You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 167

الفصل 167: مطارد الشفق

الفصل 167: مطارد الشفق

1111111111

“مرحبًا”، قال تشن لينغ بنبرة غير مألوفة. “هل التقينا من قبل؟”

“… لنذهب.”

الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.

وسط الضجة الفوضوية في الشارع، سحب تشن لينغ نظره. ضبط نظارته نصف الإطارية، واستدار بهدوء نحو الشرق – الاتجاه المعاكس لمسار شي رينجي.

حدق شي رينجي في وجهه للحظة قبل أن ينفجر فجأة في ضحك. كشفت وجهه الذي أنهكته الظروف والأوساخ عن صفين من الأسنان البيضاء المنتظمة.

لم يجب تان شين. سار بصمت نحو مكتبه، متجاهلًا تحيات كل منفذ وقاضٍ مر بهما في الطريق.

“لقد رأيتك! لقد بحثنا عن مدينة الشفق معًا!”

عند سماع هذا، ضيق تان شين عينيه. بعد صمت طويل، ضحك بخفة.

تجمّد تشن لينغ. بينما كان ينظر إلى ابتسامة شي رينجي المبالغ فيها، شعر فجأة بأن هناك شيئًا غير طبيعي… لكنه استمر في التمثيل.

فتح تشو شيدو فمه كما لو كان يجادل، لكنه في النهاية بقي صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متى كان ذلك؟ هل أنت… بخير؟”

تجمّد تشن لينغ. بينما كان ينظر إلى ابتسامة شي رينجي المبالغ فيها، شعر فجأة بأن هناك شيئًا غير طبيعي… لكنه استمر في التمثيل.

“هل وجدت مدينة الشفق؟” رد شي رينجي.

فكر شي رينجي لبعض الوقت، ثم جثا على ركبتيه وبدأ في فحص الأرض بدقة. درس كل شق بين بلاط الأرصفة، والأعشاب التي تنبت بجانب الجدران، والبرك المليئة بالشعر والطين… كما لو كان يبحث عن شيء ما.

“هذه هي مدينة الشفق.”

مقر المنفذين

“أوه…”

[93:03:39]

فكر شي رينجي لبعض الوقت، ثم جثا على ركبتيه وبدأ في فحص الأرض بدقة. درس كل شق بين بلاط الأرصفة، والأعشاب التي تنبت بجانب الجدران، والبرك المليئة بالشعر والطين… كما لو كان يبحث عن شيء ما.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عن ماذا تبحث؟” سأل تشن لينغ.

مقر المنفذين

“أنا أبحث عن مدينة الشفق… لقد كدت أصل إليها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معلم، لقد عدت سريعًا؟” أسرع تشو شيدو خلفه. “كيف حال سيد الشفق؟ هل هناك أي تحسن؟”

“هذه هي مدينة الشفق”، كرر تشن لينغ. بينما كان يشاهد سلوك شي رينجي الغريب، أدرك فجأة شيئًا. “أنت…”

(نهاية الفصل)

“كدت أصل إليها… سأجدها!!”

“هذه هي مدينة الشفق.”

أمسك شي رينجي بحقيبة قماشية منتفخة على صدره، ونهض متعثرًا إلى الشارع. كانت عيناه المليئتان بالأمل تبحثان حوله بشوق لم يره تشن لينغ من قبل.

(نهاية الفصل)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عكست حدقتا شي رينجي شفق الشمس الكهرماني والطائرات الورقية التي ما زالت ترفرف في الشفق. استمر في الإمساك بالهواء، كما لو كان يحاول الإمساك بتلك الطائرات الورقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى عدد لا يحصى من مواطني مدينة الشفق خلفه، يلتقطون العملات بفرح، وعيونهم متقلصة إلى هلال. لم يفكر أحد في مصدر هذا المجنون – حتى الأطفال زحفوا على الأرض، يجمعونها واحدة تلو الأخرى، مدركين أن عملة واحدة فقط يمكن أن تشتري لهم عشر، مائة طائرة ورقية جديدة.

“مدينة الشفق لديها طائرات ورقية… أنا أيضًا لدي طائرات ورقية! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!”

“هل وجدت مدينة الشفق؟” رد شي رينجي.

“كدت أصل إليها…”

غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!

“كدت أصل إليها!!”

لوح تان شين بيده. “لقد قلت ذلك من قبل – تصور الجمهور عنا لا يهم… خاصة الآن.”

غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!

وسط الضجة الفوضوية في الشارع، سحب تشن لينغ نظره. ضبط نظارته نصف الإطارية، واستدار بهدوء نحو الشرق – الاتجاه المعاكس لمسار شي رينجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدحرجت العملات في الهواء مثل الطائرات الورقية الذهبية، محلقة نحو السحب تحت غروب الشمس قبل أن تهبط عاجزة إلى الأرض… صدى جلجلتها في الشارع، تاركًا المارة في ذهول.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) علم تشن لينغ أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد المنفذ شي رينجي موجودًا في هذا العالم… ستكتسب مدينة الشفق مجنونًا آخر، يطارد الشفق إلى الأبد.

كان وجه شي رينجي مضيئًا بالإثارة والجنون. استخرج حفنة تلو الأخرى من العملات، ونثرها في السماء مثل أحمق مجنون.

هز تشن لينغ رأسه.

“انظر! هذه هي الطائرات الورقية التي أعطوني إياها!! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!!”

“كدت أصل إليها…”

انتفخت عيون المارة. أسقطوا كل شيء وتجمعوا حوله، يتدافعون للإمساك بالعملات المنتشرة على الأرض، ووجوههم مشوهة بالجشع.

“انظر! هذه هي الطائرات الورقية التي أعطوني إياها!! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!!”

“عملات ذهبية؟! الكثير من العملات الذهبية!!”

[93:03:39]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هذا الرجل مجنون؟ يرمي العملات الذهبية هكذا؟”

“لا… هو لم يصل أبدًا.”

“نحن أغنياء! نحن أغنياء!! هذا المبلغ من المال يمكن أن يطعم عائلتي لسنوات!!”

الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.

“لا تمسكها! إنها ملكي! كلها ملكي!!”

“كدت أصل إليها… سأجدها!!”

“…”

[93:03:38]

أفرغ شي رينجي آخر عملاته، رمى بها في السماء في مطر ذهبي مبهر، وضحكته تدوي في الشارع.

تقدم تشو شيدو، الذي كان ينتظر عند الباب، على الفور وفتح باب الراكب الخلفي… خرج تان شين، معطفه الأسود يتأرجح قليلاً في نسيم الليل بينما سار إلى الداخل دون توقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنى عدد لا يحصى من مواطني مدينة الشفق خلفه، يلتقطون العملات بفرح، وعيونهم متقلصة إلى هلال. لم يفكر أحد في مصدر هذا المجنون – حتى الأطفال زحفوا على الأرض، يجمعونها واحدة تلو الأخرى، مدركين أن عملة واحدة فقط يمكن أن تشتري لهم عشر، مائة طائرة ورقية جديدة.

“قال… ‘الرياح المتجمدة من البحر المتجمد قد وصلت إلى مدينة الشفق. سقوط المقاطعات السبع ليس نهاية هذه القصة… ربما، إنها فقط البداية.'” كرر تشو شيدو كلمات تشن لينغ حرفيًا.

وقف تشن لينغ متجمدًا، يشاهد المشهد دون حراك… كانت عيناه مليئتين بالتعقيد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متى كان ذلك؟ هل أنت… بخير؟”

“هذا الرجل مثير للاهتمام”، قال باي يه، رافعًا حاجبه. “إنه في مدينة الشفق، لكنه ما زال يبحث عنها؟”

حدق شي رينجي في وجهه للحظة قبل أن ينفجر فجأة في ضحك. كشفت وجهه الذي أنهكته الظروف والأوساخ عن صفين من الأسنان البيضاء المنتظمة.

هز تشن لينغ رأسه.

“انظر! هذه هي الطائرات الورقية التي أعطوني إياها!! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!!”

“لا… هو لم يصل أبدًا.”

فتح تشو شيدو فمه كما لو كان يجادل، لكنه في النهاية بقي صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترنح الشكل البالي بعيدًا عن الحشد المنحني، تلاشى شكله في المسافة بينما غربت الشمس خلف الجبال الغربية.

مقر المنفذين

222222222

علم تشن لينغ أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد المنفذ شي رينجي موجودًا في هذا العالم… ستكتسب مدينة الشفق مجنونًا آخر، يطارد الشفق إلى الأبد.

غرس يده في حقيبته القماشية، وأخرج حفنة من العملات الذهبية اللامعة، وألقى بها في السماء!

“… لنذهب.”

“كدت أصل إليها!!”

وسط الضجة الفوضوية في الشارع، سحب تشن لينغ نظره. ضبط نظارته نصف الإطارية، واستدار بهدوء نحو الشرق – الاتجاه المعاكس لمسار شي رينجي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو ‘التحذير’؟”

منذ أن سمح لشي رينجي بالمغادرة خارج أسوار المدينة، لم يعد مصيره يهمه. مشاهدة نهاية شي رينجي لم تؤثر عليه، لأنها لن تكون نهايته أبدًا.

وضع تان شين الصندوق مرة أخرى على المكتب. الأرقام المتقلبة ألقت ظلالًا متغيرة على وجهه… بعد لحظة، تحدث ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ستتحمل طائرات مدينة الشفق الورقية الشتاء دائمًا. الشمس التي تغرب في الغرب سترتفع حتمًا مرة أخرى في الشرق.

[93:03:39]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) علم تشن لينغ أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد المنفذ شي رينجي موجودًا في هذا العالم… ستكتسب مدينة الشفق مجنونًا آخر، يطارد الشفق إلى الأبد.

مقر المنفذين

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترنح الشكل البالي بعيدًا عن الحشد المنحني، تلاشى شكله في المسافة بينما غربت الشمس خلف الجبال الغربية.

اخترقت الأضواء الساطعة الليل بينما تدحرجت سيارة بخارية في الشارع المضاء بشكل خافت، وتوقفت ببطء عند مدخل المقر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدحرجت العملات في الهواء مثل الطائرات الورقية الذهبية، محلقة نحو السحب تحت غروب الشمس قبل أن تهبط عاجزة إلى الأرض… صدى جلجلتها في الشارع، تاركًا المارة في ذهول.

تقدم تشو شيدو، الذي كان ينتظر عند الباب، على الفور وفتح باب الراكب الخلفي… خرج تان شين، معطفه الأسود يتأرجح قليلاً في نسيم الليل بينما سار إلى الداخل دون توقف.

“انظر! هذه هي الطائرات الورقية التي أعطوني إياها!! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معلم، لقد عدت سريعًا؟” أسرع تشو شيدو خلفه. “كيف حال سيد الشفق؟ هل هناك أي تحسن؟”

فكر شي رينجي لبعض الوقت، ثم جثا على ركبتيه وبدأ في فحص الأرض بدقة. درس كل شق بين بلاط الأرصفة، والأعشاب التي تنبت بجانب الجدران، والبرك المليئة بالشعر والطين… كما لو كان يبحث عن شيء ما.

لم يجب تان شين. سار بصمت نحو مكتبه، متجاهلًا تحيات كل منفذ وقاضٍ مر بهما في الطريق.

“أنا أبحث عن مدينة الشفق… لقد كدت أصل إليها!”

فتحت القفازات الجلدية السوداء باب المكتب. علق تان شين معطفه بشكل عشوائي على الرف في الزاوية. شعر تشو شيدو بمزاج معلمه السيئ، فوقف بهدوء بجانب المكتب، منتظرًا أن يتحدث أولاً.

“انظر! هذه هي الطائرات الورقية التي أعطوني إياها!! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!!”

أخيرًا، بعد تشغيل مصباح المكتب، تحدث تان شين دون عجلة، “ما هو وضع حادثة البوابة الجنوبية الغربية؟”

تقدم تشو شيدو، الذي كان ينتظر عند الباب، على الفور وفتح باب الراكب الخلفي… خرج تان شين، معطفه الأسود يتأرجح قليلاً في نسيم الليل بينما سار إلى الداخل دون توقف.

“لقد تم حلها.” بدا أن تشو شيدو قد توقع السؤال، فأخرج ملفًا من جانبه وسلمه. “كان ذلك تشن لينغ عضوًا في جمعية الشفق – [6 القلوب]. بعد إدخال الجميع إلى المدينة، أحرق نفسه على متن القطار… شهد الجميع تحوله إلى رماد. تم تأكيد وفاته.

[93:03:39]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بعد وفاة تشن لينغ، تحول الرأي العام لصالحه… يجادل العديد من المواطنين الآن أنه لا ينبغي تصنيفه كزنديق. مع تحريض بعض الأطراف، يتم تشويه سمعة منفذينا…”

[93:03:39]

لوح تان شين بيده. “لقد قلت ذلك من قبل – تصور الجمهور عنا لا يهم… خاصة الآن.”

وضع تان شين الصندوق مرة أخرى على المكتب. الأرقام المتقلبة ألقت ظلالًا متغيرة على وجهه… بعد لحظة، تحدث ببطء:

فتح تشو شيدو فمه كما لو كان يجادل، لكنه في النهاية بقي صامتًا.

“…”

“لكن… هذا تشن لينغ بذل كل هذا الجهد لدخول مدينة الشفق فقط ليحرق نفسه؟”

(نهاية الفصل)

بعد توقف، أضاف تشو شيدو، “لقد… قال بعض الأشياء قبل وفاته. واحدة كانت احتقاره للإدارة الدنيا للمنفذين… والآخر كان ‘تحذيرًا’.”

الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هو ‘التحذير’؟”

الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.

“قال… ‘الرياح المتجمدة من البحر المتجمد قد وصلت إلى مدينة الشفق. سقوط المقاطعات السبع ليس نهاية هذه القصة… ربما، إنها فقط البداية.'” كرر تشو شيدو كلمات تشن لينغ حرفيًا.

“مدينة الشفق لديها طائرات ورقية… أنا أيضًا لدي طائرات ورقية! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!”

عند سماع هذا، ضيق تان شين عينيه. بعد صمت طويل، ضحك بخفة.

كان وجه شي رينجي مضيئًا بالإثارة والجنون. استخرج حفنة تلو الأخرى من العملات، ونثرها في السماء مثل أحمق مجنون.

“كما هو متوقع من جمعية الشفق… هذا تشن لينغ لم يكن رجلاً عاديًا.”

“هذا هو العمر المتبقي لمدينة الشفق.”

بينما كان يتحدث، التقط صندوقًا أسود نحيلًا من المكتب. قام بتدوير قرص على جانبه، فضاءت الأرقام المتوهجة واحدة تلو الأخرى – مثل نوع من الساعة الرقمية.

عند سماع هذا، ضيق تان شين عينيه. بعد صمت طويل، ضحك بخفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحت تعديلات تان شين، تحولت الأرقام حتى استقرت على تسلسل نهائي، ثم بدأت العد التنازلي تلقائيًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى عدد لا يحصى من مواطني مدينة الشفق خلفه، يلتقطون العملات بفرح، وعيونهم متقلصة إلى هلال. لم يفكر أحد في مصدر هذا المجنون – حتى الأطفال زحفوا على الأرض، يجمعونها واحدة تلو الأخرى، مدركين أن عملة واحدة فقط يمكن أن تشتري لهم عشر، مائة طائرة ورقية جديدة.

[93:03:39]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت تعديلات تان شين، تحولت الأرقام حتى استقرت على تسلسل نهائي، ثم بدأت العد التنازلي تلقائيًا:

[93:03:38]

منذ أن سمح لشي رينجي بالمغادرة خارج أسوار المدينة، لم يعد مصيره يهمه. مشاهدة نهاية شي رينجي لم تؤثر عليه، لأنها لن تكون نهايته أبدًا.

[93:03:37]

“مدينة الشفق لديها طائرات ورقية… أنا أيضًا لدي طائرات ورقية! باتباع الطائرات الورقية… سأصل إلى مدينة الشفق!!”

[93:03:36]…

“… لنذهب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“93 يومًا، 3 ساعات، 36 ثانية… معلم، ماذا يعني هذا؟” سأل تشو شيدو، مرتبكًا.

“هذه هي مدينة الشفق.”

وضع تان شين الصندوق مرة أخرى على المكتب. الأرقام المتقلبة ألقت ظلالًا متغيرة على وجهه… بعد لحظة، تحدث ببطء:

هز تشن لينغ رأسه.

“هذا هو العمر المتبقي لمدينة الشفق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى عدد لا يحصى من مواطني مدينة الشفق خلفه، يلتقطون العملات بفرح، وعيونهم متقلصة إلى هلال. لم يفكر أحد في مصدر هذا المجنون – حتى الأطفال زحفوا على الأرض، يجمعونها واحدة تلو الأخرى، مدركين أن عملة واحدة فقط يمكن أن تشتري لهم عشر، مائة طائرة ورقية جديدة.

[الفصل التالي]

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) علم تشن لينغ أنه من هذا اليوم فصاعدًا، لم يعد المنفذ شي رينجي موجودًا في هذا العالم… ستكتسب مدينة الشفق مجنونًا آخر، يطارد الشفق إلى الأبد.

(نهاية الفصل)

بينما كان يتحدث، التقط صندوقًا أسود نحيلًا من المكتب. قام بتدوير قرص على جانبه، فضاءت الأرقام المتوهجة واحدة تلو الأخرى – مثل نوع من الساعة الرقمية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الآن بعد أن تغير مظهر تشن لينغ تمامًا، لم يكن هناك سبب لكشف هويته أمام شي رينجي. لم يتبق له خيار سوى اللجوء إلى هذا العذر المبتذل لكن الفعال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط