Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 29

الحرب ضد مقاطعة هارمون ( 2 )

الحرب ضد مقاطعة هارمون ( 2 )

الحرب ضد مقاطعة هارمون ( 2 )

 

 

شاهد ريك تومي بسحر.

انفصلت القوات الرئيسية لـ فيسكونت هارمون عن المجندين وبدأت في المطاردة بضراوة – لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق بالعدو على الأقل. على الرغم من أن كلا الجانبين كانا من المشاة ، فقد تم اختيار قوات مقاطعة فورست بعناية نظرًا لخفة حركتها وتم إعطاؤها أخف المعدات.

 

 

 

غير قادر على مضاهاة وتيرتهم ، قرر فيسكونت هارمون استخدام مورده التالي.

 

 

حاول عدة فرسان قطع طريق جيروم. لكن كان من المستحيل إعاقته ، ناهيك عن إبطاء تقدمه.

“أرسل الفرسان. لا تدعهم يهربون من قبضتنا! ”

شعر فيسكونت هارمون بنزيف الدم من وجهه حيث دق صوت حوافر مطارده أقرب وأقرب.

 

“إنه يهرب مثل المغفل لخفض معنويات قواته”.

أمر فيسكونت هارمون الفرسان الذين كانوا يرافقونه ، مقدرًا أنه لا يمكن لأي جندي مشاة العدو أن يتفوق على الفرسان على ظهور الخيل.

 

 

لم يكن هذا ما تخيله.

“نعم سيدي!”

 

 

[دمج أو فصل]

حفز فرسان فيسكونت هارمون على الفور خيولهم تحت إمرته. كان عدد الخيول التي انفصلت عن التشكيلة عشرة. كان هذا هو مجمل فرسان فيسكونت هارمون.

 

 

[تم القضاء على القوات المعادية من فيسكونت هارمون.]

لكن بعد ذلك …

 

 

 

“يبدو أنهم جميعًا يخرجون.”

“من … ما هذا الوحش بحق السماء؟ كيف أخرجت مقاطعة فورست رجلًا كهذا؟ ”

 

عندما عاد ميلتون ، كان فيسكونت هارمون قد تحول إلى رجل هادئ ولطيف الكلام.

استطلع تومي محيطه قبل أن يخرج شيئًا صغيرًا ويضعه في فمه. وثم…

 

 

“فقط ختم ختمك هنا ، من فضلك.”

بييييييييييي!

“انا فزت.”

 

 

انتشر صوت الصفير على نطاق واسع.

أولاً ، احتاج ميلتون إلى طلب “تعاون” الفيسكونت هارمون الذي تم أسره.

 

عندما ألقى فيسكونت هارمون وجهه بعيدًا وتوسل الرحمة ، شكل ميلتون ابتسامة جليدية ردًا على ذلك.

“مهلاً ، كيف يكون هذا أعلى من صوت البوق على الرغم من أنه أصغر؟”

 

 

لكن ميلتون لم يكن يضيع وقته في التعامل مع العبوس الذي تعرض له هذا العم بعد أن ألقى بعطائه.

شاهد ريك تومي بسحر.

[لقد حققت انتصارك الأول في حرب الأراضي. لقد أرتفع مستواك.]

 

 

الأداة التي كان يستخدمها تومي لم تكن موجودة بالفعل في هذا العالم حتى الآن ، لكن ميلتون كلف حدادًا بإنتاجها: صافرة. كان ميلتون قد صُنع بحيث يمكن لريك وتومي إرسال إشارة بمجرد وصولهم وقواتهم إلى الموقع المحدد.

حدق هارمون بخوف في اثنين من الحيوانات المفترسة عندما صفعوا شفاههم في لعبتهم التي تم أسرها.

 

أولاً ، احتاج ميلتون إلى طلب “تعاون” الفيسكونت هارمون الذي تم أسره.

وعلى الفور ظهرت حشدان من الجنود من كلا الجانبين.

لم يكن على حصانه العالي كما كان من قبل ، الآن بعد أن أصبحت معنوياته في الحضيض. لكن رؤية أحد كبار السن في منتصف العمر يختنق مثل هذا لم يكن مشهدًا ممتعًا أيضًا.

 

“ك … كيف يمكنك أن تقول هذا …”

“سقط العدو في فخنا!”

 

 

شكّل ميلتون ابتسامة ساخرة وأجاب.

“لا تدع واحدًا منهم يذهب!”

لكن ميلتون لم يكن يضيع وقته في التعامل مع العبوس الذي تعرض له هذا العم بعد أن ألقى بعطائه.

 

عندما ألقى فيسكونت هارمون وجهه بعيدًا وتوسل الرحمة ، شكل ميلتون ابتسامة جليدية ردًا على ذلك.

قاد هذه القوات ميلتون وجيروم على التوالي.

لقد كان رجلاً عاش حياة بعيدة عن نيران الحرب ، كنبيل في ريف مسالم لأمة مسالمة.

 

 

قاد كل من ميلتون وجيروم وحدة مكونة من 50 رجلاً ، ووضعوا كمينًا على جانبي الطريق ، وظهروا عند إشارة الصافرة.

 

 

حدق هارمون بخوف في اثنين من الحيوانات المفترسة عندما صفعوا شفاههم في لعبتهم التي تم أسرها.

في الوقت نفسه ، استدارت الوحدة المنسحبة التابعة لريك وتومي وهاجمت العدو.

 

 

أمر الفرسان قواتهم من أجل الحفاظ على خطوط المعركة بأي وسيلة متاحة وخوض معركة ، لكن مثل هذا العمل الفذ كان مستحيلاً. تم كسر تشكيلات المعركة بالفعل أثناء مطاردتهم العبثية ، والآن يتعرضون لكمين من قبل عدو غير متوقع.

أصيب فرسان فيسكونت هارمون بالحيرة الشديدة من هجوم قادم من ثلاث جهات مختلفة: الوسط والجانبين.

 

 

“اوووووووه!”

“رد عليهم على الفور!”

و بالأخير …

 

 

“لا داعي للذعر! العدو أقل عددا! ”

“لماذا؟ سوف يتم وصفي فقط على أنني بربري قاسي بين النبلاء إذا كنت سأعدمك بعد الأسر “.

 

“لا داعي للذعر! العدو أقل عددا! ”

أمر الفرسان قواتهم من أجل الحفاظ على خطوط المعركة بأي وسيلة متاحة وخوض معركة ، لكن مثل هذا العمل الفذ كان مستحيلاً. تم كسر تشكيلات المعركة بالفعل أثناء مطاردتهم العبثية ، والآن يتعرضون لكمين من قبل عدو غير متوقع.

 

 

أولاً ، احتاج ميلتون إلى طلب “تعاون” الفيسكونت هارمون الذي تم أسره.

شعرت القوات بالخوف ، وكان الفرسان أيضًا غير قادرين على تحديد المكان الذي يجب أن يستجيبوا له أولاً.

 

 

 

كان أسوأ موقف يمكن تخيله.

الأداة التي كان يستخدمها تومي لم تكن موجودة بالفعل في هذا العالم حتى الآن ، لكن ميلتون كلف حدادًا بإنتاجها: صافرة. كان ميلتون قد صُنع بحيث يمكن لريك وتومي إرسال إشارة بمجرد وصولهم وقواتهم إلى الموقع المحدد.

 

غلب الرعب على جسده بالكامل بينما كان يشاهد فرسانه – الذين سكب أسلحتهم ثروة – غير قادرين على الالتفات إلى كل اتجاه للقتال مثل مجموعة من الفزاعات القاسية ، حيث سقطوا واحدًا تلو الآخر.

علاوة على ذلك …

 

 

 

كان العامل الأكثر حسماً هو جيروم تيكر.

 

 

 

“حياتك لا تستحق جهدي! تحرك!”

 

 

 

“كوووه!”

 

 

 

حاول عدة فرسان قطع طريق جيروم. لكن كان من المستحيل إعاقته ، ناهيك عن إبطاء تقدمه.

 

 

 

“ا- … إنه وحش.”

“مهلاً ، كيف يكون هذا أعلى من صوت البوق على الرغم من أنه أصغر؟”

 

 

“كوه … شخص ما يفعل شيئًا … آه!”

“لماذا؟ سوف يتم وصفي فقط على أنني بربري قاسي بين النبلاء إذا كنت سأعدمك بعد الأسر “.

 

بشرط الحفاظ على أصوله الشخصية إلى حد ما ، وافق على نقل أراضيه إلى ميلتون.

قاد جيروم الهجوم وجهاً لوجه وضغط على العدو من جانب واحد. وأثناء قيامه بذلك ، امتلأت الوحدة التي تتبع قيادته باندفاع من النشاط.

وسرعان ما هزم الاثنان العدو وكانا يطاردانه. ركض الاثنين وراءه كان الفرسان تحت الاختبار الذين كانوا في الأصل مرتزقة. كان من الرائع أنهم استدرجوا العدو في كمين وسحقوهم ، لكنهم لم يتمكنوا من ترك الجائزة الكبرى تفلت من أيديهم.

 

 

“اتبع خطى السير تاكر!”

 

 

“انا فزت.”

“العدو على شفا الدمار!”

 

 

غير قادر على مضاهاة وتيرتهم ، قرر فيسكونت هارمون استخدام مورده التالي.

“اوووووووه!”

 

 

قاد جيروم الهجوم وجهاً لوجه وضغط على العدو من جانب واحد. وأثناء قيامه بذلك ، امتلأت الوحدة التي تتبع قيادته باندفاع من النشاط.

ارتفعت الروح المعنوية للقوات عندما هاجموا خطوط العدو بشجاعة ووحشية.

 

 

علق فيسكونت هارمون بنظرة محبطه بينما كان يشاهد قواته يتم تدميرها.

من ناحية أخرى ، أصيبت قوات فيسكونت هارمون بالرعب ، حيث استهلك عدوهم أرواحهم بالكامل. لم تكن هناك طريقة يمكن أن يقاتلوهم.

xMajed

 

“أرسل الفرسان. لا تدعهم يهربون من قبضتنا! ”

مقارنة بجنود جمهورية هيلدس الذين قاتلوا ضدهم على الجبهة الغربية ، لم تكن قوات فيكونت هارمون أكثر من ضعفاء لم يسبق لهم أن خاضوا معركة مناسبة من قبل. قام جيروم بدوسهم في كل مكان دون أن يتراجع ، وسرعان ما تبعه ميلتون وريك وتومي الذين اصطدموا أيضًا بالعدو دون تردد.

 

 

 

“من … ما هذا الوحش بحق السماء؟ كيف أخرجت مقاطعة فورست رجلًا كهذا؟ ”

لقد كان رجلاً عاش حياة بعيدة عن نيران الحرب ، كنبيل في ريف مسالم لأمة مسالمة.

 

“بعد أن فزت في معركتنا ، تعرض فيسكونت هارمون لإصابة خطيرة أثناء عملية أسره – شيء من هذا القبيل.”

علق فيسكونت هارمون بنظرة محبطه بينما كان يشاهد قواته يتم تدميرها.

[تم القضاء على القوات المعادية من فيسكونت هارمون.]

 

 

لقد كان رجلاً عاش حياة بعيدة عن نيران الحرب ، كنبيل في ريف مسالم لأمة مسالمة.

 

 

 

من خلال المعرفة المكتسبة ، كان يدرك تقريبًا ما يمكن أن يفعله الفارس بدرجة خبير. علاوة على ذلك ، رأى أيضًا أن الفرسان الخبراء قد تلقوا معاملة خاصة من العاصمة الملكية. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشهد فيها مهارات خبير بـأم عينيه في ساحة المعركة.

من خلال المعرفة المكتسبة ، كان يدرك تقريبًا ما يمكن أن يفعله الفارس بدرجة خبير. علاوة على ذلك ، رأى أيضًا أن الفرسان الخبراء قد تلقوا معاملة خاصة من العاصمة الملكية. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشهد فيها مهارات خبير بـأم عينيه في ساحة المعركة.

 

 

لم يكن هذا ما تخيله.

كان لدى فيسكونت هارمون إحساس وشيك بالهلاك لأنه تراجع بشكل محموم. هذا الإحساس الزاحف ، الذي يمكن أن يشعر به حتى الفيسكونت الباهت ، كان مثل عندما وضع حيوان مفترس عينيه على الفريسة.

 

 

قد يكونوا خبراء ، لم يعتقد فيسكونت هارمون أنهم سيكونون بهذه الشراسة.

 

 

“فقط ختم ختمك هنا ، من فضلك.”

غلب الرعب على جسده بالكامل بينما كان يشاهد فرسانه – الذين سكب أسلحتهم ثروة – غير قادرين على الالتفات إلى كل اتجاه للقتال مثل مجموعة من الفزاعات القاسية ، حيث سقطوا واحدًا تلو الآخر.

 

 

 

“فيسكونت هارمون موجود هناك!”

“نعم سيدي!”

 

أولاً ، احتاج ميلتون إلى طلب “تعاون” الفيسكونت هارمون الذي تم أسره.

استعاد صوابه بعد سماع جندي معاد.

الأداة التي كان يستخدمها تومي لم تكن موجودة بالفعل في هذا العالم حتى الآن ، لكن ميلتون كلف حدادًا بإنتاجها: صافرة. كان ميلتون قد صُنع بحيث يمكن لريك وتومي إرسال إشارة بمجرد وصولهم وقواتهم إلى الموقع المحدد.

 

 

“أو- … أو- أو- أوقفه!”

في الأساس ، كان هذا يعني أنهم سيقتله إذا لم يفعل ما قالوا.

 

وفي اللحظة التي ختم فيها فيسكونت هارمون ختمه على الوثيقة الرسمية التي توضح تفاصيل هذه الاتفاقية …

أمر فيسكونت هارمون تابعيه بعرقلة تقدم قوات العدو تجاهه.

______________________________

 

 

في هذه الأثناء ، أدار هو نفسه حصانه وبدأ في الهروب ، ولم يلقي نظرة خاطفة وراءه ولو مرة واحدة.

 

 

قام الاثنان بإثارة خيولهما.

“إنه يهرب مثل المغفل لخفض معنويات قواته”.

 

 

لقد استنزف فيسكونت هارمون روحه الآن بعد أن أدرك تمامًا وضعه الحالي.

“يتطلب الأمر نوعًا خاصًا من المواهب للقيام بذلك.”

قاد جيروم الهجوم وجهاً لوجه وضغط على العدو من جانب واحد. وأثناء قيامه بذلك ، امتلأت الوحدة التي تتبع قيادته باندفاع من النشاط.

 

 

تحدث ميلتون وجيروم عندما رأوا أن فيسكونت هارمون يترك تابعيه للقتال والتراجع بنفسه.

قاد جيروم الهجوم وجهاً لوجه وضغط على العدو من جانب واحد. وأثناء قيامه بذلك ، امتلأت الوحدة التي تتبع قيادته باندفاع من النشاط.

 

الأداة التي كان يستخدمها تومي لم تكن موجودة بالفعل في هذا العالم حتى الآن ، لكن ميلتون كلف حدادًا بإنتاجها: صافرة. كان ميلتون قد صُنع بحيث يمكن لريك وتومي إرسال إشارة بمجرد وصولهم وقواتهم إلى الموقع المحدد.

وسرعان ما هزم الاثنان العدو وكانا يطاردانه. ركض الاثنين وراءه كان الفرسان تحت الاختبار الذين كانوا في الأصل مرتزقة. كان من الرائع أنهم استدرجوا العدو في كمين وسحقوهم ، لكنهم لم يتمكنوا من ترك الجائزة الكبرى تفلت من أيديهم.

 

 

______________________________

“هل نراهن على من يمسكه أولاً؟”

“سنرى كيف سنستخدمك.”

 

 

ضحك جيروم على اقتراح ميلتون الخجول وأجاب.

كان لدى فيسكونت هارمون إحساس وشيك بالهلاك لأنه تراجع بشكل محموم. هذا الإحساس الزاحف ، الذي يمكن أن يشعر به حتى الفيسكونت الباهت ، كان مثل عندما وضع حيوان مفترس عينيه على الفريسة.

 

 

“تبدو واثقًا في مهاراتك في ركوب الخيل ، سيدي.”

“حياتك لا تستحق جهدي! تحرك!”

 

“هذا ليس من شأنك.”

“أظن أن احتمالاتي أعلى منها من مهارتي بالسيف.”

كان العامل الأكثر حسماً هو جيروم تيكر.

 

 

“هاهاها … حقًا الآن؟”

حدق هارمون بخوف في اثنين من الحيوانات المفترسة عندما صفعوا شفاههم في لعبتهم التي تم أسرها.

 

“تسك تسك ، كان الفرق في أن شعرك وصل أولاً …”

نظر الاثنان إلى بعضهما البعض بابتسامة ، ثم …

 

 

 

“لنفعل هذا!”

“تبدو واثقًا في مهاراتك في ركوب الخيل ، سيدي.”

 

انفصلت القوات الرئيسية لـ فيسكونت هارمون عن المجندين وبدأت في المطاردة بضراوة – لكنهم لم يتمكنوا من اللحاق بالعدو على الأقل. على الرغم من أن كلا الجانبين كانا من المشاة ، فقد تم اختيار قوات مقاطعة فورست بعناية نظرًا لخفة حركتها وتم إعطاؤها أخف المعدات.

“هب!”

 

 

وثم…

قام الاثنان بإثارة خيولهما.

“هل … هل تقول إنك ستقتلني؟”

 

[لقد حققت انتصارك الأول في حرب الأراضي. لقد أرتفع مستواك.]

كان لدى فيسكونت هارمون إحساس وشيك بالهلاك لأنه تراجع بشكل محموم. هذا الإحساس الزاحف ، الذي يمكن أن يشعر به حتى الفيسكونت الباهت ، كان مثل عندما وضع حيوان مفترس عينيه على الفريسة.

 

 

أمر الفرسان قواتهم من أجل الحفاظ على خطوط المعركة بأي وسيلة متاحة وخوض معركة ، لكن مثل هذا العمل الفذ كان مستحيلاً. تم كسر تشكيلات المعركة بالفعل أثناء مطاردتهم العبثية ، والآن يتعرضون لكمين من قبل عدو غير متوقع.

“هيك ، ابق بعيدًا!”

 

 

“كوه … شخص ما يفعل شيئًا … آه!”

حفز فيسكونت هارمون بشدة على حصانه أثناء فراره ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من التفوق على سعي ميلتون وجيروم من خلال الفروسية الخاصة به التي كانت معتادة فقط على الهرولة المثقفة على مهل.

 

 

 

دودودودو …

 

 

أمر فيسكونت هارمون تابعيه بعرقلة تقدم قوات العدو تجاهه.

شعر فيسكونت هارمون بنزيف الدم من وجهه حيث دق صوت حوافر مطارده أقرب وأقرب.

 

 

 

و بالأخير …

 

 

 

بو!

“ك … كيف يمكنك أن تقول هذا …”

 

“ك … كيف يمكنك أن تقول هذا …”

نييييهه!

 

 

كان فيسكونت هارمون غاضبًا من اقتراح ميلتون وأجاب بحرارة.

تعرض حصان فيسكونت هارمون للضرب وهو ينقلب بصوت عالٍ.

 

 

أمر الفرسان قواتهم من أجل الحفاظ على خطوط المعركة بأي وسيلة متاحة وخوض معركة ، لكن مثل هذا العمل الفذ كان مستحيلاً. تم كسر تشكيلات المعركة بالفعل أثناء مطاردتهم العبثية ، والآن يتعرضون لكمين من قبل عدو غير متوقع.

“اللعنة!”

“هذه… هل هذه هي الحقيقة؟ هذا حقا…”

 

 

تم طرده من حصانه بعد فترة وجيزة.

 

 

أذهلت كلمات ميلتون فيسكونت هارمون ، الذي قرر إلغاء الأمر.

“انا فزت.”

“يتطلب الأمر نوعًا خاصًا من المواهب للقيام بذلك.”

 

عندما عاد ميلتون ، كان فيسكونت هارمون قد تحول إلى رجل هادئ ولطيف الكلام.

“تسك تسك ، كان الفرق في أن شعرك وصل أولاً …”

 

 

 

حدق هارمون بخوف في اثنين من الحيوانات المفترسة عندما صفعوا شفاههم في لعبتهم التي تم أسرها.

 

 

 

“الرجاء … أرجوك أرحمني.”

شكّل ميلتون ابتسامة ساخرة وأجاب.

 

قاد جيروم الهجوم وجهاً لوجه وضغط على العدو من جانب واحد. وأثناء قيامه بذلك ، امتلأت الوحدة التي تتبع قيادته باندفاع من النشاط.

عندما ألقى فيسكونت هارمون وجهه بعيدًا وتوسل الرحمة ، شكل ميلتون ابتسامة جليدية ردًا على ذلك.

شعر فيسكونت هارمون بنزيف الدم من وجهه حيث دق صوت حوافر مطارده أقرب وأقرب.

 

كان فيسكونت هارمون غاضبًا من اقتراح ميلتون وأجاب بحرارة.

“سنرى كيف سنستخدمك.”

 

 

 

كانت ستكون قصة مختلفة لو قُتل ، لكن لا يزال لدى فيسكونت هارمون بعض الاستخدامات الآن بعد أن تم أسره حياً.

 

 

 

انتهت المعركة بين المقاطعتين تقريبا بلا طعم. لقد اشتبكوا مع بعضهم البعض مرة واحدة فقط ، لكن هذا كان كافياً لميلتون لالتقاط فيسكونت هارمون بنجاح. انتهى القتال بسلاسة مع استسلام بقية قوات الفيسكونت عندما تم عرض سيدهم المأسور.

تحدث ميلتون وجيروم عندما رأوا أن فيسكونت هارمون يترك تابعيه للقتال والتراجع بنفسه.

 

عندما عاد ميلتون ، كان فيسكونت هارمون قد تحول إلى رجل هادئ ولطيف الكلام.

وغني عن القول أن ميلتون كان يتوقع بالفعل انتصارهم. ما كان مهمًا حقًا هو الخطوات التالية التي كان عليهم اتخاذها.

“نعم ، انتهت الحرب مع فيسكونت هارمون. ومع ذلك فأنت نفسك تدرك بالتأكيد أن هذه ليست النهاية؟ ”

 

 

أولاً ، احتاج ميلتون إلى طلب “تعاون” الفيسكونت هارمون الذي تم أسره.

 

 

 

أحضر الرهينة فيسكونت هارمون إلى طاولة مفاوضات وبدأ حديثهما.

“تبدو واثقًا في مهاراتك في ركوب الخيل ، سيدي.”

 

“أؤكد أنه سيتم الحفاظ على أصولك الشخصية طالما أنك تسلم أراضيك وتتنحى جانباً. من فضلك ، اترك هذه الأراضي وابدأ بداية جديدة في بلد جديد بمواردك “.

“لا داعي للقلق لأنني سأفي بوعدنا. والأكثر أنني أود أن تنتهي هذه الحرب على الأقل قبل أن أطلق سراحك “.

 

 

كان فيسكونت هارمون غاضبًا من اقتراح ميلتون وأجاب بحرارة.

“سنرى كيف سنستخدمك.”

 

أحضر الرهينة فيسكونت هارمون إلى طاولة مفاوضات وبدأ حديثهما.

“يا له من مناف للعقل! سأجعلك تعلم أن سلطة منزل هارمون بصفتي فيسكونت منوط بأرضي ، وهي سلطة تم تناقلها عبر الأجيال “.

 

 

فوجئ فيسكونت هارمون بالتساؤل مرة أخرى – غير قادر على تمييز سبب سوء وصفه على أنه مصاب. قدم ميلتون ، بلطف من أي وقت مضى ، شرحًا إضافيًا.

“ليس بعد الآن. أنا متأكد من أنك على علم بما يحدث للخاسر في حرب بين اللوردات ، أليس كذلك؟ ”

 

 

 

“……”

 

 

في الوقت نفسه ، استدارت الوحدة المنسحبة التابعة لريك وتومي وهاجمت العدو.

شد الفيسكونت هارمون على أسنانه وتوهج في ميلتون. على الرغم من أن هذه المعركة قد تم إجراؤها بالفعل ، إلا أنه كان عنيدًا بالمنطق السخيف بأنه لا يستطيع فقط تسليم أرضه بخنوع. في أحد أركان عقل فيسكونت هارمون كان هناك قناعة لا أساس لها من الصحة بأن شيئًا ما لا بد أن يكون في صالحه إذا كان عليه أن يكون مثابرًا.

 

 

بعد بعض التفكير ، قرر استئناف خططه الأولية.

لكن ميلتون لم يكن يضيع وقته في التعامل مع العبوس الذي تعرض له هذا العم بعد أن ألقى بعطائه.

يبدو أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن أهم شيء هو حياته في النهاية.

 

 

“مؤخرًا ، قمت بنشر شائعة معينة حول هذه الأراضي.”

أذهلت كلمات ميلتون فيسكونت هارمون ، الذي قرر إلغاء الأمر.

 

“ما هي الشائعات … إذا جاز لي أن أسأل؟”

 

 

“لا داعي للذعر! العدو أقل عددا! ”

شكّل ميلتون ابتسامة ساخرة وأجاب.

 

 

 

“بعد أن فزت في معركتنا ، تعرض فيسكونت هارمون لإصابة خطيرة أثناء عملية أسره – شيء من هذا القبيل.”

“هذه… هل هذه هي الحقيقة؟ هذا حقا…”

 

تعرض حصان فيسكونت هارمون للضرب وهو ينقلب بصوت عالٍ.

“ماذا تقصد؟”

 

 

“سأمنحك أكثر من ثلاث ساعات لاتخاذ القرار. أتمنى أن تفكر في هذا بهدوء العقل والقلب ، وأن تتخذ القرار الحكيم “.

فوجئ فيسكونت هارمون بالتساؤل مرة أخرى – غير قادر على تمييز سبب سوء وصفه على أنه مصاب. قدم ميلتون ، بلطف من أي وقت مضى ، شرحًا إضافيًا.

 

 

 

“على حد علم اللوردات من حولنا ، تعالج مقاطعة فورست حاليًا جروح فيسكونت هارمون بأفضل ما في وسعها. لكن انتظر … كيف يمكن أن يكون هذا؟ لدي حدس بأن فيسكونت هارمون سيصل للأسف نهايته ، على الرغم من بذلنا قصارى جهدنا “.

 

 

 

كلمات ميلتون جعلت قلب فيسكونت هارمون يتخطى الخفقان.

 

 

 

“هل … هل تقول إنك ستقتلني؟”

“سنرى كيف سنستخدمك.”

 

 

“لماذا؟ سوف يتم وصفي فقط على أنني بربري قاسي بين النبلاء إذا كنت سأعدمك بعد الأسر “.

 

 

“كوووه!”

“أنت بالتأكيد ستفعل.” استجاب فيسكونت هارمون بأكبر قدر من الاقتناع قدر استطاعته.

عندما اختار ميلتون “دمج” ، ظهرت رسالة أخرى.

 

الحرب ضد مقاطعة هارمون ( 2 )

“ومع ذلك ، ليس هناك الكثير الذي كان بإمكاننا القيام به إذا كنت ستموت على الرغم من جهودنا والعلاجات الباهضة. أليس كذلك؟ ”

“لا داعي للقلق لأنني سأفي بوعدنا. والأكثر أنني أود أن تنتهي هذه الحرب على الأقل قبل أن أطلق سراحك “.

 

 

“ك … كيف يمكنك أن تقول هذا …”

لقد كان رجلاً عاش حياة بعيدة عن نيران الحرب ، كنبيل في ريف مسالم لأمة مسالمة.

 

 

في الأساس ، كان هذا يعني أنهم سيقتله إذا لم يفعل ما قالوا.

 

 

 

لقد استنزف فيسكونت هارمون روحه الآن بعد أن أدرك تمامًا وضعه الحالي.

بييييييييييي!

 

 

‘ليس لدي رأي’.

 

 

قاد هذه القوات ميلتون وجيروم على التوالي.

مشاهدة فيسكونت هارمون على ما يبدو يبلغ من العمر عشر سنوات td معضلة ، وقف ميلتون وقدم عرضه.

“ك … كيف يمكنك أن تقول هذا …”

 

لم يكن على حصانه العالي كما كان من قبل ، الآن بعد أن أصبحت معنوياته في الحضيض. لكن رؤية أحد كبار السن في منتصف العمر يختنق مثل هذا لم يكن مشهدًا ممتعًا أيضًا.

“سأمنحك أكثر من ثلاث ساعات لاتخاذ القرار. أتمنى أن تفكر في هذا بهدوء العقل والقلب ، وأن تتخذ القرار الحكيم “.

 

 

“يبدو أن ذلك صعب في الوقت الحالي. بعد كل شيء ، من المفترض أن تعاني من إصابة خطيرة “.

عندما عاد ميلتون ، كان فيسكونت هارمون قد تحول إلى رجل هادئ ولطيف الكلام.

“أو- … أو- أو- أوقفه!”

 

 

يبدو أنه توصل إلى استنتاج مفاده أن أهم شيء هو حياته في النهاية.

 

 

 

قد يكون هذا استنتاجًا واضحًا لأي شخص آخر ، ولكن ربما كان هذا هو الخيار الأذكى الذي اتخذه فيسكونت هارمون في حياته حتى الآن.

“إنه يهرب مثل المغفل لخفض معنويات قواته”.

 

 

بشرط الحفاظ على أصوله الشخصية إلى حد ما ، وافق على نقل أراضيه إلى ميلتون.

 

 

لكن ميلتون لم يكن يضيع وقته في التعامل مع العبوس الذي تعرض له هذا العم بعد أن ألقى بعطائه.

وفي اللحظة التي ختم فيها فيسكونت هارمون ختمه على الوثيقة الرسمية التي توضح تفاصيل هذه الاتفاقية …

“يا له من مناف للعقل! سأجعلك تعلم أن سلطة منزل هارمون بصفتي فيسكونت منوط بأرضي ، وهي سلطة تم تناقلها عبر الأجيال “.

 

 

[لقد حققت انتصارك الأول في حرب الأراضي. لقد أرتفع مستواك.]

“ليس بعد الآن. أنا متأكد من أنك على علم بما يحدث للخاسر في حرب بين اللوردات ، أليس كذلك؟ ”

 

 

[ظهرت أراضي فيسكونت هارمون الجديدة. هل ترغب في دمج أراضيك أو إدارتها بشكل منفصل؟]

بشرط الحفاظ على أصوله الشخصية إلى حد ما ، وافق على نقل أراضيه إلى ميلتون.

 

 

[دمج أو فصل]

 

 

 

ظهرت رسالتان. كان ميلتون قد رأى رسالة رفع المستوى من قبل ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها رسالة فرضت عليه الاختيار.

“الرجاء … أرجوك أرحمني.”

 

كانت ستكون قصة مختلفة لو قُتل ، لكن لا يزال لدى فيسكونت هارمون بعض الاستخدامات الآن بعد أن تم أسره حياً.

بعد بعض التفكير ، قرر استئناف خططه الأولية.

 

 

“العدو على شفا الدمار!”

‘ليس الأمر كما لو أن هذه الأراضي بعيدة عني. سيكون الدمج أفضل للراحة.’

“أظن أن احتمالاتي أعلى منها من مهارتي بالسيف.”

 

“رد عليهم على الفور!”

عندما اختار ميلتون “دمج” ، ظهرت رسالة أخرى.

“تسك تسك ، كان الفرق في أن شعرك وصل أولاً …”

 

 

[تم القضاء على القوات المعادية من فيسكونت هارمون.]

ضحك جيروم على اقتراح ميلتون الخجول وأجاب.

 

“هل … هل تقول إنك ستقتلني؟”

[تمت ترقية إقليم فورست. توسع سكانك ونطاقك.]

[لديك الآن السمة الخاصة ، “المساومة”.]

 

 

[أضيفت سلطات سيادية جديدة.]

 

 

كان أسوأ موقف يمكن تخيله.

[لديك الآن السمة الخاصة ، “المساومة”.]

 

 

 

‘رائع رائع.’

كانت ستكون قصة مختلفة لو قُتل ، لكن لا يزال لدى فيسكونت هارمون بعض الاستخدامات الآن بعد أن تم أسره حياً.

 

في هذه الأثناء ، أدار هو نفسه حصانه وبدأ في الهروب ، ولم يلقي نظرة خاطفة وراءه ولو مرة واحدة.

امتنع ميلتون بشدة عن الابتسام.

قد يكون هذا استنتاجًا واضحًا لأي شخص آخر ، ولكن ربما كان هذا هو الخيار الأذكى الذي اتخذه فيسكونت هارمون في حياته حتى الآن.

 

 

لقد أراد فتح نافذة حالته في الحال للتحقق مما تغير ، ولكن كان إتمام العمل مع فيسكونت هارمون هو الأولوية.

غلب الرعب على جسده بالكامل بينما كان يشاهد فرسانه – الذين سكب أسلحتهم ثروة – غير قادرين على الالتفات إلى كل اتجاه للقتال مثل مجموعة من الفزاعات القاسية ، حيث سقطوا واحدًا تلو الآخر.

 

 

“هل تسمح لي بالذهاب الآن؟”

قد يكون هذا استنتاجًا واضحًا لأي شخص آخر ، ولكن ربما كان هذا هو الخيار الأذكى الذي اتخذه فيسكونت هارمون في حياته حتى الآن.

 

 

“يبدو أن ذلك صعب في الوقت الحالي. بعد كل شيء ، من المفترض أن تعاني من إصابة خطيرة “.

“يا له من مناف للعقل! سأجعلك تعلم أن سلطة منزل هارمون بصفتي فيسكونت منوط بأرضي ، وهي سلطة تم تناقلها عبر الأجيال “.

 

حدق هارمون بخوف في اثنين من الحيوانات المفترسة عندما صفعوا شفاههم في لعبتهم التي تم أسرها.

“هذا … هذا مختلف عما وعدت ، أليس كذلك؟”

 

 

 

بدا فيسكونت هارمون مستاءً تقريبًا.

من خلال المعرفة المكتسبة ، كان يدرك تقريبًا ما يمكن أن يفعله الفارس بدرجة خبير. علاوة على ذلك ، رأى أيضًا أن الفرسان الخبراء قد تلقوا معاملة خاصة من العاصمة الملكية. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشهد فيها مهارات خبير بـأم عينيه في ساحة المعركة.

 

 

لم يكن على حصانه العالي كما كان من قبل ، الآن بعد أن أصبحت معنوياته في الحضيض. لكن رؤية أحد كبار السن في منتصف العمر يختنق مثل هذا لم يكن مشهدًا ممتعًا أيضًا.

[أضيفت سلطات سيادية جديدة.]

 

 

“لا داعي للقلق لأنني سأفي بوعدنا. والأكثر أنني أود أن تنتهي هذه الحرب على الأقل قبل أن أطلق سراحك “.

 

 

 

“ألم تنته بالفعل؟ لقد وقعت حتى على ورقة الاستسلام … ”

“العدو على شفا الدمار!”

 

وسرعان ما هزم الاثنان العدو وكانا يطاردانه. ركض الاثنين وراءه كان الفرسان تحت الاختبار الذين كانوا في الأصل مرتزقة. كان من الرائع أنهم استدرجوا العدو في كمين وسحقوهم ، لكنهم لم يتمكنوا من ترك الجائزة الكبرى تفلت من أيديهم.

“نعم ، انتهت الحرب مع فيسكونت هارمون. ومع ذلك فأنت نفسك تدرك بالتأكيد أن هذه ليست النهاية؟ ”

 

 

“تبدو واثقًا في مهاراتك في ركوب الخيل ، سيدي.”

أذهلت كلمات ميلتون فيسكونت هارمون ، الذي قرر إلغاء الأمر.

 

 

 

قام ميلتون بجلب ورقة أخرى ودفعها باتجاه فيسكونت هارمون.

قام فيسكونت هارمون بمسح محتويات الورقة ضوئيًا.

 

 

“من فضلك ، ضع ختمك على هذا. افعل هذا ولن أتوقع أي شيء منك “.

“هاهاها … حقًا الآن؟”

 

 

قام فيسكونت هارمون بمسح محتويات الورقة ضوئيًا.

 

 

عندما عاد ميلتون ، كان فيسكونت هارمون قد تحول إلى رجل هادئ ولطيف الكلام.

وثم…

حفز فرسان فيسكونت هارمون على الفور خيولهم تحت إمرته. كان عدد الخيول التي انفصلت عن التشكيلة عشرة. كان هذا هو مجمل فرسان فيسكونت هارمون.

 

“……”

“هذه… هل هذه هي الحقيقة؟ هذا حقا…”

 

 

 

“هذا ليس من شأنك.”

أولاً ، احتاج ميلتون إلى طلب “تعاون” الفيسكونت هارمون الذي تم أسره.

 

‘ليس لدي رأي’.

“……”

 

 

لقد كان رجلاً عاش حياة بعيدة عن نيران الحرب ، كنبيل في ريف مسالم لأمة مسالمة.

“فقط ختم ختمك هنا ، من فضلك.”

 

 

 

لقد أدرك الآن أن فيسكونت هارمون قد أدرك – فالرجل الذي كان يعتقد أنه ليس أكثر من قرن أخضر لا يعرف مكانه كان في الواقع عملاقًا نائمًا ، يستيقظ الآن من سباته.

“أرسل الفرسان. لا تدعهم يهربون من قبضتنا! ”

______________________________

 

xMajed

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط