الفصل 151: السماء
“أوه؟ إذن الآن أنت لم تقتله، بل عفوت عنه.” تحدث الرجل بلامبالاة. “الحقيقة أو الأكاذيب، من أنت حقًا… بمجرد أن نأخذك إلى غرفة التجارة النجمية لاستجواب محطم الأرواح، سيصبح كل شيء واضحًا.”
الأغرب من ذلك، أظهر انعكاس الجليد زوجته خلفه. بينما خطت على السطح، بدا أنها انزلقت عبر صدع بين العوالم، متجسدة بجانبه في حيرة.
أعطى الرجل القضاة الآخرين نظرة. بدأوا على الفور في جر شي رينجي إلى مدينة أورورا، متجهين نحو غرفة التجارة النجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن تعرف أنه بدون مخطط الرئيس تان شين، كان مصيرك الوحيد هو الموت في المنطقة الثالثة… الآن، على الأقل لديك فرصة ضئيلة. ما الذي يمكنك أن تشتكي منه أكثر؟”
عند سماع “استجواب محطم الأرواح”، تقلصت حدقتا شي رينجي قليلاً.
على تلك الطاولة، كان شابًا بلا حركة، وجهه مشوه بالندوب.
“لا… لن أخضع لاستجواب محطم الأرواح!!” انتفض شي رينجي رأسه. “أرفض!! دعني أواجه الرئيس تان شين مباشرة! خطته لم تكن محكمة، كان هناك الكثير من المتغيرات!”
كانت هذه أول نظرة مقربة لشي رينجي على الطائرات الورقية. لأول مرة، أدرك أن السماء يمكن أن تحمل أكثر من الثلج والأورورا – يمكنها أن تحتضن مثل هذا الجمال. بدت قريبة جدًا، لكنها بعيدة تمامًا عن المتناول.
“الرئيس تان شين كان على دراية كاملة بالمتغيرات. نسبة نجاح خمسين بالمائة كانت كافية… إذا كنت تشن لينغ، سنستخرج معلومات عن فصيلتك وأهدافك. إذا كنت شي رينجي، ستتلقى تعويضًا وافرًا… بشرط أن تنجو من الاستجواب.” نظر الرجل إليه.
“اللعنة، لماذا يستمر البرد في الازدياد؟”
“يجب أن تعرف أنه بدون مخطط الرئيس تان شين، كان مصيرك الوحيد هو الموت في المنطقة الثالثة… الآن، على الأقل لديك فرصة ضئيلة. ما الذي يمكنك أن تشتكي منه أكثر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب بوس شو، وهو يحتضن ابنه، بينما رصد سكان المنطقة الثالثة الآخرين يعاودون الظهور في المسافة. بزغ فهم مروع.
فتح شي رينجي فمه، لكن لم تخرج أي كلمات… كان يعلم أنه لا مفر الآن.
عند سماع “استجواب محطم الأرواح”، تقلصت حدقتا شي رينجي قليلاً.
قبل دقائق فقط، كان يحلم بالحياة في مدينة أورورا. كان وعد المدينة هو ما دفعه عبر ذلك الجحيم المتجمد. وصل أخيرًا، فقط ليكون هذا هو مكافأته.
“و… لماذا يبدو أن هناك عددًا أقل من الناس في المقدمة؟”
مجرورًا مثل جثة عبر الشوارع، رأسه منخفض، عيناه فارغتان من اليأس… أشار المارة وهمسوا، غير مدركين لمحنته.
“إنه بارد جدًا…”
“ماما، انظري إلى كل الطائرات الورقية في السماء…” انجرف صوت طفل من جانب الطريق.
“لا… لن أخضع لاستجواب محطم الأرواح!!” انتفض شي رينجي رأسه. “أرفض!! دعني أواجه الرئيس تان شين مباشرة! خطته لم تكن محكمة، كان هناك الكثير من المتغيرات!”
تجلد شي رينجي. بجهد كبير، رفع رأسه نحو السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرك بوس شو عينيه. عائلة لي، التي كانت تسير في المقدمة، اختفت. امتدت السكك إلى ما لا نهاية عبر جليد أملس مثل المرآة، ابتلعها الضباب – مع عدم وجود أحد في الأفق على كلا الجانبين.
تحت السماء الزرقاء، طافت مئات الطائرات الورقية الملونة بين الأورورا. جاءت بجميع الأشكال والألوان، تحمل الأحلام والآمال بينما رقصت بحرية في الهواء الدافئ والهادئ…
خلفهم، غليان البحر الجليدي بعنف. انتشرت عشرات التموجات للخارج بينما تلوّت مخلوقات مغطاة بالرموز من الأعماق، تقترب بسرعة مرعبة.
كانت هذه أول نظرة مقربة لشي رينجي على الطائرات الورقية. لأول مرة، أدرك أن السماء يمكن أن تحمل أكثر من الثلج والأورورا – يمكنها أن تحتضن مثل هذا الجمال. بدت قريبة جدًا، لكنها بعيدة تمامًا عن المتناول.
رفع بوس شو ابنه على ظهره، يتمايل تحت الوزن. ساعدته زوجته. “هل أنت بخير؟”
قبل أن يتمكن من استيعابها، حجبت سمائه بأفاريز ثقيلة. سُحب إلى غرفة مظلمة، يهيمن على مركزها طاولة حجرية ملطخة بالدماء.
“نعم… يمكنني التحمل.” لعق شفتيه المتشققتين، فقط ليحصل على فم مليء بالجليد. “لكن هذا البرد… لم أسمع أبدًا أن مدينة أورورا بهذا البرودة.”
على تلك الطاولة، كان شابًا بلا حركة، وجهه مشوه بالندوب.
ازداد عدد الشخصيات التي انهارت بجانب السكك، أجسادهم مغطاة بالجليد، يكاد لا يمكن تمييزهم عن الثلج. معظمهم كانوا مسنين. حتى عندما حاول الآخرون سحبهم، اكتفوا بموجات اليد، رافضين الحركة.
“ها هو التالي،” أعلن القاضي المرافق.
قبل أن يتمكن من معالجته، انفجرت صرخات في المقدمة. كان الناجون في المقدمة يركضون عائدين في ذعر!
“تش… هذا الوغد لم ينكسر بعد، والآن آخر؟” تذمر شخص بجانب الطاولة.
“و… لماذا يبدو أن هناك عددًا أقل من الناس في المقدمة؟”
“ماذا؟ روح جيان تشانغشنغ لم تنكسر بعد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت كرة نارية على الفور، محيطة بها في جحيم طوله مترين. مزقت صرختها المتألمة الهواء، إشارة أرسلت الحشد إلى حالة هستيرية.
“لا. هذه الجولة الرابعة… أصعب شخص واجهته على الإطلاق.”
“أحتاج للراحة… اذهب أنت أولاً.”
تأمل الرجل، ثم قال: “هذا أمر عاجل. هل تمانع إذا قطعنا الدور؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجلد شي رينجي. بجهد كبير، رفع رأسه نحو السماء.
لوح الشخص بيده باستخفاف تجاه جيان تشانغشنغ. “حسنًا. يمكن لهذا الطفل أن ينضج لفترة أطول. فليقذفه أحد في الزنزانة… لنلعب باللحم الطازج.”
قبل أن يتمكن من معالجته، انفجرت صرخات في المقدمة. كان الناجون في المقدمة يركضون عائدين في ذعر!
بينما اقتربت الطاولة الحجرية، بدت بقعها القرمزية تندمج مع الطائرات الورقية في رؤية شي رينجي… كانت هذه سمائه.
تأمل الرجل، ثم قال: “هذا أمر عاجل. هل تمانع إذا قطعنا الدور؟”
أغلق عينيه ببطء.
فتح شي رينجي فمه، لكن لم تخرج أي كلمات… كان يعلم أنه لا مفر الآن.
—
“عالم الرمادي؟! كيف؟!”
“إنه بارد جدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح الشخص بيده باستخفاف تجاه جيان تشانغشنغ. “حسنًا. يمكن لهذا الطفل أن ينضج لفترة أطول. فليقذفه أحد في الزنزانة… لنلعب باللحم الطازج.”
احتضن بوس شو كتفيه، يرتجف بعنف. تبلور أنفاسه إلى صقيع في اللحظة التي غادرت فيها شفتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا، سأحملك لفترة.”
“اللعنة، لماذا يستمر البرد في الازدياد؟”
رفع بوس شو ابنه على ظهره، يتمايل تحت الوزن. ساعدته زوجته. “هل أنت بخير؟”
“لا أستطيع… لا أستطيع الاستمرار. كم بقي؟”
تأمل الرجل، ثم قال: “هذا أمر عاجل. هل تمانع إذا قطعنا الدور؟”
“ربما نصف الطريق؟”
“هذا… أين هذا…؟” همست زوجته.
“أحتاج للراحة… اذهب أنت أولاً.”
“لا! التوقف في هذا البرد يعني أنك لن تقوم مرة أخرى.”
كانت هذه أول نظرة مقربة لشي رينجي على الطائرات الورقية. لأول مرة، أدرك أن السماء يمكن أن تحمل أكثر من الثلج والأورورا – يمكنها أن تحتضن مثل هذا الجمال. بدت قريبة جدًا، لكنها بعيدة تمامًا عن المتناول.
“لا أستطيع… دعني أجلس لدقيقة… دقيقة واحدة فقط…”
“لا. هذه الجولة الرابعة… أصعب شخص واجهته على الإطلاق.”
“…”
“اللعنة، لماذا يستمر البرد في الازدياد؟”
ازداد عدد الشخصيات التي انهارت بجانب السكك، أجسادهم مغطاة بالجليد، يكاد لا يمكن تمييزهم عن الثلج. معظمهم كانوا مسنين. حتى عندما حاول الآخرون سحبهم، اكتفوا بموجات اليد، رافضين الحركة.
أعطى الرجل القضاة الآخرين نظرة. بدأوا على الفور في جر شي رينجي إلى مدينة أورورا، متجهين نحو غرفة التجارة النجمية.
“أبي… أنا متعب جدًا…”
“…”
“هنا، سأحملك لفترة.”
على تلك الطاولة، كان شابًا بلا حركة، وجهه مشوه بالندوب.
رفع بوس شو ابنه على ظهره، يتمايل تحت الوزن. ساعدته زوجته. “هل أنت بخير؟”
كانت هذه أول نظرة مقربة لشي رينجي على الطائرات الورقية. لأول مرة، أدرك أن السماء يمكن أن تحمل أكثر من الثلج والأورورا – يمكنها أن تحتضن مثل هذا الجمال. بدت قريبة جدًا، لكنها بعيدة تمامًا عن المتناول.
“نعم… يمكنني التحمل.” لعق شفتيه المتشققتين، فقط ليحصل على فم مليء بالجليد. “لكن هذا البرد… لم أسمع أبدًا أن مدينة أورورا بهذا البرودة.”
“أنا أيضًا. أشعر وكأن عظامي تتجمد.”
مجرورًا مثل جثة عبر الشوارع، رأسه منخفض، عيناه فارغتان من اليأس… أشار المارة وهمسوا، غير مدركين لمحنته.
“و… لماذا يبدو أن هناك عددًا أقل من الناس في المقدمة؟”
خلفهم، غليان البحر الجليدي بعنف. انتشرت عشرات التموجات للخارج بينما تلوّت مخلوقات مغطاة بالرموز من الأعماق، تقترب بسرعة مرعبة.
فرك بوس شو عينيه. عائلة لي، التي كانت تسير في المقدمة، اختفت. امتدت السكك إلى ما لا نهاية عبر جليد أملس مثل المرآة، ابتلعها الضباب – مع عدم وجود أحد في الأفق على كلا الجانبين.
تحت السماء الرصاصية، اختفت السكك تمامًا. قابلت قدماه جليدًا زجاجيًا يتمايل مع كل خطوة، كما لو كان يمشي على بحر متجمد.
أرسل هذا الإدراك قشعريرة أسفل عموده الفقري. معتقدًا أنهم تأخروا، أسرع إلى الأمام مع ابنه – فقط ليتمايل العالم بعنف تحته.
“…”
تحت السماء الرصاصية، اختفت السكك تمامًا. قابلت قدماه جليدًا زجاجيًا يتمايل مع كل خطوة، كما لو كان يمشي على بحر متجمد.
قبل أن يتمكن من استيعابها، حجبت سمائه بأفاريز ثقيلة. سُحب إلى غرفة مظلمة، يهيمن على مركزها طاولة حجرية ملطخة بالدماء.
الأغرب من ذلك، أظهر انعكاس الجليد زوجته خلفه. بينما خطت على السطح، بدا أنها انزلقت عبر صدع بين العوالم، متجسدة بجانبه في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها هو التالي،” أعلن القاضي المرافق.
“هذا… أين هذا…؟” همست زوجته.
“أوه؟ إذن الآن أنت لم تقتله، بل عفوت عنه.” تحدث الرجل بلامبالاة. “الحقيقة أو الأكاذيب، من أنت حقًا… بمجرد أن نأخذك إلى غرفة التجارة النجمية لاستجواب محطم الأرواح، سيصبح كل شيء واضحًا.”
شحب بوس شو، وهو يحتضن ابنه، بينما رصد سكان المنطقة الثالثة الآخرين يعاودون الظهور في المسافة. بزغ فهم مروع.
“اللعنة، لماذا يستمر البرد في الازدياد؟”
“عالم الرمادي؟! كيف؟!”
“تش… هذا الوغد لم ينكسر بعد، والآن آخر؟” تذمر شخص بجانب الطاولة.
قبل أن يتمكن من معالجته، انفجرت صرخات في المقدمة. كان الناجون في المقدمة يركضون عائدين في ذعر!
قفز أحدهم من الجليد مثل سمكة قافزة، صادمًا أبطأ امرأة.
خلفهم، غليان البحر الجليدي بعنف. انتشرت عشرات التموجات للخارج بينما تلوّت مخلوقات مغطاة بالرموز من الأعماق، تقترب بسرعة مرعبة.
“ماما، انظري إلى كل الطائرات الورقية في السماء…” انجرف صوت طفل من جانب الطريق.
قفز أحدهم من الجليد مثل سمكة قافزة، صادمًا أبطأ امرأة.
بينما اقتربت الطاولة الحجرية، بدت بقعها القرمزية تندمج مع الطائرات الورقية في رؤية شي رينجي… كانت هذه سمائه.
انفجرت كرة نارية على الفور، محيطة بها في جحيم طوله مترين. مزقت صرختها المتألمة الهواء، إشارة أرسلت الحشد إلى حالة هستيرية.
“ربما نصف الطريق؟”
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
قبل أن يتمكن من استيعابها، حجبت سمائه بأفاريز ثقيلة. سُحب إلى غرفة مظلمة، يهيمن على مركزها طاولة حجرية ملطخة بالدماء.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات