الفصل 193: المراسل لين يان
تغير تعبير تشن لينغ على الفور. “تقصد… أن هؤلاء الأشخاص يعملون الآن داخل مدينة أورورا؟”
“واو.”
كان اليوم أول يوم عمل رسمي له. رغم أنه أراد فقط استخدام هوية “المراسل” لإثارة المشاكل، إلا أنه كان عليه أن يظهر الاحترافية… اختار قميصاً أنيقاً غير ملفت وسترة من خزانة تشو مويون، وربط ربطة عنق مرتبة ووضع فوقها معطفاً بنياً. مقترناً بنظارته نصف الإطارية، بدا مناسباً للمظهر من بعيد.
تظاهر تشن لينغ بالصدمة رداً على ذلك. “من؟ من سيفعل شيئاً كهذا؟”
على مكتب ليس بعيداً، تشو شوتشينغ – الذي ما زال فمه مليئاً بالثلج – بدا أنه قد أنهى عمله للتو. تمدد بكسل ووضع قلمه ببطء، يظهر الأسنان المكسورة القليلة المتبقية في فمه… فقط ليتجمد في منتصف التثاؤب عندما وقعت عيناه على تشن لينغ يقترب.
فكر ون شيلين بجدية للحظة قبل أن يجيب: “على الأرجح عائلة الضحية؟ لقد واجهت هذا النوع من المواقف من قبل. بعد مقتل طفلهم، يلجأ الآباء، خوفاً من تأثير الجاني، إلى طرق مثل هذه لطلب مساعدتي، آملاً أن أتمكن من تحقيق العدالة لهم… أو ربما شخص اكتشف الجثة لكنه لم يرغب في التورط.”
تظاهر تشن لينغ بالصدمة رداً على ذلك. “من؟ من سيفعل شيئاً كهذا؟”
“أفهم.” أومأ تشن لينغ.
أغلق تشن لينغ الباب وعاد إلى الداخل لحزم بعض الأشياء. عندما حان وقت فتح مكتب الصحيفة، توجه إلى هناك على مهل.
في البداية، تساءل تشن لينغ عما إذا كان يحتاج إلى اختلاق عذر لإبعاد نفسه عن الجثة. الآن، يبدو أن مخاوفه كانت غير ضرورية.
“على الأرجح.”
“ألقيت نظرة سريعة. حالة الجثة تتطابق بشكل وثيق مع ما وصفته سابقاً – من المحتمل أن تكون مرتبطة بتجارة الأعضاء أيضاً.” قال ون شيلين بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشن لينغ إلى حافة الطريق واستقل عربة ريكشا عشوائياً، متجهاً مباشرة إلى مكتب الصحيفة.
تغير تعبير تشن لينغ على الفور. “تقصد… أن هؤلاء الأشخاص يعملون الآن داخل مدينة أورورا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا ون شيلين مستعجلاً. بعد تبادل بضع كلمات أخرى مع تشن لينغ، استدار وغادر.
“على الأرجح.”
بإدراك المعنى الضمني في كلمات فنغ مان، أومأ تشن لينغ قليلاً. “مفهوم.”
“هناك الكثير من التفاصيل المشبوهة حول تلك الجثة. تحتاج إلى فحص دقيق أولاً… سأذهب للعثور على صديق لي – إنه خبير في الطب الشرعي.” تحقق ون شيلين من الوقت واستمر: “خذ أوراق اعتمادك إلى مكتب الصحيفة أولاً واحصل على أشياءك. سأجدك بمجرد انتهائي من هنا.”
في اللحظة التي بدأت فيها فنغ مان الحديث، شعر تشن لينغ بموجة من ديچا فو – ذكرته بالدعاية المؤسسية من حياته الماضية.
بدا ون شيلين مستعجلاً. بعد تبادل بضع كلمات أخرى مع تشن لينغ، استدار وغادر.
وقف تشن لينغ وحده عند المدخل للحظة قبل أن يدفع الباب ويدخل.
بينما كان تشن لينغ يشاهد شخصية ون شيلين المتراجعة، أشاد بصمت بإحترافية الرجل. لو كان أي مراسل آخر، استيقظ ليجد جثة مجوفة على عتبة بابه لكان ذلك قد أخافه نصف الموت، مما جعله يتساءل عما إذا كان قد أغضب أحداً…
“ألقيت نظرة سريعة. حالة الجثة تتطابق بشكل وثيق مع ما وصفته سابقاً – من المحتمل أن تكون مرتبطة بتجارة الأعضاء أيضاً.” قال ون شيلين بجدية.
لكن ون شيلين؟ ردة فعله عند رؤية الجثة لم تكن الخوف – بدلاً من ذلك، تصرف مثل صياد يلتقط رائحة الفريسة، منطلقاً إلى العمل بكفاءة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، تساءل تشن لينغ عما إذا كان يحتاج إلى اختلاق عذر لإبعاد نفسه عن الجثة. الآن، يبدو أن مخاوفه كانت غير ضرورية.
أغلق تشن لينغ الباب وعاد إلى الداخل لحزم بعض الأشياء. عندما حان وقت فتح مكتب الصحيفة، توجه إلى هناك على مهل.
فمه المفتوح بقي معلقاً، عيناه واسعتان مع عدم تصديق – كما لو كان قد رأى شبحاً!
كان اليوم أول يوم عمل رسمي له. رغم أنه أراد فقط استخدام هوية “المراسل” لإثارة المشاكل، إلا أنه كان عليه أن يظهر الاحترافية… اختار قميصاً أنيقاً غير ملفت وسترة من خزانة تشو مويون، وربط ربطة عنق مرتبة ووضع فوقها معطفاً بنياً. مقترناً بنظارته نصف الإطارية، بدا مناسباً للمظهر من بعيد.
“واو.”
تشو مويون، الذي كان يستعد أيضاً للذهاب إلى العمل، خرج من المنزل مرتدياً معطف المختبر الأبيض. عندما رأى ملابس تشن لينغ في الفناء، ارتفعت حاجباه قليلاً.
“على الأرجح.”
“ملابس أنيقة، المراسل لين.” كان نبرة تشو مويون تحمل تلميحاً من التسلية. “لنأمل أن لا تظهر صحيفة أورورا اليومية الكثير من ‘القصص الكبيرة’ التي تتضمنك في الأيام القادمة.”
“من أنت؟”
ضبط تشن لينغ نظارته وابتسم.
على مكتب ليس بعيداً، تشو شوتشينغ – الذي ما زال فمه مليئاً بالثلج – بدا أنه قد أنهى عمله للتو. تمدد بكسل ووضع قلمه ببطء، يظهر الأسنان المكسورة القليلة المتبقية في فمه… فقط ليتجمد في منتصف التثاؤب عندما وقعت عيناه على تشن لينغ يقترب.
“لا تقلق. لطالما كنت مؤدباً جداً.”
“الطابق الأول هو منطقة الاستقبال وقسم التحرير. هنا قسم مساحة العمل…”
مع ذلك، خرج من الباب تحت نظرة تشو مويون المذهولة.
تعثرت خطوات فنغ مان قليلاً.
وصل تشن لينغ إلى حافة الطريق واستقل عربة ريكشا عشوائياً، متجهاً مباشرة إلى مكتب الصحيفة.
تغير تعبير تشن لينغ على الفور. “تقصد… أن هؤلاء الأشخاص يعملون الآن داخل مدينة أورورا؟”
لم يكن مكتب أورورا اليومية بعيداً عن سكن تشن لينغ – رغم أن هذا كان أقل حظاً وأكثر بسبب الموقع الممتاز لقصر تشو مويون، الواقع في أكثر مناطق مدينة أورورا ازدحاماً ومركزية. لم يكن أي مكان بعيداً جداً من هناك.
“نعم.”
لكن، لمفاجأة تشن لينغ، لم يكن مكتب الصحيفة كبيراً كما تخيل. مبنى غربي من أربعة طوابق بجانب الشارع يشكل المبنى بأكمله. الواجهة البنية العميقة تحمل علامات الرياح والثلج، وفوق المدخل الضيق، الأحرف الباهتة التي تكتب “أورورا اليومية” تشع بإحساس قوي من التاريخ.
“ملابس أنيقة، المراسل لين.” كان نبرة تشو مويون تحمل تلميحاً من التسلية. “لنأمل أن لا تظهر صحيفة أورورا اليومية الكثير من ‘القصص الكبيرة’ التي تتضمنك في الأيام القادمة.”
وقف تشن لينغ وحده عند المدخل للحظة قبل أن يدفع الباب ويدخل.
فمه المفتوح بقي معلقاً، عيناه واسعتان مع عدم تصديق – كما لو كان قد رأى شبحاً!
“من أنت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطته نظرة عميقة غير قابلة للقراءة قبل أن ترد ببرودة: “أعرف ما تعنيه. بما أن ون شيلين كان مستعداً للمخاطرة بحياته المهنية ليقترحك، فهذا يعني أنكما يجب أن تشاركان شيئاً مشتركاً… كل ما يمكنني قوله هو أن واجبنا لم يتغير على مر السنين. ما تغير هو الناس.”
في اللحظة التي دخل فيها، فحصه حارس الأمن على الباب بحذر، يشد قبضته حول مضرب البيسبول خلف ظهره.
“ملابس أنيقة، المراسل لين.” كان نبرة تشو مويون تحمل تلميحاً من التسلية. “لنأمل أن لا تظهر صحيفة أورورا اليومية الكثير من ‘القصص الكبيرة’ التي تتضمنك في الأيام القادمة.”
“اسمي لين يان. أنا مراسل جديد.” قال تشن لينغ، يخرج بطاقة الصحافة الخاصة به. “اليوم هو أول يوم لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كعبها العالي، مشت فنغ مان بخطى سريعة. تنسج بين محطات العمل، بدأت تقديمها:
درس الحارس الأوراق المشبوهة قبل أن يهدأ قليلاً. “انتظر هنا.”
كانت امرأة ترتدي بدلة عمل بيجية وكعب عالٍ، شعرها القصير يعطي انطباعاً بالكفاءة الحادة. درست تشن لينغ بعناية.
مع ذلك، استدار ومشى إلى نهاية الممر. بعد تبادل قصير مع شخص ما، خرج شخص بخطى سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي دخل فيها، فحصه حارس الأمن على الباب بحذر، يشد قبضته حول مضرب البيسبول خلف ظهره.
كانت امرأة ترتدي بدلة عمل بيجية وكعب عالٍ، شعرها القصير يعطي انطباعاً بالكفاءة الحادة. درست تشن لينغ بعناية.
على مكتب ليس بعيداً، تشو شوتشينغ – الذي ما زال فمه مليئاً بالثلج – بدا أنه قد أنهى عمله للتو. تمدد بكسل ووضع قلمه ببطء، يظهر الأسنان المكسورة القليلة المتبقية في فمه… فقط ليتجمد في منتصف التثاؤب عندما وقعت عيناه على تشن لينغ يقترب.
“أنت لين يان؟”
بينما كان تشن لينغ يشاهد شخصية ون شيلين المتراجعة، أشاد بصمت بإحترافية الرجل. لو كان أي مراسل آخر، استيقظ ليجد جثة مجوفة على عتبة بابه لكان ذلك قد أخافه نصف الموت، مما جعله يتساءل عما إذا كان قد أغضب أحداً…
“نعم.”
“واو.”
“اعتذار. غالباً ما نواجه مثيري المشاكل هنا، لذا إجراءات الأمن صارمة.”
مع ذلك، استدار ومشى إلى نهاية الممر. بعد تبادل قصير مع شخص ما، خرج شخص بخطى سريعة.
“أنا فنغ مان، رئيسة تحرير الصحيفة.” بينما تحدثت، أشارت لتشن لينغ ليتبعها إلى الداخل. “ون شيلين قد أطلعني بالفعل عليك. تعال معي – سأريك المكان.”
بإدراك المعنى الضمني في كلمات فنغ مان، أومأ تشن لينغ قليلاً. “مفهوم.”
سار تشن لينغ خلفها على الفور، نظراته تمسح المحيط بفضول.
“واو.”
رغم كعبها العالي، مشت فنغ مان بخطى سريعة. تنسج بين محطات العمل، بدأت تقديمها:
تعثرت خطوات فنغ مان قليلاً.
“تعود جذور أورورا اليومية إلى أكثر من ثلاثمائة عام، إلى تأسيس مدينة أورورا نفسها. ولدنا حاملين مسؤولية مراقبة وحماية الحقيقة. عبر قرون من المحن، صمدنا حتى اليوم… حتى الآن، ما زلنا المنفذ الإعلامي الأكثر موثوقية في مدينة أورورا.”
“اعتذار. غالباً ما نواجه مثيري المشاكل هنا، لذا إجراءات الأمن صارمة.”
في اللحظة التي بدأت فيها فنغ مان الحديث، شعر تشن لينغ بموجة من ديچا فو – ذكرته بالدعاية المؤسسية من حياته الماضية.
بإدراك المعنى الضمني في كلمات فنغ مان، أومأ تشن لينغ قليلاً. “مفهوم.”
بعد الاستماع، شعر تشن لينغ أن شيئاً ما ليس صحيحاً. ضبط نظارته، سأل كما لو كان عرضياً: “ولدنا حاملين مسؤولية مراقبة وحماية الحقيقة… والآن؟ لماذا نولد الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم كعبها العالي، مشت فنغ مان بخطى سريعة. تنسج بين محطات العمل، بدأت تقديمها:
تعثرت خطوات فنغ مان قليلاً.
بعد الاستماع، شعر تشن لينغ أن شيئاً ما ليس صحيحاً. ضبط نظارته، سأل كما لو كان عرضياً: “ولدنا حاملين مسؤولية مراقبة وحماية الحقيقة… والآن؟ لماذا نولد الآن؟”
أعطته نظرة عميقة غير قابلة للقراءة قبل أن ترد ببرودة: “أعرف ما تعنيه. بما أن ون شيلين كان مستعداً للمخاطرة بحياته المهنية ليقترحك، فهذا يعني أنكما يجب أن تشاركان شيئاً مشتركاً… كل ما يمكنني قوله هو أن واجبنا لم يتغير على مر السنين. ما تغير هو الناس.”
في اللحظة التي بدأت فيها فنغ مان الحديث، شعر تشن لينغ بموجة من ديچا فو – ذكرته بالدعاية المؤسسية من حياته الماضية.
عند سماع هذا، فوجئ تشن لينغ – أولاً، لأنه يبدو أنه ليس كل شخص في الصحيفة قد فسد، وثانياً، لأن ون شيلين قد خاطر بالفعل بحياته المهنية لتوظيفه كمراسل. لا عجب أن الإجراءات سارت بسلاسة.
في اللحظة التي بدأت فيها فنغ مان الحديث، شعر تشن لينغ بموجة من ديچا فو – ذكرته بالدعاية المؤسسية من حياته الماضية.
بإدراك المعنى الضمني في كلمات فنغ مان، أومأ تشن لينغ قليلاً. “مفهوم.”
“من أنت؟”
“الطابق الأول هو منطقة الاستقبال وقسم التحرير. هنا قسم مساحة العمل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تجاوزت فنغ مان التبادل السابق بسهولة، مستمرة في إطلاع تشن لينغ على عمليات الصحيفة. لاحظ الموظفون الآخرون أيضاً الوافد الجديد، يلقون نظرات فضولية نحوه.
تظاهر تشن لينغ بالصدمة رداً على ذلك. “من؟ من سيفعل شيئاً كهذا؟”
وسط الحشد المشغول، اكتشف تشن لينغ وجهاً مألوفاً بمجرد مسح عينيه العابر.
درس الحارس الأوراق المشبوهة قبل أن يهدأ قليلاً. “انتظر هنا.”
على مكتب ليس بعيداً، تشو شوتشينغ – الذي ما زال فمه مليئاً بالثلج – بدا أنه قد أنهى عمله للتو. تمدد بكسل ووضع قلمه ببطء، يظهر الأسنان المكسورة القليلة المتبقية في فمه… فقط ليتجمد في منتصف التثاؤب عندما وقعت عيناه على تشن لينغ يقترب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشن لينغ إلى حافة الطريق واستقل عربة ريكشا عشوائياً، متجهاً مباشرة إلى مكتب الصحيفة.
فمه المفتوح بقي معلقاً، عيناه واسعتان مع عدم تصديق – كما لو كان قد رأى شبحاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت لين يان؟”
“أنت… ماذا تفعل هنا؟!”
مع ذلك، استدار ومشى إلى نهاية الممر. بعد تبادل قصير مع شخص ما، خرج شخص بخطى سريعة.
(نهاية الفصل)
بينما كان تشن لينغ يشاهد شخصية ون شيلين المتراجعة، أشاد بصمت بإحترافية الرجل. لو كان أي مراسل آخر، استيقظ ليجد جثة مجوفة على عتبة بابه لكان ذلك قد أخافه نصف الموت، مما جعله يتساءل عما إذا كان قد أغضب أحداً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطته نظرة عميقة غير قابلة للقراءة قبل أن ترد ببرودة: “أعرف ما تعنيه. بما أن ون شيلين كان مستعداً للمخاطرة بحياته المهنية ليقترحك، فهذا يعني أنكما يجب أن تشاركان شيئاً مشتركاً… كل ما يمكنني قوله هو أن واجبنا لم يتغير على مر السنين. ما تغير هو الناس.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات