبالتالي؟ ماذا تريد مملكة سترابوس بالضبط ، صاحبة السمو؟ ”
‘نعم صحيح…’
بصدق ، كان السبب الوحيد الذي جعل ميلتون قادرًا على فهم الوضع الدولي إلى حد ما بسبب ذكريات حياته السابقة. لأنه عاش في عالم كان أكثر تعقيدًا وتعقيدًا عدة مرات ، فقد كان قادرًا على فهم ما كان يحدث في هذا العالم. ومع ذلك ، بالنسبة للأميرة ليلى ، التي لم تكن تعلم بظروفه ، بدا ميلتون موهوبًا في الجوانب الثقافية والعسكرية.
عند النظر إلى الأميرة ليلى ، تم تذكير ميلتون بنفسه عندما كان لديه يوم راحة واحد فقط في الشهر. كان على دراية بمظهر شخص غارق في العمل والتوتر. كانت نظرة يراها في كل مرة نظر فيها إلى المرآة في حياته السابقة.
‘إنها المرة الأولى التي اعتقدت أن شخصًا ما يمكن أن يبدو جميلًا حتى مع وجود الدوائر المظلمة تحت أعينهم.’
“…اللعنة.”
مشيت الأميرة ليلى إلى خزانة ملابسها وسحبت زجاجة نبيذ وكوبًا.
بعد أن أوضحت الصعوبات ، وصلت الأميرة ليلى إلى النقطة الرئيسية.
“أنا متعبة ، لذا لا داعي لك …”
كان ميلتون يخطط للرفض ، لكن …
“تجادل…”
“هاه؟ هل أردت أن تشرب أيضًا ، كونت؟ ”
وفقًا لتوجيهاتها ، ارتدى ميلتون رداءًا وتأكد من تغطية وجهه بغطاء رداءه.
‘إذن كنتي تخططي للشرب بمفردك؟’
يبدو أن هذه كانت خطتها.
تحدث ميلتون وهو ينظر إلى وجهها المتعب.
***
“الآن ، أغمض عينيك.”
“يجب على دوق بالان حماية العاصمة. إذا كانت تنبؤاتي صحيحة ، فهناك احتمال أن يستهدف العدو العاصمة مباشرة أثناء الحرب. لهذا السبب يجب أن نترك وراءنا قوة قوية في العاصمة أيضًا “.
جلس الاثنان في مواجهة بعضهما البعض عبر الطاولة.
“نعم. في هذه الحرب ، سأطلب منك القيام بشيء صعب ، كونت فورست “.
“هل تعرف لماذا دعوتك ، الكونت فورست؟”
“ألم تدعوني بسبب الحرب يا صاحبة السمو؟”
الموقع الذي تم إرشاد ميلتون إليه …
مملكة سترابوس هي الدرع الذي يمنع الجمهوريين من الانتشار عبر القارة. ولهذا السبب ، تتعاون معهم ممالك أخرى “.
“نعم. في هذه الحرب ، سأطلب منك القيام بشيء صعب ، كونت فورست “.
في الواقع ، بدا الأمر كما لو أن استعادة الشمال سيكون ممكنًا فقط بجيش مملكة سترابوس. لكن الوضع لم يكن بهذه البساطة.
مشيت الأميرة ليلى إلى خزانة ملابسها وسحبت زجاجة نبيذ وكوبًا.
“……”
للحظة ، اعتقد ميلتون أن الأميرة ليلى كانت مثل أحد أعضاء المجلس الوطني ليقول له بهدوء ، “هذا السعي سيكون صعبًا للغاية”.
لم يستطع الدوق برانس التفكير في سبب لرفض فكرتها. ليس الأمر كما لو أن القوات الأجنبية كانت تدخل جيشه لتخبره بما يجب عليه فعله ولم يستطع رفضها عندما قالت إنهم سيذهبون للقتال في ساحة معركة مختلفة تمامًا على طريق مختلف. لم يكن لديه سبب لإيقافها.
“الحرب نفسها لا ينبغي أن تكون صعبة يا صاحبة السمو. ألم يأتي الدوق برانس مع 50 ألف جندي من مملكة سترابوس لإنقاذنا …؟ ”
عند وصوله إلى القصر ، قام أحد المرافقين بتوجيهه بتكتم.
في الواقع ، بدا الأمر كما لو أن استعادة الشمال سيكون ممكنًا فقط بجيش مملكة سترابوس. لكن الوضع لم يكن بهذه البساطة.
“الشيء المهم في هذه الحرب ليس ما إذا كنا سنفوز أو نخسر ، ولكن كيف ننتصر.”
“إذا فزت في هذه الحرب ، سأجعلك ماركيز ، لذا أرجو أن تتحلى بالصبر.”
توقفت الأميرة ليلى لتحتسي النبيذ.
“الزواج؟”
مملكة سترابوس هي الدرع الذي يمنع الجمهوريين من الانتشار عبر القارة. ولهذا السبب ، تتعاون معهم ممالك أخرى “.
وغالبًا ما تستخدم مملكة سترابوس هذه الحقيقة أثناء المفاوضات الدبلوماسية ، حيث استخدمتها هذه المرة خلال مفاوضاتنا.
‘هل يجب علي الدخول حقًا؟’
“نعم ، أعرف ذلك يا صاحبة السمو.”
“هل حاولت أن تجادلهم يا صاحب السمو؟”
وغالبًا ما تستخدم مملكة سترابوس هذه الحقيقة أثناء المفاوضات الدبلوماسية ، حيث استخدمتها هذه المرة خلال مفاوضاتنا.
“نعم. في هذه الحرب ، سأطلب منك القيام بشيء صعب ، كونت فورست “.
وهكذا ، تقرر أن تتقدم جيوش مملكة ليستر ومملكة سترابوس شمالًا باستخدام طريقين مختلفين.
“هل حدث شيء يا صاحبة السمو؟”
“نعم. في هذه الحرب ، سأطلب منك القيام بشيء صعب ، كونت فورست “.
“إذا كنت نبيلًا من مملكة سترابوس ، فهل ستستمع إلى احتجاجات مملكة ليستر؟”
“مملكة سترابوس تعتقد أننا تعرضنا للغزو بهذا الشكل لأن مملكة ليستر لا تملك القوة أو القوة لإبقاء الجمهورية تحت السيطرة.”
وغالبًا ما تستخدم مملكة سترابوس هذه الحقيقة أثناء المفاوضات الدبلوماسية ، حيث استخدمتها هذه المرة خلال مفاوضاتنا.
“هذا صحيح.”
لقد فهمت الأميرة ليلى ما كانت كلوديا تحاول القيام به.
في هذا الوقت الغامض …
صحيح أن مملكة ليستر كانت أضعف من مملكة سترابوس.
يبدو أن هذه كانت خطتها.
علاوة على ذلك ، استخدموا دعوة الأمير بايرون الثاني للجمهوريين كمثال ، قائلين إنهم لا يستطيعون الوثوق ببلدنا وكيف أنهم لا يعرفون مدى انتشار سم الجمهورية في جميع أنحاء بلدنا.
“سنجمع أيضًا جيشًا للمساعدة في استعادة منطقتنا الشمالية.”
“مرة أخرى … هذا ليس شيئًا يمكننا المجادلة ضده.”
كان صحيحًا أيضًا أن الأمير الثاني قد دعا رسميًا إلى الجمهورية.
عندما رآها تستخدم لقب النبلاء كما لو كانت تقنع طفلًا بالحلوى ، رد عليها ميلتون بصراحة.
برؤية الدوق برانس سعيدًا جدًا ، عرفت الأميرة ليلى ما يجري.
يبدو أن مملكة سترابوس هاجمتها دبلوماسياً باستخدام الحقيقة لصالحها.
“وبالتالي؟ ماذا تريد مملكة سترابوس بالضبط ، صاحبة السمو؟ ”
xMajed
“بعد طرد الجمهوريين من الشمال ، قالوا إنهم سيضعون قوات دفاع لحماية بلادنا من التأثيرات الشريرة للجمهوريين”.
“وأخيرًا ، لإرسال قواتهم لدعم بلدنا ، فإنهم يطالبوننا بدفع هذا المبلغ لتمويل نفقات الإعداد العسكري.”
“سنجمع أيضًا جيشًا للمساعدة في استعادة منطقتنا الشمالية.”
“انتظري … انتظري لحظة. بعد استعادة منطقتنا الشمالية ، تخطط مملكة سترابوس لنشر جيشها هناك ، صاحبة السمو؟ ”
أعطته الأميرة ليلى ابتسامة ساخرة.
في سؤال ميلتون المفاجئ ، تابعت الأميرة ليلى.
“أنا بخير.”
“لم انته بعد. بمجرد التوقيع على معاهدة الدفاع الرسمية ، سيتعين على بلدنا تسليم سلطتنا في الشمال إليهم لإظهار دعمنا للقوات المتمركزة “.
“…هذا كلام سخيف.”
“وأخيرًا ، لإرسال قواتهم لدعم بلدنا ، فإنهم يطالبوننا بدفع هذا المبلغ لتمويل نفقات الإعداد العسكري.”
توقفت الأميرة ليلى لتحتسي النبيذ.
سلمت الأميرة ليلى وثيقة إلى ميلتون. نظر ميلتون إلى الكمية الموجودة على الورقة وقال …
“وبالتالي؟ ماذا تريد مملكة سترابوس بالضبط ، صاحبة السمو؟ ”
“أرى. ارتباك في التسلسل القيادي. لم أفكر في ذلك “.
“واو ، هؤلاء الأوغاد اللصوص …”
في بعض الأحيان ، كانت للأرقام هذه القدرة السحرية على جعل الشخص يلعن ، كما هو الحال الآن.
“إنها مجرد قبلة …”
“بعبارة أخرى … بعد استعادتها ، سنحمي المنطقة الشمالية ، لذا أعطونا الأرض والمال. هل هذا ما يقولونه يا صاحبة السمو؟ ”
لقد فهمت الأميرة ليلى ما كانت كلوديا تحاول القيام به.
“في نهاية المطاف ، نعم”.
“هاااااا….”
“هذا صحيح.”
ذهل ميلتون. بالطبع كان يعلم أن الشؤون الدولية لم تكن مدفوعة دائمًا بالمثل العليا.
علاوة على ذلك ، استخدموا دعوة الأمير بايرون الثاني للجمهوريين كمثال ، قائلين إنهم لا يستطيعون الوثوق ببلدنا وكيف أنهم لا يعرفون مدى انتشار سم الجمهورية في جميع أنحاء بلدنا.
لقد فهمت الأميرة ليلى ما كانت كلوديا تحاول القيام به.
بغض النظر عن السبب ، أرسلت مملكة سترابوس قوات ، لذلك كان من المتوقع أن يطلبوا سعرًا معقولًا.
“أسأل ما إذا كان على ما يرام إذا كنتي ستقبليني.”
لكن هذا كان أكثر من اللازم. كان من الواضح أن مملكة سترابوس كانت تحاول امتصاصها حتى تجف نخاعها.
“ممتاز. إذا ، سوف نسير باتجاه الغرب “.
“انتظري … انتظري لحظة. أميرة.”
“هل حاولت أن تجادلهم يا صاحب السمو؟”
“تجادل…”
أعطته الأميرة ليلى ابتسامة ساخرة.
“ليست هناك حاجة لإرسال المزيد من الرجال ، الأميرة ليلى.”
“الكونت فورست.”
لم يكن هناك مايمكن قوله. كان الاختلاف في القوة الوطنية بين مملكة سترابوس ومملكة ليستر مثل الفرق بين الكبير والطفل. لم يكن هناك من طريقة للاستماع إلى احتجاجات مملكة ليستر.
وفقًا لتوجيهاتها ، ارتدى ميلتون رداءًا وتأكد من تغطية وجهه بغطاء رداءه.
“نعم سموك؟”
يبدو أن مملكة سترابوس هاجمتها دبلوماسياً باستخدام الحقيقة لصالحها.
“إذا كنت نبيلًا من مملكة سترابوس ، فهل ستستمع إلى احتجاجات مملكة ليستر؟”
“ممتاز. إذا ، سوف نسير باتجاه الغرب “.
“…اللعنة.”
“شكرا لموافقتك على طلبي.”
كان صحيحًا أيضًا أن الأمير الثاني قد دعا رسميًا إلى الجمهورية.
لم يكن هناك مايمكن قوله. كان الاختلاف في القوة الوطنية بين مملكة سترابوس ومملكة ليستر مثل الفرق بين الكبير والطفل. لم يكن هناك من طريقة للاستماع إلى احتجاجات مملكة ليستر.
في مثل هذه الحالات ، يمكن للدول الأضعف أن تناشد الدول الأخرى ، عدم المعقول …
“لا ، دوق برانس. إنها حرب خاضها بلدنا لاستعادة أرضنا. كيف لا يمكننا إرسال أي قوات؟ ”
“حتى لو حاولنا التحدث إلى الدول الأخرى ، أعتقد أنهم لن يستمعوا إلينا ، أليس كذلك يا صاحب السمو؟”
“لا ، لن يفعلوا. بالنسبة إلى البلدان الأخرى ، من الأهمية منع الجمهوريات من التقدم جنوبًا إلى الأجزاء الشمالية من القارة “.
سلمت الأميرة ليلى وثيقة إلى ميلتون. نظر ميلتون إلى الكمية الموجودة على الورقة وقال …
“في هذه الحالة ، سيكون من الطبيعي أن يتعاونوا مع مملكة سترابوس أكثر من تعاونهم معنا”.
“الكونت فورست ، أفكر في الزواج منك. تقبيلك ليس مشكلة كبيرة “.
عند رؤية ميلتون على الفور فهمت ما كانت تقوله ، كما لو كانوا يتشاركون نفس الفكرة الرائعة ، نظرت الأميرة ليلى إلى ميلتون بإعجاب.
“سنأخذ الشرق. يبدو الالتفاف الغربي ضيقًا جدًا بحيث لا يمكن نقل 50 ألف جندي “.
“لكنني لست مرتاحتًا للبقاء خارج الحرب عندما يتم خوضها على أرضنا … آه!”
‘هل هو فقط ذكي؟ بالنسبة للنبلاء العسكريين ، فإنه يلتقط المحادثة بشكل جيد للغاية.’
“هل حدث شيء يا صاحبة السمو؟”
بصدق ، كان السبب الوحيد الذي جعل ميلتون قادرًا على فهم الوضع الدولي إلى حد ما بسبب ذكريات حياته السابقة. لأنه عاش في عالم كان أكثر تعقيدًا وتعقيدًا عدة مرات ، فقد كان قادرًا على فهم ما كان يحدث في هذا العالم. ومع ذلك ، بالنسبة للأميرة ليلى ، التي لم تكن تعلم بظروفه ، بدا ميلتون موهوبًا في الجوانب الثقافية والعسكرية.
‘نعم ، كما اعتقدت. سأجعل هذا الرجل ملكي.’
وفقًا لتوجيهاتها ، ارتدى ميلتون رداءًا وتأكد من تغطية وجهه بغطاء رداءه.
مع زيادة قيمة ميلتون وامتلاكها ، كانت الأميرة ليلى مصممة على جعله ملكًا لها.
‘ما هذا الشعور الغريب؟’
“شكرا لموافقتك على طلبي.”
شعر ميلتون بقشعريرة أسفل عموده الفقري.
“إنها مجرد قبلة …”
“الحرب نفسها لا ينبغي أن تكون صعبة يا صاحبة السمو. ألم يأتي الدوق برانس مع 50 ألف جندي من مملكة سترابوس لإنقاذنا …؟ ”
بعد أن أوضحت الصعوبات ، وصلت الأميرة ليلى إلى النقطة الرئيسية.
“هناك متطلبان لهذه الحرب. أولاً ، نحتاج إلى أن نكون أكثر نشاطًا وأن نحقق إنجازات أكثر من مملكة سترابوس “.
“لذا ، بشكل أساسي ، نحتاج إلى إثبات أن بلدنا لديه القوة للدفاع عن حدوده.”
كان ميلتون يخطط للرفض ، لكن …
“صحيح. هذا هو الحد الأدنى من المتطلبات. وثانياً ، لا يمكن لدوق بالان المشاركة في هذه الحرب “.
“نعم. في هذه الحرب ، سأطلب منك القيام بشيء صعب ، كونت فورست “.
“صاحبة السمو؟ لماذا لا يستطيع الدوق المشاركة؟ ”
“يجب على دوق بالان حماية العاصمة. إذا كانت تنبؤاتي صحيحة ، فهناك احتمال أن يستهدف العدو العاصمة مباشرة أثناء الحرب. لهذا السبب يجب أن نترك وراءنا قوة قوية في العاصمة أيضًا “.
“هاء…. هذا صعب يا صاحبة السمو “.
“هاه؟ هل أردت أن تشرب أيضًا ، كونت؟ ”
في ساحة المعركة ، كانت قوة السيد عظيمة حقًا. كان فقدان مثل هذه القوة أمرًا مدمرًا.
“واو ، هؤلاء الأوغاد اللصوص …”
وغالبًا ما تستخدم مملكة سترابوس هذه الحقيقة أثناء المفاوضات الدبلوماسية ، حيث استخدمتها هذه المرة خلال مفاوضاتنا.
“أليست المتطلبات كثيرة بعض الشيء يا صاحبة السمو؟”
“في نهاية المطاف ، نعم”.
“هذا صحيح.”
انحنت شفتي الأميرة ليلى بابتسامة على شكوى ميلتون.
“لا ، دوق برانس. إنها حرب خاضها بلدنا لاستعادة أرضنا. كيف لا يمكننا إرسال أي قوات؟ ”
“إذا فزت في هذه الحرب ، سأجعلك ماركيز ، لذا أرجو أن تتحلى بالصبر.”
للحظة ، اعتقد ميلتون أن الأميرة ليلى كانت مثل أحد أعضاء المجلس الوطني ليقول له بهدوء ، “هذا السعي سيكون صعبًا للغاية”.
عندما رآها تستخدم لقب النبلاء كما لو كانت تقنع طفلًا بالحلوى ، رد عليها ميلتون بصراحة.
وقفت الأميرة ليلى بهدوء وتوجهت نحو ميلتون.
“ألم يكن لقب ماركيز موعودًا بالفعل عندما تحدثنا عن أنني سأصبح مارغريف ، سموك؟”
“حسنًا ، هذا صحيح. إذا ماذا تريد؟ هل تريد اى شىء؟”
“لكنني لست مرتاحتًا للبقاء خارج الحرب عندما يتم خوضها على أرضنا … آه!”
إذا كان ميلتون قد سمعها ، فربما يفكر ، “هل لديك الحق في قول ذلك” ، لكن الأميرة ليلى كانت مقتنعة. بصفتها امرأة ذات ثروة وجمال وقوة أسرية ، استخدمت كلوديا دائمًا مكانتها للإيقاع والتلاعب بأي رجل مفيد لها. بجمالها الساحر ، كانت جيدة جدًا في إغواء الرجال والتلاعب بهم. بعد اللعب مع سلسلة من الرجال ، هبطت كلوديا أخيرًا على الأمير الأول. ولكن الآن ، مات الأمير الأول ، وكانت تصوب أنظارها مرة أخرى على رجل آخر.
عندما تحدثت معه الأميرة ليلى بهذه الطريقة المرحة ، رد ميلتون ، دون قصد.
عند وصوله إلى القصر ، قام أحد المرافقين بتوجيهه بتكتم.
“إذن ، لماذا لا تقبليني؟”
“الكونت فورست ، أفكر في الزواج منك. تقبيلك ليس مشكلة كبيرة “.
“حسنا.”
“ليست هناك حاجة لإرسال المزيد من الرجال ، الأميرة ليلى.”
“إذن ، سأف … ماذا؟”
عندما فتح ميلتون الباب ، كانت الأميرة ليلى تبحث عن بعض الوثائق.
عند رؤية ميلتون على الفور فهمت ما كانت تقوله ، كما لو كانوا يتشاركون نفس الفكرة الرائعة ، نظرت الأميرة ليلى إلى ميلتون بإعجاب.
“إنها مجرد قبلة …”
“لذا ، بشكل أساسي ، نحتاج إلى إثبات أن بلدنا لديه القوة للدفاع عن حدوده.”
وقفت الأميرة ليلى بهدوء وتوجهت نحو ميلتون.
‘هل تريدني أن آتي إلى هنا؟ جديا؟’
“الآن ، أغمض عينيك.”
“انتظري … انتظري لحظة. أميرة.”
“أرى. ارتباك في التسلسل القيادي. لم أفكر في ذلك “.
بعد أن أوقفها ، أصبح ميلتون جادًا.
”من فضلك انتظر دقيقة. لقد انتهيت تقريبا.”
عند النظر إلى الأميرة ليلى ، تم تذكير ميلتون بنفسه عندما كان لديه يوم راحة واحد فقط في الشهر. كان على دراية بمظهر شخص غارق في العمل والتوتر. كانت نظرة يراها في كل مرة نظر فيها إلى المرآة في حياته السابقة.
“هل تقصدين هذا حقًا؟”
يبدو أن مملكة سترابوس هاجمتها دبلوماسياً باستخدام الحقيقة لصالحها.
“لقد سألت عن ذلك بنفسك ، أليس من المحرج أن تسألني هكذا الآن؟”
في ساحة المعركة ، كانت قوة السيد عظيمة حقًا. كان فقدان مثل هذه القوة أمرًا مدمرًا.
سلمت الأميرة ليلى وثيقة إلى ميلتون. نظر ميلتون إلى الكمية الموجودة على الورقة وقال …
لم يعتقد ميلتون أن كونك لطيفًا هو الجزء المهم.
تحدث كما لو أنه كان يقنع فتاة صغيرة لا تفهم كيف تخوض الحرب.
“هل أنتي بخير مع هذا؟”
“انتظري … انتظري لحظة. أميرة.”
“بخير مع ماذا؟”
“أسأل ما إذا كان على ما يرام إذا كنتي ستقبليني.”
أعطته الأميرة ليلى ابتسامة رائعة.
“هل تعرف لماذا دعوتك ، الكونت فورست؟”
“الكونت فورست ، أفكر في الزواج منك. تقبيلك ليس مشكلة كبيرة “.
“بعد طرد الجمهوريين من الشمال ، قالوا إنهم سيضعون قوات دفاع لحماية بلادنا من التأثيرات الشريرة للجمهوريين”.
لم تكن الأميرة ليلى قادرة على لمس كلوديا حتى الآن لسبب واحد – لم تجد أي دليل قوي. ولكن بمجرد أن وجدت هذا الدليل ، كان هذا هو اليوم الذي يتم فيه قطع رأس كلوديا بواسطة المقصلة.
“الزواج؟”
“انتظري … انتظري لحظة. أميرة.”
كان ميلتون متفاجئًا حقًا.
__________________________
في الواقع ، بدا الأمر كما لو أن استعادة الشمال سيكون ممكنًا فقط بجيش مملكة سترابوس. لكن الوضع لم يكن بهذه البساطة.
xMajed
كان ميلتون يخطط للرفض ، لكن …
*_*
“سنجمع أيضًا جيشًا للمساعدة في استعادة منطقتنا الشمالية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات