Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 53

هوية السيدة (3)

هوية السيدة (3)

هوية السيدة (3)

 

 

[يجب أن نقتله. هذا بالتأكيد سوف يسبب لنا مشاكل في المستقبل إذا تركناه على قيد الحياة.]

قال ميلتون إن السيدة رافائيل ستقيم في أراضيهم في الوقت الحالي لتفقد الأرض كمستثمر ، لكن من سيأخذ ذلك في ظاهره؟

كان الصمام المضاء الذي أحدث هذا التغيير هو انهيار شركة شارلوت التجارية. بعد اكتشاف أن شركة شارلوت التجارية كانت تشق طريقها كقوة ثالثة ، شكل الأميران الأول والثاني اتفاقًا ضمنيًا للقضاء عليهم أولاً. لم يرغب أي من الطرفين في انضمام طرف ثالث إلى الساحة في هذه المرحلة. اتحد الفصيلان قوتهما وهاجموا تجار شارلوت. بينما فشلوا في القبض على رئيسة الشركة ، تم تدمير الجماعة نفسها تمامًا.

 

 

كان لا بد أن تكون هناك شائعات عندما استقبل ميلتون ، الذي لم يكن لديه العديد من السبل للتفاعل مع النساء حتى الآن ، سيدة في منزله.

 

 

[يجب أن نقتله. هذا بالتأكيد سوف يسبب لنا مشاكل في المستقبل إذا تركناه على قيد الحياة.]

“هل سمعت؟”

كرد…

 

 

“ماذا؟”

 

 

هوية السيدة (3)

“شائعات بأن السيد وقع في حب سيدة شابة من بلد آخر للوهلة الأولى.”

“نعم. لحسن الحظ ، فإن التبرير الذي لا يحظى بشعبية والذي طرحه الأمير الثاني لن يحظى بدعم- ناهيك عن الشمال بأكمله. يجب أن نطلب مرسومًا من جلالة الملك يأمر الدولة بأكملها بالبدء في إخضاع الشمال على مستوى البلاد “.

 

أدرك أنه حتى السيدة رافائيل قد غادرت منذ فترة.

“هل بقي من لم يسمع؟ ألا يقولون حتى أنه اقترح ذلك بالفعل؟ ”

 

 

 

“يا إلهي … إذن ماذا سيحدث للسيدة صوفيا؟”

 

 

 

“هذا ما اقوله. سيدنا لا ينظر من هذه الناحية ، لكن علاقاته مع الجنس الآخر قد تكون فوضوية أكثر مما كنت أعتقد “.

 

 

هوية السيدة (3)

“إنه لا يزال صغيرا ، أليس كذلك؟ علينا أن نراقب أنفسنا من حوله أيضًا “.

قدمت ليلى تعبيرًا حزينًا من شأنه أن يجعل أي شخص يشعر بالأسف تجاهها ونظرت إلى الفرسان من حولها.

 

 

“بالتأكيد.”

[هذا يكفي – لقد تم تحديد هذا الأمر بالفعل. يرجى احترام تمنياتي كما أفعل لك.]

 

 

تنهد ميلتون وهو يسمع محادثة الخادمات أثناء تنظيفهن خارج مكتبه.

_________________________

 

 

‘يمكنني سماع كل شيء ، كما تعلممون’.

 

 

“هل بقي من لم يسمع؟ ألا يقولون حتى أنه اقترح ذلك بالفعل؟ ”

في هذه الأيام ، كان هذا كل ما تحدثت عنه الخادمات عندما اجتمعن معًا. شك ميلتون في أن الأميرة ليلى تعمدت نشر هذه الشائعات.

 

 

 

“ولكن من أين يأتي هذا الحديث عن صوفيا؟ إنها مجرد تابعتي “.

 

 

 

في مثل هذه الأوقات ، كان معظم النبلاء يمسكون الخادمات بسبب مثل هذه الأمور ويوبخونهن ليصنعن منهن عبرة. لكن ميلتون لم يكن من هؤلاء النبلاء الصارمين الذين استخدموا قوتهم للهجوم على الخدم العاجزين. بالطبع ، كان انتشار هذه الشائعات مزعجًا.

‘سأذهب لأتصبب عرقًا لأشعر بتحسن.’

 

“بالتاكيد. أعتذر ، الكونت فورست. لقد نسيت مكاني اللائق في الأمور ، و … ”

‘على الأقل ، كنت سأتمكن من حفرهم إذا كانوا رجالًا.’

 

 

في خضم هذه الفوضى ، قام فصيل الأمير الأول بإتهام شركة شارلوت التجارية بالعديد من الأفعال الفاسدة التي كانوا هم أنفسهم موضع شك فيها. وكما يقول المثل ، انتشرت السيئات بسرعة. أدرك فصيل الأمير الثاني أيضًا أن هذه كانت فكرة جيدة حقًا ، وحذوا حذوها. لكنهم لم يعلموا أن هذا كان فخًا.

تنهد ميلتون مرة أخرى. قرر أنه قد يرتخي أيضًا في قاعة التدريبات العسكرية للفرسان وبدأ يشق طريقه إلى هناك. على أي حال ، فقد حان وقت جلسة التدريب الخاصة به قريبًا. بغض النظر عن مقدار العمل الذي قام به ، كان ميلتون دائمًا ما يترك وقتًا لممارسة مهاراته في استخدام السيف. كان يدرك جيدًا مدى صحة أنه كلما أصبح أقوى ، زادت قوة مقاطعته أيضًا.

 

 

تنهد ميلتون مرة أخرى. قرر أنه قد يرتخي أيضًا في قاعة التدريبات العسكرية للفرسان وبدأ يشق طريقه إلى هناك. على أي حال ، فقد حان وقت جلسة التدريب الخاصة به قريبًا. بغض النظر عن مقدار العمل الذي قام به ، كان ميلتون دائمًا ما يترك وقتًا لممارسة مهاراته في استخدام السيف. كان يدرك جيدًا مدى صحة أنه كلما أصبح أقوى ، زادت قوة مقاطعته أيضًا.

‘سأذهب لأتصبب عرقًا لأشعر بتحسن.’

 

 

‘هل لديه حقًا دماغ في جمجمته السميكة؟’

كان هذا ما كان يفكر فيه ، ولكن عندما وصل إلى صالة التمرين …

 

 

ومع ذلك ، فإن المكان الذي ذهب إليه الأمير الثاني لم يكن أراضٍ أجنبية ، بل مناطق الشمال حيث كان يحظى بدعم قوي. كان الشمال هو المنطقة الأكثر اهتمامًا بالقوة العسكرية من بين جميع المناطق في مملكة ليستر. كما صادف أن يكون مصدرًا قويًا لدعم الأمير الثاني. كانت هذه هي الأراضي التي أرسل فيها الأمير الثاني دعوة لحمل السلاح ، حتى أنه ذهب إلى حد الادعاء بالدفاع عن الجمهورية كمبرر. من وجهة نظر الأمير الأول ، تعرض للطعن في ظهره في محاولة لحفظ ماء الوجه.

“رائعة حقا. هل تقول إنك حقًا صنعت هذا بيديك؟ ”

كان الصمام المضاء الذي أحدث هذا التغيير هو انهيار شركة شارلوت التجارية. بعد اكتشاف أن شركة شارلوت التجارية كانت تشق طريقها كقوة ثالثة ، شكل الأميران الأول والثاني اتفاقًا ضمنيًا للقضاء عليهم أولاً. لم يرغب أي من الطرفين في انضمام طرف ثالث إلى الساحة في هذه المرحلة. اتحد الفصيلان قوتهما وهاجموا تجار شارلوت. بينما فشلوا في القبض على رئيسة الشركة ، تم تدمير الجماعة نفسها تمامًا.

 

 

“قد يكون هذا أفضل شطيرة استمتعت بتناولها على الإطلاق.”

 

 

 

“هوهوهو … كلماتك كثيرة جدًا. لقد كان مجرد عمل خفيف “.

كان فرسان ميلتون أكثر سذاجة مما اعتبرهم. ريك ، ذروة السذاجة ، أضاف …

 

“أنت كنز حقًا.”

‘هذا…’

بينما كان إقليم فورست يمر بسلام نسبي ، كان النضال السياسي العنيف الذي حدث في العاصمة لمملكة ليستر يصل إلى وجهته الأخيرة. بدأ توازن القوى القوي بين الأمير الأول والثاني يتحول إلى حد كبير إلى جانب واحد. الشخص الذي كان يسلك طريق النصر لم يكن سوى الأمير الأول.

 

لم تكن مقاومة الرؤساء أمرًا مخيفًا إذا فعلها الجميع معًا – ولكن هنا ، كان الفرسان الآخرون يبتعدون تدريجياً عن ريك عندما فتح الباب على مصراعيه. عندما فحص ريك محيطه أخيرًا …

ما كان يوقف ميلتون هو فرسانه والأميرة ليلى ، جالسين معًا في ملعب التمرين والاستمتاع بـ”هوهو” و “هاها”.

 

 

 

“آه يا ​​سيدي! هل وصلت؟”

 

 

 

“سيدي ، السيدة ، انتظر ، ليس بعد … أعدت السيدة رافائيل شخصيًا لنا غداء في نزهة.”

أطلق ميلتون تنهيدة غريزية أخرى.

 

“بايرون ، أيها الوغد اللعين ، أنت أقل من كلب … للتفكير بأنك ستسفيد حقًا من تسامحي.”

أصيب ميلتون بالرعب من ابتسامة ريك البريئة.

 

 

“الأمير الثاني … أعلن أنه يدعم الجمهورية ، ووعد بأنه سيغير مملكة ليستر إلى جمهورية”.

‘أللعنة على غباءك.’

‘أللعنة على غباءك.’

 

 

“ماذا تفعل عندما توشك جلسة التدريب لدينا على البدء؟”

 

 

بينما كان إقليم فورست يمر بسلام نسبي ، كان النضال السياسي العنيف الذي حدث في العاصمة لمملكة ليستر يصل إلى وجهته الأخيرة. بدأ توازن القوى القوي بين الأمير الأول والثاني يتحول إلى حد كبير إلى جانب واحد. الشخص الذي كان يسلك طريق النصر لم يكن سوى الأمير الأول.

أوضح تومي بشيء من العار لرد فعل ميلتون القاسي.

 

 

تنهد ميلتون مرة أخرى. قرر أنه قد يرتخي أيضًا في قاعة التدريبات العسكرية للفرسان وبدأ يشق طريقه إلى هناك. على أي حال ، فقد حان وقت جلسة التدريب الخاصة به قريبًا. بغض النظر عن مقدار العمل الذي قام به ، كان ميلتون دائمًا ما يترك وقتًا لممارسة مهاراته في استخدام السيف. كان يدرك جيدًا مدى صحة أنه كلما أصبح أقوى ، زادت قوة مقاطعته أيضًا.

“هذا … بينما كنا في استراحة ، جاءت السيدة رافائيل مع السندويشات والشاي الذي أعدته بنفسها.”

‘هذا…’

 

 

“أوه ، لم يكن شيئًا – مهاراتي قليلة بشكل محرج.”

‘هذه في حد ذاتها موهبة.’

 

[لكنني قد سامحته بالفعل. بصفتي شخصًا على وشك الصعود إلى العرش ، لا يمكنني التراجع عن كلامي بحسن نية.]

“هههههه ، ماذا تقصد بـ” الحرج “؟ لم يسعدني أبدًا الانغماس في مثل هذه الشطيرة اللذيذة. سيدنا هو شاب محظوظ أن يكون لديه شخص مثلك يقع في حبه ، السيدة رافائيل “.

 

 

فجر كل ضغوطه المكبوتة تجاه ريك.

ضحك ريك من القلب وأشاد برفائيل – لا ، تظاهرت الأميرة ليلى بالخجل. نظر إلى ميلتون وتسلل بإبهامه لأعلى مثل طفل جاد يبحث عن الثناء.

 

 

 

‘أحسنت. هل تستمتع بخداعك من قبل هذا الوحش؟’

“هههههه ، ماذا تقصد بـ” الحرج “؟ لم يسعدني أبدًا الانغماس في مثل هذه الشطيرة اللذيذة. سيدنا هو شاب محظوظ أن يكون لديه شخص مثلك يقع في حبه ، السيدة رافائيل “.

 

 

الآن بعد أن فكر في الأمر ، سيكون التلاعب بريك أسهل من إعداد كوب من الشاي للأميرة ليلى. ولم يكن ريك وحده: بدا أن جميع الفرسان الآخرين حول ليلى أصبحوا مسحورين منذ فترة طويلة. كانت تلعب بجدية دور السيدة رافائيل ، الابنة النبيلة التي أحبت ميلتون ، وامرأة جميلة ونقية اعتنت بكل من حولها …

كشف ميلتون عن أسنانه وهو يبتسم بلا رحمة لريك.

 

“إنه مجنون. كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يستحق أن يُدعى أخي؟ مع وصمة العار هذه.”

بالنسبة لميلتون ، كانت مثل مزارع يربي الماشية للذبح.

 

 

 

‘هذه في حد ذاتها موهبة.’

مهما كانت الحالة ، فقد احتاج إلى إنقاذ فرسانه المخلصين من الاغراء.

 

 

أطلق ميلتون تنهيدة غريزية أخرى.

كان فرسان ميلتون أكثر سذاجة مما اعتبرهم. ريك ، ذروة السذاجة ، أضاف …

 

“مهم … سيدة رافائيل. ساحة التمرين غير آمنة عندما يتدرب الفرسان ، لذا يرجى عدم القدوم إلى هنا من الآن فصاعدًا “.

مهما كانت الحالة ، فقد احتاج إلى إنقاذ فرسانه المخلصين من الاغراء.

 

 

***

“مهم … سيدة رافائيل. ساحة التمرين غير آمنة عندما يتدرب الفرسان ، لذا يرجى عدم القدوم إلى هنا من الآن فصاعدًا “.

خطوة إلى الأمام ، وكان ميلتون قد يخطئ في محاولة ريك التسبب في تمرد. شعورًا بأن آراء زملائه الفرسان تتماشى مع آراءه ، قام ريك بضخ صدره منتصرًا وهو يتحدث.

 

 

منع ميلتون الوحش الشيطاني من دخول قاعة التمرين لمنعها من غسل دماغ فرسانه.

“الأمير الثاني … أعلن أنه يدعم الجمهورية ، ووعد بأنه سيغير مملكة ليستر إلى جمهورية”.

 

 

كرد…

 

 

 

“بالتاكيد. أعتذر ، الكونت فورست. لقد نسيت مكاني اللائق في الأمور ، و … ”

خطوة إلى الأمام ، وكان ميلتون قد يخطئ في محاولة ريك التسبب في تمرد. شعورًا بأن آراء زملائه الفرسان تتماشى مع آراءه ، قام ريك بضخ صدره منتصرًا وهو يتحدث.

 

 

قدمت ليلى تعبيرًا حزينًا من شأنه أن يجعل أي شخص يشعر بالأسف تجاهها ونظرت إلى الفرسان من حولها.

“كلوديا ، ماذا سنفعل؟”

 

 

“يجب أن أعتذر – يبدو أن هذا كان هفوتي في الحكم. كنت أرغب فقط في التعرف على فرسان الكونت التابعين ، لكنني لم أدرك أن هذا سيثير قلقه. رجائا أغفر لي.”

‘هل لديه حقًا دماغ في جمجمته السميكة؟’

 

 

‘خبيرة في المهازل’.

 

 

 

كان ميلتون متشككًا.

“سيدي ، كلاماتك قاسية”.

 

“انهم لا يستطيعون. في الوقت الحالي ، يرجى الذهاب إلى صاحب السمو الملكي والحصول على مرسوم ملكي. سيؤدي هذا إلى ترسيخ انتصارك وشرعية مطالبتك بالعرش “.

حتى لو كانت تخفي هويتها في الوقت الحاضر ، ألم تكن في الأصل أميرة من العائلة المالكة؟ فكيف يمكن لشخص مثلها أن يتظاهر بالخجل الشديد بينما يحاولت التقرب من بعض الفرسان في هذا الركن الجنوبي؟

قدمت ليلى تعبيرًا حزينًا من شأنه أن يجعل أي شخص يشعر بالأسف تجاهها ونظرت إلى الفرسان من حولها.

 

“إذا لم تكن مستاء يا مولاي ، فلماذا تمسك بهذا السيف الخشبي؟”

‘هل تريد حقًا أن تأسر قلوب فرساني إلى هذا الحد؟ لا أصدق هذا. يمكنك المحاولة ، لكن فرساني ليسوا بهذه السذاجة … ‘

 

 

 

“سيدي ، كلاماتك قاسية”.

 

 

“انظر إلى ما حدث. ألم أخبرك أن هذا لا بد أن يحدث؟ كانت هذه خطته منذ البداية “.

“إنه على حق. طلبت منا السيدة رافائيل فقط تقديم التشجيع في تدريبنا “.

 

 

كرد…

“هل هناك حقًا حاجة لأن تكون قاسيًا عليها عندما أتت بنية طيبة؟”

“هههه … ريك.”

 

“الأمير الثاني … أعلن أنه يدعم الجمهورية ، ووعد بأنه سيغير مملكة ليستر إلى جمهورية”.

‘أنتم حمقى ساذجون’.

 

 

من بين الاتهامات التي نقلوها إلى شركة شارلوت التجارية ، كانت هناك تهم فساد تتعلق بتثبيت الأسعار واختلاس الإمدادات العسكرية. كان للأمير الثاني العديد من المؤيدين الذين لهم صلات بالجيش ، وكانوا يرغبون في اغتنام هذه الفرصة لتبرئة أسمائهم من تهم الفساد. ما لم يكونوا على علم به هو أن فصيل الأمير الأول قد حصل بالفعل على أدلة بشأن هذه الاتهامات. لقد انقضوا على هذا الضعف كما لو كانوا ينتظرون طوال الوقت ، وقدموا أدلة على أن بعض الفرسان تحت قيادة الأمير الثاني قد باعوا اسمهم الجيد لاختلاس الإمدادات العسكرية.

كان فرسان ميلتون أكثر سذاجة مما اعتبرهم. ريك ، ذروة السذاجة ، أضاف …

“مهم … سيدة رافائيل. ساحة التمرين غير آمنة عندما يتدرب الفرسان ، لذا يرجى عدم القدوم إلى هنا من الآن فصاعدًا “.

 

كان الصمام المضاء الذي أحدث هذا التغيير هو انهيار شركة شارلوت التجارية. بعد اكتشاف أن شركة شارلوت التجارية كانت تشق طريقها كقوة ثالثة ، شكل الأميران الأول والثاني اتفاقًا ضمنيًا للقضاء عليهم أولاً. لم يرغب أي من الطرفين في انضمام طرف ثالث إلى الساحة في هذه المرحلة. اتحد الفصيلان قوتهما وهاجموا تجار شارلوت. بينما فشلوا في القبض على رئيسة الشركة ، تم تدمير الجماعة نفسها تمامًا.

“يا سيدي ، كيف يجب أن تتحدث إلى سيدة مهذبة؟ يرجى الاعتذار لها “.

في الواقع ، التقى الاثنان قبل أن يقوم الأمير الثاني بالفرار السري من العاصمة. في ذلك التجمع ، أقر الأمير الثاني بهزيمته وطلب الحفاظ على حياته حتى يتمكن من طلب اللجوء في بلد آخر والعيش بقية حياته في الخفاء. كان الأمير الأول راضياً إلى حد ما عن الاستسلام الكامل للأمير الثاني. لقد كان مليئًا بالانتصار بأن أكبر منافس له قد ركع على ركبتيه. في شماتته ، وافق بسهولة على طلب الأمير الثاني.

 

“سيدي ، كلاماتك قاسية”.

“……”

“العلاج بالقرع هو الطريقة الأكثر فعالية للتخفيف من غسيل المخ. سأضربك حتى تتخلص منه “.

 

 

خطوة إلى الأمام ، وكان ميلتون قد يخطئ في محاولة ريك التسبب في تمرد. شعورًا بأن آراء زملائه الفرسان تتماشى مع آراءه ، قام ريك بضخ صدره منتصرًا وهو يتحدث.

 

 

 

“كما كان الأمر دائمًا منذ العصور القديمة ، يجب على الرجل الحقيقي أن ينحني للخلف إذا لزم الأمر من أجل المرأة التي يحبها. سيدي ، هذه نصيحتي لك ، من رجل إلى آخر: يقولون إن إعطاء الأرض للرجال هو نفس الكسب. وبالتالي…”

 

 

“ألا تتفقون معي جميعًا؟ …هاه؟ تومي؟ جون؟ لماذا أنتم جميعًا بعيدون جدًا … ”

عندما بدأ ريك في أخذ الأمور بعيدًا ، تسلل الفرسان الآخرون ببطء إلى الخلف.

 

 

“نعم. سيدي. أوه. لذا ، كما ترى … الجميع ملزم بارتكاب الأخطاء … ”

‘آه ، ريك لا فائدة.’

 

 

 

‘هل لديه حقًا دماغ في جمجمته السميكة؟’

_________________________

 

تنهد ميلتون مرة أخرى. قرر أنه قد يرتخي أيضًا في قاعة التدريبات العسكرية للفرسان وبدأ يشق طريقه إلى هناك. على أي حال ، فقد حان وقت جلسة التدريب الخاصة به قريبًا. بغض النظر عن مقدار العمل الذي قام به ، كان ميلتون دائمًا ما يترك وقتًا لممارسة مهاراته في استخدام السيف. كان يدرك جيدًا مدى صحة أنه كلما أصبح أقوى ، زادت قوة مقاطعته أيضًا.

‘ماذا افعل؟ هل يجب أن أحاول منعه حتى لو تأخر الوقت؟’

“سيدي ، كلاماتك قاسية”.

 

“هذا ما اقوله. سيدنا لا ينظر من هذه الناحية ، لكن علاقاته مع الجنس الآخر قد تكون فوضوية أكثر مما كنت أعتقد “.

لم تكن مقاومة الرؤساء أمرًا مخيفًا إذا فعلها الجميع معًا – ولكن هنا ، كان الفرسان الآخرون يبتعدون تدريجياً عن ريك عندما فتح الباب على مصراعيه. عندما فحص ريك محيطه أخيرًا …

 

 

 

“ألا تتفقون معي جميعًا؟ …هاه؟ تومي؟ جون؟ لماذا أنتم جميعًا بعيدون جدًا … ”

“كلوديا ، ماذا سنفعل؟”

 

بعد أن أدرك أنه لم يسمع خطأ ، أصيب الأمير بالذهول. بجانبه ، دخلت كلوديا.

الآن فقط فكر ريك:

كرد…

 

 

“هل سقطت في البحر؟”

 

 

 

أدرك أنه حتى السيدة رافائيل قد غادرت منذ فترة.

 

 

‘أنتم حمقى ساذجون’.

كشف ميلتون عن أسنانه وهو يبتسم بلا رحمة لريك.

 

 

 

“هههه … ريك.”

 

 

 

“نعم. سيدي. أوه. لذا ، كما ترى … الجميع ملزم بارتكاب الأخطاء … ”

لا أحد يعرف الوضع الحالي أفضل من الأمير الثاني. إذا انحنى في هذه المرحلة من الزمن ، فلن يكون هناك طريقة للنجاة من هذه المحنة. إذا أراد أن يعيش ، مهما تطلب الأمر ، فهو بحاجة للفوز. يقولون أن الفأر قد يعض قطة إذا تم وضعها في الزاوية. في النهاية ، اتخذ الأمير الثاني أكثر المسارات تطرفاً والتي لا يجب على المرء أن يسلكها أبداً.

 

“ألا تتفقون معي جميعًا؟ …هاه؟ تومي؟ جون؟ لماذا أنتم جميعًا بعيدون جدًا … ”

“هاهاها … لا تقلق. أنا لست مستاء.”

كشف ميلتون عن أسنانه وهو يبتسم بلا رحمة لريك.

 

“انهم لا يستطيعون. في الوقت الحالي ، يرجى الذهاب إلى صاحب السمو الملكي والحصول على مرسوم ملكي. سيؤدي هذا إلى ترسيخ انتصارك وشرعية مطالبتك بالعرش “.

“إذا لم تكن مستاء يا مولاي ، فلماذا تمسك بهذا السيف الخشبي؟”

بينما كان إقليم فورست يمر بسلام نسبي ، كان النضال السياسي العنيف الذي حدث في العاصمة لمملكة ليستر يصل إلى وجهته الأخيرة. بدأ توازن القوى القوي بين الأمير الأول والثاني يتحول إلى حد كبير إلى جانب واحد. الشخص الذي كان يسلك طريق النصر لم يكن سوى الأمير الأول.

 

“هوهوهو … كلماتك كثيرة جدًا. لقد كان مجرد عمل خفيف “.

“هذا كله لمساعدتك.”

“يا سيدي ، كيف يجب أن تتحدث إلى سيدة مهذبة؟ يرجى الاعتذار لها “.

 

 

“ماذا؟”

 

 

“هل بقي من لم يسمع؟ ألا يقولون حتى أنه اقترح ذلك بالفعل؟ ”

“العلاج بالقرع هو الطريقة الأكثر فعالية للتخفيف من غسيل المخ. سأضربك حتى تتخلص منه “.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، سيكون التلاعب بريك أسهل من إعداد كوب من الشاي للأميرة ليلى. ولم يكن ريك وحده: بدا أن جميع الفرسان الآخرين حول ليلى أصبحوا مسحورين منذ فترة طويلة. كانت تلعب بجدية دور السيدة رافائيل ، الابنة النبيلة التي أحبت ميلتون ، وامرأة جميلة ونقية اعتنت بكل من حولها …

 

 

“هاه؟ انتظر يا سيدي ، هذه هالة على سيفك التدريبي! هالة؟!”

بعد أن أدرك أنه لم يسمع خطأ ، أصيب الأمير بالذهول. بجانبه ، دخلت كلوديا.

 

“هذا كله لمساعدتك.”

“موت!!”

 

 

‘هل تريد حقًا أن تأسر قلوب فرساني إلى هذا الحد؟ لا أصدق هذا. يمكنك المحاولة ، لكن فرساني ليسوا بهذه السذاجة … ‘

فجر كل ضغوطه المكبوتة تجاه ريك.

 

 

في الواقع ، التقى الاثنان قبل أن يقوم الأمير الثاني بالفرار السري من العاصمة. في ذلك التجمع ، أقر الأمير الثاني بهزيمته وطلب الحفاظ على حياته حتى يتمكن من طلب اللجوء في بلد آخر والعيش بقية حياته في الخفاء. كان الأمير الأول راضياً إلى حد ما عن الاستسلام الكامل للأمير الثاني. لقد كان مليئًا بالانتصار بأن أكبر منافس له قد ركع على ركبتيه. في شماتته ، وافق بسهولة على طلب الأمير الثاني.

***

منع ميلتون الوحش الشيطاني من دخول قاعة التمرين لمنعها من غسل دماغ فرسانه.

 

 

بينما كان إقليم فورست يمر بسلام نسبي ، كان النضال السياسي العنيف الذي حدث في العاصمة لمملكة ليستر يصل إلى وجهته الأخيرة. بدأ توازن القوى القوي بين الأمير الأول والثاني يتحول إلى حد كبير إلى جانب واحد. الشخص الذي كان يسلك طريق النصر لم يكن سوى الأمير الأول.

 

 

 

كان الصمام المضاء الذي أحدث هذا التغيير هو انهيار شركة شارلوت التجارية. بعد اكتشاف أن شركة شارلوت التجارية كانت تشق طريقها كقوة ثالثة ، شكل الأميران الأول والثاني اتفاقًا ضمنيًا للقضاء عليهم أولاً. لم يرغب أي من الطرفين في انضمام طرف ثالث إلى الساحة في هذه المرحلة. اتحد الفصيلان قوتهما وهاجموا تجار شارلوت. بينما فشلوا في القبض على رئيسة الشركة ، تم تدمير الجماعة نفسها تمامًا.

“سيدي ، كلاماتك قاسية”.

 

في البداية ، نفى الأمير الثاني وداعموه هذه المزاعم تمامًا. ولكن عندما ظهر الفرسان كمخبرين يسارًا ويمينًا ، ظهرت الحقيقة في النهاية في دائرة الضوء. ادعى الأمير الأول أن المتواطئين في الفساد كانوا متواطئين مع شركة شارلوت التجارية. في الوقت الذي تم فيه ربط رئيسة الشركة بالخيانة للأمة التي تآمرت مع الجمهوريين ، كانت هذه ضربة قاتلة. بدا الأمر كما لو أن الأمير الثاني ، رئيس فصيلهم ، سيتعرض للخطر إذا لم يتم قطع هذه “الأطراف”.

في خضم هذه الفوضى ، قام فصيل الأمير الأول بإتهام شركة شارلوت التجارية بالعديد من الأفعال الفاسدة التي كانوا هم أنفسهم موضع شك فيها. وكما يقول المثل ، انتشرت السيئات بسرعة. أدرك فصيل الأمير الثاني أيضًا أن هذه كانت فكرة جيدة حقًا ، وحذوا حذوها. لكنهم لم يعلموا أن هذا كان فخًا.

“آه يا ​​سيدي! هل وصلت؟”

 

 

من بين الاتهامات التي نقلوها إلى شركة شارلوت التجارية ، كانت هناك تهم فساد تتعلق بتثبيت الأسعار واختلاس الإمدادات العسكرية. كان للأمير الثاني العديد من المؤيدين الذين لهم صلات بالجيش ، وكانوا يرغبون في اغتنام هذه الفرصة لتبرئة أسمائهم من تهم الفساد. ما لم يكونوا على علم به هو أن فصيل الأمير الأول قد حصل بالفعل على أدلة بشأن هذه الاتهامات. لقد انقضوا على هذا الضعف كما لو كانوا ينتظرون طوال الوقت ، وقدموا أدلة على أن بعض الفرسان تحت قيادة الأمير الثاني قد باعوا اسمهم الجيد لاختلاس الإمدادات العسكرية.

بينما كان إقليم فورست يمر بسلام نسبي ، كان النضال السياسي العنيف الذي حدث في العاصمة لمملكة ليستر يصل إلى وجهته الأخيرة. بدأ توازن القوى القوي بين الأمير الأول والثاني يتحول إلى حد كبير إلى جانب واحد. الشخص الذي كان يسلك طريق النصر لم يكن سوى الأمير الأول.

 

 

في البداية ، نفى الأمير الثاني وداعموه هذه المزاعم تمامًا. ولكن عندما ظهر الفرسان كمخبرين يسارًا ويمينًا ، ظهرت الحقيقة في النهاية في دائرة الضوء. ادعى الأمير الأول أن المتواطئين في الفساد كانوا متواطئين مع شركة شارلوت التجارية. في الوقت الذي تم فيه ربط رئيسة الشركة بالخيانة للأمة التي تآمرت مع الجمهوريين ، كانت هذه ضربة قاتلة. بدا الأمر كما لو أن الأمير الثاني ، رئيس فصيلهم ، سيتعرض للخطر إذا لم يتم قطع هذه “الأطراف”.

“هذا كله لمساعدتك.”

 

 

في النهاية ، لم يكن فصيل الأمير الثاني قادرًا على الدفاع عن أولئك الذين وقعوا تحت تهمة الفساد ولم يكن بإمكانهم فعل شيء سوى تلقي ضربة الأمير الأول بعيون مفتوحة ، وهم يعلمون جيدًا أنه سيأتي. في ومضة ، انهارت ثلاثة من درجة الفرسان الدائمة التي دعمت الأمير الثاني. أثبت هذا الضرر الذي لا مفر منه أنه قاتل لفصيل الأمير الثاني.

“آه يا ​​سيدي! هل وصلت؟”

 

“……”

ربما تقرر أيضًا أن يكون الملك القادم هو الأمير الأول.

“العلاج بالقرع هو الطريقة الأكثر فعالية للتخفيف من غسيل المخ. سأضربك حتى تتخلص منه “.

 

 

لا أحد يعرف الوضع الحالي أفضل من الأمير الثاني. إذا انحنى في هذه المرحلة من الزمن ، فلن يكون هناك طريقة للنجاة من هذه المحنة. إذا أراد أن يعيش ، مهما تطلب الأمر ، فهو بحاجة للفوز. يقولون أن الفأر قد يعض قطة إذا تم وضعها في الزاوية. في النهاية ، اتخذ الأمير الثاني أكثر المسارات تطرفاً والتي لا يجب على المرء أن يسلكها أبداً.

الآن فقط فكر ريك:

 

 

***

خطوة إلى الأمام ، وكان ميلتون قد يخطئ في محاولة ريك التسبب في تمرد. شعورًا بأن آراء زملائه الفرسان تتماشى مع آراءه ، قام ريك بضخ صدره منتصرًا وهو يتحدث.

 

 

“هو ما؟ كرر ذلك لي “.

 

 

في مثل هذه الأوقات ، كان معظم النبلاء يمسكون الخادمات بسبب مثل هذه الأمور ويوبخونهن ليصنعن منهن عبرة. لكن ميلتون لم يكن من هؤلاء النبلاء الصارمين الذين استخدموا قوتهم للهجوم على الخدم العاجزين. بالطبع ، كان انتشار هذه الشائعات مزعجًا.

بدا الأمير الأول منزعجًا من تقرير مرؤوسه. كرر الرسول نفسه.

ما كان يوقف ميلتون هو فرسانه والأميرة ليلى ، جالسين معًا في ملعب التمرين والاستمتاع بـ”هوهو” و “هاها”.

 

“ليس هناك حل.”

“يقولون إن الأمير الثاني ، بعد أن اختفى عن أعيننا في العاصمة ، أنشأ قاعدة عمليات في الشمال وأعلن دعوة عامة لحمل السلاح”.

 

 

 

“نعم ، أعلم ذلك. وماذا قلت كان مبرر الدعوة للحرب؟ ”

“هل سمعت؟”

 

 

“الأمير الثاني … أعلن أنه يدعم الجمهورية ، ووعد بأنه سيغير مملكة ليستر إلى جمهورية”.

“ليس هناك حل.”

 

 

“إنه مجنون. كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يستحق أن يُدعى أخي؟ مع وصمة العار هذه.”

 

 

عندما بدأ ريك في أخذ الأمور بعيدًا ، تسلل الفرسان الآخرون ببطء إلى الخلف.

بعد أن أدرك أنه لم يسمع خطأ ، أصيب الأمير بالذهول. بجانبه ، دخلت كلوديا.

“هاه؟ انتظر يا سيدي ، هذه هالة على سيفك التدريبي! هالة؟!”

 

 

“انظر إلى ما حدث. ألم أخبرك أن هذا لا بد أن يحدث؟ كانت هذه خطته منذ البداية “.

 

 

 

“بايرون ، أيها الوغد اللعين ، أنت أقل من كلب … للتفكير بأنك ستسفيد حقًا من تسامحي.”

 

 

 

في الواقع ، التقى الاثنان قبل أن يقوم الأمير الثاني بالفرار السري من العاصمة. في ذلك التجمع ، أقر الأمير الثاني بهزيمته وطلب الحفاظ على حياته حتى يتمكن من طلب اللجوء في بلد آخر والعيش بقية حياته في الخفاء. كان الأمير الأول راضياً إلى حد ما عن الاستسلام الكامل للأمير الثاني. لقد كان مليئًا بالانتصار بأن أكبر منافس له قد ركع على ركبتيه. في شماتته ، وافق بسهولة على طلب الأمير الثاني.

 

 

كان ميلتون متشككًا.

لكن عندما عاد إلى المنزل وأبلغ زوجته كلوديا بتحول الأحداث ، تسببت في اضطراب وانتقدته.

 

 

في الواقع ، كانت لدى زوجته أفكار مختلفة لأنها ظلت بين ذراعيه بتعبير كئيب.

[يجب أن نقتله. هذا بالتأكيد سوف يسبب لنا مشاكل في المستقبل إذا تركناه على قيد الحياة.]

بينما كان إقليم فورست يمر بسلام نسبي ، كان النضال السياسي العنيف الذي حدث في العاصمة لمملكة ليستر يصل إلى وجهته الأخيرة. بدأ توازن القوى القوي بين الأمير الأول والثاني يتحول إلى حد كبير إلى جانب واحد. الشخص الذي كان يسلك طريق النصر لم يكن سوى الأمير الأول.

 

 

[لكنني قد سامحته بالفعل. بصفتي شخصًا على وشك الصعود إلى العرش ، لا يمكنني التراجع عن كلامي بحسن نية.]

 

 

“هاه؟ انتظر يا سيدي ، هذه هالة على سيفك التدريبي! هالة؟!”

[ما الفائدة التي يمكن أن تعود على تجنيب الأمير الثاني؟ قتله هو الطريق الصحيح إلى الأمام. من الأفضل أن لا تتأخر عن إرسال جهاز متعقبين والاعتناء به.]

 

هوية السيدة (3)

[هذا يكفي – لقد تم تحديد هذا الأمر بالفعل. يرجى احترام تمنياتي كما أفعل لك.]

 

 

 

عادة ما اتبع الأمير الأول نصيحة كلوديا إلى نقطة الإنطلاق – ولكن هذه المرة ، فإن الانتصار الذي شعر به في خروجه كمنتصر من هذا الصراع وتوقعه بأن يصبح ملكًا قريبًا جعله متعجرفًا. في زاوية من عقله الباطن ، شعر أنه لا يستطيع الاستمرار في تنحية كبريائه جانبًا والاستماع إلى كلمات زوجته حتى بعد أن أصبح ملكًا.

 

 

 

بذلك ، اختفى الأمير الثاني من العاصمة ، وافترض الأمير الأول أنه سينسحب إلى أرض بعيدة ويعيش حياته بهدوء.

“بالتأكيد ، لا يمكن للشمال مواجهة الدولة بأكملها ، بغض النظر عن مدى قوة جيشها.”

 

“هذا ما اقوله. سيدنا لا ينظر من هذه الناحية ، لكن علاقاته مع الجنس الآخر قد تكون فوضوية أكثر مما كنت أعتقد “.

ومع ذلك ، فإن المكان الذي ذهب إليه الأمير الثاني لم يكن أراضٍ أجنبية ، بل مناطق الشمال حيث كان يحظى بدعم قوي. كان الشمال هو المنطقة الأكثر اهتمامًا بالقوة العسكرية من بين جميع المناطق في مملكة ليستر. كما صادف أن يكون مصدرًا قويًا لدعم الأمير الثاني. كانت هذه هي الأراضي التي أرسل فيها الأمير الثاني دعوة لحمل السلاح ، حتى أنه ذهب إلى حد الادعاء بالدفاع عن الجمهورية كمبرر. من وجهة نظر الأمير الأول ، تعرض للطعن في ظهره في محاولة لحفظ ماء الوجه.

 

 

 

“كلوديا ، ماذا سنفعل؟”

كان فرسان ميلتون أكثر سذاجة مما اعتبرهم. ريك ، ذروة السذاجة ، أضاف …

 

تنهدت كلوديا وهي تراقب الأمير الأول يطلب منها النصيحة.

“أنت كنز حقًا.”

 

“كلوديا ، ماذا سنفعل؟”

“ليس هناك حل.”

كشف ميلتون عن أسنانه وهو يبتسم بلا رحمة لريك.

 

 

كانت تعرف بالفعل أن أهلية زوجها لا ترقى إلى مستوى كبريائه. بعبارة أخرى ، كان ذلك على وجه التحديد لأنه كان ذلك النوع من الأشخاص التي يمكنها أن تهيئ زوجها ليصبح معتمدًا عليها بشكل كبير. تم أخذ كل هذه الإيجابيات والسلبيات في الاعتبار قبل أن تتزوجه. كانت تعلم أيضًا أنه في مثل هذه الأوقات كان عذرها المؤسف للزوج يحتاج إلى دعمها أكثر من أي وقت مضى.

“يجب أن أعتذر – يبدو أن هذا كان هفوتي في الحكم. كنت أرغب فقط في التعرف على فرسان الكونت التابعين ، لكنني لم أدرك أن هذا سيثير قلقه. رجائا أغفر لي.”

 

‘هذه في حد ذاتها موهبة.’

“لا يوجد حل. السبيل الوحيد للمضي قدمًا من هنا هو الحرب “.

 

 

“يقولون إن الأمير الثاني ، بعد أن اختفى عن أعيننا في العاصمة ، أنشأ قاعدة عمليات في الشمال وأعلن دعوة عامة لحمل السلاح”.

“إذن هي الحرب؟”

 

 

تنهدت كلوديا وهي تراقب الأمير الأول يطلب منها النصيحة.

“نعم. لحسن الحظ ، فإن التبرير الذي لا يحظى بشعبية والذي طرحه الأمير الثاني لن يحظى بدعم- ناهيك عن الشمال بأكمله. يجب أن نطلب مرسومًا من جلالة الملك يأمر الدولة بأكملها بالبدء في إخضاع الشمال على مستوى البلاد “.

عندما بدأ ريك في أخذ الأمور بعيدًا ، تسلل الفرسان الآخرون ببطء إلى الخلف.

 

[لكنني قد سامحته بالفعل. بصفتي شخصًا على وشك الصعود إلى العرش ، لا يمكنني التراجع عن كلامي بحسن نية.]

“بالتأكيد ، لا يمكن للشمال مواجهة الدولة بأكملها ، بغض النظر عن مدى قوة جيشها.”

 

 

‘هذا…’

“انهم لا يستطيعون. في الوقت الحالي ، يرجى الذهاب إلى صاحب السمو الملكي والحصول على مرسوم ملكي. سيؤدي هذا إلى ترسيخ انتصارك وشرعية مطالبتك بالعرش “.

 

 

لا أحد يعرف الوضع الحالي أفضل من الأمير الثاني. إذا انحنى في هذه المرحلة من الزمن ، فلن يكون هناك طريقة للنجاة من هذه المحنة. إذا أراد أن يعيش ، مهما تطلب الأمر ، فهو بحاجة للفوز. يقولون أن الفأر قد يعض قطة إذا تم وضعها في الزاوية. في النهاية ، اتخذ الأمير الثاني أكثر المسارات تطرفاً والتي لا يجب على المرء أن يسلكها أبداً.

“بالتاكيد!!”

“ليس هناك حل.”

 

 

تعجب الأمير الأول من كلوديا.

في النهاية ، لم يكن فصيل الأمير الثاني قادرًا على الدفاع عن أولئك الذين وقعوا تحت تهمة الفساد ولم يكن بإمكانهم فعل شيء سوى تلقي ضربة الأمير الأول بعيون مفتوحة ، وهم يعلمون جيدًا أنه سيأتي. في ومضة ، انهارت ثلاثة من درجة الفرسان الدائمة التي دعمت الأمير الثاني. أثبت هذا الضرر الذي لا مفر منه أنه قاتل لفصيل الأمير الثاني.

 

“كلوديا ، ماذا سنفعل؟”

“أنت كنز حقًا.”

 

 

“نعم. لحسن الحظ ، فإن التبرير الذي لا يحظى بشعبية والذي طرحه الأمير الثاني لن يحظى بدعم- ناهيك عن الشمال بأكمله. يجب أن نطلب مرسومًا من جلالة الملك يأمر الدولة بأكملها بالبدء في إخضاع الشمال على مستوى البلاد “.

عانقها بإحكام بعشق.

 

 

 

“فقط افعل ما قلت لك.”

أطلق ميلتون تنهيدة غريزية أخرى.

 

 

في الواقع ، كانت لدى زوجته أفكار مختلفة لأنها ظلت بين ذراعيه بتعبير كئيب.

 

_________________________

كان هذا ما كان يفكر فيه ، ولكن عندما وصل إلى صالة التمرين …

xMajed

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط