Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 9

الفصل التاسع: قلعة الغراب ( 4 )

الفصل التاسع: قلعة الغراب ( 4 )

الفصل التاسع: قلعة الغراب ( 4 )

الكاريزما مستوى2 : قادر على أستخدام الجزرة و العصا بشكل مناسب لزيادة ولاء الخدم.

ميلتون وجيروم ، اللذان كانا في المقدمة ، والجنود الذين تبعوهما دفعوا الأعداء بقوة إلى الوراء.

 

 

 

“جيروم لا تبتعد كثيرا! قاتل فقط في النطاق حيث يمكن لحلفائنا أن يقدموا لنا غطاء بطلقات سهامهم “.

 

 

“هذا اللقيط هو القائد!”

“نعم ، فيسكونت.”

“ما هو؟”

 

أومأ ميلتون برأسه ، “مفهوم”.

حتى عندما قاتل أثناء قيادة المهمة ، كان ميلتون يقيم الموقف بدقة ويقود قواته وفقًا لذلك.

 

 

“هذا اللقيط هو القائد!”

“موت!”

 

 

بطبيعة الحال ، هرع العديد من متسلقي الجبال الجمهوريين إلى ميلتون ، الذي كان يقاتل في المقدمة. ومع ذلك….

“هذا اللقيط هو القائد!”

 

 

“ألا يسير كل شيء بسلاسة كبيرة؟”

بطبيعة الحال ، هرع العديد من متسلقي الجبال الجمهوريين إلى ميلتون ، الذي كان يقاتل في المقدمة. ومع ذلك….

لم يتوقف ميلتون عند هذا الحد ولكن بدلاً من ذلك كان يتدفق بشكل طبيعي مثل الماء ، وهو يأرجح بحرية سيفه ضد أعدائه. كان يفكر باستمرار في كيفية رد فعل العدو ومواجهة أفعاله. كلما أرجح ميلتون سيفه ، سقط عدو آخر على الأرض. كان لدى ميلتون وقت سهل في هزيمة أعدائه ، لدرجة أنه لم يستطع إلا التفكير في الداخل.

 

عزز ميلتون معنويات حلفائه عندما بدأ العدو في التراجع.

“أيها الوغد الصغيرة صوتك عالٍ جدًا!”

 

 

 

صرخ ميلتون بشجاعة قبل التوجه الى الأمام وأرجح سيفه. تهرب من فأس جندي العدو أمامه قبل أن يقطع خصر خصمه بضربة من سيفه.

 

 

مستوى العاهل: 1

“كوهك …”

استقبل كيربر ميلتون الذي عاد إلى الحصن بعد المعركة قائلاً: “أحسنت. إنه نصر حاسم آخر “.

 

كان هذا صحيحًا. كان ميلتون يشعر بالقلق لأن كل شيء يسير على ما يرام.

لم يتوقف ميلتون عند هذا الحد ولكن بدلاً من ذلك كان يتدفق بشكل طبيعي مثل الماء ، وهو يأرجح بحرية سيفه ضد أعدائه. كان يفكر باستمرار في كيفية رد فعل العدو ومواجهة أفعاله. كلما أرجح ميلتون سيفه ، سقط عدو آخر على الأرض. كان لدى ميلتون وقت سهل في هزيمة أعدائه ، لدرجة أنه لم يستطع إلا التفكير في الداخل.

“لم يكن كثيرًا. كان العدو أضعف مما كنت أعتقد “.

 

 

“لدي بالفعل موهبة.”

 

 

عزز ميلتون معنويات حلفائه عندما بدأ العدو في التراجع.

تمكن أخيرًا من فهم سبب استمرار المدربين في الأكاديمية في حثه على بذل المزيد من الجهد.

عند مقارنة إمكاناتهم ، لن يكون ميلتون أدنى من جيروم. ومع ذلك ، منذ أن عاش ميلتون حياته بطريقة غير مبالية ، فقد كان يضيع إمكاناته المذهلة. لم تكن قوته هي الشيء الوحيد الذي صعد بعد انضمامه إلى الحرب أيضًا. كما ارتفعت قيادة ميلتون وذكاءه إلى حد ما أيضًا. كانت احصائياته في هذا الوقت….

 

يعتقد ميلتون: “لا ينبغي أن نكون في خطر طالما أننا نبذل قصارى جهدنا في الدفاع”. ومع ذلك ، بدأ جزء منه يشعر ببعض القلق.

كانت قوة ميلتون قبل الانضمام إلى الحرب 45. ومع ذلك ، عندما انضم إلى الحرب وتدرب باستمرار مع جيروم ، ارتفعت قوته إلى 70.

كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لحلفائه. لكن المشكلة كانت….

 

قاد ريك وتومي بقية القوات ودعم ميلتون.

كان التقدم السريع في قوته يعني شيئين. أولاً ، كان لدى ميلتون إمكانات هائلة في فن المبارزة. ثانيًا ، كان ميلتون كسولًا للغاية في تدريبه حتى الآن.

 

 

 

عند مقارنة إمكاناتهم ، لن يكون ميلتون أدنى من جيروم. ومع ذلك ، منذ أن عاش ميلتون حياته بطريقة غير مبالية ، فقد كان يضيع إمكاناته المذهلة. لم تكن قوته هي الشيء الوحيد الذي صعد بعد انضمامه إلى الحرب أيضًا. كما ارتفعت قيادة ميلتون وذكاءه إلى حد ما أيضًا. كانت احصائياته في هذا الوقت….

 

[فيسكونت ميلتون فورست]

عزز ميلتون معنويات حلفائه عندما بدأ العدو في التراجع.

مستوى العاهل: 1

كانت تلك التغييرات في الإحصائيات في نافذة حالته. لم تكن هناك تغييرات كثيرة على إحصائياته الإقليمية ، لكن إحصاءات ميلتون الشخصية قد تحسنت كثيرًا. ارتفعت قوته أكثر ، لكن إحصائياته الأخرى ارتفعت أيضًا بشكل كبير. اكتسب ميلتون المزيد من الثقة لأنه رأى التحسن بأم عينيه.

القوة – 70 القيادة – 79

 

الذكاء – 69 السياسة – 50

الولاء – 100

الأموال – 520 ذهب.

السمة الخاصة – الكاريزما

انهار تشكيل العدو حيث قاتل ميلتون وجيروم في المقدمة.

الكاريزما مستوى2 : قادر على أستخدام الجزرة و العصا بشكل مناسب لزيادة ولاء الخدم.

 

الإقليم – إقليم فورست.

أومأ ميلتون برأسه ، “مفهوم”.

عدد السكان – 7350 نسمة.

”كي هااهاها! قف هناك ، أيها الأوغاد! ”

الأموال – 520 ذهب.

مهما كانت دوافعه ، وجد حلفاء ميلتون أنه مصدر موثوق للقوة. كان من الطبيعي أن يشعروا بهذه الطريقة لأنه تولى بشجاعة زمام المبادرة في كل معركة وحقق النصر دائمًا.

المنتجات الرئيسية – القمح – الشعير – الشوفان.

 

قوة الجيش – 3 فرسان ، سلاح الفرسان 5 ، المشاة 80 ، الرماة 20

 

كانت تلك التغييرات في الإحصائيات في نافذة حالته. لم تكن هناك تغييرات كثيرة على إحصائياته الإقليمية ، لكن إحصاءات ميلتون الشخصية قد تحسنت كثيرًا. ارتفعت قوته أكثر ، لكن إحصائياته الأخرى ارتفعت أيضًا بشكل كبير. اكتسب ميلتون المزيد من الثقة لأنه رأى التحسن بأم عينيه.

 

 

كان هذا صحيحًا. كان ميلتون يشعر بالقلق لأن كل شيء يسير على ما يرام.

“أخرج شخصًا أقوى إذا كنت تريد رأسي!”

عند سماع كلمات ميلتون ، صمت نيلسون. ومع ذلك ، أعرب لويس ، الذي كان بجانب نيلسون ، بصراحة.

 

 

“فيسكونت ، سوف أنضم إليكم.”

“نعم ، فيسكونت.”

 

 

جاء جيروم لمساعدة ميلتون وشاهد ظهر ميلتون بينما كان الأخير يقترب من خط العدو.

 

 

 

“كاااااا!”

 

 

“نعم ، فيسكونت.”

“اللعنة ، هناك شيء يجب القيام به هنا … كاااااا!”

كانت تلك التغييرات في الإحصائيات في نافذة حالته. لم تكن هناك تغييرات كثيرة على إحصائياته الإقليمية ، لكن إحصاءات ميلتون الشخصية قد تحسنت كثيرًا. ارتفعت قوته أكثر ، لكن إحصائياته الأخرى ارتفعت أيضًا بشكل كبير. اكتسب ميلتون المزيد من الثقة لأنه رأى التحسن بأم عينيه.

 

“فيسكونت فورست ، هل هناك شيء يزعجك؟”

انهار تشكيل العدو حيث قاتل ميلتون وجيروم في المقدمة.

 

 

كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لحلفائه. لكن المشكلة كانت….

“اتبع سيادته!”

 

 

 

“ووووااااااااااه!”

بطبيعة الحال ، هرع العديد من متسلقي الجبال الجمهوريين إلى ميلتون ، الذي كان يقاتل في المقدمة. ومع ذلك….

 

 

قاد ريك وتومي بقية القوات ودعم ميلتون.

حظيت إنجازات ميلتون بتقدير كبير بشكل خاص من قبل نيلسون الذي اعتقد في الداخل ، “إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس مواطنًا آخر”. كان هذا أعلى مدح يمكن أن يقدمه نيلسون لفارس من بلد أجنبي.

 

 

بدأ التشكيل في الانهيار. لا تمنحهم فرصة لإعادة تجميع صفوفهم. ركز أسهمك على الجانب الأيمن والأيسر! ”

لطالما كان الإهمال يبرز أسوأ نتائج الحرب. لذلك ، كانت الحصافة أكثر أهمية للقائد من الإفراط في التفاؤل ، حتى لو تسبب ذلك في وصفه بالجبان.

 

نهض لويس من مقعده على الفور ، لكن نيلسون كان أسرع.

هبت عاصفة من السهام من فوق القلعة بناءً على أوامر نيلسون ، وقرر العدو أخيرًا أنه لا يمكنهم الصمود.

“لدي بالفعل موهبة.”

 

بطبيعة الحال ، هرع العديد من متسلقي الجبال الجمهوريين إلى ميلتون ، الذي كان يقاتل في المقدمة. ومع ذلك….

“تراجع! الجميع ، تراجع! ”

 

عزز ميلتون معنويات حلفائه عندما بدأ العدو في التراجع.

 

 

“فيسكونت فورست ، هل هناك شيء يزعجك؟”

“العدو يتراجع! الجميع إلي. دعونا نركل مؤخرة الجمهوريين! ”

 

 

“تراجع! الجميع ، تراجع! ”

“نعم سيدي!”

 

 

لطالما كان الإهمال يبرز أسوأ نتائج الحرب. لذلك ، كانت الحصافة أكثر أهمية للقائد من الإفراط في التفاؤل ، حتى لو تسبب ذلك في وصفه بالجبان.

”كي هااهاها! قف هناك ، أيها الأوغاد! ”

مستوى العاهل: 1

 

 

دافعت قوات ميلتون عن قلعة الغراب بانتصار ساحق.

“ألا يسير كل شيء بسلاسة كبيرة؟”

 

نهض لويس من مقعده على الفور ، لكن نيلسون كان أسرع.

استقبل كيربر ميلتون الذي عاد إلى الحصن بعد المعركة قائلاً: “أحسنت. إنه نصر حاسم آخر “.

عقد نيلسون ذراعيه ودخل في تفكير عميق. كان هناك بالتأكيد بعض المزايا لما قاله ميلتون. ثم أشار ميلتون إلى الخريطة وهو يتابع. ___________________________ xMajed

 

[فيسكونت ميلتون فورست]

“لم يكن كثيرًا. كان العدو أضعف مما كنت أعتقد “.

القوة – 70 القيادة – 79

 

“همم؟ جيروم؟ ”

“هاهاها … أليس السيد فورست قويًا جدًا؟”

يعتقد ميلتون: “لا ينبغي أن نكون في خطر طالما أننا نبذل قصارى جهدنا في الدفاع”. ومع ذلك ، بدأ جزء منه يشعر ببعض القلق.

 

“ما هو؟”

لم يكن إعجاب كيربر مجرد استعراض.

“هاه ، لقد علمنا بهجوم العدو مقدمًا وكان لدينا متسع من الوقت للاستعداد. أجاب نيلسون: “جيشنا ليس لديه حمقى في الجبهة الغربية لا يستطيعون الدفاع عن حصونهم في مثل هذه الحالة”.

 

 

قاتل ميلتون في الخطوط الأمامية بقوة أكبر من أي شخص آخر منذ أن بدأ هجوم العدو بشكل جدي. كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لميلتون لأنه كان عليه تقديم الكثير من المساهمات ليتم مكافأته بالمال.

حظيت إنجازات ميلتون بتقدير كبير بشكل خاص من قبل نيلسون الذي اعتقد في الداخل ، “إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس مواطنًا آخر”. كان هذا أعلى مدح يمكن أن يقدمه نيلسون لفارس من بلد أجنبي.

 

 

مهما كانت دوافعه ، وجد حلفاء ميلتون أنه مصدر موثوق للقوة. كان من الطبيعي أن يشعروا بهذه الطريقة لأنه تولى بشجاعة زمام المبادرة في كل معركة وحقق النصر دائمًا.

“تراجع! الجميع ، تراجع! ”

 

“على الأقل هذا ما كنت أتعلمه في الأكاديمية.”

حظيت إنجازات ميلتون بتقدير كبير بشكل خاص من قبل نيلسون الذي اعتقد في الداخل ، “إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس مواطنًا آخر”. كان هذا أعلى مدح يمكن أن يقدمه نيلسون لفارس من بلد أجنبي.

 

 

دافعت قوات ميلتون عن قلعة الغراب بانتصار ساحق.

“قائد 1000 رجل ، كيف هي الأخبار من الحصون الأخرى؟ هل أي منهم في خطر؟ ”

“ماذا قلت؟”

 

 

بمجرد أن كان لدى نيلسون انطباع إيجابي عن ميلتون ، بدا كل شيء صغير يفعله ميلتون مواتياً. كان ميلتون يحاول فقط معرفة الوضع العام من خلال السؤال عن القلاع الأخرى ، لكن نيلسون وجد اهتمامه جديرًا بالثناء.

“كاااااا!”

 

 

“هاه ، لقد علمنا بهجوم العدو مقدمًا وكان لدينا متسع من الوقت للاستعداد. أجاب نيلسون: “جيشنا ليس لديه حمقى في الجبهة الغربية لا يستطيعون الدفاع عن حصونهم في مثل هذه الحالة”.

“ميلتون ، هل تقول إن العدو قد توقع ما سيحدث حتى هذه النقطة ويهدف إلى ما سيحدث بعد ذلك؟”

 

 

أومأ ميلتون برأسه ، “مفهوم”.

ميلتون وجيروم ، اللذان كانا في المقدمة ، والجنود الذين تبعوهما دفعوا الأعداء بقوة إلى الوراء.

 

“همم؟ جيروم؟ ”

بما أنهم كانوا قادرين على الدفاع عن الخطوط الأمامية لفترة طويلة ، فلن يكون هناك بالتأكيد أي قادة غير قادرين. بالإضافة إلى ذلك ، فإن المعركة في الجبال أكثر ملاءمة بشكل لا يضاهى للمدافعين “.

 

 

“شكرًا لك” ، أعرب ميلتون ببساطة عن شكره قبل الاستمرار في إبداء رأيه.

تم وضع جميع الحصون في الجبال مع الاستخدام الأمثل للجغرافيا المحيطة. عندما يتم استخدام الحصون بشكل صحيح ، يمكن للقوات المتمركزة داخل الحصون أن تدافع بما يصل إلى عشرة أضعاف عددها. هذه الخصائص جعلت الجبهة الغربية في طريق مسدود في الجبال الرمادية.

“العدو يتراجع! الجميع إلي. دعونا نركل مؤخرة الجمهوريين! ”

 

“أيها الوغد الصغيرة صوتك عالٍ جدًا!”

يعتقد ميلتون: “لا ينبغي أن نكون في خطر طالما أننا نبذل قصارى جهدنا في الدفاع”. ومع ذلك ، بدأ جزء منه يشعر ببعض القلق.

 

 

 

إذا استمروا في الدفاع ضد هجمات العدو ، فيمكنهم انتظار ثلج الشتاء قبل الهجوم في الربيع. كان لا بد للعدو أن يتكبد خسائر فادحة إذا قاتل بدون طعام كثير.

 

 

 

كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لحلفائه. لكن المشكلة كانت….

 

 

 

“ألا يسير كل شيء بسلاسة كبيرة؟”

لم يكن إعجاب كيربر مجرد استعراض.

 

بدا ميلتون منزعجًا عندما أجاب: “لا شيء أغبى في الحرب من التقليل من شأن عدوك.”

كان هذا صحيحًا. كان ميلتون يشعر بالقلق لأن كل شيء يسير على ما يرام.

 

 

كانت قوة ميلتون قبل الانضمام إلى الحرب 45. ومع ذلك ، عندما انضم إلى الحرب وتدرب باستمرار مع جيروم ، ارتفعت قوته إلى 70.

لطالما كان الإهمال يبرز أسوأ نتائج الحرب. لذلك ، كانت الحصافة أكثر أهمية للقائد من الإفراط في التفاؤل ، حتى لو تسبب ذلك في وصفه بالجبان.

كان التقدم السريع في قوته يعني شيئين. أولاً ، كان لدى ميلتون إمكانات هائلة في فن المبارزة. ثانيًا ، كان ميلتون كسولًا للغاية في تدريبه حتى الآن.

 

 

“على الأقل هذا ما كنت أتعلمه في الأكاديمية.”

الفصل التاسع: قلعة الغراب ( 4 )

 

عدد السكان – 7350 نسمة.

عاد ميلتون إلى مسكنه واستمر في التفكير فيما قد فاته.

تمكن أخيرًا من فهم سبب استمرار المدربين في الأكاديمية في حثه على بذل المزيد من الجهد.

 

 

“فيسكونت فورست ، هل هناك شيء يزعجك؟”

قاد ريك وتومي بقية القوات ودعم ميلتون.

 

 

“همم؟ جيروم؟ ”

“نعم سيدي!”

بدأ لويس في التحدث بصوت عالٍ عندما أوقفه نيلسون. ثم أشار نيلسون إلى ميلتون للاستمرار. على الرغم من أنهما كانا قائدين مكونين من 100 رجل ، إلا أن تقييم نيلسون لميلتون ولويس لم يكن مكافئًا على الإطلاق.

[فيسكونت ميلتون فورست]

 

 

“شكرًا لك” ، أعرب ميلتون ببساطة عن شكره قبل الاستمرار في إبداء رأيه.

“هذا صحيح. نتيجة لذلك ، تمكنا من إيقاف هجماتهم بسهولة “.

 

 

“الدفاع عن الحصن أكثر فائدة بشكل ساحق من حصارها في حرب الجبال. نظرًا لأن الحصون قد استفادت من التضاريس الوعرة على أفضل وجه ، يمكن للعدو إرسال عدد صغير من القوات دفعة واحدة ولا يمكنه حتى إحضار أي أسلحة حصار.

 

 

يمكن أن تُفهم كلمات ميلتون على أنها تعني أن لويس كان غبيًا لاستخفافه بالعدو.

“هذا صحيح. نتيجة لذلك ، تمكنا من إيقاف هجماتهم بسهولة “.

انهار تشكيل العدو حيث قاتل ميلتون وجيروم في المقدمة.

 

كانت تلك التغييرات في الإحصائيات في نافذة حالته. لم تكن هناك تغييرات كثيرة على إحصائياته الإقليمية ، لكن إحصاءات ميلتون الشخصية قد تحسنت كثيرًا. ارتفعت قوته أكثر ، لكن إحصائياته الأخرى ارتفعت أيضًا بشكل كبير. اكتسب ميلتون المزيد من الثقة لأنه رأى التحسن بأم عينيه.

“نعم. ومع ذلك ، أليس هذا غريبا؟ ”

“موت!”

 

“كوهك …”

“ما هو؟”

 

 

“ماذا قلت؟”

“تسمى جمهورية هيلدس بعبقرية حرب الجبال. كانوا يتوقعون ذلك بالتأكيد “.

عند مقارنة إمكاناتهم ، لن يكون ميلتون أدنى من جيروم. ومع ذلك ، منذ أن عاش ميلتون حياته بطريقة غير مبالية ، فقد كان يضيع إمكاناته المذهلة. لم تكن قوته هي الشيء الوحيد الذي صعد بعد انضمامه إلى الحرب أيضًا. كما ارتفعت قيادة ميلتون وذكاءه إلى حد ما أيضًا. كانت احصائياته في هذا الوقت….

 

عند سماع كلمات ميلتون ، صمت نيلسون. ومع ذلك ، أعرب لويس ، الذي كان بجانب نيلسون ، بصراحة.

عند سماع كلمات ميلتون ، صمت نيلسون. ومع ذلك ، أعرب لويس ، الذي كان بجانب نيلسون ، بصراحة.

 

قاتل ميلتون في الخطوط الأمامية بقوة أكبر من أي شخص آخر منذ أن بدأ هجوم العدو بشكل جدي. كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لميلتون لأنه كان عليه تقديم الكثير من المساهمات ليتم مكافأته بالمال.

“أنت تنظر إلى هؤلاء الجمهوريين الأغبياء كثيراً.”

عدد السكان – 7350 نسمة.

 

“أيها الوغد الصغيرة صوتك عالٍ جدًا!”

بدا ميلتون منزعجًا عندما أجاب: “لا شيء أغبى في الحرب من التقليل من شأن عدوك.”

“أيها الوغد الصغيرة صوتك عالٍ جدًا!”

 

 

يمكن أن تُفهم كلمات ميلتون على أنها تعني أن لويس كان غبيًا لاستخفافه بالعدو.

 

 

قوة الجيش – 3 فرسان ، سلاح الفرسان 5 ، المشاة 80 ، الرماة 20

“ماذا قلت؟”

 

 

 

نهض لويس من مقعده على الفور ، لكن نيلسون كان أسرع.

هبت عاصفة من السهام من فوق القلعة بناءً على أوامر نيلسون ، وقرر العدو أخيرًا أنه لا يمكنهم الصمود.

 

“ألا يسير كل شيء بسلاسة كبيرة؟”

“ميلتون ، هل تقول إن العدو قد توقع ما سيحدث حتى هذه النقطة ويهدف إلى ما سيحدث بعد ذلك؟”

“قائد 1000 رجل ، كيف هي الأخبار من الحصون الأخرى؟ هل أي منهم في خطر؟ ”

 

مستوى العاهل: 1

“نعم هذا صحيح. من فضلك انظر هنا.”

بمجرد أن كان لدى نيلسون انطباع إيجابي عن ميلتون ، بدا كل شيء صغير يفعله ميلتون مواتياً. كان ميلتون يحاول فقط معرفة الوضع العام من خلال السؤال عن القلاع الأخرى ، لكن نيلسون وجد اهتمامه جديرًا بالثناء.

 

 

تجاهل ميلتون لويس لأن الأخير لم يكن يستحق اهتمامه. نشر ميلتون الخريطة وأضاف: “عندما يهاجم العدو بقوة ، فإن أفضل خطة عمل لدينا هي التسلح في قلعتنا والدفاع. هذا ما فعلناه أيضًا “.

يمكن أن تُفهم كلمات ميلتون على أنها تعني أن لويس كان غبيًا لاستخفافه بالعدو.

 

“شكرًا لك” ، أعرب ميلتون ببساطة عن شكره قبل الاستمرار في إبداء رأيه.

“هل تقول أننا نلعب في راحة أيديهم؟”

حظيت إنجازات ميلتون بتقدير كبير بشكل خاص من قبل نيلسون الذي اعتقد في الداخل ، “إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس مواطنًا آخر”. كان هذا أعلى مدح يمكن أن يقدمه نيلسون لفارس من بلد أجنبي.

 

 

“نعم. في الحقيقة ، لقد اخترنا أفضل مسار للعمل في ضوء الموقف. ومع ذلك ، هذا بالضبط ما كان يتوقعه العدو “.

[فيسكونت ميلتون فورست]

 

الكاريزما مستوى2 : قادر على أستخدام الجزرة و العصا بشكل مناسب لزيادة ولاء الخدم.

“همم….”

كان كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لحلفائه. لكن المشكلة كانت….

 

 

عقد نيلسون ذراعيه ودخل في تفكير عميق. كان هناك بالتأكيد بعض المزايا لما قاله ميلتون. ثم أشار ميلتون إلى الخريطة وهو يتابع.
___________________________
xMajed

“كوهك …”

بطل ذكي وحيكم.

كانت قوة ميلتون قبل الانضمام إلى الحرب 45. ومع ذلك ، عندما انضم إلى الحرب وتدرب باستمرار مع جيروم ، ارتفعت قوته إلى 70.

لم يكن إعجاب كيربر مجرد استعراض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط